الوسم: البحر الاحمر

  • محمد عبدالسلام يكشف أحدث التطورات في مفاوضات اليمن والسعودية: تفاصيل مهمة

    محمد عبدالسلام يكشف أحدث التطورات في مفاوضات اليمن والسعودية: تفاصيل مهمة

    كبير المفاوضين الحوثيين لـ “الشرق الأوسط”: لقاؤنا مع «الإخوة» في السعودية عالج عقبات خريطة الطريق.

    الجماعة متمسكة بفصل البحر عن السلام… وعدّت تلميحات تهديد الحل الداخلي الغربية محاولة ضغط.

    يقول محمد عبد السلام، كبير المفاوضين الحوثيين المتحدث باسم الجماعة إن لقاء وفد صنعاء مع قيادات سعودية «نتج منه تجاوز لأهم العقبات التي كانت تواجه خريطة الطريق»، وهي الالتزامات التي يحاول إنجاحها المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ ليرسم من خلالها حلاً للأزمة اليمنية.

    سبق لكبير المفاوضين الحوثيين أن سمّى المسؤولين السعوديين «الأشقاء»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» خلال يناير (كانون الثاني)، واليوم يسمي المسؤولين السعوديين «الإخوة»، وذلك خلال حوار موسع طرحت خلاله «الشرق الأوسط» جملة أسئلة مكتوبة حول السلم والبحر، وعلاقات الجماعة الإقليمية والدولية.

    تشهد الأزمة اليمنية تحديين كبيرين هذه الأيام. خريطة السلام الأممية، وهجمات البحر الأحمر. في التحدي الأول يسعى المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ لإنجاح رسم الخريطة ومراحلها، في حين يخوض الحوثيون معركة بحرية مع القوى الغربية. وفي الثاني، يعلن الحوثيون أنهم ينتصرون لغزة عبر منع السفن الإسرائيلية من المرور عبر باب المندب، ولاحقاً باتت تستهدف السفن البريطانية والأميركية في أعقاب عمليات إحباط هجمات في البحر، وضربات شنّتها الدولتان داخل اليمن لردع الحوثيين عن ما تقول لندن وواشنطن إنه حماية للملاحة.

    اليمن والسلام

    أثبتت الدبلوماسية السعودية وجهود الوساطة التي بذلتها الرياض نجاحها في خلق فرصة غير مسبوقة لبدء نهاية الأزمة. يقول الدكتور هشام الغنّام، المشرف العام على مركز البحوث الأمنية وبرامج الأمن الوطني في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، لـ«الشرق الأوسط» إن الحوثيين وصلوا إلى قناعة بالوساطة السعودية لأنها أيضاً لمصلحتهم كجماعة وفي مصلحة اليمنيين، وفي الوقت نفسه تم وضع الكرة في ملعبهم. بمعنى، جرت إعادة القضية إلى أصلها؛ كونها يمنية – يمنية وليست سعودية – يمنية. وهو ما مهّد الطريق أمام المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ للبدء في طرح خريطة طريق مفصلة لحوار اليمنيين أنفسهم.

    ويعتقد كبير المفاوضين الحوثيين، أن مشهد السلام في اليمن «يسير بشكل جيد، سواء منذ بدء الهدنة الأممية في أبريل (نيسان) 2022 الموافق لشهر رمضان آنذاك، وكذلك من خلال النقاشات مع الجانب السعودي برعاية عمانية وهي تسير بشكل جيد حتى الآن. «ولكن هل أنتم مستعدون للبدء في مفاوضات سياسية تشمل مشاركة الحكم والانتخابات والتصويت على الدستور واستكمال العملية السياسية؟ وما هي أبرز الشروط؟» يجيب عبد السلام قائلاً «‏خريطة الطريق تضمنت مخاوف الجميع، وأكدت على الملف الإنساني الملح الذي يعاني منه الشعب اليمني في شمالي وجنوبه ووسطه وشرقه وغربه؛ كون الملف الإنساني سينعكس إيجاباً بشكل كبير على بقية الملفات وفي مقدمتها الحوار السياسي وخريطة الطريق تضمنت حواراً سياسياً وبدأت بالملف الإنساني وما يتضمنه من فتح الطرقات والمطارات والموانئ والإفراج عن المعتقلين، وكذلك استكمال الملف الإنساني ثم الملف العسكري ثم الملفين الاقتصادي والسياسي»، مضيفا «في الجانب السياسي، تترك للمتفاوضين في تلك المرحلة لا نستطيع أن نتنبأ بتفاصيل الوضع السياسي الآن، وهذا بديهي».

