ميدل إيست مونيتور – الإمارات وإسرائيل تنشئان قاعدة تجسس في جزيرة اليمن
تعمل الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على خطة لإنشاء قاعدة تجسس في جزيرة سقطرى اليمنية ، وفقًا لـ JForum ، المواقع الرسمية للجالية اليهودية والناطقة بالفرنسية. وقد اتخذ البلدان ، اللذان قاما بتطبيع العلاقات في وقت سابق من هذا الشهر ، بالفعل خطوات لإنشاء قاعدة تجسس على الجزيرة في موقع استراتيجي في بحر العرب على بعد 350 كيلومترًا جنوب اليمن.
تقوم إسرائيل والإمارات بكافة الاستعدادات اللوجستية لإنشاء قواعد استخباراتية لجمع المعلومات في جميع أنحاء خليج عدن من باب المندب في جزيرة سقطرى ، جنوب اليمن ، الخاضعة لسيطرة الإمارات ، حسبما أفاد المنتدى. مصادر يمنية. وأشير إلى أن التعاون لبناء قاعدة تجسس يعود إلى تطبيع العلاقات بين البلدين.
وبحسب التقرير ، وصل وفد من ضباط المخابرات الإسرائيلية والإماراتية إلى جزيرة سقطرى مؤخرًا وفحص مواقع مختلفة لإنشاء القواعد الاستخبارية المخطط لها. سيكون الغرض من مثل هذه القاعدة هو جمع المعلومات الاستخبارية في جميع أنحاء المنطقة ، وخاصة من باب المندب وجنوب اليمن ، إلى جانب خليج عدن والقرن الأفريقي.
وزعم التقرير أن مراكز المراقبة في تل أبيب تراقب أعمال المسلحين الحوثيين في اليمن والتحركات البحرية الإيرانية في المنطقة ، إلى جانب فحص الحركة البحرية والجوية في المنطقة الجنوبية للبحر الأحمر.
تم الاستشهاد بالاعتبارات الأمنية كأحد الأسباب الرئيسية لانشقاق الإمارات عن جيرانها العرب لتطبيع العلاقات مع إسرائيل ، مما أدى إلى اتهامات بأن حكام الإمارات تواطأوا مع الدولة الصهيونية والولايات المتحدة في عدوان دبلوماسي على إخوانهم الفلسطينيين.
على الرغم من إصرار الإمارات على أن صفقة التطبيع حالت دون مزيد من ضم الأراضي الفلسطينية ، فقد أشار النقاد إلى أن الصفقة لا تفعل شيئًا من هذا القبيل ، وبدلاً من ذلك تساعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والحق الإسرائيلي على ترسيخ موقفهم. لطالما أكد زعيم الليكود أنه يستطيع إجبار الدول العربية على عكس صيغة “الأرض مقابل السلام” – التي كانت حجر الأساس لأي حل – من خلال تطبيع العلاقات مع المستبدين العرب دون إعادة شبر واحد من الأراضي المحتلة للفلسطينيين.
السعودية مجدداً تستفز السكان والأهالي في المهرة باستقدام الأرتال العسكرية وتعرف ذلك ولكنها تحاول أن تفرض أمراً واقعاً لاحتلال المهرة ولن نقف مكتوفي الأيدي .
هنا كانت رسالة من أبناء المهرة للمحتل السعودي الذي جاء بالأرتال العسكرية.
المهرة لن تخضع لغير الله ولن نرحم المعتدي ومن يتعاون معه .
فيديو من اعتراض ارتال عسكرية غرب المهرة
وأكد الإعلامي صالح المهري من مصدر خاص به أن الارتال العسكرية السعودية وصلت إلى داخل مطار الغيظة والذي حوله الاحتلال السعودي إلى قاعدة عسكرية لقواتها وللمليشيات التابعة لها .
رتل عسكري سعودي قادم من محافظة حضرموت إلى مطار الغيظة في المهرة وتم إعتراضه من القبائل اليمنية
وتأتي ضمن تحركات مريبة لهذه الأرتال التي عبرت منطقة الدمخ في مديرية المسيلة قادمة من محافظة حضرموت في طريقها إلى الغيضة .
