الوسم: الاقتصاد اليمني

  • تفعيل حساب “IBAN” في اليمن: خطوة نحو تحقيق الشمول المالي وتعزيز الاستقرار المالي

    تفعيل حساب “IBAN” في اليمن: خطوة نحو تحقيق الشمول المالي وتعزيز الاستقرار المالي

    شاشوف، أخبار اليمن اليوم – بنك اليمن المركزي يبدأ تفعيل حساب التحويلات المحلية والدولية “IBAN” لتعزيز برنامج الشمول المالي

    البنك المركزي في عدن يعلن “البدء بإجراءات تفعيل حساب التحويلات المحلية والدولية IBAN) ومناقشة خطة تفعيله مع البنوك”، مشيراً الى أنه “اتفق مع البنوك على صيغة توحيد الحسابات ومراحل التطبيق”.

    ‏يعني ما كان معانا في بنوك اليمن رقم IBAN !! إليك القصة كاملة في هذه التفاصيل:

    رقم الايبان IBAN في اليمن – البنك المركزي اليمني

    أعلن بنك اليمن المركزي في مدينة عدن عن بدء إجراءات تفعيل حساب التحويلات المحلية والدولية المعروف بـ “IBAN”، وذلك في إطار جهوده لتعزيز برنامج الشمول المالي في اليمن. وأشار البنك المركزي إلى أنه قد توصل إلى اتفاق مع البنوك العاملة في البلاد بشأن صيغة توحيد الحسابات ومراحل تطبيق هذا النظام الجديد.

    تعتبر هذه الخطوة خطوة مهمة في تحسين البنية المالية وتعزيز الاستقرار المالي في اليمن. حيث يعمل نظام “IBAN” على توحيد صيغة الحسابات المصرفية وتسهيل عمليات التحويلات المحلية والدولية للأفراد والشركات. تسمح هذه الصيغة الموحدة بتحديد البنك ورقم الحساب بشكل فريد لكل عميل، مما يسهل عملية التحويل ويقلل من الأخطاء المحتملة.

    ومن المهم أن نذكر أن بنك اليمن المركزي يعمل على تعزيز برنامج الشمول المالي في البلاد، الذي يهدف إلى توفير الخدمات المالية لجميع الفئات في المجتمع، بما في ذلك الأفراد ذوي الدخل المحدود والمناطق النائية. وتعد خدمات التحويلات المصرفية المحلية والدولية جزءًا أساسيًا من هذا البرنامج، حيث تسهم في زيادة الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التجارة والاستثمار في اليمن.

    وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج للاقتصاد اليمني، حيث يعاني البلد من تحديات اقتصادية ومالية جراء النزاع المستمر. ومن المتوقع أن يسهم تفعيل نظام “IBAN” في تحسين فعالية عمليات التحويلات المالية وتقليل التكاليف المرتبطة بها، مما قد يعزز التجارة ويعيد الثقة في النظام المالي.

    باختصار، يعد تفعيل حساب التحويلات المحلية والدولية “IBAN” من قبل بنك اليمن المركزي في عدن خطوة مهمة لتعزيز برنامج الشمول المالي في اليمن. يمكن أن يسهم هذا النظام الجديد في تسهيل عمليات التحويلات المالية وتحسين الاستقرار المالي في البلاد، ويساهم في تعزيز الثقة في النظام المصرفي. تأتي هذه الخطوة في وقت حرج للاقتصاد اليمني، ومن المتوقع أن يكون لها تأثير إيجابي على الاقتصاد والتجارة في البلاد.

    يجب الإشارة إلى أن نظام “IBAN” هو معيار معترف به دوليًا لتحديد الحسابات المصرفية، ويستخدم في العديد من الدول حول العالم. يتطلب هذا النظام من العملاء استخدام رقم “IBAN” لإجراء التحويلات المالية، وهو ما يسهل ويوحد عملية التحويلات ويقلل من الخطأ البشري.

