هذه عملية نوعية قد تغير مسار الحرب على غزة بدخول قوي ومتصاعد لمحور المقاومة، ولتصور كيف سيحدث ذلك
أولا: بعد بيان الجيش الإسرائيلي والبيان اليمني رسميا سوف تكون إسرائيل مطالبة بالرد..
ثانيا: لا تملك إسرائيل قوات جوية يمكنها قصف اليمن والعودة سوى بنسخ محددة من قواتها الجوية يمكنها التزود بالوقود مرتين…
المسافة بين إسرائيل واليمن حوالي 2000 كم تقريبا، مما يعني ضرورة امتلاك إسرائيل سلاح جوي لا يقل مداه عن 4 آلاف كم، وهذا غير موجود ، فالبديل تزويد طائراتها بالجو عن طريق الولايات المتحدة..
ثالثا: أو تلجأ إسرائيل لقصف اليمن بصواريخ بالستية بعيدة المدى مثل أريحا 3 وهو الوحيد الذي يمكنه الوصول لليمن في ترسانة صواريخ الصهاينة..
رابعا: أي رد إسرائيلي سواء في العراق أو اليمن يعني مزيد من العمليات والاستهدافات اليمنية والعراقية ( بناء على احتمالية مشاركة العراقيين في ضرب تل أبيب اليوم)
خامسا: الرد الإسرائيلي يعني استنساخ الوضع في شمال فلسطين المحتلة بين حزب الله وإسرائيل ليصبح نسخة أخرى مع العراق واليمن، ولكن هذه المرة ستكون أهداف العراقيين واليمنيين غير منتقاه ولا تحكمها ضوابط حرب مثلما هو الحال مع حزب الله..
سادسا: في حال توسع الحرب وردود إسرائيل على عملية تل أبيب اليوم سيكون ذلك هو ثاني انتقال رسمي للحرب على غزة من بعدها المحلي للبعد الإقليمي، مما يعني قرب الانتقال ثالث ورابع ينذر معه بتفجير الأوضاع…
بالعموم ضرب اليمنيين تل أبيب اليوم أكبر من كونه عملية عسكرية أمنية، هذا عمل له تداعيات اقتصادية واجتماعية ونفسية، ونتائج أبرزها أن العاصمة الصهيونية ليست آمنة ولا مكاتب الوزارات والقنصليات السياسية، وكذلك تأثيرها البالغ على السياحة وحركة الاستيطان بالمجمل
في لقاء تاريخي بالعاصمة السعودية الرياض، جمع رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن دكتور صغير بن عزيز بمستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن محمود الصبيحي. اللقاء الذي حمل دلالات وطنية عميقة، أكد على وحدة الصف والتلاحم بين القيادات العسكرية اليمنية في مواجهة التحديات الجسام التي تواجه البلاد.
وقد أعرب الفريق بن عزيز عن فخره واعتزازه بمواقف الفريق الصبيحي الوطنية والنضالية، ودوره البارز في الدفاع عن مبادئ وأهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين، والنظام الجمهوري والثوابت الوطنية. كما هنأه بتعيينه مستشارًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، متمنيًا له التوفيق والسداد في مهامه الجديدة.
وأشاد رئيس هيئة الأركان بالدور الكبير الذي لعبه الفريق الصبيحي في بناء وتطوير القوات المسلحة اليمنية، مؤكدًا على أنها ستظل الحصن المنيع للوطن ودرعه الواقي، وأن مهمتها الأساسية هي استعادة الأمن والاستقرار في اليمن وحماية سيادته وسلامة أراضيه.
وتناول اللقاء استعراضًا للمستجدات على الساحتين العسكرية والأمنية، والتضحيات الجسام التي تقدمها القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية الأخرى في مختلف أنحاء اليمن في معركتها ضد جماعة الحوثي الإرهابية ووكيلها الإيراني. كما ناقش المجتمعون مقترحات لتعزيز وحدة وتماسك المؤسسة الدفاعية اليمنية وتطوير قدراتها القتالية والتدريبية والمعنوية، بما يمكنها من أداء مهامها وواجباتها الوطنية بكفاءة واقتدار.