تكديس نترات الأمونيوم في ميناء عدن قام به التحالف وهو نفسه من يرعى الفوضى بعدن ومنها فوضى البسط والبناء العشوائي لينهي مستقبل عدن ومينائها ويترك بعده ملف مثقل بكلفة معالجته الباهضة جداً.
لا أستبعد أن كمية نترات الأمونيوم الموجودة في الميناء من ضمن الأوراق التي تُستخدم للضغط والابتزاز من أجل الحصول على إتفاقية تمكن من يقوم بتكديس تلك الشحنات من تشغيل الميناء او سيلجأ لتدميره وتعطيله وللعلم نفس الجهة هي من تعطل كل الموانئ والمطارات اليمنية وحولتها لسجون وثكنات عسكرية.
كارثة خزان صافر المتوقعة تندرج ضمن هذا الحقد ومالحوثي بذاته الا صنيعة هذه اللعبة ولولاه لما تدخل التحالف السعودي الإماراتي والعكس كذلك نهاية الحوثي نهاية لتواجدهم ولهذا يحافظوا عليه فلديهم مشاريع وأطماع لم تنضج بعد…
التحالف هو بنفسه الكارثة الحقيقية باليمن وكل الكوارث المتفرعة خرجت من مشكاة واحدة تتمثل في هذا التحالف.
كما كتب حول ذلك الصحفي فتحي بن لزرق:
#نترات_عدن
فتحي بن لزرق
تتواجد فوق رصيف ميناء عدن للحاويات اكثر من 130حاوية سعة 40قدم محملة نترات الأمونيوم ومحتجزة منذ 3 سنوات.
تم احتجاز هذه الكميات بحجة انها ممنوعة من دخول البلد لكنها تركت في مكانها منذ 3سنوات ودونما اي معالجات حتى اليوم.
الكمية الموجودة في ميناء عدن هي تقريبا 4900طن بينما الكمية التي انفجرت في ميناء بيروت 2750 طن فقط.
اي بما معناه ان الكمية في عدن ضعف الكمية التي انفجرت في بيروت الامر الذي يعني ان نشوب اي حريق او تفجير فيها سينهي مدينة عدن عن بكرة ابيها.
انقل هذه المعلومات على مسؤوليتي الشخصية واطالب نيابة عن اهالي مدينة عدن بنقل هذه الحاويات الى خارج مدينة عدن على وجه السرعة وقبل ذلك وضع حراسة مشددة على هذه الحاويات ومنع الاقتراب منها.
ترددت كثيرا في الكتابة حول هذا الامر لكن الرياح العاتية التي ضربت عدن مساء امس وتساقط بعض الحاويات من مكانها دفعني للتعجيل بكتابته.
لا اقصد من هذا المنشور بث الرعب او اخافة احد لكنني انقله تداركا للأمر ومحاولة لحث المعنيين لمعالجة هذا الامر على وجه السرعة لكي لا نفيق على كارثة.
تمت الترتيبات الأخيرة لتنصيب سلطان البركاني رئيساً للمجلس الرئاسي وإزاحة هادي بعد موافقة البركاني على كل طلبات التحالف بشأن سقطرى والمهرة وغيرها، وسيكون بحاح والزبيدي وطارق عفاش اعضاء في المجلس الرئاسي.
الخطوة القادمة للتحالف سيتم مهاجمة الرئيس هادي وتشويه صورته بشن حملات اعلامية في مختلف الوسائل الاعلامية ومراكز الدراسات، وسيتم تحريك مليشيات الانتقالي في الجنوب ببسط نفوذها على الاموال المتبقية في بنك مركزي عدن وكذلك مركزي المكلا.
بعد ذلك مباشرة
سيتم التحرك العسكري في أبين واسقاط شبوة وحضرموت معاً بوقت واحد بعد نقل الاسلحة من سقطرى ووصول سفينة اسلحة إماراتية إلى المكلا واكتمال توزيعها للمليشيات الانتقالية لتنفيذ المهمة.
