الوسم: السعوديه

  • التحول الكبير: بوتين يسعى لتقوية العلاقات مع السعودية في ظل غضب عربي من أمريكا

    التحول الكبير: بوتين يسعى لتقوية العلاقات مع السعودية في ظل غضب عربي من أمريكا

    بوتين يزور الرياض ‏بتوقيت واشنطن ‏بقلم /سليمان العقيلي

    ‏تأتي زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى الرياض في ظل مناخ عربي يتسم بالاحباط من السياسة الامريكية المتورطة الى حد كبير في مجازر الدم الفلسطيني.

    ومن المتوقع ان يستغل الرئيس بوتين حالة الغضب من واشنطن التي احرجت بسياستها المنحازة جميع دول المنطقة. وان يدعم الموقف السعودي في حل الدولتين للصراع مع اسرائيل.
    ‏ومن المنطقي ان يدعم بوتين سياسة اوبك التي تقودها السعودية تجاه حالة عدم الاستقرار الراهنة لاسواق البترول. وان يظهر بلاده شريكاً يعتمد عليه في المنعطفات الحساسة.

    وتأتي الزيارة في ظل برود يظلل العلاقات السعودية الامريكية بعد معارضة البيت الابيض لاستثمار ارامكو في شركة امريكية ناشئة لرقائق الذكاء الاصطناعي في سيليكون فالي. بسبب ما تزعمه واشنطن من علاقات سعودية وثيقة مع الصين واحتمال تسرب التقنية الامريكية الى بكين. وهذا الموقف غير الودي لن يدفع الرياض للبعد عن بكين بل العكس ، ربما يقلص امال الرياض في تصحيح واشنطن لسياستها المتقلبة .

    ‏وحاولت الولايات المتحدة تفادي انعكاسات هذا المنزلق بالموافقة على صفقتين عسكريتين لكل من السعودية والامارات كانتا مجمدتين سابقاً بعد وقت قليل من الاعلان عن زيارة بوتين للمنطقة.
    ‏ولا شك ان الرئيس بوتين الذي لا يخفي حساباته الداخلية من وراء هذه الجولة يراهن ايضاً على سوء تقدير بايدن لقوة الرياض السياسية والاقتصادية ومكانتها الدولية البالغة التأثير ، وهي التي حصلت بها على تأييد 119 دولة لاستضافة الرياض اكسبو 2030 بفارق 90 صوتاً و80 صوتاً عن كل من كوريا الجنوبية وايطاليا حليفتي واشنطن المقربتين .

    ومن الواضح ان روسيا والصين اللتين وضعتا قدما تأثير في منطقة الخليج يستفيدان من تخبطات السياسة الامريكية التي فقدت الكثير من مصداقيتها في الخليج خاصة والشرق الاوسط عموماً . ورغبة دول المنطقة في شراكات دولية واسعة تجنبها تبعات تغيير واشنطن لسياساتها الدولية.

    وقال مساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الدولية يوري أوشاكوف، إن بوتين يعول خلال زيارة العمل على إجراء محادثات مع قيادتي البلدين ( السعودية والامارات ) تتناول ملفات العلاقة الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية. وزاد أن موسكو «تولي أهمية كبرى لجولة المحادثات، وبالدرجة الأولى مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان»، وقال إنها «ستكون محادثات مفيدة ونرى أنها بالغة الأهمية”.

    ويرى المراقب السياسي في الرياض ان المملكة ستستفيد من كافة عروض الشراكة الدولية سواء في السياسة او الاستثمارات بما يفيد مصالحها السياسية والاقتصادية. لكنها قد تعمل جاهدة على تفادي الوقوع في الاستقطاب السياسي. وتبقي على شعرة معاوية مع واشنطن لا تنقطع حتى وان شدها البيت الابيض .

  • البحر الأحمر وعمليات الحوثي: محلل سعودي كبير يكشف آثاراها على السعودية (فيديو)

    بقلم عمر عبدالعزيز الزهراني: “البحر الأحمر وعمليات الحوثي”

    ‏بعيدا عن الضحك والنكات، أخبار البحر الأحمر ليست مجرد عمليات عسكرية موجهة ضد سفن الاحتلال، وإنما أمر واقع تفرضه جماعة الحوثي في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

    ‏هذه الجرأة في استهداف السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية تعني أن الجماعة قادرين على مواجهة من هم أقل من هؤلاء بسهولة، بل وبإمكانهم الإضرار بالملاحة البحرية وتعطيلها في البحر الأحمر.