إن هذا اللقاء التاريخي بين الفريقين بن عزيز والصبيحي يمثل رسالة قوية إلى الشعب اليمني والعالم أجمع، مفادها أن القيادة العسكرية اليمنية متحدة ومتماسكة في مواجهة التحديات، وأنها عازمة على استعادة الأمن والاستقرار في البلاد، والقضاء على المشروع الإيراني التخريبي الذي يهدد اليمن والمنطقة بأسرها.
– عاجل | الغارديان: واشنطن ستعلن إطلاق قوة بحرية موسعة تضم دولا عربية لمكافحة هجمات الحوثيين على سفن بالبحر الأحمر
كشف الصحفي فتحي بن لزرق المقرب من المجلس الرئاسي في عدن عن ضغوط غربية شديدة تسعى لتأجيل التوقيع على إتفاق التهدئة الإنساني في اليمن والعودة الى مربع الحرب وإطلاق عملية عسكرية بمشاركة عدد من الدول هدفها سواحل محافظة الحديدة .
عقب الاعلامي السعودي عمر عبدالعزيز الشهراني على مشاركة دول عربية في تحالف امريكي اسرائيلي ضد اليمن لوقوفها مع صرخات اطفال ونساء غزة قائلاً: هجمات اليمنيين بالبحر الأحمر كانت موجهة ضد الإسرائيليين فقط، من سيشترك في أي عمل عسكري فهو شريك في حماية مصالح الإسرائيليين، وشريك في حصار غزة.
هجمات اليمنيين بالبحر الأحمر كانت موجهة ضد الإسرائيليين فقط، من سيشترك في أي عمل عسكري فهو شريك في حماية مصالح الإسرائيليين، وشريك في حصار غزة. https://t.co/ZOoCfU27bM
الخبير الاقتصادي في مجال النفط والمعادن عبدالغني جغمان يتوقع ارتفاع وتغيرات مثيرة في اسعار النفط ابتداءاً من يوم الاثنين: ” مع حصول هجوم متكرر من الحوثيين على طول ممرات الشحن في البحر الأحمر و التغطية الاعلامية الضخمة والمخاوف الاقتصادية الدولية خلال نهاية هذا الأسبوع، سيكون من المثير للاهتمام رؤية ما سيفعله باسعار النفط ابتدا من صباح يوم الاثنين!”.
— Dr.Sam Youssef Ph.D.,M.Sc.,DPT. (@drhossamsamy65) December 17, 2023
عضو المجلس السياسي محمد البخيتي، صنعاء – لن يثنينا تحالف العار المزمع انشائه عن استكمال مهمتنا الأخلاقية والانسانية والمتمثلة في وقف جرائم الابادة الجماعية في غزة وكسر الحصار مهما كلفنا ذلك من تضحيات، ونحذر الدول المشاركة في تحالف العار من القيام بأي اعمال عدائية ضد اليمن لأنه لازال في جعبة القوات المسلحة اليمنية خيارات موجعة ليست في الحسبان.
ننصح أمريكا بوقف جرائم اسرائيل في غزة بدلا من انشاء تحالفات عسكرية ستؤدي في النهاية إلى توسيع رقعة الصراع، وننصح الدول العربية بعدم المشاركة في اي تحالف لدعم جرائم الابادة الجماعية في غزة وحماية مرتكبيها لانها ستكون اكبر الخاسرين.
لن يثنينا تحالف العار المزمع انشائه عن استكمال مهمتنا الأخلاقية والانسانية والمتمثلة في وقف جرائم الابادة الجماعية في غزة وكسر الحصار مهما كلفنا ذلك من تضحيات، ونحذر الدول المشاركة في تحالف العار من القيام بأي اعمال عدائية ضد اليمن لأنه لازال في جعبة القوات المسلحة اليمنية خيارات… pic.twitter.com/CCyDnITkCN
— محمد البخيتي(Mohammed Al-Bukhaiti) (@M_N_Albukhaiti) December 17, 2023
نثمن وقف شركات الملاحة لتعاملها مع إسرائيل خصوصا وأنه قرار أخلاقي قبل ان يكون الزامي حتى توقف جرائم الابادة الجماعية بحق اهل غزة. pic.twitter.com/Sti3w9ET6b
— محمد البخيتي(Mohammed Al-Bukhaiti) (@M_N_Albukhaiti) December 17, 2023
واضاف البيان الذي خرج به الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة اليمنية التابعة لجماعة الحوثي العميد يحيى سريع: “حرصًا منَّا على سلامةِ الملاحةِ البحريةِ نحذرُ جميعَ السُّفُنِ والشركاتِ من التعاملِ مع الموانئِ الإسرائيلية. تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ حرصَها الكاملَ على استمرارِ حركةِ التجارةِ العالميةِ عبرَ البحرينِ الأحمرِ والعربي لكافةِ السُّفُنِ ولكافةِ الدولِ عدا السُّفُنِ المرتبطةِ بالإسرائيلي أو التي سوفَ تقومُ بنقلِ بضائعَ إلى الموانئِ الإسرائيلية. سوفَ تقومُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بتطبيقِ هذا القرارِ من لحظةِ إعلانِ هذا البيان.”
بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم قال تعالى( { أُذِنَ لِلَّذِینَ یُقَـٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُوا۟ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِیرٌ } صدق الله العظيم
هام – الدكتور علي الناشري لمحة موجزة عن الوحدة اليمنية لليمن قديمًا، شاشوف:
مما لاشك فيه أن الوحدة السياسية لليمن القديم هي السمة المميزة لمعظم عصوره التاريخية ، ولم ترتبط بعهود حكام بعينهم كما هو الشائع بعهد كرب إيل وتر أو شمر يهرعش لأن هذا يتناقض مع المعطيات والأدلة التاريخية التي ذكرناها سابقاً.
أضف إلى ذلك فإن اليمن تميز بوحدته الحضارية الممتدة والمتواصلة منذ فجر التاريخ حتى ظهور الإسلام ، وقد تمثلت عناصر تلك الوحدة في عدة جوانب لعل أهمها : الجانب الاقتصادي حيث اعتمد أهل اليمن في اقتصادهم على الزراعة والتجارة مستفيدين من أرضيهم الخصبة ومناخها الملائم بالإضافة إلى أهمية الموقع تجارياً ، فقد أعطاهم إمكانية السيطرة الكاملة على الطريق التجاري الذي يربط بين عالم المحيط الهندي وعالم البحر المتوسط ، وهو المعروف بطريق البخور أو اللبان ، وقد تكاملت الأدوار بين مناطق زراعة البخور وعواصم ومواني تجارته البرية والبحرية في الأرض اليمنية في نسق رائع يدل على التكامل الاقتصادي الذي كان قائم في اليمن القديم ، وقد أدت عوائده الجمة إلى رخاء سكان شعوب تلك الحضارات والتي تعد نموذجاً لأصالة النزعة الجماعية وجوهرها التعاوني في الأعمال الزراعية وتشييد المنشآت العامة في المجتمع اليمني.
حيث تميزت بالتنوع ضمن إطار واحد من الحضارة اليمنية القديمة أما الجانب الديني فقد أشترك اليمنيين في عبادة الثالوث الكوكبي ( القمر ، والشمس ، والنجم ) مع تنوع إقليمي في الأسماء واعتباراً من النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي بدأت مؤشرات وتعاليم الموحدين اليهود والمسيحيين تنتشر في أواسط المجتمع اليمني الذين نبذو عبادة الألهة الوثنية واعتنقوا الديانة التوحيدية.
وفيما يخص الجانب الثقافي : نجد أن أهل اليمن القديم قد كتبوا بخط واحد هو خط المسند ولغة واحدة هي اللغة السبئية أو ما نسميها اليوم باللغة اليمنية القديمة وكان لها لهجات خاصة كأي لغة لعل أهما : ( السبئية ، والمعينية ، والقتبانية والحضرمية ) ، والجدير بالملاحظة أن التوحيد اللغوي لليمن القديم كان يتجه بموازة ذلك التوحيد السياسي فظهور تلك الهجات مرتبط بظهور كيانها السياسي أو احتفائه بإستثناء السبئية التي تعد اللغة الأم ولغة الكتابة الرسمية للدولة المركزية السبئية ثم خليفتها الحميرية.
وأخيراً يتضح لنا بأن اليمن القديم توفرت له كل مظاهر الأمة الواحدة تحت سلطة مركزية واحدة ولغة واحدة هي السبئية وكتابة واحدة بخط المسند و تعبير فني مشترك ودين سائد وثني ثم توحيدي وهذا يؤكد ثبات الوحدة اليمنية فكرياً واجتماعياً وحضاريا”.
