في ظهور يؤكد التعاون بين الاحتلال السعودي وتكوينها المليشيات في المهرة، ظهر قائد القوات السعودية هزاع المطيري، الذي يحتل مطار الغيظة الدولي، ويتخذ من القصر الجمهوري في الغيظة مقراً له، وهو يكرم قائد المليشيات وضاح الكلدي .
وضاح الكلدي هو أحد المقربين من القيادي السلفي هاني بن بريك، وصل إلى المهرة مع تعيين راجح باكريت في محافظة المهرة في نوفمبر ( 2017)، وهو أحد الأشخاص الذين تم تدريبهم من القوات الإماراتية في عدن.
عند وصول باكريت إلى المهرة على متن طائرة شحن عسكرية سعودية، وصلت معه المليشيات التي أعطيت مهمات خارج إطار القوات الأمنية والعسكرية في المهرة من بينها التواجد في المنافذ البرية صرفيت وشحن.
حاولت السعودية والإمارات استقطاب أبناء المهرة للتجنيد ضمن مليشيات ما يسمى بالنخبة المهرية، وفشلت فشلاً ذريعاً في ذلك ورفض أبناء المهرة الانخراط في المليشيات لذلك استقدمت الكثير منهم من القوات التي تم تدريبها إماراتياً في عدن.
ونعود للسؤال الأهم لماذا تم تكريم قائد المليشيات المدعومة من السعودية؟
ببساطة لأن أيديهم ملطخة بدماء أبناء المهرة فهذه المليشيات ارتكبت جريمة قتل المعتصمين من أبناء منطقة فرتك قرب الأنفاق في (أكتوبر 2018)، ولن ننسى الجريمة التي ارتكبت بأوامر من راجح والقائد السعودي نفسه، وأمثال الكلدي لن يتوانى عن قتل أبناء المهرة.
المهرة هي محافظة الأمن والسلام، وهذه المليشيات السعودية تحاول العبث اليوم بأمن المهرة وأمن المواطن، وترفض الانخراط ضمن قوات الجيش والأمن.
ورسالتنا واضحة بأن رحيل المليشيات وقوات السعودية عاجلاً أو آجلاً فمن يأتي على ظهر دبابة المحتل فهو عميل والعملاء لا مكان لهم سوى مزبلة التاريخ
ما يحدث في تعز من اقتتال هو خير دليل على تخبط التحالف وغياب الرؤية الواضحة وهشاشة وضعف الدولة .
الدولة يجب ان تكون مظلة للجميع ومحصنة من أي نفوذ للاحزاب والقوى المتصارعة التي تستغل بعضها جلباب الدولة لمحاربة خصومها او حتى للاقتتال فيما بينها !
وعلى ابناء تعز ان يحقنوا دمائهم ويلتقوا جميعاً على شراكة سياسية تجمعهم باختلاف افكارهم وبتنوعهم السياسي .
التطورات الأمنية الخطيرة والمؤسفة هناك هي نتاج طبيعي للانقسام الأمني والعسكري وهذا ما يحذر منه العقلاء دائماً وعلينا نحن في الجنوب ان نستوعب الدرس من ما وصل له الحال في تعز ودعم جهود وزير الداخلية لاصلاح المنظومة الأمنية وتوحيدها ولكن للأسف من خرج محارباً لما اسماها الميليشيا في تعز يحارب جهود انهاء الوضع الميليشاوي رغم ان الميسري مؤتمري بل رئيس المؤتمر الشعبي العام الجنوبي .
وبالعودة للمعارك في تعز ، يقال انها بين ابوالعباس والاصلاح او ميليشيا الاصلاح ، ولا استطيع ان اجزم ان خصوم ابوالعباس هم الاصلاح او الاخوان لأن ببساطه اصبحت تلك شماعة وتهمة دارجة ومشكوك فيها فكل من لا يصطف مع نفس الجهة او نسختها في الجنوب فهو اصلاحي حتى وان كان مؤتمري او اشتراكي او حراكي معروف !