سيصحب في نفس التوقيت هجوم كبير على مأرب بعد التحشيدات المهولة للحوثي الي محافظة الجوف باسم #نكف_سبيعيان بضوء أخضر من التحالف الذي لم يستهدف أي تحرك للمليشيات المتجهة إلى الجوف حتى اللحظة، وكذلك سيشن طارق عفاش هجوم مباغت على مدينة تعز والسيطرة عليها، وسيتم تفجير الاوضاع من الداخل عبر الخلايا النائمة وشراء الولاءات والذمم التي ستسهل الامور في اسقاط تعز بيد طارق عفاش والبدء من مدينة التربة ….
الخطوة الأخيرة
بعد اكمال السيطرة على مأرب وتعز وشبوة وحضرموت سيتم البدء بالحوار لجميع الاطراف اليمنية ليتم التوصل سلفا الي اتفاق تم اعداده سابقاً بتشكل مجلس رئاسي وتعيين عضوين من حكومة #صنعاء فيه الذي يترأسه البركاني وسيتم بعد ذلك الاعلان الرسمي عن انتهاء التحالف العربي بقيادة السعودية.
المصلحة الوطنيه تقتضي تكليف شخصية وطنيه من إقليم حضرموت لتشكيل حكومة جديده.
فرض شخصية من قبل جهه غير يمنيه يعني ان الشرعيه بكل مكوناتها اصبحت لاحول لها ولا قوه وعلى الشعب اليمني ان يدرك هذه الحقيقه..
المصلحة الوطنيه تقتضي تكليف شخصية وطنيه من إقليم حضرموت لتشكيل حكومة جديده.
فرض شخصية من قبل جهه غير يمنيه يعني ان الشرعيه بكل مكوناتها اصبحت لاحول لها ولا قوه وعلى الشعب اليمني ان يدرك هذه الحقيقه..
ثلاثة شخصيات مرشحة لرئاسة الحكومة القادمة وفقا لــ”اتفاق الـرياض”.#اليمن
— فـارس الحميري | Fares Alhemyari (@FaresALhemyari) July 2, 2020
برأيك هل سيكون د.احمد عبيد بن دغر رئيس للحكومة خلفا للدكتور معين عبدالملك الوحش؟
هنا بعض ردود المغردين اليمنيين:
اظهار الحقيقة للشعب أقل ما يعمله المخلصون للوطن ، اتكلموا بمايجري وما ينبغي أن يكون المسؤولية تاريخية والمرحلة صعبة والتاريخ لن يرحم أحد .
— مطهر عنان 🇾🇪 Mutaher Enan (@mutaher1976) July 2, 2020
نفس تغريدة كمال البعداني وكأن المخرج واحد تريد الايهام ان الانتقالي ضد حضرموت وانتم قد تآمرتم جميعكم على ابن حضرموت الشرعي خالد بحاح @KhaledBahah اخ عبدالعزيز لا تزايد علينا في حب حضرموت انتم لا تذكروها الا وقت المماحكات السياسية او اذا فقد احدكم مصلحته!!
١- مهاجمة جريدة عكاظ السعودية لكل من حمود المخلافي وصالح الجبواني وإتهام كل منهما باستلام ١٨ مليون يورو من دولة قطر لخلخلة الوجود السعودي في اليمن
٢- رسالة من الحزب الإشتراكي والتنظيم الناصري، إلى الرئيس هادي تطالبه بعدم تغول إحدى الجهات في جهاز الشرعية، والمرونة مع المجلس الإنتقالي في تنفيذ إتفاق الرياض، وتكليف الأحزاب بدور في تقريب الإنتقالي من الشرعية
وأنا لا أحب أن أتعب من يقرأ لي، وتلقائيا أبسِّط الأمور حتى العلمية الصعبة منها، وأدخل في الموضوع على طول خطوة خطوة وحبة حبة حتى يكتمل مثل لوحة الفسيفساء الكبيرة المكونة من القطع الصغيرة
**
أولا: حمود المخلافي
**
أنا شاهد عيان على كل أدوار حمود المخلافي في تعز من نجوميته في تحرير ساحة الحرية في ٢٠١١ إلى حمايته لها بعد ذلك حتى ٢٠١٤ إلى أن أصبح بعد عاصفة الحزم بقيادة السعودية النواة و “أبو النوب” أو ملكة النحل الذي التف حولها كل من أراد مقاومة انقلاب صالح/الحوثي، وأصبح بعدها- لفترة- رمز المقاومة الشعبية ليس فقط في تعز بل في كل اليمن.
