صالح السيد مدير أمن محافظة لحج اليمنية يختطف زوجة المحامي اليماني رهينة للضغط على زوجها!! لكن ما السبب وما الفدية التي يريدها؟ إليكم الحقيقة كاملة كما وردة الان بالفيديو.
قبل الفيديو الذي نُشر على قناة شاشوف لمستشار وزير الداخلية سالم بن جذنان النهدي (أحد ابناء محافظة حضرموت اليمنية الأحرار).
نقرأ ما كتبه بن عمر عبدالله باراس في صفحتك على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بعنوان (الفضيحة .. والعيب الاسود):
▪عندما تم تفجير موكب مدير أمن لحج صالح السيد وهو لم يكن فيه، قلنا لكم أن الفيلم لأمرين لا ثالث لهما.
▪ أما أنه يريد تصفية شخص محدد في دائرة التفجير. ▪ وأما انه يريد يرسل رسالة أنه شخصية مهمة ويريد يلفت نظر ناس لهم يد بمستقبل البلاد… وأتضح لنا انها القضية الأولى .. كيف؟ ▪ بعد فشله في القاء القبض على الشخص المحدد وعجزه عمل فضيحة بجلاجل … حيث قام باختطاف زوجة الشخص المطلوب وذهب بها الى معسكر اللواء الخامس في فضيحة لم يسبقه اليها أحد! وهذا هو أسفل واحقر و اتفه عمل يقدم عليه شخص او قايد ولو ان كلمة قايد جريمة لو وصفناه بها.
لذا هذا هو العيب الأسود الذي لا يغسله الا الدم فقط .. ▪ وللاسف الشديد اننا لم نلاحظ اي كلام من الفوانيس الا من بعض الشباب وعلى استحياء في هذا الفضيحة برغم من مرور يومين عليها او أكثر… كان على هذا التافه ان يبحث عن المطلوب أمنياً بدل من القبض على زوجته .. أو على أقل تقدير كان طلب من سجن النساء ان يقوم بهذه العملية الحقيرة وان يسجنها في سجن النساء. ولا يختطفها ويذهب بها اللواء الخامس.
من هنا نطالب من شيخ يافع عبد الرب النقيب ان يعطينا فتواه بما صنع اليافعي صالح السيد برغم أن فعلته لا تمثل رجال يافع وأسودها في هذا العيب الأسود .وماهو حكمه في ذلك ..
صالح السيد يداهم منزل ويأخذ امرأة رهينة بدل زوجها! القصة الحقيقية كاملة لماذا فعل هكذا مدير امن لحج؟ 🎥 سالم بن جذنان النهدي
النداء قبل الأخير .. كنا قد أطلقنا عدة نداءات ومناشدات آخرها كان قبل اسبوع واحد فقط عقب سقوط إحدى أشجار دم الأخوين وموت عدد آخر . وفي يومنا هذا الخميس ٣٠ يونيو ٢٠٢٢م سقطت إحدى أشجار دم الأخوين في محمية دكسم وسط سقطرى . حادثة سقوط هذه الشجرة اليوم فقط بينها وبين الحادثة الأولى من حيث الزمن حوالي 12 يوماً فقط ، ومن حيث المسافة بينهما أيضاً حوالي 300 متر تقريباً . ( المؤلم أن هذه الشجرة عمرها مئات السنين) .
هذه المرة استطعنا التعرف على أحد أهم أسباب ظاهرة موت وسقوط أشجار دم الأخوين . حيث لاحظنا خلال هذه الحادثة اليوم وجود مرض ينتشر وسط لحاء جدع الشجرة ، وهو على شكل عروق تشبه الأرضة وتعمل على نخر في وسط الجدع ليتحول إلى نخالة هشة يفقدها القدرة على حمل ثقل الفروع وكذا التأثيرات التي يمارسها الأهالي أثناء مواسم جني المحصول من دم الأخوين ومنها التسلق والصعود فوقها بالإضافة إلى التأثيرات المناخية كالرياح وغيرها..
