صحيفة عكاظ السعودية تهاجم الشيخ سلطان البركاني وتتحداه بتنفيذ هذا القرار في اليمن
هاجم صحفي سعودي يعمل في إحدى الصحف السعودية الشهيرة، رئيس البرلمان اليمني الشيخ سلطان البركاني.
وكتب مساعد رئيس تحرير صحيفة عكاظ الرسمية السعودية، عبدالله آل هتيلة، تدوينة على حسابه الرسمي بموقع “تويتر” موجهة للبركاني قال فيها: “تسلطن مع نفسك.. خربشاتك لا تقدم ولا تؤخر”.
وأكد آل هتيلة في تغريدته عزم بلاده على المضي قدما في تنفيذ قرار كانت أطراف نافذة في الحكومة الموالية للسعودية تحاول تعطيله، في إشارة إلى اتفاق السلام مع ميليشيا الحوثي.
وكان رئيس مجلس النواب اليمني سلطان البركاني قد انتقد دول مجلس التعاون الخليجي على خلفية دعوة أطلقها أمين عام مجلس التعاون نائف الحجرف ودعا فيها إلى حل سياسي باليمن.
أجمع المجتمع الدولي ويشكل واضح وبرسالة موحده من خلال بيان مجلس الامن اليوم بان هجوم الحوثيين على ميناء حضرموت عمل أرهابي في خطوة تؤكد الفهم العميق لكل الدول بان تصنيف الحوثي كجماعة ارهابية اصبح خياراً يقرره افعال الميليشيات الحوثية القادمة ،ولا تختلف فيه عن داعش وتنظيم القاعدة.
كان الرد من القيادي الحوثي محافظ محافظة ذمار (محمد البخيتي):
صدقني يا محمد آل جابر ان المجتمع الدولي لن ينفعكم ولن يحميكم من بأسنا الشديد وأننا معشر اليمانيين أصبحنا متلهفين لصدور قرارات جديدة من مجلس الامن لكي نضعها تحت اقدامنا
انصحك بأن تبل قرار مجلس الأمن الاخير الذي وضعناه تحت اقدامنا وتشرب ماه على الريق لعله يرفع نشوتك الزائفة بالنصر
الإنقلاب الحوثي في اليمن مشكلة يمنية في المقام الأول ولكنها أيضاً ليست مشكلة (سعودية) فقط . التهديد الذي يمثله الحوثي لن يطال المملكة فقط بل سيطال أيضا جميع دول الخليج. واي حسابات سياسية خليجية تظن انها في مأمن وان الخطر سيطال المملكة فقط حسابات خاطئة وعلى الجميع تحمل مسئولياته.
كشفت مصادر مطلعة معلومات جديدة حول وضع عيدروس الزبيدي في المملكة العربية السعودية. وذكرت المصادر، أن السلطات السعودية صادرت جواز وجوال عيدروس، لأسباب غير معلومة.
وكانت مصادر إعلامية أكدت في وقت سابق أن عيدروس ممنوع من العودة إلى عدن، بسبب عرقلة القوات التابعة له لعمل مجلس القيادي الرئاسي. وذكرت المصادر أن رئيس مجلس القيادة عاد إلى عدن بعد حصوله على ضمانات بعدم عرقلة عمل المجلس. ولم يتمكن المجلس من ممارسة مهامه، بسبب العراقيل التي وضعها أمامه الانتقالي، إضافة إلى الأحداث التي شهدتها شبوة وأبين. ولفتت المصادر إلى أن استبدال قوات الانتقالي بأخرى تابعة للتحالف في قصر معاشيق بعدن يأتي في هذا السياق.