المصدر الدكتور علي الناشري / البحث اليمن موحد تحت راية سبأ /2010 – اليمن
شهادة من بي بي سي بحكمة علي عبدالله صالح الرئيس اليمني السابق، رحمه الله تحت عنوان اليمن: كيف أدار صالح أزمة احتلال أريتريا لأرخبيل حنيش؟ نشرت قناة BBC هذه التفاصيل المشوقة لأول مره
تحدث كثيرون عن تلك العلاقة الوثيقة التي نشأت بسرعة بين الرئيسين الراحلين، العراقي صدام حسين واليمني علي عبدالله صالح. في البداية حدث ذلك بتشجيع من الولايات المتحدة ، ودفعٍ من قبل السعودية بغية دعم موقف صدام خلال حربه مع إيران، وذلك بإرسال وحدة رمزية من الجيش اليمني إلى جبهة خانقين – وهي مدينة تقع على الحدود الشرقية للعراق مع إيران – وغيرها للمشاركة في القتال، وتعزيز خطوط الإمداد الخلفية للقوات العراقية، وكانت تلك من وجهة نظر صالح فرصة لتكتسب منها قواته مزيداً من التدريب والخبرة في فنون الحرب.
وكان لافتاً بشدة ذلك المستوى الذي بلغ به إعجاب صالح بصدام واهتمام صدام بصالح، لدرجة اختفائهما لساعات عدة خلال لقاءاتهما دون أن يعلم أحدٌ شيئاً عن مكان اجتماعاتهما، أو تفاصيل ما كان يدور بينهما.
وخلال أول رحلة لصالح إلى بغداد اتضح لصدام أن ضيفه لم يكن يعرف كيف تجري الأمور في بغداد .. خصوصاً عندما سأله الأخير “متى سنقابل الوالد أحمد حسن البكر؟”. لم يكن صالح يدرك أن الوالد البكر أصبح رهن الإقامة الجبرية بقرارٍ من نائبه صدام.
لا شك أن الإثنين – صدام وصالح – استأنسا لبعضهما في مواجهة بعض دول الخليج، واحد في شمالها والآخر في جنوبها. لكن الأمر تطور بعد ذلك لدرجة أن وحداتِ من الجيش اليمني بدت نسخة من القوات العراقية تدريباً وتسليحاً، وحتى في تصاميم وألوان بزاتها العسكرية.
ومن الواضح أن صدام كان يريد الاحتفاظ بدور أكثر نفوذاً للبعث العراقي في اليمن، لكن “يمن صالح” كان لا يريد التفريط بالتوازن في العلاقة أيضاً مع بعث سوريا، وفي مقابل نفوذ البعثين العراقي والسوري كانت هناك السعودية ومصر أيضاً، ما يعني أن صنعاء كانت بحاجة إلى معادلة دقيقة لضبط صراع هذه القوى حولها.
حافظ الأسد في حديث مع علي عبد الله صالح
عندما حدثت أزمة احتلال إريتريا لأرخبيل حنيش المتنازع عليه جنوب البحر الأحمر، ذهب صالح إلى دمشق وليس إلى بغداد، وعندما عاد لم يقل صالح لماذا لم يذهب إلى بغداد أيضاً؟ لكنه قال إن صدام عرض عليه “مساعدة عسكرية لإجبار الإريتريين على مغادرة جزر الأرخبيل”، إلا أن الرئيس اليمني كان يتوجس من أن تكون مغامرة إريتريا في حنيش قد أٌعدت لاستدراجه، واعتقد أنه ليس بحاجة للتورط بمثل ما فعله صدام
في الكويت، وأن الأسد قام بتذكيره بأنه “صابر” على احتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان منذ 28 عاماً حينذاك.
في حين أنه كان بمقدور لواءٍ سوري استعادتها في ظرف ساعات، لكنه لا يريد أن يفعل ذلك بسبب اختلال التوازن العسكري بين سوريا وإسرائيل لصالح الأخيرة حيث كان أحد قصوره ضمن مدى المدفعية الإسرائيلية البعيدة المدى المتمركزة على أطراف الجولان، وليس فقط تحت السيطرة الجوية لطيرانها الحربي رغم أن بعض منشآت القصر الواقعة تحت الأرض كانت مصمَمَة لتحمل ضربات نووية.
