الوسم: الامارات

  • بروفيسور القيادات اليمنية تخطط لمدن يمنية حديثة!! لما التأخر إلى الآن .. ؟

    بروفيسور القيادات اليمنية تخطط لمدن يمنية حديثة!! لما التأخر إلى الآن .. ؟

    كل شعوب العالم تعمل من اجل بلدها وتصنع من مدنهم تحف معمارية للاجيال القادمة الا نحن حالفين يمين ان نجعل المدن اليمنية قرى مبهذلة وكتل خرسانية دون تخطيط. اقلها منطقة واحدة من اليمن كنا نريدها تشكل مدن مستقبل ومافيش فائدة فجينات العبث اينما نظرنا. الإخوة في الخليج سبقونا بعقود في اصلاح مدنهم.

    احدكم بيقول هم معهم فلوس. لكن انا على ثقة لو سلمنا ميزانية الاتحاد الأوروبي للقيادات اليمنية الموجودة في المشهد لن يخرجوا بأكثر مما تشاهدون ولو اعطينهم ٥٠ عام فالفاشل يوزع فقط فشله أفقي وعمودي ويجعله منهج. المشكلة اننا لانحتاج مال بقدر نظام تخطيط نلزم الكل به لتسهيل الخدمات والحياة ونتجنب مشاكل في المستقبل.

    مدينتي هنا تم تخطيطها القديم قبل ١٢٠ سنة, وهي بذلك التخطيط افضل من اي مدينة يمنية بتخطيط اليوم وبمئات المرات, بمعنى تخطيط ماقبل ١٢٠ سنة في الغرب افضل من تخطيط مدن اليمن اليوم, وهذا مش طبيعي اننا لانتعلم ولازلنا ندعمم. مدينة واحدة فقط نصنعها كمدينة للمستقبل بالتخطيط ونوفر المال لبنائها ككتتاب واستثمار وبعدها نعمم التجربة لكن مع الاسف نبني مدن وجمعات سكنية سع بيوت الفراخ.

    الصور لبرشلونة تم تخطيطها منتصف القرن التاسع عشر الى نهايته تقريبا ونحن الان في القرن ٢١

    بقلم البروفيسور ايوب الحمادي

    المصدر: facebook

  • مقابلة الرئيس رشاد العليمي الأخيرة كاملة من قناة العربية لما صدمتنا جميعاً (فيديو)

    كلمة فخامة الرئيس/ رشاد العليمي
    والتي تقتضي العديد من الرسائل المهمة وتوضيحات لبعض الأمور.
    بعض ماورد فيها:
    أبناء صنعاء والمحافظات التي ماتزال تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية بأننا لن ننساكم أنت شعبنا وأخوتنا ونحن قدمنا جميع التنازلات من أجلكم وليس من أجل الحوثي موقف المجتمع الدولي وبلأخص موقف دولة أمريكا…

    العليمي يعلن أن الحكومة غير قادرة على دفع الرواتب للشهر القادم…! الخ اليك التفاصيل من البداية والحلقة كامله/

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي: الشراكة مع التحالف استراتيجية والتمسك بالهدنة هدفه التخفيف من معاناة اليمنيين

    أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن إستمرار تمسك الشرعية بالهدنة الإنسانية الأممية على الرغم من رفض ميليشيا الحوثي الإرهابية تمديدها هدفه تخفيف المعاناة الإنسانية عن أبناء الشعب خصوصا في مناطق سيطرة تلك الميليشيات المدعومة من النظام الايراني.

    وقال في مقابلة تلفزيونية مع قناة العربية، ان عدم إلتزام الميليشيات الحوثية بفتح طرق تعز كان يمكن ان يكون مبرراً للحكومة الشرعية من أجل عدم تجديد الهدنة واعادة اغلاق مطار صنعاء الدولي، وإيقاف تدفق المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، غير ان الحكومة جعلت تخفيف المعاناة الانسانية هدفا رئيسا لها.

    واشار الى ان التنازلات التي قدمتها الحكومة الشرعية وموافقتها على إستمرار الهدنة من طرف واحد كان ولازال من أجل مصلحة الشعب وفضح إدعاءات الميليشيات الارهابية، بالمظلومية الزائفة.

    وأضاف “اليوم توقفت الحرب من طرف واحد الا من قبل الميليشيات التي أعلنت أنها ستستمر في مواصلة حربها، وهذا فضحها امام الشعب اليمني أولا والمجتمع الدولي بأنها ليست مشروع سلام”.

    وقال ان مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية والتحالف العربي، دعاة سلام لكنهم لا يجدون شريكاً للسلام من جانب الميليشيات الحوثية.

    وتطرق فخامة الرئيس إلى الموقف الدولي من مفاوضات تمديد الهدنة في ظل تعنت الميليشيات الحوثية الإرهابية، قائلا ان الموقف الدولي يضغط على الحكومة الشرعية بحجة أنها دولة عليها إلتزامات أمام الشعب اليمني والمجتمع الدولي، في حين ان الميليشيات لا تأبه لأي شيء على الإطلاق.

    واشار الى الموقف الدولي من التصعيد الارهابي الحوثي، سواء من قبل المبعوثين الاممي والاميركي وغيرهم ممن اكتفوا بإدانة تعنت المليشيات في عدم تجديد الهدنة.

    وقال ان تلك الادانات ليست كافية لردع هذه الميليشيات، “بل لابد من افعال تضغط عليها للمجيء إلى طاولة المشاورات وايقاف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار للشعب اليمني هذا هو المطلوب من المجتمع الدولي ومن المبعوث الاممي والمبعوث الامريكي وليس الإدانات”.

    وطالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، المجتمع الدولي “بتصنيف هذه الجماعة الارهابية كمنظمة ارهابية باعتبارها جزء من الحرس الثوري الايراني وحزب الله وهي جماعات مصنفة ارهابية فلماذا لا تصنف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية!!”.

    وأشار إلى الخطوة التي إتخذتها الإدارة الأمريكية السابقة بشأن تصنيف هذه الجماعة كمنظمة إرهابية، معتبرا إلغاء الإدارة الحالية لهذا التصنيف مكافأة للميليشيات تسمح لها بالتمادي والإستمرار في أعمالها الإرهابية وممارسة العنف ضد الشعب اليمني والنساء والاطفال وضد الممتلكات الخاصة والعامة.

    ولفت فخامة الرئيس إلى التشابه بين جرائم الميليشيات الحوثية وممارسات تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين، مؤكداً وجود تخادم بين المليشيات الحوثية وتنظيمي القاعدة وداعش وهو ما أثبتته الحكومة الشرعية بشكل عملي.