تساءل مهتمون عن مصير عيدروس الزبيدي سياسيا بعد منعه من العودة إلى عدن في الوقت الحالي. وكتب الناشط السياسي عادل الحسني، عبر حسابه على موقع تويتر: هل سيتم إخراج عيدروس الزبيدي من الحياة السياسية كما فعل التحالف بهاني بن بري
وأضاف: الجواب لا، لأن عيدروس من رجالهم الأوفياء ولا يمكن أن يفرطوا به. وأضاف، تعليقا على الإجراءات التي اتخذت بحقه في الرياض مؤخرا: فقط هسوه وقرصوا أذنه وحذروه من بعض الملفات التي هي أكبر منه. وأوضح أن أهم هذه الملفات ملف الشرق حضرموت والمهرة، والتي يجب عليه أن لا يتدخل فيها. يشار إلى أن عيدروس لم يعد مع رئيس مجلس القيادة إلى عدن ما أثار الكثير من التكهنات حول وضعه. فيما غرد رئيس مركز هنا عدن للدراسات الاستراتيجية الصحفي انيس منصور
(ماذا حصل الليلة للقائد عيدروس الزبيدي في السعودية!؟ مهما اختلفنا مع عيدروس لكن لن نقبل اي مساس به من ايادي خارجية ولن نرضى ان يعتقل امين العكيمي ويهان عيدروس الزبيدي من شلل بول البعير كشخص مناهض لمشروع عيدروس بالنقد والهجوم عليه في اطار خلاف سياسي يمني يمني داخلي اعلن تضامني الليلة معه ومع كل يمني يتعرض لاي اهانة واذلال وظلم ودعاء انيس الصبيحي الى حملة يمنية تضامنية واسعه كــلنا عيدروس الزبيدي
الهدنة انتهت ولم تمدد بسبب تعنت دول العدوان أمام المطالب الإنسانية والحقوق الطبيعية للشعب اليمني في فتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة وبدون أية عوائق والإستفادة من ثرواته النفطية والغازية لصالح مرتبات كافة الموظفين اليمنيين .
إن السلام في اليمن غير مستحيل لو تخلت دول العدوان عن عقليتها الاستعلائية، وقدمت مصالحها الوطنية والقومية على مصالح أمريكا وبريطانيا الدولتين المستفيدتين من استمرار العدوان والحصار على اليمن.
الهدنة انتهت ولم تمدد بسبب تعنت دول العدوان أمام المطالب الإنسانية والحقوق الطبيعية للشعب اليمني في فتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة وبدون أية عوائق والإستفادة من ثرواته النفطية والغازية لصالح مرتبات كافة الموظفين اليمنيين .
(عدن الغد) خاص: أشار محلل وخبير عسكري إلى أن هناك بشائر خير وصلته من قيادة المجلس الرئاسي، حث يتم التحضير لمعركة كسر المليشيات الحوثية ذراع إيران في اليمن.
وقال الخبير العسكري محمد عبدالله الكميم: “مع كل عتبنا على المجلس القيادي الرئاسي ومطالباتنا المستمرة لهم أن يكونوا عند مستوى مسؤوليتهم التاريخية، إلا أنني اثق فيهم ثقة كبيرة”.
وبين الكميم أن هناك بشائر خير، حيث يتم التحضير لكسر ذراع إيران باليمن، حيث قال: “ما وصلني اليوم مبشر بخير ونصر كبير، العدو تم رصده وانكشفت كثير من أوراقه ويتم التحضير لمعركة كسر ذراع إيران.. فاستبشروا خيراً وثقوا بالله ثم بقادتكم”.
الناطق الرسمي بإسم حركة انصار الله (الحوثيين) في صنعاء ينشر آخر مجريات الحديث عن الهدنة.
قائلا: تلقينا اتصالا هاتفيا من منسق الاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية ، أكدنا على موقفنا المعروف بضرورة صرف مرتبات جميع الموظفين ومعاشات المتقاعدين وإنهاء القيود التعسفية على موانئ الحديدة ومطار صنعاء، وتتحمل دول العدوان مسؤولية إفشال الهدنة وتفاقم المعاناة الإنسانية لشعبنا العزيز.
محمد عبد السلام غرد بتغريدة اخرى الليلة الماضية ينفي بها تمديد الهدنة ويكذب وسائل الاعلام التي ادعت وجود اتفاق تمديد.
قائلاً: لا صحة لما أوردته بعض الوسائل الاعلامية المغرضة عن اتفاق على تمديد الهدنه، وسبق ووضحنا بالأمس موقفنا ومطالب شعبنا اليمني في بيان صادر عن الوفد الوطني .
تلقينا اتصالا هاتفيا من منسق الاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية ، أكدنا على موقفنا المعروف بضرورة صرف مرتبات جميع الموظفين ومعاشات المتقاعدين وإنهاء القيود التعسفية على موانئ الحديدة ومطار صنعاء، وتتحمل دول العدوان مسؤولية إفشال الهدنة وتفاقم المعاناة الإنسانية لشعبنا العزيز.
