الوسم: التجارة العالمية

  • الصين تفضح ترامب: “كذبة” الاتصال الهاتفي تثير غضب بكين

    الصين تفضح ترامب: “كذبة” الاتصال الهاتفي تثير غضب بكين

    بكين/واشنطن – وكالات: فجرت الصين أزمة دبلوماسية جديدة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أن كشفت عن “كذبة” ادعائه تلقي اتصال هاتفي من نظيره الصيني، في محاولة لتهدئة الأوضاع الاقتصادية المتوترة بين البلدين.

    وكان ترامب قد صرح في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” بأنه تلقى اتصالاً من الرئيس الصيني، زاعماً أن الأخير هو من بادر بالاتصال. إلا أن هذا الادعاء قوبل بنفي قاطع من الجانب الصيني على عدة مستويات.

    الصين تفضح ترامب: “كذبة” الاتصال الهاتفي تثير غضب بكين

    فقد نفت وزارة التجارة الصينية إجراء أي محادثات تجارية بين البلدين، بينما شددت وزارة الخارجية على ضرورة توقف ترامب عما وصفته بـ”إثارة البلبلة”. أما الرئيس الصيني نفسه، فقد اكتفى بالتعبير عن استعداد بلاده للمضي قدماً وتحمل أي نتائج، في إشارة ضمنية إلى عدم صحة ادعاء ترامب.

    ويرى مراقبون أن ترامب لجأ إلى هذا الادعاء الكاذب بهدف تهدئة الاقتصاد الأمريكي المضطرب جراء الرسوم الجمركية التي فرضها على البضائع الصينية، وبث التفاؤل بين الشركات الأمريكية القلقة بشأن الإمدادات التجارية، فضلاً عن محاولة وقف خسائر الأسواق المالية وتحسين صورته بعد حملة السخرية التي تعرض لها لتراجعه عن قراراته بشأن الرسوم.

    ويشير المراقبون إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها ترامب إلى تصريحات كاذبة لإظهار قوة أمريكا، حيث سبق له أن ادعى إجراء اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي، وهو ما لم تنفه موسكو، مكتفية بمراقبته يتحدث كما يشاء. إلا أن الصين، على ما يبدو، قد نفد صبرها مع ترامب، بحسب تعبيرات مستخدمة في اليمن “قدي للنخر”.

    وكانت الصين قد أشارت في وقت سابق إلى أن أي محادثات بين البلدين يجب أن تتم عبر اللجان والجهات المختصة، وأن تبدأ من المستوى الأدنى، ثم تُرفع إلى المستوى الأعلى بعد التوصل إلى نتائج وتقارب في وجهات النظر. وهو ما يرفض ترامب الالتزام به، حيث يصر على اتخاذ قرارات فردية، مثل رفع وخفض الرسوم الجمركية، ويتوقع من الصين القبول بها دون نقاش.

    وتشير هذه الأزمة إلى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، وتثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات التجارية بينهما، وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

  • يانغ مينغ التايوانية: أزمة البحر الأحمر باليمن قد تخفف فائض العرض في 2025

    تتوقع شركة يانغ مينغ التايوانية للشحن البحري أن تخف مخاوف فائض العرض هذا العام مع استمرار أزمة البحر الأحمر والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح. وقالت الشركة إن الفجوة بين العرض والطلب على شحن الحاويات بلغت 8% في عام 2024، ومن المتوقع أن تتقلص إلى 4% في عام 2025.

    أزمة البحر الأحمر، التي بدأت في مارس 2023، تسببت في تعطيل حركة التجارة العالمية، مما أدى إلى زيادة الطلب على شحن الحاويات. كما أدى الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، وهو طريق شحن أطول وأكثر تكلفة، إلى زيادة تكلفة النقل.

    نتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الشحن إلى مستويات قياسية في عام 2024. ومع ذلك، تتوقع شركة يانغ مينغ أن تبدأ أسعار الشحن في الانخفاض هذا العام مع زيادة العرض وتراجع الطلب.

    يانغ مينغ التايوانية: أزمة البحر الأحمر باليمن قد تخفف فائض العرض في 2025

    العوامل التي تؤدي إلى انخفاض أسعار الشحن

    • زيادة العرض: تتوقع شركة يانغ مينغ أن يزيد العرض من شحن الحاويات هذا العام مع دخول المزيد من السفن إلى الخدمة.
    • تراجع الطلب: تتوقع الشركة أيضًا أن يتراجع الطلب على شحن الحاويات مع تباطؤ الاقتصاد العالمي.
    • حل أزمة البحر الأحمر: إذا تم حل أزمة البحر الأحمر، فإن ذلك سيؤدي إلى انخفاض تكلفة النقل، مما سيؤدي إلى انخفاض أسعار الشحن.

    تأثير انخفاض أسعار الشحن على الاقتصاد العالمي

    من المتوقع أن يؤدي انخفاض أسعار الشحن إلى تخفيف التضخم، مما سيفيد الاقتصاد العالمي. كما من المتوقع أن يؤدي إلى زيادة التجارة العالمية، مما سيفيد الشركات والمستهلكين.

    توقعات شركة يانغ مينغ

    تتوقع شركة يانغ مينغ أن تستمر أسعار الشحن في الانخفاض في عام 2025. ومع ذلك، تحذر الشركة من أن هناك بعض المخاطر التي قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار مرة أخرى، مثل تفاقم أزمة البحر الأحمر أو حدوث اضطرابات جيوسياسية أخرى.

    الخلاصة

    تتوقع شركة يانغ مينغ التايوانية للشحن البحري أن تخف مخاوف فائض العرض هذا العام مع استمرار أزمة البحر الأحمر والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح. وتتوقع الشركة أن تتقلص الفجوة بين العرض والطلب على شحن الحاويات إلى 4% في عام 2025.

  • ازدواج قناة السويس – تطوير استراتيجي يعيد تشكيل الملاحة العالمية ويعزز مكانة باب المندب

    ازدواج قناة السويس: فرصة لليمن في قلب التحديات الإقليمية

    في ظل التوترات المتصاعدة في البحر الأحمر وتأثيراتها على حركة الملاحة الدولية، أطلقت هيئة قناة السويس مشروعًا استراتيجيًا لزيادة كفاءة القناة من خلال “ازدواج القناة” في منطقة البحيرات المرة الصغرى. هذا المشروع الذي يهدف إلى تعزيز مرونة القناة وزيادة طاقتها الاستيعابية، لا يقتصر تأثيره على مصر فحسب، بل يمتد ليشمل اليمن، التي تمتلك موقعًا استراتيجيًا عند مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

    ازدواج قناة السويس – تطوير استراتيجي يعيد تشكيل الملاحة العالمية ويعزز مكانة باب المندب

    ازدواج قناة السويس: خطوة لمواجهة أزمة البحر الأحمر

    أزمة البحر الأحمر التي أدت إلى تغيير بعض خطوط الملاحة إلى مسارات بديلة مثل رأس الرجاء الصالح، فرضت تحديات كبيرة على قناة السويس. وردًا على ذلك، أطلقت الهيئة مشروعًا يضيف 10 كيلومترات جديدة من الازدواج، ليصبح طول قناة السويس الجديدة 82 كيلومترًا بدلاً من 72 كيلومترًا. هذا التطوير يعزز كفاءة القناة، مما يزيد قدرتها على استيعاب السفن ويقلل من تأثير العوامل البيئية مثل التيارات المائية والرياح.

    اليمن: موقع استراتيجي وتأثير مباشر

    اليمن، التي تمتلك سيطرة على مضيق باب المندب، تتأثر بشكل كبير بالتغيرات في حركة الملاحة الدولية. ومع تصاعد التوترات في البحر الأحمر، برزت تقارير تشير إلى استعداد دول مثل إسرائيل ودول أخرى لدفع رسوم لليمن لضمان مرور سفنها عبر المضيق بأمان. هذه العروض تفتح نافذة لليمن لتعزيز مكانتها الاقتصادية والسياسية، خاصة في ظل تأثير مشروع ازدواج قناة السويس.

    كيف يستفيد اليمن من ازدواج القناة؟

    1. زيادة حركة الملاحة عبر باب المندب:

    مع توسعة قناة السويس وتحسين كفاءتها، يُتوقع زيادة تدفق السفن عبر البحر الأحمر وباب المندب، مما يعزز أهمية اليمن كمحطة استراتيجية في التجارة العالمية.

    2. فرص اقتصادية وتنموية:

    • رسوم عبور أعلى: يمكن لليمن أن تفرض رسومًا تنافسية على السفن العابرة، مما ينعكس إيجابًا على اقتصادها.

    • استثمارات في الموانئ: مع تزايد حركة السفن، قد تستقطب الموانئ اليمنية مثل عدن والحديدة استثمارات لتطوير بنيتها التحتية وخدماتها اللوجستية.

    3. تعزيز الأمن البحري:

    • التعاون الإقليمي: تحسين الأمان الملاحي في باب المندب يصبح ضرورة ملحة مع زيادة حركة السفن. قد يدفع ذلك اليمن إلى تعزيز تعاونها مع الدول المجاورة لضمان استقرار الممرات المائية.

    4. مواجهة التحديات:

    على الرغم من الفرص، تواجه اليمن تحديات كبيرة تتعلق بالاستقرار الأمني والسياسي. تطوير مضيق باب المندب والموانئ اليمنية يحتاج إلى استثمارات كبيرة واستقرار طويل الأمد.

