إجراءات تتخذها (جماعة الحوثي والشرعية) لمعالجة آثار جريمة هدم الحوثيين لمنازل مواطنين على رؤوس ساكنيها في رداع.
الحوثيون.. إقالة مدير أمن البيضاء وتعيين مدير أمن ذمار العميد أحمد الشرفي بدلا عنه.. وفقا للمعلومات فان الشرفي متورط بارتكاب جرائم وانتهاكات واسعة وممارسات عنصرية خلال فترة عمله في محافظة ذمار.
الشرعية.. رئيس المجلس الرئاسي د. رشاد العليمي يوجه بصرف مرتبات لضحايا الجريمة واعتبارهم شهداء، بالإضافة الى هاشتاج !
اللجنة المكلفة من السيد القائد تلتقي بأسر ضحايا رداع
وزارة الداخلية
الإعلام الحربي
10 رمضان 1445هـ
التقت اللجنة المكلفة من السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله بالتحقيق في حادثة مدينة رداع بأسر الضحايا والمتضررين.
واكدت لهم بحضور وجهاء واعيان محافظة البيضاء والمديرية أنها اتخذت الاجراءات القانونية بحق المتسببين في الحادثة واحالتهم للعدالة لينالوا جزائهم الرادع.
وكان من الاجراءات المتخذة اقالة مدير أمن المحافظة وعددا من القيادات الامنية بالمحافظة ممن لهم علاقة بالحادثة.
واوضح نائب وزير الداخلية اللواء عبدالمجيد المرتضى رئيس اللجنة بان وزارة الداخلية باشرت فور وقوع الحادثة باتخاذ العديد من الاجراءات بحق المتسببين في الحادثة وانهم لا يمثلون في تصرفهم الا انفسهم.
مؤكدا ان قيادة وزارة الداخلية لن تتهاون بحق كل من يتسبب في ايقاع اي ضرر بالمواطنين وانها حريصة على القيام بمهامها المتمثلة في حفظ حياة وامن وممتلكات المواطنين.
من جهته اوضح محافظ محافظة البيضاء الاستاذ عبدالله ادريس ان اللجنة باشرت بحصر الاضرار مشيرا بأن السيد القائد قد وجه بدفع الديات والتعويض عن كافة الاضرار بما في ذلك بناء منازل المتضررين في الحادثة.
واكد المحافظ ادريس ان القضاء سيتخذ اجراءاته بحق المتسببين في الحادثة وان السلطة المحلية تقف الى جانب الاجهزة الامنية في الاجراءات التي تتخذها ازاء الحادثة.
مشيرا الى حرص وجهاء ومشائخ و ابناء المنطقة على الحفاظ على الامن والاستقرار وعدم السماح لكل من يحاول استغلال الحادثة خدمة لاغراض العدوان ومخططاته الرامية لاستهداف الامن واقلاق السكينة العامة والاضرار بالجبهة الداخلية.
بدوره عبر محافظ محافظة ذمار الاستاذ محمد البخيتي عضو اللجنة عن تعازية لاسر الضحايا مؤكدا بان الحادثة تركت اثرا بالغا في نفوس قيادات الدولة وابناء الشعب اليمني كافة.
لافتا ان ماحدث خسارة بحق ابناء الشعب اليمني المجاهد الصامد الذي هو يتصدى لمحاولات استغلال العدوان وادواته لتحقيق اغراض خبيثة يعيها جميع ابناء هذا الشعب.
بدورهم عبر اسر الضحايا ووجهاء ومشائخ المديرية عن شكرهم للسيد القائد لما ابداه من اهتمام بالغ بالحادثة ومتابعته المستمرة لمستجداتها.
وثمنوا دور اللجنة وحرصها على معاقبة المتسببين وجبر الضرر.
مؤكدين حرصهم على تعزيز الامن والاستقرار وانهم لن يكونوا جزء من مايروجه العدوان حول تفاصيل الحادثة.
نشر الصحفي نبيل عبدالله عبر صفحته في موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك خبرا يحمل في طياته تفاصيل مؤامرة لإسقاط محافظة شبوة اليمنية الإستراتيجية في يد حكومة صنعاء من جديد (الحوثيين) جاء فيها:
عبر إسقاط مقاومة ال حميقان استطاعت الإمارات تأمين خط إمداد مباشر مع الحوثيين لتأمين معركتها التي تحضر لها في أبين. هي حرب قادمة ومصيرية تحشد لها الإمارات وتتخوف أن في حال إندلاعها تتفاجأ بمقاومة وطنية في الصبيحة تغلق خطوط الإمداد نحو عدن وأبين ولهذا تم تأمين شريان جديد عبر جعار يافع البيضاء ولن يتوقف الأمر على الإمداد اللوجستي بل سيتعداه للمشاركة المباشرة والتعزيز بمقاتلين.
