كهرباء عدن تؤكد انخفاض توليد الطاقة لأدنى مستوى
أكدت مصادر حكومية في عدن انخفاض قدرة التوليد بمحطات الطاقة إلى أدنى مستوى بسبب قلة الوقود، وانتهاء الاتفاق التجاري الموقع بين الصندوق السعودي والجهات المعنية في الحكومة بشأن توريد مشتقات الكهرباء.
شركة أنتون الصينية تعلن إلغاء مذكرة تفاهم حول التنقيب عن النفط مع جماعة الحوثيين. حكومة صنعاء.
وفقا للشركة فإن فرعها في دبي وقع مذكرة تفاهم غير قانونية بشأن تطوير حقول النفط اليمنية في 17 مايو الجاري، نتيجة عدم وجود فهم كافٍ للمعلومات ذات الصلة.الشركة أكدت أنه وبعد التحقق من المعلومات ذات الصلة فإنها تعلن رسميًا إلغاء مذكرة التفاهم وتعتذر بصدق للأطراف المعنية.
اليمن
وكان قد اكد القائم بالأعمال في سفارة الصين لدى اليمن: أن لا علاقة للحكومة الصينية بما اشيع من خبر حول توقيع مذكرة تفاهم بين الحوثين وشركة انتون النفطية.. هذه الشركة خاصة ولا تمتلك الصفة أو الحق للتوقيع على مذكرة تفاهم وجاري التحقق من الأمر. بحسب الوكالة اليمنية للأنباء سبأنت
يبعث التهاني والتبريكات للشعب اليمني بمناسبة عيد الوحدة اليمني.
يسعدني ان اتقدم بخالص التهاني إلى شعبنا اليمني العظيم بمناسبة العيد الوطني الثالث والثلاثين للوحدة اليمنية، كما أهني شعبنا اليمني بتوقف الحرب بعد سنوات عانى فيها من ويلاتها ومن تدهور اقتصاده وعملته وكل جوانب حياته ومعيشته وتشريد الملايين داخل الوطن وخارجه ومئات الآلاف من القتلى والجرحى، راجياً من الله أن يمنّ عليه بالأمن والأمان والاستقرار والسلام.
أتمنى أن يكون هذا العام عاماً للسلام والوئام لشعبنا في اليمن، وفرصة لإعادة إعمار مادمرته الحرب وللبناء والاستثمار والتنمية بما يحقق السعادة للانسان اليمني الذي عانى طويلاً من ويلات الصراعات والحروب وعاماً لاستعادة دولته ومؤسساتها الوطنية.
وفي هذه المناسبة علينا أن نفرق بين الوحدة كهدف عظيم ونبيل حققه الشعب اليمني عبر مراحل من النضال والتضحيات في سبيلها، وبين أخطاء الساسة والنّخب السياسية التي حدثت بعد تحقيقها، بسبب عجزهم عن إدراك عظمة ما تحقق، فيُحمّلون الوحدة كل تلك الأخطاء والسلبيات، ويتخذون منها ذريعة للتنصل من الوحدة، والوحدة منها براء، بدلاً من العمل على تصويب تلك الأخطاء والبحث عن أسبابها، ومواطن الخلل لإصلاحها، بما في ذلك البحث عن صيغ أخرى للوحدة، عوضاً عن العودة الى أوضاع سابقة على الوحدة وما جرّته من صراعات وحروب على الشعب اليمني شمالاً وجنوباً.
ومن وجهة نظرنا فإن مؤتمر القاهرة عام 2011 ومخرجاته مازال يمثل حلاً واقعياً لحل الازمة في اليمن وفي مقدمتها حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، مع دراسة كل الخيارات الوحدوية المتاحة عبر الحوار..
وزارة النفط والمعادن في حكومة صنعاء توقع مذكرة تفاهم مع شركة “أنتون أويل” الصينية، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية وزارة النفط بـ حكومة صنعاء تعلن التوقيع على مذكرة تفاهم مع شركة “أنتون أويل” لتكنولوجيا حقول النفط وممثل حكومة الصين، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن، مشيرةً إلى وجود مفاوضات تتم مع عدة شركات عالمية لتوقيع مذكرات تفاهم معها ويهنئ السياسي والاعلامي اللبناني خليل نصر الله صنعاء قائلا الصين حاكت مصالحها، وشخصت الواقع المنطقي في اليمن، ونظرت بعيداً. وصنعاء قالت الأمر لي ومن هنا الممر.
تحتوي اليمن على مكامن نفط ضخمة شمالاً وجنوبا وشرقاً وغربا نسرد اهمها في الاسفل مع ذكر مميزات كل حقل على حداه في الشمال والجنوب لكن وبما أنا نتحدث عن اتفاق حكومة صنعاء المشبوه في نظر البعض والواعد في نظر البعض بهدف التنقيب عن النفط مع شركة صينية اليوم! ما هي المحافظات الشمالية المستهدفه في نظر الحوثيين والشركة النفطية الصينية ؟
على الرغم من أن المناطق الشمالية ليست من أهم المناطق النفطية في اليمن، باستثناء ميدان مارب الذي يعد أكبر حقل نفطي في اليمن ويقع في المنطقة الشرقية من البلاد، ويتم إنتاج النفط منه بواسطة شركة مأرب للنفط اليمنية الحكومية إلا أن المحافظات الشماليية تحتوي على بعض الموارد النفطية وتشير بعض التقارير إلى أنه تم العثور على كميات صغيرة من النفط في محافظتي حجة وصعدة واغلاق اتفاقيات للتنقيب عن النفط وآبار نفطية مفتوحة في محافظة الجوف ابان حكم نظام الرئيس علي عبدالله صالح خوفا من ابتزاز القبائل ونفور الشركات بدعم سعودي كما يقول البعض لهذا الإنتاج في هذه المناطق لا يزال قليلاً او حلماً ويعتقد بعض المحللين أن هذه المناطق قد تحتوي على مخزونات نفطية أكبر، ولكن لم يتم إجراء أعمال الاستكشاف والتنقيب عن النفط فيها بشكل كاف حتى الآن.
النفط في محافظة الجوف شمال اليمن
وتشكل صناعة النفط من المصادر الرئيسية للاقتصاد في اليمن، حيث تمثل الإيرادات النفطية جزءًا كبيرًا من إيرادات الحكومة. وتتميز مناطق شمال اليمن بالجبال والوديان والمناطق الصحراوية، وتعاني من مشاكل أمنية واقتصادية وإنسانية بسبب النزاع الدائر في البلاد منذ سنوات.
ويمكن أن يكون وجود النفط في المناطق الشمالية من اليمن مهماً للاقتصاد المحلي في تلك المناطق، خاصةً في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد، ولكن تحتاج هذه المناطق إلى استثمارات كبيرة وتنمية صناعة النفط فيها لتحقيق الاستفادة الكاملة من هذه الموارد الطبيعية.