    ‏مايحدث من عمليات أبعاده تتجاوز حدود غزة وقضية فلسطين، فتحريك أمريكا لأساطيلها وإرسال إسرائيل قطعا بحرية يعني تغير تام في قواعد اللعبة، فهذه الجماعة لم تعد مجرد مليشيا تردد الصرخة في جبال صعدة، بل قوة إقليمية تستطيع إفساد أي فعالية ولا تخشى عواقب سطوتها وعملياتها.

    ‏ترديد عبارة “مسرحية” هو ذاته ترديد عبارة “طراطيع” وصواريخ “البلاستيك”، وهذا الفكر الرغبوي الطفولي كارثة، لأنه يعمي بصيرتك عن استيعاب الواقع، ويجعلك تتأخر بخطوات عن خصمك، ثم تجد نفسك مرة أخرى تناشد الخصم بالإبقاء على الهدنة والتعويض الاقتصادي، أو بالبكاء مرة أخرى عند المجتمع الدولي، أو بالخضوع لإيران على أحسن حال، كما حدث مؤخرا.

    التغريدة على موقع التواصل الاجتماعي x:

    المصدر: x

  • مستجدات وبنود اتفاق مرتقب بين السعودية وصنعاء يشمل دفع مرتبات الموظفين

    صحيفة إماراتية تكشف عن توقيع اتفاق مرتقب بين السعودية وصنعاء يشمل دفع مرتبات الموظفين وفتح الطرقات.

    كشفت صحيفة إماراتية عن توقيع اتفاق مرتقب بين السعوية وحكومة صنعاء يبدأ بمعالجة الأوضاع الاقتصادية وينتهي بتوقيع اتفاق شامل لإنهاء الحرب.

    وقالت صحيفة ” البيان” الإماراتية ” إن المبعوث الأممي في اليمن ” هانس غروندبورغ ” كثف جولاته وزياراته إلى عدد من عواصم المنطقة بهدف التوصل لتوقيع اتفاق مبدئي بين السعودية وحكومة صنعاء وصولاً لتوقيع اتفاق سلام شامل.

    ونقلت الصحيفة الإماراتية عن مصادر سياسية أن جولة الزيارات التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة في عواصم المنطقة تهدف إلى حشد الدعم الإقليمي لخطة السلام المقترحة التي وضعها بالشراكة مع الوسطاء في الإقليم.

    محتوى رائج مشابه لهذا الخبر:

    وأضافت أن خطة المبعوث الأممي تبدأ بتوقيع اتفاق أولي ينتهي بتوقيع اتفاق سلام شامل.

    وبحسب المصادر أن النقاشات التي أجراها المبعوث الأممي شملت اتفاق مبدئي اقتصادي، وملف تبادل الأسرى والمعتقلين.

    ووفق المصادر أن مبعوث الأمم المتحدة والوسطاء، يأملون في إنجاز اتفاق مبدئي خاص بالقضايا الاقتصادية، والإنسانية، قبل نهاية العام الجاري والتي تشمل صرف مرتبات جميع الموظفين وفتح المنافذ والطرقات.

    محتوى مشابه يعزز الخبر ذاته:

  • بيانٌ مباشر صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية في صنعاء (فيديو)

    بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
    بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
    تنفيذاً لتوجيهاتِ السيدِ القائدِ عبدِالملك بدرِالدين الحوثي يحفظهُ اللهُ واستجابةً لمطالبِ شعبِنا اليمني العظيم ولنداءاتِ أحرارِ أمتِنا العربيةِ والإسلاميةِ في الوقوفِ الكاملِ مع خياراتِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومقاومتِه الأبيةِ فإنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ على ما يلي:
    استعدادُها الكاملُ لاستنئافِ عملياتِها العسكريةِ ضدَّ العدوِّ الإسرائيليِّ في حالِ قررَ استئنافَ عدوانِه على غزة.

    إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ لن تترددَ في توسيعِ عملياتِها العسكريةِ ضدَّ الكيانِ الإسرائيليَّ لتشملَ أهدافاً لا يتوقعُها في البرِّ أو البحر.

    إن القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ مستمرةٌ في منعِ السُّفُنِ الإسرائيليةِ في البحرِ الأحمرِ وسوفَ تتخذُ المزيدَ من الإجراءاتِ لضمانِ التنفيذِ الكاملِ لهذا القرار.

    تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ أنَّ عملياتِها العسكريةَ سوف تتوقفُ فورَ توقفِ العُدوانِ الإسرائيليِّ على الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

    كما تهيبُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بكافةِ أحرارِ الأمةِ العربيةِ والإسلاميةِ وأحرارِ العالمِ باتخاذِ المواقفِ المشرفةِ تجاهَ القضيةِ الفلسطينيةِ ودعماً وإسناداً لمقاومتِه الحرة.

    واللهُ على ما نقولُ شهيد

    صنعاء 17 جمادى الأولى 1445هـ
    الموافق 30 نوفمبر 2023م

    صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

  • الولايات المتحدة تكشف نتائج التحقيق: تنفي علاقة الحوثيين باختطاف السفينة في خليج عدن

    واشنطن – رويترز تنفي علاقة الحوثيين باختطاف السفينة في خليج عدن وتكشف نتائج التحقيق مع الاشخاص الذين قبضت عليهم البحرية الامريكية في خليج عدن وهم يحاولون احتجاز سفينة سنترال بارك:

    قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الاثنين، إن محاولة اختطاف سفينة تجارية في خليج عدن الأحد، نفذها على ما يبدو قراصنة صوماليون وليس «الحوثيين».

    وقال البريجادير جنرال باتريك رايدر المتحدث باسم البنتاجون «مستمرون في التقييم لكن المؤشرات الأولية تشير إلى أن هؤلاء الأفراد الخمسة صوماليون».

    وأضاف رايدر «من الواضح أن الواقعة مرتبطة بالقرصنة».

    استجابت سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية لنداء استغاثة الأحد، من الناقلة التجارية سنترال بارك التي استولى عليها مسلحون. وقال الجيش الأمريكي إن المهاجمين تم نقلهم على السفينة الحربية الأمريكية ماسون، وإن سنترال بارك وطاقمها بخير.

    اخبار اخرى تعزز المحتوى ذاته:

    المصدر: روتيرز

  • السعودية اليوم: استدعاء 13 ألف مركبة تويوتا هايلاندر موديلات 2020 – 2023 بشكل عاجل!

    وزارة التجارة في السعودية تعلن استدعاء آلاف من سيارات تويوتا هايلاندر وتُلزم وكيل محلي بإصلاح أكثر من 13 ألف مركبة مجانًا، من نوع تويوتا هايلاندر، موديل 2020 – 2023، بسبب:

    ‏خلل في مشابك التثبيت لغطاء الصدام الأمامي السفلي، قد يؤدي إلى انفصال غطاء الصدام السفلي وغطاء أسفل المحرك عن المركبة أثناء القيادة، مما قد يشكل خطراً على الطريق ويزيد من خطر وقوع حادث أو إصابة لمستخدمي الطريق الآخرين.

    المصدر: x

  • اول تحرك امريكي للرد على جماعة الحوثي وتوقعات بهجوم جديد حدث اليوم على اسرائيل مصدره اليمن

    الولايات المتحدة تبدأ مراجعة لإعادة تصنيف الحوثيين حكومة الامر الواقع بصنعاء في اليمن على أنهم “جماعة إرهابية” بعد اختطاف السفينة

    كشف مسؤول في إدارة بايدن للصحفيين امس الثلاثاء أنه بدأ تقييم إعادة تصنيف محتملة لجماعة الحوثيين اليمنيين كمجموعة إرهابية بعد الاستيلاء على سفينة جالاكسي ليدر الإسرائيلية، وهي سفينة شحن مدنية مملوكة جزئيًا لإسرائيل، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    وكشف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي خلال ندوة عبر الإنترنت أنه “في ضوء استهداف الحوثيين الأخير للمدنيين، والآن قرصنة سفينة في المياه الدولية، بدأنا مراجعة التصنيفات الإرهابية المحتملة وسننظر في الأمر”. خيارات أخرى مع حلفائنا وشركائنا أيضًا”.