مؤامرة إماراتية بدأت منذ انطلاق معركة البيضاء
غيرت الإمارات استراتيجية الحرب بعد أن خسرت الرهان على إسقاط مأرب ولهذا ستتوسع الحرب وسيكون الحوثي والانتقالي جبهة واحدة لكن هذه المرة بشكل مباشر ولهذا يحاول الحوثي فتح جبهة جديدة بشبوة تمهيداً لانطلاق العمليات الموحدة.
خيانة الحزام وكيف استهدف المقاومة وساند الحوثي بقطع الإمداد والتضييق على المقاومة
استمعوا للشيخ حسين الصلاحي اليافعي مسؤول التنسيق بين مقاومة ال حميقان والحزام الأمني بيافع.
يشرح الصلاحي خيانة الحزام وكيف استهدف المقاومة وساند الحوثي بقطع الإمداد والتضييق على المقاومة والتقطع لرجال المقاومة واعتقالهم.
حقيقة قالها بكل صدق وشجاعة دون خوف من أحد وهي بالنسبة لنا حقيقة معروفة فالحوثي والانتقالي جبهة واحدة ووجهان لمشروع واحد وان كان بعض المخدوعين داخل الحزام والانتقالي يجهلوا هذه الحقيقة الا انهم يخدموا هذا المشروع الاستخباراتي الحقير بعلم أو بدون علم
بيان للناس
السبب الرئيسي لانكسار جبهة الزاهر في البيضاء وتفاصيل خطيرة
ما تعرض له الوزير السابق الدكتور فهد كفاين ابن محافظة سقطرى من اعتداء وتهجم من قبل عناصر سعودية في منفذ صرفيت شرق محافظة المهرة دليل واضح على ممارسات وانتهاك الاحتلال السعودي للسيادة الوطنية ومثل هذه الانتهاكات ليست الأولى ولن تكون الأخيرة ضد المواطنين وأبناء اليمن.
حشود من ابناء قبائل المهره اليمنية تتظاهر ضد تواجد المجاميع السعوديه في منافذ ومطارات ومعسكرات محافظتهم العصية / بوابة اليمن الشرقيةه
التهجم الذي تعرضنا له اليوم في منفذ صرفيت اليمني من قبل العناصر السعودية المتمركزة على بوابة المنفذ أمر غير مقبول ومستنكر. فالتعامل بالندية والاحترام بيننا وبين حلفاءنا هو المطلوب وغير ذلك أمر مرفوض.
عرفت نفسي على الشخصين السعوديين بأني وزير سابق في الحكومة اليمنية وهذه المعاملة منك غير مقبولة لي ولا لأي شخص آخر أيا كان. فرد علي بأنه أعرف باللوائح وبالنظام واستمر في رفع الصوت وعرقلة مرورنا.
معركة تحرير البيضاء إنسحاب أطقم ومسلحين يتبعون أنصار الله باتجاه ذمار واختفاء نقاط كثيره تابعه لحكومة صنعاء حسب شهود عيان فهل هو تكتيك؟
علق الدكتور أحمد عبيد بن دغر حول ما يجري في محافظة البيضاء بين قبايل بني عوض بقيادة ياسر العواضي وقبايل الاصبحي بعد خلاف مع جماعة أنصار الله “حكومة صنعاء” ونشب الخلاف بسبب ما حدث للأخت جهاد الأصبحي رحمة الله تغشاها التي قتلت على يد مسلحين يتبعون الحوثيين ونحسبها عند الله من الشهداء.
وهذا نص ما كتبه بن دغر:
“أقف مع ياسر العواضي ومناصريه، لأننا نرفض الظلم في أي صورة كان، وجريمة المرأة الأصبحية المغدور بها حوثياً ليست سوى واحدة من جرائم الحوثيين، متصلة بتاريخ ممتد من جرائم الأئمة في اليمن، يجب أن يكون الجيش جاهزاً لدعم الانتفاضة، ودعم الشيخ ياسر إذا طلب الدعم، والله ما هُزم الحجوريين إلا لأننا لم نكن مستعدين لدعمهم. تذكروا أن هناك عدو واحد هو الحوثي. فلنوحد الصفوف لهزيمته.”
الأحداث في البيضاء متوترة وتنذر بمعارك شرسة يتابعها أبرز الصحفيين اليمنيين ويؤججون فيها الصراع والفتنة وهنا أبرز التعليقات والردود:
الإعلامي اليمني عادل الحسني:
نصيحتي لأهلنا في البيضاء
اذا انتوا جادين في اخراج الحوثي من البيضاء لا تواجهوه مواجهة مباشرة لانه يمتلك جيش وتدعمه دول،، لكن أجعلوا له الطرق جهنم من كل مكان حينها لن يستطيع البقاء في أرض ليست أرضه،،وسيتخيل الحجر والشجر عدوا قبلكم.
