الوسم: الحرب

  • رئيس وفد صنعاء محمد عبدالسلام يبشر الشعب بأخبار ايجابية عن مفاوضات الرياض

    رئيس وفد صنعاء محمد عبدالسلام يبشر الشعب بأخبار ايجابية عن مفاوضات الرياض

    – وردنا الان ” وفد صنعاء يكشف أخر مستجدات المفاوضات مع السعودية “.

    كشف رئيس الممثل لحكومة صنعاء مستجدات المفاوضات مع السعودية والقضايا التي جرى مناقشتها في الزيارة إلى الرياض.

    وقال محمد عبدالسلام في تغريدة نشرها عقب عودة الوفد برفقة وفد الوساطة العمانية إلى صنعاء ” في إطار المساعي المشكورة التي يبذلها الأشقاء في سلطنة عمان لدعم السلام وإنهاء الأزمة الانسانية أجرى وفدنا فور وصوله إلى الرياض لقاءات مكثفة مع الجانب السعودي ناقشنا فيها بعض الخيارات والبدائل لتجاوز قضايا الخلاف التي وقفت عندها الجولة السابقة.

    وأضاف أنه سيتم رفع النتائج إلى القيادة للتشاور وبما يساعد في سرعة صرف المرتبات ومعالجة الوضع الإنساني الذي يعاني منه شعبنا اليمني وبما يؤدي إلى حل عادل وشامل ومستدام.

    يشار إلي أن وفد صنعاء غادر مساء اليوم العاصمة السعودية الرياض برفقة وفد الوساطة العمانية بعد جولة مفاوضات استمرت لمدة 5 أيام.

    المصدر: الحساب الرسمي لرئيس وفد الحوثيين محمد عبدالسلام في تويتر منصة x حالياً

  • الوفد اليمني يعود إلى صنعاء للتشاور بعد مفاوضات ناجحة في الرياض

    كما ورد نصاً من قناة الميادين نقلناه بالنص كم هو ويتبع التفاصيل في مقال آخر: بعد أيام من المفاوضات في الرياض.. الوفد اليمني يعود إلى صنعاء للتشاور

    وصل الوفد الوطني المفاوض ويرافقه الوسيط العماني إلى العاصمة صنعاء للتشاور مع قيادة المجلس السياسي الأعلى بعد 5 أيام من مفاوضات عقدها مع الجانب السعودي في الرياض.

    وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط في وقت سابق، إنّه “استجابةً لوساطة سلطنة عمان، سيتوجه الوفد الوطني برفقة الوفد العماني إلى الرياض لاستكمال المشاورات مع الجانب السعودي”.

    وأضاف أنّ الوفد الوطني سيستكمل في الرياض المشاورات التي تمّت في صنعاء ومسقط وكان آخرها في شهر رمضان المبارك.

    وفي وقتٍ سابق، شدّد وزير الإعلام في حكومة صنعاء، ضيف الله الشامي، للميادين، على أنّ “معطيات زيارة ابن سلمان إلى مسقط تشير إلى أنه هو من طلب منها المبادرة بشأن زيارة وفد صنعاء إلى الرياض”، مضيفاً أنّ “السعودية تحاول أن تقدم نفسها وسيطاً في حرب اليمن وهذا لن ينجح لأنها طرف في العدوان”.

    وقال الشامي إنّه “لا يمكن القفز فوق القضايا الإنسانية في مفاوضات الرياض والذهاب إلى السياسية أولاً”، مشيراً إلى أنّ “قضية إيقاف الحرب على اليمن هي في أيدي السعودية”.

    وسبق أن أكّد رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، أنّ جولة التفاوض التي دعت إليها السعودية تأتي في إطار النقاشات التي قام بها الوفد الوطني مع الوفد السعودي.

    وشدّد عبد السلام على أنّ وفد صنعاء المفاوض يعمل من أجل الحصول على حقوق الشعب اليمني العادلة، وإنهاء حالة عدم الاستقرار.

