الوسم: الاقتصاد الأمريكي

  • الرويشان يقصف ترمب: 100 يوم من الفشل الذريع

    الرويشان يقصف ترمب: 100 يوم من الفشل الذريع

    صنعاء – انتقد وزير السياحة اليمني السابق، خالد الرويشان، بشدة أداء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب خلال أول 100 يوم من ولايته، واصفًا إياها بأنها “قائمة فشل”.

    وفي منشور له، ركز الرويشان على عدة جوانب اعتبرها إخفاقات لترمب، مشيرًا إلى “فشله في إيقاف الحرب في أوكرانيا، وفشله في إيقاف الحرب على غزة، وفشله في إيقاف الحرب على لبنان”.

    كما اتهم الرويشان ترمب بـ”الفشل والتراجع في برنامجه الجمركي ضد الصين”، و”الفشل في تحقيق أي تقدم أو ازدهار اقتصادي خلال هذه الفترة”.

    وعلى الصعيد الدبلوماسي، قال الرويشان إن ترمب “فشل في بناء الثقة مع أوروبا واليابان وكندا ودول أمريكا اللاتينية.. والعالم”، بالإضافة إلى “فشله في علاقته بأهم مؤسستين أمريكيتين: الجامعات ومحاكم القضاء”.

    ووجه الرويشان انتقادات لاذعة لسجل ترمب في مجال الحريات المدنية، قائلًا: “فشل مخجل في علاقته بالديمقراطية والدستور، فهو يعتقل أصحاب الرأي والطلبة المتظاهرين بملثمين مثل عصابة يدهمون البيوت ويرهبون الشوارع مثل أي بلد متخلف في العالم الثالث وربما الرابع!”، مضيفًا أن هذا أدى إلى “فشل في الحفاظ على ثقة الشعب الأمريكي، وهذا ما تؤكده استطلاعات الرأي اليوم”.

    وفي المقابل، سلط الرويشان الضوء على ما وصفه بنجاح ترمب الوحيد، وهو “ابتزاز العرب”، حيث قال: “أخذ منهم 2 تريليون ونصف دولار خلال يومين! وهذا المبلغ يمثل ثلاثة أضعاف تجارته مع الصين واليابان وأوروبا مجتمعة! لم تعطه دولة واحدة دولاراً واحداً خلال هذه الفترة العاصفة، وأعطاه العرب 2 تريليون دولار ونصف دون أي مقابل سوى أن يقف مع عدوهم!”

    واتهم الرويشان بعض الدول العربية بالسعي لـ”شراء” موقف ترمب في صراعاتهم الإقليمية، من خلال “مشروعه السياحي المجنون في غزة بعد تهجير أبنائها!”، و”زعمه البارحة بأن الولايات المتحدة صاحبة الفضل في وجود قناة السويس ولذلك فلن تدفع رسوماً!”

    كما أشار إلى “حوار مباشر ومفاجئ” بين ترمب وإيران، بعد أن أبدت الأخيرة استعدادها لاستثمار “4 تريليون دولار في الولايات المتحدة! وهو ضعف ما قدمته السعودية والإمارات في مزادٍ تافه لمن يدفع أكثر! .. مزاد يديره سمسار بدرجة رئيس اسمه ترمب!”

    وخلص الرويشان إلى أن “فشل ترمب في تنفيذ وعوده هو الأعلى في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة بعد الـ 100 يوم الأولى من فترة حكمهم! وكل يوم أسوأ من سابقه.. والتراجعات والمراجعات بقدر المغامرات والحماقات! كل هذا الفشل في 100 يوم فقط! وبقي أكثر من 1300 يوم إن كان سيكملها!”

  • ترامب يكشف عن استثمار ضخم من شركة “داماك” الإماراتية بقيمة 20 مليار دولار في أمريكا

    داماك الإماراتية تستثمر 20 مليار دولار في مراكز بيانات بأمريكا: نقلة نوعية في الشراكات الاقتصادية

    كشف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن خطط استثمارية ضخمة لشركة “داماك” العقارية الإماراتية، التي يرأسها رجل الأعمال الإماراتي حسين سجواني. وأعلن ترامب أن الشركة تعتزم استثمار مبلغ لا يقل عن 20 مليار دولار في تطوير مراكز بيانات متقدمة في الولايات المتحدة.

    وتعد “داماك” واحدة من أكبر الشركات العقارية في الشرق الأوسط، حيث يقع مقرها الرئيسي في دبي، وقد اشتهرت بمشاريعها الفاخرة التي تتنوع بين العقارات السكنية والتجارية.