    «قلتم لـ(الشرق الأوسط) في تصريح سابق إن عمليات البحر الأحمر لن تؤثر على السلام، لكن يبدو أن الرسائل الغربية تذهب إلى عكس ذلك، فهل لكم أن تفسروا كيف قرأتم الرسائل الغربية؟». يجيب عبد السلام بالقول إن عمليات البحر الأحمر منفصلة، هدفها واضح، وجاءت ضرورة للاستجابة للوضع الفلسطيني الملحّ الذي يمثل حالة خطيرة على الأمن الإقليمي والعربي والإسلامي ويؤثر علينا في اليمن إذا هيمنت إسرائيل أو قضت كما تتصور أو أضعفت الشعب الفلسطيني ومقاومته؛ فإن هذا سينعكس سلباً على الجميع، فضلاً عن الموقف الديني والأخلاقي تجاه هذه القضية. ولهذا؛ نعدّها منفصلة وما زالت منفصلة حتى الآن، ونعتقد أن التصريحات الغربية تأتي في إطار محاولة الضغط علينا للتراجع عن موقفنا».

    متى تتوقف الهجمات؟

    «طالت فترة الهجمات في البحر الأحمر. وهناك من يخشى أنكم لن تتوقفوا حتى لو انتهت حرب غزة؟ بماذا تردون على ذلك؟»، سألت «الشرق الأوسط» وأجاب عبد السلام بالقول إن «‏العمليات العسكرية في البحر الأحمر التي تستهدف السفن الإسرائيلية والمتجهة إلى إسرائيل مستمرة وستبقى مستمرة حتى انتهاء العدوان على قطاع غزة، وكذلك إنهاء الحصار بإدخال المساعدات الغذائية إلى القطاع في شماله وجنوبه. وموقفنا هو مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم فإذا توقف الظلم والحصار عن الشعب الفلسطيني فإن العمليات المساندة بلا شك سوف تتوقف. تعتقد الحكومة اليمنية الشرعية أن العمليات الدفاعية ليست حلاً ناجحاً للتعامل مع الحوثيين، ووفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، الأسبوع الماضي إن الحل يتمثل في القضاء على قدرات الحوثيين العسكرية، والشراكة مع الحكومة الشرعية للسيطرة على المناطق واستعادة مؤسسات الدولة. وبسؤاله «هل لديكم أي نوايا لفتح حوار مع الأطراف الغربية للتفاهم حول البحر الأحمر؟»، يقول كبير المفاوضين الحوثيين «‏نحن نتبادل وجهات النظر مع المجتمع الدولي برعاية الأشقاء في سلطنة عُمان وما زال موقفنا هو الموقف المعلن بخصوص مساندة الشعب الفلسطيني، وهناك تباين في الموقف الدولي من دولة إلى أخرى، ولكن الموقف الأغلب لدى دول العالم هو حرصهم على سلامة الحفاظ على سفنهم و الاطمئنان عليها حتى لا تتعرض لأذى؛ لأن هناك من يثير مخاوف أن هناك معلومات قد تكون غير صحيحة أو يحصل خطأ غير مقصود، وهذا نوضحه دائماً للمجتمع الدولي».

    وترى هانا بورتر، وهي باحثة في «إيه آر كي» وهي مؤسسة دولية تعنى بالتنمية والأبحاث، أنه لا يزال من غير الواضح كيف ومتى ستتوقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. ومن غير المرجح أن تؤدي الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى إضعاف قدرات الحوثيين بما يكفي لوقف هذه الهجمات بشكل كامل. وتضيف لـ«الشرق الأوسط» بالقول «حتى لو تضاءلت قدرتهم على استهداف السفن بدقة، فإن مجرد قيام الحوثيين بإطلاق صواريخ وطائرات من دون طيار على السفن سيشكل تهديداً للشحن البحري في البحر الأحمر في المستقبل المنظور».

    وتضيف الباحثة المتخصصة في اليمن، أن الحوثيين كان مطلبهم في البداية إنهاء الهجوم الإسرائيلي على غزة. «والآن يطالبون أيضاً بإنهاء الضربات الأمريكية والبريطانية في اليمن، ويتعهدون بمواصلة استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة حتى تتم تلبية هذه المطالب. كلما زاد التصعيد الذي نراه، قلّ احتمال قيام الحوثيين بوقف هذه الهجمات. وعلى الرغم من أن المسؤولين الأميركيين والبريطانيين يقولون إنهم لا يريدون المزيد من التصعيد، فمن الصعب رؤية مخرج في هذه المرحلة». «عندما ينتهي الهجوم الإسرائيلي على غزة، أتوقع أن يُنسب الفضل إلى الحوثيين في ذلك».