وعليه نناشد الجهات والمنظمات المختصة بالتدخل العاجل لدراسة الظاهرة وأسبابها وصولاً إلى إيجاد حلول تكافح المرض وتحد من انتشاره .
الصحيفة البريطانية ذي إيكونوميست تكشف مافعلته الإمارات في جزيرة سقطرى اليمنية وتصفها بالنوايا الغامضة والمريبة رغم أن بصمتها واضحة كما تقول! وبدأت الصحيفة الخبر تحت عنوان: جزيرة سقطرى اليمنية ، جزيرة معزولة في مفرق طرق استراتيجي عالمي!
فقط هذه الشاة التي تبحث عن الظل تستخدم الآن الخطوط المهجورة منذ فترة طويلة لدبابات T 34 التي تعود إلى فترة الإتحاد السوفيتي ، لكن الآثار الصدئة تشير إلى القيمة الاستراتيجية التي تحتفظ بها جزر سقطرى اليمنية للقوى الأجنبية.
ساعد الموقع البعيد للأرخبيل على تشكيل طبيعته المذهلة منذ آلاف السنين – ثلث نباتات سقطرى الرئيسية فريدة من نوعها ، من الزجاجة المنتفخة وأشجار دم الأخوين وأشجار الخيار إلى العود الفضائي.
لكن سقطرى التي يبلغ طولها 130 كيلومترًا (80 ميلًا) – وهي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط – تشرف أيضًا على ممرات الشحن العالمية المزدحمة على مفترق الطرق بين إفريقيا وشبه الجزيرة العربية.
مع تدمير البر الرئيسي للجمهورية اليمنية بسبب الحرب الأهلية ، تخضع الجزيرة لحكم المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي (STC) ، المدعوم إماراتياً وهو جزء من حكومة وحدة وطنية معترف بها من قبل الأمم المتحدة ، لكنهم يريدون جنوب اليمن المستقل.
لكن الإمارات العربية المتحدة هي التي تسيطر بحكم الواقع.
وهي تمول الرواتب ومشاريع البنية التحتية الكبرى كما تقول، من المدارس والمستشفيات إلى أنظمة الاتصالات والموانئ، لكنا لم نلمس شيئ في المنشئات الخدمية في الجزيرة ولا يرى السكان أنها واقع!
تختفي لافتات المجلس الانتقالي الجنوبي وتظهر الأعلام الإماراتية الأكبر التي ترفرف عند نقاط التفتيش التابعة للشرطة ، بينما تربط أبراج الاتصالات التي أقيمت حديثًا الهواتف مباشرة بشبكات الإتصالات الإماراتية ، وليس اليمن.
ليست سفن النفط وحدها هي التي يجب أن تعبر بجزيرة سقطرى من الخليج إلى البحر الأحمر وقناة السويس.
سائح إسرائيلي ينشر صوراً من الجزيرة اليمنية سقطرى بعد رحلة عبر طائرة إماراتية قادماً من دبي
تقع سقطرى أيضًا على ممرات بحرية من ميناء جوادر الباكستاني – وهي نقطة انطلاق لمبادرة الصين للبنية التحتية للحزام والطريق التي تبلغ قيمتها تريليون دولار “طريق الحرير” والتي تتيح لبكين الوصول إلى بحر العرب ثم إلى جيبوتي وإلى شرق إفريقيا.
تعتبر الطرق البحرية أساسية لمركز الشحن في دبي ، إحدى إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث تشكل صناعة الخدمات اللوجستية أكثر من 14 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ، وفقًا للإحصاءات الرسمية.
في حين أن البصمة الإماراتية تتضح بشكل متزايد ، فإن نواياها الدقيقة غامضة ، ولم ترد الحكومة اليمنية الشرعية على أسئلة وكالة فرانس برس حول دورها.
