الوسم: الإيرانية

  • روسيا: مختصون يعتبرون استهداف المنشآت النووية الإيرانية تعدياً على النطاق الجغرافي الممنوعة.

    روسيا: مختصون يعتبرون استهداف المنشآت النووية الإيرانية تعدياً على النطاق الجغرافي الممنوعة.


    روسيا أدانت بشدة الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، معتبرةً إياها انتهاكًا للقانون الدولي. واعتبر نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي، ديمتري ميدفيديف، أن الهجوم زاد من تعقيد الوضع وأدى لإمكانية إنتاج إيران للأسلحة النووية. كما لفت إلى استعداد دول أخرى لمساعدة إيران في هذا المجال، مأنذرًا من خطر تصاعد المواجهة المسلح. وفي تحليل سياسي، ربط البعض الهجمات بسياسة القائد ترامب التي قد تؤدي إلى صراع طويل الأمد. الخبراء رأوا أن الحادثة تمثل درسًا لروسيا، تدعو لتعزيز سيادتها وقواتها العسكرية.

     

    موسكو- أنددت روسيا بشدة بالضربات الأمريكية على المنشآت النووية في إيران، واعتبرت وزارة الخارجية الروسية هذا القرار غير مسؤول. ولفتت إلى أن مهاجمة أراضي دولة ذات سيادة، بغض النظر عن الحجج المقدمة، يُعد انتهاكاً صارخاً لـالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الاستقرار.

    كما نوّهت الوزارة في بيانها “أنه من المقلق بشكل خاص، أن هذه الضربات قامت بها دولة عضو دائم في مجلس الاستقرار التابع لـالأمم المتحدة“.

    وفي الوقت نفسه، كتب نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي ديمتري ميدفيديف عبر قناته على “تلغرام” أن الضربة الأمريكية الليلية على إيران لم تحقق أي أهداف، بل زادت من تفاقم الوضع، مما خلق ظروفاً جديدة لصراع مسلح محتمل.

    صراع مسلح جديد

    وفقًا لميدفيديف، فإن الهجوم الأمريكي لم يُلحق أضرراً كبيرة بالبنية التحتية النووية الإيرانية، وسيستمر تخصيب المواد النووية وإنتاج الأسلحة النووية. ولفت إلى أنه بات بالإمكان الحديث بشكل علني حول إمكانية قيام إيران بتصنيع سلاح نووي.

    بالإضافة إلى ذلك، نوّه أن عدداً من الدول أبدت استعدادها لتزويد إيران بالأسلحة النووية، وأن الولايات المتحدة تواجه خطر الانجرار إلى صراع مسلح جديد، وقد يتصاعد هذا إلى عملية برية.

    واعتبر المسئول نفسه أن النظام الحاكم السياسي الإيراني لم يتمكن فقط من البقاء، بل عزز موقفه أيضًا، بينما أثارت تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل ردود فعل سلبية من معظم دول العالم.

    قبل أسبوع واحد من الضربة الأمريكية، تم إجلاء 14 عالماً روسيا من إيران إلى باكو عاصمة أذربيجان، وهم ممثلون عن الأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية ومنظمات علمية شبابية، وقد وصلوا إلى طهران في 12 يونيو/حزيران قبل فترة قصيرة من الهجوم الإسرائيلي.

    فيما يتعلق بالعلاقات الروسية الإيرانية، فإن المعلومات حول وجود خبراء وعلماء نوويين روس في إيران غير متاحة، ولم يتم تأكيدها رسمياً.

    تجدر الإشارة إلى أن روسيا وإيران تتعاونان في مجال الطاقة النووية، حيث تقدم روسيا المساعدة لإيران في بناء وتشغيل محطة بوشهر للطاقة النووية، ويشمل هذا التعاون توريد المعدات وتدريب الموظفين، فضلاً عن التعاون في المجالات العلمية والتقنية النووية بما في ذلك البحث والتطوير في الطب النووي والأمان ومجالات أخرى.

    بينما لا توجد معلومات عامة حول التعاون في مجال الأسلحة النووية بين البلدين.

