الوسم: الحديدة

  • اخبار اليمن الان – غارات إسرائيلية تستهدف محطة كهرباء ضخمة وموانئ حيوية في الحديدة

    اخبار اليمن الان – غارات إسرائيلية تستهدف محطة كهرباء ضخمة وموانئ حيوية في الحديدة

    تتزايد حدة التوتر في اليمن بعد سلسلة من الهجمات والضربات الجوية التي شهدتها مدينة الحديدة، وفقًا للمعلومات المتناقلة بين وسائل الإعلام المتضاربة.

    ووفقًا لوسائل الإعلام المقربة من جماعة أنصار الله، أفادت بأن غارات شنها العدو الإسرائيلي استهدفت محطة كهرباء في مدينة الحديدة، ما يزيد من حدة الصراع في المنطقة.

    من جانبها، أكدت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات على أهداف في اليمن، مع تقارير تشير إلى مشاركة عشرات الطائرات الإسرائيلية في الهجوم.

    وفي تطور آخر، زعمت وسائل الإعلام المقربة من أنصار الله أن الغارات استهدفت ميناءي الحديدة ورأس عيسى، إضافة إلى محطتي الحالي ورأس كثيب للكهرباء.

    من ناحية أخرى، أفاد مصدر من هيئة البث الإسرائيلية بأن الأهداف التي تمت مهاجمتها في اليمن كانت أهدافًا مدنية للاستخدام العسكري، ما يثير المزيد من الانتقادات والتوترات.

    وفي تطور مثير، كشفت مصادر إسرائيلية عن أن الهجوم في اليمن تم بالتنسيق مع القيادة الوسطى للجيش الأمريكي، مما يعزز الجدل حول تورط دول أخرى في الصراعات الجارية في المنطقة.

    يبقى تبادل الاتهامات والتصعيد العسكري في اليمن مصدر قلق دولي، مع ضرورة اتخاذ خطوات فورية للحد من التوتر وحماية المدنيين المحاصرين في هذه الصراعات.

  • أخبار وتقارير – سفينة نفطية معرضة للغرق والتسرب قبالة الحديدة.. ما الذي حدث ؟!

    – السفينة النفطية اليونانية (MV SOUNION) كانت قادمة من العراق تعرضت لسلسلة هجمات من الحوثيين عندما كانت تبحر في البحر الأحمر ما أدى إلى إصابة أحد أفراد طاقمها وخروجها عن سيطرة القيادة.

    – الحادثة بدأت عندما أقترب مسلحون من الحوثيين على متن زورقين (الأربعاء) وطلبوا من السفينة عبر أجهزة الاتصال (VHF) التوقف لفحص أمني، رفضت السفينة وحاول الفريق الأمني لها صد المسلحين، إلا أن الحوثيين فتحوا نيران أسلحتهم مباشرة، فقامت السفينة بإجراء مناورات هروب، وأفلتت منهم.

    – بعد دقائق هاجم زورق ثالث للحوثيين السفينة وأطلقوا قذائف (آر بي جي) ما أدى إلى إصابة أحد أفراد الطاقم، واضرار طفيفة بالسفينة.

    – حاولت السفينة مواصلة الإبحار، إلا أنها تعرضت لهجوم جديد بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما أدى إلى أضرار كبيرة في بدن السفينة وخرجت عن سيطرة قيادة طاقمها.

    – أمس الخميس، قدمت سفينة إنقاذ ترافقها بارجة حربية فرنسية لإخلاء الطاقم من السفينة المنكوبة، واثناء عملية انزال الطاقم نفذ الحوثيون هجمات بثلاث طائرات مسيرة و زورق مفخخ، إلا أن البارجة الفرنسية تمكنت من إحباط كل الهجمات.

    – تم انزال الطاقم بما في ذلك المصاب والفريق الأمني للسفينة المنكوبة و إجلائهم إلى جيبوتي.

    – السفينة النفطية المنكوبة أصبحت مهجورة.. تم وضعها على المخطاف في منطقة تبعد نحو (85 ميلا بحريا) شمال غرب محافظة الحديدة، وهي حاليا معرضة للغرق، وتسرب كميات كبيرة من النفط الخام.

    المصدر: الصحفي فارس الحميري

  • اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    الحديدة – (20 أغسطس 2024): شهد ميناء الحديدة اليوم (تاريخ النشر) حدثاً تاريخياً بـ تدشين أول جسر بحري يربط بين اليمن والسعودية، حيث ستنطلق أولى الشحنات المحملة بالمنتجات الزراعية والسمكية اليمنية متجهة إلى ميناء جيزان على البحر الأحمر.

