الوسم: الذهب

  • ارتفاع أسعار الذهب والنفط بسبب تصاعد المواجهة بين روسيا وأوكرانيا

    ارتفاع أسعار الذهب والنفط بسبب تصاعد المواجهة بين روسيا وأوكرانيا


    ارتفعت أسعار الذهب اليوم نتيجة التصعيد في الحرب بين روسيا وأوكرانيا وتهديد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم، مما دفع المستثمرين لشراء المعدن النفيس كملاذ آمن. سجل الذهب ارتفاعاً بنسبة 1.83% ليصل إلى 3349.6 دولاراً للأونصة، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 1.73% إلى 3373 دولاراً. في جانب آخر، زادت أسعار النفط عقب قرار أوبك بلس بزيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يومياً. ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.04%، في حين واصل المحللون ترقب تأثيرات الوضع الجيوسياسي والأسواق العالمية على الأسعار.

    شهدت أسعار الذهب -اليوم الاثنين- ارتفاعًا ملحوظًا مع تصاعد النزاع بين روسيا وأوكرانيا، وتلويح القائد الأميركي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم. هذا الأمر دفع المستثمرين إلى الإقبال على شراء الذهب، الذي يُعتبر ملاذًا آمنًا.

    وارتفعت الأسعار الفورية للذهب بنسبة 1.83% لتصل إلى 3349.6 دولارًا للأوقية، بينما زادت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 1.73% لتسجل 3373 دولارًا.

    وأفصح ترامب -الجمعة الماضية- عن نيته رفع الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم من 25% إلى 50%، مما أدى إلى تحذير المفوضية الأوروبية من أن أوروبا تستعد للرد.

    وأوضح تيم واترر، كبير محللي القطاع التجاري لدى “كيه سي إم تريد”، أنه في ظل تجدد المخاوف التجارية والجيوسياسية، ليس من المستغرب أن نرى الذهب يرتفع في بداية الإسبوع.

    كما تصاعدت العمليات القتالية بين أوكرانيا وروسيا قبل الجولة الثانية من محادثات السلام في إسطنبول، مع تنفيذ موجة من الهجمات، متضمنة واحدة من أبرز الضربات الأوكرانية وهجوم بالطائرات المسيرة من روسيا مساء الأمس.

    ولفت واترر إلى أن الأصول ذات المخاطر العالية تشهد تراجعًا في بداية الإسبوع، بينما يساهم انخفاض الدولار أيضًا في الحفاظ على مستوى الذهب.

    وقد هبط مؤشر الدولار بنسبة 0.63%، مما يجعل الذهب أقل كلفة لحائزي العملات الأخرى.

    وتترقب الأسواق تصريحات عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي) خلال هذا الإسبوع للحصول على مؤشرات حول الإستراتيجية النقدية، ومن المقرر أن يتحدث رئيس المجلس، جيروم باول، في وقت لاحق اليوم.

    يميل الذهب، كأحد أصول الملاذ الآمن خلال الفترات الضبابية جيوسياسيًا واقتصاديًا، إلى الازدهار عند انخفاض سعر الفائدة.

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت -أمس- إن من المتوقع أن يتحدث القائد ونظيره الصيني شي جين بينغ قريبًا لحل القضايا التجارية، بما في ذلك النزاع حول المعادن المهمة.

    أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد جاء أداؤها كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.06% لتصل إلى 33.35 دولارًا للأوقية.
    • هبط البلاتين بنسبة 0.91% ليصل إلى 1049.97 دولارًا.
    • ارتفع البلاديوم بنسبة 0.5% ليصل إلى 979.08 دولارًا.

    النفط

    ارتفعت أسعار النفط اليوم بعد أن قررت مجموعة أوبك بلس زيادة الإنتاج في يوليو/تموز المقبل بنفس الكمية التي تم زيادتها في الفترة الحاليةين الماضيين، مما أعطى بعض الاطمئنان لمن توقعوا زيادة أكبر.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.91 دولار، أو 3.04%، لتصل إلى 64.69 دولارًا للبرميل في أحدث تعاملات، وذلك بعد إغلاقها على انخفاض بنسبة 0.9% يوم الجمعة.

    وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 62.86 دولارًا للبرميل بارتفاع 2.08 دولار، أو 3.42%، بعد انخفاضه بنسبة 0.3% في الجلسة السابقة.

    شهد كلا الخامين انخفاضًا أسبوعيًا فاق 1% الإسبوع الماضي.

    وقررت منظمة أوبك وحلفاؤها -أول أمس- زيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في يوليو/تموز المقبل، وهي الزيادة الثالثة على التوالي، في وقت تسعى فيه مجموعة أوبك بلس لاستعادة حصتها القطاع التجاريية ومعاقبة من تجاوزوا حصص الإنتاج المحددة.

    كان من المتوقع أن يناقش هذا الاجتماع زيادة أكبر في الإنتاج.

    قال المحلل هاري تشيلينجيريان، من أونيكس كابيتال غروب، إنهم لو اتخذوا قرارًا بزيادة الإنتاج بشكل مفاجئ “لكان سعر الفتح اليوم سيئًا للغاية”.

    أوبك بلس تسعى لاستعادة حصتها القطاع التجاريية ومعاقبة من تجاوزوا حصص الإنتاج المقررة (أسوشيتد برس)

    قال متداولو النفط إن قرار زيادة الإنتاج، البالغ 411 ألف برميل يوميًا، قد تم احتسابه بالفعل في العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس.

    وأوضح بنك الكومنولث الأسترالي في مذكرة اليوم أن التركيز القائدي يتجه نحو معاقبة أعضاء أوبك بلس مثل العراق وكازاخستان، الذين استمروا في الإنتاج بما يتجاوز الحصص المتعهد بها.

    وورد في تقرير صدر الخميس الماضي -عن وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلاً عن نائب وزير الطاقة الكازاخي- أن بلاده أبلغت منظمة أوبك بأنها لا تنوي خفض إنتاجها من النفط.

    توقع محللون من غولدمان ساكس أن تنفذ أوبك بلس زيادة نهائية للإنتاج بمقدار 410 آلاف برميل في أغسطس/آب المقبل.

    لفت المحللون إلى أن المستويات المنخفضة من مخزونات الوقود في الولايات المتحدة قد زادت من المخاوف بشأن الإمدادات، قبل توقعات بأن يكون موسم الأعاصير الذي يؤثر على إنتاج النفط الأميركي أقوى من المعدل الطبيعي.

    قال المحللون من بنك (إيه إن زد) في مذكرة “الأمر الأكثر تشجيعًا هو الارتفاع الكبير في الطلب على البنزين مع بداية موسم القيادة في الولايات المتحدة”. وأضافوا أن الزيادة البالغة حوالي مليون برميل يوميًا كانت ثالث أكبر زيادة أسبوعية خلال السنوات الثلاث الماضية.

    يراقب المتداولون -عن كثب- تأثير انخفاض الأسعار على إنتاج النفط الخام الأميركي الذي بلغ ذروته عند 13.49 مليون برميل يوميًا في مارس/آذار.


    رابط المصدر

  • تنبؤات بزيادة إنتاج الذهب في غانا بنسبة 6.25% بحلول عام 2025


    صرحت غرفة مناجم غانا أن إنتاج الذهب في البلاد قد يرتفع بنسبة 6.25% ليصل إلى 5.1 مليون أوقية عام 2025، مدفوعاً بزيادة الإنتاج في التعدين الحرفي ودخول مشاريع تعدين جديدة. إنتاج الذهب في 2024 سجل 4.8 مليون أوقية بزيادة 19.3%، مما عزز موقع غانا كأكبر منتج للذهب في أفريقيا. السلطة التنفيذية أنشأت هيئة لتنظيم شراء الذهب من صغار المعدنين وألغت ضريبة الاستقطاع. يتوقع أيضاً زيادة في إنتاج المعادن الأخرى مثل المنغنيز والبوكسيت والألماس. ومع ذلك، قد تواجه بعض المناجم القديمة تراجعًا في الإنتاج، مما يؤثر على النمو السنة.