وعلى الرغم من أن ما يقرب من ثلاثة أرباع سقطرى تتمتع بحماية بيئية ، إلا أن هناك شواطئ بيضاء شاسعة لا ضمير لها من قبل مطوري السياحة الذين يموتون من أجلها.
لقرون ، عرف التجار سقطرى كمصدر لللبان – يقترح بعض سكان الجزيرة أن اسمها مشتق من اللغة العربية لـ “سوق الراتنج” – ولكن الجزيرة انقطعت خلال أشهر الرياح الموسمية بسبب أمواج البحر الهائجة.
عندما زار المؤرخ البريطاني تيم ماكينتوش سميث في التسعينيات ، أبحرًا من البر الرئيسي في رحلة تستغرق يومين ، وقال “لم يتغير الكثير حقًا منذ دهور” ، على حد قوله.
بينما تقع جزيرة سقطرى على بعد 350 كيلومترًا (215 ميلاً) جنوب ساحل الجمهورية اليمنية ، إلا أنها تقع بالقرب من إفريقيا. تبعد فقط 230 كيلومترا عن الصومال.
تطورت ثقافة جزيرة سقطرى القديمة ، التي مزجت شبه الجزيرة العربية بإفريقيا والهند ، مع البيئة الفريدة.
وقالت ماكينتوش سميث لوكالة فرانس برس “كانت تابوتا لوجود بشري قديم جدا من جنوب الجزيرة العربية قبل ألفي عام”.
عندما أخرج ولاعة تستخدم لمرة واحدة لتدخين أنبوب ، أثار ذلك “دهشة” بين سكان سقطرى.
وقال إن الجزيرة سقطرى “تكافل لتنوع بيولوجي استثنائي مع تنوع ثقافي ولغوي”.
وقال “أبحرنا تحت منحدرات هائلة تغرق في البحر .. نقيم في منازل حجرية ذات أسقف مصنوعة من الأخشاب وعوارض من حطام السفن القديمة.” “في نظرنا بدا الأمر نقيًا تمامًا”.
يقول سكان الجزر إن الأمور تغيرت بسرعة عندما افتتح مطار سقطرى منذ عام 2003.
طيران اليمنية اليمني اللذي منع من دخول المطار من قبل الإمارات وقوات الإنتقالي التابعة لها
اليوم ، تسد عبوات المياه البلاستيكية والأكياس الجداول بالقرب من القرى ، وتصل تيارات ثابتة من السياح في رحلة أسبوعية مدتها ساعتان من أبو ظبي.
اليوم هذه الصورة ليست من الإمارات، بل من جزيرة سقطرى اليمنية، التي يصلها كل يوم مئات من الإماراتيين ويمنع اليمني من دخولها بسبب التشديد الأمني ضده. pic.twitter.com/tVv1JImIwo
— 🇾🇪يمني أصيل من أرض العوالق🇾🇪 (@Yamene11) June 29, 2022
بالفيديو محلل يتحدث عن 9 قطاعات نفط تنتج وبقوة كبيرة لم يعلم عنها الشعب ولا حتى المسؤليين اليمنيين في اماكن لن يصدقها احد.
كما كشف لقناة تابعة للإمارات عن معلومات ذكرتها البورصة أن اليمن تنتج الذهب من 10 قطاعات وأن الترتيب بحسب البورصة يأتي مرتبة متقدمة جداً جعلها تصنف بعد جنوب افريقيا وروسيا في الإنتاج.
