الوسم: الامارات

  • هيئة التشاور والمصالحة في عدن تطالب برفع العقوبات على أحمد علي عبدالله صالح

    هيئة التشاور والمصالحة في عدن تطالب برفع العقوبات على أحمد علي عبدالله صالح

    الصحفي فتحي بن لزرق.. في ختام أعمالها بعدن.. هيئة التشاور والمصالحة تطالب برفع العقوبات المفروضة على السفير أحمد علي عبدالله صالح..
    خطوة تأخرت كثيراً لكنها في محلها..

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • لكي لا تخسر! كل الشركات العالمية تنقل مقراتها من الامارات الى السعودية خلال 293 يوم

    المهلة الزمنية التي حددتها المملكة العربية السعودية لنقل المقرات الإقليمية للشركات العالمية من دبي إلى الرياض تقترب، الشركات حائرة تنقل مقراتها وتفوز، أو تبقيها وتخسر

    السعودية تناقش الإعفاء الضريبي للشركات الاقليمية والعالمية متعددة الجنسيات التي تنقل المقرات الرئيسية الى البلد.

    ينشئ عدم الشفافية بشأن التفاصيل التنظيمية من الرياض الخوف والهلع بين المدراء التنفيذيين.

    تحدث وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية إن الشركات الاجنبية التي حولت مقرها الإقليمي إلى السعودية هذا السنة بهدف تأمين عقود حكومية مربحة على الارجح أن تستفيد إعفاء ضريبي، حيث يخشى المدارء التنفيذيين من حالة فرض ضرائب عليهم في أكثر من ولاية قضائية.

    احصل على تحديثات الأخبار مجانا كل صباح على تيليجرام : انقر هنا

    قال الكثير من المسؤوليين التنفيذيون أنهم لم يتحققوا من تفاصيل النظام الضريبي بعد سنتين من اشعارهم بالموعد النهائي للنقل. قال الكثير أن مصدر القلق الرئيسي هو أنه في حالة عدم وجود اتفاق ضريبي بين السعودية وبقية دول الخليج يمكن أن يقع تحت إشراف المقر الإقليمي ، من الممكن فرض ضرائب على أرباح الشركات التابعة بشكل متكرر مرتين.

    وتحدث وزير الاستثمار خالد الفالح أنه سيصدر إعلاناً قريبا لتوضيح اللوائح. أعلنت السعودية ، أكبر مصدر البترول في العالم وأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، عن برنامج مقارها الإقليمية في عام 2021 ، مما تسبب في حدوث صدمة في الإمارات العربية المتحدة ، حيث تتواجد اغلب المكاتب الرئيسية للشركات الإقليمية.

    قال الفالح لصحيفة فاينا نشيـ ال تايمز: كل شيئ يسير كالمعتاد بالنسبة لهم في السعودية وخارجها. العمليات خارج المملكة العربية السعودية سيفرض ضرائب عليها في بلد عمليات تلك الكيانات. لن يختلطوا مع المقرات الإقليمية.

    “المبدأ التوجيهي هو أن مركبة RHQ ذات الأغراض الخاصة ، التي سيتم إنشاؤها في المملكة العربية السعودية ، سيتم فرض ضرائب عليها فقط مقابل الأرباح المحدودة – لا شيء تقريبًا – التي يحققونها داخل RHQ. . . وقال الفالح إن الدخل المحدود لشركة RHQ SPV سيحصل على الأغلب على إعفاء ضريبي.

    مخطط المقر الإقليمي هو جزء من خطة طموحة لتخفيف اعتماد المملكة العربية السعودية على عائدات النفط من خلال تحويل السعودية إلى مركز للتجارة والتمويل، من المقرر أن تنفق الشركات المملوكة للمملكة ، والتي تهيمن على الاقتصاد ، مئات المليارات من الدولارات على مشاريع أخرى خلال العقد المقبل ، مما يجذب الشركات متعددة الجنسيات إلى المملكة العربية السعودية.

    وهذا تم بالفعل منح حوالي 80 شركة ، بما في ذلك يونيليفر وسيمنز ، تراخيص لنقل مقارها الإقليمية إلى السعودية ، ومن المتوقع أن يكون مقر العديد منها في حي الملك عبد الله المالي بالرياض. أعلنت شركة PepsiCo في وقت سابق من هذا الشهر أنها نقلت مكتب رئيسها التنفيذي في الشرق الأوسط إلى السعودية.

    سلط البرنامج الضوء على المنافسة المتزايدة مع الإمارات العربية المتحدة، التي عملت لسنوات كمركز إقليمي للشركات متعددة الجنسيات من خلال نهج عدم التدخل في الأعمال التجارية ونمط الحياة الليبرالية اجتماعياً والمطارات المحورية.