    أفادت غرفة مناجم غانا، التي تُعتبر أكبر منتج للذهب في أفريقيا، بأن إنتاج البلاد من الذهب قد يتزايد بنسبة 6.25% ليصل إلى حوالي 5.1 مليون أوقية خلال عام 2025، مقارنة بإنتاج قياسي بلغ 4.8 مليون أوقية في عام 2024.

    ينسب هذا النمو المتوقع إلى زيادة مشاركة قطاع التعدين الحرفي، فضلاً عن بدء عمليات تعدين صناعي جديدة، مما ساعد في تعويض النقص في إنتاج بعض المناجم القديمة.

    يأتي هذا التوقع ضمن التقرير السنوي لغرفة المناجم، الذي لفت إلى أداء قوي فاق التوقعات لعام 2024، حيث زاد إجمالي إنتاج الذهب بنسبة 19.3%، مما عزز مكانة غانا كأكبر منتج للذهب في القارة، متفوقة على جنوب أفريقيا ومالي.

    ساهم ارتفاع أسعار الذهب العالمية في تعزيز عائدات التصدير، ودعم العملة المحلية (السيدي)، مما ساعد البلاد على التعافي من أسوأ أزمة اقتصادية شهدتها منذ عقود. وتُعد غانا أيضًا من كبار منتجي الكاكاو ومصدري النفط.

    وفي كلمته خلال الاجتماع السنوي لغرفة المناجم في العاصمة أكرا، توقع رئيس الغرفة، مايكل أكافيا، أن يتراوح إنتاج الذهب بين 4.4 و5.1 مليون أوقية، مدفوعاً بزيادة الإنتاج من منجم أهافو ساوث التابع لشركة نيومونت ومنجم نامديني التابع لشركة شاندونغ.

    نمو في التعدين الحرفي

    سجل قطاع التعدين الحرفي مساهمة قياسية بنسبة 39.4% من إجمالي إنتاج الذهب في عام 2024، رغم التحديات التنظيمية التي يواجهها.

    وشدد أكافيا على أن هذا القطاع لا يزال عرضة للغموض، في ظل وجود تغييرات تنظيمية وشيكة قد تؤثر على استقراره.

    في هذا الإطار، أنشأت السلطة التنفيذية هيئة “غولد بود” لتنظيم شراء الذهب من صغار المُعدّنين، بهدف تحسين أرباحهم وتقليل التهريب.

    كما ألغت ضريبة الاستقطاع على مشتريات الذهب المحلية، في خطوة لاقت استحساناً كبيراً من السنةلين في القطاع.

    ولفت غودوين أرماه، الأمين السنة للجمعية الوطنية لمُعدّني الذهب الحرفيين، في تصريح لوكالة رويترز: “نتوقع زيادة في الإنتاج تتراوح بين 30% و40% مقارنة بالسنة الماضي”، مضيفاً أن “إلغاء ضريبة الاستقطاع ساهم بشكل كبير في تقليص التهريب”.

    وتتوقع غرفة المناجم أن يتراوح إنتاج الذهب من التعدين الحرفي بين 1.5 و2 مليون أوقية في عام 2025، مقارنة بـ1.9 مليون أوقية في 2024.

    ويُقدّر أن ما بين 70% و80% من هذا القطاع لا يزال غير مرخص، مما يثير مخاوف بيئية، خاصة فيما يتعلق بتأثيره على مزارع الكاكاو.

    خريطة غانا (الجزيرة)

    تراجع متوقع لبعض المناجم

    وذكر التقرير أن عدداً من المناجم القائدية، بما في ذلك منجم إديكان التابع لشركة بيرسيوس، ومنجمي دامانغ وتاركاوا التابعين لشركة غولد فيلدز، ومنجم أكيم التابع لشركة زيجين، من المتوقع أن تشهد تراجعاً في الإنتاج في الفترة القادمة، مما قد يؤدي إلى تباطؤ في نمو القطاع.

    آفاق إيجابية للمعادن الأخرى

    وفيما يتعلق بالمعادن الأخرى، تتوقع غرفة المناجم في غانا زيادة إنتاج المنغنيز إلى 8 ملايين طن في عام 2025، مقارنة بـ5 ملايين طن في السنة السابق.

    كما يُتوقع أن يصل إنتاج البوكسيت إلى مليوني طن، مقابل رقم قياسي بلغ 1.7 مليون طن في 2024. ومن المتوقع أيضًا أن يرتفع إنتاج الألماس إلى 400 ألف قيراط، مقارنة بـ330 ألف قيراط في السنة الماضي.


    رابط المصدر

  • الذهب ينخفض والدولار يرتفع بعد قرار قضائي بشأن رسوم ترامب


    تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من أسبوع عقب حكم محكمة اتحادية أميركية بوقف رسوم “يوم التحرير” التي فرضها ترامب، مما قلل الطلب على المعدن كملاذ آمن وزاد الضغط عليه من ارتفاع الدولار. انخفض الذهب الفوري 0.3% إلى 3279.3 دولار للأوقية، بينما هبطت العقود الآجلة 0.5% إلى 3278.60 دولار. في حين ارتفعت الفضة 0.95% والبلاديوم 0.47%، تراجع البلاتين 0.13%. عقب الحكم القضائي، ارتفع الدولار، مما أدى إلى زيادة الضغوط ارتفاع الأسعارية على المالية الأميركي وسط مخاوف من ركود محتمل.




    |

    انخفضت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها خلال أكثر من أسبوع في يوم الخميس، وذلك بعد أن حكمت محكمة فدرالية أمريكية بوقف تنفيذ رسوم “يوم التحرير” التي فرضها القائد دونالد ترامب، مما قلل من الطلب على المعدن الثمين كملاذ آمن، بينما تعزز الضغط بفعل ارتفاع الدولار.

    في أحدث المعاملات، تراجعت أسعار الذهب في الأسواق الفورية بنسبة 0.3% إلى 3279.3 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجّلت أدنى مستوياتها منذ 20 مايو/ أيار.

    كما انخفضت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.5% لتصل إلى 3278.60 دولار.

    حيث أوقفت المحكمة التجارية الدولية، ومقرها في مانهاتن، يوم الأربعاء، تطبيق الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، مشيرةً إلى أن القائد تجاوز سلطاته بفرض رسوم على الواردات من الدول التي تتمتع بفائض تجاري مع الولايات المتحدة.

    وقد ذكرت المحكمة أن دستور الولايات المتحدة يضمن حقوق الكونغرس بشكل حصري لتنظيم التجارة مع الدول الأخرى، وهو ما لا يمكن تخطيه من قبل سلطات القائد بشكل طارئ لحماية المالية الأمريكي.

    وقال نيكولاس فرابيل، المدير العالمي للأسواق المؤسسية لدى إيه.بي.سي ريفايناري: “من الواضح أن هذا هو المحرك القائدي للأخبار، ومن خلال المؤشرات، ارتفع الدولار قليلاً على هذه الخلفية وساعد بوضوح على انخفاض أسعار الذهب”.

