ليس من الصواب في “عدن” الاعتداء على العامل الشمالي المسكين .
يدركون وندرك جليا ان هؤلاء ليس لهم من الأمر شيء.
هذا مواطن جارت عليه الظروف وترك قريته بعد لقمة عيشه ..
لايعرف من الحياة لا حوثي ولااصلاحي ولا حراكي ..
حدثه عن كيلو بطاط وكيلو بصل..
هو “شاقي” بعرق جبينه..
لديه اسرة
يفترش اخر النهار الرصيف وينام على قطعة كرتون بالية.
وقضية “عامل البسطة” الجاسوس لم تعد تنظلي على احد..
لا شأن لهؤلاء بشيء ..
ولا ذنب لهم ..
ولو ان امور الرزق مسهلة وميسرة ،قسما مارأيتم منهم احد في عدن..
لكنها الظروف التي تجبر الناس على المر..
قيل ايش جابرك على المر ..!؟
قال :” اللي امر منه..
لذلك نقولها لكم من قلوب ناصحة..
لاتحرفوا قضية استشهاد ابو اليمامة عن مسارها..
اليمن كلها تتضامن من اقصاها إلى اقصاها فلا تحدثوا تشويشا لهذا التضامن.
ودعونا نقف صفا واحدا ضد القتلة ..
بحثا عن العدالة.. شاهد الفيديو و الردود على الاردني وحيد الطوالبة الذي حرض على قتل الشماليين ردود قوية من الشاعر المسمري و جلال الصلاحي تطالب الاردن باتخاذ اجراء ضده
ليس من الصواب حرف الرأي العام صوب مسار اخر وقضية أخرى..
سيذهب الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان صوب وقائع كهذه وسينسون القضية الاهم.
وسيذهب العمال الى ديارهم اسبوع وسيعودون.
وهكذا ستكونون انتم من ساهم بقصد او بدون قصد في دفن القضية..
هناك ملاحظة في تصريح طارق عفاش البارح لم يركز عليها احد، قد ذكرت لكم قبل اسبوع انه تم تفكيك ألوية العمالقة، وهذا ما يؤكدة تصريح طارق حيث ذكر انه سيقاتل مع أبناء تهامة لتحرير تهامة ثم سيقاتل أبناء تهامة معه لتحرير صنعاء وصعدة..
ولم يذكر دور أبناء الجنوب الذي لهم الفضل الأكبر في تحرير باب المندب ثم ذباب والمخأ والخوخة وحيس وصولا إلى الدريهمي ثم الحديدة كل هذا لم يتطرق إليه طارق ولم يذكر دور ألوية العمالقة مع انه إنتهت العمالقة اصلا وتم تحويل بعضها إلى جبهات الضالع والبعض الآخر اغلبهم من أبناء تهامة المنتسبين للعمالقة هؤلاء يجري تفكيكهم الان وتغيير قيادات لهم..
حتى على مستوى القائد العام لجبهة الساحل ابو زرعة المحرمي إنتهت مهمته بعد تشكيل قيادة وغرفة عمليات مشتركة أصبحت القيادة للجميع ولم تعد محصورة بالمحرمي هناك تغييرات كبيرة حصلت ولازالت الهيكلة مستمرة نتمنى ان يكون لأبناء تهامة النصيب الأكبر في هذه الهيكلة حتى الآن الأمور تجري لصالح أبناء تهامة..
رغم إختلاف فصائل المقاومة التهامية إلا ان الخلاف أيضا لمصلحتهم ومن يفوته نصيب مايفوت الآخر من أبناء جلدته كما حصل أمس في جزيرة زقر من عملية تسليم واستلام من تهامي إلى تهامي استمروا وخليكم على هذه الطبة، نحن مع طارق وطارق معنا وسنحرر صنعاء وصعدة ان شاء الله وسنحكمها كما حكمونا مئات السنين وطارق خالته تهامية لا تخافو منه كثير باقي فيه عرق تهامي 😅
فجر السفير الامريكي السابق في اليمن جيرالد فايسترين قنبلة من العيار الثقيل حينما كشف ان زيارته الاخيرة الى عدن ولقائه بقيادات المجلس الانتقالي تمت غصبا عن الفريق رغم محاولة الفريق الامريكي افهام الطاقم الامني الذي رافقهم انهم قدموا الى عدن لزيارة الحكومة.