    تضيف هانا «من غير المرجح أن تؤثر أعمال الحوثيين أو ستشكل عملية صنع القرار الإسرائيلية في غزة، لكن الحوثيين سيكونون حريصين على القول إن هجماتهم على البحر الأحمر كانت السبب وراء توقف إسرائيل عن قصف غزة أو السماح بإيصال المساعدات الإنسانية». وبسؤاله «كيف يستطيع اليمنيون تجاوز أزمة البحر الأحمر والتركيز على خريطة الطريق الأممية للسلام، في الوقت الذي يلوّح فيه الغرب بأن عمليات البحر (تهدد) السلام بينما يقول الحوثيون إنها ماضية ولا تهدده». يقول إبراهيم جلال الباحث بمعهد الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية ومقره واشنطن إن أزمة البحر الأحمر أعادت الهواجس الأمنية والعسكرية إلى الواجهة على الصعيد الدولي؛ الأمر الذي يتطلب من الحوثيين إرسال رسائل تطمينية تجاه الحكومة والشعب اليمني والمجتمع الدولي عبر إجراءات بناء ثقة مرتبطة بالخريطة وسلك مسار خفض التصعيد. يضيف إبراهيم جلال إن محاولة خلط الأوراق أو عزل أزمة البحر الأحمر عن عملية السلام في اليمن تارة وعن ديناميكيات المنطقة تارة أخرى لا تستوعب أبعاد التصعيد وتداعياته على المدى الطويل.

  • المملكة العربية السعودية تعلن موقفًا تاريخيًا بشأن القضية الفلسطينية: هل جاء متأخرًا؟

    د. أحمد عبيد بن دغر
    ‏البيان، الموقف التاريخي
    ‏7 فبراير 2024م

    ‏بيان تاريخي اليوم للمملكة العربية السعودية، وموقف قومي هو الأعلى في سقف المواقف العربية إزاء القضية الفلسطينية والأكثر وضوحًا، يرتقي هذا الموقف السياسي للمملكة في هذا البيان لمستوى موقف المملكة من حرب 1973، ووقف تصدير النفط، القرار صدم وعي الغرب وصحح مواقفهم، وشغل العالم كله حتى اليوم، وهكذا هو الموقف الذي عبر عنه بيان وزارة الخارجية السعودية اليوم. تعقيبًا على المتحدث الرسمي لمجلس الأمن القومي الأمريكي.

    ‏ثلاثة إيضاحات تعيد للأذهان الموقف الثابت للمملكة إزاء القضية الفلسطينية، كل إيضاح هو في ذاته موقف تاريخي، الأول: لاحياد عن الموقف الثابت للمملكة ازاء حق الشعب الفلسطيني المشروع، والثاني: أنه لن تكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل مالم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. والثالث وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وانسحاب كافة أفراد قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة. بيان يخرص الألسنة، ويضع النقاط على الحروف.

    ‏لكن بيان الخارجية السعودية قد ذهب أبعد من تسجيل مواقف كانت المملكة قد عرفت بها سابقًا ولم تحد عنها قيد أنملة، ونحن العرب والفلسطينيون ندرك ذلك، بل عادت لتخاطب الضمير العالمي وعلى وجه الخصوص الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية بأهمية وضرورة الاسراع في الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967م، لتؤكد مرة أخرى في ذات البيان وعاصمتها القدس الشرقية، سعيًا نحو السلام الشامل والعادل، وهو إلتزامي قومي عربي، وأممي إسلامي للمملكة، أراد البيان تأكيده كان ولا يزال عنوانًا للسياسة الخارجية للمملكة.

    ‏سيدخل هذا البيان (الموقف) في قائمة المواقف المشهودة للمملكة، وستضمه فهارس البيانات التاريخية النادرة، وسيعود له السياسيون، وصناع الرأي وكل المعنيون، كلما أرادوا كتابة التاريخ ، أو دراسة الأحداث المعاصرة، وهو بيان وموقف فيصل بين الحقيقة والكذب، بين الحق والباطل، وبين الدبلوماسية الصادقة، والدبلوماسية المراوغة. تحية احترام واعتزاز لقادة المملكة.

    ‏رئيس مجلس الشورى
    ‏الجمهورية اليمنية.

  • محمد علي الحوثي يجري مقابلة حصرية مع صحيفة ريبوبليكا الإيطالية: نظرة على احداث البحر الأحمر في اليمن وتداعياتها

    مقابلة مع عضو المجلس السياسي الأعلى للجزء الذي تسيطر عليه حركة أنصار الله في البلاد، والرئيس السابق للجنة الثورية: “إذا أرسلت الولايات المتحدة قواتها فسيتعين عليها مواجهة تحديات أصعب من تلك التي واجهتها في فيتنام”.