    شراكة استراتيجية

    هذا الإعلان يعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يمكن أن تسهم هذه الاستثمارات في تعزيز البنية التحتية الرقمية في أمريكا، في ظل الطلب المتزايد على مراكز البيانات بسبب التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

    أبعاد الاستثمار

    لم تُكشف بعد تفاصيل المشروع بالكامل، ولكن من المتوقع أن تشمل الخطة بناء وتطوير مراكز بيانات متطورة تعمل بالطاقة المستدامة. ومن شأن هذه الاستثمارات أن تدعم الاقتصاد الأمريكي من خلال خلق فرص عمل جديدة وتعزيز قدرات التكنولوجيا المتقدمة.

    تاريخ التعاون بين الطرفين

    تجمع بين ترامب وسجواني علاقة تجارية وثيقة تمتد لسنوات، حيث سبق أن تعاون الطرفان في تطوير مشاريع عقارية فاخرة، من أبرزها نادي الغولف العالمي الذي يحمل اسم ترامب في دبي.

    هذا الاستثمار يُعتبر دليلاً على تطور العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وأمريكا، كما يعكس رغبة الشركات الإماراتية في التوسع نحو الأسواق العالمية، وخاصة في القطاعات التكنولوجية ذات الأهمية الاستراتيجية.

    سننتظر المزيد من التفاصيل حول هذا المشروع الضخم وآثاره المحتملة على الاقتصادين الأمريكي والإماراتي.

  • بايدن يحذر من عودة سياسات ترامب الاقتصادية الداعمة للأثرياء

    حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن من خطورة عودة السياسات الاقتصادية التي وصفها بأنها “منحازة للأثرياء”، في إشارة إلى التخفيضات الضريبية التي تبناها الرئيس السابق دونالد ترامب خلال فترة إدارته. جاءت تصريحات بايدن خلال لقاء صحفي، حيث أعرب عن قلقه من أن الإدارة الأمريكية المقبلة قد تتبنى مجددًا سياسات اقتصادية تعزز الفجوة بين الطبقات، وفقًا لتقرير نشرته شبكة CNBC.

    تحذيرات من عودة سياسات تخدم الأغنياء

    أكد بايدن أن التخفيضات الضريبية التي أقرتها إدارة ترامب في عام 2017 استفاد منها كبار الأثرياء والشركات الكبرى بشكل غير متناسب، ما أدى إلى زيادة العجز في الميزانية وتفاقم التفاوت الاقتصادي. وقال: “هذه السياسات لم تحقق الفائدة المرجوة للطبقة المتوسطة، بل زادت من تركيز الثروة في أيدي القلة”.

    وأضاف بايدن أن إدارته عملت على تغيير هذا المسار من خلال سياسات تهدف إلى دعم الطبقات العاملة والمتوسطة، مؤكدًا أن التركيز يجب أن يكون على خلق اقتصاد أكثر عدالة واستدامة.

    السياسات الاقتصادية في صلب النقاش السياسي

    تأتي تصريحات بايدن في وقت يشهد فيه المشهد السياسي الأمريكي انقسامًا حول كيفية إدارة الاقتصاد. فبينما يدعو الجمهوريون إلى تخفيض الضرائب كوسيلة لتحفيز النمو، يصر الديمقراطيون على ضرورة فرض ضرائب عادلة على الأثرياء والشركات الكبرى لضمان توفير موارد كافية لدعم البرامج الاجتماعية والاستثمار في البنية التحتية.

    تأثيرات محتملة على الانتخابات المقبلة

    مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة، يبدو أن السياسات الاقتصادية ستظل محورًا رئيسيًا في النقاش بين الحزبين. وقد تكون تصريحات بايدن بمثابة محاولة لحشد دعم الناخبين من الطبقة المتوسطة والعمالية، الذين تأثروا بشدة جراء السياسات السابقة.

    الاقتصاد في عهد بايدن

    منذ تولي بايدن الرئاسة، ركزت إدارته على دعم الطبقات المتوسطة وتعزيز البرامج الاجتماعية، بما في ذلك الاستثمار في التعليم والبنية التحتية والطاقة النظيفة. ويرى العديد من المحللين أن نجاح أو فشل هذه السياسات قد يكون له تأثير كبير على نتائج الانتخابات المقبلة.

    الخلاصة

    تحذيرات بايدن تسلط الضوء على الخلافات العميقة بين الديمقراطيين والجمهوريين بشأن إدارة الاقتصاد الأمريكي. ومع استمرار النقاش حول دور السياسات الضريبية في تحقيق النمو الاقتصادي، يبقى مستقبل هذه السياسات معلقًا على نتائج الانتخابات القادمة ومدى تأثيرها على الناخبين.