وكتب فايسترين مقالا مطولا عن زيارته الاخيرة برفقة وفد من الخبراء الامريكان واوضح انه كان مقررا له زيارة الحكومة اليمنية اولا لكن الاطقم التابعة للإنتقالي قامت بنقله عنوة الى مقر الانتقالي.
واكد فايرتستين ان لاحل في اليمن الا بقائه موحدا نافيا كل ما اشيع يومها عن تأكيدات سياسية اطلقها لقيادة الانتقالي.
وتقدم صحيفة “عدن الغد” ترجمة خاصة لمقال فايرستين عن زيارته الى عدن.
موازنة الحكم الذاتي والوحدة الوطنية في اليمن
بقلم: جيرالد فايرستاين
السفير الأمريكي الأسبق لدى اليمن
نائب مدير معهد الشرق الأوسط
ترجمة: سليمان عوض علي المرزقي
مايزال الاهتمام الدولي بالصراع اليمني يركز بشكل كبير على (ثلاث نقاط): الأبعاد الإنسانية للأزمة اليمنية، تنافس المصالح السعودي – الإيراني في اليمن، والمحاولات المتقطعة للأمم المتحدة لإعادة الأطراف اليمنية إلى طاولة المفاوضات. ولكن هناك جانب آخر من الصراع قد يكون له نتائج مهمة على المدى البعيد، لليمنيين والمجتمع الدولي على حد سواء، وهو: تراجع أهمية صنعاء في وسط الدولة اليمنية الموحدة، وزيادة الحكم الذاتي في أجزاء كبيرة من البلاد.
لقد أتيحت لي الفرصة مؤخراً بمرافقة وفد المجلس الأطلسي الامريكي لزيارة عدن وذلك كجزء من جولة إقليمية. وكانت هذه أول زيارة لي إلى اليمن منذ انتهاء ولايتي كسفير للولايات المتحدة في اليمن قبل حوالي ست سنوات. وقد بدت شوارع عدن هادئة ولكنها غير مستقرة. وبصرف النظر عن بعض شواهد حدوث قتال مؤخراً، لم تتغير مدينة عدن كثيراً مقارنة بزياراتي السابقة لها، حيث سمةالحياة الطبيعية متوفرة: كأسواق المواد الغذائية وطاولات البلياردو المتواجدة على الأرصفة كترفيه شعبي.
الا ان عدن هي مدينة مقسمة بين معاقل للحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يناور و بدعم من الامارات بهدف السيطرة. هذا وقد امتدح مسؤول إماراتي رفيع المستوى في وقت سابق مناقب الجنوبيين ووصفهم بأنهم حلفاء موالون وملتزمون للقوات الإماراتية في اليمن. وتطغي أعلام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابقة على أجزاء المدينة التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي ، حيث ترفرف على السواري ومرسومه على الجدران إلى جانب صور شهداء المجلس الانتقالي الجنوبي. وعلى النقيض من ذلك، فقد بدت صور الرئيس عبدربه منصور هادي في الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة، أصغر حجماً ومعلقة ايضاً في المجمع الرئاسي (المعاشيق) حيث قابلنا ممثلي الحكومة.
