▪️ ٨٨ صيادا ( من أبناء مديرية الخوخة) مع ١٨ قارب محتجزين منذ الثالث من الشهر الجاري.
▪️ نحو 60 صيادا مع 16 قارب صيد محتجزين منذ شهر مايو الماضي.
▪️ 24 صيادا (من أبناء مديرية حيس) وقاربيين إثنين محتجزين منذ شهر ديسمبر 2019.
وفي المقابل التحالف السعودي الإماراتي يضغط على الحكومة المقيمة لديه لإطلاق سراح ستة جنود إريتريين انتهكوا مياهنا الإقليمية دون مبادلتهم بصيادينا الذين تم اختطافهم دون مبرر.
فكيف يمكن الآن إخراج الصيادين وقد خسرنا ورقة قوية بيدنا؟
المصدر: الصحفي فارس الحميري + حساب مأرب الورد تويتر
6 زوارق للهرب موزعه على جزيرة العمال والتواهي وميناء الحاويات إستعداد لهروب قيادة الانتقالي وميليشياته وإستعداداً لنتائج المغامرة الأخيرة.
خنادق جديدة تم حفرها في الأيام الماضية على مداخل زنجبار وبين عدن وزنجبار.
كل هذه التحصينات لم تنجح في بث الطمأنينة فيهم ولن تنجح في إيقاف الجيش عن حسم المعركة وكنسهم.
الوضع العسكري الصعب للانتقالي في الداخل يواكبه وضع سياسي صعب لقياداته في الخارج أيضاً.
فمنذ وصول الزبيدي للرياض وهو يعيش عزلة سياسية كاملة وكان لابد من تدخل الإمارات للتنسيق مع السفير الفرنسي لتصوير لقاء لن ينتج عنه شي وهدفه مواساة الرجل وانعاش معنويات مناصريه.
لن يحقق الانتقالي في الرياض أكثر مما حققه له اتفاق الرياض الذي لا يخدم مشروع الإمارات واطماعها ولهذا دفعته للحرب وغامرت به ورمت آخر أوراقها فمشروعها أهم من مستقبل مكون الانتقالي.
مسألة وقت ولن يبقى مشروع الإمارات ولا الانتقالي سيبقى..
تصريح معين عبد الملك الاخير الذي اشار فيه الى انقلاب الانتقالي ادخل الشكوك في ان مايحدث بأبين استنزاف واضح لمقاتلي الشرعية والانتقالي للتخلص منهم في آن واحد او اضعافهم بشكل كبير
فرجل كمعين عبد الملك معروف بخدماته الكبيرة للانتقالي خلال مرحلة اتفاق الرياض وارتهانه الواضح للامارات ولم يسبق له مهاجمة الانتقالي منذ توليه المنصب الا في هذه المعركة ومن المستحيل ان يخرج تصريح له دون موافقة الكفيل خاصة ان كان متعلق بالانتقالي وعدن.
صورة من مواقع سيطر عليها الجيش اليمي في ابين
صمت قيادات الدولة الشرفاء كذلك زاد من الشكوك في أن المعركة غير محسومة ولن تنتهي بخسارة او نصر احد من طرفي النزاع ومايؤكد ذلك ان من يدعو للحرب والفتنة حاليا هم ادوات مباشرة مع دولة الامارات.
كتاب ومحللين سياسيين تحدثوا عن تسوية سياسية قادمة في اليمن وان لم تحسم معركة ابين سيكون لطارق عفاش والحوثي دور كبير فيها لأنهم سيكونوا الاقوى على الارض في ذلك الحين.
وبالمختصر لن يكون للجنوبيين شرعية او انتقالي او حراك سلمي نصيب في تلك التسوية وستفرض عليهم بالقوة بعد اضعافهم قواهم العسكرية على الارض.
يسألني كثيرون لماذا لم تعلق على معركة زنجبار الأخيرة ؟
علاوة على صعوبة الحديث من داخل عدن تبدو كل الأحاديث السياسية والتنظيرات حول هذه المعركة بعيدة كل البعد عن واقع المعركة الحقيقي وجوهره.
علمتني 5 سنوات من الحرب في اليمن ان لكل حدث سياسي أو عسكري وقائع خلف المشهد الظاهر هي المحرك الحقيقي له.