  • تقرير ترامب يشعل فتيل المواجهة الاقتصادية: رسوم جمركية جديدة تهدد العلاقات مع المكسيك وكندا والصين

    ترامب يستعد لتطبيق سياسات اقتصادية صارمة مع المكسيك وكندا والصين

    27 نوفمبر 2024

    مع اقتراب تولي دونالد ترامب منصب الرئيس الأمريكي في 20 يناير المقبل، يبدو أن سياسته الاقتصادية ستشهد تصعيدًا جديدًا، حيث أعلن عزمه فرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات من المكسيك وكندا والصين، وهو ما يثير قلقًا بشأن تأثيرات هذه الإجراءات على الاقتصاد العالمي.

    في منشوراته الأخيرة عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، أكد ترامب عزمه فرض رسوم بنسبة 25% على كافة المنتجات القادمة من المكسيك وكندا. كما أشار إلى خطط لزيادة الرسوم الجمركية على السلع الواردة من الصين بنسبة 10% إضافية، بجانب الرسوم الحالية.

    مبررات ترامب للخطوة

    ترامب برر قراراته بمكافحة تهريب المخدرات، خاصة مادة الفنتانيل المرتبطة بأزمة الأفيونيات في الولايات المتحدة. وأشار إلى تقاعس الصين عن الوفاء بوعودها بمعاقبة المهرّبين رغم التزامها السابق بتطبيق إجراءات صارمة ضدهم.

    ردود فعل الدول المستهدفة

    1. الصين:

    وصفت الصين الحروب التجارية بأنها “لا رابح فيها”، مؤكدة عبر المتحدث باسم سفارتها في واشنطن، ليو بينغيو، أن التعاون التجاري بين البلدين يعود بالفائدة على الطرفين، داعيةً إلى تجنب التصعيد.

    2. كندا:

    أكدت كندا أهمية شراكتها التجارية مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى دورها الحيوي في تأمين إمدادات الطاقة وتعزيز أمن الحدود. وأعلنت أنها ستعمل على الحفاظ على العلاقات المتوازنة والمثمرة بين البلدين.

    3. المكسيك:

    تعهدت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، بالرد بالمثل على أي رسوم تفرضها الولايات المتحدة. ووصفت الإجراءات بأنها تهدد التنافسية الاقتصادية في أمريكا الشمالية، دون أن تقدم حلولًا لقضايا الهجرة أو المخدرات.

    تأثيرات اقتصادية متوقعة

    خبراء اقتصاديون حذروا من أن زيادة الرسوم الجمركية قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي. التكاليف الإضافية التي سيتحملها المستوردون ستنعكس على المستهلكين، مما يفاقم الأعباء الاقتصادية.

    فريق ترامب الاقتصادي

    يعتمد ترامب على نخبة من المليارديرات لتوجيه سياساته الاقتصادية:

    سكوت بيسنت، مؤسس “كي سكوير غروب”، كوزير للخزانة، متعهدًا بـ”عصر ذهبي جديد” للاقتصاد الأمريكي.

    كريس رايت، الرئيس التنفيذي لشركة “ليبرتي إنرجي”، لتولي وزارة الطاقة، حيث يركز على أمن الطاقة بأسعار معقولة.

    هوارد لوتنيك، الداعم لإسرائيل والمعروف بمواقفه المتشددة ضد الصين، كوزير للتجارة.

    سياسات ضريبية وإصلاحات تنظيمية

    ترامب يسعى أيضًا إلى تمديد التخفيضات الضريبية وإقرار تخفيضات جديدة، إلى جانب تقليص القوانين التنظيمية في قطاعي النفط والغاز. ومع ذلك، تعهد بسياسات مثيرة للجدل، مثل الترحيل الجماعي للمهاجرين غير المسجلين، مما قد يؤثر على العمالة المهاجرة التي يعتمد عليها الاقتصاد الأمريكي.

    نظرة اقتصادية متباينة

    يرى محللون أن سياسات ترامب الاقتصادية قد تساهم في تحفيز بعض القطاعات، لكنها تحمل مخاطر كبيرة على الاقتصاد الأمريكي والدولي. التساؤل يبقى: هل سيمضي ترامب في تنفيذ هذه الخطط بشكل كامل أم سيُجري تعديلات لاحقًا وفقًا للضغوط الداخلية والخارجية؟

Exit mobile version