الوسم: الحوثي

  • اخبار : إعلان فتح الطريق بين مأرب وصنعاء: الانطلاقة المنتظرة للمسافرين

    اخبار : إعلان فتح الطريق بين مأرب وصنعاء: الانطلاقة المنتظرة للمسافرين

    في خبر هام، أعلنت حكومة صنعاء قبل عدة أيام عن فتح خط البيضاء الجوبة الذي يربطها بمدينة مأرب. وفي استجابة سريعة، أعلنت اليوم حكومة الشرعية في مأرب عن فتح الطريق المؤدية من مأرب إلى الجوبة البيضاء. هذه المبادرة الطيبة من الجانبين تعكس رغبتهما في تسهيل حركة المسافرين.

    ونظرًا لهذه الخطوة الهامة، نعلن لإخواننا المسافرين استعدادهم للانطلاق من محافظة مأرب إلى صنعاء وجميع المحافظات عبر خط البيضاء. سيتم تجمعنا جميعًا في مفترق حريب بمحطة بن جابر، وسنبدأ رحلتنا في تمام الساعة 9 صباحًا يوم غدٍ، الموافق 15 مايو 2024. وندعو جميع سائقي النقل الثقيل وأصحاب الأجرة للتجمع في نقطة الانطلاق.

    نؤكد أن الانطلاق سيتم في تمام الساعة 9 صباحًا، ونطلب من الجميع أن يحملوا الراية البيضاء التي ترمز للسلام والتضامن. نشكر كل من ساهم في فتح هذا الطريق الجديد ونسأل الله أن يحفظ الجميع ويجزيهم خير الجزاء.

  • اخبار : اليمن اليوم إلغاء وزن المحاور وتطبيق غرامات مالية على السائقين في ميزان الحوبان بتعز

    صنعاء، شاشوف – تُواجه صناعة النقل اليمنية حاليًا تحديات جديدة تتعلق بقرار مفاجئ تم اتخاذه في ميزان الحوبان، حيث تم إلغاء وزن أي محور مضاف إلى الشاحنات وتطبيق غرامات مالية على السائقين. هذا القرار أثار استياء العديد من السائقين الذين اعتادوا على زيادة عدد المحاور المسموح بها لشاحناتهم لتحميل حمولات أكبر.

    وفقًا لأحد السائقين الذي أبدى شكواه، يعتقد السائقون أن إضافة محور إضافي للشاحنة تكلفهم ما يصل إلى 15000 ريال سعودي، وكان ذلك مبررًا في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها. وقد استمرت هذه الممارسة لفترة طويلة وكان وزنهم مطابقًا للقانون، حيث كان الوزن المعتمد لشاحنة تحتوي على 4 محاور يصل إلى 42 طنًا.

    ومع ذلك، فوجئ السائقون فجأة بإلغاء السلطات المعنية لوزن أي محور مضاف إلى الشاحنات بدون سابق إنذار أو تحذير. وبموجب هذا القرار المفاجئ، تم فرض غرامات مالية تصل إلى 11 ألف ريال سعودي على كل طن زائد. وهذا التطبيق الجديد أثار حيرة العديد من السائقين الذين وجدوا أنفسهم متوقفين في ميزان الحوبان، حيث يجدون صعوبة في تسديد هذه الغرامات المالية.

    تعيش اليمن حالة صعبة فيما يتعلق بالظروف المعيشية، وهذا القرار جاء كصدمة إضافية للسائقين الذين يكافحون بالفعل لكسب قوت يومهم. ومن المهم أن نذكر أن السائقين يقومون بعملهم وفقًا للقوانين والتعليمات المعمول بها، وإذا تغيرت هذه التعليمات فإنه يجب توفير إشعار مسبق للسائقين لتجنب حدوث مشاكل وتوترات غير ضرورية.

    نأمل أن يتم إيجاد حلاً سريعًا ومنصفًا لهذه المسألة، حيث يعاني السائقون ويحتاجون إلى الدعم والتسهيلات من الجهات المعنية. يجبأن يتم تقديم مساعدة للسائقين المتأثرين بهذا القرار المفاجئ، سواء من خلال توضيح القوانين الجديدة بشكل أوضح أو تقديم برامج تسهيلات مالية لتخفيف الأعباء المالية عنهم. كما يجب أن يتم إجراء حوار مفتوح مع السائقين لفهم ظروفهم والبحث عن حلول منصفة تلبي احتياجاتهم وتحقق توازنًا بين متطلبات القوانين والظروف الصعبة التي يعيشونها.