ويخرج عليك مرتزق رخيص يقلك نحن في اليمن بلد فقير والله مافقير الا من يعملون على تسليم اليمن وسيادته وتجويع اهله اما اليمن فهي غنيه بثرواتها وشعبها وتاريخها pic.twitter.com/ZNmcE3TvYr
ياسر اليماني: ويخرج عليك مرتزق رخيص يقلك نحن في اليمن بلد فقير والله مافقير الا من يعملون على تسليم اليمن وسيادته وتجويع اهله اما اليمن فهي غنيه بثرواتها وشعبها وتاريخها
في قطاع خمسه .جنة بيحان . كانت هناك كميات من النفط الخام مخزنه من العام 2015. تصل الى47 الف برميل. وبقيت في الخزانات بعد توقف عمل شركات النفط هناك.. قبل يومين وفي ساعات متاخره من الليل تم ضخ هذه الكميات عبر الخط الناقل من جنه الى عياذ. هذا الخط الناقل لم يتم استخدامه لنقل النفط .منذ الانتهاء من عمله. الخط طلع مخزوق وسرب النفط المنقول عبر الخط. وفضح القائمين بهذا العمل وبعد ان انكشف الامر تم الاتصال بشركة الاستثمارات النفطيه هل لديكم علم بضخ نفط خام من قطاع جنة. قالوا لا طبعا شركة الاستثمارات النفطيه هي المسئولة عن عمليات الضخ. ثم تم سؤال شركة انتراكس المنفذه لخط النقل هل عندكم علم ان هناك عملية ضخ ستتم .. كانت الاجابه ان لاعلم لهم ولم يشعرهم احد. ثم تم توجيه السؤال لمدير مشروع قطاع جنه . وكان الرد ان لاعلم له ايضا .
كل الجهات المعنيه بالضخ والخط الناقل والمشروع لاعلم لها بعملية ضخ النفط الخام المخزون في خزانات هذا الحقل
وهذا لاتفسير له الا ان عملية سرقة لهذه الكمية . افشلها خزق في الخط الناقل.
لو اننا نعمل في كل مؤسسة خزق .. لكشف لنا كل اعمال الفساد والسرقه للمال العام
واقترح ان يكون هناك هيئة جديدة .لمكافحة الفساد ونهب المال العام. يتم تسميتها هيئة الاخزاق اليمنية لمكافحة الفساد .. وتكون بدل الجهاز المركزي ومكافحة الفساد ونيابة الاموال العامه
تهدد بكارثة في اليمن وما حولها.. الأمم المتحدة تجمع التبرعات لإنقاذ “صافر”
لجأت الأمم المتحدة إلى حملة من التمويل الجماعي لجمع 80 مليون دولار اللازمة لإزالة أكثر من مليون برميل من النفط من ناقلة متحللة في البحر الأحمر ومنع وقوع كارثة بيئية محتملة.
وتحتوي الناقلة “صافر” على أكثر من مليون برميل، ولم تتم صيانتها منذ عام 2015، وتهدد بتسريب ما يقرب من أربعة أضعاف كمية النفط الخام التي تسربت من ألاسكا في كارثة إكسون فالديز في عام 1989.
إذا لا قدر الله #FSOSafer ستتجاوز الكمية المتسربة أكثر من (مليون و ١٤٠ الف برميل من النفط الخام) بما يعادل ١٥٦ الف طن متري) ( ٤٨ مليون جالون امريكي ) الى #البحر_الأحمر وستكون واحدة من اكبر ٥ حوادث تسرب وتلوث نفطي في العالم. (مقتطفات من تقريري في ٢٠١٦ ) https://t.co/92hjWOV8Lspic.twitter.com/1z10fjXw8h
ونقلت “واشنطن بوست” أن مياه البحر تسربت بالفعل إلى غرفة المحركات، ووفقا لمسؤولي الأمم المتحدة فإن تمزق الخزان أو انفجاره من شأنه أن يفسد الحياة البحرية وممرات الشحن الحيوية والاقتصادات الإقليمية.
وسعت الأمم المتحدة لسنوات إلى إطلاق مهمة إنقاذ لنقل النفط ونقل السفينة إلى مكان أكثر أمانا لعمليات التفتيش، ولكن السفينة ترسو في المياه شمال غرب مدينة الحديدة الساحلية اليمنية بالقرب من الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون المتحالفون مع إيران. وقد حالت الحرب بينهم وبين الحكومة المدعومة الآن من السعودية دون صيانة السفينة.
