الوسم: الحوثي

  • تحقيق موثق يكشف تجهيزات واسعة لغزو سواحل اليمن في قواعد إمارتية على باب المندب بناءً على الصور الاستشعارية من الأقمار الاصطناعية

    تحقيق موثق يكشف تجهيزات واسعة لغزو سواحل اليمن في قواعد إمارتية على باب المندب بناءً على الصور الاستشعارية من الأقمار الاصطناعية

    ‏تحقيقات: تطورات مفاجئة وسريعة في قواعد إمارتية على باب المندب، تزامنًا مع تصعيد الحوثيين هجماتهم ضد السفن في البحرالأحمر، وإعلان واشنطن تشكيل قوة للرد عليهم.

    في هذا التحقيق المُعمق تُنقب إيكاد عن أسرار التغييرات الأخيرة في قاعدتي بوصاصو وبربرة في الصومال، وكيف تشابكت مع المصالح الإماراتية الإثيوبية الإسرائيلية، ودورها في التكتيكات الدولية لمواجهة تهديدات الحوثيين في اليمن.

    سنقسم تحقيقنا إلى 4 أجزاء نفرد لكل واحد منهم جزءًا:

    ‏الأول: يتمحور حول تطوير الإمارات قاعدتين تسيطر عليهما في الصومال هما بربرة وبوصاصو.

    ‏الثاني: نكشف فيه عن جسر جوي قادته طائرات عسكرية من الإمارات إلى تلك القواعد.

    ‏الثالث: معلومات كشفها الجسر الجوي تشير إلى دخول إثيوبيا في رحلة التطوير العسكرية في إحدى القاعدتين بالتوافق مع الإمارات.

    ‏وأخيرًا: علاقة كل هذه التطورات بالحرب الدائرة في غزة والحوثيين وإسرائيل.

    ‏ولنبدأ في الجزء الأول من تحقيقنا:

    منذ 7 أكتوبر بدأت أحداث عديدة تتوالى في منطقة الشرق الأوسط لا سيما في منطقة البحر الأحمر، وصلت أوج حدتها في 12 يناير 2024 مع إعلان أمريكا وبريطانيا استهداف مواقع تابعة للحوثيين في اليمن.

    خلال تحليلنا لصور الأقمار الصناعية لمنطقة جنوب منطقة البحر الأحمر، رصدنا تغيرات واضحة في قاعدتي “بوصاصو” و”بربرة” العسكريتين في إقليم “أرض الصومال”*، اللتان تتمتعان بموقع إستراتيجي مُطل على خليج عدن ومضيق باب المندب.

    القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.

    وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.

    القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.

    وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.

    بدأنا بتحليل مكونات ” قاعدة بوصاصو” التي كانت تتألف من مدرّج هبوط بطول 3 كم، ورصيف طائرات في يسارها تزيد مساحته عن 23 ألف متر مربع، يضم نحو 6 حظائر طيران.

    وفي يمين القاعدة كان يظهر رصيف طائرات ثان يتصل بمدرج الهبوط وتزيد مساحته عن 20 ألف متر مربع، وحظيرة طائرات مخصصة للطائرات التابعة لمطار “بندر قاسم” الواقع شرقي القاعدة، حيث سبق أن ظهرت بها طائرات مدنية تابعة لشركة Daallo الصومالية للطيران.

    ما هي التغييرات الجديدة في القاعدة:

    لاحظنا من خلال صور الأقمار الصناعية تغيرات بدأت منذ مطلع نوفمبر 2023، وحتى يوم 2 يناير 2024، وتضمنت:

    حفر أساسات وإعادة تمهيد أرضية المطار شمال المدرج.

    بناء منشأة كبيرة رئيسية وسط المطار، متضمنة رصيفًا جديدًا وحظائر للطائرات.

    تمهيد طريقين بطبقة من الأسفلت يصلان مدرّج الهبوط بالمنشأة الرئيسية وسط المطار.

    تضمنت التغييرات أيضًا تشييد رصيف جديد على الجهة الغربية من المدرج تتوسطه عدة أبنية، وإنشاء بنائين جديدين شمال المنشأة الرئيسية، إضافة إلى تمهيد طريق يصل إليهما شمال القاعدة.

    الأمر اللافت هو ما أظهرته صور الأقمار الصناعية التي اُلتقطت في 11 يناير 2024، حيث رصدنا وجود طائرتين على الرصيف الواقع ضمن مساحة المنشأة الرئيسية الجديدة، ما يعني أن هذه المنشآت تم إدخالها في الخدمة فور الانتهاء من الأعمال.

    وهنا طرحت إيكاد سؤالًا، ما الهدف من تلك الأبنية الجديدة؟ وما الحاجة للسرعة في تشييدها وإدخالها للخدمة؟

    بالتدقيق في ملامح هاتين الطائرتين وأبعادهما نرجح أن إحداهما طائرة هليكوبتر حيث ظهرت بدون أجنحة.

    ‏أما ‏الطائرة الأخرى فعبر أدوات القياس المخصصة لصور الأقمار الصناعية اتضح أن طول بدنها 30 مترًا وعرض جناحيها 40 مترًا، وهو ما يتطابق مع مواصفات طائرة الشحن العسكري الأمريكية C-130 Hercules، والتي تعد جزءًا من الأسطول الجوي الإماراتي.

    ‏ما يعني مبدئيًا أن الرصيف والأبنية الجديدة مخصصة لأغراض عسكرية.

    كل ما أسلفناه سابقًا كان عن قاعدة بوصاصو.. فماذا عن قاعدة بربرة؟

    بتحليل صور الأقمار الصناعية للقاعدة قبل طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، وجدنا أنها تتألف من مطار عسكري به مدرج هبوط طوله 4 كم، ورصيف طائرات مساحته 1.6 كم 2، يضم 12 حظيرة طيران صغيرة .

    خلال الفترة من 29 أكتوبر 2023 إلى 12 يناير 2024، لاحظنا أن القاعدة خضعت لتحديثات كثيرة وتضمنت تشييد عشرات حظائر الطائرات، وبناء مخازن ومنشآت لوجستية، إضافة إلى تأهيل الأرضيات وتمهيد الطرق.

    في 17 يناير أظهرت الصور اكتمال بناء حظائر الطائرات داخل الرصيف، وتجهيز المباني في البقعة الشرقية، واكتمال تمهيد أرضية المنطقتين خلف وغرب الرصيف، فضلًا عن شق طريق يصل بين المنشأتين، الشرقية والغربية.

    تحقيقنا هنا لم ينته وما كشفناه يشير إلى تطورات أكبر مرتبطة بعموم المنطقة…

    تابعوا القراءة..

    لاحظ فريق إيكاد أن التطورات في قاعدتي بوصاصو وبربرة تزامنت مع ظهور جسر جوي مكثف بين أبو ظبي وهاتين القاعدتين، ولكن في رحلات بربرة، لاحظنا ظهور لاعب إقليمي جديد..فمن هو هذا اللاعب الجديد؟

    ومن هنا نبدأ الجزء الثاني في تحقيقنا..

    تابعنا الرحلات الجوية إلى مطار “بوصاصو”، ولاحظنا جسرَا جويًا من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو، قامت به طائرتان من طراز Ilyushin Il-76 المتخصصة بنقل المعدات العسكرية الثقيلة.

