وقالت صحيفة “ميرور” البريطانية إن فرق الطوارئ سارعت للتدخل بشأن “ما يبدو أنه حريق بمبنى في وسط مدينة أبو ظبي، فيما ادعى البعض إطلاق صاروخ وسط مخاوف من هجوم حوثي من العاصمة اليمنية صنعاء”.
وأظهر فيديو متداول انتشارا كثيفا لقوات الأمن والإطفاء وتوقف حركة المرور في أحد شوارع أبوظبي.
وأوضحت وكالة الأنباء الإماراتية أن “فرق هيئة أبوظبي للدفاع المدني تسيطر على حريق في بناية بشارع حمدان ولم ينتج عن الحادث أي إصابات”.
وأضافت أن “الفرق المختصة قامت بإخماد الحريق وإخلاء البناية احترازيا والسيطرة على الموقف”، لافتة إلى أن “عملية التبريد وحصر الأضرار الناتجة عن الحريق جارية”.
الحوثيون يلمحون لاستهداف “إكسبو دبي” والتحالف يشن عشرات الغارات في اليمن
ألمحت جماعة أنصار الله الحوثيين -اليوم الثلاثاء- إلى احتمال استهداف معرض “إكسبو 2020 دبي” (Expo 2020 Dubai) الذي تستضيفه إمارة دبي، وذلك بعد يوم على قصف الجماعة مواقع حساسة في الإمارات ومواقع أخرى بالسعودية.
ونشر المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع تغريدة مختصرة على تويتر قال فيها “إكسبو.. معنا قد تخسر. ننصح بتغيير الوجهة”، من دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.
وشنت جماعة الحوثي -أمس الاثنين- هجوما جديدا على الإمارات للمرة الثانية خلال أيام قليلة، واستهدفت الجماعة اليمنية العاصمة الإماراتية أبوظبي بصواريخ باليستية؛ حيث أعلنت استهداف قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي ومواقع أخرى.
رد التحالف وأدان مجلس الوزراء السعودي اليوم ما وصفها بهجمات الحوثيين الإرهابية على السعودية والإمارات وممرات الملاحة. من جهته، قال التحالف السعودي الإماراتي إنه نفذ 53 عملية استهداف ضد الحوثيين في محافظتي مأرب والبيضاء اليمنيتين.
وأوضح التحالف في بيان له أن الاستهدافات أسفرت عن مقتل أكثر من 240 مسلحا حوثيا وتدمير 34 آلية عسكرية.
وكان التحالف قد أعلن في وقت سابق بدء عملية ضد ما وصفها بأهداف مشروعة في صنعاء، على وقع هجمات الحوثيين الأخيرة على كل من الإمارات والسعودية. وقال التحالف إن العملية تأتي استجابة للتهديد والضرورة العسكرية لحماية المدنيين من الهجمات العدائية.
في غضون ذلك قالت مصادر يمنية محلية إن التحالف شن 4 غارات على مديريتي أرحب وسنحان شمال وجنوب صنعاء.
من ناحيتها قالت وسائل إعلام حوثية إن التحالف شن نحو 40 غارة جوية على محافظات شبوة ومأرب وتعز والجوف خلال الساعات الماضية، من دون أن تورد تفاصيل عن الخسائر والأضرار التي أسفرت عنها تلك الغارات.
تقدم في مأرب في سياق متصل، أعلنت قوات موالية للحكومة اليمنية اليوم الثلاثاء استعادة السيطرة على مديرية حريب في محافظة مأرب الغنية بالنفط من الحوثيين الذين يشنون حملة شرسة للسيطرة على مركز المنطقة الإستراتيجية، آخر معاقل السلطة في الشمال.
Pro-government tribal fighters take position in a desert area southeast of Marib, Yemenمقاتلون قبليون موالون للحكومة يواجهون الحوثيين في مأرب (رويترز) وقالت قوات “ألوية العمالقة” المدعومة من الإمارات العضو في التحالف العسكري بقيادة السعودية -في بيان- “تم بحمد الله يوم الاثنين 24 (يناير/كانون الثاني) تحرير مركز مديرية حريب المتداخلة مع مديرية عين” في محافظة شبوة المجاورة.
وأضافت أن استعادة السيطرة على المديرية يسمح بـ”تأمين مديرية عين بشكل خاص ومحافظة شبوة بشكل عام”، موجهة الشكر للتحالف “على إسنادهم لعملياتنا في شبوة والتي تكللت بالنجاح الكامل”.
اتصالات أميركية وعقب استهداف مواقع في العاصمة الإماراتية بصواريخ أمس، أجرى رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي اتصالا هاتفيا مع رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية الفريق الركن حمد الرميثي.
وذكر بيان لوزارة الدفاع الأميركية أن ميلي والرميثي ناقشا هجمات الحوثيين على الإمارات والظروف الأمنية في الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك بعدما قال بيان للقيادة الأميركية الوسطى أمس الاثنين إن القوات الأميركية في قاعدة الظفرة الجوية بالقرب من أبوظبي اعترضت صاروخين باستخدام صواريخ باتريوت
وأضاف البيان أن عملية الاعتراض التي جرت بالتزامن مع جهود القوات الإماراتية تمت في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين.
