الوسم: الانتقالي

  • عدن الان لم يعد اسمها الاتصالات اليمنية مستجدات بيع 70‎%‎ رسمياً للإمارات

    عدن الان لم يعد اسمها الاتصالات اليمنية مستجدات بيع 70‎%‎ رسمياً للإمارات

    دولة رئيس الوزراء دكتور معين عبدالملك الوحش يدعس على رسالة مجلس النواب بجزمتة ماركة سيلفاتور فيرجمو ويعلن اليوم عبر وكالة سباء للانباء اليمنية الوكالة الرسمية للجمهورية اليمنينة ان مجلس الوزارء وافق على ابرام صفقة بيع ٧٠٪ من الاتصالات اليمنية لشركة امن سبراني اماراتية NX.

    ‏واقول لاعضاء المجلس وصلتم متاخرين
    ‏نعم فتعطيل اجتماعات المجلس تم بعمد وسابق اصرار وترصد وباتفاق بين معين عبدالملك والامارات وايضا تعطيل تشكيل لجنة المناقصات والمزايدات وهيئة الاشراف على لجنة المناقصات والمزايدات بل وحتى الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.

    عقد بيع جزء من شركة الاتصالات اليمنية في عدن 1

    معين عبدالملك وعبدالله العليمي باوزير لا يريدون وجع رأس وكل يوم دوشة ومسألة وكلام فارغ
    ‏هم يريدون الوضع يبقى كما هو عليه ليستمروا في سرقاتهم ولصوصيتهم ونهبهم للمال العام وعلى المتضرر ( الشعب ونوابه ) ان ياكلوا هواء ويبلطوا البحر هذا رد معين عبدالملك عليكم
    ‏وكان الاجدر بكم يا سادة سحب الثقة منه دون استجداء ومراسلات لا طائل منه.

    ‏عليكم سحب الثقة فورا من حكومة معين عبدالملك وهي من صلاحياتكم الدستورية لتوقفوا عبثها وتجبروا مجلس القيادة الرئاسي على تغييرها اذا اردتم فعلا اصلاحا وليس مجرد كلام للاستهلاك الاعلامي
    ‏اقطعوا عرق وسيحوا دمه لو كنتم صادقين وجادين في حماية المال العام.

    عقد بيع جزء من شركة الاتصالات اليمنية في عدن 2
  • وقائع الجلسة 3: محاكمة قاتل عامر السكران في عدن كاملة من قلب المحكمة

    تفاصيل وقائع الجلسة الثالثة من محاكمة المتهم بقتل السكران

    عقدت محكمة صيرة الابتدائية برئاسة فضيلة القاضي نزار محمد بن محمد علي السمان ، جلستها العلنية الثالثة اليوم الاحد للنظر في قضية مقتل عامر السكران والمتهم فيها احمد محمد عبدالهادي.
    وعقدت الجلسة صباح اليوم بحضور عضو نيابة صيرة القاضية اماني عمر البيضاني ، وشقيق المجني عليه المحامي عماد السكران اضافة الى محاميا المجني عليه فهد محمد السكران وابراهيم سعيد سالم يافعي ، كما تبين حضور المتهم من محبسه وحضور محاميه صالح العامري.

    اعتراض محامو اولياء الدم على الشاهد الرابع كشاهد اثبات

    وقبل ان يدلي الشاهد الرابع ( خ.د) بشهادته – الذي طلبت النيابة احضاره في الجلسة السابقة – اعترض محامو اولياء الدم على ان يكون الشاهد شاهد اثبات وادعاء ، قائلين انه حضر في محاضر تحقيقات النيابة العامة كشاهد نفي وليس شاهد اثبات ، وعقبت النيابة العامة على ذلك بالقول : (( النيابة العامة استدلت بشهادة الشاهد (خ.د) باعتباره احد الاشخاص المسعفين للمجني عليه عامر السكران ، وهو الشاهد الذي لمس اصابة المجني عليه بيديه عقب وقوع الجريمة ، وقد حضر في محاضر النيابة العامة كشاهد نفي )).

    شهادة الشاهد الرابع والاخير من شهود الادعاء

    بعد اداء اليمين الشرعية على المصحف امام القاضي ، ادلى الشاهد خ.ا.ع.س.د بشهادته قائلا : (( في ليلة الواقعة الساعة العاشرة الا ربع مساء ، وقبل سماع صوت اطلاق النار بحوالي عشرين دقيقة ، كنت مخزن انا والمتهم وشخص يدعى (ح.ش) و (م) و (ا.خ) اضافة الى معين السكران شقيق المجني عليه ، والمتهم احمد الهادي بجانب منزل الداحمة ، ثم حضر المجني عليه عامر السكران على اساس سيجلس بيننا يخزن ، واول ما جلس قال المتهم للمجني عليه : يا عامر الاتفاق الذي بيني وبينك صدام وعظمة حق السيارة ، فصاح عامر وقال انا قد صبرت عليك كثير ، فقال له المتهم يا اخي لا تصيح تكلم معي بأدب كما اتكلم معك بادب ، ثم قام عامر ومسك المتهم من مكان ذقنه وقام بدهفه ، ثم تشاجروا وردع المجني عليه المتهم على جبهته ردعة واحدة ودار شجار بينهما بالايدي ، ثم قمنا وفرعنا بينهم ، ثم قلنا لاحمد هادي اكسر الشر وروح ، وخليت (ا.خ) يرافقه الى البيت ، وبقى عامر يصيح ويهدد ويقول والله باطحنه واطحن سيارته )).
    واضاف الشاهد: (( قمنا بتهدئة عامر وقلنا له عيب يا اخي الموضوع ما يستاهلش ، وبعد الموقف روح من كان يخزن معنا ، وبقي معين السكران والمجني عليه عامر السكران وانا ، ثم كان عامر يقول لمعين اخوه اتصل بعلي ابن اخي عماد يجي ، ولا اعلم بالضبط ماذا كان يريد عامر من ابن اخيه علي ولكن ابن اخيه كان عسكري ، فغمزت لمعين بمعنى اقول له مافيش داعي تتصل ، فاخبره معين ان تلفون علي مغلق ، ثم حضر (ا.خ) وقال له المجني عليه عامر السكران روح خرج لي احمد الهادي من البيت ، ولكن (ا.خ) سقله ولم يجبه ، ثم قال لي معين السكران يا اخي حاول تهدئ عامر ، قلت له هذا اخوك وانت تقدر تهدئه ، ثم انصرف معين وبقيت انا وعامر فقط )).
    وتابع الشاهد: (( طلع عامر الى سيارته وتحرك الى جهة بيته ، وبقيت اتواصل انا و (ع.ع) “الشاهد الثاني من شهود الاثبات” برسائل الواتساب ، وسألني هل تضارب عامر واحمد ؟ ، قلت له : نعم تضاربوا وانت حاول تقول لاحمد يجلس في البيت ، بعدها بدقائق رجع عامر الى عندي وانا لحالي وكان يمشي رجل وقد بقيت مخزن لحالي ، فقال لي اتصل باحمد الهادي ، قلت له ماعندي رصيد ، ثم قال لي : طيب اعمل له رسالة ، قلت له باشوفه لو متصل بالواتساب ، واخبرته انه غير متصل بالواتس لاني اريد فقط ان اكسر الشر ، ثم قال لي : الان انا باروح له اخرجه ، فقلت له يا عامر مافي داعي خلاص الموضوع بايحتل ، ثم سب وشتم وهدد وقال : انا الان باروح اخرجه واطير دمه ، وتلفظ بالفاظ سب على المتهم ، ثم ذهب من عندي )).
    واردف الشاهد بالقول: (( وبعدها بسبع دقائق سمعوا صوت رصاص من طلقتين الى ثلاث طلقات ثم قمت من مكاني وسمعت بعدها ثنتين او ثلاث طلقات ، فقمت اجري وشاهدت ضوء طلقات في الجو لان الكهرباء كانت طافية ، فذهبت اجري ، واول ما وصلت شاهدت احمد الهادي وكان ماسكه (ع.ع) وبجانبه والد احمد واخوه جسار ، يسحبوه الى جهة المقهاية ، ثم سمعت معين السكران يصيح فين مفتاح البابور ، فذهبت الى السيارة وشاهدت عامر السكران مطروح من جهة اليمين امام التاير الامامي ، وقلت له : يا عامر فين مفتاحك ؟ ، فلم يجب علي بشيء ، وكان حينها يتنفس وبه حياة ، ثم تحسست على بطنه ابحث عن المفتاح ولم اجده ، فالتفت الى خلف راس عامر من جهة اليسار فوجدت المفتاح مرمي على الارض ، فاخذت مفتاح السيارة ، ثم قام معين السكران بسحب المجني عليه من جهة اكتافه الى فوق الصبة ، ووقتها سال الدم مع سحبة عامر ، ثم قمنا بحمله انا ومعين و (ا.ع) ، وحاولنا ادخال عامر الى السيارة فما استطعنا ، فمديت يدي باتجاه عامر من جهة كتفه اليمين خلف عامر ، وكنت واضع ركبتي بالاسفل منه حتى نستطيع ادخاله الى السيارة ، وحينها حسيت بدم غزير من جهة الكتف اليمين )).
    واختتم الشاهد شهادته بالقول : (( بزيته انا من اتجاه السائق واعطيت المفتاح لعلي السكران ابن اخ عامر ، وعلي اعطانا مفتاح سيارته ، وقلت لمعين السكران ابقى ماسك على اتجاه الكتف حتى يقف سيل الدماء ، ثم قاموا باسعاف عامر ، وانا رجعت الى المكان الذي كنت فيه ، وهذا ما لدي )).

    اسئلة القاضي للشاهد
    — القاضي: كم المسافة التي تفصل بين المكان الذي كنت تخزن فيه والمكان الذي وجدت فيه المجني عليه عامر السكران مرميا على الارض ؟

    • الشاهد : حوالي 80 – 90 متر.
      — القاضي : عندما وصلت من شاهدت يحمل السلاح او بجانبه سلاح ؟
    • الشاهد: شاهدت احمد الهادي فقط يحمل سلاحا وكان سلاح آلي روسي ، ولم اشاهد بجانب عامر اي سلاح.
      — القاضي: من كان موجودا عند وصولك غير من ذكرت ؟
    • الشاهد: لا يوجد غير من ذكرت.

    أسئلة محامو اولياء الدم للشاهد

    • محامي اولياء الدم: هل سبق وان ادليت بشهادتك امام النيابة العامة وبصمت عليها ؟
    • الشاهد: نعم
    • محامي اولياء الدم: ما سبب تناقض اقوالك بين ما ادليت به امام المحكمة الان وبين محاضر تحقيقات النيابة العامة ، حيث ذكرت هناك في محاضر النيابة العامة بان عامر كان يريد سلاح من علي ابن اخيه عماد ، وهنا قلت لا تعلم ماذا يريد ، وكذلك ذكرت هناك بان عدد الطلقات 12 – 13 طلقة ، وهنا امام القاضي ذكرت انها طلقتين ، كما انك لم تذكر في شهادتك امام النيابة العامة ان عامر قد رجع رجل الى عندك ، فما سبب هذا التناقض ؟
    • الشاهد : لا يوجد تناقض اطلاقا ، فهناك شهدت امام النيابة العامة باجمالي عدد الطلقات وهنا في المحكمة فصلت ذلك ، وبالنسبة لما شهدته بخصوص علي عماد السكران ابن اخ عامر فباعتقادي ان علي عسكري ومن الاكيد ان يحضر معه سلاح ، وهذا على حسب ظني.
      اما بالنسبة لما شهدت به بان عامر قد رجع الى عندي رجل ، فقد شهدت بذلك ايضا امام النيابة العامة.
    • محامي اولياء الدم: هل طلب عامر السكران من اي شخص آخر ان يتصل باحمد الهادي ؟
    • الشاهد : لا ، طلب مني انا فقط.
    • محامي اولياء الدم: هل علم احمد هادي بتهديد عامر له عندما كان يقول انا باطحنه وباطحن سيارته ؟
    • الشاهد: لا لم يكن موجودا ، وكان حينها قد ذهب الى بيته ، ولكن الحافة كلها سمعت بذلك لأن صوته كان مرتفعا جدا ، والناس كانت تحاول تهدئته.
    • محامي اولياء الدم: كم عدد الطلقات الاجمالية التي سمعتها ؟
    • الشاهد: عدد الطلقات الاجمالية 12 – 13 طلقة ، وكان الضرب على السريع ، وكما هو معلوم حين يكون الضرب على السريع لا تستطيع تحديد الطلقات بدقة ، ونوع الطلقات التي سمعتها من سلاح آلي.

    أسئلة محامي المتهم للشاهد

    • محامي المتهم: ما هي معرفتك بسلوكيات المجني عليه عامر مع ابناء الحي ؟
    • الشاهد: هناك سلبيات ، لأنه تضارب من قبل مع (ع.ا) و (س.د) وشخص اسمه (ع) يعمل سمكري ، والخبر كان متداولا في الحارة.
    • محامي المتهم: هل استخدم عامر السلاح ضد الاشخاص الذين ذكرتهم ؟
    • الشاهد: نعم ، استخدمه ضد الاشخاص المذكورين ، عدا عادل كانت مضرابة لم اكن حاضرا فيها.
    • محامي المتهم: هل كان عامر السكران معتادا على حمل السلاح ؟
    • الشاهد: عامر كان يعمل عسكري ، ومعتاد كأي عسكري على حمل السلاح ، وكنت اشاهده يحمل جنبية على خاصرته ولكن ليس بشكل دائم.
    • محامي المتهم: هل سبق لعامر السكران ان قاوم افراد شرطة كريتر واطلق النار من فوق منزله ؟
    • الشاهد : نعم.
    • محامي المتهم: هل تعلم بان عامر كان مصابا برجله ، وماذا كان دور احمد الهادي تجاهه ؟
    • الشاهد: نعم كان عامر مصاب برجله وكتفه بطلقات نارية ، وكان احمد الهادي يعتني به ويساعده ، وكانت العلاقة بينهم علاقة جوار طيبة ، وكانوا اكثر من اخوة واصدقاء ، حتى انه في مرة من المرات تم حبس احمد الهادي وهو يدافع عن عامر في قسم شرطة كريتر.
    • محامي المتهم: ماذا تعلم حول سلوك المتهم في الحي ؟
    • الشاهد: سلوكه طيب ومحبوب عند الجميع والكل يحترمه ، ولم اسمع انه دخل مشاكل مع اي شخص اخر.
    • محامي المتهم: هل تلفظ المتهم باي الفاظ تهديد او توعد عندما ردعه عامر ودار بينهما شجار ؟
    • الشاهد: لا ، لم يتلفظ باي شيء.
    • محامي المتهم: عندما قلت للمتهم اذهب الى بيتك هل رفض ذلك او قاوم ؟
    • الشاهد: لا ، انما قال عادي تضاربنا وباجلس اخزن وانتهى الموضوع ، ولكن اصرينا عليه ان يروح.

    اعتراض محامي اولياء الدم على اسئلة محامي المتهم
    اعترض محامي اولياء الدم على جملة اسئلة محامي المتهم حول المجني عليه ، فرد عليه القاضي: له الحق في توجيه الاسئلة مثلما لكم الحق في توجيه الاسئلة.

    الادعاء يكتفي بالشهود والادلة الذي تم تقديمها
    وسأل القاضي محامو اولياء الدم عما اذا كان لديهم شهودا يرغبون في سماع اقوالهم او ادلة جديدة ، فقالوا انهم يكتفون بما تم تقديمه.

