مؤكد إنطلاق العملية نحو تحرير عدن من ميليشيات المجلس الإنتقالي المدعوم من عيال زايد في الإمارات للتمرد على الدولة اليمنية وتشطير اليمني إلى شطرين.. دولة ولا بديل عن الدولة.
نصر الله أبطال قوات جيشنا وأمننا في فرض سلطة الدولة وكسر التمرد ووضع حد لعبث وفوص الميليشيات.
القولت تحركت بقوة كبيرة وتتقدم نحو زنجبار وهروب للميليشيات.
وقد أكد مصادر مطلعة من محافظة شبوة على وصول تعزيزات للجيش إلى شقره تحت قيادة عزيز ناصر وبرفقته القائد عبدربه لعكب الشريف قائد القوات الخاصه في محافظة شبوه.
في نهاية المطاف لن يبقى الا اليمن وشعبه وجمهوريته ومادون ذلك زبد و اوهاما تذروها الرياح وستذهب جفاء.
5سنوات من الحرب والمشاريع الوهمية شمالا وجنوبا اثبتت ان اليمن لن تنهض الا واحدة ولن تمضي الى الامام الا واحدة.
لاحياة ولا بقاء الا لكل مشروع سياسي جامع لكل اليمن.
يحرضون على التحالف وانقلابيون بدعم قطري هكذا رد التحالف السعودي الإماراتي عبر قناته الرسمية (العربية).
يتحدث التحالف عن الانقلاب على الشرعية وهو الذي خرج من عبائته الانتقالي ودعم طارق الغير معترف بالشرعية وبدأ منذ اللحظة الأولى له في اليمن باختراق الشرعية وشراء مسؤولية سياسيين وعسكريين وإعلاميين أمثال نجيب غلاب موظف السفير السعودي الذي التقى مع الانتقالي وشن هجوم على الميسري أثناء مداخلته بقناة العربية للتعليق على تقريرها الذي يعد ردة فعل سياسية من تحالف فاشل دمر اليمن وأخفق في مهمته بل وخرج عنها وتآمر ويريد أن يشتري الجميع ليسبحوا بحمده.
الهجوم الإعلامي على الميسري ورفاقه الأحرار ليس بجديد ولن يزيد الأحرار الا إصرار وقوة وهو أمتداد للحرب التي يخوضها التحالف لإسكات الأحرار سواء عبر اذرعته وابواقه الإعلامية أو مرتزقته وأدواته السياسية والعسكرية التي يلوح بها كعصا لفرض هيمنته على اليمن شماله وجنوبه وما تهمة الانقلاب والأخونج الا أوراق يستخدمها التحالف ومعها كذلك تهمة العمالة لقطر وتركيا على اعتبار أن العمالة للسعودية والإمارات من صلب العقيدة الوطنية!.
لم يبقى للتحالف السعودي الإماراتي إلا أن يشكل حكومة جديدة مناصفة بين السعودية والامارات ويضعوا المزروعي رئيس ويحيى الشهري نائب له.
بات واضح ان انقلاب الحوثي كان مدبر له للدخول إلى اليمن والهيمنة عليها ولهذا يرى التحالف أن وجود الحوثي يطيل من أمد بقائه في اليمن ولذلك خلق انقلاب آخر وزاد من تعقيدات المشهد السياسي في اليمن واتجه نحو المهرة وسقطرى واستهدف الشرعية اما بتدجين من يسهل اخضاعه في الرياض او بمحاربة ماتبقى من وجود للدولة في المناطق التي يفترض أنها محررة!
كان الميسري ولا يزال رمز للشموخ والأنفة والكرامة والمقاومة والممانعة وبرفضه لهذا الاذلال والاستهداف الممنهج أحتل مكانة كبيرة لدى اليمنيين ويضاف لرصيده اليوم هجوم العربية عليه والذي يعد شهادة حية للتاريخ.