من هي شركة Anton Oilfield Services Group (Anton Oilfield) التي وقعت اتفاق استثمار مع وزارة النفط اليمنية التابعة لحكومة الحوثيين في صنعاء؟ أنتون أويل هي شركة صينية متخصصة في تقديم الخدمات النفطية والغازية لصناعة النفط والغاز. تأسست الشركة في عام 2005 ويقع مقرها في مدينة بكين في الصين.
تقدم شركة Anton Oilfield العديد من الخدمات لصناعة النفط والغاز، بما في ذلك خدمات التنقيب والحفر والإنتاج والتشغيل والصيانة والتحليلات الجيولوجية والمعالجة الكيميائية والخدمات الهندسية. كما تتميز الشركة بخبرتها في الأسواق العالمية وتقديم خدمات عالية الجودة لعملائها.
تعتبر اليمن منطقة غنية بالموارد النفطية، وتوجد فيها عدة مكامن نفطية تمتد في أنحاء البلاد. وتشتهر اليمن بإنتاج النفط الخام ذو الجودة العالية والمنخفضة الكبريت.
الخبر بحسب ماورد في صحف الحوثيين الرسمية ثم ننتقل الى معلومات مهمه عن تواجد النفط في اليمن والشركة الصينية التي عقدت الاتفاق:
صحيفة 26 سبتمبر: وقعت وزارة النفط والمعادن على مذكرة تفاهم مع شركة انتون وممثل الحكومة الصينية، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية في الجمهورية اليمنية .
وتأتي مذكرة التفاهم بعد إجراء العديد من المفاوضات والتنسيق مع عدة شركات أجنبية لاقتناعها بالاستثمار في هذا المجال في ضوء فرص الاستثمار المتاحة والمزايا والتسهيلات التي ستحظى بها الشركات الاستثمارية في هذا القطاع الحيوي والمهم.
ورحب وزير النفط والمعادن بالشركات الاستثمارية في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن، مؤكداً حرصه على تقديم التسهيلات لتشجيع المستثمرين .
ودعا الشركات الاستثمارية إلى زيارة اليمن للاطلاع على المقومات والفرص الاستثمارية والمزايا والتسهيلات التي ستحظى بها استثماراتهم.
ولفت الوزير دارس إلى أن هناك العديد من المفاوضات الجارية مع عدة شركات عالمية لدخولها في مجال الاستكشافات النفطية باليمن وسيتم العمل على وضع اللمسات الأخيرة لتوقيع مذكرات التفاهم معها.
ونوه إلى جهود وزارة النفط ومساعيها لتشجيع الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي وتنميته واستغلال هذه الثروة لصالح البلد.
وحذر وزير النفط والمعادن الشركات الأجنبية من التعامل أو إبرام أي عقود مع حكومة المرتزقة.
ونبه جميع الشركات النفطية العاملة في اليمن إلى ضرورة الالتزام باتفاقيات المشاركة في الإنتاج وكافة التعاميم والتوجيهات الصادرة إليها من وزارة النفط صنعاء منذ العام 2018م .
مخطط البنى التحتية للنفط والغاز في اليمن
ومن أهم مكامن النفط في اليمن بحسب مايطلق عليها الغرب ميادين النفط ومميزاتها:
1- ميدان مارب: هو أكبر حقل نفطي في اليمن ويقع في محافظة مأرب شرق اليمن. يعتبر ميدان مارب واحداً من أكبر المصادر النفطية في المنطقة ويحتوي على حوالي 17 مليار برميل من النفط الخام.
2- ميدان حبان: يقع في شمال غرب اليمن ويحتوي على مخزون كبير من النفط الخام والغاز الطبيعي. ويتميز بجودة النفط الذي ينتج منه.
3- ميدان الجرافي: يقع في مدينة شبام بمحافظة حضرموت، وهو يحتوي على مخزون كبير من النفط الخام والغاز الطبيعي.
4- ميدان شبوة: يقع في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، ويتميز بانخفاض تكاليف الإنتاج وجودة النفط الخام الذي ينتج منه.
5- ميدان حضرموت: يقع في محافظة حضرموت شرق اليمن، ويحتوي على مخزون كبير من النفط الخام والغاز الطبيعي.
يتم تصدير النفط الخام من اليمن إلى عدة دول في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وتايوان والإمارات العربية المتحدة وغيرها. وتعتمد الاقتصاد اليمني بشكل كبير على صادرات النفط، حيث يمثل النفط أحد أهم مصادر الدخل الوطني لليمن. ولكن بسبب الصراع الدائر في البلاد منذ عام 2015، فإن صادرات النفط تعرضت لتراجع كبير، مما أثر على الاقتصاد اليمني بشكل عام.
وتأتي مذكرة التفاهم بعد إجراء العديد من المفاوضات والتنسيق مع عدة شركات أجنبية لاقتناعها بالاستثمار في هذا المجال في ضوء فرص الاستثمار المتاحة والمزايا والتسهيلات التي ستحظى بها الشركات الاستثمارية في هذا القطاع الحيوي والمهم.
ورحب وزير النفط والمعادن بالشركات الاستثمارية في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن، مؤكداً حرصه على تقديم التسهيلات لتشجيع المستثمرين .
ودعا الشركات الاستثمارية إلى زيارة اليمن للاطلاع على المقومات والفرص الاستثمارية والمزايا والتسهيلات التي ستحظى بها استثماراتهم.
ولفت الوزير دارس إلى أن هناك العديد من المفاوضات الجارية مع عدة شركات عالمية لدخولها في مجال الاستكشافات النفطية باليمن وسيتم العمل على وضع اللمسات الأخيرة لتوقيع مذكرات التفاهم معها.
ونوه إلى جهود وزارة النفط ومساعيها لتشجيع الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي وتنميته واستغلال هذه الثروة لصالح البلد.
وحذر وزير النفط والمعادن الشركات الأجنبية من التعامل أو إبرام أي عقود مع حكومة المرتزقة.
ونبه جميع الشركات النفطية العاملة في اليمن إلى ضرورة الالتزام باتفاقيات المشاركة في الإنتاج وكافة التعاميم والتوجيهات الصادرة إليها من وزارة النفط صنعاء منذ العام 2018م .
تعتبر Anton Oilfield واحدة من أكبر الشركات الخدمات النفطية والغازية في الصين، وتتميز بوجودها في أكثر من 20 دولة حول العالم. وتتمتع الشركة بسمعة جيدة في الصناعة بفضل جودة خدماتها وتقنياتها المتقدمة.
وتشمل عمليات الشركة تقديم الخدمات اللوجستية والتوريد والاستشارات الفنية والتدريب والتطوير التكنولوجي والتعاقد. وتعمل Anton Oilfield مع عدد من الشركات الكبرى في صناعة النفط والغاز العالمية، مما يجعلها شريكًا موثوقًا به في المجال.
