أبناء وأحرار المهرة احتشدوا اليوم في فعالية جماهيرية رفضاً للتواجد الأجنبي وطالبوا بخروج كافة القوات الأجنبية مؤكدين رفضهم للحجج والمبررات التي تسوقها تلك الدول للتغطية على احتلالها لليمن، واصفينها بإنها محض أكاذيب وخداع للرأي العالمي وان أبناء المهرة مستمرين في الدفاع عن حرية وسيادة بلادهم بكافة الوسائل، متهمين في بيانهم دول الاحتلال بإدخال البلاد في إتون الفوضى والصراعات لمتزيق الوطن والصف الوطني وتغذية الخصومة بين أبناء المجتمع الواحد ومحاصرة البلد وإنهاك الاقتصاد لتمرير أجنداته وأطماعه.
كل الفخر والاعتزاز بأبناء وأحرار المهرة وانتفاضتهم الوطنية وسيرحل المحتل من يمننا الحبيب ولن ترى الدنيا على أرضي وصيا…
المهره اليوم انتفاضه ضد التواجد الاجنبي في المهره واليمن عامة
في موقف مشرف لطيار يمني شهم، يمثل القيم النبيلة والأخلاق العالية والفزعة اليمنية الأصيلة، حدث هذا الموقف اليوم ظهراً.
وعند إيصال جثمان الشيخ علي القبلي نمران، على متن طائرة مروحية يمنية، من مطار سيئون إلى صافر، وفي طريق عودة الطائرة إلى مطار سيئون. بدأت قصتنا مع الطيار الشهم.
في منطقة تسمى “غويربان” التي تقع بعد منطقة الرويك، وتبعد عن صافر بحوالي 150 كيلومترًا،
كان الأخ محمد ناصر سودة طعيمان، مسافرًا على متن باص، هذا الباص ممتلي بالركاب المسافرين كما هي العادة، بينهم العوائل “نساء وأطفال”، فقدر الله وحدث إنقلاب للباص.
كان حادث مؤلم تضرر منه الركاب جميعهم، منهم من توفى (رحمهم الله) ومنهم من كانت حالته حرجة جداً.
خرج الأخ محمد طعيمان، من الباص وهو لا يكاد يستجمع قواه، وسلاحه بيده، رفع رأسه فإذا بالطائرة تحلق في السماء عائدة من صافر بإتجاه سيئون، وكما هي عادة البدوي الذي طلب الفزعة بالطريقة المعروفة، قام بإطلاق النار قريبٌ من إتجاه الطائرة لعلها تستجيب لندائهم، وقام بحثوا التراب إلى السماء، للفت الإنتباه للحادث.
تفاجا الطيار بإطلاق النار وظن أنهُ إعتداء فأخذ وضعية حذره، لرد على الهجوم، وماهي إلا لحظات حتى أدرك الطيار الشهم أنهُ لم يكن هجوماً بل كأن صوت إستغاثة.
تحركت كل القيم النبيلة لدى هذا الطيار الذي يستحق الشكر، لم يفكر في العواقب وما سينتج عن هذا الفعل من مخالفة، فقام مباشرة وبدون تردد بالهبوط على مقربة من الحادث ليسعف ما يمكن إسعافهم.
توفي أثنان من المسافرين في طريق الإسعاف والبعض في حالة حرجة.
طيار شهم يستحق الشكر، ولأننا نحتاج لشكر كل عمل أخلاقي وإنساني، ولأن هذا الموقف يستحق الإشادة، ولكي يصل شكرنا إلى الطيار وطاقم الطائرة، كتبنا عنهُ، وهذا أقل واجب تجاه شهامة أبناء اليمن الذين يتحلون بالمروءة والشيم والقيم الأصيلة.
نحنُ بحاجة لإحياء القيم النبيلة، في المجتمع. نحنُ بحاجة لأن يكون منتسبي أجهزة الدولة، العسكريين والمدنيين، قدوة ويتصفوا بصفات تعيد للمواطن الثقة بهم.