وقالت الأمم المتحدة إن الجانبين اتفقا أخيرا على خطة لمنع وقوع كارثة، لكنها الآن لا تملك المال اللازم لتنفيذها، وأطلقت هذا الأسبوع حملة التمويل الجماعي عبر الإنترنت.
وأضافت أنها جمعت نحو ثلاثة أرباع الأموال اللازمة لنقل النفط إلى سفينة أخرى، بعد أن وعدت السعودية والولايات المتحدة مؤخرا بتقديم 10 ملايين دولار لكل منهما، وفي أعقاب تعهدات من هولندا وفرنسا وقطر وغيرها رفعت العدد الإجمالي في أيدي الأمم المتحدة إلى 60 مليون دولار.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت، في أبريل الماضي، عن خطة طارئة بتكلفة 80 مليون دولار لإنقاذ “صافر”.
يذكر أن الناقلة العملاقة تتعرّض لتحلل سريع وهي غير مستقرة، وكمية النفط الهائلة التي تحملها معرّضة للتسرّب أو الانفجار في أي وقت، مما قد يعطل إلى حدّ كبير طرق الشحن في منطقة الخليج والصناعات الأخرى عبر منطقة البحر الأحمر، وقد تصبح السبب في كارثة بيئية هائلة، وتزيد من حدّة الأزمة الإنسانية في اليمن.
سنوضح هنا خطة الميسري التي تحدث عنها في التسجيل المسرب، قائلاً بإنه وضعها لقيادات الانتقالي للسيطرة في ظل الدولة الحالية ليتبقى لاحقاً تقرير المصير! هي في الأساس أكبر من مجرد خطة بل رؤية سياسية عبر عنها كثيراً في خطاباته ولقاءاته وتمثل مشروع سياسي وطني حمله الميسري لمجابهة مشروع الفوضى والاقتتال والارتهان وإسقاط الدولة.
ذاك المشروع التدميري الذي ظهر في الجنوب كواحدة من افرازات الحرب والتمرد الحوثي، حيث باتت الحركة المتمردة في جنوب الوطن وبدعماً من تحالف إنقاذ اليمن تستكمل مهمة الحوثي في إسقاط الدولة ولكن ليس من منطلق طائفي بل سياسي يدعي كذباً الإنتصار للجنوب والدفاع عن مصالحه وقضيته العادلة، فيما الغاية وأن اختلفت العناوين بين هذا التمرد أو ذاك، فهي تدمير اليمن شماله وجنوبه بأيادي أبنائه للأسف….
عمد الميسري وفي كل لقاءاته مع الجنوبيين بمختلف مكوناتهم ومنهم الانتقالي، على دعوتهم إلى الإستفادة من المتغيرات والحفاظ على ماتبقى من مؤسسات الدولة والعمل على استعادة حضور الدولة وبناء نموذج مشرف. كان رده على كل المزايدين بأسم الجنوب بإن تمكين الجنوبيين من إدارة شؤونهم وسيطرتهم على مقدراتهم لا تكون بالمشاريع الهدامة بل بالانخراط في الدولة داعياً بإن يكون ذلك مشروع جامع يتفق عليه كل الجنوبيين سواء في الأحزاب السياسية أو في المكونات الثورية التي يجب أن تتجه للعمل السياسي المسؤول، ليلتقي الجميع على كلمة سواء ترفض إدعاء الوصاية والتمثيل الأوحد للجنوب وتؤمن بحق الجميع في تقرير مصيرهم ومستقبلهم بعيداً عن فرض المشاريع بالقوة وشيطنة وتخوين كل من له قناعة مختلفة له الحق في التعبير عنها.