    المصدر: الميادين + وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • كلمة مصورة للرئيس رشاد العليمي في نيويورك بظل مفاوضات الرياض مع الحوثي

    رئيس مجلس القيادة أمام قمة التنمية المستدامة: حرب المليشيات اعادت اليمن عقودا الى الوراء

    نيويورك :

    قال فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ان الحرب التي اشعلتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، قلبت الاولويات التنموية في اليمن رأسا على عقب، وتسببت بسحق الإنجازات والمكاسب الاقتصادية النسبية، واعادت البلاد عقودا الى الوراء.

    ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي في مداخلة لقمة التنمية المستدامة اليوم الاثنين على هامش اجتماعات الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك، الى مزيد من الضغط على المليشيات لانهاء تسييس الملفات الانسانية، مؤكدا ان ذلك” لا يقل اهمية عن المساعدة الاغاثية ذاتها”.

    وقال ” يُسعدني أن اشارككم حواركم الرفيع هذا حول اجندة التنمية المستدامة، التي تتخلف الجمهورية اليمنية عن ركب الوفاء بالتزاماتها تحت ضغط ظروف الحرب القاهرة، والازمة الانسانية العميقة التي تستمر المليشيات الحوثية في مفاقمتها للعام التاسع بدعم من النظام الايراني”.

    اضاف “لقد قلبت الحرب في بلدي الاولويات رأسا على عقب، لتصبح معها بعض الاجندة التنموية التي كانت ضرورية في الاوضاع الطبيعية، الى هامش الاحتياجات الاساسية المتمثلة بالغذاء، والدواء، والماء، والكهرباء، خصوصا في ظل توقف الصادرات النفطية منذ عام كامل جراء الهجمات الارهابية للمليشيات الحوثية على موانئ التصدير وخطوط الملاحة الدولية”.

    واكد فخامة الرئيس ان الحديث عن اجندة التنمية المستدامة التي تضمن المشاركة المجتمعية الواسعة في صناعة القرار، والانتاج، وتوظيف التكنولوجيا لخلق فرص عمل، وتجويد الحياة، بات ضربا من المستحيل في مناطق سيطرة المليشيات الكثيفة السكان، باعتبارها تدخلا اجنبيا ناعما كما تقول تلك المليشيات.

    واشار فخامته في هذا السياق الى لقائه نهاية الاسبوع الماضي بوفد من تحالف اللقاحات العالمي في العاصمة المؤقتة عدن استعدادا لتدشين حملة تحصين جديدة للاطفال في المحافظات المحررة، ” بينما تستمر المليشيات في منع دخول اللقاحات المنقذة للحياة الى مناطق سيطرتها، ما ادى الى معاودة انتشار الاوبئة المميتة التي كان اليمن قد اعلن خلوه منها منذ نحو عقدين من الزمن”.

    وتطرق فخامة الرئيس رشاد العليمي الى انعكاسات الحرب التي اشعلتها مليشيات الحوثي وتداعياتها الوخيمة على مختلف المجالات الخدمية والتنموية والانسانية، قائلا انه” منذ ايام عاد ملايين التلاميذ اليمنيين الى المدارس في ظروف بالغة القسوة مع انهيار شبكة الحماية الحكومية اللازمة لتحسين اوضاع قطاع التعليم الذي يتسرب منه سنويا اعداد هائلة من الفتيات والفتيان الى شوارع المدن بحثا عن عمل مع توقف مصادر العيش الشحيحة في الاساس”.

    اضاف “بذلك يغامر مشعلوا هذه الحرب بحاضر اليمن، ومستقبله، بعد ان تسببوا بسحق الإنجازات والمكاسب الاقتصادية النسبية التي تحققت على مدى العقود الماضية، فضلا عن جراحات عميقة في النسيج الاجتماعي، وتمزيق الهياكل المؤسسية للدولة، وبالتالي اعادة البلاد عقودا الى الوراء”.