دعونا نسلم جدلاً ان كل خصوم ابوالعباس اصلاحيين ، فالمشكلة هنا ليس ان الاصلاح لديه ميليشيا ولا انه معتدي ، فالمشكلة بنظر البعض هو وجود الاصلاح نفسه ويجب اجتثاثه وهذه مهمة وطنية ودينية مقدسة ، اليس كذلك ؟
وبهذا فأن المشكلة الأخيرة تكمن فقط في الوقت واستباق الأمر بمهاجمة ابوالعباس الذي يمثل بنظر البعض الدولة والنموذج الجميل لسبب بسيط انه يختلف مع الاخوان فكرياً ، علماً انه مختلف ايضاً مع الصوفية وكل الفرق الدينية ناهيك عن الاشتراكيين والعلمانيين والليبرالييين والحزبييين و و و و
قبل ايام حاول سياسيون من الجنوب اشهار مكون سياسياً لهم ، وربما يضم هذا المكون اعضاء من الاصلاح وهو حزب سياسي يمكننا ان نختلف معه سياسياً او فكرياً .
ولكن ما حصل هو ان هناك من خرج مفاخراً بقدرته على منع هذا العمل السياسي ومطاردته حتى في الخارج مع حديث بنشوة الانتصار يتحدث عن الاجتثاث ، وبذلك اوصلوا رسالة ليس للاصلاح فقط سواء في الشمال او الجنوب بل كانت الرسالة للجميع ! نعم الجميع مهدد ومنهم الاصلاح .
قبل قدوم التحالف كنا ندعو جنوبيو الاصلاح الى ان يكونوا مع قضيتهم ووطنهم الذي يتسع للجميع ، كانت قضيتنا السياسية واضحة وهي نفس القضية مع الاصلاح او المؤتمر او الاشتراكي ، اما الان فباتت القضية صراع فكري وايدلوجي يتعدى حتى حدود الجنوب الى التهديد بالمشاركة في معارك تعز كما جاء في بيان الانتقالي الأخير .
فجر اليوم كانت مديرية البريقة على موعد مع كارثة مخيفة ستحصد ارواح المئات بل ربما الالاف من اهاليها والسبب ان الاشتباكات التي دارت فجرا بين قوات امنية والاهالي اصابت خزانين اثنين من خزانات المصافي وتسبب بتسرب البترول لكن دون حدوث اشتعال.
نشرت شركة “أورال فاغون زافود” الروسية المصنعة للمدرعات في صفحتها الرسمية على الإنترنت مقطع فيديو، أظهر اختبار عربة “ترميناتور” لدعم الدبابات.
ويستمر الفيديو 25 ثانية فقط، حيث تجتاز عربة “ترميناتور” الثقيلة بسهولة منحدرات ومنطقة وعرة.
وأشار ناطق باسم الشركة إلى أن “ترميناتور” قادرة على مكافحة الدبابات وعربات المشاة القتالية وغيرها من المدرعات. وتم تزويدها بـ 4 صواريخ مضادة للدبابات من طراز “أتاكا-تي”.
أما المدفعان الأوتوماتيكيان عيار 30 ملم، ورشاش عيار 7.62 ملم، فبمقدورها القضاء على الجنود المشاة ومشغلي قواذف القنابل والمنظومات المضادة للدبابات.
يذكر أن وزن “ترميناتور” يبلغ 44 طنا، وطاقمها 5 أفراد، وتبلغ سرعتها القصوى في الطريق المعبد 65 كيلومترا في الساعة، واحتياطي الحركة 550 كيلومترا. وبمقدور العربة اجتياز خندق بعرض 2.5 متر وجدران بارتفاع 85 سنتيمترا.
وتسبب الضوء الساطع في وسط مدينة لوس أنجلوس، مساء الأربعاء، في إثارة ريبة السكان حول مصدره، والذي رجح البعض أن يكون جسما من خارج كوكب الأرض، فيما تساءل آخرون عما إذا كانوا يشاهدون نيزكا في قلب السماء.
WAS THAT A METEOR, DTLA?! Caught this from my balcony— it burned out right behind the Intercontinental! pic.twitter.com/BtbvbwzcVV
وعجّت مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت بهذه النظريات المتعلقة بالجسم المضيء الغريب، ما دفع قسم الشرطة في لوس أنجلوس إلى التدخل لتذكير الجمهور بأنهم يعيشون في قلب صناعة أفلام هوليوود.
وأوضحت الشرطة: “لم يصطدم أي نيزك بوسط لوس أنجلوس، وهو ليس غزوا أجنبيا.. إنه مجرد تصوير فيلم”.
