الوسم: الانتقالي

  • اخبار : اليمن اليوم الانتقالي وقادة المجلس الرئاسي يستكملون العهر السياسي في عدن

    اخبار : اليمن اليوم الانتقالي وقادة المجلس الرئاسي يستكملون العهر السياسي في عدن

    الاعلامي اليمني محمد الخامري – مايجري في عدن هذه الأيام؛ لايقل بشاعة وقبحاً وتمردا عن مايجري في صنعاء..
    مايجري هناك؛ نوع من الانتهازية والخفة والنزق السياسي لبعض الطامحين، الذين يعملون كأدوات مكشوفة لدولة إقليمية تنفذ أجندة تدميرية تفكيكية بحق اليمن، براً بقسم مؤسسها بعد حرب صيف 94 وفشل الانفصال الذي كان يموله؛ فأقسم في محادثة هاتفية شهيرة مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح على تفتيت اليمن وشرذمته وليس انفصاله إلى دولتين فقط..!!

    القضية الجنوبية، قضية عادلة بامتياز، ولايمكن حلها بهذه الخفة، وهذا العته الذي يمارسه المجلس الانتقالي والترويج له كواقع على الأرض لايمكن الاعتراف به من قبل الاقليم والعالم، حتى تلك الدولة التي تموله وتدفع مستحقات مسرحياته وتكاليف فعالياته وأجور الممثلين فيه؛ لاتجروء على الاعتراف به كحراك سياسي حقيقي، لأن هدفها تفتيت النسيج اليمني الداخلي فقط، ولايهمها الاعتراف به من عدمه..

    تابعنا على القناة الفورية في التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    سيكتب التاريخ في أسوأ صفحاته اسماء كل القيادات السياسية والعسكرية والثقافية والاجتماعية الظاهرة على المشهد، من الدكتور رشاد العليمي وبقية أعضاء المجلس الرئاسي ورئيس وأعضاء البرلمان ورئيس وأعضاء الحكومة، ورؤساء وقيادات الاحزاب السياسية، وانتهاءً بأصغر مسئول في الشرعية، يستلم مرتبه باسم اليمن، الذين بلعوا ألسنتهم وتجاهلوا تلك الممارسات التفتيتية، ولم يصدروا أي ردة فعل تجاهها..

    المصدر:وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • سياسي سعودي الحل ليس في ايران يجب تمكين اليمن من الاستثمار الناجح لمقدراته!

    د.تركي القبلان الفجوة في الدخل بين دول الخليج واليمن هي ربما الأكبر بين عدة دول تجمعها كتلة جغرافية واحدة وهي شبه الجزيرة العربية ، وإن كان اليمن يعني بالدرجة الأولى السعودية وسلطنة عمان بحكم الحدود الجغرافية المباشرة ، وهذا يتطلب مساعدة اليمن في تمكينه من الاستثمار الناجح لمقدراته على الجغرافيا اليمنية لخلق فرص الانتفاع العادل بحيث ينعكس ذلك بشكل إيجابي على توفير حياة كريمة لكافة الشعب اليمني شمالاً وجنوباً ، لأن الخطر الأمني هو المهدد الحقيقي على اليمن وجيرانه إذا لم تهندس الممكنات الاقتصادية بطريقة تضمن الانتفاع المتبادل العادل للشطرين.

    ‏بناء المصالح مع الدول الأبعد دون التركيز على اليمن من خلال التمكين الاقتصادي الايجابي لمساعدته على النهوض وبالتالي تحويله إلى بيئة آمنة وشعب يحقق الاكتفاء الذاتي لينعم بالاستقرار ، خلاف ذلك لا أعتقد أن بوسعنا تحييد المخاطر التي قد تنشأ بين وقتٍ وآخر ، إذا ما أدركنا أنه العنصر الأخطر الذي يتم استغلاله لصناعة الاضطرابات والتدخلات في اليمن وجعله بيئة هاضمة للتباينات والاختلافات الاقليمية والدولية ليتم تدويرها مرةً أخرى كقوة الطرد المركزي من الداخل إلى الجوار.

    ‏هناك نموذج المكسيك وأمريكا ، إنشغلت أمريكا في بناء علاقاتها الخارجية وتمكين مصالحها على خارطة العالم ، وأهملت دولة الجوار المكسيك التي تربطها معها حدود برية تتجاوز 3000 كم حتى تحولت إلى مهدد أمني خطير.