    علاوة على ذلك، يسهم تفعيل نظام “IBAN” في تعزيز الشفافية ومكافحة عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب. حيث يتطلب النظام إجراءات محددة للتحقق من هوية العميل ومصدر الأموال، مما يساهم في تعزيز الأمن المالي وحماية النظام المصرفي.

    ومن المهم أيضًا أن نذكر أن هذه الخطوة تأتي في سياق جهود البنك المركزي اليمني لتطوير القطاع المصرفي وتحسين بيئة الأعمال في البلاد. يعمل البنك المركزي على تعزيز الخدمات المالية وتسهيل الوصول إليها للجميع، بما في ذلك الفئات الضعيفة والمحرومة.

    بهذا التحرك، يبدي بنك اليمن المركزي في عدن التزامه بتعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي في اليمن، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال تعزيز برنامج الشمول المالي وتحسين الخدمات المصرفية. من المتوقع أن يكون لتفعيل نظام “IBAN” تأثير كبير على تحسين البنية المالية في البلاد وزيادة الثقة في النظام المصرفي المحلي.

  • أخبار اليمن اليوم: البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يساهم في إعادة تأهيل سور قصر سيئون التاريخي

    عدن، اليمن – Sh News خبر حصري: في خطوةٍ تعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم التنمية والحفاظ على التراث الثقافي، يساهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في إعادة تأهيل قصر سيئون التاريخي في محافظة حضرموت بالتعاون مع منظمة اليونسكو.

    يعد قصر سيئون من أبرز المعالم التاريخية في اليمن، ولكنه عانى من الانهيارات الجزئية في سور القصر بسبب العوامل الطبيعية بسنوات النزاع المستمرة في البلاد. ومن أجل استعادة مجده السابق والمحافظة على هذا التراث الثمين، تدخل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على الساحة.

    تشمل جهود إعادة التأهيل إصلاح الانهيارات الجزئية لسور القصر وترميمه بأساليب تقليدية تحافظ على الهوية الثقافية للموقع. ومن المتوقع أن يتم استعادة القصر اليمني إلى حالته الأصلية الرائعة، مما سيساهم في استعادة الحياة والرونق لهذا الأثر التاريخي المهم.

    يعبر هذا المشروع عن التعاون الوثيق بين السعودية واليمن في مجال الثقافة والتراث، حيث يعمل البرنامج السعودي بالتعاون مع منظمة اليونسكو وباقي الأطراف المعنية في اليمن لصيانة هذا المعلم الهام. ويعكس هذا الجهد المشترك الرغبة في الحفاظ على التراث الثقافي اليمني وتعزيز قيمه وأهميته للأجيال الحالية والمستقبلية.

    أخبار اليمن اليوم: البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يساهم في إعادة تأهيل قصر سيئون التاريخي

    من جانبه، أعربت الحكومة اليمنية في عدن عن تقديرها العميق لهذه المبادرة، وأكدت أنها تمثل دعمًا قويًا للجهود الوطنية في إعادة إعمار اليمن وتعزيز التنمية المستدامة.

    تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار والتطور في اليمن، وتعزيز الروابط الثقافية والتاريخية بين الشعبين السعودي واليمني. يقول البرنامج السعودي أنه من المؤمل أن يكون لهذا العمل الذي شاركت به السعودية تأثير إيجابي كبير على السياحة الثقافية في المنطقة، حيث سيعيد لسور القصر الجمال والرونق ويعزز جاذبيته للزوار الداخليين والخارجيين. وبالتعاون مع منظمة اليونسكو، ستتم توثيق وثائق التاريخ والثقافة المتعلقة بقصر سيئون، مما يسهم في إثراء المعرفة العالمية بالتراث اليمني الغني.