    يرى خبراء ومراقبون روس أن الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية تعني أن القائد دونالد ترامب قد خاطر بتورط واشنطن مباشرة في صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط، وأيضًا أن رد طهران على هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصاعد النزاع في المنطقة، حتى لو كان الانتقام الإيراني محدوداً.

    تجاوز الخطوط الحمراء

    قال مدير مركز التنبؤات السياسية دينيس كركودينوف إن القائد الأمريكي دونالد ترامب تجاوز الخطوط الحمراء بتوجيهه نحو خطر نشوب صراع عسكري واسع النطاق في المنطقة، مما يهدد بإضعاف مكانته حتى داخل الولايات المتحدة.

    ولفت، في حديثه للجزيرة نت، إلى أن إيران قد تشن هجمات انتقامية على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، مما سيرغم الولايات المتحدة على توجيه ضربات جديدة ردًا على الإيرانيين، وهذا يعني انجرار واشنطن إلى صراع مسلح طويل الأمد.

    ويظهر المتحدث أن توقف ترامب لمدة أسبوعين “لاتخاذ القرار” كان جزءًا من عملية خداع وتمويه وخداع المعلومات، وتبين أن القرار قد اُتخذ بالفعل. واعتبر هذه الضربة دقيقة أكثر منها ضخمة، حسب تعبيره.

    وأفاد بأن الولايات المتحدة كانت تخشى في السابق توجيه مثل هذه الضربة للمنشآت النووية الإيرانية خشية من موجة هائلة من الانتقام من إيران والجماعات المؤيدة لها في المنطقة والعالم، لكن تصعيد التهديد الوجودي من قبل إسرائيل عجل بهذه الخطوة لوقف إيران عن مواصلة هجماتها على إسرائيل.

    درس لروسيا

    اعتبر الخبير في الشؤون الدولية ديمتري كيم ما حدث مع إيران درسًا لروسيا. فقال إنه عندما يتصدى الغرب لمقاومته، فإن الضربة القاسية تصبح حتمية، وهذا يعكس جوهر الإمبريالية الغربية الذي يمثل تهديدًا مُؤجلًا لروسيا.

    وأضاف أنه لا يوجد سوى وسيلة واحدة للبقاء في مثل هذا العالم، وهي تعزيز سيادة روسيا وقواتها المسلحة وقدراتها النووية.

    وعند الحديث عن الرد الإيراني، لفت إلى أنه من الصعب تحديد طبيعته وقوته ضد القوات والمصالح الأمريكية، لأن صانعي القرار في إيران لديهم رؤيتهم الخاصة التي تختلف عن المواقف الشائعة في أوروبا أو الولايات المتحدة أو روسيا بسبب اختلاف ثقافاتهم.

    ونوّه أن ما فعله ترامب سيدفع العديد للاعتقاد بضرورة امتلاكهم أسلحة نووية خاصة بهم، خصوصاً إذا كانت لديهم الموارد اللازمة لتجميع العلماء وبناء ما يحتاجونه.

    كما أن الدول التي تمتلك بالفعل أسلحة نووية ستسعى لزيادة عدد وفاعلية أسلحتها.

    وفقًا للمحلل نفسه، فإن الفكرة هنا بسيطة: ليبيا والعراق لم يمتلكا أسلحة نووية وتم تدميرهما، بينما كوريا الشمالية تمتلكها. ورغم أن المواطنون الدولي يوجه انتقادات متعددة لها، إلا أنه لا أحد يجرؤ على المساس بها، كما يقول.


    رابط المصدر

  • بردة النبي: استكشاف روائي في فكر الثورة الإيرانية


    كتاب “عباءة النبي: الدين والإستراتيجية في إيران” للمؤرخ روي متحدة هو دراسة عميقة للثورة الإيرانية. من خلال سرد حياة دعا علم شيعي، يُظهر متحدة التداخل بين الدين والإستراتيجية في إيران. يتناول الكتاب رحلته الفكرية والعاطفية، ومواجهة التغيرات الاجتماعية والثقافية الناجمة عن التحولات السياسية. كما يستعرض تاريخ إيران الحديث وتأثير المنظومة التعليمية الغربي، وكذلك دور العلماء في حركات المعارضة. يقدم نظرة شاملة عن الهوية الإيرانية، مبرزاً تأثير التراث الفارسي مثل الشعر، ويؤكد على الدين كوسيلة للتكيف والوجود. الكتاب مُشاد به نقدياً على أسلوبه الأدبي وطرحه العميق، رغم بعض criticisms حول تقديم صورة رومانسية عن إيران.