وأعلم علم اليقين بأن السعودية، أغدقت عليه بالسلاح والمال.
ثم بالتدريج تعاظم دور حزب الإصلاح.
ثم ظهر السلفيون في تعز وأبو العباس.
في مكالمة هاتفية للأخ الصديق حمود المخلافي، قلت له أن يهتم بشيئين:
١- أن يحافظ على علاقته مع السعودية بأي طريقة.
هذه أول مرة في التاريخ، تتعامل فيها السعودية مع قائد من تعز، ويجب ألا تفلت منا هذه الفرصة
٢- أن ينفق كل الأموال التي تصله من السعودية في توسيع الحلقة التي تلتف حوله بأطياف من كل المديريات والأحزاب.
ثم دخلت تعز في المنافسة المريرة بين السلفيين بقيادة أبي العباس من جهة والمخلافي وحزب الإصلاح والجهات التابعة للفريق علي محسن من جهة أخرى، وأضعفت كل شيئ في تعز.
وأول ما تصايحوا وتنازعوا، كان على الأموال والسلاح التي كانت تصل من السعودية والإمارات.
وخرج حمود المخلافي من تعز، وتنقل بين الرياض واستنبول والدوحة حتى استقر في عُمان.
والمؤكد أنه يبحث عن استعادة دوره القيادي في تعز.
وتبقى معنا التهمة الجديدة من صحيفة عكاظ باستلامه ١٨ مليون يورو من دولة قطر ليستعملها ضد تواجد السعودية في اليمن.
وعندما تقول عكاظ مثل هذا الكلام، فهذا يعني بأن السعودية في غاية الغضب من المخلافي.
**
ثانيا: صالح الجبواني
**
كان ينادي بالانفصال، ثم أصبح وحدويا، ثم أحد رجال الشرعية الأوفياء، ثم أعجبنا بمناوءته للمجلس الانتقالي، ثم أصبح قطبا في محور أبين/شبوة ضد محور الضالع/يافع وصراعاتهما التي تشتعل كل عقد من الزمان لتذوي قليلا وتعود للإشتعال.
ثم جاء إتهام صحيفة عكاظ باستلامه ١٨ مليون يورو من دولة قطر لتقويض دور تحالف السعودية والإمارات.
وهذا يعني أن السعودية في غاية الغضب من الجبواني.
**
ثالثا: قطر والسعودية وتركيا وإيران
**
في أي مكان، في العالم العربي أو في شرق أفريقيا أو غربها أو تركيا، ستجد أن قطر والسعودية على طرفي نقيض.
وحيثما تتواجد قطر تكون حليفتها الأولى هي تركيا.
وعندما تهدد أمن قطر من قبل دولة الإمارات والسعودية مع تحالف من البحرين ومصر، أرسلت تركيا عشرات الألوف من الجنود المحمولين جوا على وجه السرعة لحماية الدوحة.
وعندما اهتزت الليرة التركية أيام مقاطعة ترامب، أرسلت قطر ١٥ مليار دولار لإستنبول.
وعندما ارتعشت الليرة التركية مرة أخرى بحمى ڤيروس كورونا، أرسلت قطر ٥ مليار دولار.
وعندما قاطعت الأمارات والسعودية دولة قطر، أرسلت إيران الصبوح والغداء والعشاء بالطائرات إلى الدوحة وفتحت أجواءها لشركة الطيران القطرية وكل الرحلات إلى الدوحة.
وإيران لا تريد من قطر أكثر مما تقوم به أو تقوله من حق إيران كدولة إقليمية كبرى في ممارسة دورها وحماية مصالحها في المنطقة أو ما تردده بأن الحوثيين من المكونات اليمنية ومن حقهم أن يكونوا ضمن الحل للمشكلة اليمنية.
المشكلة أن دولة قطر لا تحدد ما هي المصالح الحيوية لإيران وهل من ضمنها الإستيلاء على أربع عواصم عربية.
وأيضًا، لا تحدد قطر رأيها في حق كل مكونات اليمن الأخرى ولا عن استعمال الحوثيين للسلاح لقهر اليمنيين ولا لمسيرات وصواريخ إيران لقصف اليمنيين والسعودية.