    وتحدث فخامة الرئيس عن اجراءات وخطط واعدة لمجلس القيادة الرئاسي، والحكومة على صعيد تحسين الخدمات، والبنى التحتية، وتمكين النساء، وتفعيل دور اجهزة انفاذ القانون، وحوكمة الانشطة المصرفية والمالية ضمن حزمة اصلاحات شاملة منسقة مع الاشقاء والاصدقاء بهدف اعادة الثقة بمؤسسات الدولة، وتشجيع التضامن العالمي، وحشد تمويلاته الى جانب اليمن وشعبه، ومؤسساته الشرعية.

    واشاد في هذا السياق بالتزام الاشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، بدعم مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة على صعيد الاجندة الانسانية والتنموية.

    واعرب عن تطلعه في ان تمثل مخرجات الحوار الدولي البناء الذي تستضيفه الامم المتحدة، فرصة سانحة لصناعة التحول، واعادة اليمن الى مساره الصحيح للحاق بركب التنمية المستدامة.

    المصدر: مكتب الرئاسة اليمني عدن

  • مئات الملايين سيجوعون اذا استمر الصراع في أوكرانيا “فيصل القاسم”

    خطر كبير يحيط بالعرب.. كارثة كبرى قد تقع

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا لمايكل بوما مدير مركز أبحاث أنظمة المناخ في جامعة كولومبيا وميغان كونار، أستاذة الهندسة المدنية والمناخية في جامعة إلينوي تحدثا فيه عن أثر الحرب الأوكرانية على واردات الطعام العالمية.

    وقالا: “مع مراقبتنا وصول اللاجئين الأوكرانيين بالسيارات ومشيا على الأقدام إلى بولندا، فمن الصعب ألا يستعيد الواحد منا الحرب العالمية الثانية عندما دمرت الحرب المنطقة وانتشرت المجاعة ومات الملايين من الأوكرانيين جوعا”.

    ولم نصل بعد إلى هذه النقطة لكن انقطاع وصول الطعام لن يبقى مشكلة معزولة “فما يجري في أوكرانيا يتردد صداه في الخارج ويهدد بتوفر الطعام في الدول الأقل ازدهارا التي تعتمد على صادرات الحبوب وبقية ألوان الطعام من أوكرانيا وروسيا”.

    وتحولت منطقة البحر الأسود، إلى منطقة نشطة للإنتاج الزراعي والتجارة وتعتبر أوكرانيا واحدة من سلال الغذاء في العالم.

    وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي تحولت كل من روسيا وأوكرانيا إلى موردتين مهمتين للحبوب. وأصبح البلدان يصدران الآن نسبة 29% من القمح العالمي. وتساهمان بنسبة 18% من الذرة العالمية و 80% من صادرات زيت عباد الشمس العالمية.

    وبعد يوم واحد من القتال، اهتز سوق البضائع العالمي، وتوقفت عمليات الشحن في ميناء أسزوف في الأسبوع الماضي. وزادت عقود القمح الآجلة بنسبة 12% في مجلس شيكاغو للتجارة، وتفوقت هذه الزيادة على الأسعار المضخمة أصلا.

    وتعتبر الحبوب الجزء الأكبر من نظام التغذية العالمي. وتهدد زيادة الأسعار بوضع ضغوط على الدول الفقيرة مثل بنغلاديش والسودان وباكستان والتي حصلت عام 2020 على نصف ما تستهلكه من قمح من روسيا أو أوكرانيا

    بالإضافة لمصر وتركيا اللتان اشترتا الكم الأكبر من الحبوب المستهلكة فيهما من هذين البلدين المتقاتلين. وفي عام 2010 زادت أسعار الطعام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عندما قيدت أوكرانيا من كميات الحبوب المصدرة

    بشكل ضغط على واردات الطعام المستمرة لهذه الدول وساهم في الاضطرابات السياسية في المنطقة عامة. وأدى تعطل سلاسل التوريد بسبب وباء فيروس كورونا إلى تضخم أسعار المواد الأساسية. وشهدت معظم الدول ذات الدخل المتدني والمستوردة للطعام زيادة في معدلات فقر التغذية.