حتى الأول من أغسطس 2019 كان المجلس الانتقالي واحداً من أهم لاعبي السياسة اليمنية على الإطلاق عسكريا وسياسيا كذلك كانت الشرعية حاضرة بقوة سياسيا وعسكريا لكن ما الذي تغير ..؟
في إفادته الأخيرة قبل أيام قال المبعوث الاممي مارتن جريفيث ان الأطراف المتحاربة في اليمن قطعت شوطا كبيرا في انجاز تفاهمات سياسية صوب التوصل إلى سلام دائم في اليمن.
كانت هذه الإشارة واحدة من اكبر الإشارات السياسية الايجابية على ان ثمة تفاهما كبيرا قد تم بين اللاعبين الكبار في الملف اليمني خصوصا وان هذه الإشارات جاءت عقب اعترافات رسمية بوجود تواصل (سعودي حوثي) لمناقشة سبل وقف الحرب في اليمن وهو مايبدو جليا انه انتهى إلى تفاهمات.
التسوية السياسية في اليمن لن تتم إلا بتهيئة الأوضاع في عموم المناطق اليمنية الأخرى وخصوصا مناطق الجنوب وتسوية الأرضية السياسية فيها بشكل كامل ومايحدث من طحن للقوات العسكرية في صحراء أبين إلا جزء من طبخة الحل النهائي للتسوية السياسية الشاملة في اليمن .
في الطريق إلى تسوية سياسية مع الحوثيين وشاملة لكل اليمن يجب الا تكون هناك نتوءات سياسية أو عسكرية في أي مكان في اليمن ، كانت النتوءات الأكبر هي الموجودة في عدن والمتمثلة بالقوة العسكرية التي شكلتها الحكومة الشرعية وصقورها على وجه التحديد والمجلس الانتقالي في الاتجاه الأخر .
كان لزاما إزالة كل هذه النتوءات وبدأت العملية بواقعة اغتيال الشهيد ابو اليمامة.
في الـ 30 من يوليو 2019 كان المجلس الانتقالي القوة الضاربة التي تمتد من جبهة الساحل الغربي حتى حدود العبر والمهرة شرقا ، إلى جانب ذلك كانت الشرعية قوة ضاربة في عدن وأبين ومحافظات أخرى ..
ما الذي تبقى عقب شهر من المعارك والاضطرابات؟
لاشيء خسر الانتقالي 85% من الأراضي التي كان يسيطر عليها ذابت النخبة وتبخرت وتحللت معسكرات كثيرة للحزام الأمني ،في المقابل خسرت الشرعية حضورها العسكري أيضا في عدن وتلقى صقورها ضربات عنيفة هدفت لإخراجهم من المشهد السياسي.
كانت عصا التحالف تضرب الجميع بهدف مساواة الأرضية السياسية للمرحلة المقبلة ويجب إعادة الأرض إلى مايشبه الـ 26 من مارس 2015 فالسعودية لن تخوض حربا بلا أفق ولا نتائج.
حاصر “التحالف” صقور الشرعية ومهد لحضور شرعية قابلة للتعامل مع المشهد القادم ،في الاتجاه الأخر عمل على تجفيف كل منابع الانتقالي وحاصر قواته في عدن وحرمها من عناصر الحياة وهو ما أضعفها بشكل كبير .
كذلك كانت الشرعية تعاني وتحتضر.
شعر “الانتقالي” بخطورة قطع إمدادات الحياة عنه ، كان المجلس يذوي وحيدا في عدن فالقيادات في الخارج والقوات بلامرتبات ولا اتفاق سياسي يلوح في الأفق.
كان يشبه شخص يقف مع جماعة مضادة داخل غرفة واحدة مجردا من كل شيء إلا من قنبلة يدوية يحملها .
قرر” الانتقالي” ان يفجر قنبلته هذه في وجه الجميع وكانت قرار “الإدارة الذاتية، يدرك الانتقالي صعوبة التنفيذ والنجاح بهذه الخطوة لكنها الخطوة الأخيرة لإبقائه على قيد الحياة.
قبلها بأشهر وقبل مغادرته لعدن قال عيدروس الزبيدي لمجموعة من أنصاره ان إيرادات عدن كلها لاتكفي حتى لشراء الوقود الخاص بمحطات الكهرباء.
ضرب الطاولة بيده وقال :” من يمنعنا من اخذ الإيرادات لكنها ليست حلا ..
كان الرجل واقعيا إلى حد كبير ما حدث لاحقا كان قفزة اضطرارية لكي لا يموت المجلس “سريريا”.
كانت قفزة إلى المجهول ، إلى الهواء لرجل في الدور الأخير من بناية مرتفعة تلتهمها النيران وسط ظلام دامس نتائجها غير معلومة لكن لا خيار سواها.
