الوسم: الحوالات الى الصرافين في اليمن

  • كارثة اقتصادية في اليمن تفشل في اللحظات الأخيرة: ماذا لو نفذ البنك المركزي اليمني قرارات سحب تراخيص البنوك؟

    كارثة اقتصادية في اليمن تفشل في اللحظات الأخيرة: ماذا لو نفذ البنك المركزي اليمني قرارات سحب تراخيص البنوك؟

    أزمة البنوك في اليمن: نداء للعقل والتركيز على معاناة المواطن – في خضم التجاذبات السياسية والاقتصادية بين الأطراف اليمنية، تتعالى الأصوات المنادية بضرورة التعقل والتركيز على معاناة المواطن الذي يعاني من تدهور قيمة الريال وارتفاع الأسعار.

    إغلاق البنوك اليمنية: كارثة اقتصادية

    أثار قرار البنك المركزي في عدن بإغلاق ستة بنوك في مناطق سيطرة الحوثيين موجة من الغضب والاستياء، حيث اعتبره البعض قرارًا غير مدروس قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية. ويخدم بنك الكريمي وحده، أحد البنوك المستهدفة، 5 ملايين عميل، وتقدر أرصدتهم بمليارات الريالات.

    المواطن هو الضحية:

    يؤكد مراقبون أن المواطن هو الضحية الأولى والأخيرة لهذه القرارات المتسرعة، حيث سيتضرر الملايين من أصحاب الودائع والقروض، وقد يتوقف العديد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية. كما أن تدهور قيمة الريال سيؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين الذين يعيشون بالرمق الأخير.

    دعوة للتركيز على استقرار العملة:

    يدعو خبراء اقتصاديون إلى التركيز على استقرار قيمة الريال اليمني، وإعادة سعره إلى 400 ريال مقابل الدولار على الأقل. ويعتبرون أن هذا هو الحل الأمثل لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين الأوضاع المعيشية.

    المهاترات السياسية تضر بالمواطن:

    في ظل هذه الأزمة، يحذر مراقبون من أن المهاترات السياسية بين الأطراف اليمنية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور الاقتصادي والمعاناة الإنسانية. ويطالبون بوقف هذه المهاترات والعمل معًا لإيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية في البلاد.

    ضرورة التوافق:

    يؤكد الجميع على ضرورة التوافق بين الأطراف اليمنية للخروج من هذه الأزمة، والعمل على بناء اقتصاد قوي يخدم جميع اليمنيين. ويجب أن يكون هذا التوافق مبنيًا على مصلحة الوطن والمواطن، بعيدًا عن المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.

  • اخبار اليمن الان : بنك عدن المركزي يُصدر قراراتٍ جديدة تُنظم التحويلات المالية الداخلية وتُوحد نظامها

    نقاط الخبر الرئيسية:

    • قرارٌ جديدٌ من البنك المركزي في عدن يُنظم التحويلات المالية الداخلية.
    • خطواتٌ نحو توحيد نظام التحويلات المالية في اليمن.

    عدن، اليمن – 26 يونيو 2024 أصدر بنك عدن المركزي قراراً بشأن مزاولة نشاط التحويلات المالية الداخلية. وحسب القرار رقم (23) لعام 2024، والذي حصل “بقش” على نسخة منه، قضت المادة الأولى بوقف العمل بشكل كلي ونهائي بشبكات الحوالات المالية المحلية المملوكة للبنوك والمصارف أو شركات ومنشآت الصرافة. ونصت المادة الأولى أيضاً على قيام البنوك والمصارف وشركات الصرافة المعنية بتصفية العمليات المعلقة في شبكات الحوالات التابعة لها خلال فترة 15 يوماً من تاريخ 30 يوليو 2024.

    قيود البنك المركزي اليمني في عدن بشأن التحويلات المالية الداخلية

    وفي ما يتعلق بالحوالات المالية غير المدفوعة التي لم يتم تسليمها لأصحابها، يجب تقديم تقرير بشأنها إلى بنك عدن المركزي وتُرفَق به البيانات والمعلومات المفصلة الخاصة بتلك الحوالات وذلك خلال فترة لا تتجاوز عشرين يوماً من التاريخ المحدد نفسه. أما المادة الثانية من القرار فألزمت شركات ومنشآت الصرافة ووكلاء الحوالات بتنفيذ كافة التحويلات المالية المحلية الجديدة المنفذة بشكل نقدي حصراً عبر الشبكة الموحدة للتحويلات المالية (UNMONEY) اعتباراً من تاريخ صدور هذا القرار، ويُستثنى من التنفيذ الفوري الشبكات المملوكة للبنوك وتستمر بتنفيذ التحويلات المحلية بجانب الشبكة الموحدة للتحويلات المالية حتى تاريخ 30 يوليو 2024.