**
رابعا: الإمارات “العجيبة”
**
فرحنا في البداية بهذه الدولة الصغيرة التي تقوم بكل تلك الأعمال العجيبة في اليمن وفي ما وصفه المحللون الأجانب بممارسة النفوذ “غرب السويس” تماهيا مع المصطلح البريطاني ل “شرق السويس” أيام العز والإمبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس.
ولكن يا فرحة ما تمت.
الإمارات، تفصح رسميا أنها لم تحضر إلى اليمن لدعم الشرعية وإنما لمساندة السعودية.
وتقول الإمارات بالصوت الواضح أنها مع انفصال الجنوب عن اليمن، وهي التي مولت وأنشأت واحتضنت وسلحت المجلس الانتقالي، وهذا كله له فعل الكابوس لليمنيين.
الإمارات “العجيبة”، تقوم بأعمال لا تعجبنا على الإطلاق.
والإمارات، لا تكره دولة مثل ما تكره جارتها قطر.
والإمارات، تخاف كل الخوف من إيران ولا يمكن أن تعاديها جهارا بالرغم من أنها تحتل ثلاث جزر لها.
وخوف الإمارات من إيران، أكبر من حبها للسعودية. وإذا حصلت مواجهة عنيفة بين إيران والسعودية، فستلتزم الإمارات الحياد.
والإمارات، تقوم بدورها كرئة يتنفس منها الاقتصاد الإيراني المبهذل من المقاطعة الأمريكية.
ولا بد من أن السعودية تدرك كل هذا، ولكنها لا تريد أن تفقد حليفتها في الأزمة التي تعصف بالبيت الخليجي.
والمرجح هو أن السعودية لا تعجبها تصرفات الإمارات في اليمن فهي بالتأكيد تقوض أهداف كل من الشرعية والسعودية في اليمن. وهنا أنا أستبعد نظرية تبادل الأدوار بين السعودية والإمارات في اليمن وأنهما وجهان لعملة واحدة كما تقول نظرية “المؤامرة”.
لا يمكن أن تريد السعودية ما تريده الإمارات من اليمن، لأن التهديد المباشر عليها من خلال الحوثي المملوء بالضغائن والأوهام والخيالات، والتهديد الوجودي الإيراني المباشر والغير مباشر لتحل محلها في زعامة العالم الإسلامي والأماكن المقدسة، وإعلاء شأن شيعة الأحساء، وأخذ ما يتيسر من الثروات.
السعودية، هذه الأيام تتعرض لنفس التهديد الوجودي الذي تتعرض له اليمن، وأمن اليمن هو من أمن السعودية كما يقول السعوديون أنفسهم.
**
اليمنيون وأزمة البيت الخليجي
**
اليمنيون، دائخون تائهون.
ويصطرعون وهم يراقبون هؤلاء الخليجيين الغارقين بين السمن والعسل والمال والغاز والنفط، ويتعجبون مما حكمت به المقادير عليهم بنشب أظفارهم في رقاب بعضهم البعض.
وفي يوم عادي، فإن اليمنيين لا يريدون أن يكون لهم أي دخل بذلك، وربما حتى يبذلون أكبر الجهد للحفاظ على البيت الخليجي.
واليمنيون، في يوم عادي، لا يريدون أن يفقدوا الأتراك.
ولكن هذه أيام غير عادية وأقدارهم ترتبط مصيريا بالسعودية.
والسعودية، بها المغتربون اليمنيون الذين يرسلون المليارات من العملة الصعبة لأهاليهم، وهي التي تدعم البنك المركزي ليساعده على الحفاظ على قيمة الريال اليمني، وهي التي تدعم اليمن بالمشتقات النفطية، وهي عماد صناديق المانحين، وهي أشياء كثيرة أخرى.
اليمنيون- ممثلون بالشرعية- ينحازون للسعودية في صراعها الحالي مع قطر وتركيا الذي لا يحبذونه وحتى لا يفهمونه.
ولا مكان للمغامرات الفردية باستدعاء قطر وتركيا من بعض مكونات الشرعية لتناوئ السعودية في اليمن أو للتخفيف من أضرار دور الإمارات والمجلس الانتقالي.
ليس هناك ما يدعو للإنبهار بالدور القطري التركي بدعم السراج في ليبيا لمواجهة الجنرال حفتر ودعم الإمارات له.