    استجابت الإمارات ، التي ستبدأ في فرض ضريبة على الشركات بنسبة 9 في المائة في شهر مايو ، بحزمة من الحوافز لجذب الشركات. وعدت السعودية ، التي تفرض ضريبة دخل على الشركات بنسبة 20‎%‎ ، بتقديم حوافز خاصة بها ، بما في ذلك الإعفاءات من حدود التأشيرات وحصص التوظيف للمواطنين السعوديين لمدة 10 سنوات. لكن الشكوك حول الضرائب طغت عليها.

    تشعر الكثير من الشركات أنه ليس لديها خيار سوى الانتقال إذا أرادت الفوز بعقود حكومية مربحة في المملكة العربية السعودية ، وهي أسرع اقتصادات مجموعة العشرين نمواً حيث تم تخصيص المليارات للإنفاق على المشاريع الضخمة مثل مشروع مدينة نيوم الجديدة.

    عدم اليقين بخصوص الضرائب “يشل بعض الناس من فعل الأشياء. كان يبطئنا. وبعد ذلك تحدثنا قبل قليل عن ذلك اليوم وقلنا يا رفاق ، سنمضي قدمًا وننشئ هذا الكيان في الرياض “، قال المدير التنفيذي.

    وقال الفالح إن السعودية لا تريد تحميل الشركات تكاليف إضافية.

    وقال: “لقد أدركنا أنه يتعين علينا بذل كل ما في وسعنا من خلال السياسة والتنظيم لضمان عدم تعرض الشركات لمخاطر أو تكاليف إضافية من الولايات القضائية البديلة لإدارة عملياتها الإقليمية ، وأكبرها بالطبع هو الضرائب”.

    قال أحد المستشارين إن متطلبات جميع كبار المدراء التنفيذيين للإقامة في المملكة العربية السعودية قد تم توسيعها لتشمل احتياجاتهم باستئجار أماكن إقامة ودفع رواتبهم في بنك مقره في السعودية.

    قال: “إنها تزداد صعوبة”. “كل شهر يصبح استئجار مسكن ومساحة مكتبية أكثر تكلفة مع انتقال الآخرين إليه – لا يوجد ما يكفي من المعروض”. كما شكل تأمين التعليم الدولي للأطفال تحدياً ايضاً.

    قال أحد المدراء التنفيذيين إن شركتهم أنشأت مكتباً رئيسياً اقليمياً سعودياً للإشراف على العمليات بدول الخليج الأخرى مثل البحرين والكويت وعمان وقطر. سيستمر مكتب الإمارات كمقر إقليمي لمنطقة الشرق الأوسط الأوسع.

    للتأهل كمقر إقليمي بموجب خطط المملكة العربية السعودية ، يجب أن تشرف القاعدة على العمليات في دولتين أخريين على الأقل. لكن مايكل بيسي من مجموعة ألبرايت ستونبريدج للاستشارات قال إن أحدث المعلومات من وزارة الاستثمار هي أن المقر الإقليمي في المملكة يجب أن يكون بمثابة قاعدة للمنطقة كلها.

    قال بيسي: “الاحتياجات أصبحت أكثر صرامة – الشركة التي تواصل اعتبار دبي مقرًا إقليميًا لـ [الشرق الأوسط وشمال إفريقيا] لن تكون مقبولة على الأرجح”. “لذلك تحتاج الشركات إلى التفكير في كيفية وصف مكاتبها في دولة الإمارات للمضي قدمًا.”

    المصدر: وكالات + فاينانشال تايم

  • وول ستريت تكشف بالادلة وجود خلاف حقيقي بين السعودية والامارات ليس وهماً!

    تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” صدر، الجمعة، يكشف عن تصاعد حدة الخلافات بين الإمارات و السعودية بشأن عدة ملفات، أبرزها اليمن والنفط وغيرها، وهو أمر قلل من شأنه مراقبون من كلا البلدين واعتبروه مجرد “اختلاف” في وجهات النظر.

    الصحيفة تقول إن كبار قادة البلدين ابتعدا عن المشاركة في الأحداث التي استضافاها مؤخرا بشكل مقصود، وفقا لمسؤولين خليجيين. واستشهدت بذلك بما شهدته قمة لقادة الشرق الأوسط عقدت في أبوظبي في يناير الماضي وغاب عنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رغم حضور حكام الأردن ومصر وقطر وغيرهم فيها.

    تضيف أنه قبل ذلك بنحو شهر لم يحضر كبار قادة الإمارات العربية المتحدة قمة صينية عربية رفيعة المستوى عقدت في الرياض.

