الوسم: التحالف السعودي الاماراتي

  • كلمة الرئيس اليمني عبدربه بعد غياب طويل خلال المشاورات اليمنية بالرياض (فيديو)

    كلمة الرئيس اليمني عبدربه بعد غياب طويل خلال المشاورات اليمنية بالرياض (فيديو)

    كلمة رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي الاخيرة خلال لقائه قيادات الدولة والمشاركين في المشاورات اليمنية – اليمنية في العاصمة السعودية الرياض.

    الكلمة اتت بعد غياب طويل للرئيس لم يلقي خلال الفترة الماضية كلمة رغم الاحداث الجسام التي مرت بها البلاد.

    المصدر: يوتيوب قناة اليمن الفضائية

  • مواد مُسربة يكشف من خلالها المُتحرّي عن أشكال النيل من السيادة اليمنية في سقطرى (فيديو)

    كشف برنامج “المتحري” بالوثائق والصور الخاصة والشهادات مخططات وخطوات للتدخل والسيطرة على القطاعات الحيوية في أرخبيل سقطرى اليمني، وتتبّع على مدى أكثر من عام تفاصيل ما يحدث في الأرخبيل اليمني.

    المصدر: يوتيوب قناة الجزيرة

  • ورد الان.. السعودية تشتري 1.4 مليار جنيه استرليني من الأسلحة في ثلاثة أشهر اين ذهبت؟ (فيديو)

    كير ستارمر يهاجم قطع المساعدات لليمن “غير المعقول”

    يرد بوريس جونسون على الانتقادات باتهام زعيم حزب العمال بإعطاء الأولوية للدولة العربية على المملكة المتحدة

    تم اتهام بوريس جونسون بقرار “غير معقول” بقطع المساعدات عن اليمن الذي مزقته الحرب ، في اجتماعات PMQ سيئة المزاج حيث اتهم رئيس الوزراء كير ستارمر بإعطاء الأولوية للدولة العربية على المملكة المتحدة.

    أعلنت المملكة المتحدة أنها ستمنح اليمن حوالي 87 مليون جنيه إسترليني فقط كمساعدات هذا العام ، انخفاضًا من 164 مليون جنيه إسترليني في عام 2020. وقال زعيم حزب العمال إن هناك غضبًا واسع النطاق لقرار قطع المساعدات.

    قالت الأمم المتحدة إن اليمن يواجه أسوأ مجاعة شهدها العالم منذ عقود. وقال الأمين العام ، يوم الاثنين ، إن قطع المساعدات سيكون ، على حد قوله ، عقوبة إعدام للشعب اليمني. كيف بحق السماء يمكن لرئيس الوزراء أن يبرر بيع الأسلحة للسعودية وقطع المساعدات عن الجوعى في اليمن؟ ” هو قال.

    ألقى جونسون باللوم على الوباء في قرار خفض الإنفاق ، قائلاً إن ذلك يرجع إلى “الظروف المضطربة الحالية” وأضاف: “أعتقد أن شعب هذا البلد سيعتقد أن لدينا أولوياتنا بشكل صحيح”.

    تعرضت المملكة المتحدة ، وهي مورد رئيسي وداعم للتحالف الذي تقوده السعودية والإمارات للقتال في حرب اليمن ، لانتقادات مباشرة من قبل وكالات الإغاثة لخفضها المساعدات مع استمرار مبيعات الأسلحة.

    تعهدت بريطانيا بتقديم 87 مليون جنيه إسترليني يوم الإثنين – 54٪ من تبرع العام الماضي البالغ 160 مليون جنيه إسترليني ، و 40٪ فقط من إجمالي التمويل الذي قدمته المملكة المتحدة في عام 2020 ، وهو أمر قال وزير التنمية الدولية السابق أندرو ميتشل إنه “قرار لا يمكن تصوره … تحكم على مئات الآلاف من الأطفال بالجوع “.

    قد يكون عدم ارتياح نواب حزب المحافظين للقرار تمردًا عندما تقدم الحكومة تصويت مجلس العموم المخطط له على قرار خفض الإنفاق على المساعدات من 0.7٪ إلى 0.5٪ من إجمالي الدخل القومي.

    قال ستارمر: “يجب أن تكون بريطانيا قوة أخلاقية من أجل الخير في العالم”. ولكن مع تصعيد الولايات المتحدة ، تتراجع المملكة المتحدة. إذا كان رئيس الوزراء والمستشار مصممين على المضي قدمًا في تخفيضات بيانهما للمساعدات الدولية لخفض الميزانية إلى 0.5٪ ، فعليهما على الأقل طرح ذلك للتصويت في هذا المجلس “.