نحن لا نريد لليمن أن تزيد أعداد المحاور والاستقطابات الإقليمية فيها والمزيد من تدفق الأموال والأسلحة التي تزيد بلادنا اشتعالا، وتزيد من تمزقاتنا، واهتراء أنسجتنا الاجتماعية.
**
تاسعا: الخليجيون واليمن
**
والسعوديون- وكل الخليجيين بمن فيهم القطريين والإماراتيين- يجب أن يعرفوا أن الحوثيين ليسوا شيئا مشابها لبيت حميد الدين والصراع الملكي الجمهوري السابق.
الحركة الحوثية، مرتبطة عضويا بإيران.
الحوثيون، لن يتخلوا عن إيران أبدا، وطهران وقم لن تتخلى عن الحوثي أبدا.
ولا مجال لأي حل سلمي مع وجود الحوثية في اليمن.
**
عاشرا: إتفاق الرياض
**
السعودية، تريد تنفيذ إتفاق الرياض ولكنها لا تريد أن تفقد الإمارات ماء الوجه هي وربيبها المجلس الانتقالي.
العقدة الآن، هي أن الإمارات والمجلس الانتقالي يريدان مخالفة تنفيذ الإتفاق بالبدء بتعيين المحافظ ورئيس الوزراء وتشكيل الحكومة (الشق السياسي) ثم يتم إعادة انتشار الشرطة والقوات بين الانتقالي والشرعية (في الحقيقة بين الضالع وأبين في صراعهما القديم الجديد).
والطرف الآخر للعقدة المستحكمة، هو أن الرئيس هادي (الذي هو من أبين)، لا يمكن أن يقبل إلا بالتنفيذ الحرفي لإتفاق الرياض، وهو تنفيذ الشق الأمني والعسكري أولا ثم السياسي.
الغاية في الغرابة، هي أن السعودية قد أعطت الفرصة لقوات الشرعية لتجربة حظها بالزحف إلى معاقل المجلس الانتقالي في عدن، لكن الإمارات مع خبراءها العسكريين الأجانب قد تحسبوا لهذا الأمر واستفادوا من تجربة المواجهة السابقة في دحر قوات الشرعية بالصواريخ الحرارية المحمولة على الكتف دون الحاجة إلى استعمال الطيران الإماراتي.
**
الحادي عشر: الحل المطلوب
**
حسب إتفاق الرياض، لن يكون المجلس الانتقالي إلا واحدا من مكونات الشرعية.
أي أنه إذا تواجدت الضالع ويافع في مجلس الوزراء فستتواجد أبين وشبوة في المجلس، ويمكن أن يستمروا بالتصارع السلمي على طاولة الحكومة أو أن يتصالحوا أو أن يتصارعوا تارة ويتصالحوا تارة أخرى كما في كل الحكومات الإئتلافية في العالم.
من غير المعقول ألا تستطيع السعودية بكل هيبتها ومكانتها من تهدئة الإمارات قليلا والتعامل مع المجلس الانتقالي ليقترب قليلا، والتعامل مع الرئيس هادي والفريق علي محسن وحزب الإصلاح ليقتربوا قليلا.
ويجب على السعودية تخليصنا من مشكلة المخاء وحراس الجمهورية، التي هي من عمايل التحالف والإمارات مع التدريع والتسليح والتمويل.
ومن غير المعقول، ألا يرتفع الرئيس هادي قليلا ويتعامل بصفته رئيسا لكل اليمن، وليس كمواطن من أبين يخاف مما يمكن أن تقوم به الضالع.
ومن غير المعقول ألا يستطيع الرئيس هادي إقناع حمود المخلافي وصالح الجبواني بالتوقف عن المغامرات القطرية التركية والدفع باليمن إلى الطريق الليبي والحفترة، وأنهما إذا كانوا مستبعدين الآن فهذا لن يكون إلى الأبد وأن الظروف تتغير وأن البلاد ستحتاجهما في المستقبل.
اتقوا الله في سقطرى يا شرعية ويا تحالف ، هذه الجزيرة التي لم تراق فيها قطرة دم واحدة منذ عشرات السنين ، و اليوم يقصف أبنائها بالدبابات والمدفعية بادارة امارتية وتنفيذ عملاء الإمارات الذين باعوا شرفهم ووطنهم وضمائرهم بدراهم معدودة .