التقيت بمعالي وزير الداخلية أحمد الميسري قبل عدة أشهر في جلسة عامة جمعت قيادات امنية ومشايخ واعيان
واثناء الجلسة مع الوزير كان المتواجدين كثر ولم اجد فرصة للتحدث معه شخصيا واكتفيت بالاستماع لكلامه الذي لا يخرج عن اطار الوطن وهم الشعب وتأكدا لي ان فخامة الرئيس هادي وضع خلفه رجل اصبح يملك حاضنة شعبية كبيرة ومستعد في اي لحظة ان يوجه دعوة ثورية لعامة الشعب
سمعت كلام الميسري ووجدت في شخصيته صفات القيادة بكل ما تحمله الكلمة من معنى
قبل ان اعرف الميسري عن قرب وقبل ان يعلن الانتقالي النفير العام بعدن كنت اجهل من هو الرجل الذي سيكون بعد الرئيس هادي اذا قدر الله على وفاته والموت حق على الصغير والكبير وليس عيب. ان نفكر من سيكون الرجل في تلك المرحلة
الميسري بمواقفه الاخيرة الوطنية امتلك مفتاح الثورة وفي اي لحظة اصبح بأمكان الميسري ان يصدر خطاب متلفز يدعوا فيه عامة الشعب اليمني للخروج الى الساحات والتظاهر ضد التحالف العربي والمطالبة برحيله من اليمن بعد ماخذل شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي
وانا ابصم بالعشر انه سيخرج الشعب اليمني من اقصاه الى اقصاه من عدن والمهرة وحضرموت وتعز وصنعاء ومأرب والجوف وشبوة وابين وكل مناطق ارض اليمن السعيد سيتهيج كالبحر الغاضب ولن يوقفه احد حتى يرحل تحالف طعن الشرعية من اليمن
قبل شهرين استنكر السفير السعودي محمد ال جابر وادان مناورة عادية لقوات الشرعية في منطقة شقرة واشار الى خروقات اتفاق الرياض وذكر جبهة الحوثي في مارب وكان يتحدث بعتاب واضح على الشرعية بسبب مناورات عادية
وهذا ماكتبه آن ذاك:
وفي المقابل ال جابر التزم الصمت عن اعلان الانتقالي للحكم الذاتي الذي وضع اتفاق الرياض في سلة المهملات وفي ظل الاتفاق الذي لم يقر ال جابر بفشله يقوم الانتقالي بفتعال الفوضى في جزيرة سقطرى البعيدة عن صراع الحوثي ويسيطر على اجزاء واسعة منها
والمتحدث السعودي ال جابر في سبات الصمت والغفلة ولم يدين ويستنكر ذلك ولم يبدي عن قلقة من خروقات الاتفاق الوهمي ولم يقر بفشله
فبالله عليكم هل موقف من يدعي انه وسيط بين الشرعية والانتقالي ماحيد ? في اتفاقه
ام انه شريك في محاربة الشرعية من جهة ودعم الانتقالي والحوثي من جهة اخرى؟
اسم سيُدوَّن في تاريخ اليمن الحديث الذي تعصف به المؤامرات من كل مكان.
ما الذي يدفع هذا الشاب أن يقف كالجبل الشامخ في عمق تلك البحار بعيدًا عن المدد والعدد وفي جزيرة تتصارع عليها دول وعملاء الخارج والداخل؟
إنها القيم والمبادئ التي يرضعها الأحرار مع حليب أمهاتهم
إنها روح التحدي والتصدي لكل طامع
إنها شيم وقيم العزة التي لا تقبل المساومة والبيع في الأرض والعرض
يقف هذا الشاب في عمق تلك البحار ومعه كل الشرفاء من أهله، أهل تلك الجزيرة الجميلة سقطرى في وجه الدول الطامعة التي كشفت عن وجهها القبيح وأسفرت عن هدفها الحقيقي من مجيئها لليمن، فكانت سقطرى الفاضحة والكاشفة.
و إذا رأيت ألسنة النفاق توجه سهامها نحو شخص، ترجمه وتقذفه وتسبه بأبشع الصفات دون دين أو حتى مروءة العربي، فاعلم أنما أوجعهم، وأنهم ما سبوه إلا لثباته على مبدأ و كفاحه في سبيل تحريرهم من عبودية لا يقدرون العيش إلا بها.
و رحم الله الإمام الشافعي القائل: إذا أردت أن تعرف أهل الحق فانظر إلى سهام الباطل أين تتجه.
يتابع أهل اليمن في الداخل والخارج مواقفك أيها المحروس، وُيعِّلمون أبناءهم من خلالك مواقف اليمني الأصيل الذي وضع المال تحت قدمه وقال لها من تحت اخمصك الحشرُ، فلا تتبدل الثوابت بالمتغيرات، ولا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، و من تملص عن يمنيته وانتمائه عاش ذليلاً، لا تكرمه أرض ولا يأويه مكان.
سؤال بريء نسأله إلى أمنة الدولة، هل سيتم التمسك بهذا الشريف في سقطرى، أم سيتم الإطاحة به كما حدث مع من كان قبله، حين قالوا كلمة تؤمنون بها ولكن لا تستطيعون قولها لخنوعكم.
أخشى على محروس من هيمنة الرياض على شرعية هادي وحكومة معين، فهم يريدون اليمن تخلو من الرجال، ولكن إن حدث هذا فسيكون محروس قد أدى الذي عليه أمام الله ثم أمام التاريخ والأجيال التي لا بد أن نذكر اسم هذا الرجال كثيراً حتى يعلموا أن اليمن فيها من الرجال كنوز، ولكنهم إما مبعدون أو مقتولون.