    في سياق الأدب والكتابات الحديثة التي حاولت فك رموز الثورة الإيرانية، يأتي كتاب “عباءة النبي: الدين والإستراتيجية في إيران” للمؤرخ روي متحدة (الذي صدر للمرة الأولى عام 1985) كعمل متميز ينفذ إلى عمق الروح الإيرانية، متجاوزًا التحليل السياسي الذي تقريبا تتبعه أغلب المؤلفات الأكاديمية التي تتناول إيران الحديثة.

    بأسلوب روائي فريد، يقدم متحدة سيرة خيالية لدعا علم شيعي يُدعى “علي هاشمي”. ومن خلال رحلته الشخصية، يرسم لوحة تاريخية وفكرية غنية لإيران، كاشفًا عن الجذور الثقافية والدينية التي ساهمت في إشعال ثورة عام 1979. لاقى الكتاب إشادة نقدية واسعة ووُصف كعلامة بارزة نجحت في تقديم صورة إنسانية عميقة بعيدا عن الصور النمطية التي حوصرت بها المشهد الإيراني ضمن العنف والتعصب.

    روي برفيز متحدة (1940-2024) مؤرخ أميركي بارز من أصل إيراني، يعد واحدًا من أبرز المتخصصين في التاريخ الإسلامي والثقافة الإيرانية. درس في جامعة هارفارد وعمل أستاذا في جامعتي برنستون وهارفارد، حيث شغل منصب مدير مركز دراسات الشرق الأوسط. تميز بقدرته الفائقة على السرد التاريخي بأسلوب أدبي مشوق مع الحفاظ على الدقة الأكاديمية.

    السرد والحوزة والشعر الفارسي

    يَنسج متحدة كتابه عبر مستويات مترابطة تجمع ببراعة بين الشخصي والاجتماعي والوطني، ليمنح القارئ فهماً شاملاً للمجتمع الإيراني، متميزًا عن الأبحاث السياسية الصرفة بسرد حضاري شامل يربط الفكر بالتاريخ بالمواطنون، مقدماً إيران كلوحة فسيفسائية متعددة الأبعاد.

    تدور القصة حول “علي هاشمي”، شاب من مدينة قم ينحدر من سلالة النبي ﷺ (سيد)، ينشأ في عائلة تقية ويتلقى تعليمه في الحوزة العلمية ليصبح “ملا”. يرافق القارئ تطور تفكيره وروحانته، ويتشارك معه مشاعر متناقضة من الغضب والفرح، والشك والإيمان. تتصدع قناعاته عندما يقرأ عن فظائع الاستعمار الفرنسي في الجزائر، فيخوض تجربة “عرفانية” عميقة تقوده إلى رؤية صوفية تتجلى فيها “الأنوار” في كل ما يحيط به، مما يشير إلى مكانة التصوف المميزة في الثقافة الإيرانية رغم تحفظ المؤسسة الدينية الرسمية.

    تتداخل رحلة هاشمي مع الاضطرابات السياسية، إذ يُسجن لفترة قصيرة، حيث يعيش اليأس قبل أن يجد إيمانه من جديد. ومع نجاح الثورة، يمتزج فخره برؤية الراية الخضراء للإسلام بقلق حيال مصير بلاده. وتجسد شخصية علي المركبة، التي تعيش صراعًا بين التقوى والشك، والتقليد والحداثة، مرآة صافية تعكس تحولات المواطنون الإيراني في القرن العشرين.