    وقال “كان لدينا معتقلين محكوم عليهم في قضايا ارهابية ومنها الاعتداء على المدمرة الامريكية (يو اس اس) كول تم الافراج عنهم من قبل الميليشيات الحوثية الارهابية وتم ايضا تزويدهم بالأسلحة والمعدات والاموال وأطلقوهم في المناطق التي تحت سيطرة الحكومة الشرعية للقيام بعمليات ارهابية ودارت مواجهات بين هذه العناصر ووحدات مكافحة الارهاب وقتل حوالى ثمانية من هذه العناصر في الضالع واستشهد علينا خمسة بمن فيهم قائد مكافحة الارهاب”، موضحاً أن هذا نموذج فقط من التخادم مع تنظيم القاعدة وتنظيم داعش الذي تم إبلاغ المجتمع الدولي به عبر أجهزة الإستخبارات اليمنية.
    كما تحدث فخامة الرئيس عن العلاقة بين ميليشيا الحوثي الإرهابية وإيران، مشيراً إلى أن هذه العلاقة ليست وليدة ما بعد العام 2000 بل بدأت تتشكل في اليمن في عام 1983 بالتزامن مع تكوين حزب الله في لبنان.

    وأضاف أنه كان على راس هذه المجموعة بدر الدين الحوثي والد زعيم الميليشيات الحالي عبدالملك، وصلاح فليته والد محمد المتحدث الرسمي باسم الحوثيين وقاموا بعمليات ارهابية في صنعاء من بينها القاء قنابل على سينما بلقيس وقتل حارس السينما في تلك الفترة واعمال اخرى ارهابية.

    واكد أنه تم ضبط وسجن بعضهم في حين هرب البعض الآخر إلى إيران في حينه ثم عادوا بوساطة مع الحكومة في عام 1986.

    وقال “يجب ان يكون واضحا عند الجميع ان المشروع الايراني جاء وفق خطة استراتيجية مبكرة وليست وليدة العام 2000 او 2004 فالقضية بدأت بعد عودة الخميني وبداية المشروع الإستراتيجي للتوسع الايراني في المنطقة”.

    واشار فخامة الرئيس إلى الجهود التي بذلتها الحكومة اليمنية خلال حروب صعدة الستة من أجل إقناع المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة بشأن الدعم الإيراني غير المحدود لهذه الجماعة من خلال تسليم ملفات بوثائق وادلة متعددة تؤكد ذلك.

    وشدد فخامة الرئيس على أهمية قرار مجلس الدفاع الوطني بشأن تصنيف ميليشيا الحوثي كمنظمة إرهابية وذلك رداً على تصعيدها في استهداف المنشآت النفطية والملاحة الدولية واستمرار الهجمات العسكرية على كل الجبهات، مستعرضاً أهداف هذا القرار والإجراءات المتخذة في هذا الجانب والتي تستهدف القيادات الحوثية والشركات والمؤسسات التابعة لها بهدف تجفيف منابع تمويلاتها.

    وأوضح فخامة الرئيس موقف المجتمع الدولي من هذا التصنيف، مشيراً إلى أن الحكومة لم تتلق أي إنتقاد من قبل سفراء الدول الغربية المعتمدين لدى اليمن.

    وجدد طمأنة الجميع بأن هذا التصنيف سيتجه لقيادات الميليشيات الارهابية الحوثية وسيتجه للمؤسسات التابعة لهذه القيادات والكيانات والافراد بمن فيهم اولئك الذين وضعهم التحالف والمجتمع الدولي في القائمة السوداء.

    وقال ” عندما تطالب المجتمع الدولي بتصنيف الجماعة منظمة ارهابية ينبغي ان تبدا انت ثم تطالب الاخرين بتصنيفهم، فنحن اتخذنا هذا القرار وبالتالي كان هناك لا اقول موافقة ضمنية ولكن لم يحصل اي انتقاد على الاطلاق من المجتمع الدولي لهذا القرار”.

    كما تطرق فخامة الرئيس إلى قضية صرف المرتبات وتعنت الميليشيات الحوثية على الرغم من المبالغ المالية الطائلة التي تجنيها كايرادات من دخول المشتقات النفطية وإستمرارها في نهب تلك المبالغ في مخالفة صريحة لإتفاق ستوكهولم الذي نص على توريدها إلى فرع البنك المركزي بالحديدة لتغطية مرتبات العاملين في القطاع العام بمناطق سيطرة الميليشيات.

    وأكد أنه ليس هناك أي مشكلة لدى الحكومة الشرعية بشأن صرف المرتبات في جميع انحاء البلاد، وأن الحوثي هو من لديه مشكلة مع هذا الاستحقاق، خاصة بعد أن أصدر ما أسماها مدونة السلوك الوظيفي التي تنص على انه من لا يوالي الميليشيات الارهابية فليس له مرتب وبالتالي هو يريد مرتبات ميليشياته.

    ونفى فخامة الرئيس وجود اي خلافات بين أعضاء مجلس القيادة الرئيس كما يتم إشاعته في بعض المطابخ الإعلامية المعادية أو منعه من العودة إلى عدن أو إحتجاز بعض الأعضاء في الخارج ومنعهم من العودة إلى الداخل.

    واكد أنه سيكون وجميع الأعضاء قريباً في العاصمة المؤقتة عدن.

    كما أكد أن مجلس القيادة مستمر في عمله ويعقد إجتماعات دورية عبر تقنية الإتصال المرئي ويتخذ العديد من القرارات بناءً على النقاشات التي تتم للملفات المدرجة ضمن جدول أعمال الإجتماع، لافتاً إلى تواجد الحكومة في الداخل وقيامها بواجبها على أكمل وجه ووفقاً للإمكانيات المتاحة وكذا إستمرار صرف المرتبات بانتظام للموظفين في القطاع العام.

    وقال ان الحكومة ستواجه إبتداءً من هذا الشهر مشكلات في مسألة صرف المرتبات بسبب إعتداءات الميليشيات الحوثية الارهابية على الموانئ النفطية والتي تسببت بتوقف تصدير النفط عقب اغراق المضخة التي ستكلف الدولة أكثر من خمسين مليون دولار لإصلاحها في مدة لا تقل عن ستة أشهر.

    واستعرض فخامة الرئيس في مقابلته الإصلاحات التي قام بها مجلس القيادة منذ تأسيسه لإعادة بناء المؤسسات، موضحاً أن المجلس بدأ بإعادة بناء القضاء ومؤسسات النيابة والمحاكم، التي تعمل اليوم على أكمل وجه في كل المناطق المحررة.

    كما تطرق إلى سير عمل اللجنة الامنية والعسكرية المشتركة وفق البرنامج الذي رفعته إلى مجلس القيادة وتم المصادقة عليه.