    الصحيفة أشارت إلى أن هذا “التجاهل” المتبادل كشفت عن تصاعد حدة الخلافات بين البلدين الجارين الحليفين للولايات المتحدة واللذان سارا على مدى سنوات بخطى متقاربة بشأن السياسة الخارجية للشرق الأوسط.

    الصحيفة كشفت أيضا أن مستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان زار السعودية عدة مرات لمقابلة ولي عهدها، لكن مع ذلك فشلت هذه المحاولات في تخفيف التوترات، بحسب مصادر مطلعة.

    وتنقل الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الشيخ طحنون لم يتمكن في واحدة من هذه الزيارات على الأقل والتي جرت بعد قمة أبوظبي، من تأمين لقاء مع ولي العهد السعودي.

    الحرة الحقيقة أولا

  • خبير جيولوجي ينشر الخرائط الزلزالية في ⁧‫اليمن ويكشف النطاقات الأكثر خطورة

    الخرائط الزلزالية في ⁧‫اليمن‬⁩ ..
    ‏الخريطة الاولى توضح ⁧‫الزلازل‬⁩ الكبيرة التاريخية التي حدثت في اليمن حتى 1994
    ‏الخريطة الثانية توضح تقسم اليمن الى انطقة زلزالية .. اهمها او اكثرها خطورة هو النطاق 3 (خليج عدن) و 7 (البحر الاحمر) ثم 9 (وسط اليمن -ذمار وما حولها) والباقي اقل خطورة.

    خبير جيولوجي ينشر الخرائط الزلزالية في ⁧‫اليمن ويكشف النطاقات الأكثر خطورة

    الدكتور: عبدالغني جغمان خبير جيولوجي واستشاري في تنمية الموارد الطبيعية وتطبيق مبادئ الحوكمة بما يساعد على استدامة التنمية.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الح رب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام.

    بين تصعيد “الحوثي” والجهود الدولية بشأن الهدنة اليمنية.. نشوب حرب جديدة؟

    في حين تسعى الأطراف الدولية والإقليمية خاصة الخليجية منها، إلى تجديد الهدنة اليمنية وخلق بصيص أمل في نفق الأزمة اليمنية، زادت ميليشيات “الحوثي” الموالية لإيران من تصعيدها القتالي ضد قوات الجيش اليمني على مختلف الجبهات، إلى جانب التهديد المستمر بالعودة للقتال وإفشال جهود التهدئة.

    تابعونا على تيليجرام

    إزاء ذلك حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الحرب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام، مما يعني أن هذه الجماعة الإرهابية ليس لديها نية جادة للجلوس على طاولة المفاوضات لإحداث عملية الاستقرار، ولا سيما تجاهل دعوات رئيس “مجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي، حول مواصلة الحوار والتفاوض بما يؤمن ويحقق السلام للبلاد.

    من هذا المنطلق، تثار عدة تساؤلات حول عدم رغبة جماعة “الحوثي” في العودة إلى طاولة الحوار بشأن الهدنة في البلاد، وفرص حدوث محادثات بين السعودية و”الحوثيين” قد تفضي إلى إنهاء الوضع المتأزم في اليمن وإحياء السلام والاستقرار الشامل، بالإضافة إلى تداعيات عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، واحتمال استمرار المواجهات العسكرية المحتدمة، ومصير الملاحة البحرية الدولية وسط تهديدات “الحوثيين” المستمرة.

    “الحوثي” وراء الفشل؟

    مصادر ميدانية في جنوب مأرب، أكدت مؤخرا، بأن الميليشيات “الحوثية” شنّت هجوما واسعا على مواقع القوات المرابطة في مديرية حريب جنوب المحافظة خلال الأيام الماضية، ما أدى لمقتل خمسة جنود وإصابة آخرين في صفوف قوات العمالقة المرابطة في المديرية منذ مطلع العام الماضي.

    المصادر ذاتها وفق “الإمارات اليوم“، قالت إن، الميليشيات رفعت من حدّة تصعيدها القتالي من خلال استخدامها مختلف الأسلحة في هجوم جنوب مأرب الذي استمر لساعات، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من صد الهجوم وتكبيد “الحوثيين” خسائر كبيرة، موضّحة بأن الهجوم استهدف مواقع محررة في جبال بوارة غرب جبهة أراك جنوب غرب حريب، وهي مواقع استراتيجية مطلة على عقبة ملعاء والطريق الرابط بين مأرب وشبوة من جهة حريب.

    تصريحات طارق صالح، ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، جاءت في وقت يسعى فيه المجلس بقيادة العليمي وسبعة أعضاء، لإعطاء فرصة للجهود الدولية والإقليمية بغية إطلاق عملية سياسية تفاوضية شاملة تُفضي إلى إنهاء الانقلاب والعودة إلى المسار الانتقالي التوافقي الذي انقلبت عليه الميليشيات “الحوثية”.

