الإنقلاب الحوثي في اليمن مشكلة يمنية في المقام الأول ولكنها أيضاً ليست مشكلة (سعودية) فقط . التهديد الذي يمثله الحوثي لن يطال المملكة فقط بل سيطال أيضا جميع دول الخليج. واي حسابات سياسية خليجية تظن انها في مأمن وان الخطر سيطال المملكة فقط حسابات خاطئة وعلى الجميع تحمل مسئولياته.
الهدنة انتهت ولم تمدد بسبب تعنت دول العدوان أمام المطالب الإنسانية والحقوق الطبيعية للشعب اليمني في فتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة وبدون أية عوائق والإستفادة من ثرواته النفطية والغازية لصالح مرتبات كافة الموظفين اليمنيين .
إن السلام في اليمن غير مستحيل لو تخلت دول العدوان عن عقليتها الاستعلائية، وقدمت مصالحها الوطنية والقومية على مصالح أمريكا وبريطانيا الدولتين المستفيدتين من استمرار العدوان والحصار على اليمن.
الهدنة انتهت ولم تمدد بسبب تعنت دول العدوان أمام المطالب الإنسانية والحقوق الطبيعية للشعب اليمني في فتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة وبدون أية عوائق والإستفادة من ثرواته النفطية والغازية لصالح مرتبات كافة الموظفين اليمنيين .
في مثل هذه الساعة قتلوه عشية ذهابه إلى عدن! في مثل هذه اللحظة وقبل 45 عاماً تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة غداءٍ غادرة ولم يكن قد تجاوز ال 35 من ربيع عمره الفَتِي جلسوا ينتظرون الغداء بينما كان القتلة يُجْهِزون على إبراهيم وأخيه في الغرفة المجاورة كانوا ينتظرون ولو أصاخوا السمع لسمعوا رصاصة الحقد ونافورة الدم إثر الطعنة الغادرة! كان الضيوف ينتظرون على المائدة صاحب البيت المضيف ليبدأوا التهام طعامهم!.
بينما كان المضيف مشغولاً بالتهام لحم رئيسه وصديقه وضيفه إبراهيم الحمدي في الغرفة المجاورة! يارب السموات! هل هؤلاء بشر .. هل هؤلاء يمنيون! ودخل المُضيف صاحب البيت على ضيوفه بعد أن أنجز مهمة ذبح الحمدي بمعاونة بضعة قتلة صار لهم شأنٌ كبيرٌ في إدارة البلاد فيما بعد! دخل وجلس يأكل بين ضيوفه وكأن شيئا لم يكن! ولك نفس! .. يالوضاعة الروح! وأصبح القاتل الخائن رئيساً للبلاد بعد ساعات من وليمة الظهيرة الغادرة تلك!.
لماذا نتذكر إبراهيم الحمدي؟ نتذكره لأن الذين قتلوه وتآمروا عليه مايزالون يحكمون البلاد حتى اليوم! حكموا ويريدون أن يحكموا! ماتزال ظهيرة الدم والغدر تلك تحكم البلاد حتى اليوم أسباباً وتداعياتٍ ونتائج .. قتَلةً ومُخططين ومُموّلين! لحظتنا الكئيبة اليوم هي بنت تلك الظهيرة الدامية! ومن خططوا ونفذوا وقتلوا إبراهيم هم سبب هذه اللحظة! في تلك الظهيرة الغادرة لم يغتالوا إبراهيم الحمدي فحسب ، بل اغتالوا مستقبل البلاد معه! اغتالوا 50 سنةً قادمة! اغتالوا مشروع الدولة اليمنية الحديثة! نتذكر إبراهيم الحمدي لأننا لا نكاد نتذكر حاكماً آخر يستحق أن نتذكره منذ ألف سنة على الأقل! نتذكره لأننا لانريد لأجيالنا أن تصاب بالقنوط! ففيهم وبينهم ألف إبراهيم! وما تزال البلاد ولاّدةً للرجال والأبطال.