    واشار في سياق هذه الاصلاحات إلى ثلاث مراحل لعمل اللجنة، الأولى انشاء غرفة عمليات مشتركة في عدن، والثانية توحيد مسرح العمليات وربطه بغرفة العمليات بحيث تكون هذه الغرفة ممثل فيها كافة التشكيلات والوحدات العسكرية والثالثة هي مرحلة الدمج وهذه مرحلة تأتي متأخرة لا يمكن تنفيذها في الوقت الحالي في ظل إستمرار المعارك.

    كما تطرق فخامة الرئيس إلى عمليات التصحيح التي تجريها الحكومة الشرعية بتوجيهات من مجلس القيادة الرئاسي للدبلوماسية اليمنية حيث تمكنت خلال سنة من تخفيض عدد الدبلوماسيين من 376 إلى 326، وتخفيض عدد الملحقيات من 121 ملحق الى 91، مضيفاً أن الحكومة تناقش حالياً تقرير بشأن تخفيض عدد الملحقيات في الخارج إلى 10 او 15 ملحقية كما سيتم مراجعة كشوفات واسماء الدبلوماسيين على طريق تقليص عدد السفارات في الخارج.

    وبشأن معالجة مشكلة المبتعثين، قال فخامة الرئيس، أن الحكومة وبناء على توجيهات رئيس مجلس القيادة شكلت لجنة منها ومن القضاء والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة لحصر كل الطلاب المبتعثين في الخارج وإستبعاد غير المستحق وتثبيت المستحق، منوهاً بما حققته الحكومة خلال السنوات الاخيرة بشأن تخفيض فاتورة الابتعاث الخارجي من 12 مليون دولار في السنة الى 7 ملايين دولار.

    وأكد فخامة الرئيس على إستراتيجية العلاقة التي تربط اليمن بالتحالف العربي، مشيداً بالدعم الذي تقدمه دول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بشأن تحسين القطاعات الخدمية والتنموية.

    ووجه الرئيس في ختام اللقاء رسالة إلى المقاتلين من أبطال الجيش الوطني والمقاومة والتشكيلات العسكرية في مختلف جبهات القتال ضد الميليشيات، أكد فيها أن هذا الانقلاب المدعوم ايرانيا سيسقط سلماً او حربا ولن يقبل الشعب اليمني بهذا الوجود الايراني على الاطلاق.

    وفي رسالته لأبناء الشعب اليمني في مناطق سيطرة الميليشيات، أكد فخامة الرئيس أن كل التنازلات التي قدمها المجلس والحكومة ليست من اجل الميليشيات الحوثية الارهابية بل من أجل ابناء الشعب، مجدداً التأكيد على إهتمام الحكومة الشرعية بقضية صرف المرتبات.

    وحيا فخامة الرئيس الصمود الأسطوري لأبناء تعز في مواجهة المشروع الإيراني، مؤكداً في رسالته لأبناء المحافظات الجنوبية أن الحكومة تعطي أولوية لتحسين الخدمات في العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة وكذا لإعادة بناء المؤسسات.

    ولفت فخامة الرئيس إلى أنه ليس من مصلحة اي طرف عدم استقرار المحافظات الجنوبية، وان الذي يدفع لعدم استقرار هذه المحافظات هم الحوثيون والمشروع الإيراني لكي يسقطوا مجلس الرئاسة وليقولوا للمواطنين نحن الميليشيات النموذج الافضل لكم وليس مجلس القيادة الرئاسي أو الحكومة الشرعية.

    احد المعلقين “الحجرية شرارة ثورة”

    العليمي يعلن أن الحكومة غير قادرة على دفع الرواتب للشهر القادم .وضح اكثر الهدف من وقف تصدير النفط .الهدف تصفية الحكومة الشرعية وتسليم البلد للمليشيات .وقف تصدير النفط يمضي بشراكة متبادلة الأدوار بين المليشيات ولم يحصل ذلك من بداية الحرب إلا من بعد ما تم تمكين المليشيات من المحافظات الشرقية انتظروا تصعيد المليشيات شمالا وجنوبا وتفكيك الجيش من قبل اللجنة العسكرية وسجن كل القادة الشرفاء.المجلس الرئاسي أداة لأنهاء ما تبقى من شرعية .عودة عبدربة وإخراج الامارات من التحالف فالعليمي أداة قذرة سييسلم رقاب الرجال المليشيات اصحوا ياشعب

    المصدر: facebook + Youtube

  • عكاظ السعودية تبشر اليمنيين بهذه المنحة ومجلس القيادة يشارك في تركيع الشعب (فيديو)

    أين النفط اليمني ..! إلى اين تذهب إيرادات الموارد النفطية وأين تذهب كميات البترول الضخمه من حقول النفط اليمنيه التي تنهل منها الشركات يومياً مايزيد عن 700 الف برميل يومياً؟

    لماذا تخفي الحكومة اليمنية ومايسمى بمجلس القيادة الرئاسي تقارير ايرادات النفط وكل الموارد اليمنية وإلى متى ستظل تقنع الشعب أن موارده لا تكفي لتشغيل محطات الكهرباء..!

    هذا نص ما اوردته صحيفة عكاظ اليوم/

    زفت صحيفة عكاظ السعودية بشرى سارة للشعب اليمني بشأن مشكلة انقطاعات التيار الكهربائي، الذي تُعاني منه مختلف المحافظات منذُ فترة طويلة.

    وقالت صحيفة عكاظ في افتتاحيتها اليوم الإثنين:”إن الملك سلمان استجاب لطلب الحكومة اليمنية بتوفير المشتقات النفطية لتشغيل 70 محطة لتوليد الكهرباء في أنحاء الجمهورية اليمنية”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن “توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان تأتي استمراراً لمواقف المملكة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني”.

    وأوضحت الصحيفة أن “هذه التوجيهات تأتي لتؤكد حرص المملكة الدائم على دعم اليمن حكومة وشعباً، وبما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار والنماء للشعب اليمني الشقيق، والاستقرار الاقتصادي وتعزيز ميزانية الحكومة اليمنية، ورفع القوة الشرائية للمواطن، وتحسين الأوضاع الأمنية”.

    وبحسب الصحيفة فإن “هذا الدعم يضاف إلى ما تبذله المملكة منذ الانقلاب على الدولة اليمنية من قبل المليشيات الحوثية”.

    قناة سهيل تنشر فيديو منحة نفطية سعودية لإضاءة اليمن هه هه!

    المصدر: عكاظ

  • شاهد مقترح أمريكي لتقسيم اليمن 5 اقاليم غريبة تصدم اليمنيين وتثير إعجاب البعض!

    قال صحفي يمني ان الإدارة الامريكية قدمت مقترحا يقضي بتقسيم اليمن الى خمسة أقاليم ضمن حكم اتحادي يدير البلاد .

    وقال الصحفي مصطفى القطيبي في تغريدة له ان التقسيم الذي تقدمت به الإدارة الامريكية قوبل حتى اللحظة باعتراض سعودي وحكومي يمني .