*صور لطائرة ذاتها التي أقلت جثمان الشيخ علي القبلي نمران، أحد هذه الصورة في سيئون قبل إنطلاقها إلى صافر، والأخرى في صافر عند مغادرتها إلى سيئون.
رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح برهان في تركيا يبحث عن بناء تحالفات قوية لبلاده ويوقع عدد من الاتفاقيات والمعاهدات . يحدث هذا في وقت لا تجرأ فيه اليمن على تعيين سفير لها في أنقرة لكون الشرعية اليمنية مسلوبة الإرادة ومنزوعة السيادة والاستقلال وتدير اللجنة الخاصة السعودية سياسة اليمن الخارجية ولا يملك وزير الخارجية اليمني القدرة حتى على التعبير عن أسفه تجاه قرارات استهداف اليمنيين أو حتى أن يتمنى من قيادة المملكة مراجعتها.
نحن في اليمن تحت الوصاية الواضحة من السعودية والمضحك أن قناة العربية قالت إن لقاء وزير الخارجية اليمني مع نظيره السعودي يهدف لتوحيد الجهود الدبلوماسية والسياسية تجاه مجمل القضايا الإقليمية والدولية! أي توحيد أكثر من أن السعودية تحكم اليمن وتحدد المتاح والممنوع فيما ينشغل المسؤولين بالثناء للمملكة مع كل طعنة غدر توجهها لليمن….
التحالف السعودي الإماراتي الغادر يسلب الشرعية اليمنية الفاشلة إرادتها
مختصر الحكاية بقلم الصحفي نبيل عبدالله المقرب من وزراء في الشرعية اليمنيه
بريطانيا وعبر أدواتها الإقليمية أنشأت وسيرت مشروعها في اليمن وابتدأ الأمر بصناعة الحوثي ليكون مبرراً لدخول تلك الأدوات الإقليمية إلى بلادنا بخدعة وجلباب الشقيق المنقذ! صبت تلك الأدوات حقدها على اليمن وصنعت أدوات لها ومرتزقة هم أكثر رخصاً. أدوات تحركها أدوات ومؤامرات تلو المؤامرات وظل اليمن شامخاً رغم طعنات الغدر ومالحق به من دمار، وفشلت الأدوات الإقليمية في تحقيق المشروع البريطاني باليمن ولهذا نرى كفيل الكفيل يأتي بنفسه في دلالة على فشل أدواته!
القوات البريطانية التي قدمت إلى المهرة هي قوات احتلال واستقبلتها قوات احتلال المسماة التعالف العربي وجميعهم دخلوا تحت نفس المبرر وهو الحوثي وجميعهم مع أدواتهم المحلية داخل الشرعية وخارجها مصيرهم الانكسار والهزيمة فاليمن أكبر منهم جميعاً وسيدوس عليهم…. (ملاحظة الصورة تعبيرية حيث كان الضباط السعوديين في استقبال القوت البريطانية)
في منشور للاعلامي وهيب الصهيبي في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك قال فيه:
التقينا عصر أمس ب الواء ركن ابراهيم حيدان وزير الداخليه ودار حديث جميل بيننا يتميز بالشفافيه والصراحه بعده مواضيع لهاذا .. سألته اين وصل ملف دمج قوات الشرعيه مع قوات الانتقالي بحسب اتفاقيه الرياض الذي تأخر كثيرآ
وقال الامور طيبه ومستمر برقم وجود عرقلات بسيطه تم تجاوزها والبداء بالعمل الجاد في الايام القادمه والصراحه كان الرجل متواضع جدآ وقمه في الاخلاق والرقي.