    الطائرة الأولى تحمل الرقم التسجيلي EX-76011، وبالبحث عنها وجدنا أنها لم تدخل الخدمة إلا مؤخرًا وتحديدًا في 14 أكتوبر 2023، ولم تكن تشارك معلوماتها بشكل منتظم مع برامج الملاحة منذ دخولها الحديث للخدمة.

    تبين أن أولى رحلاتها كانت بين مطار الريف العسكري في أبو ظبي ومطار بوصاصو في 14 أكتوبر.

    وبتتبع سجلها الملاحي منذ ذلك التاريخ وجدنا أنها قامت بـ 18 رحلة بين مطار الريف و بوصاصو خلال النصف الثاني من أكتوبر.

    وطوال شهر نوفمبر، أجرت 21 رحلة أخرى بين ذات المطارين، وأخفت عدة مرات معلوماتها وحركتها عن الرادار.

    الطائرة اتضح أنها تتبع شركة New Way Cargo Airline القيرغستانية، وبالبحث عن أسطول تلك الشركة، وجدنا أنها تمتلك 3 طائرات أخرى أيضًا من طراز Ilyushin Il-76، المستخدمة في نقل المعدات العسكرية.

    وبمراجعة سجل رحلات طائراتها تبين أنها جميعها دخلت الخدمة خلال الشهور الأخيرة فقط.

    أما الطائرة الثانية التي شاركت في الجسر الجوي بين مطار الريف العسكري في الإمارات وقاعدة بوصاصو حملت الرقم التسجيلي EX-76015، وتبين أنها تتبع أيضًا ذات الشركة القيرغستانية، وأنها دخلت الخدمة في 7 ديسمبر 2023 .

    وبتحليل رحلات هذه الطائرة، وجدنا أنها ولمرّتين على الأقل، لم تشارك معلومات الإقلاع أو الهبوط ولا حتى المسار مع برامج الملاحة نهائيًا باستثناء معلومة هبوطها وإقلاعها من مطار أبو ظبي.

    كما أنها خلال شهر ديسمبر وحده، أجرت 12 رحلة على الأقل بين مطار الريف العسكري وقاعدة بوصاصو، بالإضافة إلى أربع رحلات خلال شهر يناير 2024.

    لم يتوقف دور هذه الطائرة على المشاركة في الجسر الإماراتي إلى بوصاصو، بل كان لها مشاركة في جسر آخر كشفته إيكاد إلى قاعدة “بربرة”.

    فما طبيعة هذا الجسر الإماراتي إلى بربرة؟ ومن اللاعب الجديد الذي ظهر هنا؟ وما دوره؟

    لاحظت إيكاد أن أولى رحلات هذا الجسر بين أبو ظبي وبربرة كانت في 18 ديسمبر، حيث أقلعت الطائرة من مطار الريف العسكري في أبو ظبي وحطت في قاعدة بربرة ومكثت بها عدة ساعات، ثم عادت إلى أبو ظبي في اليوم ذاته.

    وفي 19 ديسمبر و4 يناير كررت الطائرة ذات الرحلات.

    في 10 يناير 2024، أجرت الطائرة 4 رحلات مكوكية متتالية خلال أقل من 9 ساعات، الأولى من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لتقوم بعدها بعدة ساعات برحلة استثنائية من بوصاصو إلى قاعدة بربرة.

    وبحلول الساعة 15:35 من نفس اليوم، حلقت الطائرة من قاعدة بربرة عائدة إلى بوصاصو ثانية، ومنه إلى مطار الريف العسكري.

    هذا التكرار السريع للرحلة دفعنا للتعمق أكثر في رحلات تلك الطائرة، لنجد أنها ومنذ يوم 20 ديسمبر بدأت في اتباع مسار جديد ومشبوه خلال رحلاتها.

    ففي ذلك اليوم أقلعت من مطار الريف العسكري، دون تحديد وجهتها، وبتتبع مسارها وجدنا أنها اتجهت إلى “إقليم أرض الصومال”، ومنه إلى المجال الجوي لإثيوبيا، لتُخفي بعدها إشارتها وكانت حينها على ارتفاع 9900 قدم (أي أنها كانت تتحضر للهبوط).

    وبمراجعة المطارات القريبة الموجودة في المنطقة التي أخفت بها الطائرة إشارتها، وجدنا أن أقربها كان مطار قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية جنوب شرق العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، ما يرجح هبوطها به.

    لتعود الطائرة إلى الظهور بعد عدة ساعات وتتبع نفس المسار ونمط إخفاء الإشارات، وتعود إلى مطار الريف العسكري.

    الغرابة والشبهة حول تلك الطائرة لم تتوقف هنا، بل تعدتها إلى درجة التلاعب ببرامج الملاحة:

    مثلًا في يوم 13 ديسمبر أعلنت الطائرة أنها متجهة إلى بوصاصو لكنها أكملت طريقها نحو إثيوبيا وخفضت ارتفاعها إلي 9275 قدم عند اقترابها من قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية، ما يرجح أنها هبطت بها، وبعد عدة ساعات ظهرت وهي متجهة إلى مطار بوصاصو.

    نفس التلاعب كررته الطائرة كذلك في يوم 31 ديسمبر، إذ أقلعت حينها من أبو ظبي مُعلنة وجهتها إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لكنها لم تتوقف فيها بل واصلت طريقها إلى إثيوبيا، لتخفي إشارتها بعد دخولها المجال الأثيوبي.

    وبعد أقل من 6 ساعات من إخفاء إشارتها كشفت برامج الملاحة أن الطائرة أقلعت من مطار “أديس أبابا” الأثيوبي ما يعني أنها هبطت به سابقًا، لتتجه بعدها إلى مطار بربرة العسكري.

    ليتبين هنا أن الطائرة تعمدت تزويد برامج الملاحة الجوية بمعلومات مزيفة للتمويه والتكتم على وجهتها الحقيقية الممثلة بقواعد عسكرية إثيوبية مثل قاعدة هيرار ميدا ومطار “أديس أبابا”، فيما يبدو أنها لإبعاد الشبهة عن وجود أي تنسيق إماراتي إثيوبي حول تلك القواعد.

    تلك المعطيات السابقة أثارت في سؤالًا لدى فريق إيكاد، ألا وهو، ما علاقة إثيوبيا بتلك القواعد؟ وما دورها بها؟

    وهنا ننطلق في الجزء الثالث من تحقيقنا..

    وجدنا أن الإمارات وقع اتفاقية تطوير ميناء بربرة مع إقليم أرض الصومال عام 2016 وليس مع الحكومة المركزية في مقديشو.

    في عام 2018 تم تعديل الاتفاقية، وأدخلت إثيوبيا لتساهم في تطوير المشروع بنسبة 19% والهدف إنشاء ممر تجاري يصل الميناء بمدينة “واجالي” الحدودية بين “أرض الصومال” وإثيوبيا.

    حينها أعلنت الحكومة المركزية في مقديشو رفضها الاتفاقية وأصدرت بيانًا يعتبرها باطلة لكونها تنتهك السيادة والدستور الصومالي.

    ورغم إلغاء الاتفاقية إلا أننا لاحظنا استمرار عمليات التجهيز وبناء القاعدة البحرية المخصصة لأثيوبيا في ميناء بربرة.