    تابعنا على القناة الفورية في التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    تغريدة محلل سياسي سعودية د. تركي القبلان نشر فيها ملخص الفجوة بين دول الخليج و اليمن التي تسببت بتدهول حال اليمن ومدى علاقة دول الخليج بتدمير الاقتصاد اليمني وعدم تمكينة من الاهتمام بثرواته وموارده

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • سياسي يتساءل بعد عجز أممي عن جمع 20 مليون $ لتفريغ صافر! ماذا لو طلبت اليمن اعادة اعمار

    الأمم المتحدة تقصر 24 مليون دولار لتمويل عملية لمنع كارثة النفط في اليمن

    قال مسؤولون يوم الخميس إن الأمم المتحدة تعاني من نقص بنحو 24 مليون دولار لازمة لإزالة النفط بأمان من ناقلة نفط مهجورة قبالة الساحل اليمني ، وحثوا المانحين على تكديس الأموال المتبقية.

    جمع مؤتمر المانحين الافتراضي يوم الخميس 5.6 مليون دولار من المساهمات الجديدة في عملية الإنقاذ غير المسبوقة البالغة 129 مليون دولار ، والتي اشترت فيها الأمم المتحدة ناقلة عملاقة خاصة بها لإزالة أكثر من مليون برميل من النفط من FSO Safer المحاصر في البحر الأحمر.

    وقال فرحان حق المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة “من الملح سد هذه الفجوة من أجل تنفيذ العملية بنجاح.”

    “بينما نقدر المساهمات التي تم تلقيها حتى الآن ، هناك حاجة ماسة للأموال للسماح لنا بإكمال المهمة التي بدأناها.”

    تابعنا على القناة الفورية في التيليجرام: هنا او على أخبارجوجل

    وقال حق إنه بعد اكتمال مرحلة الطوارئ ، ستكون هناك حاجة إلى 19 مليون دولار إضافية للمرحلة الثانية ، والتي ستشمل سحب Safer وتأمين الناقلة العملاقة التي تشتريها الأمم المتحدة ، Nautica.

    تم تنظيم مؤتمر المانحين من قبل المملكة المتحدة وهولندا.

    لم تتم خدمة صافر البالغة من العمر 47 عامًا منذ اندلاع الحرب الأهلية في اليمن في عام 2015 وتُركت مهجورة قبالة ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه المتمردون ، وهو بوابة مهمة للشحنات إلى البلاد التي تعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية الطارئة.

    تحتوي صواريخ Safer التي يبلغ حجمها 1.1 مليون برميل على أربعة أضعاف كمية النفط التي انسكبت في كارثة إكسون فالديز عام 1989 قبالة ألاسكا ، وهي واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في العالم ، وفقًا للأمم المتحدة.

    وصرح حق لوكالة فرانس برس انه رغم نقص الاموال “نظل على ثقة من ان عملية المياه ستبدأ قبل نهاية الشهر الجاري” مضيفا ان الامم المتحدة يمكنها الاعتماد على “الآليات المالية الداخلية المتاحة” في انتظار المزيد من اموال المانحين.

    لن يكون تسرب النفط من Safer مدمرًا لنحو 1.7 مليون يمني يعتمدون على صناعة صيد الأسماك في كسب عيشهم فحسب ، بل سيؤثر على ملايين آخرين إذا تم إغلاق الموانئ المستخدمة لتوصيل الطعام.

    وقال مدير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة أكيم شتاينر في بيان “الأساس المنطقي للعمل واضح: 20 مليون دولار الآن يمكن أن توفر 20 مليار دولار من التكاليف المحتملة فيما بعد.”

    وأضاف أن “القضية الأخلاقية واضحة بالقدر نفسه”.

    السفينة نوتيكا في طريقها إلى المنطقة ومن المقرر أن تتوقف لأول مرة في جيبوتي في أوائل مايو.