    لقد كان الحوثيون، وهم جماعة إسلامية شيعية أو زيدية في المقام الأول ومقرها اليمن، لاعباً سياسياً رئيسياً وقوة تمرد في الحرب الأهلية اليمنية التي دامت ما يقرب من عقد من الزمن، ويُنظر إليهم على نطاق واسع على أنهم جزء لا يتجزأ من شبكة حلفاء أو وكلاء إيران.

    حتى عام 2023، كان النشاط العسكري للحوثيين يتركز إلى حد كبير على محاربة قوة التدخل التي تقودها السعودية والامارات ودول اخرى في اليمن، ولكن خلال العام الماضي، بدأت الجماعة في إعطاء الأولوية لإطلاق صواريخ بعيدة المدى على المدن الإسرائيلية دعما للمقاومة الفلسطينية.

    على الرغم من أن إدارة ترامب تحركت لتصنيف الحوثيين على أنهم “منظمة إرهابية أجنبية” في يناير 2021، إلا أن هذا الإجراء تم التراجع عنه على الفور تقريبًا من قبل البيت الأبيض الذي افتتحه بايدن حديثًا في الشهر التالي بسبب “مخاوف إنسانية”.

    تصريح للجيش الإسرائيلي يلمح بهجوم صاروخي يمني جديد قبل دخول مساء هذا اليوم ولم تتبنى جماعة الحوثي أي هجوم حتى الان

  • بنود خارطة الطريق للحل في اليمن: خطوات محورية التي تعزز الآمال بالاستقرار

    ما أبرز بنود خارطة الطريق للحل في اليمن؟.

    ‏وفقا لمصادر يمنية عدة فقد تم خلال الأشهر الماضية إجراء نقاشات وتعديلات على خارطة طريق للحل في اليمن بوساطة سعودية وعمانية وتم التوصل مؤخرا إلى مسودة تتضمن ثلاثة مراحل على النحو التالي:
    ‏المرحلة الأولى : مرحلة بناء الثقة وتتضمن هذه المرحلة التالي:
    ‏▪️ وقف العمليات العسكرية بشكل كامل في الداخل اليمني والهجمات العابرة للحدود.

    ▪️ فتح كلي للمطارات خاصة مطار صنعاء الدولي دون تحديد وجهات معينة، ورفع كامل للقيود عن الموانئ أمام حركة الملاحة البحرية.

    ▪️ فتح كافة الطرقات والمعابر في عموم محافظات البلاد، بما في ذلك الطرق الرئيسية في محافظة تعز (بشكل تدريجي).

    ▪️صرف مرتبات الموظفين في القطاع العام (مدنيين وعسكريين) على أن يتم تغطية ذلك من قبل السعودية كمرحلة أولى مزمنة، ثم يتم تغطية المرتبات من صادرات النفط والغاز.

    ▪️ إطلاق سراح كافة الاسرى والمعتقلين تحت قاعدة (الكل مقابل الكل).

    ▪️ توحيد البنك المركزي اليمني، وفي هذه النقطة يصر الحوثيون على أن يكون مقر البنك المركزي في العاصمة صنعاء، فيما يرفض الانتقالي الجنوبي بكل قطعي نقل البنك من عدن، في حين لا تمانع بعض الأطراف في الشرعية نقل البنك الى صنعاء بشروط.

    ▪️ نتيجة الانقسام في فكرة نقل البنك وضعت عدة مقترحات منها الاحتفاظ بالبنكين في صنعاء وعدن، وإنشاء غرفة عمليات مشتركة في دولة محايدة تعمل تحت إشراف من قبل الأمم المتحدة، وتكون مهمة هذه الغرفة إدارة البنكين في صنعاء وعدن.

    المرحلة الثانية:

    ▪️ تتضمن هذه المرحلة إطلاق عملية سياسية يمنية شاملة تحت إشراف الأمم المتحدة وبمشاركة كافة الأطراف.

    ▪️ مع بدء العملية السياسية تبدأ القوات الأجنبية بالانسحاب من اليمن خلال فترة عام.

    ‏▪️ مناقشة الأطراف اليمنية وضع القوات العسكرية والامنية، على أن يتم تحديد نوع وشكل وقوام القوات التي يمكن لكل طرف الاحتفاظ بها مؤقتا.