كان اجتماعنا مع رئيس الوزراء اليمني الجديد المثير للإعجاب، الدكتور معين عبد الملك سعيد ، على وشك ان لا يتم. وذلك لان فريق الحماية التابع للمجلس الانتقالي المكلف بمرافقتنا في المدينة قام باخذنا الى مقر المجلس الانتقالي الجنوبي بدلاً عن مقر الحكومة الشرعية على الرغم من أننا أوضحنا لهم من أننا نريد أن نلتقي بالحكومة الشرعية أولاً. ولولا ما أصرارنا على تحويل الموكب للحفاظ على موعدنا مع الحكومة ، ومن المحتمل أن قيادة المجلس الانتقالي قد سعت إلى تأخير زيارتنا للمجمع الحكومي حتى نضطر إلى مغادرة البلاد.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن هذه التوترات السياسية ، فإنه من الواضح أن العدنيين يبذلون قصارى جهدهم لإقامة حياة طبيعية رغم وضعهم المعقد. وفي هذا الصدد ، فإن الوضع في عدن يعكس تطورات مماثلة في أماكن أخرى من البلد المقسم. وتعكس التقارير الواردة من أقصى الشمال ، في محافظتي مأرب والجوف، التقدم الذي يحرزه اليمنيون خارج المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في جهودهم لبناء حياة جديدة. فقد وصف بعض من زار مأرب موخراً نمو مأرب كمركز الاعمال والتجارة في الشمال ، والمدعوم بعائدات النفط والغاز المتدفقة إلى المحافظة والذي لم تعد الحكومة المركزية تحتجزها. وفي مدينة الجوف، يقوم وجهاء المدينة بوضع شبكة حضرية لشوارع المدينة، وياتي رجال القبائل الى مبنى البلدية للحصول على تصاريح بناء. وفي مأرب ، هناك حديث عن انشاء مطار جديد. وقامت السلطة المحلية في مارب والحرف بإنشاء المحاكم الابتدائية الخاصة بها، والتي عالجت مشاكل طويلة الأمد المتمثلة في تحقيق العدالة لمواطنيها، وايضاً يوجد في مأرب الآن محكمة استئناف.
لا يمكن لاحد أن ينتقد جهود اليمنيين في بناء مستقبل لائق لأنفسهم ولعائلاتهم بعيداً عن الصراع الأهلي المدمر. وفي الواقع ، فان التقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي في مأرب والجوف وعدن يعتبر انعكاساً مشجعاً لما يمكن أن يحققه اليمنيون عند منحهم الفرصة. ونجاح هذه التجارب في الحكم الذاتي يدعم الرأي القائل بأن اللامركزية وتعزيز الحكم الذاتي عنصران أساسيان لبناء يمن أقوى وأكثر أمنا وازدهارا في المستقبل.
ولكن استمرار انتقال القوة والسلطة يشكل مخاطر أيضاً. فكلما أصبحت هذه الهياكل المحلية أكثر عمقًا في الحياة اليمنية، كلما أصبحت جاذبة لليمنيين الذين يسعون إلى الهروب من النزاع الذي يمزق البلد، وانه سيصبح من الصعب إعادة بناء اليمن الموحد القابل للحياة عندما ينتهي النزاع. من المفهوم بما فيه الكفاية ، أن الجهات الفاعلة الدولية ، من الحكومة الأمريكية إلى البنك الدولي ، تبحث في التطوير المستمر للامركزية في الهياكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتفكر في كيفية التنسيق معها لتوفير الحاجات الماسة لمساعدة الشعب اليمني. ومع ذلك ، فإن أفضل ما يخدم مصالح اليمنيين والمجتمع الدولي في نهاية المطاف هو الحفاظ على اليمن الموحد، وتفادي إقامة عدة دويلات والذي سيؤدي الى إدامة الصراع، والتشجيع على بقاء التدخل الخارجي، وزعزعة استقرار اليمن وشبة الجزيرة العربية. وبالتالي، يحتاج اليمنيين وأصدقائهم الدوليين ومؤيديهم إلى المضي قدمًا بحذر في هذه المشاريع، وتأهيل الإغاثة التي يقدمونها لملايين اليمنيين ولكن دون ان يغيب عن البال الهدف الطويل الأجل والمتمثل في الحفاظ على اليمن موحداً.