    وكان ترامب قد صرح في 2 أبريل/ نيسان عن فرض “رسوم جمركية متبادلة” على العديد من البلدان، مما أثار مخاوف من ركود عالمي محتمل. إلا أن العديد من تلك الرسوم قد تم تأجيلها بشكل مؤقت بعد أسبوع.

    في الأثناء، قدمت إدارة ترامب إشعاراً بالطعن في قرار المحكمة، مشيرةً إلى احتمال التصعيد للمحكمة العليا إذا لزم الأمر.

    وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 6 و7 مايو/ أيار أن المسؤولين قلقين بشأن احتمال ارتفاع ارتفاع الأسعار والبطالة معاً، وهو تصور يتطلب مفاضلة بين تشديد الإستراتيجية النقدية لمكافحة ارتفاع الأسعار أو خفض أسعار الفائدة لدعم النمو الماليةي والتوظيف.

    وتركز الأسواق على بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، المقررة صدورها لاحقاً اليوم، إضافة إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية في الولايات المتحدة للحصول على مزيد من الإشارات حول توقعات أسعار الفائدة.

    أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فكان أداؤها كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في الأسواق الفورية بنسبة 0.95% إلى 33.29 دولار للأوقية.
    • تراجعت أسعار البلاتين بنسبة 0.13% إلى 1080.43 دولار.
    • وزادت أسعار البلاديوم بنسبة 0.47% إلى 970.80 دولار.
    الدولار ارتفع على إثر حكم وقف الرسوم الجمركية الأميركية (رويترز)

    الدولار يرتفع

    شهد الدولار ارتفاعاً بعد الحكم القضائي بشأن الرسوم الجمركية، مما خفف من تقلبات العملة التي عانت خلال هذا السنة بسبب الضبابية في التجارة.

    قال يونوسوكي إيكيدا، مدير أبحاث المالية الكلي لدى نومورا في طوكيو: “يبدو أنه من المستحيل معرفة ما إذا كانت الرسوم ستزال تماماً. لكن ضمن هذا الافتراض، من المتوقع أن نشهد ارتفاعاً للدولار”.

    وأضاف: “ستؤدي رسوم ترامب الجمركية إلى ضغوط تضخمية على المالية الأمريكي، لذا فإن إلغاء تلك الرسوم سيكون خطوة إيجابية للدولار”.

    وقد شهدت الأصول الأمريكية، بما في ذلك الدولار والأسهم وسندات الخزانة طويلة الأجل، انخفاضات ملحوظة خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث أعاد المستثمرون تقييم افتراضاتهم بشأن الأسواق الأمريكية مقارنةً بالأسواق الأخرى، في ظل سياسات ترامب التجارية والضريبية المتقلبة التي تؤثر سلباً على الثقة وتؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

    ارتفع الدولار بنسبة 0.35% مقابل الين إلى 145.32 و0.27% مقابل الفرنك السويسري إلى 0.8296.

    بينما انخفض اليورو بنسبة 0.17% ليصل إلى 1.1272 دولار، وهبط الجنيه الإسترليني بنسبة 0.089% إلى 1.346 دولار.

    نتيجة لذلك، عاد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل 6 عملات رئيسية لتجاوز مستوى 100 لأول مرة منذ أسبوع.

    لكن لا يزال المؤشر منخفضاً بنسبة 8% منذ بداية السنة، وما زال المحللون يتوخون الأنذر بشأن استمرار ارتفاع الدولار، متوقعين معركة قضائية مطولة حول الرسوم الجمركية.


    رابط المصدر

  • ارتفاع أسعار الذهب والنفط مع انتظار المعلومات الماليةية وغموض الوضع في فنزويلا


    ارتفعت أسعار الذهب اليوم مع إقبال المستثمرين على الشراء بعد انخفاض الأسعار السابق، حيث سجل الذهب 3313.94 دولار للأوقية. تترقب الأسواق محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، والذي قد يؤثر على الإستراتيجية النقدية. من ناحية أخرى، ارتفعت أسعار النفط، حيث صعد خام برنت إلى 64.63 دولار للبرميل، وخام تكساس إلى 61.47 دولار، وسط تقييمات لمخاطر الإمدادات بعد منع أميركا شركة شيفرون من تصدير النفط من فنزويلا. ورغم ذلك، توقعات زيادة إنتاج أوبك بلس حدّت من المكاسب.

    شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً اليوم الأربعاء، حيث عزف المستثمرون على الشراء بعد انخفاض الأسعار في الجلسة السابقة. تنتظر الأسواق محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي حول الإستراتيجية النقدية، كما شهدت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً نتيجة تقييم المستثمرين لمخاطر الإمدادات بعد أن منعت حكومة الولايات المتحدة شركة شيفرون من تصدير النفط الخام من فنزويلا، لكن توقعات زيادة إنتاج مجموعة أوبك بلس قد حدت من المكاسب.

    الذهب

    سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.4% ليصل إلى 3313.94 دولار للأوقية (الأونصة) في أحدث التعاملات.

    سبق أن انخفض المعدن النفيس لمستوى أقل من 3300 دولار، حيث سجل أدنى مستوى له عند 3285.19 دولار خلال الجلسة السابقة.

    كما شهدت العقود الأميركية الآجلة للذهب زيادة بنسبة 0.43% لتصل إلى 3314.50 دولار.

    علق كبير محللي السلع الأولية في ريلاينس للأوراق المالية، جيجار تريفيدي، قائلاً: “يستعيد الذهب عافيته بشكل رئيسي بفضل الإقبال على الشراء بعد الانخفاض الكبير في الجلسة السابقة”.

    وأضاف: “تظل الأسواق في حالة ترقب قبل صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي”.

    ترقب الأسواق محضر اجتماع المؤسسة المالية المركزي الأميركي الذي سيصدر في وقت لاحق اليوم الأربعاء، يلي ذلك صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة لشهر أبريل/ نيسان، المقرر صدورها يوم الجمعة.

    نقلت رويترز عن كبير محللي القطاع التجاري في مجموعة إكسينيتي، هان تان، قوله: “قد يرتفع سعر الذهب إذا جاءت بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي أقل من المتوقع، مما سيقلل من مخاوف الركود ويسهل المزيد من تخفيض أسعار الفائدة”.

    قال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، جون ويليامز، اليوم الأربعاء إنه على البنوك المركزية “الاستجابة بإجراءات قوية نسبياً” عندما يبدأ ارتفاع الأسعار في الانحراف عن الهدف المحدد.

    استقر مجلس الاحتياطي الاتحادي على سعر الفائدة دون تغيير في نطاق بين 4.25% و4.50% منذ ديسمبر/ كانون الأول، حيث ينتظر المسؤولون مزيدًا من الوضوح حول المالية، ويتعاملون مع تقلبات القطاع التجاري الناتجة عن التصريحات المتغيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص المفاوضات التجارية.

    كان أداء المعادن النفيسة الأخرى كالتالي:

    • ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.13% ليصل إلى 33.30 دولار للأوقية.
    • سجل البلاتين زيادة بنسبة 0.76% ليصل إلى 1092.80 دولار.
    • انخفض البلاديوم بنسبة 0.09% ليصل إلى 976.80 دولار.
    العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت إلى 64.63 دولار للبرميل بينما صعد خام تكساس إلى 61.47 دولار للبرميل (غيتي)

    النفط

    ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 54 سنتاً، أو 0.84%، ليصل إلى 64.63 دولار للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 55 سنتاً، أو 0.95%، ليصل إلى 61.47 دولار للبرميل.

    ذكرت رويترز، نقلاً عن مصادر، أن إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب أصدرت ترخيصاً جديداً لشيفرون يسمح لها بالحفاظ على أصولها في فنزويلا ولكن ليس بتصدير النفط أو توسيع أنشطتها.