يتمتع فريق عمل Anton Oilfield بخبرة واسعة في صناعة النفط والغاز، ويعمل على تطوير التقنيات الجديدة والمبتكرة لتحسين كفاءة العمليات وتقليل التكاليف وتحسين الأداء البيئي.
وتتبنى الشركة مبدأ الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، وتعمل على تحقيق التنمية المستدامة في كل مكان تعمل فيه، وتسعى جاهدة لتحقيق التوازن بين الأداء الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
المصدر: وكالة سبأ للانباء + الذكاء الاصطناعي + وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي
كلمة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي امام مؤتمر القمة العربية (الدورة العادية الثانية والثلاثون) جدة- 19 مايو 2023
اخي صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان، رئيس القمة العربية،، اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،، معالى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط،، أصحاب المعالى والسعادة،، اسمحوا لي في مستهل كلمتي أن أعبر عن خالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، بقيادة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولى عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على الاستضافة الكريمة لهذه القمة، وعلى ما حظينا به من كرم الضيافة وحسن الاستقبال، والوفادة، وجهودهم المشهودة من أجل وحدة الامة، والدفاع عن مصالحها وتطلعاتها في التنمية والاستقرار، والسلام. كما أتوجه بالشكر والتقدير إلى الأشقاء في الجزائر، قيادة وحكومة على ما بذلوه من جهد خلال رئاستهم للدورة السابقة في مرحلة عصيبة من تاريخ أمتنا. وأغتنم الفرصة أيضا لأعرب عن تقديرنا الكبير لجهود الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيظ ومساعديه، وفريق عمله، في مؤازرة، ومناصرة قضية شعبنا وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني. وهو امتنان موصول لكم أيها الأشقاء على مواقفكم الثابتة من القضية اليمنية وفي المقدمة دول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة التي سطرت على ارضنا، واحدة من أعظم الملاحم العربية في ردع التهديدات المحدقة بالأمة خلال العصر الحديث. وهو شكر أيضا للأشقاء في مصر، والأردن الذين فتحوا أبواب بلدانهم لاستقبال مئات الالاف من أبناء شعبنا الباحثين عن ملاذ آمن من بطش المليشيات، وتسهيل فرص حصولهم على العلاج، والتعليم، والخدمات الضرورية.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،، أصحاب المعالي،، تنعقد هذه القمة في وقت ما يزال فيه شعبنا يعاني ويلات الحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية منذ انقلابها على التوافق الوطني في سبتمبر 2014 بدعم من النظام الإيراني المستميت من أجل استكمال مشروعه التدميري في المنطقة مع استمرار انقسام منظومتنا العربية، وعجزها عن الاستجابة للأزمات والنزاعات المسلحة التي تهدد بانهيار الدولة الوطنية، وتجريفها لصالح المشاريع الخارجية التوسعية الدخيلة على مجتمعنا وهويتنا العربية وتراثنا الحضاري والاجتماعي. وإنني آمل أن نستلهم من صمود شعوبنا، وتضحياتها الجسيمة في مقاومة تلك المشاريع، لإحداث التحول المنشود، واستثمار اجتماعاتنا هذه في استعادة المبادرة والتوافق على السياسات المشتركة التي تستجيب لإرادة الأمة، وتعلي مصالحها، وتضعها فوق كل اعتبار. لذلك نحن على ثقة بأن تمثل قمة جده في أرض الحرمين المباركة، منعطفا هاما لإقرار السبل الكفيلة بمقاربة الأزمات القطرية والجماعية، وتجاوز تحدياتها بإدارة، وإرادة عربية خالصة.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،، أصحاب المعالي والسعادة،، بعد نحو سبعة اشهر على انعقاد قمة الجزائر، ما تزال تلك الآمال التي حملناها إليكم بتجديد الهدنة تواجه تعنتا من قبل المليشيات الحوثية، دون اكتراث لمعاناة الملايين من مواطنينا في الداخل والخارج. وها نحن اليوم من جديد نترقب ثمار المساعي الحثيثة التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان لإحياء ذات الهدنة التي التزمنا باستمرارها من طرف واحد، حرصا على إنهاء معاناة شعبنا، وتفويت أي فرصة للمليشيات في العودة إلى التصعيد الشامل. وبدلا من إبداء حسن النوايا تجاه المبادرات الحكومية، تواصل تلك المليشيات للشهر الثامن منع وصول السفن والناقلات التجارية إلى موانئ تصدير النفط، سعيا منها لسحق المكاسب المحققة في المحافظات المحررة بما في ذلك انتظام دفع رواتب الموظفين، وإعاقة فرص توسيعها لتشمل الموظفين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات. كما تستمر تلك المليشيات في تهديداتها لدول الجوار، والسلم والأمن الدوليين، بنشر مزيد من الطائرات الإيرانية المسيرة، والألغام البحرية والقوارب المفخخة، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرويها لنا كقصص من الجحيم، أبناؤنا الذين تنفسوا هواء الحرية في عمليات تبادل المحتجزين بعد سنوات من التغييب، والإخفاء القسري. وفوق ذلك تعمل المليشيات في الوقت الراهن على حشد أكثر من مليون طفل إلى معسكرات تعبوية متطرفة، من شأنها تدمير نسيجنا الاجتماعي، وقيم التعايش التي انتهجها الشعب اليمني على مر التاريخ. ولذلك أيها الاخوة، فإننا نأمل تحركا عربيا جماعيا إلى جانب أشقائنا في دول تحالف دعم الشرعية من أجل وقف تلك الانتهاكات الفظيعة للقانون الدولي، و دعم جهود الحكومة اليمنية لانعاش الاقتصاد، وتحسين الخدمات الأساسية، والتدخلات الإنسانية المنقذة للحياة، ومبادرات الأشقاء، والأصدقاء لاستئناف العملية السياسية بموجب مرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الامن ذات الصلة وخصوصا القرار 2216.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،، لقد رحبنا بحذر في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بالاتفاق بين المملكة العربية السعودية الشقيقة، وإيران، على أمل أن يؤدي ذلك إلى مرحلة جديدة من العلاقات الإيجابية في المنطقة التي تصب في مصلحة الشعب الإيراني ووقف مغامرات نظامه المدمرة، والتوقف عن التدخل في شئوننا الداخلية. وإنني أغتنم هذه الفرصة لأشيد بجهود الدول الأعضاء والأمانة العامة لجامعة الدول العربية التي أفضت إلى استئناف مشاركة الجمهورية العربية السورية، في اجتماعات مجلس الجامعة على طريق حل الأزمة السورية وفقا لمبدأ الخطوة مقابل الخطوة، وبما يضمن وحدة وسلامة البلد الشقيق، واستعادة دوره التاريخي في العمل العربي المشترك. ونشيد بجهود المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية التي تكللت بتوقيع الأشقاء في السودان على إعلان مبادئ لتأمين الأعمال الإنسانية وحماية المدنيين، تمهيدا لمحادثات بناءة تعيد لهذا البلد الوفي مع شعبنا، الاستقرار، والسلام، والتنمية. كما تؤكد الجمهورية اليمنية، التزامها الكامل بدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لمبادرة السلام العربية والقرارات والتشريعات الدولية، وتدين التصعيد الإسرائيلي المستمر، وإجراءاته الاستيطانية التي تقوض من فرص السلام والأمن الإقليمي والدولي.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو أصحاب المعالي والسعادة اسمحوا لي في الختام أن أعرب عن خالص تمنياتنا بالنجاح لهذه القمة بقيادة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، التي نثق بأنها ستمثل نقلة إضافية لمسار العمل العربي المشترك، وتوحيد آلياته في دعم جهود الأشقاء والأصدقاء لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية، انتصارا لصبر وتضحيات شعبنا، وحقه في الحرية، والكرامة الإنسانية، والأمن والاستقرار، والرخاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
The speech of his Excellency Dr. Rashad Al-Alimi, President of the Presidential Leadership Council at the Jeddah, 32nd Arab League Summit, May 19, 2023 Jeddah
In the Name of Allah, the Most Benevolent, the Most Merciful,
My brother, Your Royal Highness Prince Mohammed bin Salman bin Abdulaziz Al Saud, Crown Prince and Prime Minister of the fraternal Kingdom of Saudi Arabia,