    استعراض الخراطيش المحرزة

    وفي الجلسة تم استعراض الخراطيش والاسهم الحديدية والغلاف النحاسي الذي احضرته النيابة العامة ، وكان العدد 13 خرطوشا ، و 4 أسهم حديدية ، وجزء من مقذوف الآلي.
    واوضحت القاضية اماني البيضاني عضو النيابة العامة بان هذا ما تم تحريزه عبر شرطة كريتر من مسرح الجريمة ، وقد تم فحصها من قبل خبير الادلة الجنائية ، والتقرير الفني مرفق بملف القضية.
    ثم اعادت المحكمة الخراطيش المحرزة والاسهم الحديدية والغلاف النحاسي الى النيابة العامة لاعادتها الى مكان تحريزها.

    محامي المتهم يقدم طلبا بشان الاسهم الحديدية

    قال محامي المتهم: ان موكلي لم يكن حاضرا عند تحريز الخراطيش من قبل افراد الشرطة ، اضافة الى اننا نشاهد ان الاسهم الحديدية جميعها منطعجة ، الأمر الذي يستوجب استدعاء خبير فني ومناقشته عن سبب ذلك ، وذلك لدحض ما يدعيه شقيق المجني عليه من ان الرصاص المستخدم كان شديد الانفجار وكذا لاثبات ان هذه الاسهم اصطدمت باجسام صلبة.

    تعقيب النيابة ومحامي اولياء الدم على طلب محامي المتهم

    وعقب محامي اولياء الدم بالقول: نستغرب مما اثاره وذكره محامي المتهم ومطالبته باحضار الخبير الفني للمناقشة ، لان التقرير قد صدر بتاريخ 7 يوليو ، ومحامي المتهم على علم بكل ما ورد فيه ، وقد دون التقرير كامل ملاحظة الخبير وبالاخص الفقرة ( 3 ) منه ، والتي أكدت ان الخراطيش الثلاثة عشر قد اطلقت من بندقية آلية ، والاداة محرزة لدى النيابة العامة ، وبالنسبة للاربعة الاسهم الحديدية فقد اوضح التقرير انهم غير صالحين للفحص والمقارنة والاثبات نتيجة اصطدامهم بجسم صلب (جدار) وهم ينتمون لنفس الذخيرة ، وبهذا لا نجد لطلب محامي المتهم اي مسوغ قانوني.
    وعقبت النيابة العامة على طلب محامي المتهم بالقول: استدعاء الخبير لن يضيف شيئا الى مجرى القضية ، فالتقرير اوضح ان الخراطيش المحرزة والاسهم المعروضة في هذه الجلسة هي لذات السلاح المستخدم والذي تم مواجهة المتهم احمد به في الجلسة السابقة والذي لم ينكره البتة ، فما الداعي لاستدعاء الخبير بعد ذلك.

    استعراض الفلاشة ومقاطع الفيديو

    قامت المحكمة باستعراض الفلاشة المحضرة من النيابة العامة ، وكانت الفلاشة تحتوي على مقطعين احداهما من الكاميرا رقم (7) والثاني من الكاميرا رقم (8).
    واظهرت الفلاشة وفق ما دونته المحكمة في المحضر بعد مشاهدتها ، انه حضرت سيارة المجني عليه ووقفت على الخط المقابل لمنزل المتهم ، وكان بينهم مسافة 16 مترا تقريبا بجانب محلات اليزيدي بالتحديد ، ثم نزل منها المجني عليه ، وظل يتغيب ثم بعد فترة يحضر الى ذلك الموقع ذهابا وايابا ، واحيانا يبقى في السيارة ، واحيانا يمر بجانبها مرورا على نفس الخط.
    وفي الساعة 22:21 ظهر المجني عليه رافعا يديه وظهر ضرب نار على جهة رجله ثم بعدها المقطع الذي شاهدته المحكمة في الجلسة السابقة.
    ثم فتحت المحكمة المقطع الثاني في الفلاشة ، ودونت المحكمة في محضرها ان اول ما ظهر فيها سيارة المجني عليه في الساعة 22:08 ، واول ما ظهر فيها سيارة المجني عليه وهو بداخلها ،وظل فيها قليلا ثم خرج منها الى الاتجاه المؤدي الى منزل المتهم والمجني عليه ، ثم خرج من السيارة ولم يعد الا في الساعة 22:21 ، ومباشرة ظهر وآثار الرمي على رجله ، ومشى واختبأ خلف السيارة ، وانطرح امام التاير الامامي ، ثم لف عليه المتهم وقام بالرمي عليه ، ثم حصل ما شاهدته المحكمة واثبتته في الجلسة السابقة.

    تقديم دعوى القصاص الشرعي

    وعقب مشاهدة الفلاشة ، قدم محامو المجني عليه عريضة دعوى بالحق الشخصي والمدني مكونة من 3 صفحات مطبوعة ، وقد انضم فيها اولياء الدم الى النيابة العامة في الدعوى العامة ، اضافة الى المطالبة بالقصاص الشرعي ، وتحميل المتهم دفع نفقات التقاضي ، وارفقت الدعوى بملف القضية وسلمت نسخة منها لمحامي المتهم.

    قرار المحكمة

    قررت المحكمة في ختام جلستها الثالثة ما يلي:
    اولا: تمكين المتهم ومحاميه من الرد على الدعوى المقدمة في الحق الشخصي في هذه الجلسة.
    ثانيا: تمكين طرفي النزاع من اخذ صورة من فلاشة الاستعراض المستعرضة في هذه الجلسة لابداء مالديهم حولها.
    ثالثا: منح طرفي النزاع صورة من التقارير الفنية المرفقة بالملف لابداء مالديهم حولها.
    رابعا: منح الدفاع فرصة لتقديم ما لديه من أدلة نفي ورد على أدلة الادعاء.
    خامسا: بخصوص الطلب المقدم من المتهم ومحاميه بشأن استدعاء الخبير الفني لسماع مالديه حول الخراطيش والاسهم الحديدية ، فانه من الثابت في ملف القضية ان التقرير المرفق بالملف قد اشتمل على كافة ايضاحات ما توصل اليه الخبير بشأن المشاهدة ، كما أن ما استدل به محامي المتهم في مطالبته بذلك الخصوص قد اوضحه ذلك التقرير في محرر رسمي يعرف قانونا طريق الاعتراض عليه ، لذلك فان المحكمة تقرر رفض ذلك الطلب لعدم جديته.
    سادسا: التأجيل الى جلسة الأربعاء 23 اغسطس 2023.
    رفعت الجلسة

    عبدالرحمن_انيس

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • مالم يرد بالقنوات يسرده الوزير خالد اليماني المثير للجدل عن هادي وصالح والحوثي

    فشل الدولة ومعاناة اليمنيين 2 | اندبندنت عربية
    في كتابات عدة سابقة، تناولت قراءة القانون الدولي لما حدث ويحدث في اليمن، ضمن مفهوم ” فشل الدولة”، باعتبار أن أهم مدخل لفهم العقدة اليمنية يكمن في تشخيص المرض العضال الذي أصاب الإنسان اليمني وأفقده الإحساس بالكرامة لغياب الدولة التي تخفف من أعبائه، وتجعل الحياة في الوطن ممكنة، وحينما يكون تشخيص المرض الذي أصاب اليمن دقيقاً يمكن حينها وضع الوصفات الممكنة لمعالجته.

    يقول الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي وأحد أبرز المفكرين السياسيين اللامعين في عصرنا، في تعريفه لمفهوم “فشل الدولة” أنه انهيار المؤسسات وعدم قدرتها على فرض هيبتها الأمنية والقضائية وما يترتب على ذلك من شلل الحاكمية وانهيار النظام والقانون وانتشار الفساد والعصابات والفوضى وتعرض أصول الدولة للتدمير والنهب، وأخيراً هرب العقول.

    ومن خلال التجارب التاريخية يقف الصومال نموذجاً صارخاً لفشل الدولة في منطقتنا، وسيطرة أمراء الحرب على المشهد العام لهذه الدولة العربية الأفريقية منذ عام 1990. وما زال الصومال اليوم بعد مرور 33 عاماً، يجاهد من أجل استعادة كيانه السيادي والخروج من حال الفشل، كما تشكل الحرب الأهلية في لبنان خلال الثمانينيات أحد أبرز تعابير “فشل الدولة”، التي أفضت لاحقاً إلى خطف ميليشيات “حزب الله” الإرهابية المدعومة من إيران، للدولة اللبنانية، وحولت مؤسساتها إلى قنوات لتهريب الأسلحة والصواريخ والمسيرات، وصناعة وتجارة المخدرات. وتحول لبنان إلى منطلق للتوسع الإيراني، فيما باتت عصابات طهران تتغذى من جسد الدولة اللبنانية المتعب والمتهالك، مثل تفشي السرطان في الجسد السليم.

    وفي نظر المتخصصين في القانون الدولي ثمة ثلاثة سياقات لفهم العوامل الجيوسياسية لتبلور “الدولة الفاشلة”، أبرزها ظروف الصراع الدولي في زمن الحرب الباردة، حيث تبنت القوتان العظميان أنظمة تسلطية فاشلة بشكل مصطنع، وحافظت على بقائها كدول حليفة في خريطة المواجهة بين الشرق والغرب. وتجربة المرحلة الاستعمارية التي امتدت لزمن طويل، وعمدت إلى تدمير الهياكل الاجتماعية التقليدية، ولم تنجح في إحلال هياكل جديدة. وعمليات التحديث الوطني لما بعد المرحلة الاستعمارية، وما رافقها من طغيان، وفساد اجتماعي وسياسي وأخلاقي، وفشل مشروع بناء الدولة الوطنية الحديثة.
    وكل هذه السياقات التي شكلت الخلفية لانهيار المؤسسات والقانون والنظام كلياً أو جزئياً تحت الضغط ووسط ارتباك واندلاع العنف، وتحول الدول إلى وجود شبحي على خريطة العالم، تنطبق على تجربة اليمن بشماله وجنوبه، ودولته الموحدة، فحينما أراد اليمنيون بناء دولة الوحدة التي لطالما كانت ولألفيات خلت، جزءاً من الهوية الجمعية لليمنيين، ولدت هذه الوحدة مشوهة ونتاج عمل فوقي إلحاقي جمع نظام الجنوب الاشتراكي “الفاشل” بحكم أن تعريف القانون الدولي للفشل يضم أيضاً الدول البوليسية والتسلطية والشمولية مع نظام الجمهورية العربية اليمنية، القبلي – العسكري.

    هادي وعناوين الفشل

    في 27 فبراير (شباط) 2012 وتحت ضغط التظاهرات الصاخبة المطالبة بإسقاط النظام، والتي شملت معظم المحافظات اليمنية، تنازل الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح عن الحكم بناءً على توافقات المبادرة الخليجية التي تم التوصل إليها برعاية سعودية، وتم التوقيع عليها في 23 نوفمبر (تشرين الثاني) 2011، فانتقلت السلطة إلى نائب الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي فاز لاحقاً في الانتخابات الرئاسية كمرشح توافقي وحيد لقيادة مرحلة انتقالية حددت ملامحها الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية التي صاغتها الأمم المتحدة.

    خلال المرحلة الانتقالية كان الرئيس الأسبق صالح يتربص للعودة إلى المشهد السياسي، فيما كان هادي يبحث في كيفية ديمومته في السلطة بعد الانتخابات التي ستتمخض عن الدستور الجديد. وبينهما كان الحوثي يدرك ويستغل شغف الطرفين بالسلطة، تمكن من فرض نفسه أمراً واقعاً على الساحة، واستمر في مغازلته كليهما حتى تحين اللحظة المناسبة لينقض على السلطة بانقلاب كان يراد له أن يكون أبيض. استغل الحوثي ثورة التغيير ولبس عباءة مكافحة الفساد، وقاد في منتصف عام 2014 الحشود للتنديد بالحكومة وفشلها.

    وأعطى المبعوث الخاص الأسبق للأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بنعمر والدائرة المحيطة بالرئيس حينها الانطباع لهادي بأن الأمور تحت السيطرة، وأن مجلس الأمن والمجتمع الدولي سيقفان داعمين له في وجه أي تمرد داخلي، فأسكرته نشوة البقاء في السلطة. ولم يحل آخر العام الا وقد استكمل الحوثي انتشار ميليشياته داخل العاصمة، ووقع مع الرئيس هادي اتفاق السلم والشراكة ليصبح الأخير رئيساً صورياً لليمن. استفاق الرئيس هادي على طامة كبرى، وهنا بدأت المشكلة.

    كان “فشل الدولة” هو العنوان الأكبر لإرث رئاسة هادي في صنعاء، إلا أنه لطالما أعاد أسباب فشله لسيطرة صالح على مقاليد الأمور باعتباره الحاكم الفعلي، وأنه لم يتمكن من إدارة الأوضاع الداخلية في اليمن بحكم أنه قادم من الجنوب، ومن خارج منطقة القبائل الزيدية الحاكمة في شمال اليمن. إلا أن فشل الرئيس هادي طال حتى المحافظات الجنوبية التي جاء منها. وانكب هادي يومياً على متابعة ترتيبات الحوار الوطني، واستمرأ لعب دور رجل التغيير، الذي كان يرى فيه وسيلته للبقاء في الحكم، ما وفر غطاءً لتمدد المشروع الحوثي في شريان الدولة اليمنية ومؤسساتها نظراً إلى الانفلات الأمني الشامل.

    وللحقيقة وللتاريخ فعلى رغم غياب كاريزما القيادة عند الرئيس هادي، وعدم قدرته على مخاطبة شعبه، فإنه لم يألُ جهداً وبصدق في مكافحة الإرهاب من ناحية، ومن ناحية أخرى في شرح أخطار التوسع الإيراني في اليمن عبر الميليشيات الحوثية، وتهديد طهران للأمن الإقليمي وسيطرتها على ممرات الملاحة الدولية في خليج عدن وجنوب البحر الأحمر، مما يعني تحكمها بعصب التجارة الدولية في مضيقي هرمز وباب المندب. وأتذكر أنه كان يكرر دائماً أن إيران لا تحتاج إلى القنبلة النووية، إذ أحكمت سيطرتها على مضيقي هرمز وباب المندب. وتكررت رسائل هادي حول الخطر الإيراني المحدق خلال أول جولة له في أوروبا وأميركا، والتي ختمها بزيارة المغفور له بإذن الله، الملك عبدالله في جدة في عام 2012.

    ويبقى تسلسل الأحداث بين الفترة الزمنية لهرب عبدربه منصور هادي، نائب رئيس الأركان في جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 13 يناير (كانون الثاني) 1986 إلى صنعاء، وهربه منها في 21 فبراير (شباط) 2015، بل وهربه من عدن إلى السعودية في 26 مارس (آذار) 2015، وبدء عمليات التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن، حتى انكفائه الأخير في 7 أبريل (نيسان) 2022، بعد تفويض مجلس القيادة الرئاسي كامل صلاحياته الرئاسية دون رجعة، قصص مليئة بالعبر والدروس التي ستكون مادة إجبارية للأجيال القادمة في بحثها عن أسباب فشل الدولة اليمنية.