    في النهاية، يجب أن يكون هناك تفهم وتعاون بين الجهات المعنية والسائقين للوصول إلى حلول عادلة ومستدامة. ونأمل أن يكون الله عونًا للسائقين المتأثرين بهذا القرار وأن يتم إيجاد حلول تلبي مطالبهم وتسهم في تحسين ظروفهم المعيشية.

    مصدر: نقل المعلومة الاخ عمر الضيعة (سائق شاحنة يمني)

  • يد صنعاء تمتد إلى البحر المتوسط، وفصائل المقاومة الفلسطينية تصدر بيانًا حول ذلك

    بيان صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية حول البيان الذي أصدرته جماعة الحوثي بشأن تصعبد المرحلة الرابعة وتفاصيل هذه المرحلة

    “نشيد بالشعب اليمني الشقيق ومواقف قيادة حركة أنصار الله والقوات المسلحة اليمنية”

    ‏- لقد تابعت فصائل المقاومة الفلسطينية باعتزاز وفخر المسيرات الشعبية الكبرى التي خرج فيها الشعب اليمني ليعبر عن أصالته وشجاعته وليؤكد باسم كل العرب والمسلمين أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة جمعاء، وما من شيء يمكن أن يحول دون استجابة الضمير العربي والإسلامي لنداء فلسطين و أداء الواجب لنصرتها وإسناد شعبها ومقاومتها الباسلة.

    تقرير المرحلة الرابعة للتصعيد اليمني دعما لغزة

    ‏- ⁠وقد جاءت الترجمة العملية لهذه المواقف بالأفعال قبل الأقوال من خلال ما أعلنته القوات المسلحة اليمنية عن بدء مرحلة جديدة من التصعيد والعمل على قطع خطوط الإمداد للكيان الصهيوني وداعميه حتى يتم وقف حرب الإبادة الجماعية التي تتعرض لها غزة خصوصًا وفلسطين عمومًا.

    ‏- إن هذه المواقف الشجاعة و البطولية تمثل الموقف الذي يجب على العرب والمسلمين جميعًا تبنيه والعمل به، وإننا في فصائل المقاومة الفلسطينية نوجه التحية للشعب اليمني بكافة أطيافه وفصائله الحية، كما نوجه التحية للسيد: عبد الملك الحوثي وحركة أنصار الله التي تقود الحراك اليمني المساند والداعم للقضية الفلسطينية.

    ‏- إننا نبارك هذه المواقف ندعو الشعوب والقوى و التيارات في العالم العربي و الإسلامي إلى دعمها و تأييدها لما تمثله من موقف متقدم وعملي في مواجهة العدوان وحرب الإبادة الجماعية وتهديدات العدو الصهيوني بشن هجوم بري ضد مدينة رفح.

    ‏ختامًا: نوجه التحية لكل مكونات أمتنا العربية والإسلامية ولشعوب العالم الحر التي تساند شعبنا ومقاومتنا في تحقيق أهدافه ونيل حريته في مواجهة المحتل والإرهاب الصهيوني النازي.

    ‏فصائل المقاومة الفلسطينية الجمعة: 24 شوال 1445ه، الموافق 3 مايو 2024م

    عاشت اليمن وعاش أهلها العظام .. لا نصر الله لكم عدو ولا أدام عليكم أزمة أو كرب.

  • مدير معهد التحليل العسكري الأمريكي: طلبات الحوثيين تتفوق على حماس وتشكل تحديًا معقدًا – تقرير مرئي

    وفقًا لمدير معهد التحليل العسكري الأمريكي، يبدو أن طلبات الحوثيين تتجاوز طلبات حماس في تعقيد وتحدياتها. فالحوثيون ليسوا مجرد طالبي وقف إطلاق النار، بل يتطلبون أيضًا من إسرائيل أن تغادر قطاع غزة. ويبدو أن هذه المطالب قد تتزايد مع مرور الوقت، مما يجعل الأمر صعبًا على الولايات المتحدة الأمريكية تحقيق هزيمتهم. ومن الواضح أن الغزو البري ليس بالأمر السهل، حيث حاولت السعودية والإمارات سابقًا. وبالتالي، يصبح هذا الموضوع معقدًا للغاية، مشابهًا للتحدي الذي تواجهه المجتمع الدولي فيما يتعلق ببرامج كوريا الشمالية وإيران النووية.