وعلى خلفية حديث سابق جرى معه في أسمرة سألتُه، بماذا استقر عليه رأيك الآن فخامة الرئيس؟ فأجاب “ما أحوج العرب بالفعل إلى إرادة صدام وحكمة الأسد”.
لكن صالح لم يقبل بعرض صدام باستخدام القوة ولم يعمل بنصيحة الأسد بالتزام الصبر، رغم أنه كان أيضاً يتعرض لضغوط داخلية قوية لشن هجوم عسكري على الإريتريين في حنيش، إلا أنه قرر الذهاب إلى خيار ثالث، إذ قال “نحن اليمنيون لا نملك طريقاً آخر سوى الذهاب إلى التحكيم الدولي”.
لقاء صالح بحكومته واصحاب القرار في صنعاء
معركة التحكيم الواقع أن صالح حاول جس نبض الإريتريين لمعرفة ما إذا كانوا مستعدين للتحكيم الدولي، فجاءه الجواب بالموافقة عبر وسيط كان مبعوثاً من قبل الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك.
وبعد مداولات سياسية مكثفة في صنعاء تقرر تشكيل لجنة وطنية عليا للتحكيم تتمثل فيها كل محافظات البلاد بأحزابها ومكوناتها الاجتماعية ليتحمل الجميع مسؤولية نجاح التحكيم أو فشله، لا أن تُلقى المسؤولية على شخص الرئيس وحكومته وحدهما.
كان قد أصبح لدى صالح فريق عمله الذي يعكف على الجانب القانوني للأزمة بقيادة عبدالكريم الإرياني رئيس الوزراء الراحل لمعالجة هذه المشكلة الإقليمية، وبمساعدة مكاتب محاماة عالمية من بينها مكتب وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر، بالإضافة إلى مستشارين كبار آخرين عرب وأجانب. عَود على بدء في طريق العودة من الدار البيضاء إلى عدن بعد مشاركته في مؤتمر القمة الإسلامية منتصف ديسمبر من عام 1994، قرر الرئيس صالح التوقف فجأة في العاصمة الإيطالية روما لسبب لا يعرفه أحدٌ سواه.. تم إنزالنا في فنادق عدة لعدم وجود حجوزات بوقت كاف، وبعد ليلتين ونحن لا نعلم شيئاً عن برنامج الرجل وخطة عودته اكتشفنا أنفسنا في مطار أسمرة، وأن تأخير وصولنا إليها كان بسبب الحاجة إلى استكمال تجهيز مقر إقامته في العاصمة الإرتيرية.
الأهم من ذلك أنني لاحظت بأن موكب السيارات المرسيدس المدرعة الذي نقلنا من المطار إلى الفندق كان هدية من الرئيس صالح لصديقه الرئيس أسياس أفورقي، بل إن مواد البناء والتجهيز والعمال في المطار والقصر الرئاسي تم استقدامهم من صنعاء. كان الطقس شديد البرودة في تلك الليلة عندما طلب صالح من مجموعة كنت بينها مرافقته في جولة على الأقدام في بعض شوارع أسمرا التي يعرفها شبراً شبراً حيث قضى أشهراً فيها لرعاية صديقه الرئيس الراحل أحمد الغشمي الذي كان يتلقى العلاج في أحد مشافيها من شظية أصيب بها في ظهره.
وخلال تلك الفترة بحسب ما أفادني به وزير الخارجية الأسبق، عبدالله الأصنج ، لم يتعرف صالح فقط على شوارع أسمرة جيداً بل على كامل المنطقة الحدودية بين أسمرة وأديس أبابا، خلال أسفاره وتنقلاته بين العاصمتين، وهذا ما تأكدت منه من صالح نفسه خلال متابعته الدقيقة لمجريات القتال في مناطق تغطياتي الصحفية لوقائع الحرب الإثيو- إريترية.