وحرب الشوافع مع الزيود على البيضاء لها تاريخ طويل.
وهذا يكتب ياسر اليماني أمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام سابقاً:
البيضاء تناشدكم خمسه أعوام وانتم صامتين عن ابنائها واهلها ال حميقان وغيرها من القبائل طوال خمسه أعوام يقدموا فلذات أكبادهم وانتم تشاهدون وتتفرجون عليهم وكانهم في دوله أخرى وجبهه آخرى واليوم نراكم تدعمون تبحثون عن دعم الحزبيه التي دمرت اليمن وأوصلته الى ما وصلت اليه مالكم كيف تحكمون.
وبحسب مصادره كتب الإعلامي اليمني الجنوبي نبيل عبدالله (العسعوس) تفاصيل عن الأحداث قبل قليل من ليلة الإثنين:
في اتجاهها نحو ذمار شاهد مواطنين انسحاب أطقم ومسلحين حوثيين من محافظة البيضاء التي أختفت فيها غالبية نقاط الحوثي وسحب الحوثيين جنودهم من عدة مواقع عسكرية خوفاً من قطع الطريق عليها مع استمرار الاحتشاد الذي تداعى له ال عواض وقبائل ردمان والطفة والسوادية وقد اندلعت أولى المواجهات مع الحوثيين قبل ساعات في منطقة ال هياش وفيها تمت السيطرة على نقطة حوثية ومقتل عدد من مقاتلي الحوثي.
والجدير بالذكر هنا بعض قبائل البيضاء لمن يجهلها:
آل عوذله – آل حميقان – آل دبان – آل عواض – آل وهاش – آل الرصاص – أل آيوب – آل كشميم
آل السلمين – آل عزان – آل قيس – آل المشدل – آل مظفر – آل عواض – آل عامر – آل مخنف – آل البهيشي
آل القيفي – آل عمر – آل سواد – آل طاهر – آل الملجمي – آل الوهبي – آل القرشي – آل ولد ربيع
تعتبر محافظة البيضاء قلب اليمن ونبضه حيث عاصرت كل العصور التاريخيه التي سنتكلم عن بعضها في بحثنا اليوم وايضاً كما تعلمون انها تتوسط اليمن ففيها وجد أقدم نقش مسَندي في كهف الميفاع وفيها مضحى وحصي وردمانودبان وفيها قلعة شمر يهرعش وشمر ثأران والذي سنتكلم عنها
البيضاء
يقول الدكتور خالد الحاج عن البيضاء وعن بعض معالمها
((من المعروف بأن اليمن بماضيها الحضاري العريق تعتبر من أهم مناطق الشرق القديم. وعلى الرغم من ذلك فهي لم تنل حقها في الدراسات والبحث الأثري، فقد قامت على أرض اليمن العديد من الثقافات والحضارات التي تركت بصماتها واضحة
البيضاء
على امتداد شبه الجزيرة العربية الواسعة، فالله سبحانه وتعالى قد خص بالذكر حضارات اليمن في مواضع متعددة من سور وآيات القرآن الكريم. هذا إلى جانب ما ورد من ذكر لها في العديد من المصادر التاريخية القديمة.
البيضاء
ومحافظة البيضاء هي جزء مهم من أرض اليمن الغنية بالمواقع الأثرية والتاريخية التي تعتبر مصدر هام من مصادر كتابة تاريخ اليمن القديم الذي يجب على أبنائه من آثاريين وباحثين ودارسين ومثقفين مسئولية البحث وكشف أسرار تاريخ اليمن وكتابته بالشكل الصحيح .