    المرحلة الثالثة:

    ‏▪️تتضمن مناقشة شكل الدولة، والتركيز على مناقشة القضية الجنوبية.

    ‏ملاحظات عامة ..
    ‏▪️ السعودية وسلطنة عمان وسطاء بين الأطراف اليمنية، و يديران بعض النقاشات بمعزل عن المجلس الرئاسي اليمني ومكتب المبعوث الأممي الى اليمن.

    ‏▪️ هناك تباينات في المواقف بين أعضاء المجلس الرئاسي والأحزاب المناهضة للحوثيين بشأن خارطة الطريق.

    ▪️ عضو المجلس الرئاسي سلطان العرادة رفض حضور الاجتماعات الأخيرة في الرياض، حيث يعترض على بعض النقاط في خارطة الطريق خاصة أن يكون للحوثيين نسبة كبيرة من عائدات النفط والغاز، اذ يعتبر أن هذه الجزئية “سيرفضها أبناء الشعب وتتجاهل تضحيات اليمنيين”.

    اليمن

  • الجزيرة تكشف هوية السفينة الإسرائيلية المختطفة لدى صنعاء باليمن – فيديو يثير صدمة عالمية

    بحسب صحيفة الجارديان الامريكية – الحوثيون في اليمن يختطفون سفينة في البحر الأحمر – نص الخبر كما ذكرته الصحيفه.

    اختطفت ميليشيا الحوثي اليمنية سفينة في البحر الأحمر يوم الأحد، فيما قالت الجماعة المدعومة من إيران إنه إظهار دعم “للشعب الفلسطيني المظلوم”.

    وقبل ساعات فقط، هددت المجموعة باستهداف السفن التي ترفع العلم الإسرائيلي وتمتلكها وتديرها والتي تعبر البحر الأحمر.

    ووصف الجيش الإسرائيلي حادثة الأحد بأنها “حدث خطير”، قائلاً إن السفينة كانت في طريقها إلى الهند من تركيا وكان بها “طاقم دولي، بدون إسرائيليين”.

    وقال الجيش في بيان: “هذه ليست سفينة إسرائيلية”.

    وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان إن السفينة مملوكة لبريطانيا وتديرها شركة يابانية. وقال البيان إنه كان على متنها طاقم مكون من 25 فردا، وأدان البيان الهجوم دون تسمية السفينة.

    تحقُّق‬⁩ | حكومة الاحتلال تنفي أن تكون السفينة المختطفة من قبل الحوثي إسرائيلية.. لكن ما الحقيقة؟ – ايكاد

    لكن الحوثيين قالوا إنهم خطفوا “سفينة إسرائيلية” وأخذوها إلى الساحل اليمني. وقالوا إنهم سيتعاملون مع أفراد طاقمها “وفقا لتعاليم وقيم ديننا الإسلامي”.

    وحددت التقارير الإخبارية السفينة بأنها “Galaxy Leader”، والتي لا تحمل أي روابط واضحة لإسرائيل. أبحرت السفينة تحت علم جزر البهاما – وهو مكان شائع لتسجيل السفن بسبب المزايا الضريبية – وهي مدرجة كحاملة مركبات مملوكة لشركة مقرها جزيرة مان تسمى Ray Car Carriers Ltd.، وفقًا لشركة Marine Traffic، وهي شركة منصة البيانات البحرية في الوقت الحقيقي.

    ويبدو أن المالك المستفيد من الشركة كان في وقت ما هو الملياردير الإسرائيلي رامي أونغار، وفقًا لأوراق الجنة، وهي تسريب كبير لوثائق سرية كشفت في عام 2017 عن عالم خفي من الثروة والملكية. Ungar، الذي يتم الاستشهاد به بشكل روتيني باعتباره المالك النهائي لشركة Ray Car Carriers في وسائل الإعلام التجارية البحرية، لم يستجب على الفور لطلب التعليق.

    غادرت سفينة Galaxy Leader التي يبلغ طولها 620 قدمًا ميناء كورفيز التركي في 12 نوفمبر متوجهة إلى بيبافاف الهندية، وفقًا لما ذكرته شركة Marine Traffic. وكانت آخر مرة نقلت موقعها صباح السبت من وسط البحر الأحمر قبالة سواحل السعودية والسودان.