    يفتح الكتاب نافذة واسعة على عالم الحوزات العلمية وطرق المنظومة التعليمية التقليدية في إيران. ويقدم المؤلف صورة حية لمدينة قم كمركز مقدس للتعليم الشيعي، حيث يتعلم هاشمي النحو والبلاغة والمنطق على أيدي الملالي التقليديين، في نظام تعليمي يشبه إلى حد كبير مناهج أوروبا في القرون الوسطى. ويقدم الكتاب نماذج من التقوى الشخصية لبعض رجال الدين، مثل الشيخ مرعشي (أستاذ هاشمي) الذي كان يستيقظ قبل الفجر بساعتين ليكرر دعاء “استغفر الله” 300 مرة، مما يمنح القارئ لمحة عن الورع والانضباط في حياة الحوزة. كما يكشف الكتاب عن “منطقة رمادية” من التسامح، حيث تعايشت الشكوك الفكرية سرًا مع الإيمان، وبقيت تيارات مثل التصوف والتشيع الباطني متواجدة بهدوء داخل مجتمع محافظ للغاية.

    يستكشف الكتاب دور التراث الفارسي، وخصوصًا الشعر، كمصدر وجداني للإيرانيين، ومجالهم للتعبير عن عشقهم للغموض والمجاز بعيدًا عن رقابة السلطات. يستشهد المؤلف بأبيات لكبار شعراء فارس مثل حافظ وسعدي وفردوسي، مما يضفي عمقًا أدبيًا على السرد. ويرى متحدة أن “حب الغموض” هو القلب النابض للثقافة الإيرانية، وهو ما يشهد على قدرتهم على التعايش مع التناقضات، مثل الفخر بالتاريخ الفارسي القديم (كالبطل الأسطوري رستم) والهوية الإسلامية الشيعية.

    الطريق إلى الثورة

    يستعرض الكتاب تاريخ إيران الحديث وكيف أدى دخول المنظومة التعليمية الغربي في عهد الشاه إلى نشوء ازدواجية ثقافية لدى الفئة الناشئة الإيراني. وجد هاشمي نفسه ممزقًا بين عالمي الحوزة والجامعة العلمانية. ثم ينتقل السرد لتحليل المسار التاريخي لنشاط المؤسسة الدينية سياسيًا. بعد أن ظلت العلماء على هامش السلطة، أظهروا دورهم في محطات مفصلية، مثل انتفاضة التبغ (عام 1891) والثورة الدستورية (عام 1906).

    ومع ذلك، كانت التحولات الكبرى جراء سياسات التحديث القسرية التي اتبعتها رضا شاه بهلوي وابنه، والتي استهدفت تقليص نفوذ المؤسسة الدينية وتفكيك “منطقة الغموض” التقليدية. هذه السياسات، التي تضمنت إلغاء المحاكم الشرعية وفرض القوانين المدنية، دفعت كثيرين إلى اتخاذ موقف واضح. ومع تآكل شرعية نظام الشاه نتيجة للاستبداد والاعتماد الأجنبي، استعاد رجال الدين دورهم في قيادة المعارضة، ليصبحوا أقرب إلى اهتمامات الناس من النخبة الحاكمة.

    يوضح الكتاب كيف استثمر الإمام الخميني ذلك الغضب الشعبي، خاصة بعد قمع طلاب الحوزة في قم (عام 1963) ومنح الحصانة القضائية للأميركيين (عام 1964) ليطرح نظرية “ولاية الفقيه” كبديل سياسي إسلامي. ومع سقوط الشاه، اضطر الإيرانيون للخروج من منطقة الالتباس الثقافي واتخاذ قرار حاسم، لتتحول العمائم من رمز للإرشاد الروحي إلى أدوات للحكم السياسي. ورغم أن الثورة حققت هدفها في طرد الشاه، ينهي متحدة كتابه بنبرة قلقة، مشيرًا إلى أن التشدد الأيديولوجي الذي أعقب الثورة يهدد بتقويض إرث التسامح والتنوع الذي ميز الثقافة الإيرانية لقرون.