أناشد اشقائنا في المملكة أن يتوقفوا عن مراضاة الامارات ومهادنتها على حساب دماء شعبنا وعلى حساب اخوتنا وتاريخنا المشترك ، وعليهم أن يطردوا هذه الدولة الطائشة والحقودة والطامعة في بلادنا كما فعلوها مع قطر من قبل ، رغم ان شعبنا لم يتضرر من قطر كما تظرر من الامارات فلا خير في هذه الدويلة الصغيرة التي تتجرأ على أعرق الحضارات في المنطقة .
ماذا تريدون من سقطرى ..؟!

لا حوثي هناك ولا قاعدة ولا داعش ، جزيرة ليس فيها غير الطيور المهاجرة والاشجار المعمرة والمناظر الخلابة ، فما هي اعذاركم وذرائعكم ايها المستعمرون بلباس التحالف وبدعوى الاسناد ومحاربة الحوثي ، الواقع يشهد والقرائن واضحة انكم من اخرتم النصر واحدثتم الشقائق وغذيتم الخلافات وانشئتم ودعمتم المليشيات وامراء الارهاب وللاسف ان الشقيقة الكبرى تجاملكم وتغض الطرف عن جرائمكم على حساب اليمن ومن دماء اليمنيين ، فاتورة خسارة اليمن بوجودكم كبيرة والنصر ابعد ما يكون بوجودكم ، اذهبوا إلى غير رجعة ايها الامارتيين ، ارفعوا أيديكم وعبثكم ومالكم عن اليمن واليمنيين ، حرروا جزركم المحتلة من ايران إن كان لديكم شجاعة وقدرة ، أما سقطرى فلا أحد سيتنازل عنها أو سيصمت على عبثكم فيها .
تدعي السعودية تنفيذ اتفاقها بين طرفان كلامها يخضعان لتوجيهات محمد بن زايد وهما تيار معين وانتقالي بن بريك اما الحكومة الفعلية التي لم تقبل بالعبث الاماراتي الممثلة بالميسري ومن معه من شرفاء الحكومة الشرعية تحت قيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي يتم تجاهلها من الاتفاق الذي تحول الى مؤامرة واضحة
عودة الميسري الى عدن يعني عودة الشرعية والحكومة الفعلية وليس المرتهنة وان لم يتم ذلك من اتفاق الرياض فلا داعي للف والدوران فمعين عبدالملك لا يختلف عن هاني بن بريك بعد مواقفه الاخير ولا يمثل الحكومة الشرعية ولا الشعب اليمني المطالبين باقالته
التحالف يصنع ادوات بالمال ويعيدها ويخرجها من عدن كما يريد ويدعي تنفيذ اتفاق بات حبر على ورق والجميع يعلم ان معين هو بن بريك وبن بريك هو معين
وبالمختصر ان لم يعود الميسري الى عدن سيتضح للجميع تورط السعودية بشكل واضح في محاربة الشرعية اليمنية التي تزعم دعمها في محاربة ايران
وصل اليوم الأحد العميد الركن سند عبدالله الرهوه قائد اللواء الأول حماية رئاسية والعميد ابو مشعل الكازمي والعميد علي القملي إلى عدن (فيديو) لكن ما الذي أفضى اليه اللقاء وهل سيسلم الإنتقالي؟
بعد هدنة يوم أمس وصل ابومشعل والقملي وسند الرهوة الى عدن للقاء بـ التحالف ووفد الانتقالي واللواء عبدالله الصبيحي لم يدخل عدن ابداً والحديث سيكون عن تسليم زنجبار للشرعية وعدن ايضاً بـدون قطرة دم واحدة
وكتب الصحفي اليمني الجنوبي “نبيل عبدالله” تعليقه على الحدث تحت عنوان “فرصة أخيرة”
في مقر التحالف بعدن أنتهى أجتماع وفد القوات المسلحة الشرعية في شقرة مع ممثلين عن الانتقالي برعاية الوسيط السعودي راعي اتفاق الرياض.