    المصدر: x قناة الحرة

  • أخبار اليمن اليوم – كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني “رشاد العليمي” المهمة التي انتظرها اليمنيين من مأرب

    رئيس مجلس القيادة يرأس اجتماعاً لقادة الجيش ويشيد بالجاهزية القتالية العالية

    شاشوف، أخبار اليمن اليوم – مأرب:

    عقد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومعه أعضاء المجلس سلطان العرادة، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، اجتماعاً عسكرياً موسعاً ضم رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، ورؤساء هيئات، ودوائر وزارة الدفاع، وعدداً من قادة المناطق العسكرية والقيادات الأمنية في محافظة مأرب.

    ووقف الاجتماع، دقيقة حداد على أرواح شهداء القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وكافة التشكيلات العسكرية والأمنية، وكل من دفع حياته ثمناً من أجل الحرية والنظام الجمهوري، وكل من قضى نحبه بأيدي آلة الإرهاب الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

    واستمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، من رئيس هيئة الأركان العامة إلى تقرير حول وضع القوات المسلحة، وما وصلت إليه في جوانب التدريب والتأهيل، وجاهزيتها القتالية العالية على المستويين التكتيكي والاستراتيجي.

    وتضمن التقرير، إيجازاً للموقف العملياتي على امتداد مسرح العمليات، كما قدم رؤساء الهيئات والمناطق العسكرية عروضاً من إنجازات القوات المسلحة على مستوى العمليات، والتدريب والتأهيل والإسناد اللوجستي والقوى البشرية، والتخصصات العسكرية.

    وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بالانضباط العالي والجاهزية القتالية للقوات المسلحة والأمن، مشيداً ببطولات رجال الجيش والمقاومة الشعبية خلال السنوات الماضية في مختلف جبهات القتال ضد المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

    وأكد فخامة الرئيس، اعتزازه وإخوانه أعضاء المجلس بكل جندي وصف وضابط، ومقاوم في كافة مواقع القتال، قائلاً “إن هذه القوة التي خاضت على مدى السنوات الماضية، معركة مقدسة من أجل الجمهورية والدولة، هي صمام أمان الوطن، وستثمر تضحياتها نصراً مؤزراً بعون الله”.

    وأضاف “مأرب بكل من فيها هي الأمل اليوم مثلما كانت الأمل في البداية عندما رفضت وقاومت المشروع الإمامي المدعوم من النظام الإيراني”.

    ونوه رئيس مجلس القيادة بالتطور الكبير الذي أنجزته وزارة الدفاع، ورئاسة الأركان، في رفع مستوى كفاءة المقاتلين ورفد الجيش بعنصر بشري مؤهل..مشدداً على مضاعفة الجهود لتطوير كافة القطاعات.

    وقال “إن المليشيا الحوثية أثبتت أنها ليست شريكاً جاداً لصنع السلام، وإنما تتخذ من الحديث عن السلام كنوع من الخداع والتحضير لحروب جديدة، وهو ما يحتم العمل بكل جهد واستعداد لفرض السلام المنشود”.

    وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن المجلس على وفاق تام بشأن القضايا الوطنية، و لن يدخر جهداً في توفير احتياجات الجيش والمقاتلين المرابطين في مختلف الجبهات.

    واشاد فخامة الرئيس، بجهود قوات الامن بمحافظة مأرب في تعزيز الامن والاستقرار، ومكافحة الارهاب، وافشال محاولات المليشيات الحوثية الارهابية استهداف الجبهة الداخلية وزعزعة امن واستقرار المحافظة.

    حضر الاجتماع مدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء صالح المقالح.