    يهدف هذا الجسر البحري إلى تسهيل حركة التجارة بين البلدين الشقيقين، وتوفير قناة آمنة وسريعة لنقل المنتجات الزراعية والسمكية اليمنية عالية الجودة إلى أسواق المملكة والخارج، وذلك بعد أن عانت هذه التجارة من العديد من الصعوبات والعقبات بسبب الصراع المستمر.

    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    مميزات الجسر البحري:

    • سرعة في النقل: يوفر الشحن البحري وقتاً وجهداً أكبر مقارنة بالشحن البري، مما يساهم في الحفاظ على جودة المنتجات الطازجة.
    • تكلفة أقل: تعتبر تكاليف الشحن البحري أقل من تكاليف الشحن البري، مما يجعل المنتجات اليمنية أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية.
    • أمان أكبر: يقلل الشحن البحري من المخاطر التي يتعرض لها الشحن البري، مثل عمليات النهب والسرقة.
    • زيادة الصادرات: من المتوقع أن يساهم هذا الجسر البحري في زيادة الصادرات اليمنية من المنتجات الزراعية والسمكية، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.

    توقعات إيجابية:

    يتوقع الخبراء الاقتصاديون أن يؤدي تدشين هذا الجسر البحري إلى تحقيق العديد من الفوائد لليمن، منها:

    • إنعاش القطاع الزراعي: سيساهم في زيادة الطلب على المنتجات الزراعية اليمنية، مما يشجع المزارعين على زيادة الإنتاج.
    • توفير فرص عمل: سيوفر هذا المشروع فرص عمل جديدة للشباب في مجال النقل والشحن والتجارة.
    • تعزيز العلاقات التجارية: سيعزز العلاقات التجارية بين اليمن والسعودية، ويساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    تحديات مستقبلية:

    على الرغم من أهمية هذا المشروع، إلا أنه يواجه بعض التحديات، منها:

    • الحرب المستمرة: قد تؤثر استمرار الحرب في اليمن على استدامة هذا المشروع.
    • البنية التحتية: تحتاج الموانئ اليمنية إلى تطوير وتحديث لتلبية متطلبات التجارة الدولية.
    • الجمارك والرقابة: يجب تسهيل الإجراءات الجمركية والرقابية لتسريع حركة البضائع.

    ختاماً:

    يعد تدشين هذا الجسر البحري خطوة مهمة في طريق إعادة إعمار اليمن وتنشيط اقتصاده، ومن المتوقع أن يساهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

  • أخبار وتقارير – مكتب الأشغال في الحديدة اليمنية يستكمل تركيب مظلات مميزة لشرطة المرور

    الحديدة، اليمن (شاشوف الإخبارية): 21 محرم 1446هـ 27 يوليو 2024م مكتب الأشغال بالحديدة يستكمل تركيب عدد من المظلات المرورية

    في إطار حرص واهتمام قيادة السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، نفذ مكتب الأشغال العامة والطرق، إنشاء وتركيب عشرة مظلات مرورية، لوقاية رجال شرطة المرور من أشعة الشمس اثناء تنظيم حركة السير وتعزيز السلامة المرورية.

    مكتب الأشغال بالحديدة يستكمل تركيب عدد من المظلات المرورية

    حيث بدأ المكتب في إنشاء وتركيب ثلاثة مظلات في جولات كلا من “كمران وشمسان والكتيب”، فيما يجري تركيب مظلة مرورية في جولة الشهداء، وسيشمل بقية الجولات بمدينة الحديدة.

    مكتب الأشغال بالحديدة يستكمل تركيب عدد من المظلات المرورية

    ويؤكد مكتب الأشغال حرصه على التعاون المستمر مع إدارة شرطة المرور بالمحافظة وفقا لما هو مخطط لهما.

  • اخبار وتقارير – تفاصيل الهجوم بأربع غارات جوية على مطار الحديدة الدولي في اليمن الليلة

    أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) عن شن طائرات أمريكية وبريطانية ثلاث غارات جوية على مطار الحديدة الدولي غربي اليمن.

    تفاصيل الهجوم

    وفقًا لقناة “المسيرة” الفضائية التابعة للحوثيين، استهدف القصف مطار الحديدة الدولي، وهو منفذ حيوي للمساعدات الإنسانية والتجارية إلى اليمن. ولم ترد حتى الآن تفاصيل عن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن الهجوم.

    ردود الفعل الأولية

    لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الأمريكي أو البريطاني بشأن هذه الغارات. ومن المتوقع أن تثير هذه الضربات الجوية ردود فعل دولية وإقليمية، خاصة وأن مطار الحديدة يعتبر شريان حياة لملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية.