    تشير هذه المبادرة إلى التزام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على التراث الثقافي كجزء من رؤيته الشاملة. وتعكس أيضًا الرغبة في بناء شراكات قوية مع المنظمات الدولية لتنفيذ مشاريع تعزز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في اليمن.

    أخبار اليمن اليوم: البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يساهم في إعادة تأهيل قصر سيئون التاريخي

    يجدر بالذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يعمل على مجموعة واسعة من المشاريع الأخرى في البلاد، بما في ذلك إعادة البنية التحتية وتطوير القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة. ومن المتوقع أن يسهم هذا البرنامج في تحسين جودة الحياة للمواطنين اليمنيين وتعزيز الاستقرار في البلاد ان شاء الله.

    بهذه الجهود المستمرة والملموسة، يعكس البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التزام المملكة العربية السعودية بمساعدة الشعب اليمني ودعمه في مرحلة ما بعد النزاع، ويشجع على تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في اليمن.

    إن إعادة تأهيل قصر سيئون التاريخي هو خطوة هامة تعزز العلاقات الثقافية والتراثية بين السعودية واليمن، وتساهم في تعزيز الفهم المتبادل والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين. وتؤكد هذه المبادرة أيضًا أن الثقافة والتراث هما ركائز أساسية للتنمية المستدامة والسلام في المنطقة.

    أخبار اليمن اليوم: البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يساهم في إعادة تأهيل قصر سيئون التاريخي
  • قوى خفية تحكم الشأن الاقتصادي في صنعاء متجاوزة للدستور والقانون والحكومة

    البرلماني أحمد سيف حاشد: وزير التجارة والصناعة أحد عناصر المنظومة التي يستمد سلطته ليس من الحكومة، أو الدستور والقوانين، وإنما يستمد سلطته الحقيقية وتجاوزاته من السلطة الخفية المتحكمة بتسير الشأن الإقتصادي برمته وتفاصيلة..

    إنه الفساد المتسلط والمتسلطن أو المدعوم بالسلطة، والذي يحكم بمفرده، ويظل خارج حدود المحاسبة والعقاب والمسؤولية..

    ولذلك ستظل تقارير الرقابة بمختلف مسمياتها مثل عدمها، أو يجري توظيفها للتمثيل بالشعب والكذب عليه، وربما تستخدم للإبتزاز إذا ما خرج أحدهم عن مشيئة السلطة الخفية في قادم الأيام.

  • ماذا لو وفرنا الماء لـ 41 الف قرية يمنيه كم ستجني اليمن؟ ثروة خياليه!

    البروفيسور ايوب الحمادي: نرجع الى نفس الفكرة لنكررها !!!!!

    في الجمهورية ما يقارب ٤١ الف قرية الكثير منها في مناطق جبلية. النهضة الريفية في الزراعة، والثروة الحيوانية، والاقتصاد الريفي تبدأ من توفر الماء، وكون كمية الأمطار الساقطة ما بين ٤٠٠ الى ١٥٠٠ مم سنويا في المناطق الوسطى، وتقل كمية الأمطار الساقطة في السهل الساحلي الغربي بالرغم من تعرضها للرياح الموسمية القادمة الا ان متوسط المطر السنوي يصل هناك ايضا مثل مناطق الحجرية الى نحو ٦٠٠مم. ومختصر الموضوع لا مفر من استغلال كمية الامطار بشكل مثمر لنحدث نهضة زراعية يحول القرى الى خلايا انتاج. ولأن الأمر يقتضي العزم، والفعل الى النظر الى عدد القرى، وتوزيعها، وعدد العزل والشروع في طرح استراتيجيات لبناء سدود كبيرة تحمل المناطق.