    تفكيك عقدة “فشل الدولة”

    يبقى السؤال الأكبر الذي يشغل متابعي الشأن اليمني هو: ما السبيل لحل أزمة “فشل الدولة” في اليمن المبنية على تراكمات تاريخية مشحونة بالاختلاف والصراع ودورات العنف المتتالية؟ وهو سؤال أكبر من أن نتناوله في مقال، وربما أفردنا مساحات قادمة له، ولكن في الواقع هناك الكثير من الجهود التي بذلت، ربما أبرزها رؤية الأشقاء في السعودية وباقي الدول الخليجية لسلام مستدام في اليمن، وهناك ما تقدم به عديد من القوى السياسية في الجنوب والشمال من أفكار لبناء نظم مستدامة. كذلك كانت الجهود التي سبقت الحرب، وأبرزها مخرجات الحوار الوطني التي يجمع اليمنيون على بعضها ويرفضون بعضها الآخر، وهي تشكل قاعدة صالحة لرؤية إجماع وطني. أما جهود ما بعد اندلاع الحرب فهناك جهود كبيرة بذلت في “الرياض 1” و”الرياض 2″، وتحديداً تلك المتصلة بإصلاح وضع القوى التي تسيطر على المناطق المحررة.
    وفيما يرفض الحوثي أن يكون شريكاً في الوطن، ويمعن في تعزيز فكر العصابات، تواجه جهود تقوية صفوف “الشرعية” مصاعب جمة، سبق وتناولتها كتابات وتقييمات عدة، فهذه القوى لا يجمع بينها جامع، ولا تلتقي أجنداتها حتى في حدودها الدنيا، والتطورات على الأرض منذ أبريل 2022 خير دليل على ذلك، وآخرها ما حدث في عدن في الأيام القليلة الماضية من استهداف لرئاسة الوزراء. وفيما كان الناس ينتظرون أن تتمكن القيادة الجديدة التي آل إليها مشروع استعادة الدولة في إحداث فرق عن مرحلة “السبات العميق” التي انتابت القيادة السابقة، فشلت ولم تتمكن من تنفيذ بنود مخرجات “الرياض 2”.

    وتدرك النخب السياسية اليوم وهي تواجه مرحلة طويلة من اللاحرب واللاسلم أن الانهيار وتعميق “فشل الدولة” يتعزز مع الوجود الافتراضي للدولة وشخوصها وأفراد أسرهم في الخارج على رغم القرارات الصارمة بعودة الجميع. وفي غياب الوطن الجامع يكون التالي لفشل الدولة هو الدخول في الدويلات والكانتونات فهل نتعظ؟

  • الان تفاصيل ساخنه لوقائع الجلسة 02 من محاكمة المتهم بقتل السكران في عدن

    تفاصيل وقائع الجلسة الثانية من محاكمة المتهم بقتل السكران

    هذه ليست قاعة محكمة استئناف عدن التي شهدت جلسات قضية مقتل الطفلة حنين البكري ، انها قاعة محكمة صيرة الابتدائية ، مساحتها الاستيعابية صغيرة وتعادل 30٪ فقط من مساحة قاعة محكمة الاستئناف.
    منذ لحظة دخولك البوابة تشهد ازدحاما شديدا امام بوابة القاعة ، اكثر من نصف طابور الحاضرين يتم ارجاعهم بسبب امتلاء مقاعد القاعة ، جل الحاضرين من ابناء كريتر “المنطقة التي شهدت الواقعة”.
    قبل بدء الجلسات كان المشهد متناقضا امام مجمع عدن مول المقابل لمبنى المحكمة ، سيارة تحمل صورة المجني عليه عامر السكران مكتوب عليها : (( وداعا يا اسد كريتر لن ننساك يا عامر )) ، وباص بجانبها عليه صورة المتهم ومكتوب عليه : (( فك الله “اسرك” يا احمد هادي )) ، وبعد انتهاء الجلسة كان مجموعة من اصدقاء المتهم يرفعون صورته خارج المحكمة ، فيما هتف اصدقاء المجني عليه بالقصاص ، وكاد الامر يتطور الى احتكاك مباشر بينهما.

    بدء جلسة التقاضي

    بدات الجلسة صباح اليوم الاحد في محكمة صيرة الابتدائية ، برئاسة فضيلة القاضي نزار محمد بن محمد علي السمان ، وبحضور عضو النيابة المترافع في القضية ، القاضية اماني عمر البيضاني ، كما تبين حضور المتهم محمد احمد عبدالهادي ومحاميه صالح العامري.
    وفي الجلسة تم احضار حصر ورثة المجني عليه عامر السكران في ولديه ذياب وغنى فقط ، كما تم احضار قرار تنصيب صادر عن محكمة صيرة قضى بتعيين عماد علي عبدالله السكران عم القاصرين ذياب وغنى وصيا شرعيا عليهما ، ثم قام الوصي على القاصرين بتوكيل المحاميان فهد محمد علي سكران ، وابراهيم سعيد سالم يافعي بالترافع عمن ولّي عليهما في هذه القضية ، وتقديم كل ما يلزم بشأن ذلك.

    شهود الاثبات

    سأل القاضي النيابة العامة عن ادلة الاثبات التي ستقدمها ، فافادت النيابة ان لديها ثلاثة شهود اثبات اضافة الى فلاشة سيتم عرضها على الشاشة امام المحكمة ، تم ابقاء الشهود الثلاثة خارج القاعة ، والمناداة عليهم واحدا واحدا بشكل فردي.

    سماع اقوال الشاهد الاول

    تم المناداة على الشاهد الاول ي.ع.أ.م ، اقترب من القاضي ووضع يده اليمنى على المصحف ، واقسم بالله العظيم ان لا يقول الا الحق ، ثم ادلى بشهادته قائلا:
    (( اشهد لله تعالى ، انه في ليلة الواقعة مع الساعة العاشرة والنصف مساء تقريبا ، حضرت وشاهدت المجني عليه عامر السكران واقفا ، ومباشرة شاهدت المتهم خرج يضرب عليه مباشرة بالرصاص ، وكانت المسافة بينهما حوالي مترين الى ثلاثة متر ، وكان الضرب بشكل مباشر باتجاه الارجل ، ولم استطع تحديد عدد الطلقات ، واصابت احدى الطلقات المجني عليه برجله ، فجرى قليلا ثم سقط خلف السيارة ، ثم لف اليه المتهم احمد هادي واطلق عليه طلقة اصابته في رجله اضافة الى الطلقة السابقة ، ثم اقترب الى عنده وانا كنت اقول خلاص وقف ، وكان بيننا مسافة قريبة من 3 – 4 متر ، ولكنه اقترب الى عند المجني عليه واطلق عليه طلقة باتجاه بطنه فأصابته في البطن ، ثم حضر شخص الى عند المتهم يدعى ع.ع “هو الشاهد الثاني من شهود الاثبات” وقام بسحب المتهم ، واثناء سحبه اطلق المتهم طلقتين في الجو ، ثم خرج معين شقيق المجني عليه وبعض الاشخاص ، وكان معين يبحث عن مفتاح السيارة لاسعافه ، فلما عثر عليه حملت انا ومعين وشخص اخر يدعى خ.د المجني عليه الى الكرسي الخلفي ، ثم اسعفوه ، ثم حضر جماعة من الناس ، وذهب احمد هادي وذهبت انا ، وفي الصباح سمعت ان عامر السكران توفي )).
    — القاضي: ما نوع السلاح الذي كان يحمله المتهم ؟

    • الشاهد: آلي روسي خشبة.
      — القاضي: هل كان المجني عليه يحمل اي سلاح ؟
    • الشاهد : لا لم اشاهد.
      — القاضي : هل حضرت الواقعة من اولها ؟
    • الشاهد: حضرت بداية ضرب الرصاص ، ولم اسمعه يتلفظ بشيء ، ولكن شاهدت مباشرة المتهم يرمي عليه كما ورد في شهادتي.
      — القاضي : ماهي الاصابات التي شاهدتها على المجني عليه لحظة اسعافه ؟
    • الشاهد: كان مضرجا بالدماء.

    — القاضي : اي سؤال لممثل النيابة العامة

    • النيابة: هل توقف المتهم عن اطلاق الرصاص بعد سقوط عامر ؟
    • الشاهد : لا ، اوصحت ذلك في شهادتي.

    — القاضي: محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: عندما قام المتهم برمي المجني عليه ، ماذا كان يعمل المجني عليه بعد ان سقط ارضا ؟
    • الشاهد : بعد ان سقط ارضا حين حضر المتهم ليرمي عليه مرة اخرى ، رفع المجني عليه يديه كهيئة المستسلم.
    • محامي اولياء الدم: كيف كانت نوعية الاطلاق ؟
    • الشاهد: فردي وعدة ضربات.
    • محامي اولياء الدم: هل كان يخرج من الرصاص نار اثناء الاطلاق ؟
    • الشاهد: نعم.

    — القاضي: محامي المتهم هل لديك سؤال للشاهد.

    • محامي المتهم: هل كان اطلاق النار مباشرة الى جسد المجني عليه ام الى الاسفل ؟
    • الشاهد: في البداية كان الى ارجل المجني عليه ، ثم اوضحت ذلك في شهادتي.
    • محامي المتهم: حدد لنا الموضع الذي سقط فيه المجني عليه من مكان اطلاق النار ؟
    • الشاهد: كان اطلاق النار والمجني عليه واقف من خلف السيارة باتجاه الخانة ، وبعد الاصابة جرى خطوتين ثم سقط باتجاه التاير الامامي.
    • محامي المتهم: هل كان باستطاعة المتهم ان يوجه اطلاق النار مباشرة باتجاه الصدر او الراس ؟
    • الشاهد: نعم كان يستطيع.

    سماع اقوال الشاهد الثاني

    تمت المناداة على الشاهد الثاني من شهود الاثبات ع.ع.م.ع ، وسأله القاضي عما اذا كانت تربطه علاقة قرابة او عداوة باي طرف ، فاجاب: ((لا علاقة قرابة تربطني بالطرفين وانما هم جيران ، والمتهم يعتبر صاحبي)).
    وبعد اداء اليمين على المصحف امام القاضي ، ادلى الشاهد بشهادته كالتالي:
    في الساعة العاشرة الى العاشرة والربع مساء كنت مخزن في بيتي ، وسمعت صوت ضرب رصاص ، فخرجت من النافذة ، شاهدت المتهم احمد هادي وهو بحالة انفعال غير طبيعية ، وكان يصيح بالفاظ كثيرة منها : ( انا مش غنمة انا مش غنمة ) ، وحينها نزلت مباشرة الى الاسفل ، واول ما نزلت مسكت احمد وسحبته عندما شاهدت المجني عليه عامر السكران مرمي على الارض ولم اشاهد عليه دماء ، وكان عامر باتجاه يميني فسحبت احمد تجاه المقهاية وكان حينها يصيح بالفاظ كثيرة وضرب طلقة في الجو ، ثم نزل والد احمد هادي واخوه جسار وسحبه الى البيت ، وقبلها كان معين اخ المجني عليه يبحث عن مفتاح السيارة وقام باسعاف المجني عليه ولم اشاهدهم عندما حملوا المجني عليه لاسعافه )).

    — القاضي : ما نوع السلاح الذي كان بحوزة المتهم ؟

    • الشاهد: لم اركز ولكنه كان سلاح الي.
      — القاضي: هل كان بحيازة المجني عليه سلاح ؟
    • الشاهد: لا اعلم ولم اشاهد.
      — القاضي: هل كان بين الطرفين مشاكل سابقة ؟
    • الشاهد: لم تكن بينهما مشاكل ، كانوا اصحاب وجيران ، الا مشكلة الصدّام التي حصلت بينهما قبل الواقعة.
      — القاضي: قلت بان المتهم اول مرة يحمل سلاح ، ما معنى ذلك ؟
    • الشاهد: انا اعرف احمد ، هو انسان طيب ومسالم ، ولا توجد بينه وبين الاخرين اي مشاكل ، وهذه اول مرة اشاهده يحمل السلاح.
    • محامي اولياء الدم يطلب الاذن بتوجيه سؤال للشاهد ، فيأذن القاضي.
    • محامي اولياء الدم: هل عندما نزلت شاهدت اي شخص مسلح غير المتهم ؟
    • الشاهد: لم اشاهد اي شخص اخر مسلح.
    • محامي المتهم يطلب الاذن بتوجيه اسئلة للشاهد ..
    • محامي المتهم: هل علمت باي مشاكل او اشتباه بين الطرفين ؟
    • الشاهد : هم كانوا اصحاب ، ولا يوجد بينهم مشاكل ، غير مشكلة الصدّام ، وحصلت بينهما قبل الواقعة بساعة بحسب ما سمعت من الناس ، انه حصل بينهما مضرابة وعامر ردع احمد براسه.
    • محامي المتهم: هل وفّى احمد سعر الصدّام للمجني عليه ؟
    • الشاهد: نعم ، احضر له صدام ولكن عامر لم يقبله ، وقال انه ليس وكالة.

    سماع اقوال الشاهد الثالث

    ادلى الشاهد الثالث من شهود الاثبات م.س.ع بشهادته بعد اداء اليمين ، كالتالي:
    (( مع الساعة الحادية عشر مساء الواقعة كنت في بيتي ، وسمعت صوت اطلاق رصاص فنزلت مباشرة اشاهد ما حصل ، واثناء نزولي سمعت صوت المجني عليه عامر السكران يقول : (خلاص اتمالك نفسك خلاص روح بعد حالك انا اشعر انني باموت) ، فتراجعت انا وفتحت الباب وطلعت الى بيتي ، وبعدما طلعت سمعت صوت اطلاق نار ، ولم اشاهد الشخص الذي كان يكلمه عامر الا بعد ان شاهدت الفيديو الذي انتشر حول الواقعة )).
    — القاضي: كم عدد الطلقات التي سمعتها ؟

    • الشاهد: قبل نزولي سمعت حوالي 4 – 5 طلقات سريعة ، وحين نزلت لم اسمع اي طلقة ، وبعد طلوعي سمعت حوالي 6 – 7 طلقات.

    — القاضي: محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: هل شاهدت بعد نزولك الى الشارع وبعد اسعاف عامر وجود دماء ؟
    • الشاهد: نعم شاهدت وجود دماء على الارض ، والناس اخبروني انه دم عامر.

    — القاضي: محامي المتهم

    • محامي المتهم: كيف تعلم من علاقة وسلوك المتهم في الحي ؟
    • الشاهد: سلوكه طيب ، وبيننا احترام.
    • مواجهة المتهم بسلاحه*

    وفي الجلسة احضرت النيابة العامة السلاح المحرز المستخدم في الواقعة ، وتم مواجهة المتهم به ، وسأله القاضي عما اذا كان هذا السلاح خاص به ، فاجاب: (( نعم وهو السلاح الذي كنت احمله لحظة الواقعة )).

    استعراض مقطع مرئي للواقعة

    بعد سماع اقوال شهود الاثبات الثلاثة ، طلبت النيابة العامة استعراض فلاشة تحوي مقطعين تم اخذهما من كاميرات مراقبة من محل في نفس الحي الذي وقعت فيه الواقعة ، فاستجابت المحكمة لذلك الطلب.
    وبعد عرض الفلاشة امام المحكمة والحاضرين ، امر القاضي بتدوين في محضر الجلسة مايلي:
    (( ظهر للمحكمة من مشاهدتها انه اولا ظهر المجني عليه واقفا وهو يرفع يديه كهيئة المستسلم ، وتم الرمي عليه باتجاه الارجل فمشى قليلا ثم سقط عند التاير الامامي للسيارة فحضر المتهم من الخلف وكان يرتدي جرم علاقي وقام بالضرب عليه رميا مباشرا عندما كان المجني عليه ساقطا على الارض ، وكان حينها يتلفظ بالفاظ لم تسمع ، وواصل الضرب حتى حضر الشاهد الثاني وقام بدفع المتهم ، وحين الدفع ضرب طلقتين باتجاه الجو ، ثم حضر بعض اقارب المجني عليه وقاموا باسعافه وحمله الى السيارة ، وبعد حمله لوحظ وجود آثار للدماء كثيرة في المكان الذي سقط فيه ، وكانت الفلاشة تحتوي على مقطعين امامي وخلفي من السيارة ، وفي المقطع الثاني ظهر المتهم وهو يقوم بالرمي عندما دار خلف السيارة حتى وصل الى مكان سقوط المجني عليه )).