    رؤية استراتيجية لمستقبل الملاحة الإقليمية

    مشروع ازدواج قناة السويس يغير معادلة التجارة العالمية، لكن انعكاساته الإيجابية على اليمن تعتمد على استغلال الموقع الجغرافي الفريد لمضيق باب المندب. إذا نجحت اليمن في تأمين استقرارها وتطوير بنيتها التحتية، يمكن أن تصبح شريكًا رئيسيًا في حركة التجارة العالمية.

    ختامًا، يمثل مشروع ازدواج قناة السويس فرصة حقيقية لليمن لتأمين مكاسب اقتصادية وسياسية طويلة الأمد. في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، قد يكون هذا المشروع بمثابة دفعة نحو تعزيز دور اليمن كمركز استراتيجي للتجارة الدولية.

  • تكاليف الشحن العالمية مرشحة للارتفاع في 2025 بسبب أزمات البحر الأحمر والتوترات التجارية

    تشير توقعات اقتصادية إلى استمرار ارتفاع تكاليف الشحن العالمية خلال عام 2025، وسط تحديات متعددة تواجه صناعة الشحن، أبرزها الأزمة البحرية في البحر الأحمر، بالإضافة إلى تهديدات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على الواردات الصينية، ما قد يؤدي إلى تغييرات واسعة في أنماط التجارة العالمية.

    أزمة البحر الأحمر وتأثيرها على الشحن

    تعاني صناعة الشحن من اضطرابات كبيرة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات البحرية الحيوية للتجارة العالمية. تتعلق الأزمة بالاختناقات اللوجستية المستمرة وارتفاع تكاليف التأمين الملاحي بسبب المخاطر الأمنية في المنطقة، مما أدى إلى زيادة كبيرة في تكاليف النقل البحري للبضائع.

    تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية

    تهديدات ترامب بفرض رسوم جديدة على الواردات الصينية تُعد عاملاً إضافياً في تعقيد المشهد التجاري العالمي. ومن المتوقع أن تدفع هذه التهديدات الصين إلى البحث عن أسواق بديلة لتقليل اعتمادها على السوق الأمريكي.

    ومن أبرز التحولات المحتملة:

    1. إعادة توجيه التجارة نحو أوروبا: قد تزيد الصين من تعاملاتها التجارية مع الاتحاد الأوروبي لتعويض الخسائر المحتملة في السوق الأمريكي.

    2. تعزيز العلاقات مع جنوب شرق آسيا: تسعى الصين إلى تعزيز شراكاتها مع دول جنوب شرق آسيا التي تعد جزءاً من مبادرة “الحزام والطريق”.

    3. تنويع الأسواق في إفريقيا وأمريكا الجنوبية: يمكن للصين أن تستثمر في أسواق جديدة لتقليل تأثير السياسات التجارية الأمريكية.

    تحولات في طرق التجارة العالمية

    من المرجح أن تشهد طرق التجارة العالمية تغييرات كبيرة، مع توجه السفن إلى موانئ جديدة ومسارات بديلة، مما يزيد الضغط على الموانئ والبنية التحتية في بعض المناطق.

    • في أوروبا، قد يزداد الطلب على الموانئ الكبرى مثل روتردام وهامبورغ، مما يرفع تكاليف الشحن إلى تلك الوجهات.

    • في جنوب شرق آسيا، قد يتضاعف الاعتماد على ممرات الشحن الرئيسية مثل مضيق ملقا، مما قد يؤدي إلى اختناقات مرورية وزيادة التكاليف.

    التحديات أمام صناعة الشحن

    إلى جانب الأزمة في البحر الأحمر والرسوم الجمركية الأمريكية، تواجه صناعة الشحن تحديات أخرى مثل:

    • ارتفاع أسعار الوقود البحري.

    • نقص الحاويات.

    • زيادة الطلب على الخدمات اللوجستية في الأسواق الناشئة.

    توقعات 2025

    يتوقع الخبراء أن تستمر تكاليف الشحن في مستوياتها المرتفعة خلال العام المقبل، ما سيؤثر على أسعار السلع عالمياً. هذا الارتفاع قد يضغط على الاقتصادات الناشئة، التي تعتمد بشكل كبير على التجارة الخارجية، كما سيؤثر على المستهلكين بسبب زيادة أسعار المنتجات المستوردة.

    خاتمة

    مع استمرار الأزمات المتعددة التي تؤثر على التجارة العالمية، يبدو أن صناعة الشحن ستواجه عاماً صعباً في 2025. الحلول تتطلب تعاوناً دولياً لتخفيف الأعباء عن القطاع البحري وضمان استقرار سلاسل الإمداد العالمية.

  • الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية تصل إلى 271% على واردات الألواح الشمسية من جنوب شرق آسيا

    الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية على واردات الألواح الشمسية من جنوب شرق آسيا

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فرض رسوم جمركية جديدة على واردات الألواح الشمسية القادمة من أربع دول في جنوب شرق آسيا، هي ماليزيا وكمبوديا وفيتنام وتايلاند. ووفقًا لتقارير وكالة “رويترز”، تتراوح هذه الرسوم بين 21.31% و271.2%، في خطوة تستهدف مواجهة ما وصفته واشنطن بممارسات “إغراق السوق” التي يقوم بها كبار صانعي الألواح الشمسية الصينيين العاملين في هذه البلدان.

    اتهامات بإغراق السوق وانهيار الأسعار

    اتهمت الولايات المتحدة الشركات الصينية العاملة في ماليزيا وكمبوديا وفيتنام وتايلاند باستخدام هذه الدول كقواعد إنتاج لتصدير الألواح الشمسية إلى الأسواق العالمية، بما فيها السوق الأمريكية، بأسعار منخفضة للغاية. وأكدت واشنطن أن هذه الممارسات أدت إلى انهيار الأسعار العالمية، مما تسبب في أضرار جسيمة للشركات المصنعة داخل الولايات المتحدة.

    أهداف الرسوم الجمركية

    تهدف هذه الخطوة إلى حماية الصناعة المحلية في الولايات المتحدة من المنافسة غير العادلة ودعم الجهود الوطنية لتطوير مصادر الطاقة النظيفة. وتشدد واشنطن على أهمية ضمان منافسة عادلة في سوق الطاقة الشمسية، خاصة في ظل توجهها نحو تحقيق أهداف الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.

    ردود فعل وتحذيرات

    من المتوقع أن تثير هذه الرسوم الجمركية جدلاً واسعًا، خاصة بين الدول المتأثرة والمستثمرين في قطاع الطاقة الشمسية. وقد حذر محللون من أن هذه الرسوم قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف مشاريع الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة، مما يهدد بخفض وتيرة الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة.

    تأثير عالمي محتمل

    يُتوقع أن يكون لهذه الإجراءات تأثيرات واسعة على سوق الطاقة الشمسية العالمي، خاصة أن الدول الأربع المستهدفة تُعد من أبرز المراكز التصنيعية للألواح الشمسية. وقد تؤدي هذه الخطوة إلى إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية وارتفاع الأسعار في الأسواق الأخرى.

    الخطوة المقبلة

    تأتي هذه الرسوم كجزء من استراتيجية أمريكية أوسع لمواجهة التحديات الاقتصادية والتجارية مع الصين. ومن المرجح أن تؤدي هذه الخطوة إلى تعقيد العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة ودول جنوب شرق آسيا، وسط دعوات من بعض الأطراف لإيجاد حلول دبلوماسية تخفف من حدة التوترات.

    بهذه الإجراءات، تؤكد الولايات المتحدة التزامها بحماية صناعاتها المحلية وتعزيز منافسة عادلة في السوق العالمية، رغم المخاوف بشأن تأثير هذه السياسات على الجهود العالمية للتحول إلى الطاقة النظيفة.

  • ملخص أزمة البحر الأحمر: العمليات اليمنية ضد السفن الإسرائيلية، الأسلحة المستخدمة، الرد الأمريكي، ومواقف الدول

    صنعاء، بحسب تقرير شامل منذ 7 أكتوبر 2023، اعتمدته ويكيبيديا في موسوعتها، تشهد الأزمة الحالية في البحر الأحمر سلسلة من العمليات التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية الموالية لأنصار الله الحوثيين. يهدف هذا النشاط إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على قطاع غزة. يأتي ذلك بعد أن أودت الاشتباكات في الحرب الفلسطينية الإسرائيلية 2023 بحياة أكثر من 30 ألف فلسطيني، بما في ذلك النساء والأطفال.

    تشمل الهجمات التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية قصفًا بالصواريخ الباليستية والجوية والطائرات المسيرة على جنوب إسرائيل. كما تم إعلان منع مرور السفن الإسرائيلية والتابعة لإسرائيل عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر العربي. تم أيضًا تنفيذ هجمات على السفن الإسرائيلية باستخدام المسيرات البحرية والصواريخ البحرية، وتم احتجاز سفينة واحدة على الأقل.

    في التاسع من ديسمبر/كانون الأول، تم الإعلان عن منع مرور جميع السفن من جميع الجنسيات المتجهة من وإلى الموانئ الإسرائيلية، ما لم تتم تلبية احتياجات قطاع غزة من الدواء والغذاء.