    هذه الخيوط كلها تقاطعت مع حدث هام، حيث قامت إثيوبيا في 1 يناير 2024، بتوقيع اتفاقية مع “أرض الصومال” يسمح لها باستخدام 19 % من ميناء بربرة البحري لأغراض تجارية لمدة 50 عامًا، بجانب 20 كلم2 حول الميناء، وإنشاء قطعة بحرية عسكرية أيضًا على الساحل المُطل على خليج عدن.

    !! هل انتبهت للأمر هنا؟.. عمليات التطوير في القاعدة العسكرية بالميناء بدأت في الأساس قبل إشراك إثيوبيا في الاتفاقية، ورغم إلغاء الاتفاقية استمرت عمليات التطوير، ما يكشفُ عن دعم الإمارات لخلق موضع قدم لإثيوبيا في تلك القاعدة.

    وهنا كان السؤال الأهم، ما الذي يدفع الإمارات إلى إشراك إثيوبيا معها في تلك الاتفاقيات العسكرية؟

    الإجابة على هذا السؤال تتلخص في عدة نقاط، أهمها:

    ترتبط الإمارات وإثيوبيا في مسار التطبيع مع إسرائيل.

    الإمارات بحاجة إلى غطاء سياسي وعسكري لمحاولاتها التوسع في سواحل خليج عدن، ما دفعها لإدخال لاعب قوي وتربطه علاقات بأبو ظبي مثل إثيوبيا في الصفقة.

    يرجح أن الإمارات تحاول تعويض قاعدة “عصب” الإريترية التي فككتها نتيجة الضغوط الأمريكية، ما دفعها لتأمين إسناد عسكري إثيوبي جديد يخدم مصالحها.

    لنصل بعد تلك المعطيات إلى النقطة الأهم والأخيرة في تقريرنا، لماذا اختارت الإمارات هاتين القاعدتين بالتحديد لتطويرهما؟ وما علاقة هذه التطورات بالحوثيين؟

    ونبدأ بالجزء الأخير من التحقيق..

    يمكن ملاحظة أن معظم التطورات في القاعدتين جاءت مابعد 7 أكتوبر، وما بعد إطلاق الحوثيين تهديداتهم لإسرائيل ثم مهاجمة سفن في البحر الأحمر.

    حاولنا ربط الأحداث ببعضها، ووجدنا أن إسرائيل ترتبط باتفاقيات عسكرية هي الأخرى مع “أرض الصومال”، ومثلها الإمارات أيضًا. وربما تسعى تل أبيب لاحقًا مستغلة العلاقة الثلاثية لوضع قدم على مضيق باب المندب.

    هذه الفرضية تأخذ مزيدًا من القابلية للتطبيق إذ ما نظرنا إلى التواجد العسكري الإسرائيلي السابق في خليج عدن، حيث ذكرت مجلة JForum أن أبو ظبي سمحت بتواجد استخباراتي إسرائيلي في جزيرة سقطرى اليمنية.
    ‏ومع التواجد في أرض الصومال سيشكل ذلك كماشة لتقويض قدرات الحوثيين وكذلك استيعاب تهديدات إيران الإقليمية وبالأخص عند باب المندب.

    أضف إلى ذلك أن قاعدة “بوصاصو” بموقعها الإستراتيجي المطل على سواحل اليمن الجنوبية، يمكن للتحالف العسكري الجديد الذي شكلته أمريكا استخدامها كقاعدة انطلاق إضافية للطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع.

    وما يعزز ذلك هو أن القاعدة وحسب موقع “العين الإخبارية” التابعة للحكومة الإماراتية، فإنها تتضمن بالأساس جنودًا أمريكيين ما يعني أن توسيع القاعدة تم بعلم وبالتنسيق مع القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

    فمن يراقب تواريخ التطورات في القاعدتين والجسور الجوية يجد أنها تزامنت بشكل كبير مع تزايد استهداف الحوثيين للسفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.

    كما أن الأبنية والأرصفة الجديدة وحظائر الطائرات بدأت في الدخول للخدمة تقريبًا مع بدء ضربات أمريكا وبريطانيا للحوثيين، ما يرجح وجود صلة بين التأهب الأمريكي والغربي ضد الحوثيين وبين التطويرات في تلك القواعد.

    أخيرًا نلخص لكم أهم وأبرز النقاط في تحقيقنا.

    بعد اندلاع الحرب في غزة ودخول الحوثيين على خط الصراع في البحر الأحمر، لاحظنا تطورات عسكرية في قاعدتين تسيطر عليهما الإمارات في إقليم “أرض الصومال” على خليج عدن وهما بوصاصو وبربرة.

    عمليات التطوير تزامنت ذلك مع جسر جوي تقوده طائرات شحن عسكرية كانت تنطلق من الإمارات إلى تلك القاعدتين.

    اللافت هنا أن قاعدة بربرة ساهمت في تطويرها إثيوبيا أيضًا بدعم إماراتي، ما يرجح رغبة إماراتية بالحصول على إثيوبي في البحر الأحمر.

    تطوير تلك القواعد تزامن مع تصاعد هجمات الحوثيين ضد السفن الإسرائيلية، ويُرجّح أن تطويرها يأتي في سياق إمكانية توظيفها من قبل التحالف العسكري لتقويض قدرات الحوثيين عسكريًا.

    المصدر: إيكاد

  • محمد عبدالسلام يكشف أحدث التطورات في مفاوضات اليمن والسعودية: تفاصيل مهمة

    كبير المفاوضين الحوثيين لـ “الشرق الأوسط”: لقاؤنا مع «الإخوة» في السعودية عالج عقبات خريطة الطريق.

    الجماعة متمسكة بفصل البحر عن السلام… وعدّت تلميحات تهديد الحل الداخلي الغربية محاولة ضغط.

    يقول محمد عبد السلام، كبير المفاوضين الحوثيين المتحدث باسم الجماعة إن لقاء وفد صنعاء مع قيادات سعودية «نتج منه تجاوز لأهم العقبات التي كانت تواجه خريطة الطريق»، وهي الالتزامات التي يحاول إنجاحها المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ ليرسم من خلالها حلاً للأزمة اليمنية.

    سبق لكبير المفاوضين الحوثيين أن سمّى المسؤولين السعوديين «الأشقاء»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» خلال يناير (كانون الثاني)، واليوم يسمي المسؤولين السعوديين «الإخوة»، وذلك خلال حوار موسع طرحت خلاله «الشرق الأوسط» جملة أسئلة مكتوبة حول السلم والبحر، وعلاقات الجماعة الإقليمية والدولية.

    تشهد الأزمة اليمنية تحديين كبيرين هذه الأيام. خريطة السلام الأممية، وهجمات البحر الأحمر. في التحدي الأول يسعى المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ لإنجاح رسم الخريطة ومراحلها، في حين يخوض الحوثيون معركة بحرية مع القوى الغربية. وفي الثاني، يعلن الحوثيون أنهم ينتصرون لغزة عبر منع السفن الإسرائيلية من المرور عبر باب المندب، ولاحقاً باتت تستهدف السفن البريطانية والأميركية في أعقاب عمليات إحباط هجمات في البحر، وضربات شنّتها الدولتان داخل اليمن لردع الحوثيين عن ما تقول لندن وواشنطن إنه حماية للملاحة.