    وأشار الى ان التقسيم بات خمسة أقاليم بدلا عن 6 .

    وأضاف موضحا :” مقترح أمريكي بريطاني بتقسيم ‎اليمن إلى 5 اقاليم:

    إقليم عدن:

    (عدن وأبين والضالع وشبوة ومعظم لحج)

    اقليم حضرموت:

    يضم (حضرموت والمهرة وَسقطرى)

    اقليم سبأ:

    ويضم (مأرب والجوف والبيضاء والمدريات الحدودية من صعدة وحجة بعمق20كم)

    اقليم ‎ازال:

    ويضم (صنعاء عمران المحويت ذمار ريمة ومعظم حجة وصعدة والحديدة وإب)

    اقليم الغرب والوسط:

    ويضم (الخوخة وحيس من الحديدة ومحافظة تعز وبعض مديريات من محافظة إب وبعض مديريات من محافظة لحج ومديرية من عدن هي (البريقة)

    هذا المقترح مايزال مرفوض من قيادة الشرعية ومن السعودية

    اصبحت الأقاليم 5 بدل 6 كما في مخرجات الحوار والمستفيد من هذا التقسيم الحوثي والانتقالي

    المصدر: هدن الغد

  • مصادرة 52 طناً من القات على الحدود السعودية واعتقال 421 متهماً

    السعودية تحبط محاولات تهريب 52 طنًا من القات المخدر.. واعتقال 421 متهمًا

    أعلن المتحدث الرسمي للمديرية العامة لحرس الحدود السعودي، العقيد مسفر القريني، إحباط محاولات تهريب 52.4 طن من القات المخدر، و807 كيلوجرامات من مادة من الحشيش المخدر في مناطق نجران وجازان وعسير والحدود الشمالية.

    وأضاف القريني، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، الأربعاء، أنه تم إحباط محاولة تهريب 475,166 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي، و145,597 قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر.

    وأكد المتحدث الرسمي لمديرية حرس الحدود السعودي القبض على المهربين المتورطين، وعددهم 421 متهمًا من بينهم 39 مواطنًا، و382 مخالفا لنظام أمن الحدود، بينهم 342 يمنيًا و38 من الجنسية الإثيوبية، وعراقيان.

    ونشرت “واس” صورا لقوات حرس الحدود وهي بجوار كميات القات والمخدرات التي تم ضبها، في إطار تحركات حرس الحدود السعودي المتواصلة لمنع تهريب الممنوعات والمواد المخدرة إلى داخل أراضي المملكة العربية السعودية.

    المصدر: وكالات

  • احترام غريب من شريك حقود .. ! هل اختارت الإمارات الدولة على الميليشيا؟ طبعاً لا

    ابوظبي – سبأنت :
    وقع وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، اليوم الخميس، مع وزير العدل الاماراتي عبدالله النعيمي، نيابة عن وزير الدولة لشؤون الدفاع، اتفاقية التعاون العسكري والأمني ومحاربة الإرهاب وذلك ضمن الجهود الرامية لتعزيز التنسيق العسكري والامني بين البلدين الشقيقين.

    وتأتي الاتفاقية تلبية لرغبة الطرفين بالتعاون المتبادل لما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما وتأكيداً منهما على الأهمية التي يوليها الطرفان للحفاظ على الأمن والسلم والاستقرار في الجمهورية اليمنية وتوافقاً مع الاتفاقيات الدولية والأعراف والمبادئ وقرارات القانون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني.

    وبحث الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الدفاع الاماراتية بأبوظبي، علاقات التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين في المجال الدفاعي والعسكري وسبل تنميتها بما يحقق المصالح المشتركة، إضافة إلى استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادل وجهات النظر بشأنها.

  • ما السّر وراء لقاء عدد من سفراء الاتحاد الاوروبي بوزير الداخلية اليمني (فيديو)

    وزير الداخلية يستقبل عدد من سفراء الاتحاد الاوربي

    الاعلام الأمني – عدن :

    التقى وزير الداخلية اللواء الركن ابراهيم حيدان، اليوم ، بالعاصمة المؤقتة عدن رئيس بعثة الاتحاد الاوربي غابرييل فينيالس وسفراء كلاًمن جمهورية فرنسا جان ماري صفا، وألمانيا الاتحادية هوبيرت ييغير، والسويسري توماس تورتيلا.

    واستعرض وزير الداخلية خلال اللقاء بحضور وكلاء قطاع الشرطة والامن ،والموارد البشرية والمالية ، والخدمات المدنية بوزارة الداخلية، الجهود الأمنية لتحقيق الامن والاستقرار بالمحافظات المحررة.

    واشاد وزير الداخلية بدور الاتحاد الاوربي في دعم الحكومة الشرعية في اليمن في عدد من المجالات موكداً على اهمية دعم الاصدقاء في الاتحاد الاوربي في تصنيف جماعة الحوثي و ادراجه في قائمة الارهاب لتهديده الأمن والسلام المحلي والدولي.

    ولفت اللواء حيدان إلى تعنت المليشيات الحوثية الارهابية ورفضها السلام ومحاصرتها لأكثر من 5 مليون مواطن في تعز ومواصلتها لتعزيز الجبهات في الفترة التي عكفت فيها الحكومة الشرعية لأجراء مشاورات السلام لتحقيق الامن والاستقرار.

    واوضح وزير الداخلية حول العلاقات الوطيدة الموثقة التي وردت في تقرير للامم المتحدة بين المليشيات الحوثية والتنظيمات الارهابية داعش والقاعدة واطلاقها سراح عدد منهم من السجون بعد سيطرتهم واستخدامهم لتنفيذ عمليات ارهابية في المحافظات المحررة.

    ونوه وزير الداخلية للتنسيق المشترك مع الاشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة وعدد من الدول الصديقةوالتي تكللت باحباط عدد من العمليات الارهابية التي كانت تستهدف المحافظات المحررة والموراد الاقتصادية وخط الملاحة الدولي.

    من جهته اوضح رئيس البعثة وسفراء الاتحاد الأوروبي إلى أن اللقاء يهدف للاطلاع على الأوضاع الامنية في المحافظات المحررة والصعوبات التي تواجه الاجهزة الامنية بوزارة الداخلية.

    مؤكدين على مواصلة الاتحاد الاوربي لدعم الحكومة الشرعية في المجالات المختلفة وادانتهم لانتهاكات حقوق الانسان التي تمارسها المليشيات الحوثية.

    الفيديو /

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الإجتماعي

  • كيفية إنهاء حرب اليمن للأبد بحسب مجلة فورين أفيرز الرائدة في التحليل العميق؟

    فورين أفيرز المجلة الرائدة للتحليل المتعمق والنقاش حول السياسة الخارجية والجغرافيا السياسية تنشر خبر بعنوان: كيفية إنهاء حرب اليمن الأبدية يمكن لواشنطن أن تساعد في التوسط في سلام دائم!