كلنا بشر، تجمعنا الإنسانية وتفرقنا الطائفية والعنصرية.. يوجد اكثر من 3200 ديانة وكلهم يدّعون أنهم الديانة الصحيحة وأنهم على الحق، ماذا يحدث لو كل طائفة أو جماعة منهم حاولت قتل ومحاربة باقي الجماعات والطوائف لمجرد انها تختلف معها!
دعونا نعترف ان البعض قد يكره أشخاص ويحاول إيذائهم ليس بسبب افعالهم وإنما بسبب انهم يختلفون عنه او لا يؤمنون بما يؤمن ولا يحبون ما يحب.
كل الأديان السماوية تنص على التعايش واحترام حياة الإنسان، فلماذا لا نترجم نصوصها بأفعالنا.
لماذا لا نؤمن بجوهر الأديان، وفطرتنا السليمة، ونتعض من تجارب اقتتال الأمم السابقة التي وصلت إلى نتيجة مفادها ألا سبيل للنجاة إلا التعايش، ولا حياة للرأي الواحد الا بقبوله الآراء والمعتقدات والقيم الأخرى، وسنكون بذلك وصلنا إلى ذروة المعنى الحقيقي للإنسانية.
وجه رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رسائل غاضبة إلى دول الخليج المشاركة في التحالفوقال إن أهدافها في اليمن “قد تغيرت وتبدلت”.وفي مقالته التي بدأها بشكر السعودية على موقفها المساند للشرعي
وجه رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رسائل غاضبة إلى دول الخليج المشاركة في التحالفوقال إن أهدافها في اليمن “قد تغيرت وتبدلت”.
وفي مقالته التي بدأها بشكر السعودية على موقفها المساند للشرعية وقادتها الذي بادروا للتصدي للإنقلاب قال بن دغر إن الغالبية الساحقة من أبناء اليمن يشعرون بغضب شديد إزاء سياسات التقسيم التي يمارسها البعض، المصحوبة بعنف الأتباع. وأضاف في المقالة التي نشرها على صفحته في الفيسبوك “يدعم هؤلاء مخطط التقسيم دون تفكير أو اعتبار لمصالح ومشاعر الشعب اليمني وحقه في الحفاظ على وحدته وسيادته على أرضه، متجاهلين في ذات الوقت مصالح الأمة وأمنها. هذا سلوك تدميري لا يقبله غالبية اليمنيين، ولن يقبله جل العرب”.
وهاجم بن دغر ضمنياً الإمارات العربية المتحدة، الشريك الرئيسي للسعودية في التحالف العربي، وقال إن تضحياتها كانت واضحة في عدن والمكلا وتهامة، مستدركاً “اليوم لم يعد الأمر خافياً على أحد أن أهدافكم في اليمن قد تغيرت وتبدلت، ولم يعد الحوثيون في هذه المواجهة في اليمن سوى تكتيكاً يتم به خلط الأوراق وتمرير مشروع التقسيم، لم تعد مواجهة مخططات إيران للسيطرة والهيمنة على المنطقة عبر السيطرة على أجزاء من اليمن أمراً يهمكم”.
وأوضح بن دغر أن مخطط التقسيم لن يتوقف عند اليمن “هذا التفكير ينطوي على قدر كبير من السذاجة والتسطيح، وليست اليمن سوى العتبة الأولى (..) أنتم خطوة لاحقة في مخطط التقسيم العام”.
وأشار بن دغر للمواجهات التي اندلعت مؤخراً في شبوة وسقطرى، وتحاول فيها قوات مدعومة من الإمارات تحقيق مكاسب على الارض “اليوم تسال الدماء وتزهق الأرواح في سقطرى وشبوة وعدن، وغداً ستسفك في أبين ولحج وحضرموت والمهرة، لتمتد لباقي محافظات الوطن، أسلحتكم تفتك بالشعب”.