    استجابةً لهذه الهجمات، شنت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة سلسلة هجمات على مناطق سيطرة حركة أنصار الله في اليمن، ردًا على استهداف السفن في البحر الأحمر وخليج عدن. وفي أعقاب الهجمات الأمريكية والبريطانية على اليمن، أعلن قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، عن توسيع دائرة الاستهداف لتشمل السفن الأمريكية والبريطانية.

    خلفية

    حركة أنصار الله الحوثيين هي حركة سياسية إسلامية في اليمن، تعتمد على المذهب الزيدي وتقترب فقهيًا من مذاهب السنة. تسيطر الحركة على العاصمة صنعاء ومناطق شمال اليمن منذ عام 2014. شكلت الحركة مجلس سياسي وحكومة غير معترف بها لإدارة المناطق التي تسيطر عليها. تشارك الحركة كطرف رئيسي في الحرب الأهلية اليمنية منذ عام 2014 ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والتي تدعمها المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى التحالف العربي بقيادة السعودية. تتهم السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها إيران بتمويل ودعم حركة أنصار الله الحوثيين.

    ترفع الحركة شعارًا يعرف بـ”الصرخة”، ويتضمن عبارات مثل “الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام”.

    بعد عملية “طوفان الأقصى”، أعلنت حركة أنصار الله الحوثيين وحكومتها في صنعاء دعمهم الكامل للفلسطينيين والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حذَّر قائد الحركة، عبد الملك الحوثي، الولايات المتحدة من المشاركة المباشرة في الحرب إلى جانب إسرائيل، وهدد بقصف إسرائيل باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، واتخاذ إجراءات عسكرية أخرى.

    أسلحة الحركة

    توجد تقارير وادعاءات متضاربة حول أسلحة حركة أنصار الله الحوثيين ومصدرها الفعلي. الحركة تدّعي أنها تقوم بتصنيع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة محليًا. من جهة أخرى، يدعي خصوم الحركة، بما في ذلك السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، أن إيران تزود الحركة بالتقنيات والأسلحة.

    من بين الأسلحة المذكورة التي يزعم أن الحركة تمتلكها، تشمل:

    • صاروخ طوفان: يعتبر صاروخًا أرض-أرض ويقال إن مداه يصل إلى 1800 كيلومتر.
    • صواريخ كروز: تنتمي إلى عائلة سومار الإيرانية، ويُزعم أن مداها يبلغ حوالي 2000 كيلومتر.
    • صاروخ قدس-2: من المفترض أن يصل مداه إلى 1350 كيلومتر وتم تصميمه لاستهداف إسرائيل.
    • طائرات بدون طيار صماد-3 وصماد-4: تُعتبر طائرات هجومية بدون طيار ويقال إن مداها يزيد عن 1800 كيلومتر.
    • طائرات بدون طيار “وعيد”: تشبه الطائرة الإيرانية شاهد 136 ويقال إن مداها يصل إلى 2500 كيلومتر.

    التأثير

    أثرت الهجمات على السفن التي شنتها القوات الموالية لحركة أنصار الله الحوثيين في البحر الأحمر ومنعها مرور السفن المتوجهة إلى إسرائيل أو المرتبطة بها بتعطيل وصول السفن إلى ميناء إيلات الإسرائيلي ما تسبب بوقفٍ شبه كلي للميناء.

    في حين قامت كبرى شركات الشحن البحري بوقف رحلات سفنها في البحر الأحمر مثل شركات ايه بي مولر ميرسك الدنماركية، إم إس سي الإيطالية، سي إم ايه – سي جي أم الفرنسية، في حين أعلنت بعض الشركات عن رسوم إضافية على البضائع التي تنقلها من وإلى الشرق الأوسط كشركة هاباغ لويد الألمانية. بينما اتخذت بعض الشركات مثل أورينت اوفرسيز كونتينر لاين، قرار بوقف التعامل مع البضائع الإسرائيلية تجنبًا للهجمات، في حين اتخذت شركة إيفرغرين التايوانية قرار وقف التعامل مع البضائع الإسرائيلية وتعليق الملاحة في البحر الأحمر.

    في الرابع من يناير 2024، أعلنت منصة فريتوس ارتفاع أسعار الشحن البحري بنسبة 173% منذ منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول 2023.

    في الثاني عشر من يناير 2024، أعلنت شركة تسلا المنتجة للسيارات الكهرباء تعليق معظم عمليات الإنتاج في مصنع جيجا فاكتوري جنوب برلين في ألمانيا بسبب تأثير الهجمات على السفن في البحر الأحمر على أوقات النقل للمكونات وتسببها بفجوة في سلاسل الإمداد.

    في الثالث عشر من يناير 2024 بعد شن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة هجمات على أهداف في مناطق سيطرة حركة أنصار الله في اليمن نصحت مؤسسة بيمكو، وهي مؤسسة تضم 62% من شركات الشحن البحري، بعدم مرور السفن التجارية من البحر الأحمر لفترة ثلاثة أيام. بينما أوصى الاتحاد الدولي لملّاك النّاقلات المستقلين بتجنب المرور من البحر الأحمر مؤقتًا.

    في يناير 2024 كتبت سفن في خليج عدن قبل مرورها في البحر الأحمر عبارة “ليس لنا علاقة بإسرائيل” في ملف تعريفها لتتجنب الهجمات عليها خلال مرورها في البحر الأحمر.

    أعلنت شركة ميرسك في فبرايرفي العام 2024 تراجع أرباح الشركة في الربع الأخير من عام 2023 بنسبة 87% مقارنة بالربع الأخير من عام 2022.

    قال معهد كايل الاقتصادي إنّ عدد السفن الواصلة إلى الموانئ الألمانية انخفض بنسبة 25% بسبب الهجمات على السفن في البحر الأحمر.

    الالتفاف على الحصار

    في الخامس من ديسمبر/كانون الأول لعام 2023 أعلنت صحيفة معاريف الإسرائيلية توقيع اتفاق يمكّن من إنشاء جسر بري لنقل البضائع بين ميناء دبي وميناء حيفا لتجاوز الحصار البحري الذي تفرضه اليمن على السفن المرتبطة بإسرائيل أو المتوجهة من وإلى موانئها.

    في يوم السادس عشر من ديسمبر/كانون الأول أعلنت إسرائيل نجاح التشغيل التجريبي للجسر البري الذي يربط إسرائيل بموانئ دبي مرورًا بالسعودية والأردن وإشارات إلى أن عشر شاحنات وصلت إلى إسرائيل، بينما نفت الأردن وجود جسر بري بين موانئ دبي وإسرائيل يمر من السعودية والأردن، وتبلغ المسافة بين دبي وإسرائيل 2550 كيلومتر والتي تحتاج الشاحنات إلى 4 أيام لقطعها.

    الأحداث

    أكتوبر 2023

    في 10 أكتوبر أعلن قائد حركة أنصار الله الحوثييّن عبد الملك الحوثي استعداد الحركة لدخول الحرب باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة

    ألون الأخضر مناطق سيطرة حركة أنصار الله الحوثيين في اليمن
    واتخاذ خيارات عسكرية أخرى في حال تدخل الولايات المتحدة الأمريكية بشكلٍ مباشرٍ إلى جانب إسرائيل في الحرب في قطاع غزة.

    وفي 19 أكتوبرأعلنت وزارة دفاع الولايات المتحدة اعتراض المدمرة يو إس إس كارني 3 صواريخ كروز و 8 طائرات مسيرة في شمال البحر الأحمر أطلقت من مناطق سيطرة حركة أنصارالله الحوثييّن في اليمن باتجاه إسرائيل.

    وفي 31 أكتوبر أعلنت القوات المسلّحة اليمنيّة الموالية لحركة أنصار الله الحوثييّن دخول الحرب إلى جانب الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة رسميًا وأعلنت عن إطلاق دفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة باتّجاه إسرائيل.

    نوفمبر 2023

    في 8 نوفمبر أعلنت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله الحوثيين إسقاط الدفاعات الجوية طائرة أمريكية دون طيار من طراز إم كيو- 9 ريبر في أجواء مياه اليمن الإقليمية واتهمتها بالقيام بالأعمال العدائيّة والرصد؛ وبثت مشاهد لعملية إسقاط الطائرة،

    وشنت عددًا من الهجمات باستخدام الصواريخ البالستية والمجنحة والطائرات المسيرة على إسرائيل، وفي يوم 14 نوفمبر هدد قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي باستهداف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وقال “سنظفر بسفن العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر وسننكل بهم، وفي أي مستوى تناله أيدينا لن نتردد في استهدافه.”

    عملية السيطرة على السفينة غالاكسي ليدر يوم 19 نوفمبر 2024.
    وفي التاسع عشرمن نوفمبر/تشرين الثاني أعلنت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصارالله احتجاز سفينة غالاكسي ليدر وعلى متنها 25 فردًا ونفذت عليها عملية إنزال جوي على ظهر السفينة باستخدام مروحية ميل مي- 17، وطالبت الولايات المتحدة حركة أنصار الله الحوثيين بالإفراج عن السفينة غالاكسي ليدر وطاقمها المحتجزين دون قيد أو شرط وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي أن عملية احتجاز السفينة هي انتهاك سافر للقانون الدولي وأكد أن الولايات المتحدة بدأت بمراجعة تصنيف المنظمات الإرهابية.