    كتب رئيس استراتيجية السلع والكربون لدى ويستباك، روبرت ريني، في مذكرة: “فقدان البراميل النفطية من شيفرون في فنزويلا سيخلق نقصاً في المصافي، مما يزيد الاعتماد على خام الشرق الأوسط”.

    كانت ترامب قد ألغت الترخيص السابق في 26 فبراير/ شباط.

    ازداد إنتاج النفط الفنزويلي قليلاً خلال السنوات القليلة الماضية ليصل إلى نحو مليون برميل يومياً بفضل التراخيص الممنوحة لشيفرون وشركات أجنبية أخرى.

    ومع ذلك، كانت المكاسب اليوم الأربعاء محدودة بسبب توقعات بأن أوبك بلس ستقرر زيادة الإنتاج.

    من المقرر عقد اجتماع شامل لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، المعروف باسم أوبك بلس، اليوم الأربعاء، ولكن من غير المتوقع أن تحدث أي تغييرات في الإستراتيجية.

    لفتت المصادر إلى أنه قد يتم تحديد رفع الإنتاج لشهر يوليو/ تموز يوم السبت خلال محادثات يجريها 8 من أعضاء المجموعة.

    صرحت كبيرة محللي القطاع التجاري لدى فيليب نوفا، بريانكا ساشديفا، أن أسعار النفط شهدت تقلبات طفيفة خلال الجلستين الماضيتين، حيث يستعد القطاع بشكل كبير لزيادة المعروض في النصف الثاني من السنة.

    وأضافت أن عدم التزام أعضاء أوبك بحصص الإنتاج والسياسات التجارية للرئيس ترامب تؤثر سلباً على الطلب العالمي على النفط.

    تلقت الأسواق دعماً أيضاً بعد تصريح ترامب في وقت سابق من الإسبوع بأنه يفكر في فرض عقوبات جديدة على روسيا.

    المصدر : رويترز + سي إن بي سي + مواقع إلكترونية


    رابط المصدر

  • تراجع سعر الذهب وزيادة سعر النفط بعد تأجيل ترامب للرسوم على أوروبا


    انخفضت أسعار الذهب اليوم الاثنين بعد تراجع القائد الأميركي دونالد ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي، مما ساهم في نشاط محدود وسط عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة. تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 3337.85 دولار، بينما تراجع النفط أيضاً، ولكن العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت 0.6% إلى 65.17 دولار وسط توقعات لزيادة إنتاج أوبك بلس. ورفع بنك سيتي غروب توقعاته لأسعار الذهب إلى 3500 دولار للأوقية بسبب المخاطر الجيوسياسية.

    انخفضت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الاثنين بعد تراجع القائد الأميركي دونالد ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي اعتباراً من أول يونيو/ حزيران. في الوقت نفسه، شهدت أسعار النفط تراجعاً في المكاسب الصباحية وسط تداولات محدودة بسبب عطلة أميركية، بينما تترقب الأسواق زيادة تحالف أوبك بلس في الإنتاج الإسبوع المقبل.

    في الأونة الأخيرة، هبطت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 3337.85 دولار للأوقية (الأونصة).

    كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.82% إلى 3338.20 دولار.

    لفت المحلل في يو.بي.إس، جيوفاني ستونوفو، إلى أن تعاملات اليوم يمكن وصفها بأنها محدودة النطاق، مشيراً إلى أن الانخفاض الطفيف في الأسعار يعود إلى قرار ترامب بتأجيل زيادة الرسوم الجمركية على الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف: “في ظل عطلة يوم الذكرى بالولايات المتحدة، من المحتمل أن تكون الأنشطة أقل اليوم”. ويوم الذكرى (Memorial Day) هو يوم لتكريم الجنود الأميركيين الذين سقطوا خلال خدمتهم العسكرية، ويحتفل به في الاثنين الأخير من مايو كل عام.

    وعاد ترامب يوم الأحد الماضي للموعد النهائي المقرر في 9 يوليو/ تموز لإتاحة الفرصة للمحادثات بين واشنطن والاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق. وقد سجلت أسعار الذهب الإسبوع الماضي أعلى أداء أسبوعي لها في 6 أسابيع بعد أن جدد ترامب تهديداته بفرض رسوم جمركية على سلع الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أنه يدرس فرض رسوم بنسبة 25% على أي هاتف آيفون يُباع في الولايات المتحدة ولم يُصنع داخل البلاد.

    في سوق العملات، انخفض اليوم مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له منذ قرابة شهر مقابل العملات القائدية الأخرى.

    قال ستونوفو “ما زلنا نتوقع ارتفاع الأسعار خلال الأشهر المقبلة، ونتوقع أن يقترب الذهب مرة أخرى من مستوى 3500 دولار للأوقية”.

    في السياق ذاته، رفع سيتي غروب أمس السعر المستهدف للذهب لفترة تصل إلى 3 أشهر إلى 3500 دولار للأوقية، بدلاً من 3150 دولاراً التي كان يتوقعها في 12 مايو/ أيار، وسط سياسات الرسوم الجمركية الأميركية، المخاطر الجيوسياسية، والمخاوف بشأن الميزانية الأميركية. ويتوقع المؤسسة المالية أن تظل أسعار الذهب في نطاق يتراوح بين 3100 إلى 3500 دولار للأوقية.

    أوبك بلس ستعقد اجتماعاً الإسبوع المقبل ومن المتوقع أن تقرر زيادة الإنتاج  (رويترز)

    النفط

    في سوق النفط اليوم، ارتفعت أسعار الخام خلال تعاملاتها الصباحية وسط تداولات محدودة بسبب عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة، مع ترقب لزيادة إنتاج أوبك الإسبوع المقبل.

    شهدت أسعار النفط ارتفاعاً مبكراً بعد تمديد ترامب مهلة المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي، مما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن فرض رسوم يمكن أن تؤثر على الطلب على الوقود.

    صعدت العقود الآجلة لخام برنت 39 سنتاً أي ما يعادل 0.6% لتصل إلى 65.17 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33 سنتاً أي بنسبة 0.5% ليصل إلى 61.86 دولار للبرميل.

    تحالف أوبك بلس، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، سيعقد اجتماعاً الإسبوع المقبل، من المتوقع أن يسفر عن زيادة في الإنتاج تصل إلى 411 ألف برميل يومياً لشهر يوليو/ تموز.

    ذكرت رويترز أن المجموعة قد تلغي باقي التخفيضات الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يومياً بحلول نهاية أكتوبر/ تشرين الأول، بعد أن رفعت بالفعل أهداف الإنتاج بنحو مليون برميل يومياً في أشهر أبريل/ نيسان ومايو/ أيار ويونيو/ حزيران.

    دعم

    أوضح المحلل في بنك يو.بي.إس، جيوفاني ستونوفو أن أسعار النفط الخام تلقت دعماً جيداً في بداية اليوم من قرار ترامب بتأجيل فرض رسوم جمركية أعلى على الاتحاد الأوروبي وتصريحاته بشأن احتمال فرض عقوبات على روسيا.

    وتوقع أن تؤثر عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة اليوم الاثنين على حجم التداولات في سوق النفط.

    تعزز سعر الخام بفعل تراجع التوقعات بشأن عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية بعد التقدم المحدود في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك قيام المشترين الأميركيين بتغطية مراكزهم قبل عطلة لثلاثة أيام.