Your Majesties, Your Excellences, Your Highnesses, the Kings, Princes and Heads of State and Government of
Brotherly Arab States,
Your Excellency Mr. Ahmed Aboul Gheit,
Secretary General of the League of Arab States,
Excellencies, At the outset, I would like to express my sincere thanks and appreciation to the Kingdom of Saudi Arabia, under the leadership of my brother, the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz, and his Crown Prince, His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman, for the generous hosting of this summit, for the warm welcome and hospitality we enjoyed, for their well-known efforts for the unity of the nation, and for their defense of its interests and aspirations for development, stability, and peace.
I would like also to extend my thanks and appreciation for our brothers in Algeria, the leadership and the government, for their genuine efforts during their presidency of the previous Arab Summit at a difficult stage in the history of our nation.
I also seize this opportunity to express our great appreciation for the efforts of the Secretary-General of the League of Arab States, Ahmed Abu Al-Gheit, his assistants, and his work team, in supporting the cause of our people and their right to restore state institutions, and to end the coup of the Houthi militia backed by the Iranian regime.
Our gratitude extended to you, brothers, for your firm positions on the Yemeni issue, foremost among which are the countries of the Coalition to Support Legitimacy, led by the Kingdom of Saudi Arabia, and the United Arab Emirates, which carried out in our land, one of the greatest Arab epics in deterring threats to the nation during the modern era.
It is also a sincere appreciation to our brothers in Egypt and Jordan who opened the doors of their countries to receive hundreds of thousands of our people seeking a safe haven from the brutality of the militias, and to facilitate their access to treatment, education and a decent life.
Your Majesties, your Excellencies and your Highnesses,
This summit is taking place at a time when our people are still suffering from the scourge of war sparked by the Houthi militia since its coup against the national consensus in September 2014 with the support of the Iranian regime, desperate to complete its destructive project in the region with the continued division of our Arab system, and its inability to respond to crises and armed conflicts that threaten with the collapse of the national state, and its bulldozing in favor of external expansionist projects that are alien to our society, our Arab identity, and our cultural and social heritage.
I hope that we will be inspired by the steadfastness of our peoples, and their enormous sacrifices in resisting these projects, to bring about the desired transformation, and to invest our meetings in restoring the initiative and agreeing on common policies that respond to the will of the nation, uphold its interests, and place it above all considerations.
Therefore, we are confident that the Jeddah summit in the blessed land of the Two Holy Mosques will represent an important turning point for approving ways to approach the national and collective crises, and overcoming their challenges with pure Arab management and will.
Your Majesties, Excellencies and Highnesses, Nearly seven months after the Algiers Summit was held, those hopes that we brought to you to renew the truce are still facing intransigence on the part of the Houthi militia, without regard for the suffering of millions of our citizens at home and abroad.
Here, we are today, again, awaiting the fruits of the relentless efforts led by our brothers in the Kingdom of Saudi Arabia and the Sultanate of Oman to revive the same truce that we unilaterally committed to continuing, in order to end the suffering of our people, and to miss any opportunity for the militias to return to a comprehensive escalation.
Instead of showing good intentions towards government initiatives, these militias continue for the eighth month to prevent commercial ships and tankers from reaching oil export ports, seeking to crush the gains made in the liberated governorates, including the regular payment of employee salaries, and impeding opportunities to expand salary payment to include employees in areas under the force control of the militias.
These militias also continue their threats to neighboring countries, international peace and security, by deploying more Iranian drones, naval mines, booby-trapped boats, and gross violations of human rights. These stories are told to us as stories from hell, by our sons who breathed the air of freedom in the exchange of detainees after years of absence and enforced disappearance.
Nevertheless, the militias are currently working to mobilize more than a million children into extremist mobilization camps, which would destroy our social fabric and the values of coexistence that the Yemeni people have pursued throughout history.
Therefore, dear brothers, we hope for a collective Arab movement alongside our brothers in the Coalition to Support Legitimacy in order to stop these egregious violations of international law, support the Yemeni government’s efforts to revive the economy, improve basic services, life-saving humanitarian interventions, and the initiatives of brothers and friends to resume the political process in accordance with the terms of reference of the Gulf initiative, its executive mechanism, the outcomes of the Comprehensive National Dialogue conference, and the relevant Security Council resolutions, especially Resolution 2216.
Your Majesties, Excellencies and Highnesses, In the Presidential Leadership Council and the government, we cautiously welcomed the agreement between the brotherly Kingdom of Saudi Arabia and Iran, hoping that this would lead to a new phase of positive relations in the region that is in the interest of the Iranian people, stopping the destructive adventures of his regime, and stopping interference in our internal affairs.
I seize this opportunity to commend the efforts of the Member States and the General Secretariat of the League of Arab States, which led to the resumption of the participation of the Syrian Arab Republic in the meetings of the Arab League on the road to resolving the Syrian crisis according to the principle of step for step, in a way that guarantees the unity and integrity of the brotherly country, and the restoration of its historical role in Arab joint action.
We commend the efforts of the Kingdom of Saudi Arabia and the United States of America, which culminated in the signing of a declaration of principles by the brothers in Sudan to secure humanitarian actions and protect civilians, in preparation for constructive talks that restore stability, peace and development to this loyal country.