كما أشارت القيادة الأميركية إلى أنها رفعت حالة التأهب في القاعدة أثناء الهجوم، وأن قواتها احتمت في الملاجئ.
وشدد البيان على أن القوات الأميركية في الظفرة يقظة ومستعدة للرد في حال وقوع أي هجمات أخرى. كما كشفت عن وجود نحو ألفي جندي وموظف أميركي في قاعدة الظفرة.
إدانة أممية في سياق آخر، أدان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي الغارات الجوية التي شنها التحالف على أحد سجون صعدة شمالي اليمن قبل أيام وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 91 محتجزا وسقوط 226 جريحا.
وقال المسؤولان الأمميان في بيان مشترك إن هذا الهجوم “أسوأ حادثة من حيث عدد الضحايا المدنيين في اليمن منذ 3 سنوات”.
وأضافا أن التصعيد الأخير يؤدي إلى تفاقم أزمة إنسانية حادة بالفعل، ويعقد جهود توفير الإغاثة، ويهدد الأمن الإقليمي، ويقوض جهود إنهاء النزاع.
ودعا البيان الأطراف بالالتزام بالقانون الإنساني الدولي، وقال إن الأمم المتحدة على تواصل مع جميع الجهات لتحقيق خفض التصعيد والبدء في حوار جامع للوصول إلى حل سياسي.
وحث جميع الأطراف على التفاعل مع هذه الجهود فورا وبدون شروط مسبقة. كما دعا الأطراف إلى إعطاء الأولوية لاحتياجات ومصالح الشعب اليمني.
وعبر المسؤولان عن قلقهما إزاء تصاعد دوامة العنف في اليمن، التي استمرت في الإضرار بالمدنيين وامتدت لتتخطى حدود البلاد.
وأشار البيان المشترك إلى أنه “من المؤكد أن شهر يناير/كانون الثاني الجاري سيحطم الأرقام القياسية فيما يتعلق بعدد الضحايا المدنيين في اليمن”، وفق تعبيره.
لمتحدث العسكري باسم الحوثيين: سنكشف خلال ساعات تفاصيل عملية عسكرية في العمق الإماراتي
فقد أعلنت السلطات الإماراتية عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين في انفجار ثلاثة صهاريج لنقل المحروقات في منطقة مصفح في أبو ظبي، وحريق وصفته بالبسيط في منطقة الإنشاءات الجديدة في مطار أبو ظبي الدولي. وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن التحقيقات الأولية تشير إلى رصد أجسام طائرة صغيرة يحتمل أن تكون طائرات دون طيار في المنطقتين، تسببت في الانفجار والحريق. وقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور تظهر سحباً من الدخان تنبعث من مواقع في منطقة مصفح،، حيث اندلع حريق في صهاريجَ لنقل المحروقات. أظهرت بيانات ملاحية تعطلاً في حركة الطائرات القادمة إلى مطار أبو ظبي ، بين الساعة التاسعة والعاشرة صباحاً بتوقيت مكة المكرمة، وأظهرت البيانات بموقع /فلايت رادار/ تعطل هبوط عدد من الطائرات وعودتَها عن مسارها المخطط للهبوط في مطار أبو ظبي الدولي. وفيما يبدو أنه اعتراف ضمني بالمسؤولية. أعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي /يحيى سريع/، في تغريدة على تويتر أنه سيُصدر خلال الساعات المقبلة بياناً مهماً يتضمن الإعلان عن عملية عسكرية نوعية في العمق الإماراتي ، حسب تعبيره. أما التحالف فقال إنه رصد وتابع تصعيداً عدائياً باستخدام طائرات مسيرة من قبل الحوثيين، وقال التحالف إن عدداً من الطائرات المسيرة انطلق من مطار صنعاء الدولي. مدينة مصفح تعتبر المنطقة الصناعية الرئيسية في إمارة أبوظبي، وقد تطورت بشكل كبير خلال العقود الأخيرة، وهي قريبة من مطار أبوظبي الدولي، أُنشئت كمدينة صناعية في السبعينيات، وبُني جسر مصفح الذي يربطها بجزيرة أبوظبي، تضم عدداً من الشركات الصناعية وازدادت أهميتها بعد تطوير ميناء مصفح، الذي ساعد في إبرازها كمنطقة اقتصادية مميزة. تمثل نقطة جذب للتجار والمستثمرين كما أنها الأكثرُ طلباً لاستئجار الشقق في أبوظبي، وفق تقرير صادر في عام ألفين وعشرين يبلغ عدد سكانها نحوَ مئةٍ وواحدٍ وخمسين ألفَ نسمة من مختلف الجنسيات
02:22 مداخلة مع علي القحوم عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثيين 08:34 مداخلة مع الكاتب والمحلل السياسي يوسف دياب