    05 فبراير 2024 الساعة 01:00

    محمد علي الحوثي، مواليد 1979، سياسي يمني أصله من محافظة صعدة. وهو حالياً أحد القادة البارزين في حركة أنصار الله المعروفة بالحوثي، كما أنه ابن عم الزعيم الحالي عبد الملك الحوثي. وكان رئيسًا للجنة الثورية العليا بين عامي 2015 و2016 عندما تولى الحوثيون السلطة. وهو حالياً عضو في المجلس السياسي الأعلى للجزء من البلاد الذي تسيطر عليه الحركة.

    وفي مقابلة مع “ريبوبليكا”، خاطب بلادنا التي توشك على المشاركة في مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر: “إيطاليا ستكون هدفًا إذا شاركت في العدوان على اليمن”.

    وقعت مداهمات واسعة النطاق في الليل بين السبت والأحد. ما هي الأضرار التي سببتها لكم هذه العمليات حتى الآن؟ هل مات مدنيون يمنيون في هذه الهجمات؟ هل تجيب؟

    • هذه هجمات غير قانونية وإرهاب متعمد وغير مبرر. لقد شنت الطائرات الأمريكية البريطانية 48 هجومًا على اليمن خلال الساعات القليلة الماضية، وقصفت صنعاء والحديدة بالإضافة إلى أهداف أخرى. وسبق أن استهدفوا دورياتنا في البحر الأحمر، ما أدى إلى استشهاد من القوات البحرية. ولن تؤثر هذه الضربات على قدراتنا. في الواقع، إنها تقوينا، ويجب على الأميريكيين والبريطانيين أن يفهموا أننا نعيش في عصر الرد، وأن شعبنا لا يعرف الاستسلام. مياهنا وبحارنا ليست ملعبًا لأمريكا.
    • في اليمن تواجهون تداعيات حرب مستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات. ورغم ذلك اتخذتم موقفاً عسكرياً وسياسياً داعماً للفلسطينيين. لماذا هذا الموقف؟

    ‏- موقفنا مبني على الإيمان والإنسانية. إننا نتحرك لأننا نرى الظلم وندرك فداحة ووحشية المجازر المرتكبة ضد أهل غزة. لقد عانينا من الإرهاب الأمريكي السعودي الإماراتي في التحالف الذي شن ضدنا. وفي غزة تجري “إبادة جماعية” ضد أهل غزة، وهو ما تحققت منه محكمة العدل الدولية. لقد سحب ممولو “الأونروا” دعمهم في الوقت الذي كان ينبغي تقديم زيادة لمواصلة تقديم الخبز للفلسطينيين.

    • إن الانسداد في البحر الأحمر يهدد حرية الملاحة، وله تأثير قاس على الاقتصاد العالمي ويؤدي في النهاية إلى التضخم من خلال التأثير بشكل غير مباشر على المدنيين في الفئات الأضعف. هل هو ضروري؟

    ‏- “أولاً لا يوجد انسداد في البحر الأحمر. نحن نستهدف فقط السفن المرتبطة بإسرائيل، والتي تتجه إلى الموانئ المحتلة التابعة لإسرائيل، أو تدخل ميناء إيلات. وتؤكد القوات المسلحة اليمنية أن أي سفن غير مرتبطة بإسرائيل لن تتعرض لأضرار. ليست لدينا أي نية لإغلاق مضيق باب المندب أو البحر الأحمر. ولو أردنا أن نفعل ذلك لكانت هناك إجراءات أخرى أبسط من إرسال الصواريخ. إن الغرب يعمد إلى شيطنتنا من خلال وسائل الإعلام من خلال الترويج لتقارير غير دقيقة، على الرغم من أن الأميركيين والبريطانيين هم الشياطين الذين يرفضون وقف المذبحة في غزة ورفع الحصار عن اليمن.

    • ‏ما هو موقفكم من مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وجرح أكثر من ثلاثين جنديا في الهجوم على برج 22 في الأردن؟ وقبل ذلك مقتل جنديين من البحرية الأمريكية؟

    ‏- “إن هذه الهجمات، التي نعتبرها رد فعلمنا على العدوان الأمريكي والتحالف الذي يدعمهم، هي جزء من الصراع العسكري الذي يجري في المنطقة. نحن ندين أي هجوم يستهدف المدنيين والأبرياء، ولكن في هذه الحالة، يعتبر الهجوم استهدافاً للقوات العسكرية الأمريكية التي تشارك في العدوان على اليمن وتساهم في معاناة الشعب اليمني. إن وجود القوات الأمريكية والتحالف في المنطقة يعزز الاستقرار والتوتر، ويؤدي إلى زيادة عدد الضحايا المدنيين.

    ‏نحن نؤمن بحق الشعوب في الدفاع عن أنفسهم ضد العدوان الأجنبي واحتلال الأراضي، وهذا ما يحدث في اليمن. الشعب اليمني يدافع عن حقه في الحرية والاستقلال والكرامة، ونحن ندعمه في ذلك. إن الهجمات التي تستهدف القوات العسكرية الأجنبية في المنطقة هي نتيجة للتدخل والاحتلال، وتعتبر رد فعل طبيعي من قبل الشعوب المضطهدة.