لا صحة لما أوردته بعض الوسائل الاعلامية المغرضة عن اتفاق على تمديد الهدنه، وسبق ووضحنا بالأمس موقفنا ومطالب شعبنا اليمني في بيان صادر عن الوفد الوطني .
ألمانيا تستأنف مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية
استأنفت ألمانيا مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية. وافقت الحكومة الألمانية على صادرات دفاعية إلى المملكة العربية السعودية لأول مرة منذ عام 2018.
يتحدى القرار الحظر الذي فرضته ألمانيا على مبيعات الأسلحة ، والذي بدأ في 2018 بعد تورط السعودية في حرب اليمن. وبحسب ما ورد تمت الموافقة على الصفقات قبل أن يزور المستشار أولاف شولتز المنطقة في نهاية الأسبوع الماضي.
وبحسب نبأ الصحف اليوم الخميس ؛ وافقت الحكومة الائتلافية الألمانية على صفقات جديدة لتصدير الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية. تقارير ، المستشار الألماني أولاف شولتز. خرج بعد عودته من رحلة إلى السعودية والإمارات وقطر. كانت برلين قد حظرت تصدير الأسلحة إلى الرياض بسبب مشاركتها في حرب اليمن واتهامات بقتل الصحفي جمال خاشقجي.
أكد وزير الاقتصاد الألماني ونائب المستشار روبرت هابيك في رسالة إلى البوندستاغ أنه تم التصديق على العديد من الاتفاقيات الخاصة بصادرات الأسلحة قبل زيارة شولتز للمنطقة ، حسبما أفادت وكالة دير شبيجل ووكالة الأنباء الألمانية (د ب أ). وفقًا للرسالة ، تعد تراخيص التصدير جزءًا من برنامج مشترك مع إيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة. وفقًا لـ Der Spiegel ، ستكون الرياض قادرة على شراء معدات وذخيرة بقيمة 36 مليون يورو (35.2 مليون دولار) لطائرات Eurofighter و Tornado النفاثة. كما ستوفر قطع غيار تبلغ قيمتها 2.8 مليون يورو لطائرة إيرباص A330 MRTT.
استأنفت ألمانيا مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية. وافقت الحكومة الألمانية على صادرات دفاعية إلى المملكة العربية السعودية لأول مرة منذ عام 2018.
بدأ حظر الأسلحة في عام 2018 بلغت مبيعات الأسلحة الألمانية للسعودية 1.24 مليار يورو في عام 2012. لكن في عام 2018 ، وافقت الكتلة الحاكمة المحافظة في ألمانيا على حظر صادرات الأسلحة إلى الدول المشاركة في حرب اليمن. كانت هناك استثناءات قليلة للاتفاقية ، التي سمحت بتصدير بعض الإمدادات العسكرية الألمانية إلى الدولة الخليجية. دخل الحظر الكامل حيز التنفيذ بعد عام من مقتل خاشقجي. ومنذ ذلك الحين تم تمديد الحظر مرتين.
ما الذي تغير؟ يتماشى الحظر مع موقف ألمانيا بشأن عدم تصدير الأسلحة إلى مناطق الصراع النشط. تغير هذا الموقف هذا العام حيث تعرضت ألمانيا لضغوط لتزويد أوكرانيا بالسلاح خلال الغزو الروسي. تقود الرياض تحالفًا مع الحكومة اليمنية التي تقاتل ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران منذ عام 2014 ، مما تسبب في ما تصفه الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم. ومع ذلك ، ارتفعت الآمال في أن الصراع قد ينتهي قريبًا ، حيث دخل وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة حيز التنفيذ في أبريل وتم تجديده مرتين منذ ذلك الحين.
كما تريد برلين تطوير العلاقات مع مصدري الطاقة حيث قلصت اعتمادها على الغاز الروسي خلال الحرب في أوكرانيا. المملكة العربية السعودية هي واحدة من أهم مصدري الطاقة في العالم. وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام ، تعد ألمانيا واحدة من أكبر مصنعي ومصدري الأسلحة في العالم ، حيث زادت المبيعات بنسبة 21٪ من عام 2016 إلى عام 2020. أكبر زبائنها هم كوريا الجنوبية والجزائر ومصر.