    وحظر مركزي عدن القيام باي عمليات تحويلات مالية داخلية بشكل نقدي سواء بالنسبة للإرسال أو الاستلام بأي وسيلة أو طريقة أخرى، وتُستثنى من ذلك المحافظ الإلكترونية ومزوّدي خدمات الدفع المرخصة من قبل البنك، وفي حدود السقوف المقرة وفقاً للتعليمات المنظمة لذلك. وفي المادة الثالثة، ذكر مركزي عدن أن العمل بشبكة الحوالات الموحدة يخضع لرقابته وإشرافه في حدود القوانين النافذة والإجراءات التي يقررها البنك، وأن على البنوك والمصارف وشركات ومنشآت الصرافة تقديم البيانات والتقارير الدورية والسجلات والإحصائيات التي يراها مركزي عدن وفي الوقت والشكل وعلى النحو الذي يحدده.

    إلى ذلك قال البنك في مادته الرابعة إنه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بما فيها سحب التراخيص ووقف النشاط وتطبيق الغرامات المالية المناسبة بحق البنوك والمصارف وشركات ومنشآت الصرافة ووكلاء الحوالات المخالفين لهذا القرار. وتستمر الأزمة المصرفين بين كل من بنك #صنعاء المركزي وبنك عدن المركزي بشأن القرارات الأخيرة التي بدأها الأخير بفرض نقل البنوك الرئيسية من صنعاء إلى عدن، وما تلاها من إجراءات إيقاف التعامل مع ستة بنوك بصنعاء، وكذا إيقاف تعامل صنعاء مع 13 بنكاً في مناطق سيطرة حكومة عدن.

    ملخص محتوى قرار البنك المركزي اليمني في عدن:

    • وقفٌ نهائيٌ لشبكات الحوالات المالية المحلية المملوكة للبنوك والمصارف.
    • مهلةٌ زمنيةٌ لتصفية العمليات المعلقة في شبكات الحوالات.
    • إجباريةُ استخدام شبكة “UNMONEY” الموحدة للتحويلات المالية الجديدة.
    • استثناءٌ مؤقتٌ لشبكات الحوالات المملوكة للبنوك.
    • حظرٌ صارمٌ لعمليات التحويل النقدية خارج الشبكة الموحدة.
    • استثناءٌ للمحافظ الإلكترونية ومزوّدي خدمات الدفع المرخصة.

    رقابةٌ وإشرافٌ من قبل بنك عدن المركزي:

    • خضوع شبكة الحوالات الموحدة لرقابة وإشراف بنك عدن المركزي.
    • تقديمُ البيانات والتقارير الدورية والسجلات والإحصائيات من قبل البنوك والمصارف وشركات الصرافة.

    العقوباتُ في حال المخالفة:

    • إجراءاتٌ قانونيةٌ صارمةٌ بحق المخالفين، بما في ذلك سحبُ التراخيص ووقفُ النشاط وتطبيقُ الغرامات المالية.

    خاتمة:

    • تأثيراتُ القرار على الأزمة المصرفية بين بنكي صنعاء وعدن.
    • خطواتٌ نحو تعزيز النظام المالي اليمني.

    ملاحظات:

  • قرار البنك المركزي الجريئ في عدن: بين ضبط السوق وتفاقم الانفصال اليمني

    بخصوص قرار البنك المركزي عدن ظاهره من اجل ضبط السوق وباطنه انفصال واضح في اليمن.

    تم ايقاف كل الشبكات في الجنوب لمصلحة الشبكة الموحدة والبنوك وضرب شركات الصرافة والمنشأت الفردية توجه الصرافين نحو الشبكات الشمالية من اجل التحويل من صنعاء الى عدن ومن عدن الى صنعاء فتم ايقاف شبكات صنعاء ومنع الارسال والسحب للعلم ان الشبكة الموحدة لايمكن التحويل عبرها الى الشمال.

    الان توقفت كل الحوالات بين الشمال والجنوب حتى المغترب لايستطيع التحويل عبر اي صراف يمني، او مندوب لازم يحدد شمال او جنوب صراف شمالي او صراف حنوبي بينما العمال الي، يعمل بالجنوب او مناطق الشرعية او العكس لازم يبحث عن الكريمي لكي يحول لانه المتبقي فقط وقد يتم ايقافة او يرسلها عبر الفرزة.

    انا ارى ان هذا القرار قرار انفصال بحت مثل ما حذرنا عند تغيير نوعية طباعة العملة وقلنا هذا بداية قرار الانفصال وستكون عملتين منفصلتين لكل واحده سعر مختلف فأن هذا القرار هو تكملة للقرار الاول وتاكيد الانفصال
    وفرز الشعب الواحد الى شعبين وعملتين واقتصادين ولم يعد يربطه اقتصاديا اي شيء من يشير عليهم هذه القرارات هو من يريد تمزيق البلاد للاسف
    التحويل الى كل بلدان العالم مفتوح ومن الشمال الى الجنوب شبه منعدم وجاري ايقافة تماما.

    بقلم: علي التويتي

Exit mobile version