    ولطالما كان دعم القضية الفلسطينية والعداء تجاه إسرائيل أحد ركائز خطاب الحوثيين؛ “الموت لإسرائيل” هو جزء من صرخة المجموعة. منذ أن بدأ الجيش الإسرائيلي قصفه لغزة – رداً على هجمات 7 أكتوبر التي شنتها حماس، الجماعة المسلحة المدعومة من إيران والتي تسيطر على غزة – أصدر قادة الحوثيين تهديدات متكررة بالدخول في المعركة. وفي الشهر الماضي، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن محاولة هجوم صاروخي وطائرات مسيرة على جنوب إسرائيل، وقالوا إن الجماعة قد تهاجم السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.

    استولى الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء في عام 2014. وبعد محاولة فاشلة من قبل التحالف العسكري بقيادة السعودية لدحر الجماعة، أصبح الحوثيون يحكمون الآن جزءًا كبيرًا من شمال اليمن. وأصبحت الميليشيا أيضًا ذراعًا مهمًا لما يسمى بمحور المقاومة الإيراني، والذي يضم ميليشيا حزب الله اللبناني والجماعات المسلحة في العراق.

    وتعهد الحوثيون، في بيانهم الأحد، بمواصلة تنفيذ العمليات العسكرية ضد إسرائيل “حتى يتوقف العدوان على غزة”.

    بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

    ‏بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
    ‏قال تعالى: { إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِهِۦ صَفࣰّا كَأَنَّهُم بُنۡیَـٰنࣱ مَّرۡصُوصࣱ } صدقَ اللهُ العظيم

    ‏تنفيذاً لتوجيهاتِ قائدِ الثورةِ السيدِ القائدِ عبدِالملكِ بدرِ الدين الحوثي يحفظه الله، واستجابةً لمطالبِ أبناءِ شعبِنا اليمني العظيمِ، وكلِّ الأحرارِ من أبناءِ الأمةِ، وانطلاقاً منَ المسؤوليةِ الدينيةِ والإنسانيةِ والإخلاقيةِ تجاهَ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ وما يتعرضُ لهُ من حصارٍ ظالمٍ واستمرارِ المجازرِ المروعةِ والبشعةِ من قِبَلِ العدوِّ الإسرائيلي.

    ‏نفذتِ القواتُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى عمليةً عسكريةً في البحرِ الأحمرِ كان من نتائجِها الاستيلاءُ على سفينةٍ إسرائيليةٍ واقتيادُها إلى الساحلِ اليمنيِّ.
    ‏إن القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تتعاملُ معَ طاقَمِ السفينةِ وفقاً لتعاليمِ وقيمِ دينِنا الإسلامي.

    ‏إن القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تجددُ تحذيرَها لكافةِ السُّفُنِ التابعةِ للعدوِّ الإسرائيلي أو التي تتعاملُ مَعَهُ بأنها سوفَ تصبحُ هدفاً مشروعاً للقواتِ المسلحة.

    ‏وتهيبُ بكلِّ الدولِ التي يعملُ رعاياها في البحرِ الأحمرِ بالابتعادِ عن أيِّ عملٍ أو نشاطٍ مع السفنِ الإسرائيليةِ أوِ السفنِ المملوكةِ لإسرائيليين.

    ‏إن القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ استمرارَها في تنفيذِ العملياتِ العسكريةِ ضدَّ العدوِّ الإسرائيلي حتى يتوقفَ العُدوانُ على قطاعِ غزةَ وتتوقفَ الجرائمُ البشعةُ المستمرةُ حتى هذه اللحظةِ على إخوانِنا الفلسطينيينَ في غزةَ والضِّفةِ الغربية، كما تؤكدُ أن من يهددُ أمنَ واستقرارَ المنطقةِ والممراتِ الدوليةِ هو الكيانُ الصهيوني، وعلى المجتمعِ الدَّولي إذا كان حريصاً على أمنِ واستقرارِ المنطقةِ وعدمِ توسيعِ الصراعِ أن يوقفَ العدوانَ الإسرائيلي على غزة.