البيضاء
ومما تجدر الإشارة إليه.. هو أن محافظة البيضاء غنية جداً بالمواقع الأثرية وتحوي الكثير من المواقع الأثرية التي تؤرخ بشكل متسلسل للحضارة اليمنية منذ بداية نشأتها إبتداءً من ثقافات وعصور ما قبل التاريخ إبتداءً من ثقافات العصور الحجرية بجميع فتراتها ومراحلها المختلفة،
البيضاء
وصولاً إلى فترة العصر البرونزي، ومن بعده العصر الحديدي، فمرحلة العصور التاريخية المعروفة بعصر دول ممالك المدن، وعند النظر إلى المساحة الجغرافية التي تشكل اليوم محافظة البيضاء نجد أن هذه المحافظة تمتد حدودها لتتصل مع ثمان محافظات هي : أبين ،شبوة ، مارب،صنعاء،ذمار ،اب ،لحج ، الضالع
البيضاء
وهذه المساحة التي تحتلها اليوم محافظة البيضاء كانت قديما مناطق مد وجزر لنفوذ العديد من الدول والممالك اليمنية القديمة ، لذا فمن الطبيعي أن تحتوي مواقع أثرية من فترات حضارية متعددة فنجد مواقع مستوطنات العصور الحجرية التي من أهمها موقع عقبة مآذن الذي يمثل مستوطنة صغيرة
البيضاء
مكونة من وحدات معمارية متفرقة ذات تخطيط دائري الشكل، تحتوي على مساكن يتكون بعضها من غرفة واحدة أو غرفتين محاطة بسور خارجي من الاحجار الجرانيتية الغير منتظمة الشكل يصل طول قطر الغرفة ما بين 3- 4 متر لها مداخل في الجهة الشمالية باتساع يصل إلى 60سم
البيضاء
شيدت هذه المساكن، بأحجار مبنية من صف واحد من الاحجار الكبيرة الحجم أما بالنسبة لمواقع العصر البرونزي فتنتشر بصورة كبيرة في مناطق متعددة والتي من أهمها موقع (مُقلة) في مديرية مكيراس، وهو عبارة عن مستوطنة سكنية تظهر بشكل قرية أكثر تنسيقاً وتطوراً من حيث التخطيط الهندسي
البيضاء
والكثافة للمنشآت المعمارية التي تظهر بشكل مباني شبه دائرية ومربعة معظمها تأتي بشكل مساكن جماعية بحيث يحتوي المسكن على أكثر من غرفة غرف دائرية أو مربعة ، وبعضها محاطة بسور صغير مبني من صف واحد والأحجار منتظمة وإنما غير مشذبة،
كما تحتوي الصخور المحيطة بهذه المستوطنة على مجموعة من الرسوم والمخربشات الصخرية أما مواقع العصر التاريخي فتتمثل بالمواقع القتبانية، والسبئية والحميرية والتي من أهمها على سبيل المثال موقع (أم عادية) في مديرية مكيراس ،
البيضاء
فالموقع يمثل إحدى مدن مملكة قتبان أنشئت علي سلسلة من الهضاب والمرتفعات الصخرية، وعلي ما يبدو أنها كانت تحتوي على مباني ضخمة ، لقصور ومعابد احتوت جدرانها من الداخل والخارج على مجموعة كبيرة من النقوش المكتوبة بخط المسند كما زينت بمجموعات متعددة الأشكال من الأفاريز والمنحوتات.))
البيضاء
عبر وادي ( ذات ام رخام ) الذي يطل عليه من الناحية الغربية ، وقرية ام شهور من الجهة الشرقية ، وفي الجهة الجنوبية من بطن هذا الجبل يوجد الكهف الذي يتسع في المقدمة ويضيق من الداخل ، يصل عرض مدخل الكهف 4أمتار وارتفاع 3أمتار ، أما ارتفاع الكهف من الداخل فهو مابين 3 – 2 أمتار.
البيضاء
تحتوي جدران الكهف من الداخل على العديد من الرسوم والنقوش المسندية التي نفذت باللون الأحمر تمثل مشاهدا للصيد ، فهي تصور العديد من الأشكال الحيوانية كالوعول والغزلان والجمال التي يمتطي ظهورها أشكال آدمية ، إلي جانب بعض الرسوم النباتية والأشجار .
البضاء
تكمن أهمية هذه الرسوم والنقوش في مضمونها الذي يوضح لنا جوانب عديدة من جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية للمجاميع البشرية التي سكنت هذه المناطق منذ فترة العصر البرونزي وحتى العصور التاريخية ،
البيضاء
فإلى جانب تلك المشاهد التي تُعرفنا بأنواع الحيوانات وبيئة المنطقة تظهر الكتابات بأشكالها وصورها المتعددة منذ بداياتها الأولى ومسيرة تطورها سواء من حيث الشكل أو المضمون لنجدها في البداية تظهر بشكل كلمات منفردة لأسماء ،
البيضاء
لتتطور بعد ذلك إلى جُمل مكتملة بشكل أدعية مرتبطة بالطقوس الدينية والصيد ، وبذلك نستطيع القول بأن الهدف من هذه الرسوم لم يكن لغرض التزيين والزخرفة ، أو أن من قام بتنفيذها عابر سبيل أو كما يذهب إليه البعض أنها مجرد رسوم للرعاة ، وما يجعلنا التمسك بهذا الإحتمال ، هو أن هذه الرسوم توجد داخل الكهف وفي أماكن لا يصل إليها النور ، بالإضافة إلى ذلك أنه يوجد إلى الجهة الشرقية من موقع كهف الميفاع ، قاع فسيح تنتشر فيه بقايا أساسات حجرية لمنشئات ومباني دائرية الشكل على طول امتداد القاع ، بعضها تتكون من دائرة كبيرة يتوسطها دائرة اصغر
البيضاء
منها تحتوي أغلبها على أرضيات عميقة بشكل حفر، يصل طول قطر بعضها إلي حوالي 9 أمتار، وبعضها الأخر تصل إلي حوالي 5م ، وعمق الجزء الظاهر حاليا من 70سم ـ 1متر ، ربما تمثل في مجملها منشآت خاصة بصيد الحيوانات (شراك الصيد) إذ يلاحظ امتداد الأسوار الكبيرة لمسافات بعيدة ، يوجد خلفها غرف صغيرة بشكل مخابئ ، تحتوي معظم أحجار هذه المنشآت والسور على العديد من الرسوم الصخرية والمخربشات وبعض النقوش الصغيرة المكتوبة بخط المسند ، ومعظم الرسوم تصور أشكال متعددة من الحيوانات والتي من أهمها الوعول والغزلان والجمال وغيرها الكثير من الحيوانات المفترسة والأليفة
البيضاء
هذا بالإضافة إلى وجود بعض اللوحات التي تمثل مناظر صيد الحيوانات مما يؤكد طبيعة ووظيفة هذا الموقع، كما يحتوي هذا الموقع علي مجموعة من القبور الكومية خارج إطار السور كما يقول ايضاً الدكتور خالد الحاج أن أقدم نقش في التاريخ إلى الآن وجد في محافظة البيضاء في اليمن في كهف الميفاع بــ مكيراس البيضاء وقد صنفه الباحثون بإنه يعود للعصر البرونزي إلى 4000 قبل الميلاد وذلك حسب ما صرح به الباحث اليمني والآثاري الدكتور خالد الحاج.