    المصادر الرسمية اليمنية نقلت عن طارق صالح الذي يقود “قوات المقاومة الوطنية” و”ألوية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي من البلاد، أنه تفقّد عددا من معسكرات التدريب التابعة لـ”ألوية حراس الجمهورية”، ومواقع عسكرية في خطوط التماس بجبهات الساحل الغربي.

    في الواقع اليمن اليوم يعيش في حالة حرب مع جماعة “الحوثي” الإرهابية ولم تتوقف بعد، وإن كان الوضع الحالي في وضع هدنة، لكنها هدنة قابلة للانفجار؛ ذلك لأن “الحوثي” لا يزال يواصل اعتداءاته وخروقاته ولم يلتزم بأي حلول يتم اقتراحها من قِبل الوسطاء، حسبما يوضح الكاتب والباحث السياسي اليمني، الدكتور ثابت الأحمدي.

    الأحمدي يضيف لموقع “الحل نت”، أن “تجربتنا مع هذه الجماعة طويلة في الحوارات والمؤتمرات، وكل حوار أو مؤتمر يفضي إلى حرب، والسبب مليشيا الحوثي الإرهابية”. وعلى أية حال جنود الحكومة اليمنية الشرعية لا يزالون اليوم في جبهات القتال صامدين، دفاعا عن البلاد، وعن شرعية الدولة، وقيادة الشرعية برئاسة الدكتور العليمي، التي بدورها أيضا تواصل عملها في إطار اهتماماتها ومسؤوليتها، وفي المحصلة النهائية لا بدّ أن تنتصر إرادة الشعب وشرعيته.

    وكالة “سبأ”، أكدت على لسان طارق صالح أن أهداف اليمنيين الأولى تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام، وحماية قيم الجمهورية، وصون حقوق الشعب، سلما أو حربا. وقال طارق صالح إن “حالة اللاحرب واللاسلم لن تستمر إلى ما لا نهاية وحتما سيُوضع لها حدّا، وإن الشعب اليمني سيتخذ كل ما بيده من خيارات لاستعادة الدولة”. مؤكدا أن الانتهاكات والجرائم “الحوثية” بحق المدنيين لم ولن يتم السكوت عنها وستُقابل بحزم.

    هذا وكانت الميليشيات “الحوثية”، دفعت بتعزيزات قتالية كبيرة إلى جبهات مأرب المختلفة، خلال فترة الهدنة الأممية، والأشهر الأربعة التي تلت رفض الميليشيات تمديد الهدنة في تشرين الأول/أكتوبر 2022، استعدادا لشنّ هجمات باتجاه منابع النفط والغاز في مأرب.

    فرص التفاوض

    طارق صالح يرى أن أي حلول سلمية بجهود أممية ودولية لا بدّ أن “تصون أولا تضحيات الشعب اليمني وتضمن حقّه في أن يحكم نفسه بنفسه عبر صناديق الاقتراع، بعيدا عن خرافة الولاية ومزاعم الحق الإلهي التي تتذرع بها سلالة الكهنوت الحوثي لتملك رقاب اليمنيين، وأن أي حلول مقترحة تخرج عن هذه القاعدة فلن تكون مقبولة على الإطلاق تحت أي مبرر كان”.

    الباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن للسياسيين مسارهم السياسي الخاص بهم، يفاوضون، يحاورون، يناورون، وللسياسة نفَسُها الطويل، لا سيما وأن ثمة ضغوطا إقليمية ودولية على قيادة الشرعية في تقديم المزيد من التنازلات وقد فعلت ذلك، ولا ضير أيضا ما دام التنازل من أجل الشعب، لأن قيادة الشرعية ترى نفسها مسؤولة عن الشعب اليمني بكامله، بما في ذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة “الحوثية”، والشرعية تتعاطى بمسؤولية متناهية تجاه الشعب اليمني قاطبة، فيما “الحوثي” هو المتعنت تجاه عملية السلام.

    الأحمدي يقول إنه تم منح “الحوثي” العديد من الفرص، وتمت دعوته للتّعقل وتغليب مصلحة الشعب، وتمت مساعدته على ذلك، ودعوته إلى عدة مؤتمرات، آخرها المشاورات اليمنية اليمنية في الرياض، ومع ذلك يرفض أي تعاطي سياسي أو تقديم أية تنازلات من أجل الشعب.