لم يكن الميسري يضع خطط لسيطرة الانتقالي، بل كان وأمام المزايدين بأسم الجنوب وعلى رأسهم قيادات من الانتقالي التقوا به، يضع أمامهم خطة أو رؤية السيطرة والتمكين للجنوبيين بمفهومها الحضاري السليم والعادل، ولطالما حاول جاهداً إقناعهم بها، ولكن أهداف الانتقالي كانت مختلفة ولا علاقة لها بمصلحة الجنوب فالإمارات هي من تحددها، ولهذا قال في التسجيل المسرب، تعليقاً على دعوة الحوار الجنوبي الجنوبي مع الانتقالي، أن المشكلة هي مع التحالف وليست مع الانتقالي الذي لا يملك قراره!
قاد الميسري مشروع وطني حريص وصادق ولم يكن حديثه عن القضية الجنوبية وعدالتها مجرد تكتيك سياسي مؤقت، بل هي في صلب إستراتيجيته الوطنية التي ينطلق منها في الدفاع عن السيادة والاستقلال والهوية اليمنية، فرؤية الميسري تؤمن بإن قوة الأوطان وتحصينها من التدخلات والمشاريع الخارجية يكمن في معالجة القضايا الداخلية بكل صدق وشجاعة وأن لا تُترك لمن يستغلها كما حصل مع من أستغل القضية الجنوبية وانتج لنا الانتقالي وميليشياته.
لقد ترجم الميسري ذلك فعلياً من خلال الحركة التصحيحة داخل المؤتمر الشعبي العام لينبثق عن ذلك المؤتمر الشعبي العام الجنوبي، وقد مثّل ذلك تأكيداً على صدق التمسك بالشراكة الحقيقية في مستقبل اليمن إبتداءً من داخل الأحزاب نفسها.
كان ذاك من أهم التحولات السياسية الفاعلة والمطمئنة تجاه الجنوب وهو ما أغضب دعاة التفويض ممن أرادوا إختزال الجنوب في مكوناتهم ومشاريعهم الخاصة، كما أغضب ذلك أيضاً المزايدين كذباً بأسم الوحدة ممن يعانون من فوبيا مفرطة تجاه مسمى الجنوب ولم يستوعبوا بعد كارثية الإنكار والقفز على الحقائق، وأثر الشراكة الحقيقة في بناء وحماية وتحصين وتقدم الأوطان…
عادل الحسني – بعد شهرين من إعلان قيامه، ما هي التعيينات الجديدة التي أصدرها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة من العاصمة المؤقتة عدن؟
إليكم قائمة لأبرز التعيينات، والتي من خلالها ستتضح المرحلة الراهنة، ومن المتحكم والمستفيد: 1- محمد الغيثي – رئيس هيئة المصالحة والتشاور “انتقالي”
2- أحمد حامد لملس – وزير الدولة “انتقالي” 3 – هيثم قاسم طاهر – رئيس اللجنة العسكرية انتقالي” 4- قاهر مصطفى – النائب العام “انتقالي” 5- ناصر محمود – رئيس طيران اليمنية “انتقالي” 6- أحمد مسعد صالح الجحافي- مدير مصافي عدن “انتقالي”
7- أحمد صالح علي الصبحي – رئيس الشئون البحرية “انتقالي” 8- يسلم مبارك بوعمرو – نائب رئيس الهيئة العامة للشئون البحرية “انتقالي” 9- فارس أحمد شعفل معوضة – رئيس هيئة النقل البري “انتقالي” 10- أحمد محسن عسكر الهذالي – نائب دائرة الشباب برئاسة الجمهورية “انتقالي”
يزور رئيس مجلس القيادة الرئاسي الكويت، وهي البلد التي تخرج منها في العام 1973 من كلية الشرطة وكان ترتيبه الثالث في دفعته. الجولة هامة في سياق إعادة مسار علاقاتنا مع العالم،وإعادة اكتساب مواقف حقيقة داعمة. الصورة يوم تخرج الدكتور رشاد العليمي في الكويت،ويظهر شعار الكويت على القبعة
يزور رئيس مجلس القيادة الرئاسي الكويت، وهي البلد التي تخرج منها في العام 1973 من كلية الشرطة وكان ترتيبه الثالث في دفعته. الجولة هامة في سياق إعادة مسار علاقاتنا مع العالم،وإعادة اكتساب مواقف حقيقة داعمة. الصورة يوم تخرج الدكتور رشاد العليمي في الكويت،ويظهر شعار الكويت على القبعة pic.twitter.com/RNrmqNmSHp
رشاد العليمي… الناجي الأبرز من تفجير “دار الرئاسة” الذي غدا رئيسا
لم يكن الناجي الأبرز من تفجير دار الرئاسة في مثل هذا اليوم من عام 2011، رجل الدولة الرفيع رشاد العليمي، يعلم أن الأقدار أنجته من الموت المحقق وكأنها تجهزه ليحمل، لاحقاً، مشروع نجاة الدولة اليمنية مجدداً كشخصية توافقية نالت تأييد السواد الشعبي الأكثر في اليمن.