البيضاء
تقع مدينة حصي القديمة على بعد 16 كم شرق البيضاء وعلى بعد 1.5كم شمال غرب قرية العقلة (عقلة بني عامر ) كانت حصي عاصمة الأصابح ، من قبيلة مضحى في العصر الحميري ( من القرن الأول – السادس الميلادي) ويعتبر هذا الموقع نموذجا لمواقع المرتفعات التي لعبت دورا مهما
البيضاء
في القرون التي واكبت العصر الميلادي، ويعود تأريخ المدينة إلى حوالي القرن الأول الميلادي في الوقت الذي شهدت فيه ممالك جنوب جزيرة العرب تغييرات سياسية جذرية غيرت من خريطة المدن في اليمن.
البيضاء
بالإضافة إلى ذلك فقد كانت مدينةحصي المركز الرئيسي للأصابح لعدة قرون ، وما زالت معارفنا التاريخية لهذه المنطقة غير مكتملة وغير كافية لكتابة التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي ( للاتحاد القبلي مضحى ) وكيف استطاعت مثلا تنظيم الحياة الزراعية فيها وبناء المنشآت المائية لري الأراضي التابعة لها
البيضاء
لذلك فقد كان الهدف من أعمال الدراسات والتنقيبات الأثرية في هذا الموقع هو لغرض تحديد طبيعة النظام المعماري للموقع بشكل خاص ولمدن المرتفعات بشكل عام ، والكشف عن أسلوب البناء والمواد المستخدمة ، وتوضيح وإظهار شكل المخططات الهندسية للمنشآت المعمارية والشوارع والتحصينات وتطوراتها .
البيضاء
وأما بخصوص اللقى الأثرية فإنها تظهر وبشكل واضح وحدة فنية مع تنوع طريقة الصنع وهذا ما نجده في مواقع حميرية أخرى. وأخيرا فإن دراسة المواقع المحيطة بحصي تعطينا فكرة شاملة ومهمة عن المناطق التي كان يسيطر عليها الأصابحة ولعدة قرون.
البيضاء
ذا وقد تكون فريق بعثة قتبان الذي نفذ أعمال التنقيبات الأثرية في هذا الموقع من : الجانب الفرنسي ( برفسور.كريستيان روبان، خبير نقوش،رئيس البعثة / جيوم شارلو ، خبير آثار، مسئول الحفريات / جيريمي شيتكات، خبير آثار، مسئول الحفريات / جوليان شاربونييه، خبير آثار، نظام الري / جوليان كوني، خبير آثار، فخاريات / ماتيو نيفلو، طوبوغرافي / أستريد أيمري، خبيرة آثار، حفريات / د. ايفونا جايدا، خبيرة نقوش / د. منير عربش، خبير نقوش ). الجانب اليمني (يحي النصيري، مدير الآثار في محافظة البيضاء / خالد الحاج ، خبير آثار،حفريات، فخاريات / عبد الحكيم عامر، خبير آثار، حفريات / صالح البصيري، فني حفريات / د.فهمي الأغبري، خبير نقوش) . من نتائج أعمال (بعثة قتبان “الفرنسية ـ اليمنية” المشتركة) للتنقيبات الأثرية في موقع حصي الأثري ـ محافظة البيضاء ـ الموسم الرابع 2008م
البيضاء
قبائل مضحى يقول الباحث جساس المنذري
في كتابه سرو مذحج تاريخ بيضاء حصي قبل الاسلام تعد قبائل مضحى من القبائل الكبيرة والقوية التي كان لها دور في عدد المعارك والحروب التي كانت تحدث بين الممالك اليمنيه القديمه كما ذكر في المسند اليمني
وقبائل مضحى تضم اليها قبائل ( ذو خصبح ) ( أصبح ) ( قشم ) ( قشمم ) حيث شكلت هذة القبائل تحالف قوي وهم من الشعوب اليمنيه القديمه وقد ساندوا القتبانيين مرارا في الحفاظ على المملكة وحالفوا أيضا شعب اخر شعب ردمان وشعب خولان وتعاون الشعبان في مساعدة القتبانيين ضد سبأ وايضا لقد لعبوا دورا مهما في عهد بعض ملوك سبأ وقد كانوا من المناهضين ضد حكم الملك شعر أوتر ولما أرسل جيشه عليهم لانزال ضربه بهم لكنهم جابهوا هذا الجيش وألحقوا به خسارة كبيرة ويظهر أن ارض مضحى وخولان وردمان بعد ان فقد