    على الرغم من أن التحركات الدبلوماسية تسعى لتجديد الهدنة الأممية، غير أن الأطراف الدولية والإقليمية تسعى للتحرك بفعّالية أكبر من أجل استغلال توقف القتال، للوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء حالة الحرب. وقد عملت الوساطة العُمانية بين السعودية و”الحوثيين”، طيلة الأشهر الماضية ضمن هذا الإطار، وسط ترقب لما ستؤول إليه، خصوصا بعدما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أممي، في 17 كانون الثاني/يناير الماضي، قوله إن التفاوض بين الرياض و”الحوثيين” يتم حول خريطة طريق مرحلية للتسوية.

    الوضع في اليمن ينظر إليه جميع الأطراف الفاعلة من منظور واحد وهو التأكيد على أهمية الوصول إلى سلام دائم ينهي الحرب، لكن جماعة “الحوثي” يبدو أنها تريد أن توصل إلى ذلك وهي على رأس سدة الحكم، وبالتالي يرى الخبراء أن التعقيدات في المشهد اليمني كبيرة. وقد أشار إلى ذلك، وزير الخارجية اليمني الأسبق عبد الملك المخلافي، حيث قال إن “الوضع في اليمن أعقد من أي تبسيط، والمشكلة أكبر من أن تُحلّ بالنوايا الحسنة”.

    طهران “رأس الحربة”؟

    وسط ترقّب حذر وحالة تفاؤل الشارع اليمني في كل مرة بشأن الخطوات التي من المأمول أن تضع بلاده على طريق العودة إلى السلام والاستقرار، فإن عقبات “الحوثيين” التي لا تنتهي تقوض هذه الجهود في كل مرة، وفق مراقبين.

    .

    في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي كشفت تقارير عن وضع جماعة “الحوثي” عراقيل جديدة أمام المشاورات الجارية برعاية “الأمم المتحدة” ووساطة سلطنة عُمان، ونقل عن مصدر حكومي قوله إن تلك العراقيل تمثلت في “اشتراط جماعة الحوثي السماح لجميع السفن بالدخول إلى موانئ الحديدة من دون تفتيش، فضلا عن تقديم وجهتين ملاحيتين للرحلات الجوية من مطار صنعاء”.
    في حين تمثلت البنود المتعلقة بالجوانب الإنسانية من رواتب الموظفين وفتح بعض الطرق وإطلاق الأسرى، إذ تم التوصل إلى حلول مقنعة لجميع الأطراف مع توسيع عملية وقف إطلاق النار ووضع مراقبين لتنفيذها. ولاحقا تردد أن أطراف الصراع توافقت على كل تفاصيل الملف الإنساني، وكذلك التوافق على صرف رواتب المدنيين والعسكريين وفق بيانات عام 2014، في إشارة إلى ما قبل انقلاب “الحوثيين”.

    بينما يتحدث “الحوثيون” بإيجابية عن دور الوساطة العُمانية في إجراء نقاشات جادة حول الترتيبات الإنسانية التي تمهّد للسلام الشامل، وفق تصريح رئيس وفد “الحوثيين” التفاوضي محمد عبدالسلام، لا يعلق مسؤولو الحكومة اليمنية على مسار تلك المحادثات في ظل مخاوف من تنازلات تثبّت أقدام الميليشيات بشكل أكبر. وعلى إثر ذلك حذّر العليمي منتصف الشهر الماضي مما وصفه بخطورة إذعان المجتمع الدولي لابتزاز “الحوثيين”.

    بالعودة للباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن عدم جدّية جماعة “الحوثي” للجلوس على طاولة الحوار والتفاوض، هو أنه إلى الآن لم يسمح لها الجانب الإيراني بذلك، وعندما يسمح بذلك، ستعود هذه الجماعة الميليشياوية. وهذه هي الخلاصة الجامعة للأزمة اليمنية التي اقتربت من عامها التاسع.

    من جانب آخر، فإن الاستهدافات المتكررة من قِبل “الحوثيين” للملاحة الدولية تأتي في ظل سرديات طهران السياسية بخصوص تسميتها الخليج بـ”الفارسي” وبالتالي تعمد إلى فرض هيمنتها على مضيق “هرمز” الذي هو بوابة رئيسية ومركزية لفرض قبضتها على الخليج العربي. وعليه، وفق تقدير المراقبين، فإن تهديد الممرات الدولية من قبل “الحوثي” بشكل مستمر يعد استكمالا للدور الإيراني السابق لتضع ذراعها على المضيق الآخر وهو “باب المندب” وتكون بذلك قد اكملت الاستراتيجية الأمنية لها بغلق كافة طرق نقل النفط والطاقة.