قيادة التحالف قدمت مقترحات حول آلية التطبيق ووافق عليها ممثل الشرعية التي قدمت كل ما يمكن من تعاون ومرونة لتجنب خيار الحرب، أما ممثل الانتقالي قال لست مخول بالموافقة وسارفع بالمقترحات للصف الأول من قيادة المجلس فتم امهاله حتى الساعة 12 من ظهر يوم غداً الأثنين.
فرصة أخيرة أتمنى أن لا تتم اضاعتها وإذا لا سمح الله انتهت دون تنفيذ فالانتقالي من يتحمل المسؤولية.
تكمن المشكلة ان الانتقالي منزوع القرار والإرادة فهناك داعم هو من يقرر ويقايض ولا يعنيه الا تحقيق مصالحه وأهدافه.
يجب أن تتجه جهود الحريصين في الانتقالي واعلامه أن وجدوا للضغط على عدم تفويت الفرصة بدلاً من التحدي بغرور ثم التباكي كذباً بأسم السلام الذي هدموه بالنفير ولم يمتلكوا الإرادة لصناعته!
قبل قليل وصل ابومشعل والقملي وسند الرهوة الى عدن
للقاء بـ التحالف ووفد الانتقالي
واللواء عبدالله الصبيحي لم يدخل عدن ابداً
والحديث سيكون عن تسليم زنجبار للشرعية وعدن ايضاً بـدون قطرة دم#اليمن
— الرجل الحكيم 𐩱𐩡𐩧𐩴𐩡 𐩱𐩡𐩢𐩫𐩺𐩣 (@alrajlalhkym) April 19, 2020
وكان الصحفي اليمني “نبيل عبدالله” قد أكد يوم أمس أن المجلس الإنتقالي قبل بتطبيق اتفاق الرياض والبدأ بتسليم عدن، هذا نص ما كتبه:
“الجيش كان ينتظر من الرئيس هادي إشارة الانطلاق ولكنه أبلغهم بتأجيل العملية بعد تلقيه تأكيدات من السعودية بقبول الانتقالي تطبيق اتفاق الرياض والبدأ بتسليم زنجبار ثم عدن.
قرار الحرب والسلم بيد الرئيس هادي ولن يفوت أي فرصة لتجنب خيار الحرب الذي يفرضه الانتقالي فكما قلنا الانتقالي من يختار الطريقة لإنهاء تمرده سلماً او حرباً وقد احرجوا الرئيس كثيراً واعتبروا حلمه وصبره ضعف.
أتمنى أن يكون قادة الانتقالي قد أدركوا جدية الجيش في حسم الامور وان يكونوا صادقين هذه المرة.
اما إعلاميو النفير الذين تحولوا فجئة إلى حمائم سلام لحماية الميليشيات سيتجهوا الان للقول بإن الشرعية عاجزة عن الحسم بدل من أن يتجهوا لقادة النفير بالقول كفاية مغامرة وإضاعة للفرص.”
كما كشف موقع عدن الغد عن ما أفضى له هذا اللقاء وماهي أبرز نتائجة وهذا نص مانشره:
انتهى لقاء جمع قيادات من الحكومة الشرعية والانتقالي بعدن عصر الأحد بمقر التحالف العربي بعدن إلى الاتفاق على منح المجلس الانتقالي فرصة إلى يوم غدا الاثنين لتنفيذ اتفاق الرياض.
وقال مصدر شارك في الاجتماع لصحيفة “عدن الغد” ان المجتمعون اتفقوا على تنفيذ اتفاق الرياض في شقه الأمني والعسكري صباح يوم الاثنين ومنح الأطراف فرصة التنفيذ إلى ظهر الاثنين.
وأشار المصدر إلى ان الأطراف التي شاركت في الاجتماع توافقت على ذلك بحضور وضمانة قيادات التحالف بعدن.
أزدادت الضغوط على المواطنين في عدن وأثبت الإنتقالي بكل شعاراته الجوفاء أنه لايصلح إلا للدمار وقد تسلط كثيراً على المواطنين ، خرج المواطنون اليوم ساخطون من الجماعة المدعومة من الإمارات والتي تسيطر على كل مقدرات الدولة في عدن فلم يستطيعوا توفير أبسط الخدمات لهم – شاهد الفيديو