الأسباب التي قتلوا إبراهيم لأجلها عشية ذهابه إلى عدن هي نفس الأسباب التي يقتلون الشعب اليمني اليوم من أجل وأدها: الجمهورية والوحدة واليمن الكبير والتنمية والدولة المدنية الحديثة! مايزال القتلة هم القتلة والمخططون هم المخططون وما تزال الأسباب هي نفس الأسباب! والذين قتلوا إبراهيم الحمدي عشية ذهابه إلى عدن هم أنفسهم الذين فتحوا بعد ذلك أبواب صنعاء ومعسكراتها للإمامة العائدة! استهلّوا حياتهم بقتل إبراهيم وختموها باغتيال الجمهورية! وهم الذين لم يشعروا بعد كل خياناتهم بندم أو يتعلموا من درس! ومايزال الذهاب إلى عدن واليمن الكبير هو مايؤرّق الذئاب والكلاب حتى اليوم!
يؤرّق ضَبَّ الصحراء الأسود الأخرق الأحمق! ويؤرّق ضباع الحقد والحسد والأثرة التي تتكاثر مثل ديدان الأرض وما يزال الخونة وأبناؤهم وأحفادهم جاهزين .. والمآدب أصبحت قصوراً وأحزمةً أمنيّةً وجيوشاً زائفةً ووعوداً ووعيداً وتنويماً لشعبٍ بكامله! لكنّ اللعبةَ باتت مكشوفةً أكثر من أي وقت وفي النهاية لابد أن ينتصر الشعب وإنّ غداً لناظره قريب!
(عدن الغد) خاص: أشار محلل وخبير عسكري إلى أن هناك بشائر خير وصلته من قيادة المجلس الرئاسي، حث يتم التحضير لمعركة كسر المليشيات الحوثية ذراع إيران في اليمن.
وقال الخبير العسكري محمد عبدالله الكميم: “مع كل عتبنا على المجلس القيادي الرئاسي ومطالباتنا المستمرة لهم أن يكونوا عند مستوى مسؤوليتهم التاريخية، إلا أنني اثق فيهم ثقة كبيرة”.
وبين الكميم أن هناك بشائر خير، حيث يتم التحضير لكسر ذراع إيران باليمن، حيث قال: “ما وصلني اليوم مبشر بخير ونصر كبير، العدو تم رصده وانكشفت كثير من أوراقه ويتم التحضير لمعركة كسر ذراع إيران.. فاستبشروا خيراً وثقوا بالله ثم بقادتكم”.
الناطق الرسمي بإسم حركة انصار الله (الحوثيين) في صنعاء ينشر آخر مجريات الحديث عن الهدنة.
قائلا: تلقينا اتصالا هاتفيا من منسق الاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية ، أكدنا على موقفنا المعروف بضرورة صرف مرتبات جميع الموظفين ومعاشات المتقاعدين وإنهاء القيود التعسفية على موانئ الحديدة ومطار صنعاء، وتتحمل دول العدوان مسؤولية إفشال الهدنة وتفاقم المعاناة الإنسانية لشعبنا العزيز.
محمد عبد السلام غرد بتغريدة اخرى الليلة الماضية ينفي بها تمديد الهدنة ويكذب وسائل الاعلام التي ادعت وجود اتفاق تمديد.
قائلاً: لا صحة لما أوردته بعض الوسائل الاعلامية المغرضة عن اتفاق على تمديد الهدنه، وسبق ووضحنا بالأمس موقفنا ومطالب شعبنا اليمني في بيان صادر عن الوفد الوطني .
تلقينا اتصالا هاتفيا من منسق الاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية ، أكدنا على موقفنا المعروف بضرورة صرف مرتبات جميع الموظفين ومعاشات المتقاعدين وإنهاء القيود التعسفية على موانئ الحديدة ومطار صنعاء، وتتحمل دول العدوان مسؤولية إفشال الهدنة وتفاقم المعاناة الإنسانية لشعبنا العزيز.
لا صحة لما أوردته بعض الوسائل الاعلامية المغرضة عن اتفاق على تمديد الهدنه، وسبق ووضحنا بالأمس موقفنا ومطالب شعبنا اليمني في بيان صادر عن الوفد الوطني .