    ‏إن عملياتِ القواتِ المسلحةِ لا تهددُ إلا سفنَ الكيانِ الإسرائيلي والمملوكةَ لإسرائيليين كما أشرنا إلى ذلك في بيانٍ سابق.

    ‏صنعاء 6 جمادى الأولى 1445هـ
    ‏الموافق للـ19 من نوفمبر 2023م

    ‏صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

  • الأطراف اليمنية تستعد لتوقيع اتفاق المبادئ في ظل تهديدات مروعة بالحرب، ما القصة الكاملة؟

    بقلم الصحفي عبدالرحمن أنيس المقرب من مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن: مشروع اتفاق اعلان المبادئ بات جاهزا تقريبا ، وقد يتم اعلان توقيع الاطراف اليمنية عليه خلال ايام اذا لم تحدث مستجدات تعرقل الامر ، لكني على يقين ان هذا الاتفاق ستعقبه حربا داخلية ، واتمنى ان اكون متشاءما ومخطئا في توقعاتي.

    الاشقاء في المملكة يسابقون الزمن لانجاز الاتفاق الاولي لبناء الثقة ، لانهم يخشون ان تصدق الانباء التي تتحدث عن اعتزام الادارة الامريكية تصنيف الحو.ثيين كحركة ار.ها.بية ، وتتعقد معه امور التسوية السياسية.
    ‏قبل اسابيع قدم الحوثيون مسودة شروط الى السعوديين ، كان ابرزها ان يتضمن الاتفاق الحفاظ على الوحدة اليمنية بشكلها الحالي ، وهو ما رفضه اللواء عيدروس الزبيدي بقوة.

    ‏مجلس القيادة الرئاسي من جهته يجري مشاورات داخلية منذ ايام لاستكمال اعلان المبادىء والموقف الرئاسي النهائي من خارطة السلام السعودية، بحيث لا يكون هناك اي مبرر للمليشيات في التنصل من هذه الفرصة.

    مايزال من المبكر الحديث عن السلام ، لكن اي دعم سعودي سواء للمرتبات في الشمال او للعملة في الجنوب بات مشروطا بالتزام الاطراف بالتوقيع على اتفاق بناء الثقة الذي من المتوقع ان تكون مدته الزمنية ستة اشهر قابلة للتجديد ، وستدفع السعودية خلاله مرتبات ستة اشهر للموظفين في الشمال مع دعم اضافي قد يؤدي الى استقرار سعر صرف العملة جنوبا.

    القيادي في حكومة صنعاء التابعة لجماعة الحوثي محمد ناصر البخيتي يلمح بوجود تهديدات بإشعال فتيل الحرب اليمنية بدعم السعودية والامارات ودول اخرى قائلاً عبر حسابه في منصة x: “في عام ٢٠١٥ هددتنا دول العدوان الرباعي بالحرب إن لم نذهب للحوار في الرياض مرغمين، واليوم تهددنا بالحرب من جديد إن لم نوقف ضرب عمق الكيان الصهيوني لكي ينفردوا باخواننا في غزة، لذلك نقول لهم بنفس صلابة موقفنا في الدفاع عن أنفسنا سندافع عن غزة ولن نتوقف حتى يتوقف العدوان عليها لو اطبقت السماء على الارض، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.”

    محتوى مشابه يعزز الخبر نفسه: زعيم جماعة الحوثي يقدم مبادرة للدول العربية المشاطئة في البحر الاحمر بتقديم معلومات استخبارية للبحرية اليمنية بشأن السفن الإسرائيلية.

    وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان كشف عبر حسابه في منصة x قبل يومين عن استمرار المشاورات اليمنية بخصوص خارطة الطريق لمستقبل اليمن وقال في تغريدته:

    “استعرضت مع فخامته الجهود المبذولة في الشأن اليمني، وبحثنا التعاون والتنسيق بشأن خارطة الطريق بين الأطراف اليمنية؛ لإنهاء الأزمة بإشراف الأمم المتحدة، وأكدت استمرار دعم المملكة لمجلس القيادة الرئاسي، وأهمية تغليب المصلحة الوطنية من جميع الأطراف اليمنية؛ للوصول لسلام شامل ودائم.”

    المصدر: x وصحفيين مقربين من مجلس القيادة الرئاسي في عدن

Exit mobile version