    ثم رد جونسون على Starmer لتركيز أسئلته على الأزمة. “لا يمكنه حتى الرد على سؤال حول قضايا الساعة … كان بإمكانه أن يسأل أي شيء عن جائحة فيروس كورونا ، وبدلاً من ذلك ركز أسئلته بالكامل على مصالح الشعب اليمني.”

    واجهت بريطانيا دعوات جديدة لإنهاء مبيعات الأسلحة غير المقيدة للسعودية في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد أن نشرت الولايات المتحدة تقييمًا لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية خلص إلى أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

    قالت إدارة بايدن بالفعل إنها ستوقف مبيعات الأسلحة إلى الرياض التي يمكن استخدامها في الحرب المستمرة منذ فترة طويلة في اليمن.

    وحث ستارمر رئيس الوزراء على اتخاذ نفس الإجراء ، قائلاً إن المملكة المتحدة كانت “معزولة بشكل متزايد في نهجها ، خاصة بعد التحقيق في مقتل خاشقجي.

    “بعنا 1.4 مليار جنيه استرليني من الأسلحة للسعودية في ثلاثة أشهر العام الماضي ، بما في ذلك القنابل والصواريخ التي يمكن استخدامها في اليمن … يجب أن أسأل ، ما الذي سيتطلبه رئيس الوزراء لتعليق مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية؟”

    وقال جونسون إن التحالف الدولي يتبع قرارات الأمم المتحدة. “نواصل بدقة اتباعه كدليل إنساني ، والذي يعد من بين أشد الإجراءات صرامة في أي مكان في العالم ، فيما يتعلق بجميع الأسلحة.”

    المصدر: الجارديان

  • “عيدروس الزبيدي” في لندن – صراع السعوديه و الامارات جنوب اليمن اقوى كلام د.فاطمه رضا

    أثارت الصور التي تداولتها وسائل الإعلام لوزير الخارجية البريطاني “جيرمي هانت” والتي ظهر بها في ميناء عدن الاستراتيجي لابساً واقياً من الرصاص إستغراب الكثير من الناشطين السياسيين. موجة إحتجاج كبيرة على وسائل التواصل الإجتماعي. كانت التدوينات تتحدث عن كيف تخوف الرجل من دخول عدن بلبس مدني ودخلها مدججاً بالسلاح والقوات، وصلت حد تخويفه بالقتل.

    في عدن حلت الميليشيات محل الدولة الشرعية وفي الواقع لا توجد توصيفات مستقلة إسمها “المجلس الانتقالي”، بل تركيب معقد من أبناء يافع والضالع وعدن، القبائل، ونظام هادي. وتحت زي الجيش اختبأ الجميع، بما في ذلك الحرس الجمهوري السابق التابع لعفاش وعشرات الألوية العسكرية، وفي المقدمة الهاشميون من أبناء الجنوب، في المدن التي تسيطر عليها ما تسمى ألوية النخبة إقتسم هادي والإنتقالي السلطة معاً.

    دفع المجلس الإنتقالي بوزير الخارجية البريطاني “هانت” بعد زيارة عيدروس الزبيدي إلى لندن بمباركة إماراتية ودون علم من الرياض والتي تتصارع مع الإمارات منذ أمد حول مصالح بعضهما، فالشرعية بكل تفاصيلها تتبع الرياض بينما “الإنتقالي” مكون بديل قام “طحنون”مستشار الأمن القومي الإماراتي بابتكاره من العدم في عدن ، وصل “عيدروس” الى لندن وإرتمى في أحضان البريطانيين وناشدهم العودة للبناء والشراكة في الجنوب، لم يكن “عيدروس” سوى ورقة إستخدمتها الإمارات لتقوية نفوذها بالشرق الأوسط وجنوب اليمن عموماً عبر بريطانيا بعد أن فشلت محاولات الإرتماء بأحضان الجمهوريين بسبب وفرة النفط السعودي في واشنطن.