    بقلم ستيفن بومبر ومايكل وحيد حنا.

    في أبريل 2022 ، حققت الأطراف المتعارضة في الحرب الأهلية المدمرة في اليمن إنجازًا نادرًا. بعد ثماني سنوات من الصراع الوحشي ، وقعوا على هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة والتي حدت بشكل كبير من القتال الذي دفع دولة فقيرة بالفعل إلى أزمة إنسانية ضخمة. على الرغم من أنه لم يكن من الواضح ما إذا كانت الهدنة التي استمرت شهرين ستستمر حتى هذه المدة الطويلة ، فقد سمح بعض المراقبين لأنفسهم أن يأملوا في أنها قد تكون خطوة أولى نحو عملية سلام أوسع. ويعتقدون أنه في أفضل السيناريوهات ، قد يؤدي ذلك إلى تسوية سياسية للصراع الذي حرض المتمردين الحوثيين ، الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة من البلاد وتدعمهم إيران ، ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والسعودية المتحالفة معها. بقيادة التحالف الذي تلقى دعمًا لوجستيًا واستخباراتيًا خلال معظم فترات الحرب ، والأسلحة من واشنطن. لكن اتفاق الهدنة الذي تم تمديده مرتين انتهى في 2 أكتوبر / تشرين الأول ، واستأنف الحوثيون هجماتهم المتقطعة على البنية التحتية لتصدير النفط في اليمن. من غير الواضح الآن ما إذا كانت فترة راحة اليمن الهشة من الصراع الشامل ستستمر.

    بالنسبة للرئيس الأمريكي جو بايدن ، تعتبر الحرب في اليمن إرثًا مأساويًا ونهاية غير مريحة وغير مريحة. عندما تولى بايدن منصبه ، لم يخفِ رغبته في فك ارتباط الولايات المتحدة عسكريًا بسرعة بالنزاع ، ثم اقترب من عامه السابع ، لكنه ألزم أيضًا إدارته بالعمل على حل الحرب. ولدت هذه الاستراتيجية جزئياً من الندم. كان العديد من مسؤولي السياسة الخارجية ، بمن فيهم وزير الخارجية أنطوني بلينكين ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان ، يخدمون في عهد الرئيس باراك أوباماعندما وافقت إدارته ، في مارس 2015 ، على دعم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في حربهما ضد تمرد الحوثيين. بالفعل في عام 2018 ، أصدر العديد من هؤلاء المسؤولين الأمريكيين أنفسهم – بما في ذلك واحد منا – بيانًا عامًا يعترف فيه بالتكاليف الفادحة للحرب على الشعب اليمني ويشير إلى أن الولايات المتحدة لم تكن تنوي أبدًا تسليم التحالف الذي تقوده السعودية “شيكًا على بياض”. ” في آذار (مارس) 2021 ، قام اثنان من مسؤولي أوباما السابقين – مرة أخرى واحد منا ، إلى جانب روبرت مالي (الذي يخدم الآن في إدارة بايدن كمبعوث أمريكي خاص إلى إيران) – بكتابة مقال للشؤون الخارجية يستبق خارطة الطريق لإنهاء الحرب. التي ستحاول الإدارة اتباعها.

    لكن المساعدة في بدء حرب أسهل من المساعدة في إنهاؤها. على الرغم من أن الإدارة تحركت بسرعة لسحب دعمها للمجهود الحربي السعودي ودعم السلام بوساطة ، فإن انقضاء الهدنة يظهر التحديات بعيدة المدى التي يواجهها صانعو السلام المحتملون في اليمن . من غير الواضح ما إذا كان المأزق الحالي سيؤدي إلى تصعيد دراماتيكي جديد من قبل أي من الجانبين ، ولكن إذا حدث ذلك ، فلن يكون هناك طريق واضح للسلام ، وليس هناك سوى القليل الذي يمكن لواشنطن فعله لخلق واحد. مهما كان التأثير الإيجابي لجهود إدارة بايدن – وكان لها تأثير – فقد اقتربت الولايات المتحدة من نهاية ما يمكن أن يحققه نفوذها المتضائل على السعوديين والإماراتيين ، وليس لديها النفوذ اللازم لجلب الحوثيين إلى الطاولة.

    ومع ذلك ، هناك أسباب أخلاقية وعملية مقنعة لواشنطن لمواصلة المسار. قد تفتقر الولايات المتحدة في حد ذاتها إلى الوسائل لإنهاء هذه الحرب الرهيبة متعددة الأوجه ، لكن مشاركتها الدبلوماسية لا تزال مهمة. تفتح الدبلوماسية الأمريكية الأبواب في الخليج للوسطاء الذين قد لا يتمكنون من الوصول إلى حكومات المنطقة ، وتشحم عجلات عقد الصفقات. عندما يحين الوقت ، يمكن لواشنطن أيضًا الترويج لصيغة لمناقشات التسوية لا تشمل الخصوم الرئيسيين فحسب ، بل تشمل أيضًا الفصائل اليمنية الأصغر ، التي لها مصالحها وخلافاتها الخاصة وسيكون لديها الكثير لتقوله حول ما إذا كان هناك مستقبل سلمي. لهذه الدولة التي مزقتها الحرب.

    في الوقت نفسه ، يجب على الولايات المتحدة أن تتعلم ما تستطيع من مغامرتها في اليمن. وهذا يعني أنه يجب على صانعي السياسات تطوير ضمانات داخلية يمكن أن تساعد في توجيه البلاد بعيدًا عن أن تصبح طرفًا في مثل هذه الكوارث في المستقبل.

    إخترق

    عندما تولت إدارة بايدن السلطة ، ألقت بثقلها وراء خطة سلام من أربع نقاط لليمن كان مبعوث الأمم المتحدة آنذاك مارتن غريفيث يروج لها منذ عام 2020. وفقًا لاقتراح غريفيث ، ستوافق الأطراف المتحاربة أولاً على فتح مطار صنعاء و رفع القيود المفروضة على الشحن عن موانئ الحديدة ، ثم الموافقة على وقف إطلاق النار على مستوى البلاد ، ثم الموافقة على استئناف الحوار السياسي. تأمل كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة أن تخفف هذه الإجراءات من حدة الأزمة الإنسانية وتهدئ القتال حتى يمكن إجراء محادثات سلام هادفة.

    بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة التي أنهكتها الحرب بشكل متزايد ، والتي شهدت سيطرة الحوثيين على الصراع وتراجع الولايات المتحدة (بما في ذلك من خلال قرار إدارة بايدن بالتوقف عن بيع بعض الأسلحة الرئيسية المستخدمة في العمليات الهجومية) ، كانت خطة غريفيث منطقية. . ربما كانت حكومة عبد ربه منصور هادي اليمنية المعترف بها دوليًا أقل حماسًا ، لكن بالنظر إلى موقف التحالف السعودي ، لم يكن أمام هادي خيار سوى دعمها. ومع ذلك ، كان الحوثيون أكثر مقاومة. كان المتمردون على وشك هزيمة قوات هادي في محافظة مأرب: آخر معقل للحكومة في شمال اليمن وموقع منشآت النفط والغاز الرئيسية. لقد رأوا أن المكاسب من الضغط على مصلحتهم في ساحة المعركة أكثر من محاولة أيديهم في المفاوضات.

    غير الحوثيون رأيهم في النهاية ، لكن فقط بعد تآكل تفوقهم العسكري المفترض. مع تقدمهم في مأرب على مدار عام 2021 ، انتقل المتمردون أيضًا إلى محافظة شبوة في جنوب شرق اليمن. تجاوزت هذه الخطوة خطاً أحمر بالنسبة للإمارات ، التي تربطها علاقات عميقة بالميليشيات المناهضة للحوثيين في المنطقة ، والتي حشدت بعد ذلك وكلائها لطرد الحوثيين. (تنفي الإمارات لعب دور مباشر). ورد الحوثيون بتصعيد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة عبر الحدود على الأراضي السعودية والإماراتية ، مما أدى بدوره إلى مزيد من الغارات الجوية من الرياض على الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون والتي أصابت أهدافًا مدنية ، مما أثار إدانة دولية. كان المأزق الناتج عن ذلك مؤلمًا بدرجة كافية لكلا الجانبين بحيث استطاع بديل جريفيث ، الدبلوماسي السويدي هانز جروندبرج ، جلبهما إلى طاولة المفاوضات. في هذا السياق ،

    الدبلوماسية الأمريكية تفتح الأبواب في الخليج.
    كان بعض المراقبين قلقين من أن التوقف في القتال سيعطي ببساطة كلا الجانبين فرصة لإعادة تجميع صفوفهم قبل استئناف الأعمال العدائية. لكن من الناحية العملية ، منحت الهدنة المدنيين المحاصرين في البلاد مهلة ، خاصة بعد أن مددها الطرفان مرتين. كما أوقفت الهدنة الهجمات عبر الحدود على السعودية والإمارات. في الواقع ، حتى الآن بعد سقوطها ، لم تعد الأطراف المتحاربة إلى القتال على نطاق واسع.

    ورافق إعلان الهدنة تطورات أخرى واعدة. الأمم المتحدةاقترح ثلاثة تدابير لبناء الثقة من شأنها أن تكون بمثابة جسر إلى المرحلة التالية من المفاوضات. من جانبها ، قررت حكومة هادي تخفيف القيود المفروضة على الشحن إلى الحديدة والسفر الجوي التجاري من وإلى صنعاء. بالنسبة للحوثيين ، كان الهدف هو تخفيف حصارهم الجزئي لمدة خمس سنوات على تعز – ثالث أكبر مدينة في اليمن ومركز تجاري يربط بين شمال البلاد وجنوبها. وبعد وقت قصير من إعلان الهدنة ، أعلن هادي ، الذي كان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه عائق أمام جهود الاستيطان ، أنه سيتنازل عن السلطة لمجلس القيادة الرئاسي المؤلف من ثمانية أعضاء. (من المحتمل أنه وافق على ذلك بناءً على طلب الرياض). ثم قطعت هذه الإجراءات مسافةً ما نحو إرساء الأساس لما يمكن أن يصبح عملية سلام ذات مغزى.

    من الواضح أن السياسة الأمريكية لم تكن الدافع الرئيسي وراء هدنة أبريل والتطورات اللاحقة. يُعزى الاختراق بشكل أساسي إلى الأحزاب نفسها ، التي كانت قد قاتلت في ذلك الوقت حتى وصلت إلى طريق مسدود وكانوا مستعدين للراحة. ومع ذلك ، ساعدت تصرفات واشنطن بشكل واضح. لقد أمضت الولايات المتحدة ، على سبيل المثال ، عدة سنوات تشير إلى انفصال متزايد عن شركائها الخليجيين بشأن موضوع اليمن ، وهو ما شكل تصورات الحرب (وإن كان ذلك أثناء توتر العلاقات مع هذه الدول). في عام 2018 ، على سبيل المثال ، ضغطت واشنطن على الرياض وأبو ظبي لوقف حملة عسكرية استهدفت ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون. وأثارت قلق الحكومتين بإصدار ما اعتبره الخليج رداً صامتاً على هجوم 2019 على منشآت معالجة النفط في بقيق السعودية وضربة 2022 على أبوظبي. وكلاهما تبنى الحوثيون مسؤوليتهما. (وفقًا لمسؤولين استخباراتيين غربيين ، من المرجح أن الضربة السابقة كانت من تدبير إيران). بالإضافة إلى ذلك ، فإن قرار إدارة بايدن بوقف مبيعات عسكرية معينة كجزء من سياستها في اليمن قد حد من التخطيط العسكري للتحالف السعودي وقدرته التشغيلية. خوفًا من عدم قدرتهما على الاعتماد على الدعم الأمريكي ، بحلول منتصف عام 2021 ، بدأت كل من الرياض وأبو ظبي في البحث عن طرق جديدة لإدارة مخاوفهما الأمنية ، بما في ذلك عن طريق فتح قنوات مع طهران والسعي للخروج من الحرب في اليمن. أدى قرار إدارة بايدن بوقف بعض المبيعات العسكرية كجزء من سياستها في اليمن إلى الحد من التخطيط العسكري والتحالف السعودي وقدرته العملياتية. خوفًا من عدم قدرتهما على الاعتماد على الدعم الأمريكي ، بحلول منتصف عام 2021 ، بدأت كل من الرياض وأبو ظبي في البحث عن طرق جديدة لإدارة مخاوفهما الأمنية ، بما في ذلك عن طريق فتح قنوات مع طهران والسعي للخروج من الحرب في اليمن. أدى قرار إدارة بايدن بوقف بعض المبيعات العسكرية كجزء من سياستها في اليمن إلى الحد من التخطيط العسكري والتحالف السعودي وقدرته العملياتية. خوفًا من عدم قدرتهما على الاعتماد على الدعم الأمريكي ، بحلول منتصف عام 2021 ، بدأت كل من الرياض وأبو ظبي في البحث عن طرق جديدة لإدارة مخاوفهما الأمنية ، بما في ذلك عن طريق فتح قنوات مع طهران والسعي للخروج من الحرب في اليمن.