ونتج الضوء الذي أخاف الآلاف في ثاني أكبر مدينة في أمريكا، عن مظليين أثناء تنفيذهم لقفزة وسط مدينة لوس أنجلوس من مروحية، ضمن تصوير إعلان لمشروب الطاقة “ريد بول”.
وارتدى الفريق المكون من ثلاثة رجال، بزات مزودة بمصابيح “LED” وألعاب نارية متوهجة، وسجلوا سرعة سقوط 120 ميلا في الساعة، بعد القفز من طائرة هليكوبتر على ارتفاع 4000 قدم (1200 متر) فوق لوس أنجلوس.
ونجح فريق “ريد بول” في التحليق فوق ناطحات السحاب، وتمكن من تصوير ظاهرة القمر العملاق التي زينت المدينة، قبل فتح المظلات في النهاية للهبوط بأمان في شوارع المدينة.
أجرى الأطباء في الصين عملية جراحية نوعية أزالوا فيها سوارا من الخرز المغناطيسي من معدة طفلة صغيرة.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” أن طفلة تبلغ من العمر سنتين من منطقة منغوليا الداخلية في الصين، ابتلعت 18 خرزة ممغنطة واحدة تلو الأخرى أمام والدتها، في 14 مارس الجاري.
واعتقدت المرأة في البداية أن ابنتها كانت تخبئ الخرزات في فمها، وبمجرد أن أدركت أن الطفلة قد ابتلعتها، حاولت أن تخرج الخرزات من داخل ابنتها بنفسها.
وأسعفت المرأة ابنتها إلى المستشفى عندما فشلت في إخراج الخرزات الممغنطة. ولاحظت الدكتورة، لي رويفينغ، أن الصغيرة لم تشك من الألم عند وصولها المستشفى ولم تكن مريضة.
ووجد الأطباء، بعد تعريض الطفلة للأشعة السينية، أن جميع الخرزات تعلقت بعضها على شكل سوار ملون.
كما أن الأطباء انتبهوا أيضا إلى أن بعض الخرزات اتصلت بعضها ببعض من خلال جدار المعدة ما شكل قرحة لدى الطفلة.
واستغرق الأطباء مدة 15 دقيقة في إزالة سوار الخرز من معدة الطفلة. وأضافت الجراحة لي، أن الفتاة كانت محظوظة جدا لأن الخرزات لم تصل إلى الأمعاء، وإلا لكانت العواقب أكثر خطورة على صحتها.
وحذرت الطبيبة، في حوار معها على شاشة التلفاز، الآباء من خطورة شراء ألعاب يمكن أن تدمر صحة أطفالهم.
استقبلت صباح اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن،السفير الأمريكي ماثيو تولر ونائب مساعد وزير الخارجيّة والوفد المرافق. عقدنا مباحثات إيجابية حول جهود إحلال السلام والدور الأمريكي في كبح مخططات إيران الداعمة للانقلابيين وتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة. نثمن عالياً الدعم الأمريكي لليمن.
Today,I received US Amb.Matthew Tueller along with Deputy Asst.Secretary of State in Aden.We had constructive talks on peace efforts,US humanitarian & development assistance& its role in curbing Iran’s support to Houthis.We greatly value continued US support for the Yemeni people pic.twitter.com/vVg7aEGGdq
Today,I received US Amb.Matthew Tueller along with Deputy Asst.Secretary of State in Aden.We had constructive talks on peace efforts,US humanitarian & development assistance& its role in curbing Iran’s support to Houthis.We greatly value continued US support for the Yemeni people
We welcome Russia’s declaration of its intention to re-open its consulate in Aden. This highlights the progress made by the Government, depth of the bilateral relations, Moscow’s supportive stances towards the Government and its interest in the security & stability of Yemen.
نرحب بإعلان دولة روسيا الصديقة السعي لتجهيز وافتتاح قنصليتها العامة في العاصمة المؤقتة عدن، والذي يؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ومواقف موسكو الداعمة للحكومة الشرعية وحرصها على امن واستقرار اليمن. pic.twitter.com/W49KrbixxZ
أعلنت السومرية نيوز، انقلاب عبارة في منطقة غابات الموصل وعلى متنها مواطنون، معظمهم من العوائل والأطفال.