    اليمن والسلام

    أثبتت الدبلوماسية السعودية وجهود الوساطة التي بذلتها الرياض نجاحها في خلق فرصة غير مسبوقة لبدء نهاية الأزمة. يقول الدكتور هشام الغنّام، المشرف العام على مركز البحوث الأمنية وبرامج الأمن الوطني في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، لـ«الشرق الأوسط» إن الحوثيين وصلوا إلى قناعة بالوساطة السعودية لأنها أيضاً لمصلحتهم كجماعة وفي مصلحة اليمنيين، وفي الوقت نفسه تم وضع الكرة في ملعبهم. بمعنى، جرت إعادة القضية إلى أصلها؛ كونها يمنية – يمنية وليست سعودية – يمنية. وهو ما مهّد الطريق أمام المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ للبدء في طرح خريطة طريق مفصلة لحوار اليمنيين أنفسهم.

    ويعتقد كبير المفاوضين الحوثيين، أن مشهد السلام في اليمن «يسير بشكل جيد، سواء منذ بدء الهدنة الأممية في أبريل (نيسان) 2022 الموافق لشهر رمضان آنذاك، وكذلك من خلال النقاشات مع الجانب السعودي برعاية عمانية وهي تسير بشكل جيد حتى الآن. «ولكن هل أنتم مستعدون للبدء في مفاوضات سياسية تشمل مشاركة الحكم والانتخابات والتصويت على الدستور واستكمال العملية السياسية؟ وما هي أبرز الشروط؟» يجيب عبد السلام قائلاً «‏خريطة الطريق تضمنت مخاوف الجميع، وأكدت على الملف الإنساني الملح الذي يعاني منه الشعب اليمني في شمالي وجنوبه ووسطه وشرقه وغربه؛ كون الملف الإنساني سينعكس إيجاباً بشكل كبير على بقية الملفات وفي مقدمتها الحوار السياسي وخريطة الطريق تضمنت حواراً سياسياً وبدأت بالملف الإنساني وما يتضمنه من فتح الطرقات والمطارات والموانئ والإفراج عن المعتقلين، وكذلك استكمال الملف الإنساني ثم الملف العسكري ثم الملفين الاقتصادي والسياسي»، مضيفا «في الجانب السياسي، تترك للمتفاوضين في تلك المرحلة لا نستطيع أن نتنبأ بتفاصيل الوضع السياسي الآن، وهذا بديهي».

    «قلتم لـ(الشرق الأوسط) في تصريح سابق إن عمليات البحر الأحمر لن تؤثر على السلام، لكن يبدو أن الرسائل الغربية تذهب إلى عكس ذلك، فهل لكم أن تفسروا كيف قرأتم الرسائل الغربية؟». يجيب عبد السلام بالقول إن عمليات البحر الأحمر منفصلة، هدفها واضح، وجاءت ضرورة للاستجابة للوضع الفلسطيني الملحّ الذي يمثل حالة خطيرة على الأمن الإقليمي والعربي والإسلامي ويؤثر علينا في اليمن إذا هيمنت إسرائيل أو قضت كما تتصور أو أضعفت الشعب الفلسطيني ومقاومته؛ فإن هذا سينعكس سلباً على الجميع، فضلاً عن الموقف الديني والأخلاقي تجاه هذه القضية. ولهذا؛ نعدّها منفصلة وما زالت منفصلة حتى الآن، ونعتقد أن التصريحات الغربية تأتي في إطار محاولة الضغط علينا للتراجع عن موقفنا».

    متى تتوقف الهجمات؟

    «طالت فترة الهجمات في البحر الأحمر. وهناك من يخشى أنكم لن تتوقفوا حتى لو انتهت حرب غزة؟ بماذا تردون على ذلك؟»، سألت «الشرق الأوسط» وأجاب عبد السلام بالقول إن «‏العمليات العسكرية في البحر الأحمر التي تستهدف السفن الإسرائيلية والمتجهة إلى إسرائيل مستمرة وستبقى مستمرة حتى انتهاء العدوان على قطاع غزة، وكذلك إنهاء الحصار بإدخال المساعدات الغذائية إلى القطاع في شماله وجنوبه. وموقفنا هو مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم فإذا توقف الظلم والحصار عن الشعب الفلسطيني فإن العمليات المساندة بلا شك سوف تتوقف. تعتقد الحكومة اليمنية الشرعية أن العمليات الدفاعية ليست حلاً ناجحاً للتعامل مع الحوثيين، ووفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، الأسبوع الماضي إن الحل يتمثل في القضاء على قدرات الحوثيين العسكرية، والشراكة مع الحكومة الشرعية للسيطرة على المناطق واستعادة مؤسسات الدولة. وبسؤاله «هل لديكم أي نوايا لفتح حوار مع الأطراف الغربية للتفاهم حول البحر الأحمر؟»، يقول كبير المفاوضين الحوثيين «‏نحن نتبادل وجهات النظر مع المجتمع الدولي برعاية الأشقاء في سلطنة عُمان وما زال موقفنا هو الموقف المعلن بخصوص مساندة الشعب الفلسطيني، وهناك تباين في الموقف الدولي من دولة إلى أخرى، ولكن الموقف الأغلب لدى دول العالم هو حرصهم على سلامة الحفاظ على سفنهم و الاطمئنان عليها حتى لا تتعرض لأذى؛ لأن هناك من يثير مخاوف أن هناك معلومات قد تكون غير صحيحة أو يحصل خطأ غير مقصود، وهذا نوضحه دائماً للمجتمع الدولي».

    وترى هانا بورتر، وهي باحثة في «إيه آر كي» وهي مؤسسة دولية تعنى بالتنمية والأبحاث، أنه لا يزال من غير الواضح كيف ومتى ستتوقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. ومن غير المرجح أن تؤدي الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى إضعاف قدرات الحوثيين بما يكفي لوقف هذه الهجمات بشكل كامل. وتضيف لـ«الشرق الأوسط» بالقول «حتى لو تضاءلت قدرتهم على استهداف السفن بدقة، فإن مجرد قيام الحوثيين بإطلاق صواريخ وطائرات من دون طيار على السفن سيشكل تهديداً للشحن البحري في البحر الأحمر في المستقبل المنظور».

    وتضيف الباحثة المتخصصة في اليمن، أن الحوثيين كان مطلبهم في البداية إنهاء الهجوم الإسرائيلي على غزة. «والآن يطالبون أيضاً بإنهاء الضربات الأمريكية والبريطانية في اليمن، ويتعهدون بمواصلة استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة حتى تتم تلبية هذه المطالب. كلما زاد التصعيد الذي نراه، قلّ احتمال قيام الحوثيين بوقف هذه الهجمات. وعلى الرغم من أن المسؤولين الأميركيين والبريطانيين يقولون إنهم لا يريدون المزيد من التصعيد، فمن الصعب رؤية مخرج في هذه المرحلة». «عندما ينتهي الهجوم الإسرائيلي على غزة، أتوقع أن يُنسب الفضل إلى الحوثيين في ذلك».