وبينما كان يقف العليمي إلى جوار الرئيس اليمني الأسبق الراحل علي عبد الله صالح في الصف الأمامي لجامع دار الرئاسة أثناء أداء صلاة جمعة الثالث من يونيو (حزيران) تفاجأ الحشد بانفجار ضخم زرعت عبواته في محرابه وعلى جوانبه، قضى إثره معظم من كان يقف في الصف الأول فيما نجا العليمي بأعجوبة.
لم تمضِ سوى أشهر قليلة على الحادثة التي ما زالت تثير جدل ولغط اليمنيين، ليتولى نائب الرئيس حينها، عبدربه منصور هادي، رئاسة الجمهورية، تليها عشر سنوات، فتنقل السلطة لمجلس رئاسي برئاسة العليمي لقيادة دفة البلاد في المرحلة الأصعب في تاريخها.
الحياة تعطي فرصاً أخرى
كانت شظايا التفجير ونيرانه تستهدف صالح ورجالاته البارزين الذين يقفون، بمن فيهم العليمي، عن يمينه وشماله يؤم بهم اليمن، وكأنه يتباهى أمام كاميرات التلفزيون بمن بقي منهم في صفه الذي شهد، في أوج الاحتجاجات الشعبية خلال ما عرف بثورة الربيع العربي، انسحاب العديد منهم، وكأن الأقدار تخبُئه لمكان وزمان مختلفين، ولكن لظروف أخرى لا تقل التهاباً عن المشهد الذي نتج عنه خسارة عدد كبير من رجالات صالح أو من يصفهم بأكتافه التي بنى عليها سلطاته المطلقة، ولم يسمح لأحد أن ينازعه فيها ثلاثة عقود ونيف.
تعرّض العليمي، كرئيسه صالح، لجروح وتهتكات جسدية بليغة هددت حياته، وأدخلته غرفة العناية المكثفة، ولم يكن يعلم أن الأحداث التي كادت تفقده حياته تدفعه إلى كرسي السلطة الأول في مهمة صعبة لإخراجها من الحالة الشبيهة التي تعرض لها جسده يومها قبل أن تبادر الجارة السعودية لإنقاذه وبقية المصابين للعلاج في مشافيها حتى عودته إلى صنعاء في 13 يونيو 2012 خلال الفترة التي تلت تنحي صالح وانتقال السلطة إلى هادي بموجب المبادرة الخليجية، وحظي يومها باستقبال جماهيري كبير.
ويمكن فهم آثار الإصابة الجسدية والنفسية التي تعرض “الفندم رشاد” كما يناديه مجنديه، وحدت من نشاطه الرسمي والسياسي عدا حضور شرفي خجول داخل حزب المؤتمر الشعبي العام الذي أسسه الرئيس الأسبق علي صالح كعضو في اللجنة العامة، ثم عضواً في مؤتمر الحوار الوطني اليمني (2013-2014).