    ببعض رجال تنظيمه العسكري الكبير يتقدم “عيدروس” واثق الخطى لإستعادة دولة الجنوب وخلال ثلاثة اعوام من الإرتهان للإمارات ومنذ سقوط عدن وطرد الحوثيين منها، استحوذ الإنتقالي على الجزء الأكبر من السلطة المدنية والأمنية، وكان ابناء يافع والضالع هم سيوف ودروع “عيدروس” و”شلال”. لم يكتف “المجلس الإنتقالي” باجتياح مؤسسة الدولة لمصلحة “طحنون”، بل انخرطوا في الجيش وخاضوا به حروب لصالح قوى غير وطنية. فقد كان تعيين رجلين جنوبيين كقائدين للجيش والأمن من أولى قرارات هادي بعد سقوط عدن، ومؤخراً قام “عيدروس” بتعيين مجلس للإفتاء يشكل السلفيون 100٪ من قوامه, وضرب “الإنتقالي” بأبناء يافع والضالع في كل إتجاه حتى وصل بهم الحال الى تقديم انفسهم دروع بالعشرات في الجبهات الحدودية مع السعودية وليس خلافنا معهم حول ذلك انما من باب ما يتشدقون به من سيادة الجنوب، ودولة الجنوب التي مسحوا بسيادتها كل قصور الإمارات وبريطانيا مؤخراً.

    هذه الحقيقة المرة، وهي أمر لم يعد يقبل الجدل، والتي وضعت “المجلس الإنتقالي” في مركز الكراهية الجماعية. وهي “السيادة” المصدر الرئيسي للكراهية، ويمكن ملاحظتها في تسليم سقطرى للإمارات وفي آلاف التدوينات اليومية على تويتر وفيس بوك، وهو إنصهار “الإنتقالي” في “الإمارات”، وتصدر النخبة الجنوبية للمشهد بوصفهم “أنصار الإسلام” الجدد. ما إن وصل “عيدروس” لندن حتى تكشفت للسطح رائحة الدم لشهداء الجنوب خلال 138 عام من نضالهم حتى طرد المستعمر البريطاني من عدن مدحوراً منكسراً. كنا جميعاَ ننشد دولة مستقلة للجنوب ولكننا تفاجئنا بمشروع إحتلال بدأت به الإمارات ليتوضح لنا مؤخرا أن كل ما تقوم به الإمارات كان بتوجيهات مباشره من جهاز المخابرات البريطاني والذي لازال يطرب نفسه بالعودة للجنوب العربي مره أخرى والتي كان يطلق عليها “محمية عدن”.

    بدت القصة “الجنوبية” ذات دراما رمزية روائية، فقد نظر إليها الجميع كما لو كانت “قصة بين محبوبة شكسبير واشعاره الغزيرة والتي لا تنتهي” لا يمثل “عيدروس” سوى طموحات ناشزة لأقلية جنوبية، ومؤخراً يراد تغليفها دينياً بمن يسمونه “هاني بن بريك” ، وداخل مجتمع كبير ومتلاطم مترامي الأطراف بدا الجنوبيون غير مستوعبين جيداً لكلام “عيدروس” في لندن فالرجل أظهر ما كان مخفياً ويبدوا أنهم صوروه دون أن يعلم أنهم سينشرون التصوير، الجنوبيون يملكون حضارة تعود إلى سبعة آلاف سنة. مع اختفاء الدولة وتلاشي دستورها الجيوسياسي ملأ “الإنتقالي” الفراغ كله، وأصبحوا الدولة التي يراد للجنوبيين ان يعيشوا تحت كنفها. لا توجد مفردات سوى محاصصات قادمة قد تفضي لما من شأنة تقويض اتفاقات المملكة وحروبها التي تعبت عليها كثيراً ليأتي طحنون ويقضي عليها مع وزير خارجية “بريطانيا” والذي دخل عدن متنكراً بزي ضد الرصاص أشبه ما يكون بلباس هالوين وفزاعات المزارع الليلية.

    عملياً صار “شلال” الفرد ممثلاً حيوياً وحقيقياً للنظام الجنوبي الجديد الذي يراد أن يكون، وبين هذا وذاك. تشتعل “جبهات الحوثي” بكل الوسائل المتاحة في حجور وغيرها، بالتزامن مع زيارة “هانت” فعسكرياً، نجحت المعركة العسكرية سابقاً “للإمارات” في الجنوب على نحو يثير الدهشة، ولم يبق للحوثيين من أثر في مدن الجنوب، بشكل لافت وخلال أيام معدودة دخلت الامارات بصحبة “شلال” و “عيدروس” نتمنى من الاخوة الجنوبيين اذا كانوا صادقين في إستعادة دولتهم أن يستعيدوها دون أن يوقضوا الأخطبوط الأكبر(بريطانيا) أكبر دولة محتلة عبر التاريخ الإنساني لتعود الى أرضهم من جديد وتلتهم كل شيء.

    د.فاطمة احمد رضا

Exit mobile version