ارتفع إلى سبعين شخصا -أغلبهم من النساء والأطفال- عدد ضحايا العبارة التي غرقت في نهر دجلة قرب مدينة الموصل (شمالي العراق) اليوم، حسب ما أفاد به الدفاع المدني العراقي، مع احتمال زيادة العدد.
وكانت العبارة تقل نحو مئتي شخص إلى جزيرة أم الربيعين السياحية، غرقت وسط النهر جراء الحمولة الزائدة للعبارة التي تبلغ قدرتها الاستيعابية خمسين شخصا فقط.
وأكدت مصادر أمنية عراقية انتشال أكثر من 45 جثة -معظمها لأطفال ونساء- مشيرة إلى احتمالي زيادة عدد الضحايا إلى الضعف، خاصة أنه ما زال هناك العشرات في عداد المفقودين.
وهرعت النجدة النهرية بالمنطقة في محاولة لإنقاذ الغرقى.
وعزا مدير دائرة الدفاع المدني لمحافظة نينوى العقيد حسام خليل انقلاب العبارة إلى حمولتها الزائدة، حيث كانت تقل أكثر من طاقتها الاستيعابية.
وفي وقت سابق، قالت دائرة الطب العدلي في الموصل إنها تسلمت عشرات الجثث، وإن عمليات نقل الضحايا ما زالت مستمرة.
ونقل مراسل الجزيرة نت في الموصل أحمد الدباغ عن مسؤولين ومدنيين توقع ارتفاع كبير في عدد القتلى، وربما تضاعفه، خاصة أن هناك عددا كبيرا من المفقودين، إلى جانب قلة الإمكانات والآليات المتوفرة لدى الدفاع المدني.
وتعد جزيرة أم الربيعين السياحية أحد أهم المشاريع السياحية في المدينة، وترتبط مع شاطئ نهر دجلة من ضفته الشرقية (الأيسر) بعبارتين للذهاب والإياب، إذ ترتبط هاتان العبارتان بأسلاك فولاذية على جانبي النهر والجزيرة.
وكانت مئات العائلات الموصلية خرجت في رحلات سياحية منذ صباح اليوم إلى جزيرة أم الربيعين السياحية بهدف التنزه في العطلة الرسمية في العراق بمناسبة أعياد النوروز.
وإلى جانب الحمولة الزائدة للعبارة، فإن من الأسباب التي فاقمت الأمر هو ارتفاع منسوب مياه النهر جراء تساقط كميات كبيرة من الأمطار خلال الأشهر الأخيرة.
يذكر أن المسافة التي تفصل بين شاطئي الجزيرة وحافة نهر دجلة لا تتعدى ثلاثمئة متر فقط.
لم يكن صدفة أو مفاجئاً إفتعال المسرحية الهزلية والقبض عن شحنة أسلحة في المهرة، من قبل راجح باكريت والمليشيات المدعومة من السعودية بالتزامن مع تواجد اللجنة الرئاسية في محافظة المهرة.
وتزامن هذا الاعلان عن القبض على شحنة الإسلحة الأربعاء ( 20 مارس 2019)، مع عقد أعضاء اللجنة الرئاسية التي يقودها رئيس هيئة الأركان اليمنية عبدالله النخعي، إجتماعاً مع أعضاء وقيادات ومشائخ المهرة وقيادات إعتصام المهرة في منزل السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار.
هذا الإدعاء غير البريء يأتي بعد الأشتباكات بين أبناء القبائل والمليشيات المدعومة من السعودية في الصحراء والقريبة من منفذ شحن البري، والذي وقع يوم الأثنين ( 12 مارس 2019)، وحاولت فيه القوات السعودية إستحداث مواقع عسكرية ورفض أبناء القبائل تواجد شاحنات ومعدات عسكرية سعودية في المنطقة .
إدعاءات كاذبة
بالعودة إلى ما تم إعلانه عن طريق المكتب الإعلامي للمحافظ راجح، والحسابات والمواقع الإلكترونية التابعة للجنة الخاصة على مواقع التواصل أدعت فيه “أن الأجهزة الأمنية في منفذ شحن الحدودي بمحافظة المهرة ألقت القبض على شحنة أسلحة ومتفجرات على متن سيارة متسوبيشي، مجمرك برقم لوحة (8216 م. ر – عمان )، في محاولة لتهريبها إلى مليشيا الحوثي بصنعاء.”