استقلالها واتحداها في جملة الارضين التي خضعت لحكم القتبانيين ثم أستولت عليها بعد ذلك مملكة حضرموت ثم دخلت بعد ذلك تحت حكم مملكة سبأ وذي ريدان وقد ذكر أسم شعب او قبائل مضحى ( محافظة البيضاء ) في عدد من النقوش المسنديه اليمنيه القديمة ولكن بعض النقوش قد ذكرت قد ذكرت هذا الشعب بأسم مختلف كمثلا ماورد في نقش 629 يذكر فيه اسم ( مذحيم ) ( مذحي ) اما في نص الموسم فقد ذكرت بأسم ( مضحيم ) اما جواد علي قد ذكرها في كتابه المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام ( ج-3 / ص149 ) باسم مفحيم و( مفحى ) نرى ان شعب او قبائل مضحى قد شاركت في عدة حروب وعدة غزوات وقد ذكرت في عدة نقوش بأسم ( مضحى ) ولكن بعض علماء الاثار عند نقلهم للكتابة المسنديه يجدون صعوبه في فهم في بعض الكلمات او نقلها او يكون الدهر قد طمس على بعض الحروف او عبث به بعض العابثين وذلك يصعب يصعب على خبراء الاثار ترجمة الكتابه بالنص او بالصيغة الت كتبت عليه ويحاولون بقد الامكان نقلها ونشرها بالصيغه المقاريه للقارى لقد تم إرسال لي نقش وجد في محافظة البيضاء وتحديداً من مذوقين من الاخ عامر المرفدي فقمت بشرح ذلك النقش سابقاً إليكم هذا البحث عنه أرض دبن = دبان بمحافظة البيضاء من الجميل والرائع أننا وجدنا نقش يعود إلى ماقبل آلاف السنين يذكر دبان
بــ لفظ دبن=دبان وهو على وزن ( عبدن عبدان بيحن بيحان وهكذا ) وهذا شي عظيم حيث يبلغنا هذا النقش أن هذه البقعه من الارض كانت تسمى بهذا الاسم وهي من المناطق التاريخيه اليمنيه التي مازالت على هذا الاسم إلى يومنا هذا وحتى ان الحلف القبلي الذي سكن في هذه الارض سمي بــ هذه الارض حلف دبان
البيضاء تقديراً وتعظيماً لهذه الارض اليمنيه العريقه كما أن النقوش علمتنا ان اساس هذا الاسم هو لقبيله كانت تقطن هذه الارض وسميت هذه الارض بها
الفصل الاول
عم يسَاع = هو أقدم شخص من آل دبان إلى هذه اللحظه حتى نجد نقش آخر ونعرف تاريخه وأتمنا ان نجد ذلك
الفصل الثاني
دبن = دبان وهو محور حديثنا والذي أعطانا دليلاً مقنعاً أن هذه الارض عريقه وانها محافظه على أسمها منذ آلاف السنين
الفصل الثالث
بأذن = وهي ترجي وأستعانه بـ الإله ومازلنا نقول باذن الله نفعل كذا او نزوركم وووإلى أخر
الفصل الرابع
عمّ = هو إله مملكة قتبان كما أشكر اخي عامر المرفدي على ارساله لي هذا النقش والذي شرفني ان اكتشف ولــ أول مره ان دبان كانت قبل 2500 سنه تسمى بهذا الاسم وان هناك قبيله الدباني كانت تقطن بهذه الارض والتي سميت بها ومازالت متمسكه بها إلى يومنا هذا
البيضاء
ردمان كان في محافظة البيضاء أقليم ردمان وهو ممتد من نعمان وماحولها وصولاً غرباً حتى يافع اليوم وكان لــ ردمان أقيال بل وشاركتهم خولان في حكم هذا الاقليم وكان لهم تقويم كمثل مضحى ويعرف تقويم ردمان :
البيضاء
التقويم الردماني :
يُعرف أن مقولة ردمان وذو خولان في شمال البيضاءاليوم بمنطقة نعمان وردمان وماحولها أستخدموا تقويماً خاصاً بهم عُرف بــ النقوش بـ إسم أبو علي بن راتع وكان بداية تاريخ هذا التقويم من عام69م وهذا النقش مؤرخ عام140ردماني الموافق110م من أبحاث محمد علي حاج – الطفّة 1َ
البيضاء اما عن حضور ردمان وخولان وأقيالهم فهذا النقش يذكرهم حيث وجد في الطفه إليكم هذا النقش الذي قام الدكتور فهمي الاغبري من شرحه لنا أكثر : نقش مسندي جديد من منطقة الطّفة – وادي حَريّر – محافظة البيضاء أ.د / فهمي الأغبري