    المصدر: الرئاسة اليمنية

  • أخبار اليمن اليوم – إجراء تعديلات مهمة على خارطة الطريق للحل في اليمن بضغوط أمريكية تغضب صنعاء

    تم إجراء تعديلات على خارطة الطريق للحل في اليمن، والتي تم إنجازها بالتعاون بين الرياض ومسقط وتم تسليمها للأمم المتحدة العام الماضي. ووفقًا لمصدر يمني، تم إجراء بعض التعديلات على هذه الخارطة تحت ضغوط أمريكية.

    وأحد البنود التي تم تعديلها هي “إلغاء بند تسليم الرواتب للعسكريين في قوات جماعة الحوثي”. يعد هذا التعديل خطوة مهمة في الاتفاق السياسي للتوصل إلى حل سلمي في اليمن، وكأن عدم تأمين رواتب العسكريين في الجماعة كان من بين أوراق الضغط الأمريكية التي تم اضافتها الى بنود المشاورات بين صنعاء والمملكة العربية السعودية بهدف الضغط على جماعة أنصار الله (الحوثيين) في صنعاء لوقف عملياتهم في البحر الأحمر.

    يقول مجلس الأمن أن مثل هذه الإجراءات تعزيز الثقة وتشجع المشاركة الفعالة من جميع الأطراف اليمنية في عملية السلام وهذا لا يعقل الآن فهو تصعيد واضح قد يعرقل عملية السلام وقد يدفع بالمشاورات إلى طريق مسدود. ويجب على الأمم المتحدة والجهود الدولية الإستمرار بدعم تحقيق السلام الشامل والمستدام في اليمن، والتي تعتبر أمرًا حاسمًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة بأكملها.

  • اليمن اليوم – ‏هل النظام الجمهوري في خطر؟ تحليل يثير تساؤلات على صحيفة بريطانيا

    مقال الثلاثاء مصطفى أحمد نعمان المنشور على صحيفة الاندبندنت البريطانية

    (المقال نشرنها نصاً كما هو والمصطلحات التي فيه لصاحبه وليس بالضرورة أن تمثل الموقع)

    ‏هل الجمهورية في خطر؟

    ‏بعد أن تمكنت جماعة “أنصار الله” الحوثية من السيطرة على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر (أيلول) 2014، ارتفعت الأصوات وزاد الجدل حول إمكانية استمرارية حياة وروح فكرة الجمهورية والنظام الجمهوري الذي ناضل من أجله قادة كبار منذ ثلاثينيات القرن الـ20، واليوم تساور الكثيرين الشكوك حول إمكانية نسف الفكرة وهدم النظام معاً.

    ‏الواقع أن فكرة الجمهورية ليست في خطر يستدعي هذا الهلع الذي ينتشر عند الكثيرين، وفي المقابل فالحقيقة أن النظام الجمهوري هو الذي يعاني أخطار انحسار ثقة الناس في مدى قدرته على التصدي لمحاولات بائسة تسعى لإفراغ وإساءة استغلال المحتوى مع الإبقاء على الشعارات، وهذا ينسحب على السلطتين الحاكمتين في عدن وصنعاء لأنهما فشلتا في إقناع الناس أنهما تمارسان عملياً محتوى الفكرة والنظام الجمهوريين.

    ‏السلطة في صنعاء تمكنت من فرض سيطرة تتلاءم مع قناعاتها في فكرة وطريقة الحكم بعيدة من جوهر “الجمهورية”، وهي تدعو مواربة وتعمل علانية على ترسيخ فكرة الإمامة والإسراع في تثبيت أسسها، ولكن ما يبدو جلياً هو أنها (أقصد جماعة أنصار الله الحوثية) لا تدرك أن إعادة صياغة الوعي الاجتماعي والسياسي والوطني مسار طويل لا يمكن إنجازه قسراً من دون توافق وطني وشعبي هو في غالبيته الساحقة متشبث بالفكرة والنظام، لأنه يجد فيهما الخلاص من إرث قديم في الحكم لم يكن محل إجماع وطني بل على النقيض من ذلك، فقد جاءت الثورة في 1962 لتضع حداً نظرياً لفكرة الإمامة في ذهن وروح معظم اليمنيين.

    ‏لم يكن الخلاف الوطني مع الإمام حول مسمى النظام فقط، وإنما لطريقة الحكم المتحجرة وجموده وعزل البلاد عن محيطيها القريب والبعيد، وحين قفز العسكر في العالم العربي إلى الحكم بحجة إقامة الجمهوريات، ظنت الشعوب أنها ابتعدت من المسمى والمضمون السابقين، ولكنهم (أي العسكر) حولوها إلى أنظمة فردية في بعضها، ووراثية في بعض آخر، وسعى البعض إلى حصرها في طائفة، أو عرق، أو قبيلة، أو أسرة.