أوكل إلى راجح باكريت مهمة حراسة منفذي صرفيت وشحن في الجانب اليمني لعناصر مليشيات تابعة له المدعومة من السعودية والمدربة من الإمارات، فيما تم تقليص مهام وعمل القوات الأمنية والعسكرية التابعة للجيش والأمن اليمني في المنافذ.
في منفذ شحن تحديداً منذ (يوليو 2016) يشرف ضباط سعوديون بأنفسهم على عمليات التفتيش لكافة السيارات والشاحنات القادمة من سلطنة عُمان وبصورة دقيقة وبإستخدام شاحنة خاصة للأشعة السينية ويتم التناوب بين 3 فرق سعودية بشكل يومي على هذه العملية، ولايتدخل موظفو الجمارك اليمنيين في العملية بل ويرفض السعوديون إشارك أحد سوى المليشيات التابعة لها في عملية التفتيش والجمارك ويتم تعطيل المنفذ بشكل متعمد إلى حين وصول أحد الفرق السعودية .
كذب إعلام راجح والسعودية
وتفنيداً للإدعاءات المنشورة في الخبر الهزلي، هل من المعقول أن سائق الشاحنة يمر بهذه الساذجة من المنفذ البري في شحن الخاضع لكل هذه الإجراءات والتدقيق.؟ وهل من المعقول أن تكون الشاحنة محملة بهذه المواد الخطيرة تمر من المنفذ بل وكانت تبحث عن جمارك لإدخالها إلى اليمن..؟ ولماذا الأن يريدون إقحام سلطنة عُمان في هذا الموضوع.
نشر المركز الإعلامي التابع لراجح، والذي عاش حالة من التخبط في الخبر والذي يدل على أنه طبخة فاسدة، إدعى أنه “تم القبض على المواطن العماني محمد سعيد محسن قمصيت”، الذي ظهر في تسجيلين مصورين اثنين نفى فيهما الإتهامات وأوضح أنه باع سيارته واتهم راجح بالتظليل والتزييف، تم بعد ذلك تعديل الخبر في صفحة بعد انتشار مقاطع الفيديو للمواطن العماني وبعد ثلاث ساعات من نشر الخبر الكاذب ليتم تعديل جملة و(لاذ بالفرار) في إدعاء ساذج جدا. بعدها بدأت مواقع السعودية والإمارات في نشر الخبر الكاذب على نطاق أوسع .
لماذا هذا التوقيت ؟
وصلت اللجنة الرئاسية إلى محافظة المهرة ( الأحد 17 مارس 2019)، بغرض التحقيق بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها المهرة وحالة الإحتقان والرفض الشعبي من استمرار الانتهاكات وعسكرة الحياة في المحافظة التي ظلت طيلة أربعة أعوام بعيدة عن الصراع والاقتتال والحرب .
تواجد اللجنة جاء بعد أيام من المواجهات بين أبناء القبائل في المهرة والمليشيات المدعومة من السعودية في صحراء شحن، وأيضا بعد الانتهاكات التي طالت اثنين من المواطنين الذين تم إختطافهم وتم إيداعهم سجن مطار الغيظة الخاضع للسعودية .
المهرة والتحالف
ولكن الأمر لم يعد محلياً بل إقليمياً بحكم الشريط الحدودي الكبير الذي تمتلكه محافظة المهرة مع سلطنة عُمان، فطوال السنوات الأربعة الماضية ومنذ بدء العمليات العسكرية في اليمن في ( مارس 2015)، سيطر التحالف السعودي الإماراتي على المنافذ البرية والبحرية والأجواء على امتداد الجغرافيا للجمهورية اليمنية، وليضرب
حصاراً خانقاً مستمراً .
في المهرة ثاني أكبر المحافظات اليمنية والتي ظلت بعيدة عن الحرب طوال السنوات الماضية، اختلف الوضع قليلاً على اليمنيين لتصبح المنافذ البرية (صرفيت ، وشحن) المتنفس البري الوحيد لأبناء اليمن للسفر بعد إعطاء الأشقاء في سلطنة عُمان تسهيلات إنسانية للمرور والعبور للمواطنين اليمنيين وأيضا إعطاء الحالات الإنسانية الأولوية في الدخول.