    الفكر والاجتماع الإيراني

    رغم أن القصة المحورية للكتاب تدور في منتصف القرن العشرين، يربط المؤلف أحداثها ومفاهيمها بجذور تاريخية بعيدة. فهو يستحضر مثلاً شخصيات فكرية إسلامية مثل الفيلسوف ابن سينا (القرن الحادي عشر) وصولاً إلى شخصيات سياسية حديثة مثل الدكتور مصدق والمفكر علي شريعتي في القرن العشرين، ليظهر امتداد خيط الفكر الإصلاحي والديني عبر العصور، ويعتبر أن الثورة الإيرانية لم تكن حدثًا معزولًا، بل جاءت تتويجًا لتطور تاريخي طويل شمل اجتهادات فقهية وصراعات اجتماعية وتأثيرات استعمارية.

    <pيناقش الكتاب الإرث الذي تركه جمال الدين الأفغاني في أواخر القرن التاسع عشر في الدعوة إلى نهضة إسلامية ضد الاستعمار، وتأثير حركة التنباك (احتجاج عام 1891) التي قادها المراجع ضد الهيمنة الماليةية للأجانب. كما يتناول الثورة الدستورية عام 1906 بوصفها أول محاولة لإقامة حكم حديث مع الحفاظ على دور للدين، والتي شهدت أيضًا انقسامات بين تيار العلماء المحافظين والتيار الحداثي. وتعطي هذه المحطات التاريخية وغيرها للقارئ الخلفية اللازمة لفهم شعارات الثورة عام 1979 ومدعاها.

    كذلك يُبرز متحدة الخلفية الاجتماعية لإيران قبل الثورة، فيصف التغيرات الديمغرافية مثل الهجرة الواسعة من القرى إلى المدن خلال الستينيات والسبعينيات وما نتج عنها من زيادة في التدين بين الطبقات الفقيرة كوسيلة للتكيف مع حياة المدينة غير المألوفة. ويرى أن هذه الظروف الاجتماعية المفجرة (مثل الملايين من الفئة الناشئة الريفي العاطل والمهمش في المدن الكبرى مثل طهران) شكلت أرضًا خصبة لرسالة الثورة الإسلامية التي وعدت بالعدالة الاجتماعية ورد اعتبار الهوية الدينية. كما يتناول الكتاب تأثير السياسات الدولية، مثل دعم الولايات المتحدة لحكم الشاه والمواجهة الإقليمي مع العراق، في توسيع المشاعر الثورية داخل إيران.

    على الصعيد الفكري، يظهر الكتاب تأثير متحدة من مجالات معرفية متعددة، فهو مؤرخ ومتخصص في الفكر الإسلامي مما مكنه من قراءة الأحداث من منظور يجمع بين التحليل الاجتماعي والتعمق الفكري. ويتضح للقارئ إلمام المؤلف بالفلسفة الإسلامية والتصوف والفقه الشيعي، إذ نجد شروحات مبسطة لأفكار مثل الاجتهاد (جهود الفقهاء في استنباط الأحكام) ودور المرجعية الدينية في حياة الشيعة.

    يشرح كيف تطور نظام التقليد حيث يقلد عامة الناس مراجع عليا في الأحكام الشرعية، وكيف ساهم هذا النظام الحاكم في تماسك المواطنون الشيعي لكنه أيضًا جعل منه قوة قادرة على التحشيد السياسي حينما يلجأ المراجع إلى إصدار الفتاوى السياسية.

    كما يناقش الكتاب مسألة الثقافة المزدوجة في إيران: مزيج من عناصر إسلامية فارسية وأخرى حديثة غربية. ويحضر هنا مصطلح “المونتاج” الذي استخدمه بعض المثقفين لوصف هوية أهل طهران كمزيج من قطع مستوردة مختلفة، في إشارة إلى تأثيرات غربية متنوعة دمجها الإيرانيون بهويتهم.

    نال الكتاب استحسانًا كبيرًا من النقاد والقراء، واعتبر مساهمة فريدة في فهم إيران الحديثة. أشادت به مجلة “فورين أفيرز” لقدرته على تقديم فهم عميق للثورة يتجاوز ما تقدمه الدراسات السياسية التقليدية. كما وصفته مجلة “الدراسات الإيرانية” بأنه “دراسة رائدة في أدبيات الثورة”، لما قدمه من معالجة شاملة للثقافة والتاريخ في قالب قصصي جذاب. في المقابل، وُجهت للكتاب بعض الانتقادات، أبرزها من الباحث فريد هاليداي الذي رأى أن متحدة قدم صورة رومانسية عن إيران، متجنبا الخوض في تفاصيل القمع الذي تلا الثورة.