    وخلال شهر نوفمبر أعلنت القوات الأمريكية عن اعتراض عدد من الصواريخ والمسيرات المتوجهة نحو السفن الحربية الأمريكية في البحر الأحمر وتعرض عدد من السفن المرتبطة بإسرائيل لهجمات بصواريخ والطائرات المسيرة. وفي 29 نوفمبر أعلنت شركة الشحن البحري الإسرائيلي زيم اتخاذ إجراء احترازي بتغيير مسار سفنها من قناة السويس في مصر لتجنب المرور في البحر الأحمر وبحر العرب.

    ديسمبر 2023

    خلال شهر ديسمبر 2023 أعلنت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله استهداف عدد من السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر ومضيق باب المندب باستخدام الصواريخ البحرية والطائرات المسيرة، واستمرت في إعلان قصفها لجنوب إسرائيل بصواريخ والطائرات المسيرة، وأعلن الجيش الإسرائيلي إرسال سفن حربية وغواصة إلى منطقة البحر الأحمر، وفي 9 ديسمبر اعلنت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله الحوثيين منع مرور جميع السفن من جميع الجنسيات المتوجهة من وإلى المواني الإسرائيلية بسبب استمرار “استمرار

    العدو الصهيوني في ارتكابِ المجازرِ المروعةِ وحربِ الإبادةِ الجماعيةِ والحصارِ بحقِّ إخوانِنا في غزة”.

    يو إس إس كارني تتصدى لصواريخ أطلقت من اليمن في شهر أكتوبر 2023.
    وقالت أن هذه السفن ستصبح هدفًا مشروعاً “إذا لم يدخل إلى قطاع غزة حاجته من الغذاء والدواء”، وفي 14 ديسمبر أمر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي بشكل عاجل الموانئ الإسرائيلية بإزالة بيانات السفن القادمة إليها ومغادرة منها من على مواقع الموانئ الإلكترونية لتجنب وقوع هجمات على السفن، وأعلنت عددا من شركات الشحن العالمية الكبرى توقف مرور سفنها في البحر الأحمر بسبب الهجمات على السفن، وفي 14 ديسمبر قالت وزارة الدفاع الأمريكية بأنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية السفن والقوات الأمريكية وأن مشكلة البحر الأحمر مشكلة دولية وليست أمريكية وتحتاج لحل دولي.

    وفي 16 ديسمبر أعلن المتحدث الرسمي باسم حركة أنصار الله الحوثيين محمد عبد السلام عن بدء مفاوضات بوساطة عمانية بين حركة أنصار الله الحوثيين وأطراف دولية لم يحددها لوقف التصعيد، ويؤكد على استمرار العمليات ضد إسرائيل وأن أي استجابة للوضع الإنسانية في فلسطين وقطاع غزة لدخول الدواء والغذاء ستساهم في خفض التصعيد من جانب الحركة.

    وفي 19 ديسمبر أعلن وزير الدفاع الأمريكي من البحرين عقب زيارته إلى إسرائيل عن تشكيل تحالف حارس الازدهار لحماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن من الهجمات التي تشنها القوات الموالية لحركة أنصار الله الحوثيين في اليمن، وشمل التحالف عشر دول. وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركة صرافة وشركة شحن ورئيس جمعية الصرافين اليمنيين في مناطق سيطرة حركة أنصار الله في اليمن. وفي 20 ديسمبر هدد قائد حركة نصار الله عبد الملك الحوثي الولايات المتحدة وقال “أي استهداف أمريكي لبلدنا سنستهدفه، وسنجعل البوارج والمصالح والملاحة الأمريكية هدفا لصواريخنا وطائراتنا المسيرة وعملياتنا العسكرية”، وأكد أن التهديدات الأمريكية لن تغير موقف الحركة وان تحالف حارس الازدهار هدفه حماية إسرائيل.

    وفي 31 ديسمبر أعلنت القيادة الأمريكية المركزية اشتباك طائرات مروحية أمريكية مع 4 زوارق تابعة للقوات الموالية لحركة أنصار الله الحوثيين في البحر الأحمر وأضافت أن الزوارق كانت تهاجم سفينة الشحن ميرسك هانغتشو وحاولت الصعود على السفينة وان ثلاثة زوارق غرقت دون ناجين وانسحاب الزورق الرابع، وقالت وكالة فرانس برس إن عشرة أفراد من القوات الموالية لحركة أنصار الله الحوثيين قتلوا وفردان اصيبو بجراح في الاشتباكات مع المروحيات الأمريكية وأصدرت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار لله الحوثيين بيان قالت فيه إن القوات الأمريكية اعتدت على ثلاثة زوارق تابعة للقوات البحرية خلال ممارستها عمليتها في حماية الملاحة الدولية واعتراض السفن المتجهة إلى إسرائيل وأكدت “استشهاد وفقدان عشرة أفراد من منتسبي القوات البحرية”، وقال رئيس مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط وأنها “لا تسعى إلى صراع مع الحوثيين” في اليمن، وأشار إلى أن أفضل نتيجة هي أن “يتوقف الحوثيين عن هجماتهم” ضد السفن البحر الأحمر.

    يناير 2024

    استمرت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله في استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا في 10 يناير يطالب حركة أنصار الله الحوثيين بتوقف فوراً عن شن الهجمات التي تعمل على عرقلة التجارة الدولية وتقوض الحقوق والحريات الملاحية والسلم والأمن، وطالب القرار بالإفراج عن السفينة غالاكسي ليدر وطاقمها، وأعلن صندوق النقد الدولي انخفاض حركة نقل الحاويات في البحر الأحمر خلال عام واحد بنسبة 30 % بسبب الهجمات المنطلقة من اليمن على السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر. وقال قائد الأسطول الخامس الأمريكي تشارلز برادفورد كوبر إنه لم يسبق لأحد أن المستهدف السفن التجارية أو سفن البحرية الأمريكية باستخدام الصواريخ الباليستية وأكد أن القوات الأمريكية لديها من 9 ثوان إلى 15 ثانية لاتخاذ قرار إسقاط الصواريخ والمسيرات المطلقة من اليمن وأشار إلى أن الصواريخ والمسيرات المطلقة من اليمن يمكنها أصابت أهدافها خلال 75 ثانية من إطلاقها.

    النقاط الحمراء: مناطق الغارات، المناطق الخضراء: مناطق سيطرة حركة أنصار الله

    وفي يوم 12 يناير شنت قوات الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة هجمات على مناطق سيطرة حركة أنصار الله في اليمن شملت العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وصعدة والبيضاء وذمار وحجة واستمرت هجمات القوات البريطانية والأمريكية على اليمن ماتسبب بإعلان حركة أنصار الله توسيع دائرة السفن المستهدفة لتشمل السفن الحربية والتجارية الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن واستهدفت سفن أمريكية وبريطانية في البحر الأحمر وخليج عدن ردا على الهجمات.

    وفي 17 يناير أعلنت الولايات المتحدة تصنيف حركة أنصار الله منظمة إرهابية وحددت يوم 16 فبراير 2024 موعد تنفيذ القرار، لكن حركة أنصار الله أكدت أن قرار تصنيفها لن يغير من موقفها المساند للشعب الفلسطيني.

    وفي يوم 24 فبراير أعلنت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله اشتباكها لمدة ساعتين مع المدمرات الأمريكية في البحر الأحمر وأكدت إصابة سفينة حربية أمريكية بصاروخ خلال الاشتباك وانسحاب السفن الأمريكية الحربية والتجارية.

    وفي 26 ينايرأدانت روسيا الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على اليمن وأشارت إلى أن الهجمات تشكل فعلا عدوانيا بسبب مخالفتها للمادة 2 (4) من ميثاق الأمم المتحدة أو أنه يجب أن تصنف بأنها استخدام غير قانوني للقوة واعتبرت التصعيد في الشرق الوسط بسبب “المجزرة في غزة” وان الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لا يسعيان إلى “لوقف سفك دماء الفلسطينيين”.

    طائرة أمريكية تستعد للإقلاع لقصف أهداف في اليمن – 22 يناير 2024

    وقال مبعوث الولايات المتحدة الخاص لليمن تيموثي ليندر كينغ أن على حركة أنصار الله أن تدرك أنه لا يمكن تحقيق السلام بينما تهدد اقتصاد العالم، واعتبر الهجمات التي تشنها القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله على السفن في البحر الأحمر بأنها تعقد “جهود نقل الإمدادات إلى قطاع غزة.”

    وفي 22 يناير أعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية تنفيذ القوات الأمريكية بمشاركة القوات الجوية للمملكة المتحدة بدعم من كندا وأستراليا وهولندا والبحرين ضربات جوية على 8 أهداف لحركة أنصار الله في اليمن تستخدم لمهاجمة السفن التجارية والسفن البحرية الأمريكية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن وأضافت أن الأهداف تشمل منشآت تخزين وأنظمة دفاع جوية ومنشآت رادار وأنظمة صواريخ وقاذفات وأكدت أن الهجمات تهدف إلى إضعاف قدرات حركة أنصار الله الحوثيين على شن هجمات على الممرات البحرية والسفن الأمريكية والبريطانية وإشارات إلى أن هذه العملية منفصلة عن عمليات تحالف حارس الازدهار.