الإطماع السعودية تزايدات وسال لعابها أكثر في المهرة منذ تعيين المحافظ راجح باكريت الذي سلم مطار الغيظة الدولي للسعوديين وأصبحت قاعدة عسكرية جوية، فيما تم تسليم ميناء نشطون للقوات السعودية وليتم تحويله إلى منطقة عسكرية، كما تم تسليم المنافذ البرية ( صرفيت وشحن) للمليشيات الخاضعة لأوامر راجح والمدعومة من السعودية.
عُمان وإدعاءات التحالف
تزامنت الإدعاءات هذه المرة مع بدء سلطنة عُمان محاكمة خلية تجسس إماراتية في مسقط للمرة الأولى وقال الصحفي العماني، المختار الهنائي الذي كتب على “تويتر”: “تواجدت اليوم (11 مارس 2019) في محكمة الجنايات بمسقط، التي نظرت في قضية أمنية تورط فيها 5 أشخاص من دولة الإمارات بينهم ضباط، بالإضافة إلى متهمين عمانيين مدنيين اثنين”، لافتا إلى أن القضية بدأت منذ 3 أشهر.
ليست المرة الأولى التي يدعي فيها التحالف السعودي الإماراتي أو حلفائه أو أدواته الإعلامية في اليمن، لتوجيه الإتهامات الباطلة ضد سلطنة عُمان وأصدرت وزارة الخارجية العمانية، في (أكتوبر 2016) بياناً نفت فيه ما نقلته وكالة رويترز عن تهريب أسلحة إيرانية إلى الحوثيين في اليمن عن طريق أراضي السلطنة.
وقالت الخارجية العُمانية في بيانها “مثل هذه المسائل قد تم مناقشتها مع عدد من دول التحالف العربي والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وتم تفنيدها والتأكد من عدم صحتها، هذا إضافة إلى أن السواحل اليمنية القريبة من السواحل العمانية لا تقع تحت نطاق أي سلطة حكومية في الجمهورية اليمنية لذا فإن تلك السواحل متاحة لاستخدام تجار السلاح”.
التحالف يُسلح القاعدة والسلفيين
(في فبراير 2019 ) كشفت قناة سي إن إن الإمريكية تسليم السعودية والإمارات أسلحة أمريكية لأطراف ومليشيات بينها تنظيمات سلفية وتنظيم القاعدة المتطرف في اليمن.
فيما كشف تقارير الخبراء التابع لمجلس الأمن الدولي تورط السعودية والإمارات في دعم مليشيات بينها النخب والأحزمة الأمنية في تقويض عمل الشرعية وإحلال هذه المليشيات محل الدولة .
الفرصة الأخيرة
أخيراً يبدو أن تواجد اللجنة الرئاسية هي الفرصة الأخيرة للشرعية لتثبت نفسها أو لتكشف حقيقة الوضع وتستطيع نزع فتيل التوتربإستبعاد الأدوات العابثة وعلى رأسها المحافظ راجح باكريت .
مالم فأن هذه الأدوات السعودية الإماراتية التي لا تريد الاستقرار لأبناء المهرة ستعمل أكثر بكثير لخلق صراع عبثي وملشنة الأوضاع وعسكرتها واقتتال داخلي عبر أذرع عسكرية وسياسية ودينية وهو الحل الأخير الذي قد تلجأ إليه السعودية بعد الفشل الذريع وسقوط كافة الأوراق التي كانت تعول عليها .
قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إنه سيجري حظر البنادق نصف الآلية والهجومية مثل التي يستخدمها الجيش، وذلك بموجب قوانين أكثر صرامة بشأن حيازة الأسلحة.
وأضافت أرديرن اليوم الخميس أنها تتوقع صدور القانون الجديد بحلول 11 أبريل القادم، وإقرار آلية لاستعادة الأسلحة المحظورة.
وتابعت: “الآن وبعد ستة أيام من الهجوم (على المسجدين) نعلن حظرا في نيوزيلندا على جميع البنادق نصف الآلية والهجومية مثل تلك التي يستخدمها الجيش”.
ويأتي ذلك في أعقاب مقتل 50 شخصا وإصابة 50 آخرين بأسوأ حادث قتل جماعي بالرصاص في تاريخ البلاد استهدف مسجدين للمسلمين في مدينة كرايست تشيرتش.