    القاضي يسأل المتهم بعد مشاهدة الفيديو

    وبعد مشاهدة الفيديو ، سألت المحكمة المتهم : هل انت الشخص الذي ظهر وهو يرمي المجني عليه في هذا الفيديو؟

    • المتهم : نعم
      — القاضي: هل الشخص الذي سقط في هذا الفيديو هو المجني عليه عامر السكران ؟
    • المتهم: نعم
      — القاضي: هل ماشاهدناه في الفيديو هي نفس الواقعة محل الاتهام ؟
    • المتهم : نعم

    خلاف محامي المتهم والنيابة بعد عرض الفيديو

    وعقب تدوين المحكمة لما شاهدته في مقطع الفيديو واجابات المتهم على اسئلة المحكمة ، طلب محامي المتهم الاذن بالتعقيب وقال : (( عدالة المحكمة ، ما تم مشاهدته هو مقطع مجتزأ من كامل التسجيل ، وبالتالي فهو اجتزاء للدليل ، لأنه تم تصوير أكثر من 36 دقيقة قضاها عامر السكران ذهابا ومجيئا الى منزل المتهم احمد محمد عبدالهادي ، وأطلب استعراض الفيديو كاملا من بداية حضور سيارة عامر وحتى اخر المقطع )).
    وعقبت عضو النيابة على محامي المتهم بالقول : (( هذا لا يعتبر اجتزاء ، بل ان النيابة حصرت الواقعة برمتها وظروفها الآنية لحظة ارتكاب الجريمة فقط ، وما كان سابق لذلك من المقاطع فهو وصول المجني عليه بسيارته وظهور المجني عليه فقط وسيره ذهابا وايابا )).
    وطلبت النيابة فرصة لاحضار شاهد رابع وهو احد الذين قاموا بحمل المجني عليه الى السيارة.

    قرار المحكمة

    وفي ختام الجلسة ، قررت المحكمة ما يلي :
    اولا: الزام النيابة العامة باحضار الفلاشة التي تم اخذها من مسرح الواقعة كاملة واستعراضها في الجلسة القادمة ، مع احضار الخراطيش المحرزة بطريقة تحريزها ، وكذا احضار الشاهد الرابع وما تبقى من ادلة الاثبات.
    ثانيا: تمكين اولياء دم المجني عليه من احضار دعواهم في الحق الخاص ، على ان يحضروها قبل الجلسة للتأشير عليها ، لعرضها في الجلسة القادمة مستوفية اجراءاتها القانونية.
    ثالثا: التأجيل الى جلسة الأحد 20 اغسطس 2023.
    رفعت الجلسة ،،،

    عبدالرحمن انيس

  • طالتها الفاظ بشعه! سونيا الزغول مراسلة أخبار الان تنفذ تهديداتها لإعلام الانتقالي

    في تصعيد جديد ضد اعلام الانتقالي والفاظهم البشعة وكلماتهم النابية في حق مراسلة قناة أخبار الآن “سونيا الزغول” وبسبب القيادي عبداللطيف السيد أعلنت أنه:

    ‏كلمات الزنا والفسق والفجور والتهم بالتخابر َوالعمل الاستخباري لا يمكن السكوت عنها.

    – “تم تحويل جميع الانتهاكات إلى الادعاء العام
    رحم الله الشهداء وحفظ الله اوطاننا وجيشنا من كل سوء” خاص موقع شاشوف الإخباري.

    – القصة بدأت بسبب مقال كتب في موقع قناة أخبار الان عن حياة القيادي في جماعة الانتقالي عبداللطيف السيد الذي استشهد في ابين قبل يومين ووصف بالمسيئ:

    وبعد حملة شرسة طالت الإعلامية والمراسلة لقناة أخبار الان في اليمن محافظة ابين “سونيا الزغول” قدمة قناة أخبار الان اعتذاراً رسمياً للأخوة في جنوب اليمن وسنرفق لكم هذا الاعتذار، لكن الإعلامية سونيا هددت يوم أمس بأنها سترسل شتائم الإعلاميين في حقها وحق أهلها الى القيادة وستلاحقهم بالقانون وحول ذلك كتبت:

    وكتبت المراسلة هذا الخبر نقلناه كما هو مرفق لكم تغريدتها اسفل الخبر حيث كتبت:” أخبار الآن بعد مخاطبات واسعة من نقابة الصحفيين الجنوبيين قدمت اعتذارا واضح وحددت فيه المتسبب في نشر تلك المواد
    ‏لكم الحق في قبوله او رفضه

    ‏الان أقف امام الهجوم الذي تعرضت له
    ‏لقد طالتني واسرتي ابشع الألفاظ والكلمات النابية َالمسيئة ولم يكلف احد من المسيئين نفسه الاعتذار عما قيل بحقي وانا في اجازة في منزلي بعيدة كل البعد عن غرفة التحرير ولا سلطة لي فيها على احد

    ‏لقد تم توثيق جميع الإهانات والانتهاكات بحقي وإرسالها إلى الادعاء العام

    قصة اهانة سونيا الزغول مراسلة قناة أخبار الآن في عدن من قبل اعلام الانتقالي بأبشع الألفاظ والكلمات النابية

    ‏فلن أقبل لي ولأسرتي ما قيل في العرض والشرف والكرامة
    ‏واننا لن نتردد في استخدام القانون ووقف كل من أساء لنا وَتعرض لعرضنا وكرامتنا ووصفنا بالاستخبارات واساء إلى جميع الأجهزة الأمنية ووصفها بالتخادم واقحمنا شخصيا في دم الشهيد رحم الله ومرافقيه

    ‏ان منصات التواصل الاجتماعي مكان مناسب للكتابة بشكل بناء وليست مكانت لاغتيال الشخصيات
    ‏ولقد تعرضت لاغتيال شخصية مكثف من الذباب الالكتروني

    ‏وأن كلمات الزنا والفسق والفجور والتهم بالتخابر َوالعمل الاستخباري لا يمكن السكوت عنها.

    ‏وهي تشهير وتحقير واضح واضرار بالسمعة الشخصية لا يطالني فقط بل يطال اسرتي وتاريخنا المهني في عملنا الصحفي الاحترافي والذي لن نقبل المساس به أو التعرض له باي شكل من الأشكال وسنستخدم جميع الوسائل المتاحة لاقاف هذا الاغتيال الممنهج وكل من شارك فيه

    ‏رحم الله الشهداء وحفظ الله اوطاننا وجيشنا من كل سوء”

  • بوجوه حاقدة تربطها المصالح يلتقي مجلس القيادة اليمني لصرف الوديعة السعودي

    مجلس القيادة يعقد اجتماعا لمناقشة آلية تنفيذ اتفاقية الدعم السعودي

    الرياض / سبأ :

    عقد مجلس القيادة الرئاسي اليوم الخميس، اجتماعا برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور اعضائه، عيدروس الزبيدي، سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، بينما غاب بعذر عضو المجلس فرج البحسني.

    وفي بداية الاجتماع اطلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اعضاء المجلس على مضامين لقاءاته واتصالاته مع الفاعلين الاقليميين والدوليين، والمستجدات الرامية لاحياء مسار العملية السياسية في البلاد.

    واستعرض مجلس القيادة الرئاسي بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك خلال الاجتماع اتفاقية الدعم المقدم من المملكة العربية السعودية الشقيقة للموازنة العامة للدولة، و اليتها التنفيذية، والاصلاحات الاقتصادية، والمالية، والهيكلية لتحقيق الاستفادة المثلى من هذا الدعم في تخفيف المعاناة الانسانية، واستقرار سعر العملة الوطنية، و السلع الاساسية.

    والزم مجلس القيادة الرئاسي، الحكومة بالتنفيذ الصارم لبنود الاتفاقية، ووضع الاليات المزمنة لها، و تقديم احاطات نصف شهرية عن مستوى التنفيذ، والمضي قدما في الاصلاحات الشاملة بالتعاون مع الجهات المعنية والحلفاء الاقليميين، والشركاء الدوليين.

    وعبر مجلس القيادة الرئاسي عن شكره للمواقف الاخوية الكريمة للاشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان، التي كان لها الدور الحاسم في استمرار وفاء الدولة بالتزاماتها الحتمية، وافشال مخططات المليشيات الحوثية لاغراق البلاد بأزمة انسانية شاملة.

    واطلع المجلس في هذا السياق على الموقف الاقتصادي، والخدمي الراهن في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، بما في ذلك الاجراءات المنسقة مع الحكومة والسلطات المحلية لتحسين القدرات التوليدية للمنظومة الكهربائية، ومعالجة الاختلالات في هذا القطاع الحيوي.

    كما استعرض المجلس، مستجدات الساحة المحلية، والجهود الامنية والعسكرية لردع الاعتداءات الحوثية، ومكافحة الارهاب، في ظل التخادم الصريح بين التنظيمات الارهابية والمليشيات المدعومة من النظام الايراني.

    واعرب المجلس عن خالص تعازيه لاسر ضحايا العمليات الاجرامية، التي كان احدثها الاعتداء الارهابي الذي اسفر اليوم الخميس عن استشهاد قائد الحزام الامني بمحافظة ابين العميد عبداللطيف السيد، وعدد من مرافقيه.

    وكان المجلس اطلع على مستوى تنفيذ قراراته واوامره السابقة، واتخذ بشأنها عددا من الاجراءات الاضافية.

    واكد المجلس بهذا الخصوص ضرورة تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي المتضمنة الزام قيادات الدولة من الوزراء ونوابهم، ووكلاء الوزارات، ورؤساء المؤسسات، والاجهزة التنفيذية بالتواجد في مقرات اعمالهم خلال الفترة المحددة بالتعميم الرئاسي، واتخاذ مايلزم بحق المخالفين.

  • النيابة العامة في عدن تعلق على حكم اعدام حسين هرهره قاتل حنين البكري

    محكمة المنصورة الإبتدائية تصدر حكماً بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت قصاصاً شرعياً في قاتل المجني عليها حنين إبراهيم البكري

    الاثنين – ٧ أغسطس ٢٠٢٣م
    عدن – إعلام النيابة العامة

    عقدت صباح اليوم الاثنين محكمة المنصورة الإبتدائية جلستها الثامنة وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور جماهيري كبير برئاسة القاضي عصام صالح ناصر جرز وأمين السر ماهر سعيد يحي بمحاكمة المتهم حسين محمد حسين هرهرة، وبحضور رئيس نيابة إستئناف شمال عدن القاضي يحي ناصر الشعيبي و عضو نيابة المنصورة الإبتدائية القاضي محمد عبدالجبار المنصوب، وحضور المتهم، وأولياء دم المجني عليهما حنين و راوية إبراهيم البكري، وذلك بتهمة القتل العمد والشروع في القتل.

    حيث كان قرار المحكمة السابق إقفال باب المرافعة وحجز القضية للحكم، وفي الجلسة تم النطق بالحكم بعد تلاوة موجز من أسبابه والذي قضى منطوقه من واقع مسودته بما آت:

    أولاً: قبول الدفع والطلبات المقدمة من المتهم عبر محامياه شكلاً ورفضها موضوعا لعدم قانونيتها ووجاهتها وفقاً لما عللناه بالحيثيات.

    ثانياً: إدانة حسين محمد حسين هرهرة بجريمة القتل العمد الحي المجني عليها حنين إبراهيم سالم البكري المنسوبة إليه بقرار الإتهام بالبند أولاً، ويعاقب عليها بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت قصاصاً شرعياً لقتله عمداً وعدواناً نفساً معصومة الدم هي المجني عليها حنين إبراهيم سالم البكري.

    ثالثاً: إدانة حسين محمد حسين هرهرة بجريمة الشروع بقتل المجني عليها راوية إبراهيم سالم البكري المنسوبة إليه بقرار الإتهام بالبند ثانيا، ويعاقب عليها بالحبس لمدة ثلاث سنوات حقاً عاماً مع مراعاة تطبيق العقوبة الأشد.

    من محكمة استئناف عدن – حكم اعدام حسين هرهره المتهم بقتل الطفلة حنين البكري

    رابعاً: مصادرة أداة الجريمة وهي آلي روسي (عطفة) (11) مسطرة موديل ١٩٦٢م ورقم (١٨٤٥ yy) المضبوط لدى النيابة العامة لصالح الخزينة العامة للدولة كعقوبة تكميلية.

    خامساً: إلزام المحكوم عليه بدفع مخاسير التقاضي وأتعاب المحاماه مبلغ وقدره مليون ريال يمني (1,000,000) ريال يمني تسلم لورثة المجني عليهما.

    سادساً: حق الطعن مكفول للأطراف قانوناً خلال المدة القانونية خمسة عشر يوماً تحسب من تاريخ النطق بالحكم.

    سابعاً: إعادة ملف القضية للنيابة العامة للتصرف قانوناً.

    حضر الجلسة محامي المتهم ياسر شماخ ومحامين أولياء دم المجني عليهما المكون من عارف الحالمي وصالح البعداني ومحمد سعيد البان وخالد علي ناصر وباسم الفقير.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    المصدر: النيابة العامة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن

  • اسباب سقوط نهم ومصير وحدة اليمن في عدن وزير الدفاع يكشفها لصحيفة سعودية

    لصحيفة / عكاظ السعودية وزير الدفاع اليمني محسن الداعري يصدر تصريحات لأول مرة – أخبار شاشوف
    قال وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن محسن الداعري إن الجيش اليمني جاهز بخططه للتعامل مع أي محاولات حوثية؛ لإفشال جهود السلام والضغط على الانقلابيين للعودة إلى طاولة المفاوضات.
    وأضاف الداعري في مقابلة مع صحيفة “عكاظ” السعودية “لدينا خطط عسكرية تضم كافة التشكيلات العسكرية لمواجهة العدو الحوثي حال انهارت الهدنة وفشلت جهود السلام”.

    وتحدث الداعري، عن الملفات المسكوت عنها، بشأن سقوط نهم والجوف، ومحاولة اغتياله في تعز، ولقاءاته بطارق صالح، والعدوان الحوثي على أبناء محافظة الجوف.