    ‏لقد ترسخت فكرة الجمهورية في أعماق الوعي الجمعي اليمني، لكن النظام الجمهوري لم يتمكن من تقديم النموذج الذي يتمناه ويرتضيه المواطنون الذين دافعوا عنه وجاهدوا لإنقاذه من الضربات الداخلية والخارجية التي انهالت عليه والرياح العاتية التي عصفت به، وهذا لا يعني أن النموذج الذي عرضته وقدمته ومارسته جماعة “أنصار الله” الحوثية خلال الأعوام العشرة الماضية (2014 – 2024) مقبول أو قابل للحياة ، فهي تسير غير مدركة أن الأجيال التي عاشت فترة الإمامة قد ناضلت وانتظرت طويلاً للخروج من قيود تلك المرحلة، كما أن الأجيال التي عاشت ما بعد الإمامة لم يعد من الممكن إعادة صناعة وعيها النقيض والخصم لحكم الأئمة.

    ‏يغيب عن الكثيرين أن فكرة الصراع على مسمى الجمهورية أخذت حيزاً مهماً من المفاوضات بين صنعاء والرياض للتوصل إلى إنهاء الحرب الأهلية (1962 – 1970) والتمهيد لعملية المصالحة الوطنية، وكان من ضمن الأفكار التي وضعت على الطاولة هي تغيير مسمى “الجمهورية” إلى “دولة” اليمن أو دولة اليمن الإسلامية، ولكن كل القيادات الجمهورية حينها مع اختلاف رؤيتها عما بعد المصالحة، رفضت الطرح واعتبرته أمراً لا يمكن مناقشته أصلاً، إذ اعتبروا الفكرة نكوصاً على نضالاتهم والدماء التي سفكت من أجل تحويل الفكرة إلى واقع.

    ‏لا يرتبط الخوف من سقوط النظام في 21 سبتمبر 2014 باستيلاء “الجماعة” على العاصمة والمناطق الواقعة في نطاق جغرافيا اليمن الشمالي، إنما بسبب ما برهنه ذلك اليوم عن ضعف مؤسسات النظام الجمهوري أو إضعافها المتعمد واستبدالها بمؤسسات موازية بعيدة من المحاسبة والرقابة، والشاهد الفاضح على ذلك ما يدور في ما يسمي بـ “المناطق المحررة”، فالكل يعلم أنه على رغم أن أغلبها يرفع شعار الجمهورية وعلمها، إلا أن ممارسات المسؤولين فيها بعيدة كل البعد من فكرة الجمهورية وقيمها وأبعادها الوطنية.

    ‏وفي حين تتخلى “الجماعة” تدريجاً وبمنهجية منضبطة عن الجمهورية كفكرة وكنظام، فإن السلطة في عدن غير قادرة على ممارسة قواعد النظام الجمهوري، وعجزت سياسياً وإدارياً عن خلق نموذج يرغب الناس في أن يحكمهم، وليس كافياً الحديث الممل الذي تردده وسائل الإعلام الرسمية عن أخطار عودة الحكم الإمامي من دون إيجاد البديل الفعلي على الأرض الذي يمكن أن يحميهم ويحافظ على كرامتهم وكرامة البلاد.

    ‏إن الحديث عن إنقاذ النظام الجمهوري يجب ألا يختلط بالحديث عن خشية ضياع الفكرة لأنها راسخة في عقول ونفوس اليمنيين، وهكذا يجب على الخائفين من انهيار النظام الجمهوري العمل على تصويب مساراته وانتقاد أخطائه والكشف عن فساد القائمين عليه، ومن دون هذا ستبقى الفكرة حية وسيبقى النظام عرضة للمزيد من الإنهاك وسيحدث اللبس والخلط عند الناس بين الفكرة والنظام..

