الوسم: الحكومة اليمنية الجديدة

  • التشكيلة النهائية للحكومة التي توافق عليها طرفا مؤتمر الرياض حتى الان !ء

    التشكيلة النهائية للحكومة التي توافق عليها طرفا مؤتمر الرياض حتى الان !ء

    التشكيلة النهائية للحكومة التي توافق عليها طرفا مؤتمر الرياض حتى الان واقول حتى الان:

    د. معين عبدالملك سعيد – رئيسا لمجلس الوزراء

    د. أحمد عوض بن مبارك – وزيرا للخارجية( حصة الرئيس )

    الفريق محمد المقدشي – وزيرا للدفاع ( حصة الرئيس )

    اللواء إبراهيم حيدان – وزيرا للداخلية ( حصة الرئيس )

    سالم بن بريك – وزيرا للمالية ( حصة الرئيس )

    عبدالسلام حميد – وزيرا للنقل ( الانتقالي )

    موكب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي

    مانع بن يمين – وزيرا للاشغال العامة والطرق ( الانتقالي )

    سالم السقطري – وزيرا للزراعة والثروة السمكية ( الانتقالي )

    محمد سعيد الزعوري – وزيرا للشئون الاجتماعية والعمل ( الانتقالي )

    معمر الإرياني – وزيرا للإعلام والثقافة والسياحة ( المؤتمر )

    بدر العارضة – وزيرا للعدل ( المؤتمر )

    أحمد عرمان – وزيرا للشئون القانونية وحقوق الإنسان ( المؤتمر )

    عبدالسلام باعبود – وزيرا للنفط ( المؤتمر )

    نايف البكري – وزيرا للشباب والرياضة ( الاصلاح )

    د. قاسم بحيبح – وزيرا للصحة والسكان ( الاصلاح )

    محمد الأشول – وزيرا للصناعة والتجارة ( الاصلاح )

    د.خالد الوصابي – وزيرا للتعليم العالي والفني ( الاصلاح )

    واعد باذيب – وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي ( الاشتراكي )

    توفيق الشرجبي – وزيرا للمياه والبيئة ( الاشتراكي )

    طارق العكبري – وزيرا للتربية والتعليم ( مكون حضرموت الجامع )

    حسين عبدالرحمن – وزيرا للإدارة المحلية ( الناصري )

    محمد عيضه شبيبه – وزيرا للأوقاف والإرشاد (حزب الرشاد)

    عبدالناصر الوالي – وزيرا للخدمة المدنية ( الانتقالي )

    نجيب العوج – وزيرا للاتصالات

    حسين منصور – وزيرا للكهرباء.

    المصدر: د. ايوب الحمادي

  • حزب المؤتمر يصدر بيان هام بشأن مشاركته في الحكومة بقيادة بن دغر

    هذا بيان لمناضلي المؤتمر

    29 أكتوبر 2020

    د. أحمد عبيد بن دغر

    لقد بذلنا جهدنا لتكون آلية توزيع الحقائب الوزارية أكثر عدلًا، تحفظنا على المقترح الذي يعرفه الجميع ، وتم تسريبه على وسائل الاعلام، وأبلغنا موقفنا هذا في حينها للأخ رئيس الوزراء والأخ الرئيس، مرحبين بما تم التوافق عليه في شأن الوزارات التي أسندت للمجلس الانتقالي. مقترحين آلية عادلة فيما تبقى من الوزارات.

    كان هناك رفض مستمر، صاحبته تدخلات من بعض السفراء تم الإيعاز بها، وكان أمامنا خيارين أما القبول بما عرض علينا، أو الرفض وعدم المشاركة في الحكومة، فنبدو متطرفين معرقلين وفي أحسن الأحوال مغردين خارج السرب أمام حلفاءنا في الشرعية وأشقاءنا في التحالف وأصدقاءنا في المجتمع الدولي، فالرفض والقطيعة في بعض التفاصيل ليست من الحكمة والكياسة في شيئ.

    ليس هذا فحسب بل لازلت ورفاقي في قيادة المؤتمر حتى هذه اللحظة مع تطبيق متزامن للشقين السياسي والعسكري في اتفاق الرياض، قبل الإعلان عن الحكومة، وهذا ليس مطلبنا فحسب بل إنها التزاماتنا المشتركة المنصوص عليها في الاتفاق وآلياته الموقع والمتفق عليها.

    إن عدم الإصرار على تنفيذ الإتفاق كاملًا غير مجزأ وغير منقوصًا كما نصت بنوده وكما جاء في الوثائق الأخرى التي تم التوقيع عليها، إن عدم الإصرار بل والتصلب فيه يحمل في طياته مخاطر جمة وحقيقية على وحدة وسيادة وأمن واستقرار اليمن، وعلى المنطقة كلها، وقد أبلغت وزملائي موقفنا هذا للرئيس ولرئيس الوزراء المكلف وللأشقاء ولمن طلبوا رأينا من المجتمع الدولي.

    ليست المشاركة المؤتمرية في الحكومة بهذا التوزيع غير العادل للحقائب الوزارية إلا محاولة أخرى، أخشى أن تكون الأخيرة، لإنقاذ ما يمكن انقاذه في جبهة الشرعية، التي تعيش مراحل صعبة من وجود يرغب البعض في غيابه كليَّةً من المشهد السياسي، ونحرص على بقائها حرصًا على وحدة الوطن.

    لم نقايض مشاركتنا في الحكومة بأي شيئ، ولم نعطي لغير الاعتبارات الوطنية مكانا في حساباتنا، ولسنا على استعداد للمقايضة، ولكنها (مشاركتنا) في الحكومة مساهمة وطنية مؤتمرية دعمًا لمقاتلينا وكل الوطنيين الصامدين على اختلاف مشاربهم في كل الجبهات.

    إنها مساهمة وقد قلبنا على كل الوجوه مغزاها، في معركة نرى أن النصر فيها على الحوثيين وإيران ممكنًا، بل وضروريا، ضرورة الوجود الكريم ذاته، لكن تحقيق النصر فيها يتطلب خططًا واستراتيجيات مختلفة. تحياتي لكم أينما وجدتم.

Exit mobile version