استعاد صالح في تلك الليلة ذكرياته بتباهٍ، بينما كنت أبدو غير مرتاح لذلك، لكن ما حدث هو أنه لاحظني وقام بسحب يدي، وسألني لماذا أبدو متبرماً، فسمحت لنفسي بأن أقول له “ألم تكن عدن وبقية مدن اليمن الخارجة من حرب الانفصال مثخنة الجراح أحق بهذه المساعدات من إريتريا؟” فكان جوابه سريعاً “نريد احتواء إريتريا قبل أن تستميلها السعودية” وأضاف “أنت لا تعرف أهمية أريتريا بالنسبة لنا” فسمحت لنفسي أن أقول له “نعم أنت تعرف إريتريا أفضل مني، لكني أعرف أسياس أكثر”! بعد عام واحد بالكمال والتمام في 15 ديسمبر 1995 أرسلت اريتريا جنودها إلى أرخبيل حنيش المتنازع عليه، بمساعدة إثيوبيا، وقامت باحتلال جزره الثلاث، وذلك بحجة سماح اليمن لشركة ألمانية ببناء فندق، حيث أرسلت صنعاء نحو مئتي جندي لحماية عمليات البناء في جزيرة حنيش الكبرى، وهي مركز تجمع الصيادين اليمنيين، غير أن إريتريا اعتبرت هذه الخطوة من جانب اليمن نوعا من السيطرة على أرض متنازع عليها، وأمرت القوات اليمنية بالانسحاب منها بعد أن منحتها مهلة أقصاها شهر.
وعندما تحسنت علاقتي لاحقاً برئيس وزراء إثيوبيا الراحل، ميليس زيناوي، حاولت التأكد بواسطته من تفاصيل مساعدته لأسياس في احتلال الجزر. لم يتوقف دعم أديس أبابا لأسمرة في أزمة حنيش على مجرد المساعدة اللوجستية فقط بل تعداه كما أكد لي مصدر دبلوماسي موثوق إلى توجيه زيناوي تحذيراً قوياً لليمن من مغبة القيام بأي عمل عسكري في حنيش، ثم تهديد آخر بأنه قد يضطر إلى استخدام مقاتلات إثيوبيا الـ (ميج 39) في قصف كل المنشئات اليمنية وتدميرها على سواحل البحر الأحمر.
ثم قال زيناوي بحسرة: “لقد فعلنا ذلك بمقتضى معاهدة الدفاع المشترك بين إثيوبيا وإريتريا، لكن أسياس في النهاية وضع خنجره في ظهورنا جميعا، كل جيرانه”.
لا بد أن زيناوي كان يقصد اليمن ضمن كلمة جميعاً، البلد الذي كان قد فتح جزره كمعسكرات تدريب لمقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا بعيداً عن أنظار نظام الديكتاتور الإثيوبي الراحل، منجستو هيلا مريام، كما منح أفورقي ورفاقه جوزات سفر ديبلوماسية يمنية لتسهيل حركتهم في عدد من بلدان العالم.
ظل التفسير الأهم لدى كثيرين هو أن ما فعله أفورقي مع اليمن كان بتحريض من قبل بعضهم لإهانة الجيش اليمني الذي تمكن من سحق المحاولة الإنفصالية خلال حرب عام 1994، ولكن كان لبعضهم رأي آخر، وهو أن كل المشكلات التي افتعلها أفورقي مع جميع جيرانه كانت في مسعى منه يهدف إلى تثبيت حدود بلاده.
أتذكر أن علاقة أفورقي مع سوريا كانت جيدة، وبدرجة أقل مع إسرائيل التي استقبلته للعلاج لأسباب إنسانية، غير أنني لا أستبعد أنه كان للأسد دور في إقناعه بعدم التشدد في أزمة حنيش.
وعندما أصدرت هيئة التحكيم الدولية في لندن قرارها بشأن النزاع اليمني الارتيري حول أرخبيل حنيش، حيث نص منطوق الحكم الصادر في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 1998 الذي أبلغت المحكمة فيه اليمن وإرتيريا، وفق ما ذكرته صنعاء رئيس الحكومة اليمنية بحق اليمن في السيادة على الجزر تلك الجزر المتنازع عليها، فيما أعلنت إذاعة أسمرة القبول الإرتيري فوراً بالحكم.
لا بد أن الجميع أدرك حينها لماذا كان صالح “معجباً بحكمة الأسد” رغم أن الأسد لم يذهب إلى التحكيم في قضية الجولان، وحريصاً في الوقت نفسه على تفادى جرأة صدام بعدم الذهاب إلى الحرب مثلما فعل الأخير مع إيران والكويت .. ولكن لم يكن هذا صالح بالضرورة، بل كان اليمن الذي استقوى بضعفه بالذهاب إلى التحكيم أياً كانت النتائج، متفاديا ألاعيب السياسة و لؤم الجوار.