The Republic of Yemen also affirms its full commitment to supporting the right of the Palestinian people to establish their independent state with East Jerusalem as its capital in accordance with the Arab Peace Initiative and international resolutions and legislation, and condemns the continuous Israeli escalation and its settlement measures that undermine the chances of peace, regional and international security.
Your Majesties, Excellencies and Highnesses, Ladies and Gentlemen, In conclusion, I would like to express our sincere wishes for a successful summit led by my brother, the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz, and his Crown Prince, His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman. This summit, we are confident will represent an additional leap in the course of joint Arab action, and the unification of its mechanisms in supporting the efforts of brothers and friends to restore Yemeni state institutions, ending the Houthi militia coup, as a victory for the patience and sacrifices of our people, and their right to freedom, human dignity, security, stability and prosperity.
Thank you,
May Allah’s peace, mercy and blessings be upon you.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يصدر قرارات بترقية وتسوية اوضاع أكثر من 52 الفا من الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية
عدن ـ سبأنت : صدر اليوم الاثنين قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة رقم ( 42) لسنة 2023م، باعتماد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية المشكلة بقرار رئيس الجمهورية رقم (2) لسنة 2013م.
فيما يلي نصه:
رئيس مجلس القيادة الرئاسي:
− بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية. − وعلى القانون رقم (67) لسنة 1992م بشأن الخدمة في القوات المسلحة. − وعلى قانون الخدمة المدنية رقم (19) لسنة 1991م. − وعلى قانون هيئة الشرطة رقم (15) لسنة 2000م. − وعلى القرار الجمهوري بالقانون رقم (25) لسنة 1991م بشأن التأمينات والمعاشات. − وعلى القرار الجمهوري بالقانون رقم (33) لسنة 1992م بشأن المعاشات والمكافئات للقوات المسلحة والامن وتعديلاته. − وعلى القانون رقم (43) لعام 2005م بشأن نظام الوظائف الاجور والمرتبات. − وعلى مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية بتاريخ 23/11/2011م ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
− وعلى قرار رئيس الجمهورية رقم (2) لسنة 2013م بشأن إنشاء لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية وتعديلاته.
− وعلى قرار(إعلان) نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 إبريل 2022م. − وعلى عرض لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والامني والعسكري بالمحافظات الجنوبية وما تقرر منها من توصيات.
//قـــــــــــرر//
مادة (1) : تعُتمد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال الأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية للمتقاعدين والمنقطعين من الصف والضباط و الجنود من منتسبي القوات المسلحة والداخلية والامن السياسي بالإعادة للخدمة والترقية والتسوية والاحالة إلى التقاعد وفقاً للكشوفات بالأسماء المرفقة وفقاً لقرارات اللجنة التالية:
1- قرار اللجنة رقم (3) لعدد 9008 تسعة الف وثمانية صف ضابط وفرد قوات مسلحة وداخلية وأمن سياسي.
2- قرار اللجنة رقم (5) لعدد 6460 ستة الف واربعمائة وستين صف ضابط وفرد قوات مسلحة.
3- قرار اللجنة رقم (9) لعدد 10514 عشرة الف وخمسمائة واربعة عشر منقطعين قوات مسلحة وداخلية وامن سياسي.
2- قرار اللجنة رقم (12) لعدد 4193 اربعة ألف ومائة وثلاثة وتسعون شهداء ووفيات قوات المسلحة وداخلية وامن سياسي.
مادة (2): تُعتمد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني بالمحافظات الجنوبية للمتقاعدين والمنقطعين بالإعادة للخدمة والتسوية وفقاً للكشوفات بالأسماء المرفقة وبحسب الخلاصات التالية: 1- قرار اللجنة رقم (4) لعدد 4135 اربعة الف ومائة وخمسة وثلاثون تقاعد مبكر مدني. 2- قرار اللجنة رقم(7) لعدد 9000 تسعة الف منقطع مدني.
3- قرار اللجنة رقم (8) لعدد 3200 ثلاثة الف ومائتين تقاعد مبكر مدني.
مادة (3) : على الحكومة اتخاذ الإجراءات التنفيذية للقرارات المعُتمدة بموجب هذا القرار كلاً في مجال اختصاصه. مادة (4) : يُعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.
● القرار التاريخي الذي اصدره فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة، اليوم الاثنين، بترقية وتسوية اوضاع (52766) من الموظفين المدنيين والامنيين والعسكريين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية، جاء ترجمة لجهود فخامته ومعه اخوانه اعضاء مجلس القيادة الرئاسي منذ تسلمهم مهامهم، وفي إطار معالجة الاختلالات الناجمة عن الابعاد وإعادة الحقوق لأصحابها، واستجابته العاجلة للتوصيات المقترحة من قبل لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين من وظائفهم في المحافظات الجنوبية، وهي قضية محورية في معالجة القضية الجنوبية بشكل عام
● القرار الرئاسي التاريخي والشجاع جاء ايفاء بالتعهدات التي أعلن عنها فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في خطابه، بعد أدائه مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، اليمين الدستورية أمام مجلس النواب في جلسته المنعقدة بالعاصمة المؤقتة عدن، في 19 ابريل 2022، والمتعلقة بجبر الضرر، ومعالجة اثار الماضي، والعمل بروح الفريق الواحد، واستعادة حالة الاجماع الوطني مثلما تجلت بمخرجات مؤتمر الحوار الشامل ووثيقة ضمانات حل القضية الجنوبية، وتوافقات المرحلة الانتقالية التي تنظمها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واتفاق الرياض
● القرارات الرئاسية التي وقعت بحضور لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية المنشأة بموجب القرار الجمهوري رقم 2 لسنة 2013، برئاسة القاضي سهل محمد حمزة، تضمنت اعتماد معالجات لجنة الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية في المجال المدني الامني والعسكري، والمتقاعدين والمنقطعين من الصف والضباط والجنود من منتسبي القوات المسلحة والداخلية، والامن السياسي وذلك بالإعادة للخدمة والترقية والتسوية والاحالة إلى التقاعد وفقاً لقرارات اللجنة، كما نصت القرارات الرئاسية بتكليف الحكومة اتخاذ الإجراءات التنفيذية للقرارات المعتمدة كلا في مجال اختصاصه
● نؤكد أن البت في مثل هذه الاستحقاقات بعد عشرات السنوات من المطالبات بحلها، يثبت جدية الدولة في اغلاق كافة الملفات العالقة وحل كل المظالم وإعادة الحقوق لأهلها وفتح صفحة جديدة يسودها العدل والانصاف، ونؤكد أن الحقوق مكفولة ومصانة في ظل بقاء الدولة الضامنة، وان ضياع الدولة او سقوطها او تمزقها يعني ضياع هذه الحقوق، فالحقوق في ظل وجود الدولة لا تسقط بالتقادم، واستعادتها مسألة وقت طال الزمان أو قصر
● نؤكد على دلالات واهمية النظر في مثل هذه الاستحقاقات بعيدا عن أي تسييس، على ضوء المتغيرات الجديدة خصوصا الاستحقاقات الوطنية، والتي تتطلب معالجة آثار الماضي وجبر الضرر، وانهاء هذه المظالم، فمعالجة المظالم وإعادة الحقوق لأصحابها مهم للتحصين والتفرغ لبناء دولة قائمة على الشراكة الواسعة بين كافة اليمنيين
● ندعو القوى السياسية والوطنية والنخب والاعلاميين والصحفيين وكافة أبناء شعبنا اليمني للاصطفاف خلف مجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، ودعم الخطوات والإجراءات التي يتخذها لاستعادة الأمن والاستقرار، وأن تكون معالجة قضايا المظالم دافعاً إلى التوحد والتسامح والتعايش والمواطنة المتساوية وعدم التفريط بهذه القيم، والدفاع عن الشرعية الدستورية وعدم التفريط فيها باعتبار ذلك دفاع عن الوجود الضامن لحقوق كافة ابناء الشعب
● كما نوجه الدعوة لحلفائنا واشقائنا واهلنا في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، والشركاء الدوليين الى حشد الموارد من اجل دعم هذه القرارات التاريخية، والتي ستمثل منعطف هام على طريق انهاء دورات العنف والصراع وترسيخ الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وانطلاق عجلة التنمية، والتاسيس لمبدا الشراكة الوطنية
بتاريخ: 25/ شوال 1444هـ
الموافق: 15/ 5/ 2023م د.رشــاد محمد العليمــــي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة
السعودية تحقن المكامن النفطية باكثر من ١٤ مليون برميل من الماء يوميًا.. لضمان بقاء الضغط المكمني و تعزيز عملية الانتاج .. مصدر المياه .. عذب .. ومن مياه الخليج العربي.