    رابط المصدر

  • عاجل | ترامب: قد أستهدف المنشآت النووية الإيرانية أو لا، وكان ينبغي على إيران التفاوض


    ترامب لفت في حديثه إلى الوضع مع إيران، مؤكداً أنه قد يضرب المنشآت النووية الإيرانية أو لا، وعبّر عن استيائه من ضعف الدفاعات الجوية الإيرانية. وأشاد بأداء إسرائيل في السيطرة على الأجواء الإيرانية. ترامب أبلغ نتنياهو بضرورة الاستمرار في جهوده، لكنه لم يعد بزيادة الدعم الأمريكي. وأوضح أن المفاوضات مع إيران متأخرة جداً، لكنه لا يزال يأمل في وقف الحرب. كما ذكر أن الإيرانيين تواصلوا معه، معبراً عن رغبته في استسلامهم غير المشروط. واعتبر أن الإسبوع المقبل سيكون حاسماً فيما يتعلق بالتطورات مع إيران.

    |

    ترامب: رئيس الوزراء الإسرائيلي يقوم بعمل رائع

    ترامب ردا على استفسار حول المرشد الأعلى الإيراني: حظ سعيد

    ترامب: أخبرت نتنياهو بأن يستمر، ولم أذكر أن أمريكا ستقدم المزيد من المساعدة

    ترامب: قد أضرب المنشآت النووية الإيرانية أو لا، وكان يجب على إيران التفاوض معنا في وقت سابق

    ترامب حول المفاوضات مع إيران: الأمر تأخر كثيرا، ولكن لا يزال هناك وقت لإنهاء الحرب

    ترامب: لم تعد إيران تمتلك أي دفاعات جوية، ولا أعلم إلى متى سيصمدون

    ترامب: إسرائيل تسيطر بالكامل على أجواء إيران وهي تؤدي بشكل جيد

    ترامب: الإيرانيون تواصلوا معنا، وأنا سئمت من هذا الوضع وأريد استسلامهم غير المشروط

    ترامب: ما يحدث الآن لا يشبه أي إجراءات اتخذناها ضد إيران سابقا، ولن نقبل بدولة تهدد بالفناء

    ترامب: الإيرانيون يواجهون أزمة كبيرة، وقد اقترحوا زيارة البيت الأبيض

    ترامب: لقد تعرضنا لتهديدات من إيران لسنوات عديدة

    ترمب: الإسبوع المقبل سيكون حاسما فيما يتعلق بإيران، وقد يحدث شيء قبل نهاية الإسبوع

    القائد الأمريكي: إيران تسعى لإبرام اتفاق معنا

    التفاصيل قريبا..


    رابط المصدر

  • الضربات الصاروخية الإيرانية تعطل حركة الطيران في إسرائيل


    Israel has closed its airspace for the third consecutive day following Iranian missile strikes in response to Israeli airstrikes on Iran. A joint statement from the ministries of transport and foreign affairs announced that no civilian flights are allowed, leaving thousands of Israelis stranded abroad. Ben Gurion Airport will remain shut until security permits resumption. El Al has canceled flights to various European cities and beyond until June 23, planning to facilitate returns once approved. The Israeli National Security Council has issued travel warnings for Egypt and Jordan, despite their open borders, due to heightened threats amid ongoing tensions.

    تواصل إسرائيل إغلاق مجالها الجوي لليوم الثالث على التوالي، بعد ليلة ثانية من القصف الصاروخي الإيراني، كاستجابة لضربات الطيران الإسرائيلي على إيران التي بدأت يوم الجمعة.

    في بيان مشترك، صرحت وزارتا النقل والخارجية: “في ضوء الوضع الاستقراري ووفقاً لتوجيهات الأجهزة الاستقرارية، فإن المجال الجوي الإسرائيلي مغلق حالياً أمام الطيران المدني، ولا توجد رحلات قادمة أو مغادرة”.