    أظهرت بيانات شركة خدمات الطاقة بيكر هيوز أن الشركات الأميركية خفضت عدد منصات التنقيب عن النفط بمقدار 8 منصات، ليصل العدد إلى 465 خلال الإسبوع الماضي، تحت ضغط انخفاض أسعار النفط، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.


    رابط المصدر

  • الذهب والنفط يشهدان انخفاضاً مع انتظار المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا وأمريكا وإيران


    انخفضت أسعار الذهب اليوم، حيث تراجعت بنسبة 0.15% في المعاملات الفورية إلى 3225.40 دولار للأوقية. يعكس ذلك تحسن الدولار وتقييم الأسواق لمحادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا. في سياق متصل، انخفضت أسعار النفط مع تراجع العقود الآجلة لخام برنت، في حين ارتفعت عقود غرب تكساس. تفيد التقارير بأن المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران تعثرت، مما أثّر سلباً على آمال زيادة الصادرات النفطية الإيرانية. وفي الوقت نفسه، تباطأ نمو الإنتاج الصناعي في الصين، مما زاد من الضغوط على أسعار النفط مع توقعات بانخفاض الاستهلاك بنسبة 0.3% في عام 2025.

    |

    شهدت أسعار الذهب تراجعاً اليوم، فيما تنوعت أسعار النفط مع تقييم المتداولين لآثار محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا وكذلك المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران على الإمدادات والطلب الفعلي القوي.

    الذهب

    في آخر المعاملات، تراجع الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.15% ليصل إلى 3225.40 دولار للأوقية، وانخفضت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 0.34% إلى 3222.60 دولار.

    انتعش الدولار قليلاً بعد أن بلغ أدنى مستوياته في أكثر من أسبوع في الجلسة السابقة، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أقل جاذبية لمن يحملون العملات الأخرى.

    ذكر كايل رودا، محلل الأسواق المالية في كابيتال دوت كوم، “نلاحظ أن رد الفعل غير المحسوب على تخفيض تصنيف الديون السيادية للولايات المتحدة بدأ يتلاشى، وظهرت آمال جديدة بشأن هدنة محتملة بين روسيا وأوكرانيا.”

    وأجرى القائد الأميركي دونالد ترامب محادثة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، حيث لفت إلى أن روسيا وأوكرانيا ستبدأان مفاوضات لوقف إطلاق النار فوراً.

    وأضاف رودا “نرى مشتريين يكتسبون عند الانخفاضات تحت مستوى 3200 دولار، لكنني أعتقد أن هناك احتمالاً أكبر بالهبوط، إذا زادت الضغوط الجيوسياسية.

    حظي الذهب، الذي يُعتبر من الأصول الآمنة في أوقات عدم اليقين الجيوسياسي والماليةي، بشهدت ارتفاعات تاريخية، حيث بلغت زيادته نحو 23% حتى الآن هذا السنة.

    وتعامل مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي بأنذر مع التداعيات الناجمة عن تخفيض التصنيف الائتماني وظروف القطاع التجاري غير المستقرة، حيث لا يزالون يتعاملون مع بيئة اقتصادية غير مستقرة جداً.

    ستكون هناك مقابلات عديدة مع مسؤولي المجلس لاحقاً اليوم، مما قد يساهم في توفير المزيد من الأفكار حول المالية ومسار الإستراتيجية النقدية.

    الأسواق الآن تتوقع خفض أسعار الفائدة بمقدار 54 نقطة أساس على الأقل هذا السنة، مع بدء أول تخفيض في أكتوبر/ تشرين الأول.

    كانت أوضاع المعادن النفيسة الأخرى كما يلي:

    • استقرت الفضة في التعاملات الفورية عند 32.43 دولار للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 1% إلى 1009.99 دولار.
    • استقر البلاديوم عند 976.66 دولار.
    تراجع أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم (رويترز)

    النفط

    تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 6 سنتات لتصل إلى 65.53 دولار للبرميل في أحدث المعاملات، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس، التي تنتهي آجالها اليوم، بمقدار 48 سنتًا إلى 63.17 دولار للبرميل، وكذلك ارتفعت عقود يوليو/ تموز الأكثر تداولاً بمقدار 8 سنتات إلى 62.23 دولار للبرميل.

    نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية، أمس الاثنين، عن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، قوله إن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة “لن تؤدي إلى أي نتيجة” إذا أصرت واشنطن على فرض وقف كامل على عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران.

    جدد المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، يوم الأحد، تأكيده على موقف واشنطن بأن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن وقف تخصيب اليورانيوم، الذي يعتبر مساراً محتملاً لتطوير قنابل نووية، بينما تصر طهران بأن برنامجها النووي سلمي بالكامل.

    قال أليكس هودز، المحلل في شركة ستون إكس، إن تعثر المحادثات زاد من ضعف الآمال في التوصل إلى اتفاق قد يمهد الطريق لتخفيف العقوبات الأميركية، مما يتيح لإيران زيادة صادراتها النفطية بمقدار يتراوح بين 300 و400 ألف برميل يومياً.

    أسهمت التوقعات بارتفاع الطلب الفعلي على النفط في الأجل القريب في دعم الأسعار، حيث حقق قطاع التكرير في آسيا هوامش ربح جيدة.

    صرح نيل كروسبي، المحلل في شركة سبارتا كوموديتيز: “بدأت دورة الشراء الآسيوية بشكل معتدل، لكن الهوامش القوية ونهاية أعمال الصيانة من المتوقع أن تعزز القطاع التجاري.”

    كما أظهرت بيانات من مجموعة بورصات لندن أن هوامش أرباح مجمع التكرير في سنغافورة، والذي يعد مؤشراً إقليمياً مهماً، قد تجاوزت 6 دولارات للبرميل في المتوسط خلال مايو/ أيار، مقارنة بـ 4.4 دولار للبرميل في المتوسط خلال أبريل/ نيسان.

    تتوجه الأنظار الآن إلى محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، والتي قد تحدد اتجاه تدفقات النفط الروسية، مما قد يؤدي إلى وجود فائض في المعروض، ويؤثر سلباً على الأسعار.

    في الوقت نفسه، أدى تخفيض تصنيف وكالة موديز الائتماني للديون السيادية الأميركية إلى إضعاف التوقعات الماليةية لأكبر مستهلك للطاقة في العالم، مما منع أسعار النفط من الارتفاع.

    خفضت الوكالة التصنيف الائتماني للديون الأميركية درجة واحدة يوم الجمعة، مشيرة إلى المخاوف المتعلقة بديون البلاد المتزايدة، والتي تبلغ 36 تريليون دولار.

    تأثرت أسعار النفط أيضاً بسبب المعلومات التي أظهرت تباطؤ نمو الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم.

    توقع محللو بي.إم.آي في مذكرة عملاء انخفاض استهلاك النفط في 2025 بنسبة 0.3% بسبب تباطؤ في مختلف قنوات المنتجات النفطية.

    أضاف المحللون “حتى مع اعتماد الصين لإجراءات تحفيزية، قد يستغرق الأمر وقتاً قبل أن تبدأ التأثيرات الإيجابية على الطلب على النفط.”