الضابط الدكتور
العليمي ابن محافظة تعز حاضرة الثقافة والتنوير في اليمن، تدرج في سلك الدولة الأمني من ضابط صغير في عهد الرئيس الحمدي (حكم اليمن الشمالي منذ 1974 حتى 1977) إلى مسؤول برز حضوره اللافت عندما غدا مديراً لأمن محافظة تعز كأول مسؤول في هذا المنصب حاملاً شهادة الدكتوراه، وهو ما أعطى ملمحاً عن أداء مؤسسي مختلف داخل المؤسسة الأمنية في اليمن.
وخلال 68 عاماً من حياته كان العليمي أحد أبرز الضباط اليمنيين الذين عملوا في نظام الرئيس الراحل علي عبد الله صالح وتدرج في المناصب حتى وصل إلى نائب رئيس وزراء، وكان أحد أقرب رجالات الدولة آخر أيام صالح في السلطة.
بدأ حياته السياسية في حزب التنظيم الناصري اليمني، ودرس في كلية الشرطة والعلوم العسكرية في الكويت، وتخرج عام 1975 ليعود إلى صنعاء ويعمل في كلية الشرطة ويواصل الدراسة في كلية الآداب بجامعة صنعاء.
وقبل انتقاله إلى الكويت للدراسة، حيث حصل على المرتبة الثالثة في دفعته تخصص بكالوريوس في العلوم العسكرية من كلية الشرطة الكويتية 1975، تدرج تالياً في عدد من المناصب ابتداءً من كلية الشرطة في صنعاء من العام، ثم مديراً لإدارة البحث الجنائي في اليمن وأستاذاً في جامعة صنعاء ومديراً للشؤون القانونية بوزارة الداخلية.
عيّن وزيراً للداخلية عام 2001، ثم نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للداخلية، ورئيساً للجنة الأمنية العليا، وهو صاحب مشروع “خطة الانتشار الأمني” التي عملت بشكل بارز على الحد من تأثير تنظيم القاعدة في اليمن، ثم عيّن نائباً لرئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن عام 2008، وعضواً للجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام، وعضو مؤتمر الحوار الوطني ومستشاراً للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وكان آخر منصب تسنّمه قبيل انتقال السلطة إليه عمله مستشاراً لرئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي منذ عام 2014 على مدى انفجار الحرب الحوثية، كما تم اختياره رئيساً لتحالف الأحزاب السياسية الذي تأسس عام 2019.
قفز من مستشار منذ 8 أعوام للرئيس عبد ربه منصور هادي – الذي سلم صلاحيته كافة بموجب الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية – إلى مجلس القيادة الرئاسي الجديد كقائد جديد خلال الفترة الانتقالية والمرحلة التوافقية.
أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، فجر الخميس، تشكيل مجلس رئاسي يضم 8 أعضاء ونقل إليه جميع صلاحياته برئاسة رشاد العليمي وعضوية “سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبد الرحمن المحرمي، وعبد الله العليمي، وعثمان مجلي، وعيدروس الزبيدي، وفرج البحسني”.
الطريق والمجهول
يواجه العليمي اليوم تحديات صعبة ربما أهمها ما يتعلق بصلب تخصصه في الإدارة الأمنية وجهاز السيطرة، ولكن هذه المرة من داخل مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد التي كان وراء اختيارها لاحتضان بطولة خليجي 20 في عام 2010 باعتباره رئيس اللجنة المنظمة للحدث الرياضي والدولي الأبرز في تاريخ البلاد وقيادة السفينة المثقلة في بحار متلاطمة وفي أعقد الطرق المزروعة حقولاً من الألغام.
ولهذا تبدو طريق العليمي والأعضاء السبعة معقدة صعبة، إلا أن مراقبين لا يرون الوصول لبر الأمان مستحيلاً بالنظر إلى الإجماع الشعبي والدولي الكبير وغير المسبوق الذي يحظى به مجلس القيادة الرئاسي على أن أمل أن ينتشل البلد من الانفجار المتوالي إلى الاستقرار المتنامي.