ألمانيا تستأنف مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية
استأنفت ألمانيا مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية. وافقت الحكومة الألمانية على صادرات دفاعية إلى المملكة العربية السعودية لأول مرة منذ عام 2018.
يتحدى القرار الحظر الذي فرضته ألمانيا على مبيعات الأسلحة ، والذي بدأ في 2018 بعد تورط السعودية في حرب اليمن. وبحسب ما ورد تمت الموافقة على الصفقات قبل أن يزور المستشار أولاف شولتز المنطقة في نهاية الأسبوع الماضي.
وبحسب نبأ الصحف اليوم الخميس ؛ وافقت الحكومة الائتلافية الألمانية على صفقات جديدة لتصدير الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية. تقارير ، المستشار الألماني أولاف شولتز. خرج بعد عودته من رحلة إلى السعودية والإمارات وقطر. كانت برلين قد حظرت تصدير الأسلحة إلى الرياض بسبب مشاركتها في حرب اليمن واتهامات بقتل الصحفي جمال خاشقجي.
أكد وزير الاقتصاد الألماني ونائب المستشار روبرت هابيك في رسالة إلى البوندستاغ أنه تم التصديق على العديد من الاتفاقيات الخاصة بصادرات الأسلحة قبل زيارة شولتز للمنطقة ، حسبما أفادت وكالة دير شبيجل ووكالة الأنباء الألمانية (د ب أ). وفقًا للرسالة ، تعد تراخيص التصدير جزءًا من برنامج مشترك مع إيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة. وفقًا لـ Der Spiegel ، ستكون الرياض قادرة على شراء معدات وذخيرة بقيمة 36 مليون يورو (35.2 مليون دولار) لطائرات Eurofighter و Tornado النفاثة. كما ستوفر قطع غيار تبلغ قيمتها 2.8 مليون يورو لطائرة إيرباص A330 MRTT.
استأنفت ألمانيا مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية. وافقت الحكومة الألمانية على صادرات دفاعية إلى المملكة العربية السعودية لأول مرة منذ عام 2018.
بدأ حظر الأسلحة في عام 2018 بلغت مبيعات الأسلحة الألمانية للسعودية 1.24 مليار يورو في عام 2012. لكن في عام 2018 ، وافقت الكتلة الحاكمة المحافظة في ألمانيا على حظر صادرات الأسلحة إلى الدول المشاركة في حرب اليمن. كانت هناك استثناءات قليلة للاتفاقية ، التي سمحت بتصدير بعض الإمدادات العسكرية الألمانية إلى الدولة الخليجية. دخل الحظر الكامل حيز التنفيذ بعد عام من مقتل خاشقجي. ومنذ ذلك الحين تم تمديد الحظر مرتين.
ما الذي تغير؟ يتماشى الحظر مع موقف ألمانيا بشأن عدم تصدير الأسلحة إلى مناطق الصراع النشط. تغير هذا الموقف هذا العام حيث تعرضت ألمانيا لضغوط لتزويد أوكرانيا بالسلاح خلال الغزو الروسي. تقود الرياض تحالفًا مع الحكومة اليمنية التي تقاتل ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران منذ عام 2014 ، مما تسبب في ما تصفه الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم. ومع ذلك ، ارتفعت الآمال في أن الصراع قد ينتهي قريبًا ، حيث دخل وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة حيز التنفيذ في أبريل وتم تجديده مرتين منذ ذلك الحين.
كما تريد برلين تطوير العلاقات مع مصدري الطاقة حيث قلصت اعتمادها على الغاز الروسي خلال الحرب في أوكرانيا. المملكة العربية السعودية هي واحدة من أهم مصدري الطاقة في العالم. وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام ، تعد ألمانيا واحدة من أكبر مصنعي ومصدري الأسلحة في العالم ، حيث زادت المبيعات بنسبة 21٪ من عام 2016 إلى عام 2020. أكبر زبائنها هم كوريا الجنوبية والجزائر ومصر.