    تضيف هانا «من غير المرجح أن تؤثر أعمال الحوثيين أو ستشكل عملية صنع القرار الإسرائيلية في غزة، لكن الحوثيين سيكونون حريصين على القول إن هجماتهم على البحر الأحمر كانت السبب وراء توقف إسرائيل عن قصف غزة أو السماح بإيصال المساعدات الإنسانية». وبسؤاله «كيف يستطيع اليمنيون تجاوز أزمة البحر الأحمر والتركيز على خريطة الطريق الأممية للسلام، في الوقت الذي يلوّح فيه الغرب بأن عمليات البحر (تهدد) السلام بينما يقول الحوثيون إنها ماضية ولا تهدده». يقول إبراهيم جلال الباحث بمعهد الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية ومقره واشنطن إن أزمة البحر الأحمر أعادت الهواجس الأمنية والعسكرية إلى الواجهة على الصعيد الدولي؛ الأمر الذي يتطلب من الحوثيين إرسال رسائل تطمينية تجاه الحكومة والشعب اليمني والمجتمع الدولي عبر إجراءات بناء ثقة مرتبطة بالخريطة وسلك مسار خفض التصعيد. يضيف إبراهيم جلال إن محاولة خلط الأوراق أو عزل أزمة البحر الأحمر عن عملية السلام في اليمن تارة وعن ديناميكيات المنطقة تارة أخرى لا تستوعب أبعاد التصعيد وتداعياته على المدى الطويل.

  • محمد علي الحوثي يجري مقابلة حصرية مع صحيفة ريبوبليكا الإيطالية: نظرة على احداث البحر الأحمر في اليمن وتداعياتها

    مقابلة مع عضو المجلس السياسي الأعلى للجزء الذي تسيطر عليه حركة أنصار الله في البلاد، والرئيس السابق للجنة الثورية: “إذا أرسلت الولايات المتحدة قواتها فسيتعين عليها مواجهة تحديات أصعب من تلك التي واجهتها في فيتنام”.

    05 فبراير 2024 الساعة 01:00

    محمد علي الحوثي، مواليد 1979، سياسي يمني أصله من محافظة صعدة. وهو حالياً أحد القادة البارزين في حركة أنصار الله المعروفة بالحوثي، كما أنه ابن عم الزعيم الحالي عبد الملك الحوثي. وكان رئيسًا للجنة الثورية العليا بين عامي 2015 و2016 عندما تولى الحوثيون السلطة. وهو حالياً عضو في المجلس السياسي الأعلى للجزء من البلاد الذي تسيطر عليه الحركة.

    وفي مقابلة مع “ريبوبليكا”، خاطب بلادنا التي توشك على المشاركة في مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر: “إيطاليا ستكون هدفًا إذا شاركت في العدوان على اليمن”.

    وقعت مداهمات واسعة النطاق في الليل بين السبت والأحد. ما هي الأضرار التي سببتها لكم هذه العمليات حتى الآن؟ هل مات مدنيون يمنيون في هذه الهجمات؟ هل تجيب؟

    • هذه هجمات غير قانونية وإرهاب متعمد وغير مبرر. لقد شنت الطائرات الأمريكية البريطانية 48 هجومًا على اليمن خلال الساعات القليلة الماضية، وقصفت صنعاء والحديدة بالإضافة إلى أهداف أخرى. وسبق أن استهدفوا دورياتنا في البحر الأحمر، ما أدى إلى استشهاد من القوات البحرية. ولن تؤثر هذه الضربات على قدراتنا. في الواقع، إنها تقوينا، ويجب على الأميريكيين والبريطانيين أن يفهموا أننا نعيش في عصر الرد، وأن شعبنا لا يعرف الاستسلام. مياهنا وبحارنا ليست ملعبًا لأمريكا.
    • في اليمن تواجهون تداعيات حرب مستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات. ورغم ذلك اتخذتم موقفاً عسكرياً وسياسياً داعماً للفلسطينيين. لماذا هذا الموقف؟

    ‏- موقفنا مبني على الإيمان والإنسانية. إننا نتحرك لأننا نرى الظلم وندرك فداحة ووحشية المجازر المرتكبة ضد أهل غزة. لقد عانينا من الإرهاب الأمريكي السعودي الإماراتي في التحالف الذي شن ضدنا. وفي غزة تجري “إبادة جماعية” ضد أهل غزة، وهو ما تحققت منه محكمة العدل الدولية. لقد سحب ممولو “الأونروا” دعمهم في الوقت الذي كان ينبغي تقديم زيادة لمواصلة تقديم الخبز للفلسطينيين.

    • إن الانسداد في البحر الأحمر يهدد حرية الملاحة، وله تأثير قاس على الاقتصاد العالمي ويؤدي في النهاية إلى التضخم من خلال التأثير بشكل غير مباشر على المدنيين في الفئات الأضعف. هل هو ضروري؟

    ‏- “أولاً لا يوجد انسداد في البحر الأحمر. نحن نستهدف فقط السفن المرتبطة بإسرائيل، والتي تتجه إلى الموانئ المحتلة التابعة لإسرائيل، أو تدخل ميناء إيلات. وتؤكد القوات المسلحة اليمنية أن أي سفن غير مرتبطة بإسرائيل لن تتعرض لأضرار. ليست لدينا أي نية لإغلاق مضيق باب المندب أو البحر الأحمر. ولو أردنا أن نفعل ذلك لكانت هناك إجراءات أخرى أبسط من إرسال الصواريخ. إن الغرب يعمد إلى شيطنتنا من خلال وسائل الإعلام من خلال الترويج لتقارير غير دقيقة، على الرغم من أن الأميركيين والبريطانيين هم الشياطين الذين يرفضون وقف المذبحة في غزة ورفع الحصار عن اليمن.

    • ‏ما هو موقفكم من مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وجرح أكثر من ثلاثين جنديا في الهجوم على برج 22 في الأردن؟ وقبل ذلك مقتل جنديين من البحرية الأمريكية؟

    ‏- “إن هذه الهجمات، التي نعتبرها رد فعلمنا على العدوان الأمريكي والتحالف الذي يدعمهم، هي جزء من الصراع العسكري الذي يجري في المنطقة. نحن ندين أي هجوم يستهدف المدنيين والأبرياء، ولكن في هذه الحالة، يعتبر الهجوم استهدافاً للقوات العسكرية الأمريكية التي تشارك في العدوان على اليمن وتساهم في معاناة الشعب اليمني. إن وجود القوات الأمريكية والتحالف في المنطقة يعزز الاستقرار والتوتر، ويؤدي إلى زيادة عدد الضحايا المدنيين.

    ‏نحن نؤمن بحق الشعوب في الدفاع عن أنفسهم ضد العدوان الأجنبي واحتلال الأراضي، وهذا ما يحدث في اليمن. الشعب اليمني يدافع عن حقه في الحرية والاستقلال والكرامة، ونحن ندعمه في ذلك. إن الهجمات التي تستهدف القوات العسكرية الأجنبية في المنطقة هي نتيجة للتدخل والاحتلال، وتعتبر رد فعل طبيعي من قبل الشعوب المضطهدة.

    ‏على المستوى الدبلوماسي، نحن نعمل على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ونحن مستعدون للمشاركة في أي جهود دبلوماسية لإنهاء النزاع وتحقيق العدل والمصالحة. ولكن في الوقت نفسه، نحن نحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته والعمل على وقف العدوان وإنهاء الحرب في اليمن، وذلك من أجل السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها.

  • رسالة مهمة من اليمن لدول الاتحاد الأوروبي بشأن احتمال مشاركتها في مهمة عسكرية في البحر الأحمر

    القيادي في جماعة الحوثي يطلب من الاتحاد الأوروبي وقف مشاركتها في مهمة عسكرية في البحر الأحمر لوقف جرائم الإبادة الجماعية في غزة واليمن.