    لذلك، تلجأ طهران عبر ميليشياتها “الحوثية” إلى هذه الاستراتيجية لفرض نفسها كطرف له وزن وثقل في العديد من الملفات الإقليمية، وفرض شروطها، من أجل تحقيق أكبر نفوذ لها في المنطقة، وكذلك استخدام هذه الورقة للابتزاز في العديد من التفاهمات والمحادثات الإقليمية والدولية، وبالتالي جماعة “الحوثي” لا تجلس على طاولة التفاوض بشكل جدي، وتتهرّب عبر وضع شروط تعجيزية، فضلا عن إحداث فوضى أمنية بين الحين والآخر، عبر التصعيدات العسكرية إلى جانب الممارسات غير المشروعة في الملاحة الدولية في الخليج العربي.

    كذلك، جماعة “الحوثي” لم تخفِ خططها للسيطرة على الممرات المائية بما يهدد الملاحة الدولية في “باب المندب” والبحر الأحمر، كما لم تخفِ قدراتها في هذا الصدد، سواء باستهداف سفنٍ للشحن أو ناقلات للنفط ولجوئها إلى هذا الابتزاز المهدد للتجارة الدولية والتي تعتبرها من ضمن أوراقها لفرض إرادتها وأجندتها في اليمن.

    تصادم عسكري محتدم؟

    في سياق متّصل، ناقش وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، في العاصمة المؤقتة عدن مع وفد بريطاني عسكري سبل تعزيز التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب، والتهريب الذي تنشط فيه جماعة “الحوثي”، مشيرا إلى التهريب الإيراني المستمر للأسلحة لهذه الميليشيات وقال إن في ذلك دلالة واضحة على استغلال التهدئة ورفض الجهود الدولية لإحلال السلام، مؤكدا ما وصفه بـ”التخادم والتعاون الصريح بين جماعة الحوثي الإرهابية وجماعتي القاعدة وداعش الإرهابيتين”، مستدلا بتبادل الإفراج عن عناصر إرهابية بين الجماعات الثلاث.

    الداعري انتقد ما وصفه بـ”سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بتقدم قوات الشرعية لتحرير المناطق الخاضعة للميليشيات الحوثية”، داعيا إلى ممارسة ضغوط حقيقية على ميليشيات “الحوثي” لإخضاعها للسلام وفق المرجعيات المتفق عليها. وكان الإعلام العسكري اليمني أفاد بأن قوات الجيش أحبطت، يوم الثلاثاء الماضي، هجمات لجماعة “الحوثي”، في جبهات محافظة تعز، حيث حاولت عناصر الميليشيات التقدم باتجاه مواقع في جبهتي عصيفرة، والزنوج، شمال المحافظة، وباتجاه جبهة الضباب غربا، ومنطقة صالة شرقا، وجبهات الريف الغربي للمحافظة، وجبهتي الأقروض والأحطوب شرق المدينة.

    تحركات وممارسات “الحوثي” في المنطقة، إن دلّت على شيء فهي تدل على رغبتهم في جعل أنفسهم طرفا أو شريك إلزامي في الحكومة اليمنية، بالتوازي مع استعراضات للقوة وتصريحات تلوح بتهديدات لاستهداف الممر الملاحي الدولي بالصواريخ والقوارب المفخخة والطائرات المسيّرة والألغام البحرية، كما فعلت في السابق، بالنظر إلى أن “الحوثيين” يرون أن هذا التكتيك يُعتبر بمثابة قوة رادعة أو ورقة ضغط تمكّنهم من مواجهة الحكومة الشرعية اليمنية و”التحالف العربي” والمجتمع الدولي.
    لذلك فإن مشكلة اليمن سياسية بامتياز، وإيران وراء كل هذه الفوضى في البلاد، وبوارد الحل غير واضحة المعالم وسط كل هذا التعقيد، وربما تطيل أزمة البلاد لسنوات عديدة أخرى، وغير مستبعد أن تحدث خلال الفترة القادمة تصعيدات عسكرية محتدمة، نتيجة عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، خاصة وأن طهران بمجرد دخولها لأي دولة عبر ميليشياتها جعلتها مليئة بالفوضى الأمنية واللاستقرار.

  • فتحي بن لزرق.. لماذا نحب طارق محمد صالح ..؟

    أخر ماتبقى من الدولة اليمنية التي جمعت اليمنيين كافة حتى 2011.
    الدولة التي لم تفرق بينهم ولم تُمايز..
    أبن الدولة والقادم من بيتها وبابها الكبير..
    6سنوات منذ خروجه من صنعاء، أثبت انه الأكثر حرصاً على كل اليمنيين.