    وقد أفادت وسائل الإعلام المحلية بوجود عدد كبير من الإسرائيليين عالقين خارج البلاد منذ يوم الجمعة.

    بدأت إسرائيل هجوماً موسعاً في فجر يوم الجمعة استهدف بشكل خاص المواقع العسكرية والنوية في إيران، التي ردت منذ تلك الليلة بإطلاق صواريخ على دولة الاحتلال.

    نوّه المتحدث باسم هيئة المطارات الإسرائيلية، في بيان، أن مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب سيظل مغلقاً، وأن “إشعاراً بإعادة فتحه سيصدر قبل 6 ساعات على الأقل”.

    وأضاف في بيانه “لن يُتخذ القرار بشأن استئناف الرحلات الجوية إلى إسرائيل إلا بعد التنوّه من أن ذلك آمن”.

    لكن إسرائيل أبقت على معابرها البرية مع كل من الأردن ومصر مفتوحة.

    “العال” تلغي رحلاتها

    في هذه الأثناء، قامت شركة العال الإسرائيلية للطيران بإلغاء رحلاتها من وإلى عدة مدن أوروبية، بالإضافة إلى طوكيو وموسكو حتى 23 يونيو/حزيران، بسبب تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران.

    كما ألغت الشركة جميع رحلاتها حتى 17 يونيو/حزيران الحالي.

    وأفادت الشركة “بمجرد الحصول على الموافقات من الجهات الاستقرارية والملاحية المعنية، سنبذل قصارى جهدنا للسماح بأكبر عدد ممكن من الإسرائيليين بالعودة إلى بلادهم واستئناف جدول رحلاتنا تدريجياً، بالإضافة إلى تنظيم رحلات إنقاذ من وجهات قريبة من إسرائيل”.

    وأنذر مجلس الاستقرار القومي الإسرائيلي من السفر إلى إسرائيل عبر مصر والأردن، رغم فتح حدودهما.

    وأوضح المجلس أنه “نود التأكيد على أن كل من سيناء (في مصر) والأردن يخضعان لتحذيرات سفر من المستوى الرابع، مما يشير إلى تهديد مرتفع، ونوصي بتجنب السفر إلى هاتين المنطقتين، خاصة في ظل هذه الفترة من التوتر المتزايد”.

    وتابع “بالنسبة للإسرائيليين الموجودين حالياً في الخارج والذين ينتظرون العودة، نوصي بانتظار التحديثات بشأن هذا الأمر من وزارة النقل”.

    منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أصبحت شركة العال واحدة من شركات الطيران القليلة التي تسير رحلاتها إلى تل أبيب، بعد أن ألغت العديد من شركات الطيران الأجنبية رحلاتها بسبب الحرب في غزة.

    تم استئناف عدد من شركات الطيران رحلاتها إلى إسرائيل مؤخراً، قبل تبادل إطلاق الصواريخ بين إسرائيل وإيران منذ يوم الجمعة.


    رابط المصدر

  • طائرات إسرائيلية هجرت الأجواء الإيرانية متوجهة إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.


    في خطوة احترازية، أمرت المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية بنقل جميع طائرات شركات الطيران الإسرائيلية إلى مطارات خارجية، تحسبًا لهجوم صاروخي محتمل من إيران. تم تنفيذ النقل بشكل سري وسريع إلى وجهات في قبرص واليونان والولايات المتحدة، وفقًا لصحيفة معاريف. جاء هذا القرار بعد تصاعد التوترات، خاصة بعد استهداف القوات المسلحة الإسرائيلي لعلماء في البرنامج النووي الإيراني. الأجواء الإسرائيلية أصبحت خالية من الطائرات، مما يؤثر على حركة السفر، ومن المتوقع أن يبقى مطار بن غوريون مغلقًا لمدة 3 إلى 4 أيام.
    Sure! Here’s the rewritten content, maintaining the HTML tags:

    |

    ذكرت صحيفة معاريف العبرية، اليوم السبت 14 يونيو/حزيران، أن المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية قد أصدرت تعليمات بنقل الأسطول المدني لشركات الطيران الإسرائيلية إلى مطارات خارج البلاد، تحسباً لهجوم صاروخي محتمل من إيران.