    المصدر : رويترز + سي إن بي سي + مواقع إلكترونية


    رابط المصدر

  • ارتفاع الذهب نتيجة تراجع الدولار وانخفاض النفط بفعل المعلومات الصينية


    ارتفعت أسعار الذهب اليوم الاثنين نتيجة تراجع الدولار وتجدد التوترات التجارية، حيث بلغ سعره 3236.63 دولار للأوقية، بينما انخفضت أسعار النفط بسبب خفض وكالة موديز تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة وبيانات تظهر تباطؤ الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين. تراجعت أسعار خام برنت إلى 64.94 دولار للبرميل، وخام غرب تكساس إلى 62.07 دولار. يرى محللون أن تخفيض التصنيف قد يؤثر سلبًا على المالية الأميركي، بينما تستمر المحادثات النووية مع إيران في إثارة القلق. الوضع الجيوسياسي المتوتر يؤثر بدوره على استقرار الأسواق.

    |

    شهدت أسعار الذهب زيادة اليوم الاثنين نتيجة تراجع الدولار وتجدد التوترات التجارية، حيث نوّه وزير الخزانة الأميركي مرة أخرى على تهديدات القائد دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية. في المقابل، انخفضت أسعار النفط متأثرة بتقليص وكالة موديز للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة وبيانات رسمية تشير إلى تباطؤ في معدل الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين.

    الذهب

    صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 3236.63 دولارا للأوقية، كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1.65% إلى 3239.80 دولارا.

    وكان الذهب قد شهد انخفاضا بأكثر من 2% يوم الجمعة الماضية، مسجلا أسوأ أسابيع له منذ نوفمبر الماضي بسبب زيادة الميل نحو المخاطرة بعد التوصل لاتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين.

    كما تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.7% اليوم الاثنين، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أرخص بالنسبة لحاملي العملات الأجنبية.

    وأوضح تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري لدى “كيه سي إم تريد”، أن “خفض وكالة موديز للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة وما تبعه من ردود فعل في القطاع التجاري حول الإحجام عن المخاطرة أعاد بعض الديناميكية لسعر الذهب”.

    ولفت وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقابلات تلفزيونية أجريت يوم الأحد إلى أن ترامب ينوي فرض الرسوم الجمركية بمعدل التهديد الذي صرحه الفترة الحالية الماضي على الشركاء التجاريين الذين يفتقرون للنوايا الحسنة خلال المفاوضات.

    ويعتبر الذهب وسيلة تحوط ضد الاضطرابات الماليةية والجيوسياسية، وينتعش خلال فترات انخفاض أسعار الفائدة.

    زيادة أسعار الذهب نتيجة تراجع الدولار خلال تعاملات اليوم الاثنين (رويترز)

    وجاء أداء المعادن النفيسة الأخرى كما يلي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% لتصل إلى 32.50 دولارا للأوقية.
    • زاد البلاتين بنسبة 0.46% إلى 995.85 دولارا.
    • صعد البلاديوم بنسبة 0.7% ليصل إلى 971.32 دولارا.

    النفط

    انخفضت أسعار النفط بفعل خفض وكالة موديز لتصنيف الولايات المتحدة الائتماني وبيانات رسمية تشير إلى تباطؤ في النمو الماليةي ومبيعات التجزئة في الصين.

    تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.73% لتصل إلى 64.94 دولارا للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.67% إلى 62.07 دولارا.

    كما شهد كلا الخامين ارتفاعا بأكثر من 1% الإسبوع الماضي، بعد أن اتفقت الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين ومستهلكين للنفط في العالم، على تهدئة النزاع التجاري بينهما لمدة 90 يوما، خلال فترة سيخفف خلالها الرسوم الجمركية بشكل كبير.

    وذكرت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي القطاع التجاري في شركة “فيليب نوفا”، أن تخفيض موديز للتصنيف يثير التساؤلات بشأن مستقبل المالية الأميركي، وتشير المعلومات المتاحة من الصين إلى أن أي انتعاش اقتصادي سيظل يواجه تحديات كبيرة.

    خفضت موديز تصنيف الولايات المتحدة الائتماني يوم الجمعة الماضي بسبب تراكم الديون الوطنية والتي بلغت 36 تريليون دولار، وهو ما قد يعقد جهود القائد دونالد ترامب لخفض الضرائب.

    وفي الوقت نفسه، أظهرت المعلومات الرسمية في الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، تباطؤ نمو الناتج الصناعي في أبريل الماضي، رغم كونه لا يزال أفضل من توقعات الخبراء.

    وساهمت حالة عدم اليقين المتعلقة بنتائج المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في استقرار أسعار النفط.

    وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يوم الأحد إن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن عدم تخصيب اليورانيوم، وهو تصريح أثار ردود فعل سلبية من طهران.

    وأضاف توني سيكامور، محلل القطاع التجاري لدى آي جي، أن “هناك آمال كبيرة مرتبطة بتلك المفاوضات”.

    ولفت إلى أنه “من غير المتوقع أن توافق إيران طواعية على التخلي عن طموحاتها النووية التي نوّهت مرارا أنها غير قابلة للتفاوض، خاصة بعد انهيار وكلائها الذين شكلوا في السابق حواجز بينها وبين إسرائيل”.

    وفي أوروبا، تصاعدت التوترات بين إستونيا وروسيا بعد احتجاز موسكو لناقلة نفط تملكها شركة يونانية يوم الأحد بعد مغادرتها ميناء في إستونيا على بحر البلطيق.

    وفي الولايات المتحدة، خفض المنتجون عدد منصات النفط السنةلة بمقدار منصة واحدة إلى 473 الإسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى منذ يناير الماضي.

    المصدر : رويترز + سي إن بي سي + مواقع إلكترونية


    رابط المصدر

  • وسط النزاع مع “باريك غولد”.. السلطات الماليّة تعتزم إدارة منجم الذهب بتوجيه جديد


    بدأت السلطات الانتقالية في مالي إجراءات لتشغيل منجم “لولو-غونكوتو” التابع لشركة “باريك غولد” الكندية بإدارة مؤقتة، مما زاد من التوتر مع المستثمرين الأجانب. المحكمة التجارية ستعقد جلسة اليوم للنظر في طلب السلطة التنفيذية لتشغيل المنجم. النزاع بين السلطة التنفيذية والشركة يعود إلى عام 2023، عندما تم رفع الضرائب، وأسفار الحظر على صادرات “باريك غولد” في 2024 وتراجع إنتاج الذهب بنسبة 23%. في فبراير، أُعلن عن اتفاق لإنهاء النزاع، لكن الشركة اتهمت السلطة التنفيذية بعدم الالتزام. تُعد “باريك غولد” واحدة من أكبر شركات التعدين في مالي، حيث أنتجت 19.4 طناً السنة الماضي.

    في خطوة جريئة قد تزيد من التوتر مع المستثمرين الأجانب، بدأت السلطات الانتقالية في مالي اتخاذ خطوات عملية لتفعيل منجم “لولو- غونكوتو” لتعدين الذهب، الذي تديره شركة “باريك غولد” الكندية، بإدارة مؤقتة.

    من المقرر أن تعقد المحكمة التجارية في مالي اليوم الخميس جلسة للنظر في الطلب المقدم من السلطات لإعادة فتح منجم الذهب “لولو-غونكوتو” وتشغيله بإدارة جديدة مؤقتة.

    ونقلت وكالة رويترز عن سليمان مايغا، نائب رئيس المحكمة التجارية في باماكو، أن إجراءات تقديم الملفات والتحضير للقضية ستتم اليوم الخميس.

    وقالت رويترز إن 3 مصادر تحدثت معها تتوقع أن يصدر القاضي حكمًا بشأن طلب السلطة التنفيذية بإخضاع مناجم “باريك غولد” لإدارة مؤقتة محلية جديدة.

    وفي وقت سابق من هذا الفترة الحالية، صرحت الشركة أنها تلقت في 17 أبريل إشعارًا من السلطة التنفيذية المالية يهدد بإقامة إدارة مؤقتة إذا لم تُستأنف العمليات بحلول 20 أبريل.