عشية انتهاء الهدنة.. ▪️ الحكومة: تلقينا مقترحاً محدثاً من المبعوث الأممي لتمديد وتوسيع الهدنة وسنتعامل معه بإيجابية. ▪️ الحوثيون: تفاهمات الهدنة وصلت لطريق مسدود، وسنخاطب الشركات والكيانات بالتوقف الكامل عن (نهب الثروات)؛ وقواتنا بصدد الإستعداد والجاهزية لأي تطورات.
شروط الحوثيين لتمديد الهدنة فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة بشكل دائم، ويمنع تفتيش ألسفن الداخلة إلى ميناء الحديدة ، صرف مرتبات الموظفين في مناطق سيطرة الحوثيين.
قراءة في محاور مسودة الهدنة.. ▪️ميناء الحديدة: الحديث عن فتح شامل للميناء، وهذا سيلغي الآلية الأممية المنبثقة عن اتفاق ستوكهولم، وسيلغي دور الحكومة في معرفة السفن القادمة للميناء، ما يعني إمكانية دخول النفط المهرب والأسلحة إلى الميناء، وخروج منفذ بحري دولي عن سيادة الحكومة.
مطار صنعاء.. توسيع وجهات مطار صنعاء إلى سبع وجهات.. يعني استخدام المزيد من الجوازات الصادرة عن الحوثيين، وتثبيت فعلي لهذه الجوازات الصادرة من جهة غير رسمية وإلغاء سيادة الحكومة الشرعية في ذلك.
لكل من الحكومة والحوثيين قاعدة بيانات مستقلة في مصلحة إصدار الجوازات.. وتم فعليا رصد وقوع حادثة ازدواجية أرقام جوازات.. الأمر برمته سيؤثر على استخدام الجواز اليمني وقد ترفض بعض الدول التعامل مع الجوازات اليمنية الحديثة بشكل عام.
المرتبات: الحديث عن توقيع اتفاق ثم تسليم المرتبات بدون آلية واضحة، لـ كيف يمكن جمع كافة ايرادات ميناء الحديدة (عبر جهة مستقلة) وتقوم الحكومة بسد الفجوة، كما لا توجد آلية حول قاعدة بيانات الخدمة المدنية التي سيتم الصرف بموجبها والعملة (طبعة قديمة أو جديدة) وآلية الصرف والتحويل.
طرقات تعز.. الحوثيون متمسكون بفتح ثلاث طرق فرعية فقط إلى مدينة تعز، وهو ما تضمنته المسودة، ما يعني القفز على بند رئيس في اتفاق الهدنة السابقة واستمرار حصار المدينة المفروض منذ 2015، وعدم السماح بحركة التنقل و دخول الإمدادات الأساسية الى المدينة المكتظة بالسكان.
الإستمرار في الخضوع لتهديدات الحووثي. لن يحقق السلام على الإطلاق. بل سيتمادى أكثر وأكثر وهو أعجز عن مواجهة كل القوات اليمنية. ولكم تجارب كثيرة معه تؤكد بأنه لن ينفذ شيئ بل سيحشد ويهاجم. لا تقبلوا بتمديد الهدنة. وافتحوا كل الجبهات دفعة واحدة وحينها لن يبقى له باقية. وسيتحقق النصر.
عاجل/ترحيب واسع شمالا وجنوبا بمواقف صنعاء الاخيره آثارت مواقف قوات حكومة صنعاء، اليوم، بشأن الهدنة الأممية وقضية نهب ثروات اليمن السيادية إرتياحاً واسعاً في عموم البلاد. وأعرب مغردون على منصة “تويتر” عن شكرهم لسلطات صنعاء التي أقرت مؤخراً وقف نهب الثروات السيادية لليمن، والوقوف
تعنت حوثي يدفع بأمريكا والصهاينة والغرب لحماية نفط و غاز الخليج بمعركة متوقعة قد لا تبقي حجر على حجر في اليمن!
وبحسب صحيفة اندبندنت عربي تواجه الهدنة الأممية القائمة في اليمن تحديات عدة تهدد فرص تمديدها للمرة الثالثة على التوالي قبل نحو أسبوعين من نهايتها جراء المطالب الحوثية التي لا تنتهي، في حين ترفض الجماعة تنفيذ التزاماتها التي أقرتها بنود الهدن السابقة.