التفاصيل كاملة وطرق ومخططات حقن مكامن النفط في السعودية:
يُعد حقن المياه في المكامن النفطية واحدًا من أساليب الإنتاج الثانوية التي تهدف إلى زيادة كفاءة إنتاج النفط والغاز. تعتبر هذه العملية شائعة جدًا في الصناعة النفطية، حيث يتم حقن المياه في المكامن النفطية لتزويدها بالضغط اللازم لتحريك النفط والغاز من الصخور الجيرية ذات الامتصاصية المنخفضة.
تتم عملية حقن المياه عادةً بواسطة ضخ المياه عن طريق آبار حقن مخصصة إلى المكامن النفطية، ويتم ضبط الضغط والمعدل الذي يتم به حقن المياه وفقًا لخصائص المكامن النفطية المختلفة.
تعتبر حقن المياه في المكامن النفطية من العمليات الفعالة في زيادة إنتاج النفط والغاز، وتستخدم في معظم حقول النفط في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، قد تسبب عملية حقن المياه في المكامن النفطية بعض المشكلات البيئية، مثل زيادة تركيز الأملاح في المياه الجوفية وتلوثها بالمواد الكيميائية المستخدمة في عملية الحقن. لذلك، تتخذ الشركات المنتجة للنفط والغاز إجراءات للحد من الآثار البيئية السلبية لعملية حقن المياه في المكامن النفطية.
السفير البريطاني، يحدد معالم الفترة القادمة ١- “اتفاق اقتصادي لتسوية موارد اليمن المبعثرة التي يمكن تقاسمها” (هذا يعني إعطاء الحوثي مكاسب بما يطلبه من غاز ونفط مارب)
٢- “معالجة القضايا السياسية طويلة الأمد، مثل مستقبل الجنوب” (هذا يعني إعطاء الإنفصاليين مكاسب) ../١
٣- “بريطانيا، ستوفر شرعية مجلس الأمن لهاتين الخطوتين”
تعليق ١- هذه ليست معالجة مشكلة اليمن. ٢- هذا، مراضاة لمن معه قوة السلاح ودعم من إيران والإمارات ٣- هذا، تنازلات من الشرعية تحت ضغوط
حديث السفير البريطاني
أفاد السفير البريطاني لدى اليمن، ريتشارد أوبنهايم، بأنَّ بلاده ترحب بالاتفاق السعودي – الإيراني، وكل ما من شأنه تهدئة التوتر في المنطقة، إلا أنَّه تحدَّث عن أهمية معرفة ما إذا كان هناك تغيير حقيقي في الإجراءات الإيرانية، مثمّناً دور السعودية وسلطنة عمان في السعي نحو التسوية اليمنية.
وقبل أن يؤكد أنَّ بلاده مستعدة للعب دورها في مجلس الأمن الدولي لإضفاء الشرعية على أي قرار جديد للمصادقة على أي تسوية سياسية شاملة تتوصل إليها الأطراف اليمنية، كشف أوبنهايم في حوار مع «الشرق الأوسط» عن أنَّ لدى مجلس الأمن مجموعة من الخطوات يمكن الاتفاق عليها لدعم السلام في اليمن، من أبرزها موافقة المجلس على رفع العقوبات.
وترى لندن أنَّ أي صفقة ناجحة في اليمن يجب أن تشمل اتفاقاً اقتصادياً لتسوية الموارد اليمنية المبعثرة، التي يمكن تقاسمها، إلى جانب معالجة القضايا السياسية طويلة الأمد، مثل مستقبل الجنوب بوصفه جزءاً من أي تسوية سياسية مقبلة.
كما يعتقد السفير بأنَّ الفترة الحالية تعدّ أفضل فرصة للسلام، مشدداً على أنَّ «أي صفقة ناجحة في اليمن يجب أن تحتوي على اتفاق اقتصادي لتسوية الموارد اليمنية المبعثرة التي يمكن تقاسمها».
السعودية تقدم سوريا ولبنان الى ايران، لكنها تبدو أكثر شعبية في الشرق الاوسط ستيفن كوك من مجلة فورين بوليسي + على مدار العام الماضي، كان المسؤولون السعوديون والمتحدثون باسمهم يخبرون أي شخص يرغب في الاستماع لهم أن بلدهم هو مركز الاقتصاد العالمي، وقوة جيوسياسية وديناميكية، وقائدة لا ينازعها احد للشرق الأوسط.
كان الرد داخل مجتمع السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وخاصة بين المحللين المتخصصين بشؤون الشرق الأوسط، عبارة عن ابداء الدهشة والتململ من هذا الكلام.
من المؤكد أن السعوديين غارقون الان في عائدات النفط وأصبحوا مصدر استثمار مهم لمجتمع الأعمال العالمي.
طوال عام 2022، شق قادة العالم طريقهم إلى باب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بحثًا عن كل شيء بدءًا من عقود الأسلحة ومقايضات العملات إلى زيادة إنتاج النفط، لكن ذلك حصل نتيجة المصادفة السعيدة التي عاشها السعوديون، ولم يكن جراء حكمة فريدة أو بصيرة سياسية معينة.