    شكّل قواته من كل اليمن..
    أقترب من الجميع وأعتز باليمن..
    تواضع في زمن تجبّر فيه الصغار..
    ومد يده للجميع حين أدار كثيرون ظهورهم لليمن كلها..
    كّبر باليمن حينما اختارها وطناً جامعاً لكل اليمنيين..
    رجل من زمن نحبه ونشتاق اليه وتهفو اليه افئدتنا..
    أنه ابن الجمهورية اليمنية طارق محمد صالح..
    له كل التحية والتقدير
    فتحي بن لزرق

  • بلوغ اجمالي المساعدات الدولية لليمن 1.2 مليار دولار والامم المتحدة تطلب 4.3 مليار

    وزير الخارجية الأميركية انتوني بلينكن خلال مؤتمر مانحي اليمن: لدى اليمن اليوم أفضل فرصة سياسية لإنهاء الحرب

    بلينكن: يجب إنهاء اعتداءات الحوثيين على المرافئ اليمنية والتجارة الدولية.

    بلينكن: أميركا مستمرة في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن.

    اجمالي المساعدات الدولية لليمن 1.2 مليار دولار في حين طلبت الامم المتحدة مبلغ 4.3 مليار.

    البرازيل تتبرع ب 75 الف دولار !!!

    تعهدات الدول المانحة لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن خلال 2023م:

    ■ 444 مليون دولار (أمريكا)
    ■ 325 مليون دولار (الإمارات)
    ■ 207 مليون يورو (الاتحاد الأوروبي)
    ■ 120 مليون يورو (المانيا)
    ■ 88 مليون جنيه استرليني (بريطانيا)
    ■ 46 مليون دولار كندي (كندا)
    ■ 25 مليون دولار (السويد)
    ■ 19 ميلون دولار (اليابان)
    ■ 17 مليون دولار (الدنمارك)
    ■ 250 مليون كرونة (النرويج)
    ■ 17.8 مليون دولار (سويسرا)
    ■ 15 مليون يورو (بلغاريا)
    ■ 30 مليون كرونة (ايسلندا)
    ■ 5 مليون دولار (الكويت)
    ■ 5 ملايين يورو (بلجيكا)
    ■ 3.9 مليون يورو (فنلندا)
    ■ مليون دولار (التشيك)
    ■ 200 ألف يورو (سلوفينيا)
    ■ 100 ألف دولار (الفلبين)
    ■ 75 ألف دولار (البرازيل)

  • السعودية تخلي مقر قيادتها في جزيرة سقطرى اليمنية بالكامل وتتجه باتجاه المطار

    مراسل الوكالة الصينية فارس الحميري السعودية تخلي مقر قيادتها الواقع في مبنى هيئة حماية البيئة في جزيرة سقطرى اليمن:

    سقطرى..
    ‏▪️ القوات ⁧‫السعودية‬⁩ تخلي مقر قيادتها الواقع في مبنى هيئة حماية البيئة بمدينة حديبو عاصمة الأرخبيل.
    ‏▪️ بحسب مصدر محلي، فان القوات السعودية استكملت اليوم سحب معداتها العسكرية من مقر القيادة ومحيطه ونقلت أخر معداتها على متن شاحنات باتجاه ميناء ومطار الجزيرة.
    ‏⁧‫اليمن‬⁩.ا

    تابعنا على التيليجرام

    المصدر: تويتر

  • الان.. امريكا تعيد إلى اليمن 77 قطعة أثرية منهوبة بما فيها 11 صفحة من المصحف

    قطع أثرية يرجع تاريخها إلى القرن الأول قبل الميلاد تعيدها أمريكا إلى عهدة السلطات اليمنية

    أعلنت الولايات المتّحدة، الثلاثاء، أنّها أعادت إلى عهدة السلطات اليمنية 77 قطعة أثرية منهوبة، مشيرة إلى أنّ هذه الكنوز الأثرية سيُحتفَظ بها “مؤقتاً” في متحف في واشنطن بموجب اتّفاق مع الحكومة اليمنية.

    وقال المدّعي العام الفيدرالي في نيويورك، بريون بيس، في بيان، إنّ القطع الأثرية هي “64 رأساً حجرياً منحوتاً، و11 صفحة مخطوطة من المصحف، ووعاء منقوش من البرونز وشاهدة جنائزية من ثقافات معين أو المعينيين القبلية في مرتفعات شمال غربيّ اليمن، ويرجع تاريخها إلى القرن الأول قبل الميلاد”.

    فضلاً اشترك معنا في تيليجرام : https://t.me/shashoff

    وأصدر المدّعي العام بيانه بالاشتراك مع وزارتي الأمن الداخلي والخارجية ومؤسسة سميثسونيان التي تضمّ ما يقرب من 20 متحفاً في الولايات المتحدة.

    ونفّذت السلطات القضائية في ولاية نيويورك خلال السنوات الماضية حملة واسعة لاستعادة آثار نُهبت من أنحاء العالم، وحطّت رحالها في متاحف المدينة ومعارضها.