    فبراير 2024

    خلال شهر فبراير 2024 استمرت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله في منع واستهداف السفن المرتبطة بإسرائيل والسفن الأمريكية والبريطانية، واستهدفت 13 سفينة في خليج عدن والبحر الأحمر، واستمرت القوات الأمريكية والبريطانية بشن هجمات على مناطق سيطرة أنصار الله في اليمن، فيما دخل قرار الولايات المتحدة بتصنيف حركة أنصار الله كمنظمة إرهابية حيز التنفيذ في يوم 16 فبراير.

    وأعتبر رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم أن مشكلة الهجمات على السفن في البحر الأحمر “لم تبدأ مع الحوثيين بل مع العدوان على غزة ويجب وقف العدوان لتتوقف أشكال التصعيد”، وفي 8 يناير قال المتحدث الرسمي باسم حركة أنصار الله محمد عبد السلام أن العمليات في البحر الأحمر منفصلة عن مسار السلام في اليمن وأشار إلى أن الدول الغربية تلمح بتهديد مسار السلام للضغط على موقف الحركة المساند للشعب الفلسطيني، وأكد استمرار منع السفن المرتبطة بإسرائيل من المرور من البحر الأحمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ورفع الحصار عنه ودخول المساعدات إلى كامل مناطق القطاع، وأكد وجود محادثات مع الأطراف الدولية عبر سلطنة عمان وان الحركة متمسكة بموقفه المعلن بمساندة الشعب الفلسطيني، وشيعت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله يوم 10 فبراير 17 ضابط لم تحدد مكان ووقت مقتلهم. وفي 13 فبراير قالت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء غير المعترف بها دوليا، أنها ستصعد كثيرًا ومؤلم ضد إسرائيل ردا على اعتادتها.

    على رفح الفلسطينية، وأشارت إلى أن تصعيدها سينقل “المشهد العسكري إلى مستويات أعلى وأكثر إيلاما لتل أبيب”.

    وأعلن وزير الإعلام في حكومة صنعاء غير المعترف بها دوليا ضيف الله الشامي يوم 14 فبراير قيام القوات البحرية اليمنية الموالية لحركة أنصار الله بتنفيذ 34 عملية استهدفت 14 سفينة أمريكية و3 سفن بريطانية و17 سفينة إسرائيلية وأشار إلى أن الهجمات الأمريكية والبريطانية شنت 403 هجومات صاروخيا وغارات جوية على اليمن.

    وفي 14 فبراير أكدت روسيا أن الضربات الغربية على اليمن تنتهك القانون الدولي وأشار نائب مندوب روسيا في الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي إلى أن الحق الدفاع على النفس لا ينطبق على حماية الشحن البحري ولا يمكن استخدامه لضمان حرية الملاحة وقال مندوب جمهورية الصين الشعبية تشانغ جون إن مجلس الأمن لم يعط الحق لأي دولة لاستخدام القوة ضد اليمن، وأكد على عدم جواز استخدام القوات الدولي وإساءة استخدام قرارة مجلس الأمن الدولي لخلق مزيد من توترات في البحر الأحمر.

    في 19 فبراير صعدت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله من عمليتها وأعلنت انها استهدفت في خليج عدن سفينتي امريكتين وسفينة بريطانية غرقت على اثر الهجوم، واسقاط طائرة إم كيو- 9 دون طيار امريكية في اجواء محافظة الحديدة اليمنية، وأصدر رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط قرار جمهوري يصنف الولايات المتحدة والمملكة المتحدة كدول معادية لليمن، وأعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق عملية أسبيدس للمشاركة في تصد للهجمات التي تشنها القوات اليمنية الموالية لأنصار الله على السفن في البحر الأحمر.

    وفي 22 فبراير، أعلنت هيئة الأركان الفرنسية، أن البحرية الفرنسية دمّرت ليلًا مسيّرتين في البحر الأحمر انطلقتا من اليمن، في 25 فبراير شنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة غارات جوية على 18 هدفا في مناطق سيطرة حركة أنصار الله في اليمن، وأعلنت وزارة الدفاع في حكومة صنعاء غير المعترف بها دوليا مقتل شخص وجرح 6 أشخاص في غارة أمريكية والبريطانية على منزل بمنطقة شمير في مديرية مقبنة بمحافظة تعز، وشهد يوم 28 فبراير أول مشاركة للفرقاطة الألمانية هيسن حيث أعلن أنها تصدت لطائرة مسيرة في البحر الأحمر وفي يوم 29 فبراير قال قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي إن لديهم “مفاجآت لا يتوقعها الأعداء نهائيا، وستكون مفاجئة جدا للأعداء وفوق ما يتوقعه العدو والصديق”.

    مارس 2024

    خلال شهر مارس استمرت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله في استهداف السفن الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية واستمرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بشن غارات جوية واشهد أول مشاركة للمدمرة الإيطالية دويليو في أزمة البحر الأحمر حيث أعلن عن إسقاطها طائرة مسيرة، وعلن عن استهداف صيادين يمنيين قرب سفينة روبيمار الغارقة جنوب البحر الأحمر، وأعلن خلال شهر مارس غرق السفينة البريطانية روبيمار بعد أن استهدفت في شهر فبراير، وأعلنت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله يوم 4 مارس استهداف سفينة إسرائيلية في بحر العرب وسفن حربية أمريكية في بحر العرب، وشهد يوم 6 مارس سقوط قتلى وجرحى من طاقم سفينة لاول مره منذ اندلاع ازمة البحر الأحمر حيث أعلنت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله استهداف سفينة ترو كنفيدنس الأمريكية في خليج عدن بعدد لم تحدده من الصواريخ البحرية، وأكد إصابة السفينة بشكل دقيق ومباشر وأنه تسبب في اندلاع حريق في السفينة، وأشار إلى أن استهداف السفينة جاء بعد رفض السفينة لنداءات التحذير، وطالب طواقم السفن المستهدفة بمغادرتها بسرعة بعد “الإصابة الأولى”، وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية إن القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله استهدفت سفينة ترو كونفيدنس بصاروخ مضاد للسفن أطلق من مناطق سيطرة حركة أنصار الله، وأكدت أن طاقم السفينة أبلغ عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 4 أشخاص وتعرض السفينة لأضرار كبيرة إثر الهجوم، وأعلنت وزارة الهجرة الفلبينية مقتل 2 من مواطنيها في هجوم القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله على سفينة ترو كنفيدنس في خليج عدن.

    أبريل 2024

    خلال شهر أبريل استمرت القوات الأمريكية والبريطانية في شن هجمات في مناطق سيطرة حركة أنصار الله في اليمن، واستمرت هجمات القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله على السفن في البحار المحيطة في اليمن،. وفي يوم 4 أبريل قال قائد حركة أنصار الله اليمنية عبد الملك الحوثي أن القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله نفذت 34 عملية بطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية والجوالة خلال شهر مارس 2024 استهدفت فيها أهداف إسرائيلية في أم الرشراش ، وأكد استهداف 90 سفينة وأشار إلى استمرار الجبهة اليمنية في عمليتها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.، في يوم 7 أبريل أعلنت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله تنفيذ 5 عمليات ضد سفينة بريطانية في البحر الأحمر وسفينة إسرائيلية في المحيط الهندي وسفينة إسرائيلية في البحر العربي بالإضافة إلى تنفيذ عمليتين في البحر الأحمر ضد المدمرات الأمريكية ولم تحدد عدد المدمرات المستهدفة.

    السفن المستهدفة

    بدأت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله باستهداف السفن المرتبطة بإسرائيل في 19 نوفمبر 2023 في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وبحر العرب، بهدف وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفي 9 ديسمبر 2023 وسعت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله دائرة السفن المستهدفة لتشمل جميع السفن من جميع الجنسيات المتوجهة من وإلى المواني الإسرائيلية حتى يدخل إلى قطاع غزة الغذاء والدواء، وفي 12 يناير 2024 بدأت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة شن هجمات على مناطق سيطرة حركة أنصار الله في اليمن بهدف تدمير قدرات قوات الحركة في استهداف السفن في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب وبحر العرب وردا علي الهجمات أعلنت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله بدء استهداف السفن الأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب وبحر العرب.

    مواقف الدول والمنظمات حول عمليات اليمن العسكرية بالبحر الأحمر التي صدرت فبراير 2024

    إيران:

    في تاريخ 25 فبراير 2024 أدانت إيران الغارات الأمريكية والبريطانية على اليمن، واعتبرت أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة اثبت دعمهم الكامل لجرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبهما إسرائيل بحق الفلسطينيين، وأكدت أن الهجمات مخالفة للمقررات الدولية وانتهاك لسيادة اليمن.

    روسيا:

    في تاريخ 14 أكدت روسيا أن الضربات الغربية على اليمن تنتهك القانون الدولي وأشار نائب مندوب روسيا في الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي إلى أن الحق الدفاع على النفس لا ينطبق على حماية الشحن البحري ولا يمكن استخدامه لضمان حرية الملاحة.

    الصين:

    في تاريخ 14 قال مندوب جمهورية الصين الشعبية تشانغ جون إن مجلس الأمن لم يعط الحق لأي دولة لاستخدام القوة ضد اليمن، وأكد على عدم جواز استخدام القوات الدولي وإساءة استخدام قرارة مجلس الأمن الدولي لخلق مزيد من توترات في البحر الأحمر.

    إيران:

    في تاريخ 10 اعتبرت التطورات في البحر الأحمر تهدف لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وأشارت الى ان وقف الحرب على غزة مفتاح أمن للملاحة البحرية.