كان اتفاق الرياض هو الطريقة الوحيدة التي يمكن بها نقل العناصر المتضادة هذه على متن عربة واحدة صوب التسوية السياسية اليمنية الأخيرة .
كان خلط القوات ودمجها ببعضها وضمها للداخلية والدفاع خيارا مقبولا للذهاب بها صوب اتفاق التسوية الكبير .
حاول التحالف تطبيق اتفاق الرياض بطرق شتى لكن التناقضات كانت اكبر والخلافات أعمق، قرر التحالف أخيرا التخلص من كل الأطراف أو إضعافها للدرجة التي يمكن حملها على تطبيق اتفاق الرياض أو الذهاب إلى تسوية سياسية وهي منزوعة المخالب والأنياب!.
كان يجب حمل الجميع إلى صحاري أبين ..
وهناك اندلعت معركة زنجبار في فضاء ارض مفتوحة وخسائر سكانية منعدمة ، ما الذي سيخسره التحالف والمدنيون ..؟
لاشيء ..
ما الذي سيصل العالم من أخبار هذه المعارك؟ ..
لا شيء أيضا.. فالعالم منشغل بكورونا وقضايا أهم.
لا شيء إلا اليسير من الأخبار البسيطة هنا وهناك في حين على ارض الواقع يتم التخلص من اكبر ترسانة عسكرية ظلت هذه الأطراف المتصارعة تنجزها طوال 5 سنوات مضت .
ظهر الأحد أعلنت “بريطانيا” تعرض سفينة تجارية لهجوم مسلح في خليج عدن، سارع التحالف بعدها بساعات لاتهام الانتقالي بعرقلة نشاط خفر السواحل قبلها بأيام قليلة دعا مجلس الأمن المجلس الانتقالي إلى التراجع عن خطواته الأخيرة قبلها أيضا اتخذت السعودية قرارا بوقف استضافة المئات من عناصر الحكومة اليمنية في الرياض وفي الوسط اٌبلغ الآلاف من الجنود في المخا ومحيطها ان رواتبهم ستتقلص ابتدأ من الشهر القادم.
كل المؤشرات كانت واضحة للغاية ان الجميع يستعد للذهاب صوب التسوية الأكبر لذلك ثمة حاجة لتحالفات جديدة تكون داعمة للإتفاق الكبير ، عناصر الحرب يجب ان تغادر .
ثمة معارك على الأرض ترفع يافطات وعناوين مختلفة لكن الواقع الحقيقي لها أعمق بكثير من كل اللافتات ..
معارك ابين ستتواصل حتى يرى اللاعبون الدوليون أنها يجب ان تتوقف سيضغطون رز التوقف لها.
الخاسر فيها الطرفان سينتهي بهما الأمر إلى أطراف ضعيفة للغاية لن تستطيع ان تملي ايا من شروطها في المرحلة القادمة..
وحينما ستنتهي هذه الحرب ستكون كل الأطراف بلا سلاح ثقيل ولا دبابات ولاراجمات صواريخ وبلا جنود ولحظتها سيطبق اتفاق السلام الكبير دونما معوقات.
والى ذلك الحين نحن في الانتظار
بقلم: فتحي بن لزرق
ومن الجدير بالإشاره إليه هي تغريدات هاني بن بريك وردوده على قناة الحدث
غير صحيح وعبث من العربية والحدث ازدواجية عجيبة في خدمة الإخونج من جهة ومن حيث إنهما محسوبتان على التحالف من جهة شفرة تحتاج إلى فك من صانع القرار فعبث القناتين يكاد يتقارب مع الجزيرة في تقديم الخدمة للإخونج.
سأغرد بتفصيل عن هذه الجزئية – خفر السواحل – ليعلم المتابع العبث من أين https://t.co/l8beNbEKbD
مصدر عسكري قوات الجيش الوطني على مشارف زنجبار ونشر الشائعات لن تفيد الانتقالي.
قال مسؤول عسكري أن قوات الجيش والأمن وصلت إلى مشارف مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين مساء اليوم وهي في طريقها للسيطرة على كافة مناطق محافظة أبين وإعادتها للشرعية.
وأضاف المصدر أن القوات المسلحة تسير وفق خطط ومنهجيات عسكرية في حملة تطهير أبين وعدن من مليشيات الانتقالي الانقلابية التي انقلبت على كل الاتفاقيات واخرها اتفاق الرياض وهي لا تختلف عن مليشيات الحوثي.