    عبد / rle / md / sw / caw / tjj

  • سياسي مؤتمري يكشف قصة اليمن والسعودية والمليشيات والرغبة في الوحدة ام الانفصال

    سياسي كبير يكشف قصة اليمن والسعودية والمليشيات والرغبة في الوحدة ام الانفصال

    السفير علي العمراني.. اليمن والسعودية والمليشيات

    ‏من الطبيعي أن يكون الأشقاء في السعودية غير راضين، عن مآلات ثمان سنوات من الحرب ضد المليشيات الحوثية، وبالتأكيد فإن نتائج الحرب، ومآلاتها، أقل من استحقاق دولة عربية معتبرة قوية؛ مثل السعودية؛ أما اليمنيون؛ فهم محبطون تماماً، ومتعبون جدا، بل غاضبون كثيراً، فمليشيات الحوثي ما تزال مسيطرة على صنعاء بعد ثمان سنوات من التشرد والدمار والحرب، والإنفصاليون مسيطرون بمليشياتهم على عدن، وصورة عودة الرئيس العليمي من الرياض، ليؤدي صلاة العيد في عدن، في كنف وحماية نائبه الإنفصالي ومليشياته، تعني الكثير من الإحباط والألم والفشل، وتعبر عن سخرية الزمن والقدر؛ ومعنى أن تكسب مليشيات الحوثيين ومليشيات الإنفصاليين هو أن اليمن خاسرة، وأن التحالف خسر أهدافه المعلنة وخسر ثقة اليمنيين للأسف، وأن الحرب لم تحقق أياً من غاياتها النبيلة حيث أنها؛ أو يفترض أنها قامت من أجل هدف مشروع ونبيل، وهو إعادة الحكومة الشرعية إلى العاصمة صنعاء، وإنقاذ الشعب اليمني، من مليشيات متطرفة غاشمة، إرهابية.. وغالبية اليمنيين لا يمكن أن يصفقوا لمكاسب الحوثيين والانفصاليين، ولن يحتفي بذلك التاريخ اليمني ولا الأجيال القادمة ولا تاريخ المنطقة؛ وللأسف فإن كل ما حدث من تطورات في سنوات الحرب الثمان، جعلت الوضع المعقد في اليمن أكثر تعقيدًا والاحوال الصعبة أكثر صعوبة ومأساوية.

    ‏اقتحمت المليشيات الحوثية العاصمة صنعاء، بعد عشر سنوات من تأسيسها وحروبها الستة، وسيطرت على كل شيء واطاحت بالرئيس والحكومة والتفاصيل بعد ذلك معروفة، وتعد تلك التطورات الخطيرة وما قبلها، مسؤلية قادة يمنيين، أخطأوا في الحسابات وأساءوا في التقديرات والقرارات والتصرفات والمواقف، ولم يكونوا على قدر كافٍ من الفهم والإدراك والمسؤولية، ودفعت اليمن ثمن ذلك، ودفع كثير من أولئك القادة ثمن أخطائهم الفادحة.

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    ‏ وحيث لا يستطيع اليمنيون التنصل عن مسؤلياتهم تجاه وطنهم ومآلاته، في كل الظروف والأحوال وفي كل وقت، فليس من المجازفة القول الآن بأن التحالف مسؤل عن مجمل ما جرى ويجري بعد إعلان التحالف دخول الحرب في 26 مارس 2015، فهو منذ ذلك الحين المهيمن والمدبر، والمقدم والمؤخر، بما ذلك تشكيل مليشيات متضاربة الأجندات والأهداف وما ترتب على ذلك من فشل تحرير صنعاء وغيرها من المناطق؛ وحتى عن التعيينات والعزل بما في ذلك الرئيس ومجلس الرئاسة.

    ‏بعد تدخل التحالف، كان يفترض إعادة بناء جيش وطني واحد فقط؛ من كل مناطق اليمن وتجهيزه بما يكفي لهزيمة مشروع الحوثي ومليشياته وتحرير صنعاء وغير صنعاء من مليشيات الحوثي؛ وكان هذا ميسَّر وممكن، ولا يكلف الكثير بالمقارنة مع ما لحق التحالف من تكاليف مادية وبشرية وما لحق باليمن من دمار شامل ومأساة إنسانية لا مثيل لها في العالم.