    جذور النزاع

    تعود جذور النزاع بين السلطة التنفيذية والشركة إلى عام 2023، حيث أقرت السلطات قانونًا جديدًا للتعدين يرفع من نسبة الضرائب، ويعطي الدولة حصة أكبر في قطاع الذهب تصل إلى 30%.

    عندما اتهمت السلطة التنفيذية الشركات الأجنبية بالتهرب الضريبي، وتزوير الأرقام المتعلقة بالإنتاج، وألزمتها بدفع غرامات مالية، لم تستجب باريك غولد في البداية، مما أدى إلى فرض السلطات حظرًا على صادراتها في نوفمبر 2024.

    الخلاف بين “بايرك غولد” والسلطة التنفيذية في مالي أدى إلى تراجع إنتاج الذهب بنسبة 23% عام 2024 (شترستوك)

    في بداية السنة الجاري، قامت السلطات في باماكو بمصادرة كميات من الذهب من مخازن الشركة تقدر قيمتها بنحو 317 مليون دولار، كما اعتقلت بعض موظفيها، وأصدرت مذكرات توقيف بحق آخرين.

    في فبراير الماضي، ذكرت مصادر متعددة أن اتفاقًا تم توقيعه بين الطرفين لإنهاء النزاع، حيث تدفع باريك غولد مبلغ 275 مليار فرنك أفريقي (438 مليون دولار أميركي) مقابل الإفراج عن 4 مديرين محتجزين، وإرجاع كميات الذهب المصادرة، واستئناف العمل دون عراقيل.

    لكن الشركة أفادت بأن السلطات لم تلتزم بتعهداتها في توقيع الاتفاق، واتهمت أعضاء المجلس العسكري الحاكم بالاهتمام بمصالحهم الشخصية فقط.

    تعتبر “باريك غولد” من أكبر شركات تعدين الذهب في مالي، حيث أنتجت السنة الماضي 19.4 طنًا من أصل 51 طنًا هي إجمالي الإنتاج السنة.

    تمتلك “باريك غولد” 80% من شركتين تابعتين لمجموعة منجم “لولو- غونكوتو”، بينما تمتلك الدولة المالية الـ 20% المتبقية فقط.

    أسفر الخلاف بين الشركة الأجنبية والسلطة التنفيذية في باماكو عن تراجع إنتاج الذهب بنسبة 23% في عام 2024، حيث توقف عند حدود 51 طنًا مقارنة بـ 66.5 طنًا في عام 2023.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن اقتناص الفرص يرفع الذهب والنفط يستقر بعد تراجع

    |

    تعافت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء وسط اقتناص الصفقات بعد أن سجلت الأسعار أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع في الجلسة السابقة، إذ تعزز الإقبال على المخاطرة بعد الاتفاق بين الولايات المتحدة والصين على تقليص الرسوم الجمركية المتبادلة مؤقتا، ما قلص بدوره الإقبال على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب.

    وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.72% إلى 3258.29 دولار للأوقية (الأونصة)، وسجل الذهب انخفاضا 2.7% في الجلسة السابقة.

    وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.05% إلى 3261.70 دولار.

    وبعد مفاوضات استمرت يومين في جنيف، صرحت الولايات المتحدة والصين تخفيضات في الرسوم الجمركية للأشهر الثلاثة المقبلة، وجرى تخفيض الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات الصينية من 145% إلى 30%، وانخفضت الرسوم الجمركية الصينية على الواردات الأميركية من 125% إلى 10%، ما دعم الأسهم العالمية.

    كانت الولايات المتحدة والصين فرضتا رسوما جمركية متبادلة الفترة الحالية الماضي، مما أثار حربا تجارية.

    الذهب تعافى بعد تراجع أمس (غيتي إيميجز)

    قال كبير محللي الأسواق لدى كيه سي إم تريد، تيم ووترر: “احتمالات تحسن العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم عززت الإقبال على المخاطرة وبالتالي تراجع الطلب على الملاذ الآمن”.

    وينتظر المتعاملون تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي، المقرر صدوره في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، للحصول على مؤشرات جديدة على مسار الإستراتيجية النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي).

    وتتوقع القطاع التجاري خفض المؤسسة المالية المركزي الأميركي لأسعار الفائدة بمقدار 55 نقطة أساس هذا السنة، بدءا من سبتمبر/ أيلول.

    وقال ووترر: “إذا لم تسفر بيانات ارتفاع الأسعار عن انخفاض، فقد يضعف ذلك زخم الدولار، مما قد يسهم في صعود الذهب في المستقبل”.

    وعادة ما يميل الذهب، الذي ينظر إليه على أنه ملاذ آمن في أوقات الضبابية السياسية والماليةية، إلى الصعود في ظل أسعار الفائدة المنخفضة.

    وكان أداء المعادن النفيسة الأخرى كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.62% إلى 33.13 دولار للأوقية.
    • ارتفع البلاتين 0.70% إلى 989.82 دولار.
    • صعد البلاديوم 0.05% إلى 950.06 دولار.

    النفط

    استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بعد أن بلغت أعلى مستوى في أسبوعين، متأثرة بمخاوف حيال ارتفاع الإمدادات مع استمرار تأثير توقف الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وإشارات إلى احتمال التوصل إلى اتفاق طويل الأجل.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 8 سنتات أو 0.08% إلى 65.04 دولار للبرميل، وزاد برميل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7 سنتات أو 0.11% إلى 62.03 دولار.

    كان الخامان القياسيان أنهيا جلسة أمس الاثنين على ارتفاع بنحو 1.5%، مسجلين أعلى مستوى إغلاق لهما منذ 28 أبريل/ نيسان، وجاءت الزيادة في فترة اضطراب بأسواق النفط العالمية.

    واتفقت الولايات المتحدة والصين على خفض الرسوم الجمركية الضخمة لما لا يقل عن 90 يوما، وهو ما دفع الأسهم في وول ستريت والدولار وأسعار النفط إلى الارتفاع بشكل كبير أمس الاثنين.

    وقال محللو آي إن جي في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى العملاء إن انحسار التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة يعد أمرا مفيدا، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة بشأن ما سيحدث خلال التسعين يوما، وقد يستمر هذا الغموض في خلق ظروف غير مواتية للطلب على النفط.

    ولا تزال نقاط الخلاف التي أدت إلى النزاع لا تزال قائمة، والتي تشمل العجز التجاري الأميركي مع الصين ومدعاة القائد دونالد ترامب بكين بمزيد من الإجراءات للتصدي لأزمة الفنتانيل بالولايات المتحدة.

    النفط استقر مع تأثير التهدئة التجارية الأميركية الصينية وتوقعات ارتفاع المعروض (رويترز)

    وكتب كبير المحللين المعنيين بالشأن الصيني في بنك يو بي إس، وانغ تاو في مذكرة للعملاء: “لا تزال ثمة حالة ضبابية شديدة بشأن مستقبل مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والصين في فترة التوقف المقبلة التي تستمر 90 يوما وما بعدها، نظرا للاختلافات الجوهرية بين الصين والولايات المتحدة بشأن بعض القضايا الأساسية”.

    وتنظر الأسواق إلى ارتفاع الإمدادات باعتباره محركا رئيسيا لضعف أسعار النفط.

    وقال محللو آي إن جي: “على الرغم من أن الطلب مصدر قلق رئيسي لسوق النفط، فإن زيادات المعروض من أوبك+ تعني أن سوق النفط ستحظى بإمدادات جيدة خلال بقية السنة”، مضيفين أن مدى تدفق الإمدادات إلى القطاع التجاري سيعتمد على ما إذا كانت مجموعة أوبك+ ستلتزم بخطط زيادات الإنتاج الحادة في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران.