اللهم احفظ سقطرى وأهلها من كل شر، وألف بين قلوبهم وانصرهم على من عاداهم.
اتقوا الله في سقطرى يا شرعية ويا تحالف ، هذه الجزيرة التي لم تراق فيها قطرة دم واحدة منذ عشرات السنين ، و اليوم يقصف أبنائها بالدبابات والمدفعية بادارة امارتية وتنفيذ عملاء الإمارات الذين باعوا شرفهم ووطنهم وضمائرهم بدراهم معدودة .
أناشد اشقائنا في المملكة أن يتوقفوا عن مراضاة الامارات ومهادنتها على حساب دماء شعبنا وعلى حساب اخوتنا وتاريخنا المشترك ، وعليهم أن يطردوا هذه الدولة الطائشة والحقودة والطامعة في بلادنا كما فعلوها مع قطر من قبل ، رغم ان شعبنا لم يتضرر من قطر كما تظرر من الامارات فلا خير في هذه الدويلة الصغيرة التي تتجرأ على أعرق الحضارات في المنطقة .
ماذا تريدون من سقطرى ..؟!

لا حوثي هناك ولا قاعدة ولا داعش ، جزيرة ليس فيها غير الطيور المهاجرة والاشجار المعمرة والمناظر الخلابة ، فما هي اعذاركم وذرائعكم ايها المستعمرون بلباس التحالف وبدعوى الاسناد ومحاربة الحوثي ، الواقع يشهد والقرائن واضحة انكم من اخرتم النصر واحدثتم الشقائق وغذيتم الخلافات وانشئتم ودعمتم المليشيات وامراء الارهاب وللاسف ان الشقيقة الكبرى تجاملكم وتغض الطرف عن جرائمكم على حساب اليمن ومن دماء اليمنيين ، فاتورة خسارة اليمن بوجودكم كبيرة والنصر ابعد ما يكون بوجودكم ، اذهبوا إلى غير رجعة ايها الامارتيين ، ارفعوا أيديكم وعبثكم ومالكم عن اليمن واليمنيين ، حرروا جزركم المحتلة من ايران إن كان لديكم شجاعة وقدرة ، أما سقطرى فلا أحد سيتنازل عنها أو سيصمت على عبثكم فيها .
أعلن إلاعلامي عاطف السقطري عن إحتمالية خروج سقطرى عن سيادة اليمن بسبب تمرد معسكرات قيادتها وافرادها من الضالع ويافع وتمولها الإمارات بالمال والعتاد الثقيل والمتوسط والخفيف بما في ذلك الدبابات والمدفعية ، وكتب على صفحتة هذ المنشور : “سقطرى ساعات قد تفصل أرخبيل سقطرى عن السيادة اليمنية للأبد”.
وأكد حدوث التمرد ونشوب المعركة بكل أنواع الأسلحة مستشار الرئيس اليمني د. أحمد عبيد بن دغر بعد إتصال أجراه مع محافظ سقطرى رمزي محروس وأعلن الخبر للشعب ، كما حمل التحالف السعودي الإماراتي مايجري في المحافظة اليمنية البعيدة عن مناطق الصراع التي ادعى التحالف تحريرها من أطماع إيران.
وكتب بن دغر:
“في السابعة والنصف صباحاً أكد لي محافظ سقطرى إندلاع القتال وبكل أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة في الجزيرة، الذين تمكنوا من السيطرة على اللواء يحاولون السيطرة على العاصمة حديبو، أنني أرجو أن يتدخل الرئيس ونائبه ورئيس الوزراء والأشقاء في المملكة لوقف هذه المعارك، فالمنتصر في هذه المعارك مهزوم. ليحفظ الله سقطرى وأهلها وكل اليمن.”