شاهد لحظة وصول الوفد اليمني إلى مقر البرلمان الإيراني برئاسة محمد عبدالسلام وفيديوهات من حفل تنصيب الرئيس وردود المشاهد اليمني
الوفد اليمني امام الرئيس الايراني
يا سادة يا كرام ليست القصة في الزي والخنجر اليمانيين .جوهر القضية انه وهو يحمل قضية اليمن يتوشح شموخ جبالها ،وخيلاء سهولها وحقولها ،ويرتدي بأس جيشها ولجانها ويتبخر بعطر تاريخها وتراثهاوحضارتها . pic.twitter.com/b1GOUCmxnL
قارونوا بين العزة والآنفة والشموخ الذي يمتاز به اليمني في المحافل الدولية بعد ثورة 21 سبتمبر التي أعادت لليمني كرامته وقيمته بين الشعوب وبين الإذلال التي يعيشه وزراء حكومة #الدنبوع في الفنادق وهم يتفرجون على قرارات طرد العمالة اليمنية ولايستطيعون تحريك ساكن خايفين ينطردوا بعدهم ! pic.twitter.com/E4KxH7FECn
— محمد صالح المرادي المأربي (@MohamadAlmorady) August 5, 2021
هذه هي اليمن الإيمانية في وضعها الطبيعي المستحَق، أولا في ابنها الذي مثلها ويمثلها أحسن وأقوى تمثيل الأستاذ المجاهد محمد عبدالسلام، ثم في المضيف الإيراني الذي يعطي الفضل لأهل الفضل، ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا أهل الفضل.. pic.twitter.com/YMEmtDPD6L
لتحقيق حرية واستقلال قابلين للبقاء في عالم أحادي مستلب لابد لأحرار أمتيناالعربية والإسلامية وأحرار العالم من التعاضد والتعاون والتنسيق المشترك في المعركة الواحدة بتعدد مجالاتها. نعاج الحظيرة السعودية الخلفية فقط هم من تسوؤهم مشاهد ندية آدمية غيرقطيعية كهذه. pic.twitter.com/Oq7t825r4M
ظهر محمد عبدالسلام ناطق جماعة الحوثي قبل أشهريرتدي ساعة رولكس قيمتها 21 ألف دولار بما يساوي 20 مليون ريال يمني تقريبا وظهر اليوم بساعة رولكس أخرى بقيمة 24الف دولار بما يساوي 23 مليون ريال يمني على التقريب قيمة ساعتين فقط لشخص لم يكن له أي منصب قبل الانقلاب بـ43 مليون ريال يمني pic.twitter.com/QeYd1mMf97
لقاء أخوي جمع رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي المهندس أحمد بن أحمد الميسري ورئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الزعيم حسن باعوم.
اللقاء تطرق إلى الهم الجنوبي المشترك وشدد على وحدة الصف الجنوبي ونبذ كل ما يهدد تماسك نسيجه الاجتماعي مؤكدين على أن الجنوب لكل أبنائه وجميع أطيافه بعيداً عن الوصاية وإنكار الآخر. اللقاء كان في منزل الزعيم حسن باعوم في مدينة صلالة بسلطنة عمان وبحضور عدد من القيادات والشخصيات الجنوبية بالسلطنة.
ظهور جديد للوزير احمد بن احمد الميسري الشخصية اليمنية القوية والمقلقه للتحالف
الإمارات ترسل 6 معتقلي غيتمو إلى اليمن وسط مخاوف من حقيقة تأهيلهم في الإمارات أم زرعهم لمهمات خطيرة تهدد أمن الدولة
القاهرة – أرسلت دولة الإمارات ستة معتقلين يمنيين كانوا محتجزين في القاعدة الأمريكية في خليج جوانتانامو بكوبا ، ثم في اتحاد دول الخليج العربي ، إلى وطنهم اليمن ، بحسب أسر الرجال ومسؤول حكومي. يوم الخميس.
يأتي النقل وسط مخاوف من أن المعتقلين السابقين قد يواجهون مخاطر كبيرة في وطنهم في اليمن ، الذي يغيب عن القانون إلى حد كبير بعد سنوات من الحرب الأهلية. قالت عائلاتهم إن الرجال احتُجزوا لسنوات في الإمارات دون توجيه اتهامات إليهم.
وبحسب المسؤول اليمني ، فقد هبطت الطائرات الست في وقت سابق من هذا الأسبوع في محافظة حضرموت بشرق اليمن. وقال المسؤول إن المعتقلين خضعوا لإعادة التأهيل أثناء وجودهم في الإمارات ، مضيفًا أنه سيتم إطلاق سراحهم جميعًا ولم شملهم مع عائلاتهم في الأسابيع المقبلة.