    وزادت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها إنتاج النفط بأكثر من المتوقع منذ أبريل/ نيسان، ومن المرجح أن يرتفع الإنتاج في مايو/ أيار بنحو 411 ألف برميل يوميا.

    ومع ذلك، أدت بعض المؤشرات على أن الطلب على الوقود المكرر لا يزال قويا للحد من انخفاض أسعار النفط.

    وقال محللون في جيه بي مورغان في مذكرة “رغم تدهور توقعات الطلب على النفط الخام، لا يمكن إغفال الإشارات الإيجابية من أسواق الوقود. فرغم انخفاض أسعار النفط الخام العالمية بنسبة 22% منذ بلغت ذروتها في 15 يناير/ كانون الثاني، فإن أسعار المنتجات المكررة وهوامش التكرير ظلت مستقرة”.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن الذهب يهوي عقب التفاهم التجاري بين أميركا والصين

    ارتفعت أسعار النفط وتراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين بعد أن صرحت الولايات المتحدة والصين عن خفض رسومهما الجمركية.

    ويعزز الاتفاق ثقة القطاع التجاري بأن أكبر مستهلكيْن للنفط الخام في العالم ربما يتجهان نحو حل نزاعهما التجاري.

    النفط

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.85 دولار، أو 2.91% لتصل إلى 65.78 دولارا للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.89 دولار، أو 3.13% مقارنة بسعر تسوية يوم الجمعة الماضي إلى 62.95 دولارا للبرميل.

    وصرحت واشنطن وبكين اليوم الاثنين اتفاقا لخفض الرسوم الجمركية المضادة في إطار سعيهما لإنهاء الحرب التجارية التي أربكت المالية العالمي وأثارت قلق الأسواق المالية.

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للصحفيين عقب محادثات مع مسؤولين صينيين في جنيف إن الجانبين توصلا إلى اتفاق لتعليق الإجراءات المضادة لمدة 90 يوما، مضيفا أن الرسوم الجمركية ستنخفض بأكثر من 100% إلى 10%.

    وارتفع الخامان بأكثر من دولار يوم الجمعة الماضي، وسجلا ارتفاعا بأكثر من 4% الإسبوع الماضي، في أول مكاسب أسبوعية لهما منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي بعد تفاؤل المستثمرين في أعقاب اتفاقية تجارية أميركية مع بريطانيا بإمكانية تجنب الاضطراب الماليةي الناجم عن الرسوم الجمركية الأميركية على شركائها التجاريين.

    واختتمت الولايات المتحدة والصين محادثات تجارية بشكل إيجابي أمس الأحد، وتحدث مسؤولون أميركيون عن “اتفاق” لتقليص العجز التجاري الأميركي، في حين قال مسؤولون صينيون إن الجانبين توصلا إلى “توافق مهم”.

    النفط ارتفع بأكثر من دولار بعد الاتفاق الأميركي الصيني (شترستوك)

    وربما تساعد المحادثات الإيجابية بين أكبر اقتصادين في العالم على تعزيز الطلب على النفط الخام مع استئناف التجارة بينهما، والتي تعطلت بسبب الرسوم الجمركية الكبيرة التي فرضها البلدان.

    وقال المحلل في “فوجيتومي للأوراق المالية” توشيتاكا تازاوا إن خطة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لزيادة الإنتاج حدت من المكاسب.

    ويشير تازاوا إلى خطط أوبك وحلفائها أو ما يعرف باسم تحالف “أوبك بلس”، لتسريع زيادات الإنتاج في مايو/أيار ويونيو/حزيران، وهو ما سيضيف المزيد من الخام إلى القطاع التجاري.

    ومع ذلك، كشف مسح أجرته رويترز أن إنتاج أوبك من النفط انخفض قليلا في أبريل/نيسان الماضي.

    وبالإضافة إلى ذلك، قال مسؤولون إن المحادثات بين المفاوضين الإيرانيين والأميركيين لحل الخلافات بشأن البرنامج النووي لطهران انتهت في سلطنة عمان أمس الأحد، مع التخطيط لإجراء مزيد من المفاوضات، وأصرت طهران علانية على مواصلة تخصيب اليورانيوم.

    وربما يخفف أي اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف بشأن انخفاض المعروض العالمي من النفط، وهو ما قد يضغط أيضا على أسعار النفط.

    وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة يوم الجمعة الماضي إن شركات الطاقة الأميركية خفضت الإسبوع الماضي عدد منصات النفط والغاز الطبيعي السنةلة إلى أدنى مستوى منذ يناير/كانون الثاني الماضي.

    الذهب

    هبطت أسعار الذهب بأكثر من 3% إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع اليوم الاثنين بعد اتفاق الولايات المتحدة والصين، مما دفع الدولار إلى الارتفاع وأضعف جاذبية المعدن الأصفر الذي يعد ملاذا آمنا.

    وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 3.2% إلى 3218.32 دولارا للأوقية (الأونصة) في أحدث تعاملات، وهو أدنى مستوى له منذ الأول من مايو/أيار الحالي، وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 3.72% إلى 3219.5 دولارا.

    وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى “يو بي إس” إن “تخفيف حدة التوتر بين الصين والولايات المتحدة وخفض الرسوم الجمركية لمدة 90 يوما يقللان الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب”.

    تراجعت جاذبية الذهب بعد الاتفاق بين أميركا والصين (رويترز)

    وأضاف “من المرجح أن تظل الأسعار متقلبة على المدى القريب، لكن الرسوم الجمركية المرتفعة لا تزال تؤثر سلبا على النمو الماليةي، ومن المرجح أن تضطر البنوك المركزية لخفض أسعار الفائدة بقدر أكبر في وقت لاحق من هذا السنة، وربما تستغل البنوك المركزية هذا التراجع في الأسعار لزيادة استثماراتها”.

    وفي تهدئة كبيرة للحرب التجارية، قالت الولايات المتحدة والصين إنهما توصلتا إلى اتفاق لخفض الرسوم الجمركية المتبادلة، إذ تسعى واشنطن وبكين إلى إنهاء حرب تجارية أربكت المالية العالمي.

    وفرضت الولايات المتحدة والصين رسوما جمركية متبادلة الفترة الحالية الماضي، مما أدى إلى اندلاع حرب تجارية أججت المخاوف من حدوث ركود عالمي.

    وفي غضون ذلك، قفز مؤشر الدولار بأكثر من 1% مقابل عملات رئيسية أخرى، مما يجعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

    وقال جيجار تريفيدي كبير محللي السلع الأولية في “ريلاينس سيكيوريتيز” إن من المتوقع أن يتراجع الذهب مع احتمال ارتفاع قيمة الدولار، كما أن انخفاض المخاطر الجيوسياسية قد “يضر بالطلب على الملاذ الآمن، وقد يتراجع المعدن الأصفر إلى 3200 دولار للأوقية في الأمد القريب”.

    ويترقب المتداولون أيضا بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركيين غدا الثلاثاء، للحصول على مؤشرات جديدة بشأن مسار الإستراتيجية النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي).

    وجاء أداء المعادن النفيسة الأخرى كالتالي:

    • انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.89% إلى 32.10 دولارا للأوقية.
    • هبط البلاتين 1.48% إلى 983.31 دولارا للأوقية.
    • تراجع البلاديوم 1% إلى 969.66 دولارا للأوقية.


    رابط المصدر

Exit mobile version