    إيران في تاريخ 9 أكدت إيران أن إيقاف الحرب الإسرائيلية على غزة “سيهيئ الظروف لاستعادة الاستقرار في البحر الأحمر” وأكدت أنها تولي أمن الملاحة في البحر الأحمر أهمية كبرى.

    إيطاليا في تاريخ 5 قال وزير خارجية إيطاليا أنطونيو تاجاني إن تهديدات حركة أنصار الله لا تخيف إيطاليا وان القوات الإيطالية لا تهاجم أحدا وأنها سترد على أي هجوم تتعرض له وأكد على أن إيطاليا تدافع عن حرية الملاحة التجارية وأشار إلى أن “حركة أنصار الله منظمة إرهابية”.

    إيران في تاريخ 4 أدنت إيران بشدة الهجمات الأمريكية والبريطانية على اليمن واعتبرها مغامرة مفتوحة تهدد السلام والأمن الدوليين، وأشار إلى أن “المغامرات العسكرية للولايات المتحدة والمملكة المتحدة في الهجوم العسكري على دول المنطقة هي استمرار للسياسة والنهج الخاطئ لهذين البلدين للوصول إلى أهدافهم غير المشروعة في المنطقة” وأكدت أن هذه الهجمات تناقض تصريحات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بعدم رغبتهم في انتشار الحرب والصراع في الشرق الأوسط.

    حركة الجهاد الإسلامي 4 أدنت بشدة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين “استمرار العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن” وأشارت إلى أن الاعتداءات على اليمن يسهم في تصعيد الوضع في الشرق الأوسط بما يخالف خطاب الولايات المتحدة، وأكدت أنها تشيد بموقف اليمن الرسمي (المجلس السياسي الأعلى) والشعبي في مساندة الشعب الفلسطيني.

    حركة حماس 4 أدنت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشدة القصف الذي شنته قوات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على اليمن واعتبرته اعتداء سافرا على “سيادة دولة عربية شقيقة” وتصعيد يزيد من اضطراب وعدم استقرار الشرق الأوسط وحملت الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية التداعيات التي ستنتج عن هذا القصف.

    ماليزيا 2 أعتبر رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم أن مشكلة الهجمات على السفن في البحر الأحمر “لم تبدأ مع الحوثيين بل مع العدوان على غزة ويجب وقف العدوان لتتوقف أشكال التصعيد”.

    مواقف الدول حول عمليات اليمن العسكرية بالبحر الأحمر التي صدرت في يناير 2024

    في 31 أكدت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت في بيان مشترك أهمية الحفاظ على أمن واستقرار البحر الأحمر واحترام حقوق الملاحة فيه بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي واتفاقية قانون البحار للحفاظ على مصالح جميع دول العالم، ودعا البلدان إلى ضبط النفس وتجنب تصعيد الوضع في البحر الأحمر في “ظل ما تشهده المنطقة من أحداث”.

    إيران في 25 اكدت إيران إن حركة أنصار الله أبلغتها بأنها ستنهي التوتر في البحر الأحمر إذا “توقفت الحرب والإبادة الجماعية ضد أهالي غزة”.

    روسيا في 25 قالت وزارة الخارجية الروسية إن ممثل الرئيس الروسي الخاص بشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف استقبل وفد حركة أنصار الله برئاسة محمد عبد السلام وأشارت إلى إجراء محادثات بين الطرفين حول تفاقم الوضع في البحر الأحمر وأكدت أدنو الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على اليمن واعتبرتها بنها قد تزعزع استقرار الوضع على المستوى الإقليمي.

    الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في 25 فرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات على قيادات في القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله الحوثيين في اليمن وشملت العقوبات وزير الدفاع في حكومة الأمر الوقع في صنعاء محمد ناصر العاطفي وقائد القوات البحرية محمد فضل عبد النبي وقائد قوات الدفاع الساحلي محمد علي القادري ومدير المشتريات في حركة أنصار الله محمد أحمد الطالبي.

    روسيا في 23 أدنت روسيا “ن بشكل قاطع العدوان غير المبرر للولايات المتحدة وبريطانيا على اليمن” وأشارت إلى أنه نفذ دون تفويض من مجلس الأمن الدولي، واعتبرتها تقوض النظام العالمي وتهديد مباشرا للسلام الدولي وعلى سيادة القانون الدولة ودور الأمم المتحدة.

    حركة حماس 22 حركة حماس تدين تصنيف حركة أنصار الله كمنظمة إرهابية و «العدوان الأميركي البريطاني على اليمن» وأكد ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان أن الولايات المتحدة تصر على عسكرة البحر الأحمر «لحماية ظهر الاحتلال في جرائمه على شعبنا».

    الصين في 19 دعت إلى وضع حد لمضايقة السفن المدنية في البحر الأحمر.

    السعودية في 16 أكد وزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان أن الهجمات التي تشنها حركة أنصار الله على السفن التجارية في البحر الأحمر مرتبطة بحرب إسرائيل على قطاع غزة وشدد على الحاجة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    فرنسا في 16 قال رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون إن بلاده لم تشارك في الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة على أهداف في مناطق سيطرة حركة أنصار الله في اليمن، وأشار إلى أن السبب هو رغبة فرنسا في تجنب التصعيد الإقليمي.

    لبنان في 13 وزارة الخارجية اللبنانية تعرب عن قلقها البالغ بسبب التصعيد والعمليات العسكرية في البحر الأحمر والغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على اليمن، ودعت إلى خفض التوتر وإيقاف التصعيد والعمليات العسكرية، وإشارات إلى أن «العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة» هو السبب الحقيقي للتصعيد في البحر الأحمر وحذرت من عدم إيقافه.

    سوريا في 13 أدنت سوريا الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة على اليمن واعتبرتها تمثلا “عدوان على الشعب اليمني، وتهديد للأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر والملاحة فيه”، وأشارت إلى أن الغارات الأمريكية والبريطانية على اليمن تهدف إلى” حرف أنظار الرأي العام العالمي عما ترتكبه“ إسرائيل ”من جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني”.

    ألمانيا في 12 اعتبرت الغارات الأمريكية والبريطانية في اليمن بأنها تهدف إلى منع المزيد من الهجمات على السفن في البحر الأحمر وأشارت إلى أن هدفها تهدئة التوتر واستعادة الاستقرار في البحر الأحمر.

    إيران في 12 أدانت إيران بشدة الهجمات الأمريكية والبريطانية على مناطق سيطرة حركة أنصار الله في اليمن واعتبرتها «انتهاكا صارخًا لسيادة اليمن ووحدة أراضيه، وخرق للقوانين الدولية».

    فرنسا في 12 حملت فرنسا حركة أنصار الله “مسؤولية بالغة الخطورة عن التصعيد” في البحر الأحمر، وطالبت حركة أنصار الله بوقف الهجمات على السفن.

    الأردن في 12 أعربت الأردن عن قلقها من التطورات في اليمن وأكدت متابعتها بقلق لتطورات الأوضاع في البحر الأحمر وانعكاساتها على الأمن الإقليمي.

    اليابان في 12 أعلنت اليابان دعمها للولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتأمين مرور السفن قرب شبه الجزيرة العربية.

    السعودية 12 دعت المملكة العربية السعودية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد وأكدت أنها تتابع بقلق بالغ “العمليات العسكرية التي تشهدها منطقة البحر الأحمر والغارات الجوية التي تعرضت لها عدد من المواقع في الجمهورية اليمنية”.

    الدنمارك 12 أعلنت الدنمارك دعمها الكامل للهجمات التي تشنها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على مناطق سيطرة حركة أنصار الله في اليمن.

    حركة الجهاد الإسلامي 12 اعتبرت الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على أهداف في اليمن بانها تأتي في «سياق المظلة العسكرية التي توفرها دول الاستعمار الغربي لثكنتها العسكرية في فلسطين»، وأكدت ان الهجمات تثبت «إدارة الولايات المتحدة لحرب الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة».

    بلجيكا 12 اعتبرت الهجمات التي تشنها حركة أنصار الله تشكل “خطرا حقيقيا على استقرار المنطقة وتمثل تصعيدا لا يفيد أحدا”.

    حركة حماس 12 أدانت حركة حماس القصف الجوي والبحري الأمريكي والبريطاني على «الأراضي اليمنية» واعتبرتها «جريمة وعدوانًا سافراً على السيادة اليمنية، وتهديداً لأمن المنطقة».

    حزب الله 12 أدان «بكل شدة العدوان الأميركي البريطاني السافر على اليمن الشقيق وأمنه وسيادته وعلى شعبه الحر الشريف، الذي وقف بكل قوة وشجاعة ومسؤولية إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة» اكد ان الهجمات الأمريكية والبريطانية ستزيد من قوة وعزيمة وشجاعة اليمن «للدفاع عن نفسه ومواصلة الطريق في دعم الشعب الفلسطيني والانتصار لقضيته المحقة والعادلة».

    تركيا 12 اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الهجوم الأمريكي والبريطاني على أهداف في اليمن استخدام غير متناسب للقوة، واتهمت أمريكا وبريطانيا بمحاولة «تحويل البحر الأحمر إلى بحر من الدماء» وأشار إلى أنه تلقى معلومات على أن القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار تخوض دفاعا ناجحا ضد الولايات المتحدة والمملكة البريطانية.