    ‏كان إعادة بناء الجيش، هو الأَولى والمتوقع؛ بالنظر إلى وفرة الجاهزين من أفراد الجيش والراغبين الجدد في الانخراط في الجيش، واستعداد اليمنيين لمقاومة الحوثي؛ ولكن ذلك لم يتم؛ وبدلا عنه، تم تكوين مليشيات أخرى، لبعضها طابع حزبي، وأخرى ذات طابع جهوي، أبرزها؛ مليشيات الانتقالي وهدفها فرض الإنفصال بالقوة، مع أن الموقف المعلن للتحالف، مثلما هو للشرعية الدولية، هو الحفاظ على وحدة اليمن، واستقلاله وسلامة أراضيه. وبدا التحالف هنا وكأنه يناقض أهدافه، ويخالف قرارات الشرعية الدولية، بشكل صارخ، ثم لاحقاً، بدا وكأن التحالف يريد تدارك الخطأ الفادح، في تكوين المليشيات، بدلاً عن إعادة بناء الجيش، ونص اتفاق الرياض(5 نوفمبر 2019) على دمج جميع التكوينات العسكرية؛ المليشيات، في الجيش الوطني، وهذا ما لم يتم لحد الآن، وعلى الأرجح أنه لن يتم، بعد كل هذا الوقت وبعد التطورات اللاحقة.وكلما في الأمر أنه تم إشراك الإنفصاليين في الحكومة؛ في سابقة غريبة مستحدثة لم يحظ بها انفصاليون في التاريخ، وبما يحقق مصالحهم الفئوية الإنفصالية، دون تقديم أي شيء يعول عليه لصالح اليمن.

    ‏وعندما تم تكوين مجلس القيادة الرئاسي (7 إبريل 2022)، كان أبرز ما تضمنه هو مراعاة التكوينات المليشاوية على الأرض وتم تعيين قادة تلك المليشيات أعضاء في مجلس الرئاسة، وتم تشكيل لجنة عسكرية أبرز مهامها، دمج المليشيات، في الجيش، لكن كل شيء بقي كما هو، بل تم دعم وتكوين مليشيات أخرى مثل درع الوطن، وهي ذات صبغة دينية سلفية، ومنشأ جهوي، ولأن المليشيات الأم؛( الحوثيين) صارت أقوى بسبب سوء إدارة الحرب، رأينا السفير محمد ال جابر، ينطلق إلى صنعاء، ليُواجَه بعجرفة مليشاوية، لا تنتهي، ولن تنتهي. ولا بد أن ال جابر، وهو شخص ذكي، ومحترم على المستوى الشخصي، وإن كنا نختلف معه كثيراً ونخالفه، لم يكن يتوقع من قبل، الذهاب إلى هناك على نحو ما تم، ولعله لم يكن سعيداً بذلك، وبالتأكيد فإن اليمنيين، ما عدا الحوثيين، ليسوا سعيدين بهذه المآلات.

    المصدر:وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • اول تعليق للقيادي محمد الحوثي على مغادرة السفير السعودي صنعاء ونتائج المباحثات!

    اول تعليق للقيادي الكبير محمد الحوثي على مغادرة السفير السعودي صنعاء والنتائج!

    كتب القيادي الحوثي في جماعة انصار الله في صنعاء (محمد علي الحوثي) تغريدة مختصرة عقب مغادرة السفير السعودي والوفد المرافق له العاصمة اليمنية صنعاء.

    وقال القيادي محمد علي الحوثي بتغريدته المختصرة: “قالوا
    ‏أجواء ايجابية و موعد لجولة اخرى”

    أي أن هناك جولة اخرى للوفد السعودي في صنعاء.

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا

    رد احد رواد مواقع التواصل الاجتماعي: نتمنى ان تكون الجولة الاخرى هي الاخيرة ويعم السلام ويتم وضع حدا لهذه المأساة الطويلة، الامر مرتبط بكم اكثر من غيركم، الموضوع هو موضوع الشراكة في حكم البلاد، ان قبلتم به سيحل السلام، اما مسألة التعويضات واعادة الاعمار هي تحصيل حاصل ستشارك فيها السعودية والمجتمع الدولي ايضا، فلا تفوتوا الفرصة والضوء في نهاية نفق مظلم، فرصة لطالما انتظرها اليمني، لا تضيعوها!!

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • عقب 8 سنوات هل الصور الواردة من صنعاء تعني نهاية الحرب اليمنية ؟ الحقيقة

    أ.بشير سنان – عقب 8 سنوات هل الصور الواردة من صنعاء تعني ( نهاية الحرب اليمنية ) ؟

    حي على السلام , بعد ثمان سنوات حرب , من يكره هذي العبارة ؟ بلا شك مش عاقل , وبيكون مستفيد من الحرب , وأحد تجارها , وتفاجأ باللي حصل !

    طيب هل الصور الواردة من صنعاء تعني (نهاية الحرب ) ؟

    ايوه .. لا .. لا .. ايوه !!

    كيف لا تتوهنا ؟

    طيب اسمعوا معي؛ جماعة (ايوه) بقول لكم كيف !