وقال المسؤول ، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة النقل مع وسائل الإعلام ، إن الرجال سيواصلون مراقبة الأمن اليمني.
التعذيب وسوء المعاملة
الإمارات ترسل 6 معتقلي غيتمو إلى اليمن وسط مخاوف من حقيقة تأهيلهم في الإمارات أم زرعهم لمهمات خطيرة تهدد أمن الدولة
قال خبراء حقوقيون من الأمم المتحدة العام الماضي إن إعادة المعتقلين قسرا إلى اليمن يمكن أن يشكل انتهاكا للقانون الدولي. قال الخبراء إن الرجال قد يواجهون التعذيب أو سوء المعاملة بمجرد عودتهم إلى اليمن.
وكان الستة من بين 19 معتقلا – 18 يمنيا وروسي – تم احتجازهم في أفغانستان وباكستان بعد هجمات 11 سبتمبر. تم نقل الـ 19 إلى الحجز في الإمارات خلال الفترة بين 2015 و 2017 ، عندما أطلقت الولايات المتحدة سراحهم من غوانتانامو.
بعد إطلاق سراح الستة هذا الأسبوع ، لا يزال 13 من المجموعة الأصلية محتجزين في الإمارات العربية المتحدة.
وينتهك استمرار حبس الرجلين وعود المسؤولين الأمريكيين عند إرسالهم إلى الإمارات. في مكالمات هاتفية متفرقة من مواقع غير معلنة في الإمارات العربية المتحدة ، همس العديد لعائلاتهم أنه على الرغم من سوء الحياة في غوانتانامو ، فإنهم يرغبون في العودة إلى هناك ، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتيد برس العام الماضي. وقال خبراء الأمم المتحدة إن الرجال “تعرضوا للاحتجاز التعسفي المستمر في مكان لم يكشف عنه” في الإمارات.
ولم تعلق السلطات الإماراتية علنا على التسليم ولم ترد وزارة الخارجية الإماراتية على الفور على طلب للتعليق.
تبادل أحد أقارب أحد المحتجزين صوراً للقاء العاطفي الأول بين أحد المحتجزين وابنه ، الذي أصبح الآن بالغاً ، واثنين من المحتجزين. لكنه وأقاربه الآخرين ما زالوا قلقين على سلامة أفراد أسرهم. تم حجب اسمه والأسماء الكاملة للمعتقلين اليمنيين خوفا من تعرضهم للانتقام.
مشاكل اليمن
رحب المركز الأمريكي للعدالة ومقره الولايات المتحدة والذي يتابع انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن بالإفراج عن الستة من الحجز الإماراتي لكنه حث الحكومة اليمنية على “مواصلة الرعاية الكاملة لهم لمساعدتهم على الاندماج في المجتمع وممارسة حياتهم الطبيعية”.
تشهد اليمن ، أفقر دول العالم العربي ، حربًا أهلية طاحنة منذ عام 2014. ينتشر التعذيب والاحتجاز التعسفي في شبكات السجون السرية والرسمية التي تديرها فصائل مختلفة تسيطر على أجزاء مختلفة من البلاد.
وتأتي عودة اليمنيين بعد أن عاد مغربي محتجز منذ 19 عاما دون توجيه تهم في جوانتانامو إلى عائلته في هذه المملكة الواقعة في شمال إفريقيا في وقت سابق من هذا الشهر. عبد اللطيف ناصر ، البالغ من العمر الآن 56 عامًا ، هو أول معتقل في مركز خليج غوانتانامو يُنقل إلى عهدة وطنه تحت إدارة الرئيس جو بايدن.
وصفت الجماعات الحقوقية الاعتقالات ومعسكر الاعتقال في غوانتانامو ، الذي افتُتح في عهد الرئيس جورج دبليو بوش بعد هجمات القاعدة الإرهابية عام 2001 ، بأنها خطأ تاريخي من قبل الولايات المتحدة. كانت هناك مزاعم بالتعذيب في الاستجواب المبكر ، وطعن في قانونية المحاكم العسكرية هناك. ووصفت إدارة بوش وأنصارها المعسكر ، الموجود في قاعدة بحرية أمريكية في كوبا ، بأنه ضروري للتعامل الآمن مع الإرهابيين الدوليين المشتبه بهم.