    ‏على المستوى الدبلوماسي، نحن نعمل على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ونحن مستعدون للمشاركة في أي جهود دبلوماسية لإنهاء النزاع وتحقيق العدل والمصالحة. ولكن في الوقت نفسه، نحن نحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته والعمل على وقف العدوان وإنهاء الحرب في اليمن، وذلك من أجل السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها.

  • رسالة مهمة من اليمن لدول الاتحاد الأوروبي بشأن احتمال مشاركتها في مهمة عسكرية في البحر الأحمر

    القيادي في جماعة الحوثي يطلب من الاتحاد الأوروبي وقف مشاركتها في مهمة عسكرية في البحر الأحمر لوقف جرائم الإبادة الجماعية في غزة واليمن.

    محمد البخيتي، القيادي في جماعة الحوثي، أرسل رسالة إلى دول الاتحاد الأوروبي، يدعوها فيها للامتناع عن المشاركة في مهمة عسكرية محتملة في البحر الأحمر. يركز البخيتي في رسالته على ضرورة وقف جرائم الإبادة الجماعية التي تحدث في غزة واليمن، والتي يرونها نتيجة لتدخل الدول الأوروبية في الحروب غير الأخلاقية.

    البخيتي يؤكد أن الاستقرار والأمن الذي تتمتع به أوروبا اليوم هو نتيجة للقيم الأخلاقية التي يعتمدها المجتمعات الأوروبية. ومع ذلك، يشير إلى أن هذه القيم بدأت تتلاشى بسبب مشاركة بعض الدول الأوروبية في حروب لاأخلاقية خارج حدودها، مما يؤدي إلى صعود اليمين المتطرف وتفاقم الحروب في مناطق مثل أوكرانيا.

    ويعتبر البخيتي أن القيم الأخلاقية والإنسانية يجب أن تكون ثوابت لا تتغير بناءً على جنسية الشخص أو دينه، وعلى المجتمعات الأوروبية أن تتعامل معها بمنتهى الانتقائية وعدم التجزئة، حيث قد يؤدي ذلك إلى تصاعد الصراعات في العالم وتمتد حتى أوروبا.

    يشير البخيتي إلى أن جرائم الإبادة الجماعية تحدث يوميًا في غزة، حيث يكون ضحاياها في الغالب النساء والأطفال، وهذا يحدث بين أعين العالم. ويدعو جميع الدول إلى اتخاذ إجراءات جادة لوقف هذه الجرائم.

    كما يعرب البخيتي عن أسفه لتحرك بعض الدول بأساطيلها لدعم مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية، وصمت الآخرين، مما دفعهم إلى اتخاذ إجراءات عسكرية منفردة لوقف هذه الجرائم، ويركز على أنهم يستهدفون فقط السفن المرتبطة بإسرائيل بهدف تغيير مسارها وفرض تكلفة اقتصادية على إسرائيل لوقف جرائمها في غزة..

    https://shashof.com/wp-content/uploads/2024/01/ssstwitter.com_1705704240079-1.mp4
    فيديو لما قيل أنها لحظة اصابة صاروخ القوات المسلحة اليمنية وجماعة الحوثي لسفينة تحمل علم بنما

    نص رسالة محمد البخيتي كما وردت بحذافيرها: رسالتي إلى دول الاتحاد الأوروبي بشأن احتمال مشاركتها في مهمة عسكرية في البحر الأحمر.

    ‏إن حالة الاستقرار والأمن الاستثنائية التي عاشتها أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية هي نتيجة للقيم الأخلاقية التي سادت مجتمعاتها على المستوى الداخلي. إلا أن هذا النظام الأخلاقي بدأ يضعف نتيجة مشاركة بعض الدول الأوروبية في الحروب اللاأخلاقية التي خاضتها أمريكا خارج حدودها. ونحن نشهد الآن آثاره في صعود اليمين المتطرف والحرب في أوكرانيا.

    ‏يجب على المجتمعات الأوروبية أن تدرك أن القيم الأخلاقية والإنسانية ثابتة لا تتغير بتغير جنسية الشخص ودينه، وتعاملها معها بانتقائية شديدة تصل إلى حد الفصام من شأنه أن يوسع نطاق الحروب في العالم، الأمر الذي سوف تتوسع إلى أوروبا.

    ‏إن جرائم الإبادة الجماعية ترتكب كل يوم في غزة، وأغلب ضحاياها من النساء والأطفال، على مرأى ومسمع من العالم، ويجب على جميع الدول اتخاذ إجراءات جدية لوقفها.