وأشار المصدر أن الشائعات التي تنشرها مليشيات الانتقالي من أسر بعض القيادات العسكرية لا أساس لها من الصحة والهدف منها رفع معنويات المليشيات ، لافتا أن الجيش يتحرك بتوجيهات القيادة السياسية ممثلة برئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وبدعم من التحالف العربي ممثل بالمملكة العربية السعودية.
والحقيقة أن في تمام الساعة 12 أوقف الجيش المعركة بعد سيطرته على الشيخ سالم وتقدمه إلى مشارف زنجبار وتقوم الفرق الهندسية بتفكيك الألغام.
يسير الجيش على خطط مدرسه وهو المتقدم ومن يحدد مسار المعركة أما الانتقالي في وضع الدفاع وسيواصل الجيش عملية التحرير بعد استراحة محارب.
خلال فترة توقف العملية إعلام الانتقالي خاض معارك إعلامية كاذبة وقد تجاوز شقرة في طريقة لشبوة وكل هذا كذب حتى المدرعة التي قاموا بتصويرها تحترق تتبعهم وكل ماقاموا بتصويره هو بداخل سيطرتهم بعد قصف الجيش لمواقعهم ولم يخسر الجيش سنتيمتر واحد تقدم له.
الجيش مستمر في تقدمه ليحوط زنجبار مسنود بقصف مدفعي كثيف.
كتيبة من الانتقالي سلمت للشرعية بعد الشيخ سالم ويؤسفني أن أنقل خبر وصول قتلى وجرحى من المغرر بهم إلى مستشفى الرازي وهم ضحايا من أستغل ظروفهم واشركهم في معركة لا ناقة لهم فيها ولأجل معركة الإمارات واطماعها في الممرات المائية.
كثير من مجندي الحزام تم استدعائهم لاستلام الراتب وتأخر صرفه لابقائهم واشراكهم في المعركة والان يهربوا من مواقعهم.
كما تظهر هذه الصوره زنجبار خالية من مجاميع الانتقالي فقد انسحبو دون قتال
وهنا تفاصيل أكثر عن مستجدات الوضع في أبين إلى الآن
( مابين الساعة السادسة والخامسة صباحا)
• الجيش الوطني يتقدم صوب مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين.
• الجيش يتقدم بعدة وعتاد مؤكدا عدم رغبته لسفك الدماء ولكن لإستعادة شرعية الدولة
• لا توجد مقاومة من قبل مليشيات الانتقالي..بل مناوشات بسيطة..والجيش يقصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ
• الجيش الوطني يسيطر على الشيخ سالم اطراف زنجبار مركز محافظة ابين
• الجيش يتقدم نحو زنجبار ويسيطر على مساحات واسعة.
• الجيش يغتنم دبابة وأطقم وعتادا عسكريا وذخائر
• الشيخ وليد الفضلي وكيل محافظة ابين يدعو كل جنود الحزام الامني وعبدالطيف السيد إلى تسليم زنجبار دون قتال ولهم الامان
مصدر من زنجبار
المدفعية تدك اوكار المتمردين في الشيخ سالم، والجيش دخل وادي سلا
• إنتشار أطقم الحزام امام مبنى المحافظة وقصر طارق الفضلي
• توقع قطع الاتصالات والانترنت عن محافظة أبين من قبل الحوثيين
مؤكد إنطلاق العملية نحو تحرير عدن من ميليشيات المجلس الإنتقالي المدعوم من عيال زايد في الإمارات للتمرد على الدولة اليمنية وتشطير اليمني إلى شطرين.. دولة ولا بديل عن الدولة.
نصر الله أبطال قوات جيشنا وأمننا في فرض سلطة الدولة وكسر التمرد ووضع حد لعبث وفوص الميليشيات.
القولت تحركت بقوة كبيرة وتتقدم نحو زنجبار وهروب للميليشيات.
وقد أكد مصادر مطلعة من محافظة شبوة على وصول تعزيزات للجيش إلى شقره تحت قيادة عزيز ناصر وبرفقته القائد عبدربه لعكب الشريف قائد القوات الخاصه في محافظة شبوه.
في نهاية المطاف لن يبقى الا اليمن وشعبه وجمهوريته ومادون ذلك زبد و اوهاما تذروها الرياح وستذهب جفاء.
5سنوات من الحرب والمشاريع الوهمية شمالا وجنوبا اثبتت ان اليمن لن تنهض الا واحدة ولن تمضي الى الامام الا واحدة.