نشر الصحفي نبيل عبدالله عبر صفحته في موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك خبرا يحمل في طياته تفاصيل مؤامرة لإسقاط محافظة شبوة اليمنية الإستراتيجية في يد حكومة صنعاء من جديد (الحوثيين) جاء فيها:
عبر إسقاط مقاومة ال حميقان استطاعت الإمارات تأمين خط إمداد مباشر مع الحوثيين لتأمين معركتها التي تحضر لها في أبين. هي حرب قادمة ومصيرية تحشد لها الإمارات وتتخوف أن في حال إندلاعها تتفاجأ بمقاومة وطنية في الصبيحة تغلق خطوط الإمداد نحو عدن وأبين ولهذا تم تأمين شريان جديد عبر جعار يافع البيضاء ولن يتوقف الأمر على الإمداد اللوجستي بل سيتعداه للمشاركة المباشرة والتعزيز بمقاتلين.
مؤامرة إماراتية بدأت منذ انطلاق معركة البيضاء
غيرت الإمارات استراتيجية الحرب بعد أن خسرت الرهان على إسقاط مأرب ولهذا ستتوسع الحرب وسيكون الحوثي والانتقالي جبهة واحدة لكن هذه المرة بشكل مباشر ولهذا يحاول الحوثي فتح جبهة جديدة بشبوة تمهيداً لانطلاق العمليات الموحدة.
تدعي السعودية تنفيذ اتفاقها بين طرفان كلامها يخضعان لتوجيهات محمد بن زايد وهما تيار معين وانتقالي بن بريك اما الحكومة الفعلية التي لم تقبل بالعبث الاماراتي الممثلة بالميسري ومن معه من شرفاء الحكومة الشرعية تحت قيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي يتم تجاهلها من الاتفاق الذي تحول الى مؤامرة واضحة
عودة الميسري الى عدن يعني عودة الشرعية والحكومة الفعلية وليس المرتهنة وان لم يتم ذلك من اتفاق الرياض فلا داعي للف والدوران فمعين عبدالملك لا يختلف عن هاني بن بريك بعد مواقفه الاخير ولا يمثل الحكومة الشرعية ولا الشعب اليمني المطالبين باقالته
التحالف يصنع ادوات بالمال ويعيدها ويخرجها من عدن كما يريد ويدعي تنفيذ اتفاق بات حبر على ورق والجميع يعلم ان معين هو بن بريك وبن بريك هو معين
وبالمختصر ان لم يعود الميسري الى عدن سيتضح للجميع تورط السعودية بشكل واضح في محاربة الشرعية اليمنية التي تزعم دعمها في محاربة ايران
في سبيل دعم المملكة للبنك المركزي اليمني ودعم احتياطي العملات الأجنبية لديه،تم التوقيع اليوم في العاصمة الرياض، بين قيادة البنك المركزي اليمني وقيادة وزارة المالية ومؤسسة النقد العربي السعودي،والبنك الأهلي السعودي وقيادة القوات المشتركة،على اتفاقية تحويل المرتبات ودعم الموزانة الذي تقدمة المملكة العربية السعودية لليمن بحيث تحول هذه الأموال الى البنك المركزي بالريال السعودي ويقوم البنك المركزي بمصارفتها بالريال اليمني.
-وقد أشاد محافظ البنك المركزي بالدعم الكبير واللامحدود الذي تقدمه قيادة المملكة ممثلة بالملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان ،واهتمامهما المباشر والقوي بدعم الاقتصاد اليمني.
-تأتي هذه الاتفاقية ضمن سلسلة الاتفاقيات التي تقدمها المملكة لدعم الاقتصاد اليمني والبنك المركزي فقد سبقها اتفاقية الوديعة السعودية بمبلغ ملياري دولار والتي تستخدم في دعم مشتريات السلع الأساسية ،كما ساهمت الى حد كبير في تقوية سعر الريال اليمني امام الدولار،كما أن هناك إجراءات أخرى في الفترة المقبلة تعتزم قيادة المملكة اتخاذها لدعم الاقتصاد اليمني.