    ‏ومن المؤسف أن تحرك بعض الدول بأساطيلها دعماً لمرتكبي جرائم الإبادة الجماعية وصمت البعض الآخر هو ما دفعنا إلى اتخاذ إجراء عسكري أحادي لوقفها، لأنه لم يكن أمامنا خيار سوى القيام بذلك.

    ‏نحن نستهدف فقط السفن المرتبطة بإسرائيل، ليس بهدف الاستيلاء عليها أو إغراقها، بل بهدف تغيير مسارها لزيادة التكلفة الاقتصادية على إسرائيل كورقة ضغط لوقف جرائمها في غزة والسماح بدخول المواد الغذائية. والدواء والوقود لسكانها المحاصرين. وهذا عمل مشروع، خاصة أننا في حالة حرب معه. ولو استجابت أطقم تلك السفن لتعليمات قواتنا البحرية لما تم اعتقالها أو قصفها.

    ‏إن صمود الشعب الفلسطيني والعمليات العسكرية لليمن وحزب الله ضد إسرائيل كانت كافية للضغط عليه لوقف جرائمه، لكن الدعم الأمريكي والبريطاني لها، والذي وصل إلى حد شن العدوان على اليمن، هيأ الظروف لمواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم واتساع نطاق الصراع.

    ‏واليوم هناك حرب بين اليمن الذي يناضل من أجل وقف جرائم الإبادة الجماعية، وأمريكا وبريطانيا اللتين تتقاتلان لدعم وحماية مرتكبيها. ومن الواضح أيضاً أن الشعب الفلسطيني غير مستعد للاستسلام، مما يعني أن الوضع يتجه نحو التصعيد.

    ‏وبدلاً من أن تتحرك دول الاتحاد الأوروبي لصب المزيد من الزيت على النار، عليها أن تتحرك جدياً لوقف جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وعندها سنوقف كافة عملياتنا العسكرية فوراً وتلقائياً.

    ‏ويتعرض الشعب الفلسطيني لظلم كبير يصل إلى حد حرمانه من حق العيش على أرضه بقوة السلاح. ولو تعرضت فئة إنسانية أخرى للظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون لتحركنا لمساعدتهم، بغض النظر عن دينهم أو لونهم.

    ‏نحن لسنا دعاة حرب بل دعاة سلام، وأمريكا وبريطانيا هي التي هاجمتنا سواء في 2015 بشكل غير مباشر أو اليوم بشكل مباشر، وننصح دول الاتحاد الأوروبي بعدم المشاركة في أي عدوان على اليمن.

    ‏إن حرصنا على تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن سلامة وكرامة كافة الدول والشعوب لا يعني التخلي عن واجبنا في الدفاع عن المظلومين، ولا التخلي عن حقنا في الدفاع عن النفس مهما كلفنا ذلك من تضحيات. ونحن مستعدون للقتال إلى يوم القيامة ولو اجتمع العالم كله علينا.

    المصدر: x

  • بيان مباشر من اليمن يؤكد استهداف سفينة أمريكية في البحر الأحمر: تفاصيل وردود الفعل

    بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية

    ‏بسم الله الرحمن الرحيم ‏قال تعالى:

    فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم. واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين.. صدق الله العظيم

    ‏انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ودعماً وإسناداً لصمودِ إخوانِنا في قطاعِ غزةَ وفي إطارِ الردِّ على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا

    ‏نفذتِ القواتُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةَ استهدافٍ لسفينة ( جينكو بيكاردي) الأمريكية في خليجِ عدن بعددٍ منَ الصواريخِ البحريةِ المناسبةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً ومباشرة بفضل الله.

    ‏إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ لن تترددَ في استهدافِ كافةِ مصادرِ التهديدِ في البحرينِ العربيِّ والأحمرِ ضمنَ حقِّ الدفاعِ المشروعِ عنِ اليمنِ العزيزِ واستمراراً في دعمِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلوم.

    ‏إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ أنَّ الردَّ على الاعتداءاتِ الأمريكيةِ والبريطانيةِ قادمٌ لا محالة، وأنَّ أيَّ اعتداءٍ جديدٍ لن يبقى دونَ ردٍ وعقاب.

    https://shashof.com/wp-content/uploads/2024/01/ssstwitter.com_1705524120782-1.mp4

    ‏إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ استمرارَ حركةِ الملاحةِ في البحرينِ العربيِّ والأحمرِ إلى كافةِ الوجهاتِ حولَ العالمِ عدا موانئِ فلسطينَ المحتلةِ،
    ‏وأنَّ عملياتِها ضدَّ السفنِ الإسرائيليةِ أو المتجهةِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ لن تتوقفَ حتى يتوقفَ العُدوانُ ويُرفعَ الحصارُ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ الصامدِ في قطاعِ غزة.