    ولزيادة الأمر سوءا، فإن روسيا وحليفتها بيلاروسيا اللتان شنتا حربا ضد أوكرانيا تعتبران مصدران رئيسان للأسمدة، وتظل روسيا الرائدة عالميا. مما أدى لزيادة أسعارها مع انها من الناحية التاريخية باهظة الكلفة.

    وعليه فالندرة في الأسمدة يعرض إنتاج المحاصيل العالمية للخطر في وقت قد تتم فيه خسارة كل صادرات الذرة، 13% والقمح 12% من أوكرانيا. وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر إن العالم يواجه “جوعا كارثيا” بين مئات الملايين من سكان العالم

    حيث تكافح منظمات الإغاثة الإنسانية ماليا لتوفير الطعام إلى الدول التي تواجه مشاكل. وهذا يصح على أفغانستان التي تهدد المجاعة فيها الملايين. وقال ديفيد بيزلي، مدير البرنامج “أسعار الوقود ترتفع و أسعار الطعام تتزايد والأسمدة أصبحت غالية وكل هذا يغذي أزمة جديدة”.

    وفاقم الغزو الروسي الآن لأوكرانيا المشاكل بشكل يهدد أمن الدول التي تكافح لتوفير الطعام لسكانها. وعلى المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات لوقف زيادة أزمات الطعام التي تتسبب بها الأزمة الأوكرانية.

    وعلى الدول بمن فيها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وأستراليا تجنب السياسات لتقييد عمليات تصدر الحبوب والعمل على مساهمة هذه التجارة في توفر الطعام العالمي.

    وعلى الدول التي تعتمد على أوكرانيا وروسيا لاستيراد الحبوب العمل مع الدول الأخرى المنتجة للحبوب وتنويع سلاسل التوريد الزراعية. ويجب تقييم العقوبات على روسيا للتأكد من أنها لن تؤدي إلى مفاقمة نقص الطعام في الدول الضعيفة. ويمكن للمجتمع الدولي تخفيض أسعار الأسمدة من خلال تخفيض أسعار الطاقة والحفاظ على سوق مفتوح لها

    مما سيساعد المزارعين حول العالم على إنتاج محاصيلهم. وزادت أسعار الطعام ليس بسبب الوباء ولكن لأن زيت النخيل والصويا تم توجيهما نحو إنتاج الديزل الحيوي في الاتحاد الأوروبي. وكذا زيت الذرة لإنتاج الإيثانول في الولايات المتحدة مثلا.

    وحرف هذه المواد للاستهلاك الإنساني قد يؤدي إلى خفض الأسعار والتعويض عن النقص من أوكرانيا وروسيا.

    ويجب توفير الدعم المالي لبرنامج الغذاء العالمي الذي يعاني من تحديات مالية بحيث يكون قادرا على مواصلة عمله الإنساني. ويعتبر الأمن الغذائي ضروريا لأمن الدول. وشاهدنا عبر التاريخ كيف عطلت النزاعات إيرادات الطعام وأسوأ من هذا تحويله إلى سلاح في الحرب.

    ويجب منح الأولوية للدول التي تعتمد في أمنها الغذائي على روسيا وأوكرانيا. وعلى الناتو وحلفائه التأكد من استقرار الواردات وزيادة الجهود الإنسانية لحماية الأوكرانيين.

    وأدى الاندماج العالمي والتنمية منذ الحرب العالمية الثانية لتخفيض المجاعات حول العالم، لكن النزاعات تظل المحرك الرئيسي للجوع ونقص الواردات التي قد تقلب أمن البلد رأسا على عقب.

    وعلى المجتمع الدولي التحرك الآن والتأكد من وصول الطعام إلى الدول الضعيفة. وعلينا اتخاذ الخطوات لمنع استخدام الجوع والمجاعة في القرن الحادي والعشرين كسلاح في أوكرانيا وأي مكان آخر.
    المصدر: القدس العربي

    المصدر: سوشال

Exit mobile version