    محمد البخيتي، القيادي في جماعة الحوثي، أرسل رسالة إلى دول الاتحاد الأوروبي، يدعوها فيها للامتناع عن المشاركة في مهمة عسكرية محتملة في البحر الأحمر. يركز البخيتي في رسالته على ضرورة وقف جرائم الإبادة الجماعية التي تحدث في غزة واليمن، والتي يرونها نتيجة لتدخل الدول الأوروبية في الحروب غير الأخلاقية.

    البخيتي يؤكد أن الاستقرار والأمن الذي تتمتع به أوروبا اليوم هو نتيجة للقيم الأخلاقية التي يعتمدها المجتمعات الأوروبية. ومع ذلك، يشير إلى أن هذه القيم بدأت تتلاشى بسبب مشاركة بعض الدول الأوروبية في حروب لاأخلاقية خارج حدودها، مما يؤدي إلى صعود اليمين المتطرف وتفاقم الحروب في مناطق مثل أوكرانيا.

    ويعتبر البخيتي أن القيم الأخلاقية والإنسانية يجب أن تكون ثوابت لا تتغير بناءً على جنسية الشخص أو دينه، وعلى المجتمعات الأوروبية أن تتعامل معها بمنتهى الانتقائية وعدم التجزئة، حيث قد يؤدي ذلك إلى تصاعد الصراعات في العالم وتمتد حتى أوروبا.

    يشير البخيتي إلى أن جرائم الإبادة الجماعية تحدث يوميًا في غزة، حيث يكون ضحاياها في الغالب النساء والأطفال، وهذا يحدث بين أعين العالم. ويدعو جميع الدول إلى اتخاذ إجراءات جادة لوقف هذه الجرائم.

    كما يعرب البخيتي عن أسفه لتحرك بعض الدول بأساطيلها لدعم مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية، وصمت الآخرين، مما دفعهم إلى اتخاذ إجراءات عسكرية منفردة لوقف هذه الجرائم، ويركز على أنهم يستهدفون فقط السفن المرتبطة بإسرائيل بهدف تغيير مسارها وفرض تكلفة اقتصادية على إسرائيل لوقف جرائمها في غزة..

    https://shashof.com/wp-content/uploads/2024/01/ssstwitter.com_1705704240079-1.mp4
    فيديو لما قيل أنها لحظة اصابة صاروخ القوات المسلحة اليمنية وجماعة الحوثي لسفينة تحمل علم بنما

    نص رسالة محمد البخيتي كما وردت بحذافيرها: رسالتي إلى دول الاتحاد الأوروبي بشأن احتمال مشاركتها في مهمة عسكرية في البحر الأحمر.

    ‏إن حالة الاستقرار والأمن الاستثنائية التي عاشتها أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية هي نتيجة للقيم الأخلاقية التي سادت مجتمعاتها على المستوى الداخلي. إلا أن هذا النظام الأخلاقي بدأ يضعف نتيجة مشاركة بعض الدول الأوروبية في الحروب اللاأخلاقية التي خاضتها أمريكا خارج حدودها. ونحن نشهد الآن آثاره في صعود اليمين المتطرف والحرب في أوكرانيا.

    ‏يجب على المجتمعات الأوروبية أن تدرك أن القيم الأخلاقية والإنسانية ثابتة لا تتغير بتغير جنسية الشخص ودينه، وتعاملها معها بانتقائية شديدة تصل إلى حد الفصام من شأنه أن يوسع نطاق الحروب في العالم، الأمر الذي سوف تتوسع إلى أوروبا.

    ‏إن جرائم الإبادة الجماعية ترتكب كل يوم في غزة، وأغلب ضحاياها من النساء والأطفال، على مرأى ومسمع من العالم، ويجب على جميع الدول اتخاذ إجراءات جدية لوقفها.

    ‏ومن المؤسف أن تحرك بعض الدول بأساطيلها دعماً لمرتكبي جرائم الإبادة الجماعية وصمت البعض الآخر هو ما دفعنا إلى اتخاذ إجراء عسكري أحادي لوقفها، لأنه لم يكن أمامنا خيار سوى القيام بذلك.

    ‏نحن نستهدف فقط السفن المرتبطة بإسرائيل، ليس بهدف الاستيلاء عليها أو إغراقها، بل بهدف تغيير مسارها لزيادة التكلفة الاقتصادية على إسرائيل كورقة ضغط لوقف جرائمها في غزة والسماح بدخول المواد الغذائية. والدواء والوقود لسكانها المحاصرين. وهذا عمل مشروع، خاصة أننا في حالة حرب معه. ولو استجابت أطقم تلك السفن لتعليمات قواتنا البحرية لما تم اعتقالها أو قصفها.

    ‏إن صمود الشعب الفلسطيني والعمليات العسكرية لليمن وحزب الله ضد إسرائيل كانت كافية للضغط عليه لوقف جرائمه، لكن الدعم الأمريكي والبريطاني لها، والذي وصل إلى حد شن العدوان على اليمن، هيأ الظروف لمواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم واتساع نطاق الصراع.

    ‏واليوم هناك حرب بين اليمن الذي يناضل من أجل وقف جرائم الإبادة الجماعية، وأمريكا وبريطانيا اللتين تتقاتلان لدعم وحماية مرتكبيها. ومن الواضح أيضاً أن الشعب الفلسطيني غير مستعد للاستسلام، مما يعني أن الوضع يتجه نحو التصعيد.

    ‏وبدلاً من أن تتحرك دول الاتحاد الأوروبي لصب المزيد من الزيت على النار، عليها أن تتحرك جدياً لوقف جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وعندها سنوقف كافة عملياتنا العسكرية فوراً وتلقائياً.

    ‏ويتعرض الشعب الفلسطيني لظلم كبير يصل إلى حد حرمانه من حق العيش على أرضه بقوة السلاح. ولو تعرضت فئة إنسانية أخرى للظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون لتحركنا لمساعدتهم، بغض النظر عن دينهم أو لونهم.

    ‏نحن لسنا دعاة حرب بل دعاة سلام، وأمريكا وبريطانيا هي التي هاجمتنا سواء في 2015 بشكل غير مباشر أو اليوم بشكل مباشر، وننصح دول الاتحاد الأوروبي بعدم المشاركة في أي عدوان على اليمن.

    ‏إن حرصنا على تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن سلامة وكرامة كافة الدول والشعوب لا يعني التخلي عن واجبنا في الدفاع عن المظلومين، ولا التخلي عن حقنا في الدفاع عن النفس مهما كلفنا ذلك من تضحيات. ونحن مستعدون للقتال إلى يوم القيامة ولو اجتمع العالم كله علينا.

    المصدر: x

  • صحف في الولايات المتحدة تعي أن ضربات امريكا على اليمن لا يجب ان تستمر – تحديث لقاءات جديده

    متحدث بإسم الحوثيين: أمريكا تحرس إسرائيل وليس العالم

    صحيفة رويترز:

    ‏المتحدث: نستفيد من خبرة إيران في التصنيع العسكري لكن قرارنا مستقل.

    ‏المتحدث: لا نجد مبررا حاليا للقيام بأي عمل ضد السعودية والإمارات.

    ‏19 يناير كانون الثاني (رويترز) – قال محمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين لرويترز إن الضربات التي تشنها الولايات المتحدة ضد مواقع وأهداف تابعة للحركة في اليمن غير مبررة، وشدد على أن الحركة ستواصل الرد عليها.