وكتب الإعلامي ياسر اليماني تفاصيل عن المتمرد “ناصر قيس” ومموله الإماراتي بحسب معلوماته:
ناصر قيس القائم بمهام قائد اللواء بحري في سقطرى باع هادي وباع السلاح وباع سقطرى مقابل خمسه مليون درهم اماراتي استلمها من المرزوقي وبعدها سيخرج يهتف ثوره ثوره ياجنوب للتغطيه على خيانته ووضاعته ونذالته وياليته كان يعلم ان الفلوس الذي استلمها جمعوها له من مراقص وخمارات دبي وأبو ظبي
الحدث كان له تأثير الصدمة لدى مؤيدين التحالف السعودي الإماراتي فعلق المستقلين من أبناء اليمن ساخرين ممن خرجوا يصيحون شكراً سلمان مؤيدين لما أسماه حلف الشر ويقصد بذلك “العدوان السعودي الإماراتي”
وعلى رأسهم الشاعر محمد عبدالله المسمري حيث كتب على صفحته: “معارك ضارية إلى قبل ساعتين بين قوات المجلس الانتقالي مدعومة سعوديا واماراتيا في سقطرى
وبين قوات شرعية هادي هذه عاصفه الحزم ذي جاءوا يساعدوكم بها”
كما ظهر محافظ محافظة سقطرى في فيديو أتهم فيه القوات القادمة من الضالع ويافع وأبين بمهاجمة المقاتلين من أبن الجزيرة وإجبارهم على الدفاع عن نفسهم:
محافظ سقطرى رمزي محروس يتهم القوات القادمة من الضالع وأبين ويافع بالاعتداء على أبناء سقطرى وإجبار أبناءها على القتال والدفاع عن انفسهم وجزيرتهم … pic.twitter.com/pySoruokkR
الانتقالي يعلن أن الإدارة الذاتية ستكون من خلال المحافظات والسلطات الشرعية كما هو الحال في شبوة ومارب وبإن لم يتبقى الا عدن وأبين ولحج والضالع وهي محافظات ما يعرف بإقليم عدن وسيتم منحهم الإدارة الذاتية كغيرهم .
أتى ذلك قبل ساعات في الموقع الرسمي للانتقالي والذي أوضح فيه أن قرار الإدارة الذاتية فقط مناورة لتحريك المياة الراكده وهو القرار الذي أعتقد بعض المخدوعين بالانتقالي انه قرار حكم الجنوب بشكل مستقل من خلال الانتقالي الذي يريد التملص من إعلانه الان.
الصورة المرفقة للنص الذي أتى في الموقع الرسمي للانتقالي
الكثير من الشخصيات نصحوا هذه الجماعة المعطلة للدولة والنظام والقانون في عدن، والتي تتبع الإمارات قيادة وتمويلاً تحركها عن بعد من أبو ظبي لتعطيل كل ما من شأنه تحقيق الإستقرار في جنوب اليمن بشعارات براقه ليسوا أهلا لها.
ومن تلك النصائح كتب مستشار رئيس الجمهورية اليمني عبدالملك المخلافي تغريدة يخاطبهم فيها:
“بعد ان ثبت وجود حالات مصابة بالكورونا في عدن أمام المجلس الانتقالي فرصة للتراجع عن خطوته التي واجهت رفض واسع وطنيا وعربيا ودوليا واتاحة الفرصة للحكومة لتتولى مسؤليتها في مكافحة جائحة الكورونا.
الحرص على سلامة ومصلحة المواطنين هو الدليل الوحيد انك تعمل من اجلهم.”
بعد خروجي من السجن أرسلت لي هذه الأم ولدها إلى البيت لتسأل عن اثنين من أولادها حلمي وحسين، قلت للابن الحقيقة أني لم التقِ بأحد منهم، لكن حلمي كان موجود عند الإماراتيين قبل سجني بأسبوعين في السجن القديم والشباب الذين لقيتهم أكدوا لي أنه تم تعذيبه إلى أن مات.
لست هنا مدافعاً عن حلمي، و إذا كان عليه اتهام وجرائم كان لا بد أن يُحاكم بالقانون أو يبقى في السجن إلى أن يتم تفعيل دور المحاكم مثل كل دول العالم، ولا يحق للإماراتي أن يعذبه حتى الموت ولا يرضى بهذا يمني أصيل.
ثم ما ذنب أخوه حسين الذي هو مخفي إلى الآن، كان في قاعة وضاح عند يسران المقطري، ثم أخفوه، وقد سألت آخر من خرج من قاعة وضاح قال لم يعد موجوداً ولا نعلم ما مصيره .
بقيت هذه الأم تبحث عن أولادها في كل مكان، تقف كل الوقفات في حر الشمس وهي مسنة ومريضة. كلمتني بالهاتف عدة مرات وفيها شوق الأم لولدها، ولا زال صوت بكائها لم يفارق مسمعي. بكت هذه الأم الأيام والليالي علَّ ضمير يسمع صوتها وبكاءها، كانت فقط تريد أن تسمع صوت ولدها، ربما اقتنعت أن حلمي قد مات تحت التعذيب، لكن كانت تريد سماع صوت الابن الآخر حسين.
ماتت دون أن يسمعها هؤلاء الظلمة الطغاة الذين انعدمت منهم الإنسانية. ماتت ليلة البارحة لتترك عنواناً لمأساة أم في عدن، ماتت دون أن تسمع صوت ولدها.
أسألكم بالله هل يرضى أحد بهذا؟ ثم يقول لك لماذا كل هذه الحملة على الإمارات وعبيدها