    رفع التحالف يده عن اليمن بهروب قيادته لـ (سلام وهمي ) ينهي ٨ سنوات صرف دون فائدة صبت معظمها لجيوب حكومة السرق في المهجر أول خطوات السلام!

    اه والله , قبل فترة تشرفت بزيارة مصنع لأحد كبار مسؤولي الشرعية في دولة اسيوية وكان ودي نتناقش عن البلاد والعباد رجعنا نتناقش عن الاستيراد والتصدير !!

    نرجع لموضوعنا .. رفع السامان بيخلي الديربي ( يمني – يمني ) بدون أدوات خارجية والبقاء للأقوى .. ولا تقول لي هذا الطرف أقوى من هذا الطرف لأن البلاد غرقت بـ السلاح , وبالتالي أي فرص (سلام) ستكون منعدمة مع هذا الخيار ! الا بوصول طرف لكامل السلطة !

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا

    جماعة ( لا ) هذولا عقائدين في الطرفين , ويعتبروا ان الحرب بدأت , بس الاثنين سع الشيبة اللي عمره ثمانين وتزوج عشرينية , ويشتي حبتين فياجرا يتخارج ليلة الدخلة!

    مش مهم يموتوا كم مليون جمب اللي ماتوا , مش مهم الريال اليمني يرجع مثل الليرة اللبنانية قدام الدولار , مش مهم اي حاجة , المهم يغرد ويفسبك لوما يحلها الباري !!

    لا تزعلوش .. استثني منهم جزء يحلم بالمواطنة وبدولة لا تفرق بين اليمني واليمني وهم موجودين في الطرفين , بس ما بيدهم القرار !

    طيب والخلاصة : ” الخلاصة تقول ان السعودية معها ما هو أهم , رؤية ٢٠٣٠ والتنمية الاقتصادية, واحتلال الريادة في المنطقة , مش فاضية لمشاكل اليمنيين وكان لا بد من وصول السفير ال جابر الى صنعاء (غبنة) مثل لما تبيع بيتك بسبب جارك المؤذي حتى لو غلبت في البيعة “!

    الدم,اء , الشهداء , الأرواح , المرت,زقة , عملاء العطوان , الرواف,ض , المج,وس كلها مصطلحات ضحكوا بها علينا الطرفين , وكم من راس قرح وراء هذي الشعارات , والدليل ان اليوم كلهم (مرحبين) (ركزوا كلهم) ولا نخس .. رخاص رخاص رخاص !

    طيب والنهاية , النهاية يا صاحبي مثل ما قلت لك في البداية , خروج التحالف بيقرب الحسم , بوصول طرف واحد فقط للنهائي , بعد تصبين داخلي بيسيل فيه ال,دم للركب !

    وبعدين ؟ وبعدين لما يوصل طرف واحد بيكون غريم للشعب , الجاوع , المريض , الموظف , المغترب , الساكت , المحايد , المظلوم , المسج,ون , كلهم شخرجوا من سباتهم العميق ! ويأكلوا الأخضر واليابس – اذا ما اعتدل – ولو بعد حين !

    خواتم مباركة

  • الحوثيون يوافقون على المشاركة بلقاء مكة المكرمة خلال الـ 10 الأواخر من رمضان

    أ.محمد الخامري الأمور إلى خير ان شاء الله..
    – الحوثيون يوافقون مبدئياً على المشاركة في لقاء مكة المكرمة خلال العشر الأواخر من رمضان، وينتظرون تشكيل الوفد من زعيم الجماعة.

    – اجتماعات ونقاشات مستمرة بين الحوثيين والوفدين السعودي والعماني لبنود التسوية، ولن يتم اجتماع مكة إلا بعد الوصول إلى توافق نهائي على كل القضايا المعلقة، أهمها المرتبات ومتى وكيف سيتم صرفها، هل وفق الكشوفات الجديدة ام كشوفات 2014.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • لأجل الكهرباء شحنة النفط 4 ترسو في الميناء اليمني واليمنيين ينتظرون خبرا سارا

    لأجل الكهرباء شحنة النفط 4 ترسو في الميناء اليمني واليمنيين ينتظرون خبرا سارا

    وصول الدفعة الرابعة من منحة المشتقات النفطية السعودية إلى ميناء عدن.