    وفيما يلي نص الحوار:

    • بعد مرور عام على توليكم منصب وزير الدفاع، كيف تقيّمون الوضع العسكري في اليمن والنجاحات التي حققتها الحكومة اليمنية على كافة الأصعدة؟

    •• بداية، نرحب بصحيفة «عكاظ»، ويسعدنا إجراء هذا الحوار مع هذه الجريدة العريقة. منذ عام تقلَّدنا حقيبة وزارة الدفاع في ظروف صعبة واستثنائية من تاريخ الحرب التي بدأت في 2015م، وكانت قد وصلت إلى مرحلة عصيبة تم خلالها توقيع هدنة في أبريل العام الماضي، ونحن تولينا زمام الوزارة بعد شهرين من ذلك وتم تجديد الهدنة بعد ذلك مرتين، لكن فترة الهدنة نفسها كانت عصيبة من ناحية القيام بإجراءات رفع الجاهزية نهاية كل هدنة تحسباً لأي تصعيد حوثي، بحيث نستطيع القيام بعمل يردع المليشيا على الأقل إذا لم نستعِد العاصمة صنعاء نحرر عدداً من المناطق المجاورة حتى نجبرها على الانصياع للسلام، فضلاً عن أن قواتنا كانت منهكة إلى حد كبير بسبب الحرب المستمرة منذ سبع سنوات، وبالتالي أصدرنا توجيهاتنا لهيئة الأركان العامة وهيئات ودوائر وزارة الدفاع للقيام برفع الجاهزية للوحدات بشكل مخطط ومنظم، بحيث ترابط بعضها في الجبهات وتنفذ مهماتها وتفشل أي أنشطة أو تحركات للعدو، فيما وحدات أخرى تقوم بالترتيب وإعادة التأهيل في مؤخرة الجبهات، بحيث نستطيع استعادة جاهزية القوات في كل الجبهات، وقمنا به أكثر من مرة وحققنا نجاحاً كبيراً في ذلك.

    وأعددنا خطة إستراتيجية شاملة للحرب خلال شهرين من تولينا قيادة الوزارة للتعامل بها في حالة انهيار هذه الهدن وعدم انصياع المليشيا للسلام، وتشمل الخطة كافة القوات والتشكيلات العسكرية المنضوية في إطار مجلس القيادة الرئاسي، كل هذه القوات خططنا لها لاستعادة كفاءتها، وفي نفس الوقت تقوم بمهماتها المخصصة لها، وقطعنا شوطاً في هذا الجانب، ثم تم تجديد الهدنة، إلا أن المليشيا خرقت الهدنة ونفذت عملياتها في أكثر من جبهة واستهدفت قواتنا وقادتنا الذين يتحركون بشكل آمن كوننا نعيش في هدنة، لكن الحوثيين اعتادوا على المكر والغدر والخداع.

    التحالف سندنا ودورهم بارز

    • لكن تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية كان له الدور الأكبر في إفشال مشاريع الحوثي التخريبية وإعادة بناء الجيش اليمني وتحرير محافظات واسعة من اليمن.. كيف ترون الدور الذي لعبه التحالف؟

    •• نجدها فرصة سانحة لشكر الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية والإمارات، فقد كان لهم الدور الرئيسي في كسر شوكة المليشيا وتحرير معظم المناطق وتقديم الدعم المادي واللوجستي وتكوين القوات على الأرض، وكان التحالف هو الداعم والسند واللاعب الأكبر في تشكيل القوات لمواجهة الحوثيين، ولا يستطيع أحد أن ينكر الدور الذي لعبه الأشقاء في سرعة اتخاذ الإجراءات التي أدت إلى إيقاف هجوم العدو في أكثر من جبهة، وكان لها دور بارز في مواجهة مليشيا الانقلاب.

    استطاع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الصمود في مأرب والجوف والضالع وتعز، وبقي عدد من الألوية متماسكة وحررت أماكن شاسعة، وتم تحرير عدن بإسناد التحالف وتوفير الإمكانات والأسلحة والعتاد والتغطية الجوية، واختلطت دماء قواتنا مع شهداء الحالف العربي في أماكن عدة، وكله في سبيل تحرير اليمن من هذه المليشيا الباغية، إذ أمدنا التحالف بكثير من الخبراء وتمكنا من تحرير من 70-80% من مساحة الجمهورية اليمنية، وكان هذا ضامناً ونقطة قوة للشرعية التي استطاعت على ضوئها القيام بالتدريب والتأهيل والترتيب بالتعاون مع قوات تحالف دعم الشرعية.

    الشراكة السعودية ـ اليمنية

    • ما أوجه التعاون والتنسيق بين وزارتكم ونظيرتها السعودية؟

    •• لا أخفيك أن العلاقة بين وزارتي الدفاع اليمنية والسعودية، ليست علاقة تعاون فقط، ولكنها علاقة إستراتيجية ارتقت إلى مستوى الشراكة في العمليات الدفاعية ووصلنا إلى مرحلة لا نميز بأن هذه القوة تديرها القوات السعودية وهذه تديرها القوات اليمنية، أو نتساءل هل هذه الإمكانات سعودية أم يمنية، وصلنا إلى أن نقاتل في صف وخندق واحد، واستطاعت هذه القوات تحقيق الكثير من الانتصارات والكثير من التفاهمات، واكتسبنا الكثير من الخبرات التي لم تكن موجودة في وقت سابق لدينا، لذلك نحن ننظر لعلاقتنا مع الأشقاء في السعودية بأنها إستراتيجية، ومن كل قلوبنا نتمنى لجيشي بلدينا مزيداً من القوة والخبرة والتجربة والدفاع عن مقدرات الأمة وحفظ أمن واستقرار المنطقة في هذه الرقعة الإستراتيجية المهمة من العالم.

    لا حرب ولا سلام

    • توليتم قيادة وزارة الدفاع خلال فترة التهدئة مع الحوثي.. ما خيارات الجيش اليمني في ظل الاستفزازات والعراقيل الحوثية لجهود السلام؟

    •• صحيح أننا أتينا بالتزامن مع الهدنة وبعدها مرحلة لا حرب ولا سلم، لكن مع مليشيا الحوثي لا تستطيع أن تقول إنك في هدنة أو في حرب أو سلام، لأنها مليشيا تعودت على الخداع والمكر، ومع ذلك استغللنا كل الظروف المادية والموضوعية خلال هذه الفترة في تأهيل قواتنا وحاولنا ضبط النفس إلى أقصى ما يمكن، إلا أن المليشيا مستمرة في استفزازنا واستهداف مواقعنا، واستخدمت الطيران المسيّر بشكل مكثف فاق استخدمهم لها قبل الهدنة، واستطاعت خلال شهر الهدنة أن تدخل الكثير من الأسلحة والمعدات المهربة من داعميها، وبالتالي هذه الأوضاع خدمت الحوثي كثيرا، فيما نحن ملتزمون بشكل كامل.

    • لكن المليشيا مستمرة في التجنيد والحشد على الجبهات، وتصعّد في الضالع وتعز ومأرب والساحل الغربي.. أينكم من كل هذا؟

    •• هناك عدد من قياداتنا استهدفتهم المليشيا خلال الهدنة في مأرب ويافع والضالع، بل إنها في حريب بمأرب تقدمت إلى مواقع لم تكن فيها سابقاً، واستمرت في التحشيد والتجنيد والتدريب وغسل أدمغة الأطفال، وصعّدت في كل الاتجاهات بما فيها الساحل وتعز وشبوة والضالع وأبين ومأرب، وزرعت الألغام، ونصبت الأسلحة والصواريخ، وحولت صواريخ الدفاع الجوي إلى صواريخ أرض أرض، وظل استفزازها ونكثها للعهود مستمراً، فلم يجد الشعب أو القوات المسلحة من هذه المليشيا أي خطوات أو إجراءات لبناء الثقة بأنها فعلاً ستجنح للسلام، ونلتقي معها في هدف بناء الدولة، فهي ترى أن الدولة غنيمة لها وتريد الانفراد بكل شيء فيها، رافضة مشاركة أي أحد، ونحن ندرك أن وجود هذه المليشيا لن يحقق السلام، لكننا نتحمل مسؤوليتنا كسلطة شرعية ونستجيب للضغوط الدولية ومبادرات الأشقاء في التحالف، ونلتزم بذلك لنعطي الفرصة لكل من يسعى حتى يصل إلى قناعة أنه مهما قدمنا من تسهيلات لهذه المليشيا تفتحت شهيتها أكثر ونكثت عهدها ولا تفي بأي اتفاق، ونحن نعرفها جيداً.

    علاقة الحوثي والقاعدة

    • تشهد محافظة الجوف معارك بين القبائل والحوثيين، أين استخبارات الجيش ودعمه لتشجيع القبائل على الانتفاضة ضد الحوثي، خصوصاً في الجوف؟

    •• لدينا اطلاع كامل ورصد مستمر لما يدور في محافظة الجوف وغيرها، وكذلك لقدرات المليشيا ووضعها العسكري وما تمارسه من اعتداءات وابتزاز بحق المدنيين، خصوصاً التجار، بل وحتى الأعمال الخيرية والإنسانية تتعرض لأذيتهم كما حدث في سعوان بصنعاء، هم يتدخلون في كل شيء ويتصرفون على أنهم أوصياء على الشعب وأملاكه العامة والخاصة.

    كل التحالفات القبلية والفعاليات الرافضة للمليشيا نحن على اطلاع بها، لكن مسألة دعمها لأجل صنع انتفاضة شعبية يراعي عدة عوامل؛ أهمها الضغوطات المفروضة على الحكومة الشرعية بوقف التصعيد العسكري، وتجنباً للانتقام والجرائم البشعة التي تمارسها المليشيا بحقهم، وسبق لها أن أعدمت شخصيات مقاومة خلال فترات هدنة، فضلاً عن الانقضاض على مناطق بعينها كما حصل في حجور، ونحن لا نريد تكرار ما حصل.

    كما أن قرارنا مشترك، قيادة سياسية وعسكرية وقيادة تحالف، ولا يخص وزير الدفاع وحده أو رئيس مجلس القيادة، ولا يتخذ أي قرار من جهة بمعزل عن الأخرى، فالقرار توافقي وجماعي تجنباً لأي تباينات، وحتى نستطيع الدفع بكل التشكيلات العسكرية ضد عدو الجميع المتمثل بمليشيا الحوثي الإرهابية التي عانى شعبنا منها الكثير. ولا يخفى عليكم علاقة التعاون بين مليشيا الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين ومجاميع تخريبية أخرى في المحافظات المحررة، حيث يسعون لخلق الفوضى وهذا ما أفشلناه من خلال كشف مخططاتهم والقبض على العشرات من تلك الخلايا لتقديمها للعدالة، في المقابل تختطف المليشيا المدنيين من نقاط التفتيش والمنازل والطرقات دون ذنب أو تهمة، ولا يعرضون حتى على محاكم صورية، بل يتم تعذيبهم حتى الموت.

    • برأيك ما الأسباب الرئيسية وراء سقوط الجوف ومديرية نهم بيد الحوثيين؟

    •• بالنسبة لسقوط مناطق في نهم أو الجوف أو غيرها فالجميع يدرك أن الحرب كر وفر، وهذه طبيعة المعارك والحروب، فقد تتراجع قوات للتموضع في مواقع أخرى تراها القيادة العسكرية أنسب للمعركة، وقد تتراجع تحت ضغط نيران العدو، ويصل طرف ما لأبعد مسافة وآخر يتراجع، لكن تبقى الحرب مستمرة والعزيمة والإصرار على تحرير كامل تراب الوطن من المليشيا الإرهابية واستعادة العاصمة صنعاء، ووأد الانقلاب هدفنا وغايتنا ولن نتراجع عنه.

    اتفاق الرياض

    • إلى أين وصلت أعمال اللجنة المعنية بإعادة هيكلة التشكيلة العسكرية وتوحيدها تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية؟

    •• اتفاق الرياض مثل نقطة فارقة وأعطى دفعة جديدة لرصِّ صفوفنا سياسياً وعسكرياً وصولاً إلى جمع كل القيادات الفاعلة في مجلس قيادة موحد برئاسة الدكتور رشاد العليمي، وجميع هذه المكونات استطعنا حشدها ضد المليشيا الحوثية، فضلاً عن أن جميع هذه المكونات تتفق في موضوع بناء الدولة وتحالفت في إطار سلطة سياسية شرعية واحدة.

    تم تشكيل لجنة عسكرية برئاسة اللواء هيثم طاهر، ومعه الكثير من الكوادر العسكرية والأكاديميين ممن يملكون الخبرة والقدرة على إعادة هيكلة القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية تكتيكياً وإستراتيجياً وتعبوياً، وذلك في أسرع وقت ممكن، وقد خرجت هذه اللجنة بنتائج تم تسليمها إلى رئيس مجلس القيادة، وأنهت نحو 70% من مهماتها، وتبقت بعض الأعمال الميدانية بما فيها ضبط القوة الفعلية وتثقيفها وتوحيد رواتبها وتعميم نظام البصمة والصورة على جميع القوات والتشكيلات، فلن تكون هناك إرادة قوية وجيش صلب إلا بوجود قيادة موحدة ومرتبات متساوية للعسكريين والمقاتلين، وهذا ليس سهلاً، فالأشقاء قدموا ورفدوا القوات المسلحة كثيراً وعلى مختلف الأصعدة المالية والعسكرية واللوجستية، لاستعادة الدولة، والوصول للغاية التي جاء لأجلها الاتفاق.

    شائعات حوثية

    • لكن هناك تصريحات لمسؤولين سابقين أن 70% من الجيش أسماء وهمية، مما انعكس على عدم قدرة الحكومة على صرف المرتبات والعمليات العسكرية أيضاً.. ما دوركم إزاء ذلك؟

    •• هناك قوات كثيرة للمقاومة لم تكن منضمة أو مرقمة وانضمت بعد ذلك للجيش الوطني وأخرى للعمالقة والنخب والساحل الغربي وغيره، وهذا الكم من القوات يحتاج إلى ترتيب، وليس سهلاً إنجازه خلال فترة وجيزة، لكن هذه القوات موجودة فعلياً على الأرض، صحيح قد لا تكون كلها في الجبهات لكن الدولة ليس مكانها الجبهات فحسب، هناك معسكرات دائمة ومراكز تدريب وكليات عسكرية ومراكز تعليمية ودوائر خدمات وإمداد لوجيستي وغيرها من القطاعات ذات الصلة في السواحل البحرية والمنافذ والجزر وغيرها، فالدولة يجب أن تكون موجودة في كل مكان.

    النسبة الأكبر من القوة الفعلية موجودة في الجبهات، فيما قوات أخرى احتياطية موجودة على مقربة منها، وهناك قوات احتياط تتموضع على مسافة من قوات الاحتياط الأولى. ولو تحدثنا عن المستحقات المالية للمقاتلين فهي لا تفي باحتياج 30-40% من القوة الفعلية، حالياً نحن نعمل على تفعيل نظام البصمة الإلكتروني لأجل إنهاء الازدواج بين القوات والتشكيلات المختلفة الأمنية أو العسكرية، وأشير هنا إلى أن مليشيا الحوثي هي من تصدر هذه الشائعات المضللة والمغرضة.

    قواتنا بحاجة لإعادة ترتيب وتأهيل وتوحيد رواتبها وغيرها من الخطوات الإدارية ودعمها لوجستيا بالسلاح والذخيرة، وفي الشق الآخر توفير الخدمات الطبية الكافية والاهتمام بأسر الشهداء ورعاية الجرحى بما يمكن من عدم تدهور وضعهم الصحي ليعودوا لصفوف القوات المسلحة.