وأكد بن دغر أن الشعب اليمني لا ينبغي “له الصمت وترك الأمور للغير ليقرروا مصير البلاد”، مضيفاً “لم يبق أمامنا إلا انتظار شعور وطني جامح هائج ثائر رافض ومتمرد على هكذا نتائج، ينبثق من بين صفوف الوطنيين المخلصين المحبين لوطنهم، الرافضين للهزيمة أمام الحوثي، والرافضين للتقسيم والتقزيم ، يتزامن هذا مع عودة لأصل وجوهر العاصفة عاصفة الحزم، التي افتقدنا زخمها الأولي وهدفها الأسمى، وتوجه قادتها الكبار، الذين كانوا ولازالوا أمل اليمنيين وأمل الأمة العربية. اليمن دولة موحدة اتحادية مصلحة علياء لليمن، ومصلحة عظمى للأمة العربية”.
ولفت بن دغر في مقاله إلى خطورة مشروع التقسيم الذي تدعمه الإمارات (دون أن يسميها) والتي بدأت تظهر نتائجها الأولى “دولة إيرانية الولاء والنهج والهدف في شمال اليمن، ودولة أو دويلات هزيلة ضعيفة مسلوبة الإرادة والكرامة في جنوب اليمن”.
ويأتي مقال بن دغر، بالتزامن مع حالة غضب شديدة، من تصعيد القوات الموالية للإمارات في سقطرى وشبوة، وسعيها عبر المواجهة المسلحة، السيطرة على ما تبقى من وجود للدولة ومؤسسات الحكومة والسلطة المحلية.
كما يتزامن مع تزايد المطالب الرسمية والشعبية بوقف الممارسات الإماراتية في اليمن، وإنهاء مشاركتها في التحالف العربي، واتخاذ مواقف رسمية ومعلنة تفضح ما تقوم به الإمارات وكشفه للرأي العام.
عقدت اللجنة التنظيمية لاعتصام أبناء المهرة السلمي مساء الجمعة، اجتماعاً غير اعتياديا بحضور السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى ، والشيخ عامر سعد كلشات رئيس لجنة الاعتصام، والشيخ علي سالم الحريزي نائب رئيس اللجنة التنظيمية للاعتصام.
واستعرض الاجتماع أوضاع لجنة الاعتصام وتقييم اللجان الفرعية، كما تم مناقشة التصعيد الأخير من قبل القوات السعودية وميلشياتها في المهرة، واستيلائها على منفذ صرفيت، كما تم مناقشة اعتصام أبناء حوف والوقفة الاحتجاجية في حوف وتعليق الاعتصام إلى شهر شوال القادم، كما ناقشت اللجنة استمرار تجنيد المليشيات وتمويل عناصرها من قبل القوات السعودية.
ورحب السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار بالحاضرين مهنئاً الجميع بشهر رمضان المبارك ومؤكداً ما يمثله هذا الشهر من فضل وإحسان على كافة المسلمين.
كما رحب السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار لكافة المنضمين الجدد من المكونات الحزبية والقبلية في المهرة، مثنياً على حضور وتأييد قبيلة خوار للاعتصام ممثلة بالشيخ سويد خوار وكافة الأعضاء الجدد.
وقال السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار ” أن هناك من يريد للاقتتال في المحافظة من قبل جهات معلومة من خلال التجنيد غير النظامي وتمويل القبائل للتناحر”. وأضاف “أن الوعي لأبناء المهرة وتلاحمهم ورفضهم الانجرار والانسياق وراء ذلك قطع الطريق أمام المتربصين.”
ودان السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار ما تعرض له محافظ المهرة السابق محمد بن عبدالله بن كده والمتواجد في المملكة العربية السعودية ومنعه من السفر من قبل السلطات السعودية، مؤكداً رفض أبناء المهرة كافة لمثل هذه الممارسات ضد أي من أبنائها .