تعنت حوثي يدفع بأمريكا والصهاينة والغرب لحماية نفط و غاز الخليج بمعركة متوقعة قد لا تبقي حجر على حجر في اليمن!
وبحسب صحيفة اندبندنت عربي تواجه الهدنة الأممية القائمة في اليمن تحديات عدة تهدد فرص تمديدها للمرة الثالثة على التوالي قبل نحو أسبوعين من نهايتها جراء المطالب الحوثية التي لا تنتهي، في حين ترفض الجماعة تنفيذ التزاماتها التي أقرتها بنود الهدن السابقة.
السلام الذي بات على محك الاشتراطات الجديدة تحدث عنه الفاعلون الرئيسون في صورة المشهد اليمني، مؤكدين تعنت الميليشيات المدعومة من إيران كما جرت العادة، مما ينذر بعودة اشتعال آلة الحرب في البلد الغارق بالدماء بعد نصف عام من الهدوء المحدود الذي أنعش آمال السلام المنتظر لملايين الجياع والمشردين.
الحوثي لا يريد السلام
وفي حين تتواصل المساعي الدبلوماسية الدولية الحثيثة التي تقودها الأمم المتحدة الرامية إلى وقف الحرب والتوصل لاتفاق جديد يفضي بتمديد الهدنة القائمة ستة أشهر أخرى متواصلة، تستمر الميليشيات الحوثية في استعراض مشروعها المسلح متوعدة اليمنيين والإقليم والعالم بالاستمرار في فرض مشروعها الطائفي.
ودانت الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا والإمارات “المجموعة الرباعية” الهجمات الحوثية الأخيرة، قائلة إنها تهدد بعرقلة الهدنة في اليمن، وهو ما تحدث عنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الذي أكد أن الحوثيين لا يأبهون للسلام في اليمن خدمة لمصالح إيران، تبعه تصريح لوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أكد خلاله أن “هناك دلائل على أن الحوثيين لن يوافقوا على تمديد الهدنة” التي تنتهي أوائل أكتوبر (تشرين الأول) المقبل”.
وإزاء التصعيد الحوثي الذي بلغ حد إقامة عروض عسكرية عدة استعرض خلالها مسيراته المفخخة وصواريخه الباليستية إيرانية الصنع التي يستخدمها في حربه ضد اليمنيين ودول الجوار، أفاد بيان مشترك بأن اجتماعاً للأطراف الأربعة دان التعزيزات العسكرية الواسعة النطاق للحوثيين والهجمات التي هددت بعرقلة الهدنة، بما فيها تلك التي شنها الحوثيون على تعز جنوب غربي اليمن.
وأعربت الدول الأربع عن دعمها الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ لتمديد الهدنة وتوسيعها، إضافة إلى التنفيذ الكامل لجميع شروطها.
رفض حوثي
وفي رد على تلك المساعي أعرب الحوثيون من جانبهم عن رفضهم لما صدر عن مجموعة الرباعية في شأن اليمن، وفي بيان أصدرته ما يسمى “وزارة الخارجية” في حكومة الحوثيين بصنعاء، اتهمت بيان الرباعية بالتحيز للحكومة الشرعية.
وفي إطار الجهود الأممية شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال لقاء جمعه بالرئيس العليمي أمس في نيويورك، على “حشد الموارد اللازمة لتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، وتسخير الجهود كافة لتثبيت الهدنة وتجديدها، واستئناف العملية السياسية وتمكين اليمنيين من بناء دولتهم”.
مطالب جديدة
وفي موقف يكشف عن تنصلهم من الالتزامات، أكد العليمي أن الحوثيين يقدمون مطالب وشروطاً جديدة للموافقة على التمديد، في حين لم ينفذوا المطالب والالتزامات السابقة، في إشارة إلى رفضهم فتح الطرق في تعز المحاصرة منذ سبع سنوات ووقف تصعيدهم العسكري، موضحاً أن “الهدنة قامت على عناصر رئيسة، الأول فتح مطار صنعاء ودخول المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة وفتح الطرق في تعز”.