    وعامي 2020 و2021، أعادت الولايات المتّحدة 700 قطعة أثرية على الأقلّ إلى 14 دولة، من بينها مصر والعراق واليونان وإيطاليا وكمبوديا والهند وباكستان.

    وبحسب بيان المدّعي العام، فإنّ الرؤوس الحجرية المنحوتة والبالغ عددها 64 رأساً صودرت في الولايات المتحدة في إطار اتفاقية إقرار بالذنب أبرمها مع القضاء الأميركي في 2012 مهرّب آثار يُدعى موسى خولي، ويُعرف أيضاً باسم موريس خولي.

    ونقل البيان عن السفير اليمني لدى الولايات المتّحدة محمد الحضرمي تعبيره عن “امتنانه العميق” للسلطات الأميركية. وأضاف الحضرمي: “كما أعرب عن تقديري الكبير لمتحف سميثسونيان الوطني للفنّ الآسيوي على موافقته على الاحتفاظ مؤقتاً بهذه الآثار إلى أن تُعاد بالكامل إلى اليمن في المستقبل”.

    ووقّعت الحكومة اليمنية وهذا المتحف الواقع في واشنطن اتفاقاً يحتفظ به الأخير بهذه القطع لمدة عامين “قابلة للتجديد بناءً على طلب” اليمن.

    ومنذ أكثر من ثماني سنوات تدور في اليمن حرب أهلية حصدت أرواح مئات الآلاف، وأغرقت أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية في واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية في العالم.

    (فرانس برس)

  • اليمن ليس الوحيد.. سياسة الودائع السعودية في بنوك الحلفاء تركيا وباكستان!

    اليمن ينتظر وديعة سعودية جديدة
    تقدم الرياض دفعة نقدية بمليار دولار للبنك المركزي اليمني في عدن

    اندبندنت.. تستمر السعودية في دعم البنك المركزي اليمني في عدن بعد أن قدمت وديعة جديدة اليوم الثلاثاء لمصلحة البنك الذي يكافح أزمة اقتصادية طاحنة انعكست على مختلف الجوانب الاقتصادية.

    وقالت “رويترز” إن السعودية أودعت مليار دولار للبنك الذي انتقل إلى العاصمة الموقتة عدن بعد انقلاب الحوثي على الشرعية في صنعاء، وإحكامه السيطرة على جميع المؤسسات الرسمية ومن ضمنها البنك.

    ويسجل الريال اليمني تراجعاً حاداً أمام الدولار، في حين ارتفعت أسعار المشتقات البترولية بسبب قلة وصولها، إضافة إلى تسجيل المنتجات والسلع الأولية ارتفاعات قياسية.

    فضلاً اشترك معنا في تيليجرام، القي نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    وتسجل العملة اليمنية رقماً متدنياً في قيمتها أمام الدولار بواقع 250.35 ريال يمني لكل دولار أميركي واحد، وفق آخر تحديث من المركزي.

    وكانت الرياض قدمت وديعة مشتركة مع الإمارات بمبلغ ملياري دولار خلال نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، سبقتها وديعة أخرى عام 2020 بملياري دولار أنقذت العملة اليمنية من الانهيار الكلي، بحسب ما قالته الحكومة اليمنية في حينها.

    وتواصل السعودية مد جسور الودائع في علاقاتها الدولية مع الحلفاء، إذ كانت ولا تزال إحدى أدواتها في السياسة الخارجية، فقد حصدت تركيا نتيجة مصالحتها السعودية بعد خلاف طويل وديعة ضخمة خلال العام الماضي بعد أن أعلن وزير المالية محمد الجدعان وجود نقاش مستمر لإتمام وضع وديعة في البنك المركزي التركي تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار أميركي.

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي في ديسمبر (كانون الأول) 2020 أن النقاش مستمر مع أنقرة لبحث تفاصيل هذه الوديعة، فيما مددت أجل وديعة تعود لعام 2021 بقيمة 3 مليارات دولار لمصلحة البنك المركزي الباكستاني، في إطار مساعدتها حليفتها إسلام أباد لمواجهة تداعيات فيروس كورونا.

    ومن المتوقع أن تسهم الوديعة الجديدة التي سيعلن عنها بشكل رسمي، بحسب مصدر “رويترز” خلال وقت قريب، في تخفيف الأزمة الاقتصادية، إلا أنها تفشل دائماً في تحقيق استقرار مستدام بسبب عجز الحكومة عن السيطرة على أسواق الصرافة غير الرسمية داخل المحافظات والمناطق اليمنية.

Exit mobile version