وطالب السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار كل أبناء المهرة بضرورة التوعية والانضباط والالتزام بالعمل السلمي حتى تحقيق كافة الأهداف.، مثمناً عمل اللجنة المنظمة للاعتصام السلمي مشيداً بدورها في توعية أبناء المهرة سياسياً وتمسكها بالخيارات السلمية.
من جانبه هنئا الشيخ علي سالم الحريزي نائب رئيس لجنة اعتصام المهرة كافة أبناء المهرة واليمن والقيادة السياسية بمناسبة شهر رمضان المبارك. وقال الشيخ علي سالم الحريزي : “أن أعمال لجنة الاعتصام قائمة ومستمرة في نضالها السلمي ومتجددة.” مدللاً على انضمام المكونات الحزبية والقبلية إلى الاعتصام السلمي الرافض للتواجد السعودي.
وأكد الشيخ علي سالم الحريزي ” أن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة ب”راجح باكريت” هي غطاء للتواجد السعودي، وأنه أصبح أداة لدى السعوديين” . مضيفاً بقوله أن على “السعوديين الرحيل من المهرة، وأن أبناء المهرة قادرين على إدارة محافظتهم من خلال الكوادر والشباب في عموم المهرة واليمن.”
كما أوضح الشيخ علي سالم الحريزي أن قدوم القوات السعودية جاءت بدعايات مغرضة وأساليب لا تمت لعمل الدولة بصلة واتهام أبناء المهرة بالتهريب والإرهاب وجعل ذلك ذريعة لتواجدهم في المنافذ والسواحل والمطارات. مشدداً على أن أبناء المهرة كافة ولجنة الاعتصام مع الدولة والاهداف السامية لحفظ الأمن والاستقرار بما لا يمس السيادة الوطنية.
وأكد الحاضرون على أهمية تفعيل دور اللجنة التنظيمية في كافة مديريات المهرة، وتم مناقشة آليات العمل خلال الفترة القادمة على أن يتم تقديم المقترحات لآلية عمل اللجان الفرعية في المديريات إلى لجنة اعتصام المهرة خلال الفترة القادمة.
عدن هي من المدن اليمن العريقه ذو التاريخ العظيم فهي عدن المدينه الساحرة وعروسة بحر العرب وهي المدينه التي سمي بحرها وخليجها بها حتى سمي بحر عدن وخليج عدن الممتد حتى مابعد ميناء قنا ( بئر علي بشبوة ) الشهير وهي المدينه التي أحبها التجار والصيادين والصناع ووووو
عدن
وهي بلاد الصهاريج السبئيه العتيقه والتي مازالت شامخه في أرض عدن إلى يومكم هذا وفي عدن وجدت اثار تعود إلى العصور التاريخيه المختلفه ففي فترة الخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات والتسعينات تم البحث في بعض مناطق عدن وذلك عبر بعثات بريطانيه وإمريكيه وغيرها
صهريج عدن
وقد أكتشفوا عديد من الاثار التي تعود إلى ماقبل ألاف السنين بل تعدى عشرات الألاف من السنين وقد عثر الباحثون على قطع تعود إلى العصر الحجري القديم والاوسط والحديث وتلك القطع موجوده في متحف عدن وبعض المتاحف اليمنيه والعالميه .