    • هل يمكن أن توضح لنا ما يجري في مدينة تعز المحاصرة وأين دور الجيش؟

    •• ذهبت إلى تعز وكانت المرة الأولى عبر الساحل الغربي، إلا أنها تعرقلت بفعل هجوم للعدو، وزرناها مرة أخرى، ووحدات القوات المسلحة في محور تعز والمقاومة خاضت معارك شرسة وصمدت سنوات، وهي قادرة على تحرير تعز إذ حصلت على الإمكانات اللازمة، أبناء تعز أبطال شجعان في صفوف القوات المسلحة أو المقاومة، والتآمر غالباً يحصل في مناطق التماس، حيث تعمد مليشيا الحوثي إلى زرع عناصر من الاستخبارات والمرتزقة للتخريب والفوضى وإشعال الحرائق، ومن ثم يأتي دور إعلام المليشيا للترويج ونشر الشائعات، لكن الحقيقة تعز تستحق منا الدعم والمساندة وتقديم كل ما لدينا من إمكانات حتى نصل بها للمكانة التي تليق بها وتتحرر بجهود أبنائها، كي ننطلق نحو باقي المحافظات المجاورة.

    كمين حوثي

    • هل تطلعنا على تفاصيل ما حدث، وإلى أين وصلت التحقيقات والأطراف المتورطة في تسريب المعلومات عن تحركاتكم للمليشيا؟

    •• حدث لنا كمين ونحن في طريقنا إلى محافظة تعز ضمن جولتنا برفقة رئيس هيئة الأركان وقائد قوات الدعم والإسناد بالتحالف لزيارة المعسكرات والجبهات؛ التي شملت عدة محافظات منها مأرب وسقطرى والمهرة والساحل الغربي، وهو أمر طبيعي، فقد كنا على مقربة من الجبهة، وهذا ديدن المليشيا رغم أننا في فترة هدنة، إذ إن نظامها الأساسي مبني على انتهاك القوانين والأنظمة والاتفاقيات وحتى الأعراف، فهذه المليشيا لا يمكن لها التعايش مع أي شكل من أشكال الدولة وتريد الفوضى حتى يتسنى لها النهب والسلب والبطش. أما نحن فنجدد التأكيد أن الكمين الذي تعرض له موكبنا مصدره العدو الحوثي الإرهابي.

    • قمتم بزيارات ميدانية، هل هناك غرفة عمليات موحدة لإدارة كافة تشكيلات الجيش والمقاومة بما فيها قوات المقاومة الوطنية والعمالقة الجنوبية والجيش الوطني؟

    •• قمنا بزيارات لمأرب وسقطرى والساحل الغربي وقبلها عدن، وكان لدينا خطاب واحد وهدف وحيد هو رفع همة القوات المسلحة بمختلف مكوناتها وتشكيلاتها دون تمييز، والتشديد على رص الصفوف وتوحيد الجهود ضد المليشيا الحوثية، كل من التقينا بهم من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي كانوا لنا سنداً وعوناً، عند جلوسنا مع عضو مجلس القيادة العميد طارق صالح كان جل الحديث حول رص الصفوف وتوحيد الجهود ضد العدو الحوثي، وكل أعضاء مجلس القيادة يخاطبوننا أن هذه القوات جميعها مسؤوليتنا وعلينا أن نرتبها وفق خطة موحدة لتحقيق الهدف الرئيسي وهو تحرير كافة التراب الوطني من هذه المليشيا واستعادة الدولة والعاصمة صنعاء.

    • بين فترة وأخرى تجرى عمليات تبادل للأسرى في جبهات القتال.. هل هناك دور لوزارتكم في الإشراف على عمليات التبادل؟

    •• نحن نعمل على ألا تتم أي عملية تبادل عشوائية أو غير منظمة وغير رسمية، لكنها تحصل في بعض الأحيان نظراً لتعنت الحوثيين وتمسكهم بأسماء معينة بُغية إحداث الفتنة، وتجري مبادرات قبلية لإتمام صفقات تبادل محدودة، ونحن مع تنظيم هذه الأمور عبر وزارة الدفاع، لكننا نهنئ كل من ينال حريته من سجون هذه المليشيا سواء بصفقات تبادل رسمية أو مبادرات قبلية، ونبذل كافة الجهود للإفراج عن الكل مقابل الكل لولا تعنت المليشيا.

    خلايا إرهابية

    • بعد نجاح الجيش في القضاء على تنظيم القاعدة في حضرموت وشبوة، وأخيراً أبين.. هل يمكن أن توضح لنا خسائر التنظيم، وهل هناك قيادات كبيرة ألقي القبض عليها؟

    •• فيما يخص العمليات السابقة التي تمت في حضرموت وانتهت بالقضاء على التنظيمات الإرهابية، فقد تم القبض على عناصر إرهابية في ذلك الوقت، والمعلومات الوافية حول هذا الأمر تعود للأمن القومي والسياسي كونهم المعنيين، وأيضاً أخيراً تم القبض على عدد من الإرهابيين في يافع، والتفاصيل تجدونها أيضاً لدى جهات الاختصاص.

    • مع دخول العام الثاني على قيادتكم وزارة الدفاع، ما خططكم المستقبلية؟

    •• حقيقة جئنا مكملين لمن قبلنا ولم نعمل شيئاً مغايراً أو مخالفاً لما كان في السابق كوننا في حالة حرب، وإنما تجري بعض التغييرات لتصحيح وضع القوات التي وصلت لحالة من الركود والجمود، لأجل تنشيط مهمات التدريب والتخطيط وتصحيح أوضاعها للانطلاق بهمة واقتدار وحيوية حتى تستطيع تحقيق الانتصارات. نحن عادة نعمل أن تكون الخطط العسكرية والتعليمات غير معلنة لأن الإعلان يفشلها ويعطي فرصة للعدو لتنفيذ عمل مضاد ويتيح للمغرضين نشر الشائعات والأكاذيب، لكن يجب أن يعرف الجميع أن لدينا خططنا لكسر شوكة هذه المليشيا وهزيمتها.

    نحن مهتمون كثيراً بالتدريب والتأهيل والإعداد، فمن المعلوم أن التجنيد في زمن الحرب ليس كما هو حاصل في زمن السلم، فظروف الحرب تقتضي سرعة التدريب والحشد مباشرة نحو الجبهات، خصوصاً في ظل توقف الكليات العسكرية ومراكز التدريب، إذ إن الاعتماد على الدارسين في الخارج محدود، الأمر الذي جعل إعادة فتح الكليات العسكرية أولوية لدينا لتستعيد دورها في صنع وتخريج الضباط المؤهلين. ومنذ وصولنا قيادة وزارة الدفاع بدأنا ضبط بيانات القوات المسلحة حتى تكون شفافة ودقيقة بعيداً عن الازدواج والمظالم وضبط كافة الجوانب المحلية واللوجستية.

    • ما رسالتكم للشعب اليمني، خصوصاً الواقعين تحت سيطرة الحوثي؟

    •• نخاطب أبناء شعبنا في المحافظات المحررة أو المحتلة من الحوثي أن المليشيا في طريقها للزوال، وأن قواتكم المسلحة ستصنع النصر الكبير وتستعيد الدولة وتفرض الأمن والاستقرار بإذن الله، وعليهم أن يثقوا بها ويساندوها في هذه المعركة الوطنية، ورسالتنا أيضاً للقيادة السياسية بأن عليهم أن يعملوا جاهدين على توفير الإمكانات ورص الصفوف ومخاطبة الداخل والخارج وحشد المجتمع المحلي والإقليمي والدولي لدعم السلطة الشرعية والقوات المسلحة بما يعجل من إنهاء الانقلاب ويستعيد الدولة، ورسالتنا أيضاً للأشقاء: لن ننسى دور وفضل وإمكانات التحالف بقيادة السعودية والإمارات، وسنبقى مدينين لهم نظير الدعم والتضحيات الكبيرة التي قدموها.

    تصريح حساب وزير الدفاع اليمني الرسمي على تطبيق x تويتر سابقاً:

    وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري في حوار مع صحيفة عكاظ السعودية:

    ‏-وأد الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة وتحرير كامل التراب الوطني هدفنا وغايتنا ولن نتراجع عنه.

    ‏-لدينا خطط عسكرية تضم كافة تشكيلات القوات المسلحة لمواجهة العدو الحوثي حال انهارت الهدنة وفشلت جهود السلام.

    ‏-وحدات الجيش والمقاومة في تعز خاضت معارك شرسة وصمدت لسنوات وقادرة على تحرير كامل تعز اذا توفرت الامكانيات.

    ‏-الأشقاء في التحالف بقيادة السعودية والإمارات لهم الدور الرئيس في كسر شوكة مليشيات الحوثي الإرهابية.

    ‏-العلاقة بين وزارتي الدفاع اليمنية والسعودية استراتيجية.

  • تفاصيل الجلسة 4 الفاصلة في محاكمة حسين هرهره قاتل الطفلة حنين البكري

    تفاصيل الجلسة الرابعة من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري

    القاعة ممتلئة بالحضور ، يتقدم النقيب قاسم الثوباني الى احد الجالسين بالقرب من قفص المتهم ، ويسأله : انت من ذوي المجني عليها ؟
    يرد الشاب : نعم
    يطلب منه الثوباني الانتقال الى الجانب الاخر من المقاعد الخاصة بذوي المجني عليها ، حرصا على عدم وجود اي احتكاك مع المتهم ، يتحرك الشاب الى الجهة الاخرى.
    في الاسفل عند بوابة المحكمة اصطف طابور من المواطنين يريدون الدخول ، يعتذر منهم العسكر لان القاعة امتلات ولم يعد هناك متسع ، في الدور الاول الذي تقع فيه القاعة يتقدم رجل اربعيني يضع كشيدة على راسه للدخول الى القاعة ، يطلب منه الجندي نزع الكشيدة اولا ونفضها قبل الدخول ، يرفض الرجل في البداية فيطلب منه الجندي مغادرة المحكمة ، يوافق اخيرا ويتاكد الجندي من عدم حمله اي سلاح ثم ياذن له بدخول القاعة التي تم تفتيش جميع الداخلين اليها.
    في الداخل يطرق القاضي بمطرقته ايذانا ببدء الجلسة ، يصمت الجميع وكأن على رؤوسهم الطير ، لا كلام الا باذن هذا هو نظام الجلسة.

    وبدات الجلسة
    افتتح فضيلة القاضي عصام صالح جرز عضو محكمة المنصورة الابتدائية جلسة المحكمة ، حيث تبين حضور ولي دم المجني عليها حنين ابراهيم البكري ، ومحاموه : عارف الحالمي ، وصالح عبدالله ومختار محمد ومحمد سعيد البان ، وحضور المتهم حسين محمد حسين هرهرة ، ومحاميه علي بارحمة ، وحضور عضو نيابة المنصورة المترافع في القضية محمد المنصوب.
    يبدا القاضي بسؤال النيابة العامة عما اذا كانت قد وفرت باقي شهود الاثبات ..
    النيابة : نعم ، هناك ثلاثة شهود اثبات موجودون في القاعة.
    — القاضي: احضروا بطائقهم الى هنا واخرجوهم من القاعة ، وسيتم المناداة عليهم واحدا واحدا بشكل فردي.
    تم اخراج الشهود من قاعة المحاكمة والمناداة على احدهم ..

    الاستماع الى اقوال الشاهد السادس

    امس الاربعاء تم استكمال سماع خمسة من شهود الاثبات ، واليوم كان سماع اقوال الشاهد السادس ( ش.ع.ن.ع ).
    — القاضي : تذكر ان الشهادة لله
    ضع يدك اليمنى على المصحف ، وقل : اقسم بالله العظيم الذي لا اله الا هو ان اقول الحق ، ولا شيء غير الحق.

    • الشاهد يؤدي اليمين على المصحف.
      — القاضي: ما هي شهادتك ؟
    • الشاهد: (( كنت يوم عرفة الساعة السادسة الا ربع المغرب خارج من خط التسعين ، وشاهدت القاتل “ينبهه القاضي الى لفظ المتهم” خارجا من البوابة الغربية للسوبرماركت ولديه سلاح روسي ، وهناك مجموعة من الناس يقولون له قبل ان يتم اطلاق الرصاص ان في السيارة بنات ، فقام باطلاق الرصاص من الجهة اليمنى من مؤخرة السيارة ، ثم اطلق الرصاص مرة اخرى من وسط السيارة ، وفي ناس كانوا ينادون عليه ان في السيارة بنات سواء قبل الاطلاق او بعد الاطلاق ، ثم اتجه الى السوبر ماركت ، وبعد ان دخل السوبرماركت لم اشاهده بعد ذلك)).
    المتهم في قتل الطفلة حنين البكري المدعو حسين هرهره في المحكمة بالجلسة الرابعة

    — القاضي: متى واين حصل ذلك ؟

    • الشاهد: يوم عرفة تقريبا قبل اذان المغرب بربع ساعة الى عشرين دقيقة في شارع الكثيري.
      — القاضي : ما سبب تواجدك في ذلك المكان ؟
    • الشاهد: كنت معزوم على الافطار عند صديق.
      — القاضي : من اي اتجاه شاهدت المتهم ؟
    • الشاهد: كان السوبرماركت على يميني وكذلك المتهم.
      — القاضي: كم كانت المسافة بينك وبين السيارة ؟
    • الشاهد : تقريبا مترين.
      — القاضي: المتهم وقت اطلاق النار كم كان يبعد عن السيارة ؟
    • الشاهد: كان بجانبها مباشرة.

    — القاضي : تعقيب النيابة العامة

    • النيابة: كيف كانت وضعية السيارة ؟
    • الشاهد: مقدمة السيارة كانت في اتجاه الشرق.
    • النيابة: كيف كان اتجاه السيارة لك وللمتهم ؟
    • الشاهد: بالنسبة للمتهم من جهة السائق ، وبالنسبة لي على يميني.
    • النيابة : هل كان المتهم ملاصقا للسيارة ام كان هناك مسافة ؟
      تم تصور الموقف من قبل الشاهد داخل القاعة وكانت المسافة بحدود المتر.
    • النيابة : هل تعرف الاشخاص الذين قالوا للمتهم ان هناك بنات ؟.
    • الشاهد: لا اعرف الاشخاص ، لكن اشهد لله انني سمعت ذلك قبل واثناء الضرب.
    • النيابة : انتهت الاسئلة.