لقد كانوا في المكان المناسب في الوقت المناسب، مستفيدين من نهاية عمليات الإغلاق بعد كوفيد 19 وغزو روسيا لأوكرانيا، مما أدى إلى حدوث صدمات متتالية في أسواق الطاقة العالمية.
كما أن التفاخر السعودي يبدو في غير محله؛ لقد كانت البلاد في حالة تراجع في جميع أنحاء المنطقة، فقد سعى السعوديون غير القادرين على تخليص أنفسهم من مغامرتهم الفاسدة في اليمن، للحصول على المساعدة من طهران ثمنها لبنان وسوريا، وقد أصبح الإيرانيون الآن أحرارًا في تعزيز نفوذهم الكبير بالفعل في كلا البلدين.
الغريب أنه في ظل هذه الخلفية من الحظ والفشل، تبدو السعودية في صعود خاصة في الشرق الأوسط.
في الواقع، إذا هناك بلد فاشل لكنه في حالة صعود في الاونة الاخيرة فهو السعودية.
فقد أظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة غالوب لأشخاص في ثلاث عشرة دولة ذات أغلبية مسلمة أن السعودية كانت أكثر شعبية من إيران.
الأتراك، وبدرجة أقل، الفلسطينيون سجلوا ميلا اكبر نحو ايران، رغم أنه حتى بين هاتين المجموعتين، كان السعوديون أكثر شعبية من الإيرانيين.
بالطبع، من الصعب عدم تصديق أن مؤسسة غالوب غير عادلة.
تعتبر إيران معيارًا منخفضًا للمقارنة مع معظم الدول مع استثناءات قليلة، فهي تحمل أطماعًا بالهيمنة في منطقتها وهي مسؤولة عن إراقة كمية كبيرة من الدماء؛ كما ان الحكومة الإيرانية لا تحصل على الكثير من التغطية الصحفية الجيدة في أي مكان في الشرق الأوسط باستثناء سوريا وأجزاء من لبنان وربما غزة.
حتى مع أخذ كل عوامل فشل إيران في الفوز بأي رضا شعبي في الشرق الاوسط في الاعتبار، يبدو أن شعبية السعودية حقيقية.
في الأردن، تحتل السعودية المرتبة الثانية بعد تركيا في رضا الجمهور، ونحو نصف التونسيين ينظرون إلى السعودية بشكل إيجابي وفقًا للباروميتر العربي الذي يحظى باحترام كبير.
اخبار : صحيفة امريكية تكشف أن السعودية تقدم سوريا ولبنان الى ايران مقابل اليمن
كما يفضل العراقيون السعودية أكثر من أي دولة أخرى باستثناء الصين، ومحمد بن سلمان زعيمهم المفضل بعد رئيس الإمارات محمد بن زايد.
يتعارض هذا النوع من البيانات مع الطريقة التي تنظر بها العديد من النخب الغربية إلى المملكة، الأمر الذي يثير سؤالًا مهمًا: لماذا تحظى المملكة بشعبية كبيرة في الشرق الأوسط؟
لا تخبر استطلاعات الرأي المحللين بأي شيء عن سبب إعجاب الناس في المنطقة بالسعوديين، ولكن هناك أدلة من قدر لا بأس به من القصص المتواردة على السنة الناس على أن السياسات الداخلية والخارجية لولي العهد السعودي تروق للناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
يشير المحاورون من الشرق الأوسط إلى التغيرات الاجتماعية الجارية في المملكة، والتي تعتبر حقيقية ومهمة وقد أثرت بشكل إيجابي على حياة العديد من السعوديين.
هذا هو الحال على الرغم من أن الإصلاح السعودي يتم بالكامل من الأعلى، كما يتم التعامل مع الناشطين المطالبين بالتغيير من القواعد الشعبية بقسوة، وكل هذا يجري مع تكثيف المراقبة الحكومية على المجتمع.
هذا لا يعني أن الشرق أوسطيين ليسوا على دراية بهذه القضايا، ولكن بشكل عام يبدو أنهم استنتجوا أن السعوديين يتمتعون بأسلوب حياة يحلو لهم.
وفقًا لأحد المقربين الأردنيين، يبحث المهنيون الشباب بشكل متزايد عن فرص في الرياض وجدة ونيوم المدينة المستقبلية ومشروع محمد بن سلمان الذي سيتطلب جيشًا من العمال المهرة وغير المهرة لتحقيقه.
بالنسبة لهؤلاء الأردنيين، فأن انفتاح المملكة مُرضٍ، ولكن ليس كثيرًا لأولئك الذين ما زالوا يريدون السماح بكل شيء قبل ترك دبي والتوجه الى الرياض.
قد يكون هذا في نية ولي العهد السعودي أو لا، لكن قد يكون الامر في الواقع ميزة خفية للسعوديين.
بينما يركز الغربيون على حقيقة أن جحافل من الأمريكيين والبريطانيين والأستراليين والأوروبيين لن يكونوا مستعدين للانتقال إلى المملكة لأن الكحول والرذائل الأخرى تظل محرمة أو ممنوعة، فإن الأجواء المفتوحة الحالية غير المسرفة قد تكون سمة جذابة للحياة في السعودية للشباب الموهوبين العرب.
ومع ذلك، قد تكون شعبية السياسة الخارجية لولي العهد السعودي أكثر وضوحًا.
بالنظر إلى تدخّل المملكة في اليمن، والذي تم الحديث عنه إعلاميًا بشكل سيء، ودوره القيادي في حصار قطر، واجبار رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على الاستقالة (في واحدة من أغرب الأحداث في سجلات سياسات الشرق الأوسط المعاصرة)، و القتل المروع لجمال خاشقجي في اسطنبول، ليس من المستغرب أن ينظر الكثيرون في واشنطن إلى ولي العهد البالغ من العمر 37 عامًا على أنه متهور وخطير.
ومع ذلك، يبدو أن الشرق أوسطيين لديهم وجهة نظر مختلفة حيث ينظرون الى الرياض على أنها قوة للاستقرار بدلا من كونها مصدرًا لعدم الاستقرار الإقليمي.
على سبيل المثال، يوفر استثمار المملكة الكبير ومساعدتها المالية للأردن الأمل في أن تتمكن الرياض من إخراج عمان من تحت عبئ ديونها والمساعدة في تأمين مستقبل الأردن.
لكن الأمر لا يتعلق فقط بالمساعدة والاستقرار اللذين قد يجلبهما بحسب نفس الصديق الأردني، فإن حقيقة أن السعودية تقدم كميات وفيرة من المساعدات هو امر افضل بكثير بالنسبة له من تلقي المساعدة من الولايات المتحدة.