    الصين 12 دعت الصين الأطرف المعنية في منطقة البحر الأحمر إلى ضبط النفس والتحلي بالهدوء لتجنب تصعيد التواترات في البحر الأحمر.

    سلطنة عمان 12 أدانت سلطنة عمان الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وقالت إنها لا يمكنها إلا «إن تستنكر اللجوء لهذا العمل العسكري من قبل دول صديقة، بينما تتمادى إسرائيل في قصفها وحربها الغاشمة وحصارها لقطاع غزة دون حساب أو عقاب».

    مصر 11 قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن مسألة أمن وسلامة الملاحة في البحر الأحمر هي مسألة أمن قومي لمصر، وأشار إلى أن الهجمات تأثر على مصالح مصر بشكل مباشر إلا أن مصر تقدر تفسير الهجمات في سياقها وارتباطها مباشرة بحرب إسرائيل على قطاع غزة.

    مجلس الأمن 10 إصدار قرار يطالب حركة أنصار الله الحوثيين بتوقف فورا عن شن الهجمات التي تعمل على عرقلة التجارة الدولية وتقوض الحقوق والحريات الملاحية والسلم والأمن، وطالب القرار بالإفراج عن السفينة غالاكسي ليدر وطاقمها.

    حزب الله 5 الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله يؤكد أن اليمن أصبحت جزء من المعادلات الدولية و «فضح الأمريكيين بما فعله في البحر الأحمر» وأضاف بأنا الولايات المتحدة عليها أن تفهم أنه لا تواجه حركة أنصار الله الحوثيين فقط بل إنها تواجه الملايين من اليمنيين.

    حركة أنصار الله 5 المتحدث باسم حركة أنصار الله الحوثيين محمد عبد السلام يؤكد أن موقف اليمن من الحرب الإسرائيلية على غزة «محق ومسؤول بمساندته لغزة في مواجهة الدموية الصهيونية». وأضاف أن «الوحشية الإسرائيلية والعسكرة الأميركية للبحر خدمة لإسرائيل» تمثل تهديد لدول الشرق الأوسط وحوض البحر الأحمر، وأكد على أن الشعب اليمني لا يهدد أي دولة لا تعتدي على اليمن وأنه لن يقبل من يتعاطى معه بلغة التهديد، وأشار إلى أن على الولايات المتحدة وحلفائها أن «يدركوا أن محاولة الإخضاع بالقوة لن تجدي نفعا».

    الولايات المتحدة 5 قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيموثي ليندر كينغ أن الولايات المتحدة ليس بإمكانها أن تقبل أن تتعرض سفنها لهجمات، وان حركة أنصار الله الحوثيين عليها الاختيار بين أن تكون طرفا في السلام أو أن تتخذ مواقف تكسبها المزيد من الأعداء في العالم.

    المملكة المتحدة 4 وزير خارجية المملكة المتحدة يشدد على وجوب وقف الهجمات في البحر الأحمر وان المملكة المتحدة ستتخذ إجراءات لإيقاف الهجمات ولم يحدد طبيعة الإجراءات.

    الولايات المتحدة 4 الولايات المتحدة تقول إنها تتعامل بمنتهى الجدية مع الهجمات التي تشنها حركة أنصار الله الحوثيين في البحر الأحمر وتؤكد على أن ستقوم بكل ما يلزم لحماية المصالح الأمريكية وأنه ينبغي محاسبة حركة أنصار الله الحوثيين على هجماتها ضد السفن في البحر الأحمر.

    اليمن مجلس القيادة الرئاسي 4 مجلس القيادة الرئاسي في اليمن يحمل حركة أنصار الله الحوثيين المسؤولية الكاملة للعواقب والتداعيات بسبب الهجمات على السفن التجارية، وتحويل المياه الإقليمية اليمنية إلى “مسرح لصراع دولي واسع التداعيات، ومضاعفة الأعباء الاقتصادية، وتكاليف التأمين والشحن البحري، والسلع الأساسية، والتهديد بإغلاق أهم شريان الحياة للشعب اليمني” واتهم الحركة بالعمل بصرف أنظار العالم عن «اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، وانتهاكاته الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني».

    روسيا 4 مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة يقول إن تحالف الازدهار يتكون أغلبه من السفن الحربية الأمريكية وشرعية تحركاته تثير شكوكا جدية جدا من وجهة نظر القانون الدولي.

    231019-N-GF955-1104 RED SEA (Oct. 19, 2023) The Arleigh Burke-class guided-missile destroyer USS Carney (DDG 64) defeats a combination of Houthi missiles and unmanned aerial vehicles in the Red Sea, Oct. 19. Carney is deployed to the U.S. 5th Fleet area of operations to help ensure maritime security and stability in the Middle East region. (U.S. Navy photo by Mass Communication Specialist 2nd Class Aaron Lau)

    إسرائيل 4 اعتبرت إسرائيل الهجمات التي تشنها القوات اليمنية الموالية لحركة أنصار الله الحوثيين على السفن في البحر الأحمر تهديد للعالم وليس تهديدا لإسرائيل أو الشرق الأوسط واتهمت إيران بالمساهمة في الهجمات على السفن وقالت إن الهجمات على السفن في البحر الأحمر تمثل “مقدمة للمستقبل المظلم المتوقع للمنطقة والعالم بأسره إذا لم تُتَّخَذْ إجراءات ملموسة ضدهم بشكل عاجل”.

    كوريا الجنوبية 3 كوريا الجنوبية تعرب عن قلقها من الهجمات “المتهورة وغير الشرعية” التي تشنها القوات الموالية لحركة أنصار الله الحوثيين في البحر الأحمر، وتؤكد على أن البحر الأحمر ممر مهم للتجارة الدولية وان أي تهديدات لحرية الملاحة وفق القانون الدولي لا يمكن التسامح معها أو تبريرها.

    مجلس الأمن 3 طالب أعضاء مجلس الأمن الدولي حركة أنصار الله الحوثيون بوقف الهجمات على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، اضافة إلى الإفراج عن السفينة غالاكسي ليدر وطاقمها، واعتبر أعضاء مجلس الأمن الهجمات التي تشنها القوات اليمنية الموالية لحركة أنصار الله على السفن التي تقول إنها مرتبطة بإسرائيل بأنها تهديد للاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة وامدادت الغذاء العالمية.

    المملكة المتحدة 3 قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سواناك إن على حركة أنصار الله الحوثيين في اليمن وقف هجمات قواتها على السفن في البحر الأحمر ووصفها بالمزعزعة للاستقرار وأكد على أن بريطانيا ستتخذ أجرانا دفاعية لحماية الملاحة في البحر الأحمر.

    الأمم المتحدة 3 دعا الأمين العام المساعد للأمم المتحدة خالد الخياري في اجتماع مجلس الأمن الدولي حركة أنصار الله إلى الإفراج الفوري عن سفينة غالاكسي ليدر وطاقمها المحتجزين في اليمن منذ 19 نوفمبر، وأكد على أهمية ضمان السلامة للملاحة البحرية في البحر الأحمر.

    روسيا 3 دعت روسيا قيادة حركة أنصار الله إلى التوقف عن الأعمال التي يمكن أن تشكل تهديدا للسفن التجارية وأكدت أن الوضع في البحر الأحمر يثير مخاوفها الجدية، ودعت حركة أنصار الله إلى “ضبط النفس وإظهار السلوك المسؤول”، واعتبرت الهجمات على السفن في البحر الأحمر نتيجة عملية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والموقف الأمريكي الداعم لإسرائيل في مجلس الأمن.

    • الولايات المتحدة
    • أستراليا
    • البحرين
    • بلجيكا
    • المملكة المتحدة
    • كندا
    • الدنمارك
    • ألمانيا
    • إيطاليا
    • اليابان
    • هولندا
    • نيوزيلندا
    • 3 بيان مشترك

    دعا البيان حركة أنصار لله الحوثيين للوقف فوري للهجمات على السفن في البحر الأحمر والإفراج عن السفن والطواقم المحتجزة ووصف البيان الهجمات بغير قانونية وأكد أن حركة أنصار الله الحوثيين ستتحمل العواقب في حالة استمرار الهجمات التي “تهدد الأرواح، والاقتصاد العالمي، والتدفق الحر للتجارة في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة”.

    المملكة المتحدة 1 قال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، إن القوات البريطانية مستعدة لاتخاذ إجراءات مباشرة لحماية ممر الشحن في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن والتصدي للهجمات التي تشنها القوات الموالية لحركة أنصار الله الحوثيين من اليمن على السفن المارة في البحر الأحمر.

  • تقرير: شركات أوروبية تدفع مليارات الدولارات الان الى اليمن مقابل مرور سفنها بالبحر الأحمر

    كنز مالي ضخم سيدر على اليمن مليارات الدولارات سنويا

    تقرير لشيبا انتلجنس يقول أن الشركات الأوربية بدأت تدفع أموال للحوثيين مقابل مرور سفنها البحر الأحمر.

    ‏الأموال يتم تحويلها لحسابات بنكية خارجية يديرها الناطق الرسمي للحوثيين محمد عبد السلام.

    متوسط ما تدفعه السفينة نصف مليون دولار.