    ‏واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

    ‏عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
    ‏والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

    ‏صنعاء 6 رجب 1445 للهجرة
    ‏الموافق للـ 17 من يناير 2024م

    ‏صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

    ردود فعل وتصريحات مسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية:

    المتحدث باسم البنتاغون:
    ‏- محاولة ردع الحـ.وثيـ.ين لم تنجح حتى الآن.
    ‏- سنواصل العمل مع شركائنا في المنطقة لردع الحوثيين‬⁩ عن شن مزيد من الهجمات.

    – مسؤول أمريكي للجزيرة: الهجوم أصاب السفينة ولا يمكننا الإفصاح عن السلاح المستخدم وأي أضرار محتملة.

    – كيربي: تصنيفنا يستهدف الحوثيين وليس الشعب اليمني، ونتخذ خطوات لضمان ألا تؤثر العقوبات على منظمات الإغاثة وتقديم المساعدات للشعب اليمني.

    ردود فعل الحكومة اليمنية الشرعية في عدن:

    الحكومة اليمنية: نرحب بقرار الولايات المتحدة تصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية.

    المتحدث باسم أنصار الله الحوثيين للجزيرة: ما قمنا به في البحر الأحمر هو نوع من الضغط لوقف الحرب على غزة‬⁩، ولا فاعلية على الأرض لقرار واشنطن بشأن تصنيفنا.
    ‏⁧‬⁩

    المصدر: وكالات

  • من قلب سويسرا عيدروس الزبيدي يدعو لتوسيع ضربات طيران امريكا وبريطانيا على اليمن

    نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين غير كافية.

    اعتبر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي أن الضربات الأمريكية ضد الحوثيين غير كافية، ويجب اتخاذ نهج شامل للتعامل مع القضية.

    وقال الزبيدي في حديث لصحيفة “ذي ناشيونال” الإماراتية الناطقة باللغة الانجليزية، على هامش منتدى دافوس في سويسرا، يوم الاثنين، إن “تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر غير مقبول. ويجب حماية الملاحة البحرية”.

    وتابع قائلا إن “الضربات الجوية الأمريكية بشكلها الحالي غير كافية”، مضيفا أنه “يجب أن يكون هناك نهج شامل عسكري وسياسي واقتصادي ضد الحوثيين”.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تنسق ضرباتها مع مجلس القيادة الرئاسي والقوات الموالية له.

    وأضاف أن “طريقة التعامل مع هذا يجب أن تضم عملية عسكرية شاملة بمشاركة الأطراف الإقليمية لوقف القرصنة في باب المندب، ومن المهم دعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ومجلس القيادة الرئاسي على الأرض”.

    وأشار إلى أن هناك حاجة لـ “شراكة طويلة الأمد مع مختلف الدول، بما فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة” لضمان أمن المنطقة.

    وأعرب الزبيدي عن قناعته بأن “تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر أدى لانهيار عملية السلام وخارطة الطريق اللتين قام السعوديون بتفعيلهما”.

    وحذر من تداعيات التصعيد على سكان اليمن بأسره، مشيرا إلى أن “غالبية الوقود والأغذية والحبوب والمستلزمات الأساسية مستوردة”.

    يذكر أن حركة “أنصار الله” (الحوثيون) شنت هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، اعتبرتها مرتبطة بإسرائيل، على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

    وأطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا سلسلة ضربات على مواقع في مختلف المناطق باليمن، منذ فجر الجمعة 12 يناير، ردا على هجمات الحوثيين.

    المصدر: صحيفة “ذي ناشيونال”

  • من مصر وزير خارجية الصين يؤكد رفض استخدام القوة ضد اليمن

    سي إن إن، وزير خارجية الصين من القاهرة: مجلس الأمن لم يأذن لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن.

    ندد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأحد، بالتصعيد الأخير للتوترات في البحر الأحمر بعد اجتماعه مع مسؤولين مصريين في القاهرة.

    وقال وانغ، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري، إن الصين تدعو إلى “وضع حد لمضايقة السفن المدنية”، لكنه لم يذكر الحوثيين الذين نفذوا تلك الهجمات.

    كما انتقد بشكل غير مباشر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لردهما على الهجمات بضرب أهداف الحوثيين في اليمن، قائلا إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “لم يأذن أبدا لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن”.

    ووافق مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، على قرار يدعو جماعة الحوثي المتمردة إلى “وقف هجماتها” في البحر الأحمر.

    وصوت 11 عضوا لصالح هذا الإجراء وامتنع 4 عن التصويت، بما في ذلك روسيا والصين.