السلام الذي بات على محك الاشتراطات الجديدة تحدث عنه الفاعلون الرئيسون في صورة المشهد اليمني، مؤكدين تعنت الميليشيات المدعومة من إيران كما جرت العادة، مما ينذر بعودة اشتعال آلة الحرب في البلد الغارق بالدماء بعد نصف عام من الهدوء المحدود الذي أنعش آمال السلام المنتظر لملايين الجياع والمشردين.
الحوثي لا يريد السلام
وفي حين تتواصل المساعي الدبلوماسية الدولية الحثيثة التي تقودها الأمم المتحدة الرامية إلى وقف الحرب والتوصل لاتفاق جديد يفضي بتمديد الهدنة القائمة ستة أشهر أخرى متواصلة، تستمر الميليشيات الحوثية في استعراض مشروعها المسلح متوعدة اليمنيين والإقليم والعالم بالاستمرار في فرض مشروعها الطائفي.
ودانت الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا والإمارات “المجموعة الرباعية” الهجمات الحوثية الأخيرة، قائلة إنها تهدد بعرقلة الهدنة في اليمن، وهو ما تحدث عنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الذي أكد أن الحوثيين لا يأبهون للسلام في اليمن خدمة لمصالح إيران، تبعه تصريح لوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أكد خلاله أن “هناك دلائل على أن الحوثيين لن يوافقوا على تمديد الهدنة” التي تنتهي أوائل أكتوبر (تشرين الأول) المقبل”.
وإزاء التصعيد الحوثي الذي بلغ حد إقامة عروض عسكرية عدة استعرض خلالها مسيراته المفخخة وصواريخه الباليستية إيرانية الصنع التي يستخدمها في حربه ضد اليمنيين ودول الجوار، أفاد بيان مشترك بأن اجتماعاً للأطراف الأربعة دان التعزيزات العسكرية الواسعة النطاق للحوثيين والهجمات التي هددت بعرقلة الهدنة، بما فيها تلك التي شنها الحوثيون على تعز جنوب غربي اليمن.
وأعربت الدول الأربع عن دعمها الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ لتمديد الهدنة وتوسيعها، إضافة إلى التنفيذ الكامل لجميع شروطها.
رفض حوثي
وفي رد على تلك المساعي أعرب الحوثيون من جانبهم عن رفضهم لما صدر عن مجموعة الرباعية في شأن اليمن، وفي بيان أصدرته ما يسمى “وزارة الخارجية” في حكومة الحوثيين بصنعاء، اتهمت بيان الرباعية بالتحيز للحكومة الشرعية.
وفي إطار الجهود الأممية شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال لقاء جمعه بالرئيس العليمي أمس في نيويورك، على “حشد الموارد اللازمة لتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، وتسخير الجهود كافة لتثبيت الهدنة وتجديدها، واستئناف العملية السياسية وتمكين اليمنيين من بناء دولتهم”.
مطالب جديدة
وفي موقف يكشف عن تنصلهم من الالتزامات، أكد العليمي أن الحوثيين يقدمون مطالب وشروطاً جديدة للموافقة على التمديد، في حين لم ينفذوا المطالب والالتزامات السابقة، في إشارة إلى رفضهم فتح الطرق في تعز المحاصرة منذ سبع سنوات ووقف تصعيدهم العسكري، موضحاً أن “الهدنة قامت على عناصر رئيسة، الأول فتح مطار صنعاء ودخول المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة وفتح الطرق في تعز”.
ولهذا حذر خلال جلسة نقاش مع معهد الشرق الأوسط في العاصمة واشنطن من أن “الوضع الإنساني في اليمن كارثي بسبب الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران”.
موافقة إنسانية
وعلى رغم عدم تفاؤله بالمواقف الحوثية من دعوات السلام للمرة الثالثة على التوالي كونها ميليشيات “تتهرب من التزاماتها”، إلا أنه ألمح إلى موافقة مبدئية لحكومته، وقال “نأخذ الضغوط الدولية الرامية إلى السلام بعين الاعتبار لأسباب إنسانية”. المصدر: اندبندنت عربي