الوسم: البنك المركزي في عدن

  • البنك المركزي ووزارة الداخلية في عدن يقودان التحول الرقمي: البطاقة الذكية بديلة رسمية للمعاملات

    البنك المركزي ووزارة الداخلية في عدن يقودان التحول الرقمي: البطاقة الذكية بديلة رسمية للمعاملات

    وزارة الداخلية في عدن تُعمم استخدام البطاقة الذكية: نقلة نوعية في التعاملات الرسمية والتجارية

    أصدرت وزارة الداخلية في حكومة عدن تعميمًا جديدًا يلزم البنوك الحكومية والخاصة، والمؤسسات التجارية والخدمية، باعتماد البطاقة الشخصية الذكية الجديدة في جميع المعاملات الرسمية والتجارية والخدمية، سواء المالية أو غير المالية. كما أكدت الوزارة على إيقاف التعامل بالبطاقة الشخصية السابقة بشكل نهائي، داعية الجميع إلى التحديث الفوري لبياناتهم واعتماد البطاقة الجديدة.

    توجه نحو الرقمنة

    يُعد هذا القرار خطوة محورية نحو تعزيز التحول الرقمي في البلاد، حيث تهدف الحكومة إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال اعتماد تقنيات حديثة تضمن سهولة وسرعة تنفيذ الإجراءات الرسمية. البطاقة الشخصية الذكية الجديدة تتضمن مزايا متقدمة مثل تخزين البيانات الرقمية بشكل آمن، وتسهيل التحقق من الهوية، والحد من التزوير.

    تحديات الانتقال

    على الرغم من المزايا التي تقدمها البطاقة الذكية، يواجه القرار بعض التحديات، أبرزها الحاجة إلى رفع الوعي المجتمعي بأهمية البطاقة الجديدة، بالإضافة إلى تأهيل البنوك والمؤسسات المعنية لتوفير البنية التحتية التقنية اللازمة لاعتماد النظام الجديد بسلاسة.

    استجابة المجتمع

    تفاوتت ردود الفعل بين المواطنين والمؤسسات المعنية. يرى البعض أن القرار خطوة إيجابية نحو تحسين جودة الخدمات، بينما يخشى آخرون من صعوبات الانتقال والتكاليف المرتبطة بتحديث البيانات وإصدار البطاقات الجديدة.

    دعوة للتطبيق الشامل

    دعت وزارة الداخلية جميع الجهات المعنية والمواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الجديدة لضمان نجاح المشروع. وأشارت إلى أن اعتماد البطاقة الذكية سيُسهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية والخاصة، مما ينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي وتحسين بيئة الأعمال.

    مع بدء تنفيذ القرار، تُعلق الآمال على أن تُحقق البطاقة الذكية تحولًا إيجابيًا في المنظومة الإدارية والتجارية، بما يُساعد على بناء مستقبل أكثر شفافية وكفاءة في التعاملات الرسمية والتجارية.

  • قرار البنك المركزي الجريئ في عدن: بين ضبط السوق وتفاقم الانفصال اليمني

    بخصوص قرار البنك المركزي عدن ظاهره من اجل ضبط السوق وباطنه انفصال واضح في اليمن.

    تم ايقاف كل الشبكات في الجنوب لمصلحة الشبكة الموحدة والبنوك وضرب شركات الصرافة والمنشأت الفردية توجه الصرافين نحو الشبكات الشمالية من اجل التحويل من صنعاء الى عدن ومن عدن الى صنعاء فتم ايقاف شبكات صنعاء ومنع الارسال والسحب للعلم ان الشبكة الموحدة لايمكن التحويل عبرها الى الشمال.

    الان توقفت كل الحوالات بين الشمال والجنوب حتى المغترب لايستطيع التحويل عبر اي صراف يمني، او مندوب لازم يحدد شمال او جنوب صراف شمالي او صراف حنوبي بينما العمال الي، يعمل بالجنوب او مناطق الشرعية او العكس لازم يبحث عن الكريمي لكي يحول لانه المتبقي فقط وقد يتم ايقافة او يرسلها عبر الفرزة.

    انا ارى ان هذا القرار قرار انفصال بحت مثل ما حذرنا عند تغيير نوعية طباعة العملة وقلنا هذا بداية قرار الانفصال وستكون عملتين منفصلتين لكل واحده سعر مختلف فأن هذا القرار هو تكملة للقرار الاول وتاكيد الانفصال
    وفرز الشعب الواحد الى شعبين وعملتين واقتصادين ولم يعد يربطه اقتصاديا اي شيء من يشير عليهم هذه القرارات هو من يريد تمزيق البلاد للاسف
    التحويل الى كل بلدان العالم مفتوح ومن الشمال الى الجنوب شبه منعدم وجاري ايقافة تماما.

    بقلم: علي التويتي

Exit mobile version