    — القاضي : محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: كم كانت عدد الطلقات ؟
    • الشاهد : ست الى سبع رصاصات.
    • محامي اولياء الدم : اين كان اتجاه الطلقات ؟.
    • الشاهد: من امام السيارة وخلفها.
    • محامي اولياء الدم: اتجاه الطلقات الى الاعلى ام الى الاسفل ؟
    • الشاهد : كان على مسافة الراكب.
    • محامي اولياء الدم: هل شاهدت اخراج المجني عليها من السيارة ؟
    • الشاهد: كان الشخص الذي بجانبي هو الذي قام باخراجها ، ولم اشاهد من اي باب اخرجها.
    • محامي اولياء الدم: كيف كانت طبيعة الشخص وتعابير وجهه ؟
    • الشاهد: كان طبيعي.
      محامي اولياء الدم : انتهيت سيدي القاضي.
    القاضي الموكل له الفصل في قضية مقتل الطفلة حنين البكري ومحاكمة المدعو حسين هرهره في عدن

    — القاضي: محامي المتهم

    • محامي المتهم : ذكر الشاهد انه كان يسير من خط التسعين ، كم يبعد الكثيري عن شارع التسعين ؟
    • الشاهد: كنت في شارع الكثيري وليس التسعين ، وانما سبقت لساني بذلك.
    • محامي المتهم: اين شاهدت المتهم بالضبط ؟
    • الشاهد: شاهدته وهو خارج من السوبرماركت الجهة الغربية باتجاه السيارة ، ولا اعرف ما اسم السوبرماركت.
    • محامي المتهم: في اي مكان كانت عزومة الافطار ؟
    • الشاهد : على يسار النخيل.
    • محامي المتهم: من اي اتجاه دخلت الى شارع الكثيري ؟
    • الشاهد: من اتجاه مستشفى الوالي.
    • محامي المتهم: اين كنت هل في السيارة ام خارجها ؟
    • الشاهد: عندما شاهدت القاتل يطلق الرصاص كنت في السيارة.
    • محامي المتهم: سيدي القاضي ، اسجل اعتراضا على هذا الشاهد لانه يوصف موكلي بالقاتل منذ الوهلة الاولى.
    • النيابة العامة تطلب الاذن : عدالة المحكمة ، الشاهد مواطن من عامة الناس لا يعرف المصطلحات القانونية وليس رجل قانون ، كما ان المواطن ليس كاميرا لتسجيل ما ورد في الشارع وانما يشهد بما رأى ، كما ان الانسان معرض للنسيان ، والعبرة بالأخذ بالمضمون وليس بالألفاظ.
    • محامي اولياء الدم يطلب الاذن : سيدي القاضي ، الالفاظ واضحة سواء كانت جاني او قاتل.
    • محامي المتهم : العذر اقبح من الذنب ، الشاهد امام الجميع قال انه كان على بعد مترين من السيارة ، ثم يقول شاهدته وانا في السيارة.
      تتداخل اصوات الشاهد مع محامي اولياء الدم ومحامي المتهم ، يعيد القاضي الهدوء للقاعة وهو يطرق بيده على المطرقة مخاطبا محامي المتهم : تم تدوين شهادة الشاهد واعتراضك على الشاهد في محضر الجلسة.
    • استماع اقوال الشاهد السابع*
      بعدها تم المناداة على الشاهد السابع من شهود الاثبات ( الشاهد الثاني من شهود جلسة اليوم ) وهو الشاهد ع.ع.ع.ح ليدخل القاعة ، وبعد اداء اليمين ، يقدم الشاهد شهادته :
      (( كنت اتيا من شارع الكثيري من اتجاه سوق الخضرة كنت معزوم على الفطور ، وشاهدت المتهم ماسك الآلي وفوقه مخزنين رصاص ، وكان الناس يراجعوه قبل الاطلاق ولم يتراجع ، وهرب منهم وجاء الى خلف سيارة والد المجني عليهما ثم باشر باطلاق النار ، وكان هناك ناس يصيحون : في اطفال داخل السيارة )).
      — القاضي: متى قال له الناس ان هناك اطفال ؟
    • الشاهد : كان ذلك اثناء قيامه بالاطلاق من الخلف ثم بدأ الاطلاق من جهة السائق ، ثم اتجه مباشرة الى السوبرماركت ، وقام السوبرماركت باغلاق الابواب عليه ، ثم ذهب المدعو (م) ابن عمي واخرج البنت من السيارة من باب السائق ، ثم اجت الشرطة وانصرفنا بعد ذلك )).
      — القاضي : متى واين حصل ذلك ؟
    • الشاهد : حوالي الساعة خمس وخمسين دقيقة عصر يوم عرفة في شارع الكثيري امام سوبر ماركت لا اعرف اسمه بالضبط.
      — القاضي : ما سبب تواجدك ؟
    • الشاهد: كنا معزومين عند شخص فطور خلف النخيل.
      — القاضي: اين كانت اماكن اطلاق الرصاص على السيارة ؟
    • الشاهد : في مؤخرة السيارة وفي الجنب من اتجاه السائق.
      — القاضي: هل شاهدت اماكن الاطلاق في السيارة ؟
    • الشاهد: لم اركز ، ولكن كان في الخلف والجنب.
      — القاضي: هل تعرف من كان يقوم بمراجعة المتهم ؟
    • الشاهد : لا.
      — القاضي: متى كان صياح الناس بان هناك بنات ؟.
    • الشاهد : اثناء الاطلاق خلف السيارة.
      — القاضي : هل تعرف من قام بالصياح بان هناك بنات ؟
    • الشاهد : لا.
      — القاضي : تعقيب النيابة العامة
    • النيابة : كيف عرف الشاهد ان البنت في السيارة ؟
    • الشاهد : من خلال صراخ الناس واردنا التأكد من ذلك.
    • النيابة : كم كانت المساحة بين المتهم والسيارة ؟
    • الشاهد : من متر ونصف الى مترين.
    • النيابة : كم المسافة بينك وبين المتهم قبل اطلاق النار ؟
    • الشاهد : عشرة الى خمسة عشر متر.
    • النيابة : هل كان الصوت واضحا من الناس بان هناك اطفال في السيارة ؟
    • الشاهد : نعم واضح.
    • النيابة : تكتفي النيابة العامة بهذا القدر.

    — القاضي : محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم : كيف كان اتجاه اطلاق الرصاص ؟
    • الشاهد : من اتجاه الابواب.
    • محامي اولياء الدم: هل كان الشارع مزدحم ؟
    • الشاهد: نعم
    • محامي اولياء الدم: كم عدد طلقات الرصاص ؟
    • الشاهد : ست الى ثمان طلقات.
    • محامي اولياء الدم: اين كان الازدحام اكثر ؟
    • الشاهد : الازدحام كان اكثر امام السوبر ماركت.
    • محامي اولياء الدم: كم المسافة بين الاشخاص الذين حذروا المتهم وبين المتهم ؟
    • الشاهد: حوالي ثلاثة متر.
    • محامي اولياء الدم: هل كان الصوت عاليا ؟
    • الشاهد: كان عاليا.
    • محامي اولياء الدم: كيف كان وضع المتهم ؟
    • الشاهد: كان متوترا.
    • محامي اولياء الدم : انتهت اسئلتنا.

    — القاضي: محامي المتهم

    • محامي المتهم : هل كان ابن عمك الذي اخرج المجني عليها من السيارة مسلحا ؟
    • الشاهد: كان معه سلاح آلي ، هو يعمل مرافق مع قائده (تم ذكر اسم القائد في المحكمة).
    • محامي المتهم : مع من كنت متواجد ؟
    • الشاهد : انا و “ش” و “م” ( الشاهدان السادس والثامن ).
    • محامي المتهم: كنتم مترجلين او على سيارة ؟
    • الشاهد : كنا في سيارة.
    • محامي المتهم: ما نوعها ؟
    • الشاهد : برادو.
    • محامي المتهم: ما اسم السوبر ماركت ؟
    • الشاهد : لا اعلم بالضبط.
      محامي المتهم: انتهت اسئلتي ، اطلب من عدالة المحكمة صورة من اقوال شهود اليوم وسأرد عليها في الجلسة القادمة.
    • النيابة العامة : عدالة المحكمة ، قبل المناداة على الشاهد الاخير نطلب ان تواجهوه بثيابه وعليها دماء الطفلة حين اخرجها من السيارة.
      يضع عضو النيابة المترافع ثيابا عسكرية عليها اثار دماء امام القاضي.
    • القاضي: ادخلوا الشاهد .

    سماع اقوال الشاهد الثامن والاخير من شهود الاثبات

    الشاهد م.ع.س.ح ، بعد حثه على اخلاص الشهادة لله واداءه اليمين على المصحف ، روى شهادته:
    (( كنت خارجا انا و الاخ (ش) والاخ (ع) “الشاهدين السادس والسابع” قبل المغرب ماشين بخط الكثيري ، ثم شاهدت المتهم “وأشار بيده اليه” يقوم باطلاق النار ، ثم استمر في اطلاق الرصاص على جانب السيارة ، ثم سمعنا بوجود اطفال ، اوقفنا سيارتنا الخاصة بنا وذهبت الى سيارة المجني عليهما ، وكان المتهم قد ذهب الى السوبرماركت ، ثم قمت باخراج الطفلة من السيارة ، وكان لازال بها نفس ، وكانت اختها بين كرسي السائق والراكب ، ثم اخذت الطفلة الاولى وسلمتها لوالدها ، ثم عدت للبحث عن الطفلة الاخرى وكان قد اخذها شخص اخر ، وهذا مالدي )).
    — القاضي: متى واين حصل ذلك ؟

    • الشاهد : في شارع الكثيري ، قبل المغرب يوم عرفة.
      — القاضي : ما سبب قيامك بالذهاب الى سيارة المجني عليها ؟
    • الشاهد : عندما سمعت ان هناك اطفالا بداخلها.
      — القاضي : كم كانت المسافة بينك وبين سيارة والد المجني عليهما وقت اطلاق النار ؟
    • الشاهد : كنا في الخط العام وكانت تبعد حوالي اقل من ثمانية متر.
      — القاضي: كم كانت المسافة بينك وبين المتهم ؟
    • الشاهد : نفس المسافة.
      — القاضي: ماذا شاهدت على الطفلة عندما اخرجتها ؟
    • الشاهد : شاهدت دماء في الخلف.
    • القاضي: تعقيب النيابة العامة
    • النيابة: هل شاهدت دماء ام آثار شظايا على الطفلة الاخرى ؟
    • دماء ، حيث اني لم اعاينها.
    • النيابة : هل هذه الثياب التي على الطاولة هي الثياب التي كنت ترتديها يوم الحادثة ؟
    • الشاهد: نعم.
    • النيابة: تكتفي النيابة العامة بهذا القدر.

    — القاضي: محامو اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: هل كان المكان مزدحم بالمارة ؟
    • الشاهد: نعم.
    • محامي اولياء الدم: الى اين كان اطلاق الرصاص ؟
    • الشاهد : كان الاطلاق في الخلف ثم بعد ذلك اطلق في الجنب ، وكان الاطلاق وسط.
    • محامي اولياء الدم: كم عدد الطلقات ؟
    • الشاهد : لا اعلم.
    • محامي اولياء الدم: كم المسافة بين الاشخاص الذين صاحوا بان في السيارة بنات وبين المتهم ؟.
    • الشاهد : لا اعلم.
    • محامي اولياء الدم: كيف كان الصوت عالي ام منخفض ؟
    • الشاهد : انا سمعته.
    • محامي اولياء الدم: هل كانت السيارة شغالة ام لا ؟
    • الشاهد: كانت معكسة ولا ادري هل هي شغالة ام لا .
    • محامي اولياء الدم: انتهت اسئلتي سيدي القاضي.

    — القاضي : محامي المتهم.

    • محامي المتهم: عندما سمعت الناس يصيحون ان في السيارة بنات هل كنت راكبا في السيارة ام مترجلا ؟
    • الشاهد: كنت راكبا في السيارة.
    • محامي المتهم: كم كانت المسافة بينك وبين السيارة ؟.
    • الشاهد : اقل من ثمانية متر.
    • محامي المتهم : هل ساهدت البنات قبل الاطلاق او اثناء الاطلاق ؟
    • الشاهد : سمعت فقط.
    • محامي المتهم: هل تعرف احدا ممن سمعت منهم ان في السيارة بنات ؟
    • الشاهد: لا اعرف احدا.
    • محامي المتهم: هل كنت تحمل سلاح ؟
    • الشاهد: نعم.
    • محامي المتهم : انتهت اسئلتي

    كلمات وطلبات ختامية

    طلب محامي المتهم

    • محامي المتهم: ((سيدي القاضي ، اطلب من عدالة المحكمة النزول لمعاينة السيارة ، ومقارنة ماورد في كلام الشهود والآثار الموجودة على السيارة)).
    ممثل النيابة العامة في محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين المدعو حسين هرهره في عدن

    كلمة النيابة العامة

    • النيابة: ((عدالة المحكمة ، نكتفي يما قدمناه ، ونقول ان الادلة في قائمة الاثباتات اضافة الى شهود اليوم والذين اكدوا ان هناك بنات في السيارة وان القصد الجنائي كان متوفرا ، ونترك الامر لعدالة المحكمة)).

    كلمة محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: (( سيدي القاضي ، ما تم تقديمه من أدلة شرعية متعاضدة مع بعضها ، أكدت ارتكاب المتهم لجريمة القتل العمد باركانها الثلاثة ، ونطلب من عدالتكم اغلاق باب المرافعة مالم يكن هناك شهود نفي ، ونطالب بالقصاص الشرعي)).

    قرار المحكمة
    — القاضي: (( المحكمة وبعد اطلاعها على الدفع المقدم من محامي المتهم واسانيده وطلباته ، والرد عليه من قبل النيابة ومحامي اولياء الدم ، حيث تبين ان الدفع في موضوع قرار الاتهام ، كما تبين طلب محامي المتهم تقديم أدلته التي تثبت دفعه ، لذلك تقرر المحكمة ضم الدفع للفصل في الموضوع ، مع اعطاء محامي المتهم فرصة لتقديم مالديه.
    وقررت المحكمة تاجيل الجلسة الى يوم الاحد القادم)) .
    رفعت الجلسة ،،،،

    ختاما ..
    علانية الجلسات تعطي الفرصة للجمهور لمتابعة ما يدور في قاعة المحكمة ، ونشر ما يجري في المحاكمة هو امتداد وتكملة لعلانيتها ، خاصة وأن النشر يقتصر على إجراءات المحاكمة وهي مرافعات الخصوم وأقوالهم ومرافعات النيابة العامة والدفاع وكذلك أقوال الشهود.

    الحاضرين في الجلسة الرابعة من محاكمة المدعو حسين هرهره المتهم بقتل الطفلة حنين

    بقلم الصحفي أ. عبدالرحمن انيس فله الشكر منا في موقع شاشوف الإخباري

  • قصة دفاع قاتل حنين البكري حسين هرهره وأسباب قد تفلته من حبل المشنقه !!

    تفاصيل الجلسة الثانية من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري وكيف دافع عن نفسه وواجه والد الطفلة المكلوم بتهم جعلته يثور غضباً:

    كانت عقارب الساعة تشير الى الساعة 12 و 30 دقيقة ظهرا ، حين قرر القاضي رفع الجلسة واستجواب باقي شهود الاثبات في الجلسة القادمة التي قرر موعدها القادم بعد غد الاربعاء 26 يوليو 2023.
    اكثر من ثلاث ساعات دون فاصل قضتها المحكمة في استجواب المتهم وشهود الاثبات والاستماع لاستجوابات النيابة ومحامي اولياء الدم ومحامي المتهم.
    في الساعة التاسعة صباح اليوم الاثنين بدأ حراس المحكمة بايقاف دخول الراغبين في حضور جلسة المحكمة كون مقاعد قاعة المحكمة امتلات بالكامل ولم يعد فيها متسع ، وفي تمام الساعة التاسعة والنصف دخل جندي شاب من باب القاعة الامامي ليهتف بصوت جهوري عالي : (محكمة) ، لينهض الحاضرون وقوفا احتراما لدخول قاضي المحكمة فضيلة القاضي عصام صالح جرز ، والذي طلب من الحاضرين الجلوس بعد دخوله ..
    وبدأت الجلسة ،،

    طلب القاضي من عضو النيابة محمد المنصوب اعادة قراءة قرار الاتهام الذي تلاه بالامس والذي وجه الى المتهم تهمتين رئيسيتين :
    1- تهمة القتل عمدا وعدوانا لنفس معصومة الدم ، وهي المجني عليها الطفلة حنين ابراهيم سالم البكري.
    2- تهمة الشروع في قتل نفس معصومة الدم هي الطفلة راوية ابراهيم سالم البكري.
    بعد قراءة النيابة لقرار الاتهام ، بدأ القاضي بمواجهة المتهم :
    — القاضي : ما قولك في التهم المنسوبة اليك ؟

    • المتهم : انكر ما جاء في اتهام النيابة جملة وتفصيلا.
      — القاضي : تنكر التهمتين معا ؟
    • المتهم : انكر وجود قصد جنائي في قتل الطفلة.