    كليات الزراعة، والهندسة في الجامعات اليمنية، اجعلوا مثل ذلك مشاريع ابحاث تنجزوها. ايجاد حزمة مشاريع لبناء السدود واثر ذلك صميم عملكم بربط العلوم التطبيقية بالواقع، وعلى ثقة لو في ايدينا حزمة مشاريع واضحة، ومقيمة بشكل محكم من لجنة خبراء منا سوف نجد فرصة لطرحها للمانحين، او الحكومة، او البرامج التابعة للبنك الدولي و الصناديق بعد غربلتها من فريق فني. ليس مهم كم العدد، ولكن مهم للحكومة ان لا تهمل مثل ذلك، فتخصيص ٥٠ الى ١٠٠ مليون دولار لتمويل هكذا مشاريع يحدث اثر، وفي حياتنا، وبسرعة، وبعد عدة سنوات سنجد الريف يحمل المدن اليمن ويصدر. المبلغ ٥٠ الى ١٠٠ مليون دولار تبني مابين ١٠٠ الى ٢٠٠ سد لاسيما اذا قلنا يمكن مشاركة رجال الخير والمناطق بحدود ٢٠ في المائة “كما يشترط البنك الدولي” اذا كان هناك عجز. هذه المشاريع مهمة في السلم، واكثر اهمية في زمن الحرب كون البلد يجب ان تحمي ذاتها غذائيا اقلها لو انهار الاقتصاد.

    قرى في مدينة إب اليمنية حقوق المصور على الصورة نعتذر عن عدم القدرة على قراءتها

    واخيرا, لماذا ننجح كاشخاص، وتفشل الحكومة ولاتتعاطى مع التجارب الناجحة بشكل مثمر؟ فانا واهل بيتي في اليمن معنا “جمعية بني سنان الزراعية الخيرية”, والتي استطاعت الى اليوم زراعة اكثر من ١٧٠ الف شجرة بن في مناطق مختلفة, وتطمح للوصول الى مليون شجرة في ٢٠٢٥، واكثر من ٧ الف شجرة منجا وغيرها الكثير، واستصلاح اراضي، وبناء حواجز مائية صغيرة، وتنظيم الكثير من الدورات مثل الحرف والخياطة، وتوزيع ثروة حيوانية، وخلايا نحل للاسر الفقيرة، والورش وتم بناء مشتل زراعي، ولم تقوم الحكومة بدورها, اقلها بابراز ذلك كجهود مجتمعية لتحفيز الغير. لدرجة لي ٣ اشهر اطلب من المحافظ يقوم بزيارة ميدانية للاطلاع على الجمعية، ونشاطها، وهو مطنش الامر برغم ان فريق القنوات العربية، والجزيرة، وبلقيس، وغيرهم سلطوا الضوء على هذه الجمعية، ورؤيتها، وطلبت من طرف في الشرعية دعم الجهود الخيرية ببناء مظلات للشتلات، وخزانات لن تكلف الدولة شيء وهذا واجبها، ودون فائدة، مع العلم اننا اعدنا البن الحمادي للسوق من جديد، ونغير في التنمية الريفية بحدود جهود اسرة، وبشكل مكثف، ونشاطنا من ٢٠ سنة في هذا الامر,بمعنى معنا قائمة طويلة مما انجزنا ولا اعتقد هناك من قام باكثر مما قمنا به.

    قرية نقيل حميده وصاب

    وفعلا نحن مجتمع نحارب التجارب الناجحة حتى تفشل او نطنشها، ونجامل مشارع الفاسدين ونشجعهم لينتشروا اكثر. مشكلتنا عندما تكن قيادة الدولة لاتمتلك رؤية ولاتدرك ان الريف يستطيع يحمل الكثير في المجتمع.

    شاشوف, اخبار اليوم, السعوديه, أخبار, اليمن, اخبار اليمن, الامارات, اخبار اليمن العاجله, التحالف, اليمنيين, صنعاء, اليمن اليوم, الشرعيه, اخبار السعوديه, الحوثي, الزراعه في اليمن, اليمنيين, اخبار اليمن, اقتصاد اليمن

    بقلم البروفيسور ايوب الحمادي

Exit mobile version