البيضاء تم العثور على هذا النقش في خريف 2005م،ضمن أعمال البعثة الأثرية اليمنية –الفرنسية للأثار (بعثة قتبان) في محافظة البيضاء،وتم دراسة النقش وقراءته بشكل كامل في يناير 2006م من قبل أ.د/ فهمي الأغبري الذي أعطى النقش الرمز (( حَريّر1 )) وقام بنشره في مجلة الأكليل العدد(35 – 36) 2010م
البيضاء
وصف النقش:
حفر النقش على الواجهة العليا لصخرة مرتفعة ضمن الجبل الصخري الذي يقع على الضفى الغربية لوادي حَريّر في مديرية الطفة – محافظة البيضاء . يتكون النقش من ستة أسطر ، وأمام النقش توجد أثار لبقايا سد وقنوات نقرت في الصخر
البيضاء
محتوى النقش
1. وتار يُرتَع من آل معاهر وذ خولان قيل ردمان وخولان شق وبنى
2. وأنجز كل سواقي وبناء ونُقب وقنوات وتعلية السد التحويلي
3. لحماية واديه حَريّر بجاه عثتر الشارق وعم ذمبرقم سيد سليم ولممم
4. وعم ذريمتم سيد ظر نوعان ومصلّى هران وذات ظهران و
5. شمسه ومساندة وسلطان سيده عمدان يهقبض ملك سيأ و
6. ذي ريدان وبقدرات وقوة شعوب يتولى (فيها) القياله بنو معاهر وذخولان.
البيضاء
توجد في محافظة البيضاء أكثر من قلعه ملكية وأهمها قلعة شمر يهرعش وشمر ثاران
اما قلعة شمر يهرعش :
فتقع بمحافظة البيضاء بمدينة رداع حيث تقع على قمة جبل يشرف على مدينة رداع وقد تم تشييد هذه القلعه في عهد شمر يهرعش الثالث بن ياسر يهنعم الثاني
البيضاء
وقد أختلف الباحثون في فترة عهده ولذا لن نتطرق لذلك حتي يتم الجزم في هذه المسألة التي مازالت محيره لدى الباحثين وقد شارك ابوه في الحكم لعدة سنوات وفي عهد هذا الملك توسعت مملكة سبأ وذي ريدان وأصبحت مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ويعتبر من ضمن أعظم ملوك اليمن القدماء ..
البيضاء
اما قلعة شمر ثاران :
فتقع هذه القلعة على جبل ابيض وتطل على مدينة البيضاء وسوقها القديم سوق شمر وكانت هذه المدينه دبان فهم أهلها منذ ماقبل 2500 سنه من يومنا هذا وأكثر وقد أختلف الباحثون عن صاحب هذه القلعة فهناك من يقول انها للقيل شمر يهحمد وهناك من يقول لــ شمر ثاران
البيضاء
والذي قيل انه ثاران يهنعم بن ذمار علي يهبر … وقيل ان شمر ثاران هو احد الاقيال وقد أتت البعثات لمحافظة البيضاء فوجدوا نقش في زريبة غنم كتب فيه شمر ثاران .. ولذا فإن هذه القلعة من القلاع اليمنيه القديمه التي تستحق الاهتمام والبحث المنضم
البيضاء
يوجد فيها أحد الاسواق المهمه يسمى بــ سوق شمر
يُعد سوق شمر ثأران من الاسواق القديمة جداً ويعود إلى ماقبل 1700 سنه وأكثر من الآن وموقعه أسفل الجبل الابيض او الصخره البيضاء التي تعتلي عليها قلعة شمر ثأران ملك سبأ وذي ريدان وقد كانت له قوانين
وكان هذا السوق في منتصف المملكة السبأيه الريدانيه وكان له دور عظيم في التجاره اليمنية القديمه فهوا قريب لمخون المخاء وحيقن عدنن ميناء عدن وقريب لظفار بمحافظة إب وقريب من صرواح بمأرب وصنعو صنعاء والحدا ذمار وشبوت وتمنع ويافع وغيرها من المدن اليمنيه العريقه والقديمه
مازال يردده الاحفاد البيضاء دبان ودبان البيضاء وقبائل دبان او حلف دبان هي اقرب قبائل لــ محافظة البيضاء او بــ الأصح مدينة البيضاء حيث سترى الشرف والروضه والمشرع وعزه وأسلم ومشعبه ومذوقين وذي وين والهجر والرحبه وغيرها قريبه جداً وصدق صاحب مقولة البيضاء دبان ودبان البيضاء