    — القاضي: المحكمة تامر بقراءة قائمة ادلة الاثبات ومواجهة المتهم بها.
    قرأ امين سر الجلسة قائمة أدلة الاثبات من اجابات المتهم في محاضر جمع الاستدلالات ، والتي جاء فيها التالي :
    (( قال المتهم انه اطلق ست طلقات على سيارة ابراهيم البكري من الجانب الايسر وبعده قام الناس بادخاله الى سوبر ماركت قريب من مكان الحادثة واغلاق الابواب عليه ، وعلم هناك ان طفلة اصيبت داخل السيارة وبعدها اخبروه انها توفت ، وافاد انه فعل ذلك دفاعا عن النفس وانه كان معصبا ثم ندم على فعله ذلك ، وانه لم يكن يعلم بوجود طفلة في السيارة )).

    — القاضي : هذا كلامك صحيح ؟ والتوقيع والبصمة على محاضر جمع الاستدلال وفي محاضر النيابة هي توقيعك وبصمتك ؟

    • المتهم : انا وقعت على اوراق بعد التحقيق معي ولست متاكدا مما كتب فيها لاني كنت بدون نظارات ، لكن الفكرة اني اردت الحاق الضرر المادي فقط بسيارة البكري دفاعا عن النفس ، وكنت انوي لاحقا اصلاحها على حسابي ، ولم اكن اعلم ان هناك اطفالا في السيارة.

    — القاضي : ما هي روايتك لما حصل ؟

    • المتهم : خرجت يوم وقفة عرفة مع ابنتي الى شارع الكثيري ، وجاء والد المجني عليها عاكس الخط وصدم سيارتي ، ونزلت انا وطفلتي من السيارة ، وقلت له : سامحك الله ، لكنه تلفظ علي واصر باني غلطان وهجم على سيارتي ، قلت له انت روعت طفلتي وكانت طفلتي تمسك بيدي ، دخلنا انا وهو في مشادات وقام بلطمي ، جزع دباب ركبت معه الى البيت روحت ابنتي واحضرت السلاح بقصد الاضرار المادي بسيارته فقط.

    شهود الاثبات

    — القاضي يأمر بمواجهة المتهم بشهادة الشهود وقام امين سر الجلسة بقراءة افادات الشهود ..
    مضمون شهادة الشاهد الاول ع.ع.ا : (( كان الشاهد على سيارة مع صديقه في شارع الكثيري ، وعند وصوله الى سوبرماركت شاهد الناس تهرب وشاهد رجل بدين يرتدي قميص ابيض وسروال وبيده سلاح آلي ، وشاهده يقترب من سيارة ابراهيم البكري ويصوب سلاحه نحوها من مسافة متر ونصف ، واطلق عليها ست طلقات على الباب الايسر خلف السائق ، وطلقة من مثلث الفريم وطلقة في السراجات ، وعدة طلقات في الخلف ، وبعدها تم اخذ القاتل الى السوبر ماركت واغلقوا عليه باب السوبر ماركت ، وبعدها اتجه الشاهد نحو سيارة ابراهيم البكري وفتح باب السيارة فشاهد الطفلة راوية تبكي وهي جالسة على الثلاجة بين مقعد الراكب الامامي ومقعد السائق وظهرها على الفريم الخلفي ، وكانت تؤشر على اختها الطفلة حنين التي شاهدها على بطنها خلف السائق وكانت الدماء تخرج منها بغزارة ، قام احد الاشخاص بفتح باب الراكب واخذ الطفلة حنين وكانت جثة هامدة لا تتحرك وسلمها لوالدها الذي سقط وبكى واحتضن طفلته واخذها الى المستشفى )).

    • القاضي للمتهم : ما صحة شهادة الشاهد ؟
    • المتهم : صحيح كنت لابس نفس اللباس الموصوف ، واطلاق الرصاص على السيارة صحيح ولكنه كان بقصد الاضرار بالسيارة.
    • المحكمة تامر باستعراض شهادة الشاهد الثاني أ.ح.ع ، والذي جاء مضمونها : (( كان الشاهد امام سوبر ماركت بعد ان اخذ اغراض الى سيارته ، وفجاة شاهد القاتل ويدعى حسين هرهرة ماسك السلاح بيده نوع آلي ابو عطفة وكان فيه مخزنين وكان موجها سلاحه للامام بوضعية الاستعداد وكان يتلفت وكأنه يبحث عن احد ، ثم تقدم هرهرة الى سيارة البكري وهي نوع كورولا لون ابيض ، ووجه سلاحه الى السيارة من مسافة متر ونصف ، واطلق اكثر من خمس طلقات على السيارة ومشى امام السوبرماركت ، ومسكوه الناس وادخلوه الى السوبرماركت واغلقوا عليه الابواب ، وكان ذلك قبل المغرب يوم وقفة عرفة )).
    • شهادة الشاهد الثالث ( ص.أ.ص.م) : (( خرج الشاهد من منزله في الساعة الخامسة عصرا يوم عرفة الى امام السوبرماركت، وشاهد ابراهيم البكري ومعه شخص اخر وقد حصل بينهم حادث مروري ، ويفيد الشاهد بانه شاهدهم يتصايحوا ولم يتضاربوا ، ولم يشاهد ابراهيم البكري يعتدي على الشخص الاخر ولم يمد يده عليه ، وبعدها تدخل الناس وقالوا لهم احضروا المرور ليدخل بينكم ويحدد من الغلطان واحتكموا الى تصوير الكيمرات ، وبعدها اختفى حسين هرهرة فجاة ، وبعد حوالي عشر دقائق الى ربع ساعة ظهر ومعه سلاح الي وموجه للامام ، وعندها اختفى ابراهيم البكري ، ولاحظ الشاهد حسين هرهرة وكأنه يبحث عن ابراهيم البكري ، وبعدها شاهده يتقدم الى سيارة ابراهيم البكري نوع كورولا لون ابيض واطلق عليها ست طلقات تقريبا على جهة اليسار من السيارة )).
      — القاضي : ما قولك في كلام الشهود ؟
    • المتهم : الشهادات متناقضة من حيث ذكر عدد الطلقات ، مرة ست طلقات ومرة خمس طلقات.
    • القاضي : الشاهد يقول انه شاهدكم تتصايحوا ولم تتضاربوا ؟
    • المتهم : غير صحيح هذا الكلام.
    • شهادة الشاهد الرابع (م.ح.ع) ، وجاء مضمونها : (( حضر الشاهد على الباص حقه امام السوبرماركت يوم الوقفة قبل المغرب لشراء اغراض له ، وشاهد شخصين بينهم خلاف على حادث سيارة ، وكل واحد يقول للاخر انت الغلطان ، وبعدها دخل الناس بينهم وقالوا لهم اذا تريدوا تعالجوا المشكلة اذهبوا للمرور وعاينوا الكيمرات حق المحلات ، وبعدها اختفى هرهرة وعاد بعد عشر دقائق تقريبا ومعه سلاح آلي ابو عطفة وتوجه الى سيارة البكري ولم اسمعه يشحن الآلي ، ووجه سلاحه الى سيارة البكري ووجه تقريبا ست طلقات جهة اليسار في باب الراكب خلف السائق ، وطلقات اخرى على السيارة ، وبعدها تم اخذ هرهرة الى السوبرماركت وتم اغلاق الابواب عليه ، وافاد الشاهد انه لم يشاهد ابراهيم البكري يلطم هرهرة كف )).
      — القاضي : وما تقول في شهادة هذا الشاهد ؟
    • المتهم : ما ورد غير صحيح انه لم يشاهد والد المجني عليها يعتدي علي ، وبقية الشهادة مثل سابقاتها.

    *شهادة الشاهد الخامس ع.ع.س.ص ، وجاء في مضمونها : (( كان الشاهد في نفس شارع الكثيري ولكن على مسافة بعيدة من مكان الجريمة ، وكان في محل صالون الحلاقة ، وشاهد شخص متين يلبس قميص ابيض وسروال ويحمل سلاح الي ابو عطفة بيده ، وشاهده يدخل شارع الكثيري ، وبعد عشر دقائق سمع طلقات رصاص ست الى سبع طلقات )).
    — القاضي : لك تعقيب على هذه الشهادة ؟

    • المتهم : هو يقول انه كان في صالون الحلاقة وشاهدني ، ما ادراني ان كان شاهدني او لا.
      — القاضي : ما سبب ذهابك للمنزل واحضارك السلاح ؟
    • المتهم : لاجل ان اروح بابنتي.
      — القاضي: واحضارك السلاح ؟
    • المتهم : لكي اضر بسيارته ماديا.
    • القاضي : هل توجد بينك وبين والد المجني عليها مشاكل سابقة ؟
    • المتهم : لا ، ولا اعرفه من سابق.

    تقرير الطب الشرعي

    — القاضي يامر باستعراض مضمون تقرير الطب الشرعي ، الذي نص على الاتي:
    (( أثناء الكشف على جثة الطفلة حنين ابراهيم البكري ، البالغة من العمر ست سنوات ، تبين انها توفت بسبب طلقة نارية اخترقت جسدها من اعلى البطن ، ومرت من اسفل الظهر من الجهة اليمنى ، ادت الى هتك كافة الاحشاء البطنية ونزيف دموي ، وكان الاطلاق من جهة اليسار نحو اليمين وبمسافة تجاوزت المتر )).
    — القاضي : ما تقول في تقرير الطب الشرعي وفي التقرير الجنائي ايضا ؟

    • المتهم : يا سيادة القاضي عندي بنتين ، وكل الناس في شارع الكثيري تعرف كيف معاملتي لبناتي وحبي لهم ، تتوقع انا بلا مشاعر حتى اقتل طفلة عمدا ، السيارة كانت معكسة ولم اكن اعلم من بداخلها.
      — القاضي: سالتك عن قولك في ماورد في التقرير ؟
    • المتهم: لا اعلم.

    النيابة تستجوب المتهم

    بعد استئذان القاضي شرع عضو النيابة في استجواب المتهم ..
    — النيابة : عندما قال المتهم لوالد المجني عليها بان ابنتي معي ، افاده والد المجني عليها بالقول : وانا كذلك ابنتَي معي ، وهذا دليل على معرفته بان في السيارة اطفال .

    • المتهم : هذا الكلام غير صحيح.
      — النيابة : هل كان الشارع مكتظ بالمارة ؟
    • المتهم : لا اعلم.
      — النيابة : هل كان احد موجود بجانب السيارة عند تصويبك على السيارة ؟
    • المتهم : لا اعلم .
      — النيابة : هل كنت تتوقع ان في احد من الاطفال عند السيارة ؟
    • المتهم : العادة ان الطفل لما يسمع مشكلة يصيح ، لكن انا ما سمعت اي صياح ولا شي ، والسيارة كانت مظللة.
      — النيابة: كم كانت المسافة بين مكان الحادث وبين منزلك الذي ذهبت اليه لاحضار السلاح ؟
    • المتهم : حوالي خمسمية متر.
      — النيابة : هل شاهدت الناس يخرجون الطفلة من السيارة بعد اصابتها؟
    • المتهم : لا ، كنت داخل السوبر ماركت واغلقوا الابواب، ولم اشاهد صورة الطفلة الا وانا بين جدران السجن.

    محامي اولياء الدم يستجوب المتهم

    بعد اخذ الاذن من القاضي ، قام محامي اولياء الدم عارف الحالمي باستجواب المتهم:
    — محامي اولياء الدم: لماذا لم توجه ضرب الرصاص الى الاسفل ؟

    • المتهم : كان الاطلاق الى الاسفل.
      — لماذا كنت تتلفت وانت تحمل السلاح الآلي ؟
    • المتهم : طبيعي ان اتلفت.
      — هل سمعت صوت السيارة شغالة ؟
    • المتهم : هنا المشكلة ، لم اسمع صوت للسيارة يدل انها شغالة.

    طلب القصاص ودفع محامي المتهم

    في الجلسة تقدم المحامي عارف الحالمي محامي اولياء الدم الى عدالة المحكمة بطلب من ثلاث صفحات مطبوعة يتضمن مطالبة اولياء الدم بالقصاص الشرعي من المتهم حسين محمد حسين هرهرة لقتله الطفلة المجني عليها حنين البكري.
    وبعده تقدم محامي المتهم بدفع كتابي يقضي ” ببطلان قرار الاتهام الصادر من النيابة العامة لعدم توفر القصد الجنائي للمتهم في قتل المجني عليها”.
    وامر القاضي بتصوير الطلب والدفع لمحامي الطرف الاخر والنيابة.

    المحكمة تستجوب الشهود

    بعدها امر فضيلة القاضي عصام جرز باخراج الشهود من القاعة ، واستدعاءهم بشكل فردي للاستجواب امام المحكمة.
    كان القاضي يحث كل شاهد قبل بدء شهادته على ان الشهادة خالصة لله ، ويطلب منه القسم على المصحف بان لا يقول الا الحق ، ثم يستمع لشهادته ويسمح للنيابة ومحاميا الطرفين باستجوابه.
    كانت استجوابات محاميا المتهم تركز على نقطة اساسية وهي سؤال الشهود عما اذا كانت السيارة معكسة ام لا وهل بالامكان رؤية من داخلها من مسافة متر ام لا ، وكانت استجوابات محامي اولياء الدم للشهود تركز على نقطة اساسية هي ان اطلاق الرصاص كان على كبينة السيارة وليس اسفلها وان السيارة كانت شغالة ومكيفة.
    وبعد استجواب ثلاثة من الشهود ، قرر قاضي المحكمة استجواب باقي الشهود في الجلسة القادمة بعد غد الاربعاء 26 يوليو 2023 نظرا لضيق الوقت.

    نقاط اخرى على هامش الجلسة:

    • بعد رفع الجلسة اقترب والد المجني عليها ابراهيم البكري – الذي كانت ملامح التأثر باديا على وجهه – من المتهم حسين هرهرة وحاول الاعتداء عليه ، لكن رجال الامن حالوا دون ذلك ، وغادر القاعة وهو متأثر جدا.
    • لدى المتهم محاميان هما علي بارحمة وياسر شماخ، ولدى اولياء الدم محامي واحد هو عارف الحالمي ، وفي جلسة اليوم تقدم ثلاثة محامون بطلب الترافع عن اولياء الدم الى جانب المحامي عارف الحالمي ، فطلب منهم القاضي احضار توكيل من والد المجني عليها ، والمحامون هم : خالد علي ناصر الحوشبي ، وصالح عبدالله ( والد الراحلة زهراء صالح ) ، ومحمد البان عضو الهيئة الاستشارية في المجلس الانتقالي.
    • يوم امس ورد خطا في اسم عضو نيابة المنصورة المترافع في القضية ، حيث ان اسمه محمد المنصوب وليس محمد منصور ، ونعتذر له عن هذا الخطأ غير المقصود.
    • انا حريص على تدوين التفاصيل بالقلم ، ثم نشرها ، لأن الجلسة علنية والعلانية من مبادىء التقاضي والمحاكمة العادلة ، واحرص على النقل الحرفي لما يجري.
    • حضور جلسات المحاكمة ليس حصريا على عبدالرحمن انيس ، بامكان اي صحفي ان يدخل بكل اريحية ، لكن اغلب الزملاء ينامون في الصباح ، والشكر للزميل المصور اكرم عوض الذي حضر جلسة هذا اليوم.
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

Exit mobile version