    كما عززت دبلوماسية إدارة بايدن المتعلقة بالجلد والأحذية تطورات الربيع الماضي. لقد قام فريق الأمم المتحدة المعني باليمن بكل المقاييس بعمل جيد في كل من صياغة الهدنة وتشجيع التقدم في إجراءات بناء الثقة. لكنها كانت ستكافح من أجل القيام بذلك بدون دعم قوي من الولايات المتحدة. ساعدت واشنطن في فتح الأبواب للأمم المتحدة مع السعوديين والإماراتيين وحتى الحكومة اليمنية. كما يسرت جهات فاعلة إقليمية أخرى محادثات السلام. لكن في النهاية ، أثبتت مشاركة الولايات المتحدة أنها حاسمة في تحقيق هدنة أبريل.

    أثر جديد

    لسوء الحظ ، على الرغم من كل التقدم الذي تم إحرازه في فصلي الربيع والصيف ، تعثرت الجهود المبذولة لتوسيع الهدنة وتمديدها في الأشهر الأخيرة. لقد أحرزت الرياض تقدمًا مهمًا – إذا أوقفته – نحو السماح بمزيد من الشحنات إلى الحديدة والرحلات الجوية إلى صنعاء ، وهما جانبان حاسمان لرفع قيود التجارة والسفر التي فرضها التحالف الذي تقوده السعودية ضد المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. لكن الحوثيين أظهروا القليل من الدلائل على تقديم تنازلات كبيرة من جانبهم ، والتي يبررونها بالقول إن الهدنة نفسها كانت بمثابة تنازل. والأهم أنهم فشلوا في رفع حصارهم عن تعز. بعد ذلك ، قدم الحوثيون مطالب إضافية ، بما في ذلك الإصرار على أن تدفع الحكومة رواتب الحوثيين العسكرية باستخدام عائدات تصدير النفط:

    ومع ذلك ، لا يزال الطرفان يقترحان العروض ويتبادلانها من خلال الوسطاء ولا يزالون يمتنعون عن الأعمال العدائية الرئيسية الجديدة. لكن كان هناك تصعيد في ضربات الحوثيين على البنية التحتية النفطية ، وإذا انهارت الهدنة بالكامل وظهرت معارك أكبر ، فمن غير الواضح ما الذي ستفعله أي قوة من خارج المنطقة لوقف العنف. سيكون لواشنطن تأثير محدود بالتأكيد. أصبحت الفجوة الأكبر في سياسة الإدارة الخاصة باليمن لعام 2021 – افتقارها إلى أي نفوذ ذي مغزى على الحوثيين – أكثر وضوحًا حيث عرقل المتمردون جهود السلام. اقترح بعض المحللين أنه يجب على الولايات المتحدة تصنيف الحوثيين مرة أخرى كمنظمة إرهابية أجنبية ثم استخدام الإلغاء كورقة مساومة ، لكن من غير المرجح أن يؤدي هذا التكتيك إلى الحصول على تنازلات كبيرة. علاوة على ذلك،

    جادل محللون آخرون بأن الكونجرس والبيت الأبيض يجب أن يقطعوا تقريبًا جميع مبيعات الأسلحة للسعوديين. ولكن على الرغم من أن الولايات المتحدة قد استخدمت نفوذها على الرياض وأبو ظبي لتحقيق بعض النتائج الجيدة ، إلا أن قوتها تتضاءل ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنها قلصت بالفعل بشكل كبير من إمداداتها من الأسلحة التي يمكن استخدامها في الحملة الجوية السعودية. على أي حال ، لدى الرياض وأبو ظبي أيضًا خطوط حمراء: إذا حاول الحوثيون السيطرة على مأرب أو المغامرة مرة أخرى في شبوة ، فمن المرجح جدًا أن يستأنف القتال بغض النظر عما تفعله واشنطن بمبيعات الأسلحة.

    علاوة على ذلك ، لا ينبغي للحوثيين ولا للسعوديين الحصول على الكلمة الأخيرة بشأن معنى السلام في اليمن. العديد من الأطراف والجهات الفاعلة لها أسبابها الخاصة للقتال في المنطقة. تمثل الفصائل التي تشكل مجلس القيادة الرئاسي الجديد طيفًا واسعًا من الآراء ، وتستمد الدعم من مصادر مختلفة ، وتشكل تحالفًا هشًا ضد الحوثيين. إن أفضل صيغة للتوصل إلى اتفاق سلام دائم من شأنها أن تجمع بين ممثلي هذه المجموعات ، فضلاً عن الفئات الرئيسية الممثلة تمثيلا ناقصا ، والتي تلعب دورا حاسما في الوساطة المحلية وبناء السلام ، مثل المنظمات النسائية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني. بدون تلك الجهود حتى لو السعودية والإماراتقرر الحوثيون التخلي عن جهودهم السياسية والعسكرية في اليمن ، فقد يجد الحوثيون أنفسهم يواجهون مقاومة مسلحة شرسة من الجماعات المحلية التي تدافع عن أراضيها من التعدي.

    يمكن لواشنطن أن تفعل المزيد لاستخلاص الدروس من مغامرتها في اليمن.
    بالطبع ، لن تكون الدبلوماسية الأمريكية وحدها قادرة على إجبار هذه المجموعة المتباينة من الجهات الفاعلة على الانخراط بجدية في جهود السلام. لكن لا يزال لها دور مهم ، بل وأساسي ، لتلعبه. طالما أن الأمم المتحدة تعمل على هزيمة اليمن ، فإنها ستحتاج إلى دعم واشنطن – إقناع أطراف الحرب التي لها نفوذ معها ، وحشد الضغط من الجهات الفاعلة الدولية التي قد تكون قادرة على شق طريق مع الحوثيين ، وفي يوم من الأيام ، مع الحظ ، تساعد تأطير مناقشات التسوية بطريقة تجعلها شاملة قدر الإمكان. بالنظر إلى انخراطها العسكري في مراحل سابقة من الصراع ، فإن الولايات المتحدة عليها التزام أخلاقي بفعل ما في وسعها للمساعدة.