البيضاء
وفي الاخير مـــ هذا الا قطرة من تاريخ هذه المحافظة العريقه التي كانت غاليه على الاجداد وكانت قلبهم النابض الذي يجمع بينهم ففيها يجتمع اهل المشرق والمغرب وللأسف اليوم الاحفاد لم يقدروا موقعها ولكن الذكي يفهم ولا أكمل حول هذا الامر
فكم والله أفتخر بــ رجالها وكم أعشق جبالها ووديانها وكل شي متصل به
إذا أردتم ان تشاهدوا عظمة الاجداد أنظروا كيف شق الاجداد كل هذه الاحجار
وجعلوها بهذا الشكل الجميل قيل أن الحجر الواحده تزن مجموعة من الأطنان
وهذا الموقع في محافظة البيضاء ويعود إلى ماقبل 2000سنه من الان وأكثر
وقد قامت البعثه اليمنيه والفرنسيه بالبحث في المكان وقد أذهلهم ماشهدوه
وقد قال الباحث الأنثربولوجي الاستاذ خالد الحاج والذي كان من ضمن
هذه البعثه التالي نصه ((من نتائج أعمال (بعثة قتبان “الفرنسية ـ اليمنية” المشتركة) للتنقيبات الأثرية في موقع حصي الأثري ـ محافظة البيضاء ـ الموسم الرابع 2008م
تقع مدينة حصي القديمة على بعد 16 كم شرق البيضاء وعلى بعد 1.5كم شمال غرب قرية العقلة(عقلة بني عامر)
كانت حصي عاصمة الأصابح ، من قبيلة مضحى في العصر الحميري ( من القرن الأول – السادس الميلادي) ويعتبر هذا الموقع نموذجا لمواقع المرتفعات التي لعبت دورا مهما في القرون التي واكبت العصر الميلادي، ويعود تأريخ المدينة إلى حوالي القرن الأول الميلادي في الوقت الذي شهدت فيه ممالك جنوب جزيرة العرب تغييرات سياسية جذرية غيرت من خريطة المدن في اليمن.
بالإضافة إلى ذلك فقد كانت مدينة حصي المركز الرئيسي للأصابح لعدة قرون ، وما زالت معارفنا التاريخية لهذه المنطقة غير مكتملة وغير كافية لكتابة التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي (للاتحاد القبلي مضحى) وكيف استطاعت مثلا تنظيم الحياة الزراعية فيها وبناء المنشآت المائية لري الأراضي التابعة لها.
لذلك فقد كان الهدف من أعمال الدراسات والتنقيبات الأثرية في هذا الموقع هو لغرض تحديد طبيعة النظام المعماري للموقع بشكل خاص ولمدن المرتفعات بشكل عام ، والكشف عن أسلوب البناء والمواد المستخدمة ، وتوضيح وإظهار شكل المخططات الهندسية للمنشآت المعمارية والشوارع والتحصينات وتطوراتها .
وبفضل الأعمال الخاصة بالموسم الرابع فقد تمكن الفريق من أخذ فكرة محددة عن النظام السكني في موقع حصي ، وأيضا تتابع الطبقات السكنية التي أظهرت تواصل واستمرارية الاستيطان منذ القرن الأول الميلادي وحتى العصر الإسلامي (فترة الدولة الرسولية).
وقد تم بفضل الفخاريات الموجودة في الموقع إعطاء تصنيف أولي لها(تبدأ من الفترة الحميرية وحتى العصر الإسلامي) مما سيساعد مستقبلا بالمقارنات مع فخاريات مواقع المرتفعات اليمنية.
وأما بخصوص اللقى الأثرية فإنها تظهر وبشكل واضح وحدة فنية مع تنوع طريقة الصنع وهذا ما نجده في مواقع حميرية أخرى.
وأخيرا فإن دراسة المواقع المحيطة بحصي تعطينا فكرة شاملة ومهمة عن المناطق التي كان يسيطر عليها الأصابحة ولعدة قرون.
هذا وقد تكون فريق بعثة قتبان الذي نفذ أعمال التنقيبات الأثرية في هذا الموقع من :
الجانب اليمني (يحي النصيري، مدير الآثار في محافظة البيضاء / خالد الحاج، خبير آثار،حفريات، فخاريات / عبد الحكيم عامر، خبير آثار، حفريات / صالح البصيري، فني حفريات / د.فهمي الأغبري، خبير نقوش) .))