الوسم: الحوثيين

  • الحوثي يخترق مأرب والدليل في اغتيال العميد عبدالغني شعلان قائد القوات الخاصة

    الحوثي يخترق مأرب والدليل في اغتيال العميد عبدالغني شعلان قائد القوات الخاصة

    كتب الإعلامي المقرب من الرئاسة اليمني حسين أبو منشورا مهم في حسابه على فيسبوك جاء فيه ‘رحم الله العميد عبدالغني شعلان قائد القوات الخاصة في محافظة مأرب، أشيع يوم أمس استشهاده من قبل المليشيات الحوثي الارهابية، ونشر حسين العزي تغريدة بحرف (ش) من بعد نشر الاخبار تواصلت بقيادات كبيرة في المحافظة ونفوا لي الخبر واكدو لي انها محض شائعات، تفاجاة اليوم بتاكيد خبر استشهاده، وعذرت القيادات التي نفت الخبر بسبب معنويات المقاتلين، لكن هناك نقطة يجب التركيز فيها، كيف تم تسريب خبر استشهاده من قبل المليشيات، هل بالمعقول لديهم مخابرات وسط محافظة مأرب،

    كيف تم اغتيال العميد عبدالغني شعلان قائد القوات الخاصة

    قد يقول البعض تم استهدافه من خلال رزع عبوة ناسفة، وهنا اوجه السوال ايضاً، اين دور الامن والمخابرات حتى يتم استهداف قيادي كبير في أمن محافظة مأرب بسهولة ويتم نشر خبر استشهاده من قبل المليشيات دون حتى تعرف قيادات الشرعية في مأرب استشهاده، ومعتمدين على النفي من خلال التواصل الاجتماعي، هناك اختراق كبير في مأرب يجب الحذر منه، الرحمة والخلود للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.’

    بقلم: حسين ابو علي

  • كشف حقيقة قانون العقوبات اليمني المادة 241 الذي قد لا يسمح بل قصاص من قتلة عبدالله الاغبري

    وفقاً لنص المادة (241) من قانون العقوبات اليمني يصف المشرع جريمة

    “الاعتداء الذي يفضي الى الموت”

    وحدد العقوبة بالتالي:

    يعاقب بالدية المغلظة والحبس مدة لاتزيد على خمس سنوات من اعتدى على سلامة جسم غيره باية وسيلة ولم يقصد من ذلك قتلا ولكن الاعتداء افضى الى الموت.

    هذا التوصيف الذي تتجه نواياهم الوصول اليه وفقاً لفيديو الاعتراف الذي يتحدث الجناة فيه عن الضرب فقط وان موته بسبب الضرب،

    وفي هذه الحالة لن يتم اعدام المجرمين بل سيتم استبدال عقوبة الاعدام بمدة سجن لا تزيد عن ٥ سنوات

    ومن هنا اطالب كل يمني حر شريف متواجد في صنعاء بالاستمرار في الضغط والخروج في مظاهرات حاشدة من اجل كشف باقي الجرائم التي ارتكبها الجناة وان يحالوا للاعدام

    وفقا لنص المادة (234)من نفس القانون :من قتل نفسا معصومة عمداً يعاقب بالاعدام قصاصا الا ان يعفو ولي الدم فان كان العفو مطلقا او بشرط الدية او مات الجاني قبل الحكم حكم بالدية ولا اعتبار لرضاء المجني عليه قبل وقوع الفعل.

    لاتسمحوا لهم بتمييع القضية

    القصاص مطلب كل يمني

    هشام رشيد

    المصدر فيس بوك

Exit mobile version