    وحث وانغ جميع الأطراف على “احترام سيادة الدول الواقعة على طول البحر الأحمر ووحدة أراضيها والعمل بشكل مشترك على حماية ممراته المائية”، والذي وصفه بأنه “قناة تجارية دولية مهمة للسلع والطاقة”.

  • تسريب معلومات عن الضربات الأمريكية على اليمن يثير غضباً أمريكياً وتشككاً في العلاقات الأمريكية البريطانية

    أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها من تسرب معلومات في بريطانيا حول الضربات على اليمن، حسبما ذكرت صحيفة “تلغراف”.

    وبحسب الصحيفة، فإن التعاون العسكري بين واشنطن ولندن بدأ منذ فترة طويلة كحجر الزاوية في العلاقة الخاصة بين البلدين، ولكن مساء الخميس وعشية بدء العملية، ذكرت صحيفة “التايمز” أنه تم عقد اجتماع لمجلس الوزراء لمناقشة العملية العسكرية.

    وتابعت الصحيفة: “أكد مصدر مطلع أن الجيش الأمريكي أعرب عن خيبة أمله بشأن تصرفات البريطانيين، حيث لا يتم الإبلاغ عن مثل هذه العمليات عادة إلا بعد عودة الجيش إلى قواعده”.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه على مدى السنوات الـ20 الماضية، أصبح من المتعارف عليه في بريطانيا أن يمنح البرلمان الحق في التصويت على القضايا العسكرية، تم تجاوز المجلس في عملية اليمن.

    وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا فجر يوم الجمعة، هجوما واسعا على مدن يمنية عدة استهدف مواقع تابعة للحوثيين.

    وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن الضربات ضد الحوثيين استهدفت أجهزة رادار وبنى تحتية لمسيرات وصواريخ، مشيرا إلى أن “هذه العملية تستهدف تعطيل وإضعاف قدرة الحوثيين على تعريض البحّارة للخطر وتهديد التجارة الدولية”.

    بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أن الضربات ضد الحوثيين في اليمن، كانت “محدودة وضرورية ومتناسبة”.

    المصدر: RT

  • مسؤول أمريكي يعلن انتهاء الضربات ضد مواقع في اليمن والقوات اليمنية تعلن القيام برد واسع الان

    عاجل | مسؤول أمريكي للجزيرة: الضربات ضد مواقع الحوثيين في اليمن انتهت ولكن نحتفظ بحق الرد إذا تواصلت التهديدات.

    عاجل | القيادي في أنصار الله الحوثيين علي القحوم: نرد الآن بقوة على البوارج الأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر.

    المصدر: x

  • مهم: مجلس الأمن يناقش الرد على هجمات الحوثيين على سفن إسرائيلية في البحر الأحمر

    مهم الان: مجلس الأمن الدولي يعقد في الأثناء جلسة مغلقة لإصدار قرار بخصوص هجمات الحوثيين على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.

    ‏من الممكن أن تعارضه روسيا باستخدام الفيتو

    ‏مشروع القرار الأمريكي المقترح

    ‏يدين مشروع القرار بأشد العبارات الهجمات التي شنها الحوثيون- والتي زاد عددها عن العشرين- على السفن التجارية وسفن النقل منذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر. ويطالب بأن يكف الحوثيون فورا عن جميع هذه الهجمات التي تعيق التجارة العالمية وتقوض الحقوق والحريات الملاحية والسلم والأمن الإقليميين. كما يطالب بالإفراج فورا عن السفينة غالاكسي ليدر وطاقمها.

    ‏ويؤكد مشروع القرار وجوب احترام ممارسة السفن التجارية وسفن النقل للحقوق والحريات الملاحية وفقا للقانون الدولي، ويحيط علما بحق الدول الأعضاء في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات بما في ذلك التي تقوض تلك الحقوق.

    ‏ويثني مشروع القرار على الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء- في إطار المنظمة البحرية الدولية- لتعزيز سلامة السفن التجارية وسفن النقل من جميع الدول ومروها بأمان عبر البحر الأحمر. ويشجع أيضا مواصلة الدول الأعضاء بناء وتعزيز قدراتها، ودعمها لبناء قدرات الدول الساحلية ودول الموانئ في البحر الأحمر وباب المندب بهدف تعزيز الأمن البحري.

    ‏ويشدد على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية، بما في ذلك النزاعات التي تسهم في التوترات الإقليمية والإخلال بالأمن البحري، من أجل ضمان الاستجابة بسرعة وبكفاءة وفعالية، ويكرر التأكيد في هذا الصدد على ضرورة أن تتقيّد جميع الدول الأعضاء بالتزاماتها، بما في ذلك حظر الأسلحة المحدد الأهداف الوارد في قرار المجلس 2216 وتصنيف الحوثيين جماعة يسري عليها حظر توريد الأسلحة، وفق القرار رقم 2624.

Exit mobile version