اثار عدن
عدن ذكرت في النقوش اليمنيه القديمه حيث ذكرت هي ومينائها العتيق الذي كان صراع ممالك اليمن القديمه حوله
حيث كان يتبع في القرن العاشر ق.م وماقبل ذلك لمملكة سبأ العظمى وتبع هذا الميناء وهذه المدينه العريقه ايضاً لــ أوسان تلك المملكة اليمنيه الغنيه عن التعريف
اثار اليمناثار عدنملوك اليمن القديم
وذلك من عهد عم كرب وحتى الملك مرتع بن ذكر ايل الذي كان مكرب وأستبدله واصبح ملك وكان هذا الميناء هو أحد الشرايين الذي كانت هذه المملكة تعتمد عليها ولكن في النصف من القرن السابع قبل الميلاد أصبحت هذه المدينه تتبع لــ مملكة سبأ وكان هذا العهد هو عهد كرب إيل وتر
صهريج عدن
الذي انتصر على الملك مرتع في حرب راح ضحيتها أكثر من 50 الف قتيل ثم تبعت أقليم المعافر او إمارة المعافر التي كانت عاصمة هذه الامارة او المملكة معفرم ( المعافر ) وكان مركز هذه المملكة التابعه لــ سبأ مدينة السواء بمحافظة تعز
تعز
ويقول الباحث اليمني الكبير عبده عثمان غالب ان مدينة عدن في تلك الفترة كانت تحت قيادة أقيال المعافر وكان اشهر هؤلاء كليب يهأمن
5- وبنيهو / بني / ذ معفرم / أبعل / بيتن / شبعن / ووفي / كل / ذ قنيو
1- كليب يهامن بن يشمر يهحمد ذو المعافر وضبام و … رين و
2- بن(ذو)الكلاع وأعسيفر و ذو الحبيل بنى وجدد معبد إله
3- السماء الحامي في برحة الصيرتين التي تحت مدينة السواء وإله
4- السماء الحامي يمنح السلامة ويحفظ عبده كليب يهنعم
5- وأبنائه بني ذو المعافر سادة بيوت شبعان ويحفظ كل ممتلكاتهم
وهذا أحد الاقيال الموحدين الذي كانوا يعبدون إله السماء الرحمن الرحيم وهو من الحيفيين اتباع ملة إبراهيم عليه السلام
عدن
ميناء عدن ( حيقن عدن )
هو أهم موانئ اليمن القديم لوقوعه على طريق السفن القادمة من البحر الاحمر الى المحيط الهندي وأقدم ذكر له كأحد موانى اليمن القديم جاء في التوراة في (سفر حزقيال الاصحاح27الاية 24 ) وتاريخه قديم ويعود الى الألف الثاني قبل الميلاد وأكثر من ذلك بكثير
ميناء عدن
وذكر في النقوش ومنها نقش المعسال بأسم ( حيقن عدن ) ويعني ميناء عدن وتعود أهميته لارتباطه بعلاقات تجارية واسعه مع شرق افريقيا والهند واليه جلبت سلعها كما أرتبط بشبكة من الطرق نقلت تلك السلع تصل الى المراكز التجارية اليمنية الداخليه
وتحميه سلسلة من الجبال البركانيه من هبوب الرياح الموسميه القادمه من الشرق وخاصه جبل جزيرة صبره اضافة الى مراسى مناسبة للسفن وتتوفر المياه العذبه به من صهاريج مبنيه بالحجارة في سفح جبل شمسان العظيم وشيدت في عهود ملوك سبأ القدماء
جبال عدن
ومازال هذا الميناء مطمع للكثير من الدول لموقعه الاستراتيجي الهام وقربه من باب المندب وبحر العرب والمحيط الهندي وهو في طريق التجارة العالميه اليوم لكن للأسف اليمنيون اليوم لم يستخدموه كالاجداد فأصبح من الموانئ المهمشه
عدن
هي المدينه التي تعيش على بركان صاخب يجري تحتها ولكنها قيدته بعظمتها وشموخها وعراقتها وقبل كل هذا لقد سحرت هذا البركان بجمالها حتى صمت وضل ساكن إلى هذه اللحضة …
بركان عند
توجد في مدينة كريتر منطقةتسمى ( البوميس ) و سميت هذه المنطقة بهذا الاسم لأن ما حولها كانت مناجم لاستخراج مادة البوميس التي تستخدم في البناء كالاسمنت في وقتنا الحالي.ومازالت الكهوف التي استخرجت منها هذه المادة باقية كشاهد حي على حفظ هذه المادة لأعظم صرح تاريخي في عدن ألا وهو صهاريج عدن
منجم البوميس
نظرا للحاجة إلى المياه في الألفية الأولى قبل الميلادنشأت لدى سكان عدن فكرة بناء خزانات عملاقة تحفر وسط الجبال لـتحفظ مياه الأمطار.وهنا ظهرت أول مناجم طبيعية في شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي منها استخرج سكان عدن مادة البوميس وهي مادة تشبه الأسمنت استخدموها في بناء صهاريج عدن
مادة البوميس وهي مادة تشبه الأسمنت استخدموها في بناء صهاريج عدنصهريج عدنإحتلال عدن
ونتيجة لاستخراج هذه المادة من جبل يقع على حافة هضبة عدن ظهرت ما تعرف في يومنا هذا بكهوف البوميس على مقربة من جبل الفرس . . هي عبارة عن كهوف ومغارات متقاربة تم حفرها في جوف الجبل بـأسلوب هندسي على أعمدة من أصل الجبل نفسه . .