    ‏يتحصل الحوثيون أكثر من ستة مليون دولار يوميا من مرور 20% من السفن ما يعني أن الحوثيين حصلوا على أموال في هذا الشهر لا تقل عن 180 مليون دولار ، وسيحصلون على ملياري دولار سنويا إذا استمر الابحار بهذا المستوى المنخفض.

  • تحديث حي لحركة السفن في ميناء الحديدة اليمني في ظل توترات في البحر الاحمر

    كشف حركة السفن بميناء الحديدة اليمني المطل على البحر الاحمر الساحة المشتعله دوليا اليوم

    السفن الراسية على أرصفة الميناء:

    • سفينة سكر
    • سفينة كبريتات صوديوم
    • سفينتي حاويات
    • سفينة حديد + شحن نخالة

    السفن المنتظرة في الغاطس للرسو:

    • 6 سفن بترول
    • سفينة سكر
    • 7 سفن حاويات
    • سفينة قمح
    • سفينتي حديد
    https://shashof.com/wp-content/uploads/2024/01/08-01-2024.pdf

    السفن المتوقع وصولها:

    • سفينة حديد
    • سفينة ذرة + صويا
    • سفينة دقيق + مكرونة نشا
    • سفينة صويا
    • سفينة شحن نخالة + أرز + فول
    • سفينة قمح

    المصدر: مؤسسة موانئ البحر الأحمر

  • زعيم الحوثيين يقدم مبادرة للرئيسين المصري والصيني للحفاظ على قناة السويس وطريق الحرير!

    رئيس اللجنة الثورية في صنعاء محمد علي الحوثي:

    الرئيس المصري
    ‏الرئيس الصيني
    ‏بعد إعلان وسائل إعلام يهودية عن بدء تشغيله ‏وسواءً بدأ التشغيل فعلاً أو أن الأمر لا يعدو عن كونه جسّ نبض ‏فهذا هو الوقت المثالي للحفاظ على قناة السويس‬⁩ و خط الحرير‬⁩ ‏وإفشال الاتفاق اليهودي الأمريكي بشأن مَـدِّ جسر بري بين دبي‬⁩ وحيفا‬⁩.

    ‏للأسباب التالية:

    أولا ـ السخط العالمي ضد الكيان الإسرائيلي الذي ظهرت إرهابيته أمام العالم بما يرتكبه من حرب إبادة وتوحش ونازية بحق أهالي فلسطين في قطاع غزة، فالمواقف الشعبية والرسمية داعمة لخطوتكم إن تحركتم الآن.

    ‏ثانيا ـ إن الدول الأخرى تبحث عن الريادة ولن تقبل بأن تكون خط عبور كما يراد للمملكة السعودية‬⁩ أو غيرها مثلا.
    ‏ثالثا ـ إن تحرككم على كل المستويات التي تدركون فاعليتها سيحبط المؤامرة الأمريكية التي صنعتها في قمة الهند‬⁩ لاستبدال الممر البحري لقناة السويس وخط الحرير الدولي الذي تخطط لتنفيذه الصين.

    ‏وإن كنا ننظر إلى أن العدو الإسرائيلي بات يائسا من شَقِ قناة بن ⁧‫غوريون‬⁩ وأنها باتت من الماضي ـ كما قلنا سابقا ـ بما تقوم به البحرية اليمنية من تحرك مشروع على مبدأ التعامل بالمثل كما هو معلن
    ‏إلا أن التنبه والتحرك السريع لمواجهة المسار الآخر المعلن ضروري الآن، ففي نظري هذا هو الوقت المثالي لإفشاله
    ‏أنتم أمام فرصة يجب أن تُكتسب ولا تُترك لتمر مَـرَّ السحاب
    ‏كما قال الإمام علي عليه السلام: “الفرصة تمرُ مَـرَّ السحاب” امريكا هي الارهاب‬⁩.

    اختتم تغريدته هذه بهاشتاق:
    ‏⁧‫

    لاتكن اسرائيليا بمنشوراتك‬⁩ ‏⁧‫- اليمن سند فلسطين‬⁩

    المصدر:x

  • مكاسب هائلة بسوق العملات الرقمية: “بيتكوين” يتجاوز 35 ألف دولار – استفد من فرصة الاستثمار!

    قفزة جماعية لسوق الـ”كريبتو” والعملات تربح 190 مليار دولار

    16.7 في المئة مكاسب أسبوعية و”بيتكوين” أعلى مستوى 35 ألف دولار

    بعد فترة من الهدوء والاستقرار، شهدت منصات تداول العملات الرقمية ارتفاعًا في قيمتها اليوم الأحد، حيث استفادت الأسواق من تدفق المستثمرين والأموال الساخنة من البورصات والأسواق الخطرة في ظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

    في الوقت نفسه، تشهد سوق العملات المشفرة حالة من الترقب بعد تقارير تفيد بأن هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية لن تستأنف حكم المحكمة الذي أكد أن رفضها طلبًا من مؤسسة أوروبية كان خاطئًا.

    تقدمت مؤسسة التدريب الأوروبية “غاريسكل إنفتستمنتس” بطلب لتحويل صندوق الاستثمار “جراي سكيل بيتكوين تراست”، الذي يبلغ قيمته حوالي 17 مليار دولار، إلى صندوق استثمار متداول في البورصة.

    يعتبر صندوق “بيتكوين” المتداول في البورصة وسيلة للمستثمرين لمتابعة حركة أسعار العملة الرقمية دون امتلاكها مباشرة، وتعتبر شركة الاستثمار العملاقة “بلاك روك” واحدة من العديد من الشركات التي تتطلع للحصول على عملات “بيتكوين” في الولايات المتحدة.

    تزايدت التكهنات حول موافقتهم المحتملة على إدراج صندوق “آي شيرز أي تي أف” الخاص بشركة “بلاك روك” على موقع غرفة المقاصة “دي تي سي سي”.

    خلال الأسبوع الماضي، ارتفعت القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية المشفرة بنسبة 16.7٪ وبلغت حوالي 190 مليار دولار، حيث ازدادت من 1135 مليار دولار إلى 1325 مليار دولار في التعاملات الأخيرة.

    عملة “بيتكوين” تعاود الارتفاع إلى مستوى 35 ألف دولار، حيث سجلت ارتفاعًا أسبوعيًا بنسبة 2.6٪ وزيادة بنسبة 0.8٪ خلال الساعات الأخيرة، ووصلت إلى مستوى 35071 دولارًا، وارتفعت قيمتها السوقية الإجمالية إلى حوالي 685.2 مليار دولار، مما يمثل 51.71٪ من إجمالي قيمة العملات المشفرة التي يتم تداولها حاليًا.

    عملة “إيثريوم” (Ethereum) أيضًا شهدت ارتفاعًا في قيمتها، حيث وصلت إلى مستوى 2668 دولارًا، بزيادة بنسبة 2.9٪ على مدار الأسبوع، وتقدر قيمتها السوقية الإجمالية بحوالي 319.5 مليار دولار.

    من جانبها، شهدت عملة “بيتكوين كاش” (Bitcoin Cash) ارتفاعًا حادًا، حيث ارتفعت بنسبة 14٪ على مدار الأسبوع، ووصلت إلى مستوى 485 دولارًا، وتقدر قيمتها السوقية الإجمالية بحوالي 8.1 مليار دولار.

    تجدر الإشارة إلى أن سوق العملات الرقمية المشفرة معرضة للتقلبات الشديدة، وتأثر بعوامل عديدة مثل المشاعر السوقية والأحداث الجيوسياسية والتنظيمية. لذا، ينبغي على المستثمرين أن يكونوا حذرين ويقوموا بإجراء البحوث اللازمة قبل اتخاذ قرارات الاستثمار في هذا السوق.

    وجاءت عملة “كاردانو” في المركز الثامن، وفيما سجلت العملة مكاسب خلال الساعات الماضية بنسبة 3.7 في المئة فقد سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 15 في المئة ليجري تداولها في الوقت الحالي عند مستوى 0.337 دولار، وصعدت قيمتها السوقية الإجمالية إلى مستوى 11.9 مليار دولار لتستحوذ على حصة سوقية تبلغ نسبتها 0.89 في المئة من إجمالي القيمة المجمعة للعملات التي يجري التداول عليها في الوقت الحالي.

    أما عملة “دوغ كوين” التي حلت في المركز التاسع بين أكبر 10 عملات رقمية من حيث القيمة السوقية، فسجلت مكاسب خلال تداولات الأسبوع الأخير بلغت نسبتها 1.2 في المئة مع ارتفاع خلال الساعات الماضية بنسبة واحد في المئة ليرتفع سعرها إلى مستوى 0.0695 دولار، وارتفعت قيمتها السوقية المجمعة إلى مستوى 9.86 مليار دولار، مستحوذة على حصة سوقية تبلغ نسبتها 0.74 في المئة من إجمالي القيمة السوقية الإجمالية للعملات التي يجري التداول عليها في الوقت الحالي.

    فيما سجلت عملة “ترون” التي جاءت في المركز الـ10 بين أكبر 10 عملات رقمية، مكاسب خلال الساعات الماضية بنسبة 0.6 في المئة مقابل ارتفاع أسبوعي بنسبة 4.2 في المئة ليجري تداولها اليوم عند مستوى 0.0984 دولار، وصعدت قيمتها السوقية المجمعة إلى مستوى 8.74 مليار دولار، مستحوذة على حصة سوقية تبلغ نسبتها 0.65 في المئة.

Exit mobile version