    ‏هل الجمهورية في خطر؟

    هل النظام الجمهوري في خطر؟

    الرد من الاستاذ مصطفى ناجي:

    مقال ممتاز يفتح النقاش الجاد حول الجمهورية وافقها. ‏وعليه اسأل:‏وهل يمكن فصل فكرة الجمهورية عن مضمونها ليبدأ المقال بالإقرار بان فكرة الجمهورية ليست في خطر او انه الحوثي ليس الخطر -لنقل الوحيد – للنظام الجمهوري كون هذا النظام قوض نفسه بنفسه منذ اول يوم بحسب الكاتب العزيز ؟

    ‏يقدم الاستاذ مصطفى تصورا للحياة السياسية اليمنية ينظر من خلاله إلى الجمهورية باعتباراها منجزا جاهزة يمكن تركيبه وتشغيله وليس بناءً بالاصطدام بالقوى الاجتماعية والسياسية المتعددة. تصور يدين الجمهورية القائمة او في احسن الاحوال يضعها والإمامة (فكرة ونظاما) في مقام واحد. وما أدراك ما الامامة !

    ‏الادانة المسبقة للنظام الجمهوري الذي تعثر بناؤه خلال العقود المنصرمة بالإضافة إلى الاستناد إلى عجز وخلل المناطق “المحررة” يمنح الحوثي هامشا واسعا للتهرب من ضربته القاضية التي سددها ويسددها للنظام الجمهوري حد اقامة وصاية كهنوتية على رأسه وجعل مؤسساته سلالية دون مماراة او تخفي.

    ‏لم ينجح النظام الجمهوري -كما هو المشتهى- ولم تتجسد الفكرة المنشودة وهذا امر لا مراء فيه. لكن حياة اليمنيين بفضل الجمهورية تغيرت إلى حد لا يمكن نكرانه او الجدل حوله وهو تغيير ما كان ليحدث بحكم القصور الذاتي انما بتدخل ايديولوجي وفكري وسياسي.
    ‏اليوم قضت الحرب -التي دشنها الحوثي مع سبق الإصرار والترصد وما يزال يمتنع عن ايقافها – على كل مكتسبات مؤشرات التنمية التي حدثت بفضل الجمهورية فكرة ونظاماً.
    ‏هذه الجمهورية المختلة التي جعلت من ابناء الاستاذ النعمان عماد الدبلوماسية اليمنية لعقود. فهذه العائلة منفردة رفدت الدبلوماسية اليمنية بما لا يقل عن خمسة سفراء وكانوا انموذجا للدبلوماسي.

    ‏المناطق المحررة مكشوفة وتحت الأنظار وهي من السوء إلى حد يفضح نفسه. لكن مناطق الحوثي مغلقة على نفسها ولا احد يريد النظر اليها بعين فاحصة حتى لا يكتشف هول ما يحدث.

    ‏ليسمح لي الاستاذ مصطفى نعمان ان اختلف معه جذرياً في مقاله هذا والذي قل ان اختلف معه. ففكرة الجمهورية قبل نظامها مهددة جدا بالزوال والاندثار. عشرة أعوام من انقطاع الجمهورية والنكوص السياسي نحو الانفصال او اللامشروع السياسي والتخبط هو تهديد للجمهورية.

    ‏لكن التهديد الحقيقي والمتجسد يتمثل في ان جيلا برمته بتربى على قيم غير الجمهورية. ملايين الطلاب ممن التحقوا بالتعليم بداية الحرب أصبحوا الان في المرحلة الجامعية او نهاية الثانوية تربوا على يمين الولاء للحوثي وتقديس ال البيت وأدلجة التاريخ حد تزييفه والطعن في الروح والرموز الجمهورية.

    ‏اول تهديد للجمهورية يبدا بالتعليم المنهار في عمليته ومخرجاته.

    ‏الجمهورية مهددة وقد تخرجت عشرات الاف الدفعات العسكرية وأفرادها يقفون في أرتال يؤدون قسما هتلري الشكل وجهته إلى عبد الملك الحوثي.

    ‏الجمهورية مهددا فكرا ونظاما بعد ان هيمنت الطائفية والأفكار المسمومة المعظمة للولاية على حياة اليمنيين وتغيير وجه صنعاء باخضرار طائفي وتغير وجه عدن بعنصرية قروية.

    ‏الجمهورية مهددة بنخبتها السياسية الثقافية التائهة.