وقد مر ما يقرب من 800 معتقل عبر غوانتانامو. من بين الـ 39 المتبقين ، هناك 10 مؤهلين للنقل إلى الخارج ، و 17 مؤهلون للخضوع لعملية المراجعة لاحتمال نقلهم ، ويشارك 10 آخرون في عملية اللجنة العسكرية المستخدمة لمقاضاة المحتجزين ، وأدين اثنان ، على حد قول مسؤول كبير بالإدارة. .
العشرة المؤهلين للانتقال هم من اليمن وباكستان وتونس والجزائر والإمارات العربية المتحدة.
لا الإخوان ولا الأحزاب الإسلامية حكمت دولة اليمن الجنوبي ومع هذا كانت العلاقة بين عدن ودول الخليج علاقة عداء. بل بالأصح الخليج وأمريكا تحالفوا مع الحركات الإسلامية لإسقاط النظام الشيوعي في عدة دول. في الجهة الأخرى من الخليج لم يكن صدام حسين إخوانيا فكان العدو الأكبر بالنسبة لدول الخليج التي وضعت كل مقدراتها أيضاً للتصدي لموجة الثورات الجمهورية بقيادة جمال عبد الناصر والتي كانت تشكل الخطر الأول بنظر هذه الدول وفي سبيل إيقافها دعموا الإماميين وأيضاً بعض الحركات الإسلامية.
الان بعض تلك الدول وضعت مفهوم جديد للخطر فلم يعد النظام الجمهوري ولا الأحزاب الاشتراكية واليسارية بل الأحزاب الإسلامية التي كانوا يدعموا كثير منها بالأمس! خلاصة الأمر ماعلاقة قضية الجنوب بما ترسمه سياسة بعض الدول التي هي في الحقيقة ترى في الديمقراطية خطر وهذا لب الموضوع. بعض هذه الدول ترعى مخطط الانقلابات حتى داخل دول ملكية وتتحالف مع إسلاميين من السلفيين الموالين لهم بل تنشئ لهم جيوشاً ولا يسمى ذلك اسلام سياسي لانهم لا يؤمنوا بالديمقراطية!
نحن كدول وشعوب جمهورية وديمقراطية لماذا علينا أن ندفع ثمن توجسات تلك الدول التي بدل من أن تحترم الطبيعة والتركيبة السياسية لنا وتبحث عن احترام متبادل تذهب لتخوض حروبها العبثية معنا بتلك الأموال الضخمة التي ينفقوها في التآمر بدل من تسخيرها في طريقها الأنسب.
في اليمن لا يزال العرض مفتوح للحوثي للمشاركة في العملية السياسية والديمقراطية شرط تركه للسلاح وعلى ذلك تفاوض أمريكا حركة طالبان ثم يأتوا للتجربة التونسية فيحاولوا نحرها ويدمروا اليمن بحجة اجتثاث حزب سياسي عريق لابد عليه أن يخوض حرب طاحنة كجماعة لا تؤمن بالديمقراطية حتى نعرض عليه السلام والشراكة السياسية ؟!
أي غباء وسذاجة هذه مصلحتنا الوطنية واستقرارنا السياسي والمجتمعي فوق نزوات ممولوا هذا المشروع التدميري الأرعن. محاربة الإسلام السياسي لأصحاب هذا المشروع مجرد واجهة لمحاربة الجميع والانتقام من الجميع…..
هل حكم الاخوان اليمن الجنوبي وهل كان صدام حسين إخواني فعادى الخليج؟
14 نواب يمنيون يطالبون الرئيس هادي بإقالة قيادة البنك المركزي وتوجيه إمدادات جميع موارد الدولة إلى حساب الحكومة، بالإضافة إلى تشغيل منشآت النفط والغاز.
مذكرة رفعها وزراء يمنيين للرئيس لإقالة إدارة البنك المركزي اليمنيمذكرة رفعها وزراء يمنيين للرئيس لإقالة إدارة البنك المركزي اليمني