    السياق العام

    تأتي هذه الغارات في ظل تصاعد التوتر في اليمن، حيث تشهد البلاد حربًا أهلية مستمرة منذ سنوات. ويشهد البحر الأحمر توترات متصاعدة أيضًا، حيث اتهمت جماعة أنصار الله التحالف بقيادة السعودية بعرقلة حركة السفن في المنطقة.

    المخاوف الإنسانية

    تثير هذه الغارات مخاوف جدية بشأن الوضع الإنساني في اليمن، حيث يعتمد ملايين اليمنيين على المساعدات الإنسانية التي تصل عبر مطار الحديدة. وقد يؤدي استهداف المطار إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

  • كارثة بيئية وشيكة في اليمن: تحليل شامل لتداعيات الهجوم على ميناء الحديدة

    الحديدة، اليمن – 26 يوليو 2024: تسببت الغارات الإسرائيلية الأخيرة على ميناء الحديدة في اليمن في كارثة بيئية واسعة النطاق، حيث أدت إلى انبعاثات خطيرة في الهواء وتلوث كبير في الأرض والبحر، وفقًا لخبراء ومنظمات بيئية.

    أدى الهجوم إلى اشتعال حريق هائل في خزانات الوقود بالميناء، مما تسبب في تسرب كميات كبيرة من النفط إلى البحر. وقد حذرت منظمات حقوقية وبيئية من أن هذا التسرب قد يؤدي إلى تلوث واسع النطاق في البيئة البحرية، مما يهدد الحياة البحرية ومصدر رزق الصيادين في المنطقة.

    تأتي هذه الكارثة البيئية في وقت يعاني فيه اليمن بالفعل من تلوث خطير في الهواء والماء، نتيجة للحرب المستمرة منذ سنوات على اليمن من قبل التحالف السعودي الإماراتي ومن خلفهم دول غربية وأخرى عربية وتأجيجهم للصراع الداخلي بين الحكومة اليمنية الشرعية وجماعة الحوثيين بالإضافة لما أحدثته العمليات اليمنية في البحر الأحمر المساندة لفلسطين والرامية لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة والتي تسببت بالتسربات النفطية السابقة منذ 7 أكتوبر 2023.

    وقد أدان خبراء ومنظمات بيئية الهجوم الإسرائيلي، وحذروا من أن آثاره البيئية والصحية ستكون وخيمة وطويلة الأمد. ودعوا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء التسرب النفطي وتقييم الأضرار البيئية الناجمة عن الهجوم.

  • أخبار وتقارير – تطورات اقتصادية وإنسانية في اليمن مع استمرار الرحلات الجوية

    صنعاء، اليمن – 26 يوليو 2024: شهد اليمن تطورات ملحوظة على الصعيدين الاقتصادي والإنساني، مع استمرار الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء الدولي.

    الخطوط الجوية اليمنية توسع عملياتها:

    أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن تسيير ثلاث رحلات يومية بين صنعاء وعمّان حتى نهاية شهر أكتوبر 2024، مما يعزز حركة النقل الجوي ويسهم في تنشيط الاقتصاد. وفي الوقت نفسه، تعمل إدارة مطار صنعاء على الحصول على تصاريح لتشغيل رحلات إلى القاهرة ومومباي، مع تأكيدها على اعتماد جوازات السفر الصادرة من صنعاء.

    دعم دولي للنظام الصحي:

    أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن تقديم دعم مالي بقيمة مليوني دولار للنظام الصحي في اليمن، بالشراكة مع وزارة الصحة في حكومة عدن، في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

    ترحيب إقليمي بالاتفاق الاقتصادي:

    رحبت الإمارات والكويت بالاتفاق الاقتصادي الأخير بشأن القطاع المصرفي والخطوط الجوية اليمنية، واعتبرته خطوة إيجابية نحو تحقيق حل سياسي شامل في اليمن.

    صرف رواتب الموظفين:

    شهدت عدة محافظات يمنية صرف رواتب الموظفين في مختلف القطاعات، بما في ذلك موظفي “مطابع الكتاب المدرسي بعدن” ومؤسسة الطرق والجسور في لحج وعدن وباتيس، بالإضافة إلى صرف النصف الثاني من معاش شهر أكتوبر 2020 للمتقاعدين المدنيين في مناطق حكومة صنعاء.