    ‏ارجو ان يصل مقصد تعليقي هذا إلى الاستاذ مصطفى MustaphaNoman‬⁩ دون حزازة.

  • أخبار وتقارير – رشاد العليمي يعقد اجتماعًا هامًا مع قادة الدفاع والقوات العسكرية في وزارة الدفاع

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    عدن :

    عقد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، اجتماعا موسعا بقيادة وزارة الدفاع و رئاسة هيئة الأركان العامة، ورؤساء الهيئات، وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية، وهيئة العمليات المشتركة.

    وفي مستهل الاجتماع الذي حضره وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، وعبر الاتصال المرئي رئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، طلب فخامة الرئيس الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وكافة التشكيلات العسكرية والأمنية، وكل من دفع حياته ثمنا من أجل الحرية والنظام الجمهوري، وكل من قضى نحبه بأيدي آلة الارهاب الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    وتوجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي باسمه وإخوانه أعضاء المجلس، بالتحية إلى أبناء القوات المسلحة المرابطين في مختلف المواقع، معبرا عن عظيم الاعتزاز بتضحيات منتسبي هذه المؤسسة الوطنية والمقاومة الشعبية وكافة التشكيلات العسكرية الملتحمة معا في معركة الدفاع عن النظام الجمهوري، والمشروع الوطني الجامع الذي يبدأ بإنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة.

    كما جدد فخامة الرئيس الثناء والامتنان لموقف الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الذين قدموا كل الدعم بما فيها أرواح أبنائهم الزكية من أجل نصرة قضية شعبنا، وشرعيته الدستورية، والدفاع عن هويته العربية، وإفشال مخططات المشروع الإمامي المدعوم من النظام الإيراني.

    وقال فخامته “أنه لمن الفخر أن يتزامن لقاؤنا هذا مع ذكرى عاصفة الحزم، وملحمة تحرير عدن بعد أسابيع من تحرير محافظة الضالع كبوابة نصر لاستعادة كافة المحافظات الجنوبية التي تمثل اليوم مركز الثقل في معركتنا ومشروعنا الوطني ملتحمة في ذلك مع محافظات مأرب وتعز، والجوف، وباقي المحافظات من أجل استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والمساواة والاستقرار والتنمية”.

    وأشار فخامته إلى مايمثله اللقاء بقادة القوات المسلحة من أهمية حيث يأتي في ظل تحديات متشابكة، وما تتطلبه المؤسسة العسكرية للاستجابة الفاعلة لمتغيرات المرحلة، وتداعياتها بما في ذلك تعزيز قدرات الردع والجهوزية العالية لأية خيارات.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    وذكر بأن المليشيات الحوثية ما تزال تراهن على خيار الحرب رغم فشلها الذريع على مدى السنوات الماضية التي لم تأت سوى بمزيد من التنكيل والانتهاكات، والمعاناة والتضييق على فرص مساعدة شعبنا خصوصا في المناطق الخاضعة لها بالقوة.

    وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي إدراك المجلس والحكومة لمتطلبات الظروف الراهنة ومساراتها المحتملة، وهو ما يتطلب من الجميع عملا مضاعفا، وخلاقا.

    كما أكد الرئيس في هذا السياق المضي قدما في برنامج توحيد القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية واعادة تنظيمها وتكاملها تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية وفقا لما نص عليه اعلان نقل السلطة، وانطلاقا من الايمان العميق بان مبدأ الجيوش الوطنية بوصفها صمام امان للاوطان لا يمكن أن يتحقق إلا في اطار واحدية القرار العملياتي على مختلف المستويات.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    وشدد على أن برنامج التدريب والتأهيل الذي تم الشروع في تنفيذه سيبقى اولوية للقيادة العامة وجزءا رئيسا في خطط وزارة الدفاع وهيئة الاركان وكافة التشكيلات لتأهيل كوادر القوات المسلحة وبما يلبي احتياجات مسارح العمليات ومستجداتها المختلفة.

    واعرب عن ثقته في ان تكون المؤسسة العسكرية سباقة في تنفيذ الاصلاحات المالية والادارية الجارية في مؤسسات الدولة، باعتبارها مدخلا حاسما للنهوض بهذه المؤسسة الوطنية وتحسين اوضاع منتسبيها على اختلاف درجاتهم ورتبهم العسكرية.