يبدو أن هذا المنظور منتشر على نطاق واسع، خاصة بين الشباب، وهو ينبع من فكرتين سمعهما اكثر من مرة أي شخص أمضى أي وقت في الشرق الأوسط في السنوات الخمس الماضية.
أولاً، يرغب العرب في رؤية “فك الارتباط” مع الولايات المتحدة، وثانيًا يريد القادة العرب ورعاياهم تشكيل الشرق الأوسط بدلاً من السماح للأمريكيين أو الصينيين أو الروس بالقيام بذلك نيابة عنهم.
لأن الولايات المتحدة كانت القوة المهيمنة في المنطقة ولأن السعوديين كانوا يتحدون الولايات المتحدة بمهارة وبطريقة مختلفة، فإن الإصبع الأوسط الذي يظهره محمد بن سلمان لواشنطن يصقل صورة الرياض في المنطقة.
على سبيل المثال، عندما قرر السعوديون – على الرغم من اعتراضات الولايات المتحدة – إرسال مساعدات إلى حلب التي يسيطر عليها النظام بعد زلزال السادس من فبراير، قيل لي إن السوريين يقدرون بشدة المساعدة التي هم بامس الحاجة إليها واستعداد محمد بن سلمان لتحدي واشنطن في خضم هذه العملية.
الامر تكرر مع عودة سوريا الأخيرة إلى جامعة الدول العربية، وهي عملية قادها السعوديون.
أعز أصدقائي السوريين، الذين فروا من البلاد عام 2012، والذين يكرهون الرئيس السوري بشار الأسد، ليس بسبب الدمار الذي أحدثه بشكل عام فحسب ولكن أيضًا من أجل دماء أقارب اصدقائي الذين لقوا حتفهم في سجونه – يشيد بخطوة محمد بن سلمان لإخراج سوريا من عزلتها.
في تقدير هذا الشخص، إنها الطريقة الوحيدة لإنهاء المعاناة التي مرت بها سوريا والفرصة الوحيدة لإعادة بنائها، وهي العملية التي ستستغرق أجيالًا.
بشكل عام، يبدو أنه بينما تنتهج السعودية سياسة خارجية مستقلة عن واشنطن، يرى الناس في المنطقة أن البلاد تمثل محركًا للازدهار والاستقرار الاقليمي.
إنها تقريبًا صورة معاكسة تمامًا لكيفية النظر إلى المملكة في الغرب.
سيكون من واجب المسؤولين الأمريكيين وصناع القرار أن يأخذوا استطلاعات الرأي هذه والأسباب التي ادت الى شعبية المملكة- مهما كانت – على محمل الجد.
إذا كانت واشنطن تريد المنافسة مع بكين وموسكو، وإذا كانت تريد محاربة المتطرفين، وتجنب الانتشار النووي، ومساعدة الشرق الأوسط في مكافحة تغير المناخ، فإن صناع السياسة الأمريكيين سيكون لديهم فرصة أكبر للنجاح إذا رأوا العالم كما يبدو على حقيقته؛ وفي هذا العالم، تُعتبر السعودية لاعبًا اقتصاديًا مهمًا وقوة جيوسياسية وديناميكية وشعبية.
كشفت وسائل إعلام سعودية أنه تمت إحالة مشهورة السناب شات “رهف القحطاني” على أنظار النيابة العامة، بعد أيام مشاركتها مقطع فيديو مثير للجدل مع متابعيها روجت خلاله لمعلومات مُضللة وغير صحيحة عن الهئية العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر.
إحالة رهف القحطاني للنيابة العامة السعودية.
وأفادت صحيفة “المرصد” المحلية، بعلمها أنه تمت إحالة مشهورة سناب شات السعودية، رهف القحطاني، للنيابة العامة بعد نشرها معلومات غير صحيحة عن الهيئة على علاقة بشأن خاص بـ “إرغام مَن يتم ضبطهم في خلوة غير شرعية بالزواج لمدة سنتين أو دفع مهر ألف ريال”.
ومعلوم أن رهف القحطاني، كانت قد نشرت مقطع فيديو على حسابها في “سناب شات“ قالت خلاله “إذا مسكوا بنت مع رجل، الخبيثون للخبيثات والطيبون للطيبات.. ترى رجعت الهيئة”.
وتابعت المشهورة السعودية المثيرة للجدل حديثها قائلة :“طبعا يزوجونك البنت، وسنتين تقعد معك ما تطلقها.. وإذا طلقت البنت تسجن 10 سنوات وأيضاً 1000 جلدة شهرية”.
قبل أن تستدرك: “غير أن مهرها لا يزيد عن 1000 ريال، لأنها رخيصة ومن رخصت نفسها رخص مهرها.. ولا يسمح لها المطالبة بمسكن لأنها راح تسكن معاك بنفس الغرفة”.
https://youtu.be/rwphPCjgnlw
كما أوضحت رهف القحطاني الحكم إذا كانت السيدة المتلبسة بقضية زنا متزوجة، وقالت: “المتزوجة يعلمون زوجها.. يمنع التستر عليها.. وإذا طلقها زوجها يزوجونها الرجل الذي اختلت معه”.
ولفتت في ختام حديثها: “رجع نظام الهيئة.. الحين راح تنظف البلد.. رجعت الهيئة”.
وفي محاولة منها لتدارك الموقف، تبرّأت رهف القحطاني من كل ما أكدته سابقاً، وقالت في مقطع فيديو ثانٍ: “أنا والله مالي شغل جاني الخبر قلت افزع”.
وتابعت ““ما عندي خبرة بأي شي.. أحاول أرقعها اعميها دايم.. والله اني ابسط مما أنتو تفكروني”.
السجن 5 سنوات لرهف القحطاني
تفاعلا مع تصريحات السعودية رهف القحطاني، شارك ناشطون توضيحات قانونية ساقها مواطنها المحامي “مروان الجابري”، تحدث خلالها عن العقوبة المتوقعة لرهف القحطاني بعد بثها شائعات عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة.
وأوضح المحامي الشابّ خلال مقطع فيديو، أن رهف القحطاني “زعمت أن من يتم ضبطه مع فتاة في خلوة غير شرعية يتم تزويجهما، ويشترط ألا يطلقها الرجل لمدة عامين ولا يزيد مهر الفتاة عن 1000 ريال”.
وأكد الجابري أن “ما قالته غير صحيح ويدخل ضمن الجرائم المعلوماتية”. وأردف قائلا: “العقوبة قد تكون السجن 5 سنوات وغرامة تصل إلى 3 ملايين ريال، أو إحداهما أو كليهما.”
جدير بالذكر أن رهف القحطاني، هي مشهورة سعودية تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي، وتُقدم محتوى كوميدي وتجميلي لمتابعيها. كما تشتهر، وهي المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، بمواقفها وإطلالاتها الجريئة المثيرة للجدل بين عموم السعوديين.