    وصلت إلى ميناء الزيت في العاصمة المؤقتة اليمنية عدن، الدفعة رقم اربعة من منحة المشتقات البترولية المقدمة من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن البالغة 30 ألف طن متري مخصصة لمحطات توليد الكهرباء بالمحافظات اليمنية.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    وأشاد وكيل وزارة الكهرباء عبدالحكيم فاضل بدعم المملكة العربية السعودية لليمن مؤكداً على أهمية المنحة في تشغيل محطات الكهرباء وتحسين الخدمة وإستمرارها لمواجهة اعباء الصيف.

    من جانبه استعرض نائب مدير البرنامج السعودي لاعادة اعمار وتنمية اليمن المهندس احمد اليحيى، الدعم الذي قدمته السعودية للجمهورية اليمنية ومنها منحة المشتقات النفطية مشيرا الى انه وصلت منذ 22 نوفمبر 2022 وحتى ابريل 2023م نحو 150 الف طن من الديزل و100 الف طن من المازوت لتشغيل 70 محطة كهربائية في عموم المحافظات المحررة.

    المصدر: عدن – سبأنت

  • محمد جميح يحلل مصروف المملكة حتى آخر ريال! المملكة تنتصر سلماً على صنعاء

    هذا ما كتبه محمد جميح عن الاتفاق الجديد المبرم في صنعاء بين الاطراف اليمنية من جهة والسعودية وتحالفها من جهة اخرى:

    ‏١-رغم حديث الآلة الإعلامية للحوثي عن نصر حققه فإن قيادته تدرك أن الذي انتصر هي السعودية التي استطاعت بدهاء الانتقال من مربع العدو إلى مربع الوسيط وصانع السلام، أما الحوثي فما عساه أن يقول لمئات آلاف القتلى والجرحى وملايين المهجرين الذي ضحى بهم لمواجهة “العدو السعودي”؟!

    ‏٢-لا معنى لحديث الحوثي عن تفاوض الرياض معه،لأنها تفاوضت من قبل،ودعته دائماً للحوار وهو يرفض،ولم يوافق إلا بعد الاتفاق السعودي الإيراني.
    ‏ولكي يغطي على فشله تحدث عن نصر مزعوم،فيما هو لم يحقق وعوده عن السيادة والتحرير، أما فتح مكة فكانت مزحة تنم عن خفة دم وعقل في الوقت نفسه.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    السفير السعودي محمد ال جابر والرئيس مهدي المشاط وقيادات حكومة صنعاء في الزيارة التشاورية حول سبل تحقيق السلام بين البلدين والوصول الى حل سياسي عادل بين الاطراف اليمنية

    الشرعية كذلك ليست بأفضل حالاً من الحوثي عندما نتحدث عن تحقيق هدف إسقاط الانقلاب واستعادة الدولة وتوحيد مكوناتها، ومواجهة ملفات اقتصادية وأمنية وإنسانية مختلفة، ما يعني تعويم خسائر الأطراف اليمنية دون مزايدة طرف على آخر.

    ومع كل ذلك فإن المؤمل أن يكون الحوثي قد وعى أن السيطرة على كل اليمن بالقوة أصبحت أكثر استحالة من ذي قبل، وما لم يتم التوصل لاتفاق سياسي سيظل الحوثي منبوذاً من الداخل قبل الخارج،وهنا تأتي فرصة الشرعية لتعضيد عوامل القوة لديها من أرض وموارد وقوى عسكرية واعتراف دولي وغير ذلك كثير.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • جهود عُمانية حثيثة في إنهاء ملف الأزمة اليمنية وقد حصل وهذه البشرى

    وفد سعودي عُماني إلى صنعاء للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم مع جماعة الحوثي وإنهاء الصراع قبل عيد الفطر المبارك

    ستركز المباحثات على :

    1-إعادة فتح الموانئ والمطارات اليمنية بالكامل

    2- دفع أجور الموظفين العموميين

    3- عملية إعادة البناء

    4- الانتقال السياسي

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    الأزمة اليمنية في طريقها إلى الانتهاء بعد حرب دامت ثمان سنوات، وكان دورُ ⁧‫عمان‬⁩ فيها مشرّفاً لمدّ جسور السلام بين كافة الأطراف وسيذكر التاريخ ذلك، انهاء الحرب هو تتويجٌ لذلك الدور ، والآن يبقى الدور على اليمنيين ليكونوا صفاً واحداً وينهضوا ببلادهم وتكون واحة أمن واستقرار.

Exit mobile version