    ‏وذكر أن الجماعة كانت تستهدف فقط السفن الإسرائيلية أو تلك المتجهة إلى إسرائيل ضمن ما وصفه بأنه “حق طبيعي لليمن أمام المياه الإقليمية الدولية”.

    ‏وأشار إلى أن تدخل الولايات المتحدة على الخط أضاف “المزيد من التصعيد”.

    ‏واعتبر عبد السلام أن الضربات الأمريكية “مبالغ فيها ولا مبرر لها”، ووصف الموقف الأمريكي بأنه “حراسة لإسرائيل وليس للعالم”.

    ‏وقال “الضربات على اليمن من وجهة نظرنا انتهاك سافر لسيادة اليمن وعدوان خطير على الشعب اليمني، وما قام به الشعب اليمني في البداية هو استهداف السفن الإسرائيلية والمتجهة إلى إسرائيل دون أن يكون هناك أي خسائر بشرية أو حتى مادية كبيرة، فقط منع السفن من المرور كحق طبيعي لليمن أمام المياه الإقليمية الدولية”.

    ‏وأدت الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على سفن في البحر الأحمر ومحيطه منذ أسابيع إلى تباطؤ حركة التجارة بين آسيا وأوروبا وأثارت قلق القوى الكبرى حيال تصعيد الحرب في غزة.

    ‏ويقول الحوثيون إن هجماتهم تأتي تضامنا مع الفلسطينيين الذين يتعرضون لهجوم إسرائيلي في غزة منذ أسابيع.

    ‏ومنذ الأسبوع الماضي، تشن الولايات المتحدة ضربات على أهداف للحوثيين في اليمن، وأعادت هذا الأسبوع إدراج الحركة على قائمة للجماعات “الإرهابية”.

    ‏وقال المتحدث الحوثي إن الحركة تستفيد من الخبرة الإيرانية في التصنيع العسكري لكنه نفى أن تكون إيران هي المتحكمة فيما تتخذه الجماعة من قرارات.

    ‏وقال “لا ننكر أن لدينا علاقة مع إيران وأننا استفدنا من التجربة الإيرانية في ما له علاقة بالتصنيع والبنية التحتية العسكرية البحرية والجوية وما غير ذلك… لكن القرار الذي اتخذه اليمن هو قرار مستقل لا علاقة له بأي طرف آخر، وجاء بعد الضغط الشعبي الكبير ليس فقط في اليمن بل في المنطقة بمطالبة حكومات المنطقة وقادتها بأن يكون لهم موقف تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة”.

    ‏وعما إذا كانت الجماعة قد تلقت طلبا من إيران لوقف الهجمات، أجاب عبد السلام “حتى الآن لم يصلنا أي تعليق من الإيرانيين… وأعتقد أنهم لن يبلغونا بمثل هذا الطلب، لا سيما أن إيران موقفها المعلن هو مساندة اليمن، وأدانت الضربات الأمريكية البريطانية على اليمن، واعتبرت موقف اليمن موقفا مشرفا ومسؤولا”.

    ‏وجدد عبد السلام التأكيد على أن الحركة لا تسعى للتصعيد، وقال “لا نريد التصعيد أن يتوسع… وقد فرضنا قواعد اشتباك لم تسقط فيها نقطة دم واحدة ولا خسائر مادية كبيرة، ومثلت ضغطا على إسرائيل فقط، ولم تمثل ضغطا على أي دولة في العالم”.

    ‏لكنه ألقى بالكرة في ملعب الولايات المتحدة وقال إن “اليمن معني بالرد ومعنى بالثبات على موقفه بمنع السفن الإسرائيلية من التوجه إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة” طالما استمرت الهجمات الأمريكية.

    ‏وفيما يتعلق بتأثير الصراع على المنطقة، وصف موقف دول المنطقة التي دعت للاستقرار وعبرت عن استنكارها للتصعيد بأنه “إيجابي ويدعم عدم توسع الصراع”.

    ‏واستطرد عبد السلام “نعتقد أن السعودية والإمارات طالما تمسكت بهذا المبدأ فسيكونون خارج هذا الصراع، طالما لم يشاركوا الولايات المتحدة في أي هجوم أو يساندوا في أي هجوم، فنحن لا نجد مبررا للقيام بأي عمل ضدهم”.

    ‏وتابع “ندعوهم إلى أن يكون موقفهم الرفض لعسكرة البحر الأحمر أو وجود قوات عسكرية داخل المنطقة باعتبار هذا استهداف للجميع، فمثلا في البحر الأحمر الدول المشاطئة لا توجد أي دولة في هذا التحالف (الذي تقوده الولايات المتحدة لتأمين السفن)، هذا التحالف جاء من الغرب إلى منطقتنا، ولذلك نعتقد أنه يشكل تهديدا على السعودية والإمارات وعمان ودول المنطقة”.

    ‏وشدد عبد السلام على التزام الحوثيين بموقفهم الذي يحرص على الأمن والاستقرار في المنطقة، وجدد التأكيد على أن الرد “لن يستهدف إلا الأمريكي والبريطاني”.

    ‏وعلق على مشاركة البحرين في عمليات أمريكية بالقول “نعتقد أن البحرين كنظام أو كمشاركة ليس لها دور يذكر… وفي حال حصل أي رد فإنه لن يستهدف إلا تلك القواعد التي يستخدمها الأمريكي في البحرين”.

    ‏وأشار عبد السلام إلى أن مشروع الهدنة مع السعودية لا يزال مستمرا، وقال “نحن على تواصل إيجابي مع الأشقاء في السعودية والهدنة دائمة ومستمرة ونواصل الجهود في هذا الاتجاه”.

    ‏(إعداد مروة غريب للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

  • بيان مباشر من اليمن يؤكد استهداف سفينة أمريكية في البحر الأحمر: تفاصيل وردود الفعل

    بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية

    ‏بسم الله الرحمن الرحيم ‏قال تعالى:

    فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم. واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين.. صدق الله العظيم

    ‏انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ودعماً وإسناداً لصمودِ إخوانِنا في قطاعِ غزةَ وفي إطارِ الردِّ على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا

    ‏نفذتِ القواتُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةَ استهدافٍ لسفينة ( جينكو بيكاردي) الأمريكية في خليجِ عدن بعددٍ منَ الصواريخِ البحريةِ المناسبةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً ومباشرة بفضل الله.

    ‏إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ لن تترددَ في استهدافِ كافةِ مصادرِ التهديدِ في البحرينِ العربيِّ والأحمرِ ضمنَ حقِّ الدفاعِ المشروعِ عنِ اليمنِ العزيزِ واستمراراً في دعمِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلوم.

    ‏إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ أنَّ الردَّ على الاعتداءاتِ الأمريكيةِ والبريطانيةِ قادمٌ لا محالة، وأنَّ أيَّ اعتداءٍ جديدٍ لن يبقى دونَ ردٍ وعقاب.

    https://shashof.com/wp-content/uploads/2024/01/ssstwitter.com_1705524120782-1.mp4

    ‏إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ استمرارَ حركةِ الملاحةِ في البحرينِ العربيِّ والأحمرِ إلى كافةِ الوجهاتِ حولَ العالمِ عدا موانئِ فلسطينَ المحتلةِ،
    ‏وأنَّ عملياتِها ضدَّ السفنِ الإسرائيليةِ أو المتجهةِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ لن تتوقفَ حتى يتوقفَ العُدوانُ ويُرفعَ الحصارُ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ الصامدِ في قطاعِ غزة.