ولهذا حذر خلال جلسة نقاش مع معهد الشرق الأوسط في العاصمة واشنطن من أن “الوضع الإنساني في اليمن كارثي بسبب الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران”.
موافقة إنسانية
وعلى رغم عدم تفاؤله بالمواقف الحوثية من دعوات السلام للمرة الثالثة على التوالي كونها ميليشيات “تتهرب من التزاماتها”، إلا أنه ألمح إلى موافقة مبدئية لحكومته، وقال “نأخذ الضغوط الدولية الرامية إلى السلام بعين الاعتبار لأسباب إنسانية”. المصدر: اندبندنت عربي
مجلس القيادة الرئاسي سيكون مجلس سلام لا مجلس حرب هكذا كان رد احمد عوض بن مبارك مطمئناً الشعب اليمني بنهاية الحرب..؟
شارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك اليوم في الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي الذي انعقد على هامش الدورة ال٧٧ للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وفي الاجتماع استعرض الوزير بن مبارك اخر تطورات الوضع اليمني وفرص تحقيق السلام.
وقال بن مبارك ان مجلس القيادة الرئاسي سيعمل على إنهاء الحرب وإحلال السلام وسيكون مجلس سلام لا مجلس حرب، إلا أنه أيضاً مجلس دفاع وقوة ووحدة صف مهمته الذود عن سيادة الوطن وحماية المواطنين وقد ترجم المجلس ذلك الالتزام بدعم الهدنة التي قادت جهودها الأمم المتحدة والعمل على المحافظة عليها وتثبيتها بما يخفف من المعاناة الإنسانية لليمنيين.
وحول جهود السلام، أكد الوزير ان الحكومة اليمنية وافقت على الهدنة التي رعاها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والتي بدأ سريانها بتاريخ 2 أبريل 2022 وتم تمديدها لاحقا لفترة أربعة أشهر حتى 2 أكتوبر القادم، وبموجب بنودها تم فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية واستقبل ميناء الحديدة أكثر من 50 سفينة تحمل المشتقات النفطية، إلا أن المليشيات الحوثية المدعومة من ايران اصطنعت أزمة جديدة في 10 أغسطس 2022 بمنع تجار المشتقات النفطية من تنفيذ الألية المعمول بها منذ بدء سريان الهدنة ومنعتهم من الحصول على تصاريح الاستيراد من الحكومة اليمنية، مما دفع الحكومة للاستجابة الاستثنائية لطلب الأمم المتحدة والسماح بدخول عدد من سفن المشتقات النفطية إلى موانئ الحديدة على أن تستكمل إجراءاتها بموجب الآلية الأممية.
وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك: مجلس القيادة الرئاسي سيكون مجلس سلام لا مجلس حرب.. يقول ذلك، ولا كأنه بونابرت على مشارف موسكو، وقد أتخم بالانتصارات، وبدأ يفكر بالسلام.
وأشار الى أن مليشيات الحوثي ترفض فتح الطرق إلى المدينة التي يسكنها أكثر من 3 ملايين إنسان وبذلك لم تف المليشيات بالتزامها المنصوص عليه في الاتفاق، مما يزيد من معاناة أبناء هذه المحافظة الذين يتطلعون كغيرهم من اليمنيين بأن تكون الهدنة نافذة لإنهاء المعاناة والحرب وعودة الاستقرار والسلام. كما لا تزال المليشيات الحوثية المدعوما من النظام الايراني ترفض تخصيص عائدات موانئ الحديدة لصرف مرتبات موظفي القطاع المدني في مناطق سيطرتها، كما نص عليه اتفاق ستوكهولم في ديسمبر 2018.