    أخيرًا ، يمكن لواشنطن أن تفعل المزيد لاستخلاص الدروس من مغامرتها في اليمن. تعرف الولايات المتحدة بالفعل أن دعمها للسعوديين أثبت أنه يأتي بنتائج عكسية: فبالإضافة إلى المساهمة في المعاناة الرهيبة ، فقد ساعد في التسبب في الانتكاسات الاستراتيجية التي سعت إلى منعها. فالحرب الطويلة والعنيفة ، على سبيل المثال ، عمقت العلاقات بين الحوثيين وإيران. لقد زاد من حنكة الحوثيين العسكرية. وقد أدى إلى امتداد الصراع إلى كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    لكن على الرغم من أن إدارة بايدن اتخذت خطوة مهمة عندما توقفت عن دعم العمليات الهجومية في عام 2021 ، إلا أنها كانت أكثر ترددًا في تبني التغييرات القانونية التي قد تمنع الولايات المتحدة من الخوض في مستنقع في المستقبل. يقسم دستور الولايات المتحدة سلطات الحرب بين السلطتين التنفيذية والتشريعية للتأكد من أن القرارات المؤثرة بشأن الدخول في حروب خارجية جماعية ومدروسة. ومع ذلك ، لعقود من الزمان ، أصبحت السلطة التنفيذية متورطة بشكل متزايد في النزاعات دون إذن من الكونجرس. على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تكن جزءًا من حرب إطلاق النار في اليمن ، إلا أن مستوى مشاركتها – والذي جعلها في نظر العديد من المحامين الدوليين طرفًا في النزاع – جزء من هذا الاتجاه. قانون سلطات الحرب لعام 1973 ، الذي تم تمريره في نهاية حرب فيتنام ، كان يهدف إلى عكس هذا الاتجاه ، ولكن من الواضح أنها غير كافية. الطريقة الوحيدة لإعادة الكونجرس إلى دوره الدستوري هي من خلال التشريع التطلعي الذي يفرض متطلبات جديدة وأكثر صرامة بشأن متى وكيف يجب على الكونجرس أن يأذن بمشاركة الولايات المتحدة في النزاعات الخارجية ويعيد الإذن بها بشكل دوري.

    وقد توقفت مشاريع القوانين التي من شأنها أن تضع مثل هذه المتطلبات حيز التنفيذ في كل من مجلسي النواب والشيوخ. لكن صانعي السياسة سيكونون من الحكمة لدفعهم إلى الأمام. لن تأخذ أي خريطة طريق واشنطن إلى حيث تتمنى بلا شك أن تذهب: بالعودة إلى أوائل عام 2015 ، قبل أن تبدأ الولايات المتحدة في مساعدة المملكة العربية السعودية في قصف اليمن. هذا العالم لم يعد موجودا. الآن ، أفضل ما يمكن أن تفعله واشنطن هو مساعدة خصوم اليمن على إيجاد السلام بينما تمنع نفسها من تكرار نفس الأخطاء في المستقبل.

    المصدر: فريزر

  • سعودي يطلب من القيادي الحوثي محمد البخيتي الرد! فكان صادماً

    تحدي بين حساب سعودي مشهور بإسم (كلنا سلمان) على حساب عبدالله آل هتيلة بعد تغريدته التي قال فيها:

    الأخ محمد يقصد (محمد البخيتي).. أنت تعرف أن ولي العهد سيدي الأمير محمد بن سلمان يحظى بدعم الأسرة المالكة ويقف خلفه شعب جبّار ومليارات البشر من المسلمين في أنحاء العالم، وأنت تعلم أنه سيقود اعمار اليمن بعد استعادة الدولة اليمنية.
    ‏أما أسلوبك فعفى عليه الزمن ومستهلك إلا إذا كان من قيم المسيرة القرآنية.

    حساب (كلنا سلمان) كتب تغريدة رداً عليه قائلاً: اتمنى ان يرد عليك الحوثي البخيتي ويقول لا تشرفني اخوتك
    ‏البخيتي عنصر من ظمن العناصر التي تقتل ابنائنا وتطلق المسيرات على وطننا وتسعى لتدمير العباد والبلاد بدعم ايراني متواصل ليل نهار ثم تأتي وتخاطبه بأخي محمد.

    الرد جاء سريعاً من القيادي الحوثي محمد البخيتي في تغريدة الصق بها الصورة السابقة للتغريدتين وراح يكتب:

    بالعكس نحن نتشرف باخوة أبناء بلاد الحرمين لأننا وهم شعب واحد، ولكن والذي رفع السماء بلا عمد اننا سنمرغ في التراب أنف كل من يتطاول علينا منهم وندوس على عنجهيته في عقر داره، وكما اننا أرق قلوبنا بشهادة الرسول (ص) الا اننا في نفس الوقت اولو قوة وأولو بأس شديد بشهادة القرآن الكريم.

    المصدر: تويتر

  • لأول مرة يتواجدن ثلاث طائرات للخطوط الجوية اليمنية بمطار صنعاء منذ بدء الحرب(فيديو)

    ▪️خاص – (شاشوف) ما هو السر وراء تواجد ثلاث طائرات للخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء الدولي في وقت واحد لأول مرة منذ بداية الحرب العدوانية على اليمن عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء وحتى الان.

    ▪️بحسب تصريح مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف – وصول طائرتين للخطوط الجوية اليمنية قبل قليل إلى مطار صنعاء الدولي، لنقل ركاب الرحلة التي وصلت صباح اليوم وتعذر اقلاعها بسبب خلل فني.

    صورة من الإرشيف لثلاث طائرات تابعة لشركة الخطوط اليمنية في مطار صنعاء.

    صورة ليلية من حرم مطار صنعاء قبل قليل:

    صورة ليلية من حرم مطار صنعاء قبل قليل:

    لكن هناك اخبار من مصادر مؤكدة أن القادم خلال هذه الايام من حلول سياسية لأجل المصالحة الوطنية سيكون صادما لليمنيين! ويتوقع البعض في أن الطائرة التي هبطت قبل 40 دقيقة بمطار صنعاء الدولي قادمة من مطار مدينة عدن ولا تزال جاثمة بمطار صنعاء .. تحمل وفدا امميا او من الشرعية.

    علما انها تتبع الخطوط الجوية اليمنية، وحول تلك التوقعات يؤكد الشيخ عبدالعزيز العقاب رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات اسفل هذه الصور في هذا المقال، جميع الشكوك التي توحي بأن هناك انفراجه تقترب ليشرق فجر اليمنيين من جديد.

    عبدالعزيز العقاب في حسابه على موقع التواصل الإجتماعي تويتر: أخبار هامة قادمة ستحمل الكثير من النتائج الإيجابية عن الحوارات الجارية والوساطات القائمة بخصوص الأزمة اليمنية وسيكون في مقدمتها دفع رواتب جميع الموظفين كاملة وتبادل الموقوفين وفتح الطرقات والموانئ والمطارات وتحديد إطار شامل للمفاوضات القادمة بآليات جديدةوتفعيل دور الوساطة الوطنية.

    لكن هناك أخر تؤكد أن سبب تواجد طائرات اليمنية الثلاث في مطار صنعاء كان بسبب اعطال فنية فعلاً وحول ذلك يقول احدهم: طائرة ايرباص330 يتيمة تعرضت لعطل في المحرك وهي الان مقعدة في مطار صنعاء والمسافرون يرقبون من فجر اليوم وحتى قبل قليل في كل زوايا المطار عسى وتقلع بهم طائرة أخرى.. لا تفكر هكذا عزيزي المسافر فأنت في بلد محاصر وتحتاج لنصف يوم بحثا لتصريح من تحالف العدوان للسماح بهبوط طائرة بديلة!!!

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي

Exit mobile version