    تطورات أخرى:

    • انخفض سعر تذكرة الطيران من صنعاء إلى عمّان إلى نحو 260 دولارًا في عرض خاص يستمر ليومين.
    • أوقفت جمعية الصرافين اليمنيين التعامل مع منشآت “الراية للصرافة” و”المظفري كاش للصرافة” لمخالفتها تعليمات البنك المركزي بصنعاء.
    • صرفت حكومة عدن راتب شهر يونيو 2024 لفئة الشهداء والمصابين في وزارة الدفاع.
    • أتلفت السلطة المحلية في المهرة أكثر من طن ونصف من المواد الغذائية منتهية الصلاحية في مديرية شحن.

    تحديات مستمرة:

    على الرغم من هذه التطورات الإيجابية، لا يزال اليمن يواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك الأزمة الإنسانية المستمرة والوضع الاقتصادي الصعب. إلا أن هذه الخطوات تعكس جهودًا حثيثة لتحسين الوضع في البلاد وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

  • انفجار جديد يهز ميناء الحديدة: إسرائيل تكشف عن وحدة استخباراتية خاصة باليمن

    الحديدة، اليمن تقرير شاشوف الإخبارية – في تطور مأساوي، انفجر أحد خزانات الوقود في ميناء الحديدة اليوم بفعل الحرارة المحيطة به من الخزانات التي كانت تحترق على مدى ثلاثة أيام متتالية. يأتي هذا الانفجار رغم إعلان إخماد الحريق ظهر اليوم، مما يثير مخاوف من استمرار الكارثة وتفاقم تداعياتها الإنسانية والبيئية.

    انفجار جديد يهز ميناء الحديدة: إسرائيل تكشف عن وحدة استخباراتية خاصة باليمن

    تفاصيل الانفجار الجديد

    وقع الانفجار في وقت متأخر من اليوم، وأدى إلى تصاعد ألسنة اللهب والدخان الأسود الكثيف في سماء المنطقة. ولم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع إصابات، ولكن السلطات المحلية سارعت إلى إخلاء المناطق المجاورة تحسبًا لأي طارئ.

    تحذيرات سابقة وتداعيات كارثية

    يأتي هذا الانفجار بعد تحذيرات متكررة من خبراء ومسؤولين محليين من مخاطر انفجار الخزانات المتبقية بسبب الحرارة الشديدة الناتجة عن الحريق السابق. وقد حذروا من أن مثل هذا الانفجار قد يؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية واسعة النطاق، خاصة في ظل قرب الميناء من الأحياء السكنية.

    إسرائيل تكشف عن وحدة استخباراتية خاصة باليمن

    في سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية شكلت قبل 18 شهرًا وحدة خاصة باليمن لوضع بنك أهداف يمكن مهاجمتها. وأضافت أن إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية عن منشآت تابعة للحوثيين، وأن عمل هذه الوحدة سهل قصف ميناء الحديدة وسيسهل عمليات قادمة إذا استدعى الأمر ذلك.

    تداعيات إنسانية وبيئية

    يعتبر ميناء الحديدة شريان حياة حيوي لملايين اليمنيين، حيث يستقبل معظم واردات البلاد من الغذاء والوقود والإمدادات الأساسية الأخرى. وتسبب الحريق السابق في إلحاق أضرار جسيمة بالميناء، مما أدى إلى تعطيل عملياته وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

    إضافة إلى ذلك، يثير الانفجار الجديد مخاوف من حدوث كارثة بيئية واسعة النطاق، حيث يحتوي الميناء على كميات كبيرة من الوقود والمواد الخطرة الأخرى. وقد يؤدي تسرب هذه المواد إلى تلوث المياه والتربة والهواء، مما يهدد حياة وصحة السكان والبيئة المحيطة.

    دعوات إلى التحقيق والمساءلة

    في أعقاب هذه الأحداث المأساوية، تتزايد الدعوات إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات والمساءلة عن هذه الكارثة. كما يطالب الكثيرون صنعاء بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية في اليمن، والعمل على تطوير نظام الدفاع المدني وعدم الإعتماد فقط على إمكانيات الدولة اليمنية المستقرة إبان حكم الرئيس علي عبدالله صالح الذي يتم شتمه يومياً ونسب تهم الجاسوسية والخيانة والعمالة له ولنظامه.. اليوم وقد ضربت إسرائيل منشئآت يمنية حيوية مثل منشئآت تخزين النفط ومحطة توليد الكهرباء التي أنجزت بعهد صالح الفاسد! هل سيتم بناء منشئآت بديلة عنها عنها بنفس الكفائة والقدرة أم ستهمل وتترك أمام الشعب لكي يشعر أنه في حالة حرب ولا يحق له رفع صوته والمطالبة بحقوقه! وحكومة صنعاء لديها شواهد كثير تستخدم تؤكد أنها تستخدم شماعة الحرب وتعلق عليها مشاريع عملاقة تم تدميرها منذ بدء العدوان على اليمن وتركت إلى أجل غير مسمى.