    وتعهد في ختام كلمته بالمضي على درب الشهداء الابرار والجرحى والوفاء لتضحياتهم وتخليد ذكراهم وتخفيف معاناة اسرهم من خلال التسريع في انشاء هيئة وطنية لرعاية الجرحى واسر الشهداء، التي سترى النور في القريب العاجل بعون الله تعالى.

    وفي الاجتماع تحدث وزير الدفاع، ورئيس هيئة الاركان العامة، ورؤساء الهيئات، وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية بكلمات ومداخلات ثرية اكدت التزامها العمل بما جاء في موجهات القائد الاعلى للقوات المسلحة، والخطط والبرامج المعتمدة لتعزيز المكاسب المحققة، ووحدة الصف في مواجهة التحديات المحدقة.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    واشادت الكلمات بما تحقق للمؤسسة العسكرية من نجاحات منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، واهمية الاصلاحات المنفذة في تماسك الجبهات، وانتظام عمل المؤسسات والهيئات الحكومية، ودورها في تحقيق الامن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات المحررة.

    حضر الاجتماع مدير مكتب القائد الاعلى اللواء الركن احمد العقيلي، ومدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن صالح المقالح.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية
  • تصاعد التوترات بعد هجوم موسكو: تأثيراتها العالمية والدور المحتمل للحوثيين في اليمن

    أخبار وتقارير: كيف سيصبح الحوثي طرف في حرب عالمية متوقعة؟

    أعلنت روسيا أمس عن دخولها في حالة حرب مع أوكرانيا، وهذا الإعلان بحد ذاته يعتبر تصعيدًا خطيرًا. فأي تصعيد في الصراع الأوكراني قد يؤدي إلى تصاعد الأحداث في مناطق أخرى في العالم.

    وفي هذا السياق، يتزايد القلق من اندلاع حرب عالمية جديدة، وذلك في ظل استمرار الصراع في قطاع غزة. فمن المحتمل أن يكون للأطراف المشاركة في الحرب الحالية في غزة دور قائم في أي صراع قادم على مستوى العالم.

    وما يثير المخاوف أكثر هو أن يحدث حدث كبير على المستوى الدولي يجذب انتباه الحوثيين، في حين لا تزال حرب غزة مستمرة. في تلك الحالة، حتى لو انتهت الصراعات في غزة، فإن الحوثيين سيستمرون في الصراع ولن يتوقفوا.

    تتصاعد المخاوف من تداعيات هذا الوضع المتوتر على الساحة العالمية. يجب على المجتمع الدولي العمل بحزم وبذكاء للحد من التوترات والتوصل إلى حلول سلمية للنزاعات القائمة. إن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المنطقة وفي أنحاء العالم.

    من الضروري أن تتعاون الأطراف المعنية وتسعى إلى حوار بناء يهدف إلى إحلال السلام وتحقيق الاستقرار في غزة واليمن. يجب أن يكون الحوثيون على وعي تام بمسؤولياتهم وأن يلتزموا بوقف إطلاق النار في حال تم إنهاء الحرب في غزة وعدم الانخراط في حرب دولية دعما لأي طرف والسعي نحو حل سياسي للصراع في اليمن.

    في النهاية، يجب أن نتذكر أن السلام هو الخيار الوحيد الذي يمكن أن يحقق الاستقرار والتنمية في المنطقة ويحمي حقوق الشعوب. لا بد من بذل الجهود الجماعية لوقف التصعيد والعمل نحو سلام عادل ومستدام في جميع أنحاء العالم.

  • أخبار وتقارير: رئيس الوزراء في عدن احمد بن مبارك يعلق على جريمة رداع في البيضاء

    جريمة مليشيا الحوثي الإرهابية في تفجير منازل على رؤوس ساكنيها في رداع واستشهاد وإصابة عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال، وما سبقها من جرائم فاشية، وقرصنتها المستمرة ضد الملاحة الدولية، وذلك بعد ساعات من بيان مجلس الأمن الدولي بالإجماع على أهمية التنفيذ الكامل للقرار 2216، يؤكد إدراك العالم ان لا سبيل أمامنا غير قطع هذه الذراع الإرهابية وهزيمتها.

    المصدر: x

Exit mobile version