    ‏واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

    ‏عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
    ‏والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

    ‏صنعاء 6 رجب 1445 للهجرة
    ‏الموافق للـ 17 من يناير 2024م

    ‏صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

    ردود فعل وتصريحات مسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية:

    المتحدث باسم البنتاغون:
    ‏- محاولة ردع الحـ.وثيـ.ين لم تنجح حتى الآن.
    ‏- سنواصل العمل مع شركائنا في المنطقة لردع الحوثيين‬⁩ عن شن مزيد من الهجمات.

    – مسؤول أمريكي للجزيرة: الهجوم أصاب السفينة ولا يمكننا الإفصاح عن السلاح المستخدم وأي أضرار محتملة.

    – كيربي: تصنيفنا يستهدف الحوثيين وليس الشعب اليمني، ونتخذ خطوات لضمان ألا تؤثر العقوبات على منظمات الإغاثة وتقديم المساعدات للشعب اليمني.

    ردود فعل الحكومة اليمنية الشرعية في عدن:

    الحكومة اليمنية: نرحب بقرار الولايات المتحدة تصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية.

    المتحدث باسم أنصار الله الحوثيين للجزيرة: ما قمنا به في البحر الأحمر هو نوع من الضغط لوقف الحرب على غزة‬⁩، ولا فاعلية على الأرض لقرار واشنطن بشأن تصنيفنا.
    ‏⁧‬⁩

    المصدر: وكالات

  • من قلب سويسرا عيدروس الزبيدي يدعو لتوسيع ضربات طيران امريكا وبريطانيا على اليمن

    نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين غير كافية.

    اعتبر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي أن الضربات الأمريكية ضد الحوثيين غير كافية، ويجب اتخاذ نهج شامل للتعامل مع القضية.

    وقال الزبيدي في حديث لصحيفة “ذي ناشيونال” الإماراتية الناطقة باللغة الانجليزية، على هامش منتدى دافوس في سويسرا، يوم الاثنين، إن “تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر غير مقبول. ويجب حماية الملاحة البحرية”.

    وتابع قائلا إن “الضربات الجوية الأمريكية بشكلها الحالي غير كافية”، مضيفا أنه “يجب أن يكون هناك نهج شامل عسكري وسياسي واقتصادي ضد الحوثيين”.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تنسق ضرباتها مع مجلس القيادة الرئاسي والقوات الموالية له.

    وأضاف أن “طريقة التعامل مع هذا يجب أن تضم عملية عسكرية شاملة بمشاركة الأطراف الإقليمية لوقف القرصنة في باب المندب، ومن المهم دعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ومجلس القيادة الرئاسي على الأرض”.

    وأشار إلى أن هناك حاجة لـ “شراكة طويلة الأمد مع مختلف الدول، بما فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة” لضمان أمن المنطقة.

    وأعرب الزبيدي عن قناعته بأن “تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر أدى لانهيار عملية السلام وخارطة الطريق اللتين قام السعوديون بتفعيلهما”.

    وحذر من تداعيات التصعيد على سكان اليمن بأسره، مشيرا إلى أن “غالبية الوقود والأغذية والحبوب والمستلزمات الأساسية مستوردة”.

    يذكر أن حركة “أنصار الله” (الحوثيون) شنت هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، اعتبرتها مرتبطة بإسرائيل، على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

    وأطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا سلسلة ضربات على مواقع في مختلف المناطق باليمن، منذ فجر الجمعة 12 يناير، ردا على هجمات الحوثيين.

    المصدر: صحيفة “ذي ناشيونال”

  • من مصر وزير خارجية الصين يؤكد رفض استخدام القوة ضد اليمن

    سي إن إن، وزير خارجية الصين من القاهرة: مجلس الأمن لم يأذن لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن.

    ندد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأحد، بالتصعيد الأخير للتوترات في البحر الأحمر بعد اجتماعه مع مسؤولين مصريين في القاهرة.

    وقال وانغ، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري، إن الصين تدعو إلى “وضع حد لمضايقة السفن المدنية”، لكنه لم يذكر الحوثيين الذين نفذوا تلك الهجمات.

    كما انتقد بشكل غير مباشر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لردهما على الهجمات بضرب أهداف الحوثيين في اليمن، قائلا إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “لم يأذن أبدا لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن”.

    ووافق مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، على قرار يدعو جماعة الحوثي المتمردة إلى “وقف هجماتها” في البحر الأحمر.

    وصوت 11 عضوا لصالح هذا الإجراء وامتنع 4 عن التصويت، بما في ذلك روسيا والصين.

    وحث وانغ جميع الأطراف على “احترام سيادة الدول الواقعة على طول البحر الأحمر ووحدة أراضيها والعمل بشكل مشترك على حماية ممراته المائية”، والذي وصفه بأنه “قناة تجارية دولية مهمة للسلع والطاقة”.

  • تسريب معلومات عن الضربات الأمريكية على اليمن يثير غضباً أمريكياً وتشككاً في العلاقات الأمريكية البريطانية

    أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها من تسرب معلومات في بريطانيا حول الضربات على اليمن، حسبما ذكرت صحيفة “تلغراف”.

    وبحسب الصحيفة، فإن التعاون العسكري بين واشنطن ولندن بدأ منذ فترة طويلة كحجر الزاوية في العلاقة الخاصة بين البلدين، ولكن مساء الخميس وعشية بدء العملية، ذكرت صحيفة “التايمز” أنه تم عقد اجتماع لمجلس الوزراء لمناقشة العملية العسكرية.

    وتابعت الصحيفة: “أكد مصدر مطلع أن الجيش الأمريكي أعرب عن خيبة أمله بشأن تصرفات البريطانيين، حيث لا يتم الإبلاغ عن مثل هذه العمليات عادة إلا بعد عودة الجيش إلى قواعده”.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه على مدى السنوات الـ20 الماضية، أصبح من المتعارف عليه في بريطانيا أن يمنح البرلمان الحق في التصويت على القضايا العسكرية، تم تجاوز المجلس في عملية اليمن.

    وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا فجر يوم الجمعة، هجوما واسعا على مدن يمنية عدة استهدف مواقع تابعة للحوثيين.

    وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن الضربات ضد الحوثيين استهدفت أجهزة رادار وبنى تحتية لمسيرات وصواريخ، مشيرا إلى أن “هذه العملية تستهدف تعطيل وإضعاف قدرة الحوثيين على تعريض البحّارة للخطر وتهديد التجارة الدولية”.

    بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أن الضربات ضد الحوثيين في اليمن، كانت “محدودة وضرورية ومتناسبة”.

    المصدر: RT

  • مسؤول أمريكي يعلن انتهاء الضربات ضد مواقع في اليمن والقوات اليمنية تعلن القيام برد واسع الان

    عاجل | مسؤول أمريكي للجزيرة: الضربات ضد مواقع الحوثيين في اليمن انتهت ولكن نحتفظ بحق الرد إذا تواصلت التهديدات.

    عاجل | القيادي في أنصار الله الحوثيين علي القحوم: نرد الآن بقوة على البوارج الأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر.

    المصدر: x

Exit mobile version