  • لا مجال للتخاذل: اليمنيون يدينون استهداف الحديدة ويؤكدون على وحدة الصف

    في ظل الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت حيوية ومدنية في مدينة الحديدة، عبّر اليمنيون عن استنكارهم الشديد لهذه الأعمال التخريبية، مؤكدين على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات.

    وقد أدان الكاتب والناشط معاذ الخميسي، في منشور على صفحته على فيسبوك، كل من يهلل أو يفرح بالضرر الذي يلحق بالوطن، مؤكداً أن الوطن خط أحمر لا يمكن المساومة عليه. ووصف الخميسي من يقفون في صف من وصفهم بـ”المتربصين” باليمن بـ”الببغاوات”، داعياً إلى نبذ الخلافات والوقوف صفاً واحداً في وجه الأعداء.

    وتفاعل اليمنيون بشكل واسع مع منشور الخميسي، معربين عن تأييدهم لموقفه الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع مع من يهددون أمن واستقرار اليمن. وشددوا على أن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وأن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة.

    وتأتي هذه المواقف الوطنية في وقت يشهد فيه اليمن تصعيداً في حدة الصراع، وتزايداً في حدة الاستقطاب السياسي. إلا أن اليمنيين يثبتون يوماً بعد يوم أن حب الوطن يتجاوز كل الخلافات، وأنهم على استعداد للتضحية من أجل حماية أرضهم ووحدتهم.

  • أخبار وتقارير – حقيقة ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في اليمن من صنعاء إلى أهم المدن الأخرى

    شهدت أسعار المشتقات النفطية في اليمن استقرارًا ملحوظًا في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة جماعة أنصار الله، على الرغم من الضربة الإسرائيلية التي استهدفت ميناء الحديدة مؤخرًا.

    أسعار المشتقات في صنعاء (21 يوليو 2024):

    • البنزين (مستورد): 9,500 ريال يمني (20 لترًا)
    • الديزل (مستورد): 9,500 ريال يمني (20 لترًا)

    تفاوت الأسعار في المدن الأخرى:

    • عدن:
      • البنزين (مستورد): 29,000 ريال يمني (20 لترًا)
      • الديزل (مستورد): 30,500 ريال يمني (20 لترًا)
    • مأرب:
      • البنزين (محلي): 8,000 ريال يمني (20 لترًا)
      • الديزل (تجاري): 26,000 ريال يمني (20 لترًا)
    • تعز:
      • البنزين (حكومي): 24,900 ريال يمني (20 لترًا)
      • البنزين (مستورد): 28,000 ريال يمني (20 لترًا)
      • الديزل (مستورد): 29,000 ريال يمني (20 لترًا)
    • حضرموت (المكلا):
      • البنزين (مستورد): 24,000 ريال يمني (20 لترًا)
      • الديزل (تجاري): 25,000 ريال يمني (20 لترًا)
    • حضرموت (سيئون):
      • البنزين (مستورد): 26,800 ريال يمني (20 لترًا)
      • الديزل (تجاري): 25,000 ريال يمني (20 لترًا)

    استقرار في صنعاء وتفاوت في المدن الأخرى:

    يلاحظ استقرار أسعار المشتقات النفطية في صنعاء، في حين تشهد المدن الأخرى تفاوتًا كبيرًا في الأسعار، خاصة بين البنزين والديزل المستورد والمحلي. ويعزى هذا التفاوت إلى عدة عوامل، منها تكاليف النقل والضرائب والرسوم المفروضة في كل منطقة.

    تأثير الضربة الإسرائيلية على اليمن:

    على الرغم من الضربة الإسرائيلية التي استهدفت ميناء الحديدة، لم تشهد أسعار المشتقات النفطية في صنعاء أي ارتفاع يذكر. ويعود ذلك إلى استمرار تدفق الإمدادات النفطية عبر طرق بديلة، بالإضافة إلى وجود مخزون استراتيجي لدى جماعة أنصار الله.

    الآفاق المستقبلية:

    من المتوقع أن تستمر أسعار المشتقات النفطية في صنعاء بالاستقرار في الفترة المقبلة، في حين قد تشهد المدن الأخرى بعض التذبذب في الأسعار تبعًا لتطورات الوضع السياسي والأمني في البلاد.

Exit mobile version