النقش CIH 504
يتحدث عن امرأة قدمت كفارة نيابة عن إبنتها التي أخذت مياه من الصهاريج عدن ولم تكن طاهره
نص النقش
1- قيلزاد أمة فواق
2- أهدت الى الالهة ذات بعدان
3- هذا النقش المسندي كقربان
4- وذلك لأن ابنتها أب علي
5- أخذت المياه من صهريج عدن وكانت ليست
6- طاهره
وتعود هذه الصهاريج إلى ماقبل ألاف السنين وقد ذكر ذلك الباحث اليمني محمد حسين الفرح بإن هذه الصهاريج تعود للعهد السبئي الاول ويقول الاخ الباحث محمد صالح الحجيلي (( صهاريج عدن أو صهاريج الطويلة في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة
في امتداد خط مائل من الجهة الشماليةالغربية لمدينةكريتر-عدن،التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي800 قدم عن سطح البحر هي خزانات مياه لتخزين مياه الامطار لاستخدامها للزراعة وللشرب،وهي أيضا لحمايةمدينة عدن من السيول التي تسبب دمارا كبير حين نزولها كل عام،ولهذا بنيت هذه الصهاريج
دراسات أثرية حديثة غير مكتملة، ترجح أن الحِميَّريين كان من شيد صهاريج المياه الضخمة المعروفة حالياً بـ”صهاريج عدن” والتي تخزن قرابة 13,638,2757 لتر من الماء. وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري حيث يقع المصب عند رأس وادي الطويلة
وتتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة وقد شيدت في مضيق يبلغ طوله 750قدماً تقريباً، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد مملكة سبأ . وقدر الباحثون عدد صهاريج عدن (الطويلة) بنحو 55صهريجا معظمها مطمور تحت الأرض أو اصابه الخراب، وما هو قائم منها لا يزيد على 18 صهريجا فقط تستوعب نحو 20 مليون جالون ))
عدن
اشهر قبائلها من حمير والمعافر حيث كانت لحج وأبين وتعز هي القبائل المتصله بــ هذه المدينه التي تعتبر جوهرة من جواهر اليمنيه ومازالت هذه القبائل في عدن إلى يومكم هذا بغض النظر عن القبائل التي اتت ونزحت لعدن في القرون الاخيره نحن هنا نتكلم عن العهود اليمنيه القديمه قبل البعثه
وقد كانت سوق تجاري عالمي ومحلي وأقليمي ولذلك لموقعها المهم الذي يقع مابين الشرق والغرب ومازالت هذه المدينه هي على صراع مابين السياسيين اليمنيين والأقليميين والعالميين ومستعدين ليحرقوا كل شي من أجلها ولكننا كــ شعب لا نعلم قيمتها ولو كنا نعلم لما أعطينا لكل هؤلاء ان يعبثوا فيها وفي الاخير مــ هذا إلا قطرة من تاريخ عدن العريقه التي تستحق كل التقدير والاحترام وكم أفتخر أن هذه المدينه في بلادي اليمن