وجدد بن مبارك التزام المجلس الرئاسي والحكومة ببنود الهدنة واستعدادها للدخول في عملية سلام تنهي الانقلاب والحرب وتعيد الاستقرار إلى اليمن وتحفظ أمن جيران اليمن وأمن الملاحة الدولية، داعيا الدول الفاعلة في منظمة التعاون الإسلام والمجتمع الدولي ومجلس الأمن للضغط على المليشيات الحوثية وداعميها لتنفيذ كافة بنود الهدنة، وبما يكفل استمرارها والبناء عليها لتحقيق السلام العادل والدائم والشامل الذي ينشده كل اليمنيين، وتقديم الدعم اللازم للحكومة اليمنية لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في تطبيع الأوضاع الاقتصادية وتقديم الخدمات للمواطنين وتنفيذ الإصلاحات الضرورية.
كما أعاد بن مبارك التأكيد على دعم اليمن لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابلة للتصرف وكفاحه حتى تحقيق كامل تطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، وبما يتوافق مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
بحسب قناة يورو نيوز عربي الفضائية وما ورد في موقعها الإلكتروني عن وزير الاقتصاد الالماني: ألمانيا تقترب من عقد صفقة مع الإمارات العربية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال.
رجح وزير الاقتصاد الألماني، روبيرت هابيك، الإثنين، أن يوقع المستشار أولاف شولتس، على اتفاق لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من الإمارات العربية المتحدة نهاية الأسبوع الحالي.
ويقوم شولتس بجولة إلى المنطقة الخليجية تستمر يومين، سيزور خلالها السعودية وقطر، وهي تأتي ضمن مسعى ألماني أشمل، لتأمين بدائل عن مصادر الطاقة الروسية.
وأشار هابيك خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة لوبمين على ساحل بحر البلطيق، إلى أن المفاوضات مع الجانب الإماراتي وصلت إلى “مرحلة متقدمة” وإلى أن برلين تسعى إلى توقيع اتفاقيات أخرى مع منتجين آخرين في المنطقة.
دويلة الامارات تسرق غاز اليمن وتبيعه ل المانيا هذه ايران التي جائوا لاجلها لليمن pic.twitter.com/WrlshVOPWc
وقال هابيك: “مصادر إمدادات الغاز تتوسع تدريجياً والحكومة في محادثات دائمة مع عدة بلدان، وأيضاً مع بلدان من شبه الجزيرة العربية. المستشار سيسافر الأسبوع المقبل إلى الإمارات وسيكون بالتأكيد قادراً على التوقيع على عقود للغاز الطبيعي المسال هناك”.
وأشار هابيك أيضاً إلى أن ألمانيا تسعى إلى عقد صفقات أيضاً مع بلدان أخرى، بينها بلدان إفريقية، ولكنه لم يسمّها بالاسم وأضاف أنه “بهذه الطريقة سنتمكن من سدّ الثغرة التي خلفها نقص إمدادات الغاز الروسي”.
وكان ستيفين هبستريت، المتحدث باسم الحكومة الألمانية قال سابقاً، إن “التعاون في مجال الطاقة يشكل الأولوية لزيارة شولتس إلى الخليج”.
وقد يساعد عقد صفقة مع الجانب الإماراتي المستشار شولتس داخلياً، خصوصاً وأن الحكومة تعاني لتأمين بدائل عن الغاز الروسي. وكان مسؤولون ألمان قالوا غير مرة سابقاً إنهم يخشون من التقنين الشتاء القادم.
وكانت ألمانيا دخلت في مفاوضات مع الجانب القطري لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرنيا في شباط/فبراير الماضي، ولكن بلومبرغ الأمريكية تقول إلى أنه لم يتم التوصل إلى صفقة حتى الآن.
ووصف مسؤولون ألمان المفاوضات مع الجانب القطري بـ”الصعبة” مضيفين أن استراتيجية الدوحة “قاسية” بخصوص الأسعار ومدة العقودة التي يمكن إبرامها.
ويبدأ شولتس جولته الخليجية السبت في السعودية حيث من المقرر أن يلتقي ولي العهد محمد بن سلمان. ومن المقرر أن يلتقي شولتس برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد يوم الأحد قبل أن يتوجه إلى قطر لإجراء محادثات هناك على أن يعود إلى ألمانيا في وقت لاحق من ذلك اليوم.