لاحياة ولا بقاء الا لكل مشروع سياسي جامع لكل اليمن.
يحرضون على التحالف وانقلابيون بدعم قطري هكذا رد التحالف السعودي الإماراتي عبر قناته الرسمية (العربية).
يتحدث التحالف عن الانقلاب على الشرعية وهو الذي خرج من عبائته الانتقالي ودعم طارق الغير معترف بالشرعية وبدأ منذ اللحظة الأولى له في اليمن باختراق الشرعية وشراء مسؤولية سياسيين وعسكريين وإعلاميين أمثال نجيب غلاب موظف السفير السعودي الذي التقى مع الانتقالي وشن هجوم على الميسري أثناء مداخلته بقناة العربية للتعليق على تقريرها الذي يعد ردة فعل سياسية من تحالف فاشل دمر اليمن وأخفق في مهمته بل وخرج عنها وتآمر ويريد أن يشتري الجميع ليسبحوا بحمده.
الهجوم الإعلامي على الميسري ورفاقه الأحرار ليس بجديد ولن يزيد الأحرار الا إصرار وقوة وهو أمتداد للحرب التي يخوضها التحالف لإسكات الأحرار سواء عبر اذرعته وابواقه الإعلامية أو مرتزقته وأدواته السياسية والعسكرية التي يلوح بها كعصا لفرض هيمنته على اليمن شماله وجنوبه وما تهمة الانقلاب والأخونج الا أوراق يستخدمها التحالف ومعها كذلك تهمة العمالة لقطر وتركيا على اعتبار أن العمالة للسعودية والإمارات من صلب العقيدة الوطنية!.
لم يبقى للتحالف السعودي الإماراتي إلا أن يشكل حكومة جديدة مناصفة بين السعودية والامارات ويضعوا المزروعي رئيس ويحيى الشهري نائب له.
بات واضح ان انقلاب الحوثي كان مدبر له للدخول إلى اليمن والهيمنة عليها ولهذا يرى التحالف أن وجود الحوثي يطيل من أمد بقائه في اليمن ولذلك خلق انقلاب آخر وزاد من تعقيدات المشهد السياسي في اليمن واتجه نحو المهرة وسقطرى واستهدف الشرعية اما بتدجين من يسهل اخضاعه في الرياض او بمحاربة ماتبقى من وجود للدولة في المناطق التي يفترض أنها محررة!
كان الميسري ولا يزال رمز للشموخ والأنفة والكرامة والمقاومة والممانعة وبرفضه لهذا الاذلال والاستهداف الممنهج أحتل مكانة كبيرة لدى اليمنيين ويضاف لرصيده اليوم هجوم العربية عليه والذي يعد شهادة حية للتاريخ.
التقيت بمعالي وزير الداخلية أحمد الميسري قبل عدة أشهر في جلسة عامة جمعت قيادات امنية ومشايخ واعيان
واثناء الجلسة مع الوزير كان المتواجدين كثر ولم اجد فرصة للتحدث معه شخصيا واكتفيت بالاستماع لكلامه الذي لا يخرج عن اطار الوطن وهم الشعب وتأكدا لي ان فخامة الرئيس هادي وضع خلفه رجل اصبح يملك حاضنة شعبية كبيرة ومستعد في اي لحظة ان يوجه دعوة ثورية لعامة الشعب
سمعت كلام الميسري ووجدت في شخصيته صفات القيادة بكل ما تحمله الكلمة من معنى
قبل ان اعرف الميسري عن قرب وقبل ان يعلن الانتقالي النفير العام بعدن كنت اجهل من هو الرجل الذي سيكون بعد الرئيس هادي اذا قدر الله على وفاته والموت حق على الصغير والكبير وليس عيب. ان نفكر من سيكون الرجل في تلك المرحلة
الميسري بمواقفه الاخيرة الوطنية امتلك مفتاح الثورة وفي اي لحظة اصبح بأمكان الميسري ان يصدر خطاب متلفز يدعوا فيه عامة الشعب اليمني للخروج الى الساحات والتظاهر ضد التحالف العربي والمطالبة برحيله من اليمن بعد ماخذل شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي
وانا ابصم بالعشر انه سيخرج الشعب اليمني من اقصاه الى اقصاه من عدن والمهرة وحضرموت وتعز وصنعاء ومأرب والجوف وشبوة وابين وكل مناطق ارض اليمن السعيد سيتهيج كالبحر الغاضب ولن يوقفه احد حتى يرحل تحالف طعن الشرعية من اليمن