    وبناءً على ما ورد في الصحيفة، تم تحويل طائرات شركات إلعال، وأركيع، ويسرائير، وطيران حيفا إلى وجهات في قبرص واليونان والولايات المتحدة، بموجب عملية وصفت بأنها “سرّية وسريعة”، نُفذت مساء الخميس الماضي.

    ولفتت معاريف إلى أن هذه الخطوة جاءت بناءً على تقديرات أمنية توقعت أن تسعى إيران لاستهداف أسطول الطيران المدني الإسرائيلي إذا تصاعدت التوترات الإقليمية إلى مواجهة مباشرة.

    غياب الطائرات عن الأجواء الإسرائيلية يؤثر على حركة السفر (أسوشييتد)

    عملية أمنية

    وأوضحت الصحيفة أن مديري الاستقرار في شركات الطيران الإسرائيلية الأربع تلقوا تعليمات عاجلة من المنظومة الاستقرارية مساء الخميس، تقضي بـ”إخراج جميع الطائرات من المجال الجوي الإسرائيلي دون تأخير”، وتم تنفيذ العملية بالتعاون مع سلطات المطارات في الدول المستقبلة.

    وأضاف التقرير أن جهاز الشاباك (جهاز الاستقرار السنة الإسرائيلي) عمل، بالتعاون مع أجهزة الاستقرار المحلية في الدول الثلاث المضيفة، على تعزيز الحماية للطائرات الإسرائيلية في مطاراتها الجديدة، لضمان عدم تعرضها لأية استهدافات أو محاولات اختراق أمني.

    ورغم أن التقرير لم يتضمن تصريحات رسمية، أفادت معاريف بأن مصادر في المنظومة الاستقرارية نوّهت بأن القرار تم اتخاذه “كإجراء احترازي ضروري لحماية البنية التحتية الحيوية للطيران المدني من تهديدات صاروخية محتملة”.

    من المهم الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي بعد ساعات من إعلان القوات المسلحة الإسرائيلي عن استهداف 9 علماء وخبراء بارزين في البرنامج النووي الإيراني ضمن عملية عسكرية، مما أدى إلى رد فعل من إيران بقصف مكثف طال المدن الكبرى في إسرائيل.

    وفي يوم أمس، أظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية مغادرة عدد من الطائرات من تل أبيب صباح الجمعة بالتوقيت المحلي.

    كما أظهرت بيانات فلايت رادار 24 أن بعض رحلات شركة يسرائير توجهت إلى قبرص، بينما اتجهت طائرات إلعال إلى مطارات في أوروبا.

    في نفس الوقت، توقعت مصادر أمنية إسرائيلية استمرار إغلاق مطار بن غوريون لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أيام على الأقل، حسبما أفاد الإعلام الإسرائيلي.

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت -أمس الجمعة- إن المطار تم إخلاؤه بالكامل، وأن شركات الطيران ألغت جميع رحلاتها، دون تحديد أسماء تلك الشركات.


    رابط المصدر

  • تزايد القلق في الأسواق الإيرانية عقب الهجمات الإسرائيلية، وانخفاض حاد في قيمة التومان مع مخاوف من تصعيد مستمر.


    تشهد الأسواق الإيرانية حالة من القلق والترقب بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة، مما أثار مخاوف من تصعيد عسكري يؤثر على الوضع الماليةي المتدهور. سُجل انخفاض حاد في قيمة العملة الإيرانية (التومان)، حيث تجاوز سعر الدولار 94 ألف تومان، مما زاد من الاضطراب الماليةي. الناس يتجهون إلى مكاتب الصرافة لتحويل مدخراتهم لعملات أكثر استقرارًا، ويُظهر بعض التجار زيادة في حركة الشراء تحسبًا لارتفاع الأسعار. تأتي هذه الأوضاع وسط تحذيرات من تأثير التصعيد على الأسواق العالمية، لاحتمال اضطرابات في تجارة النفط. السلطة التنفيذية تحاول طمأنة المواطنين لكن القلق لا يزال قائمًا.

    شهدت الأسواق الإيرانية، يوم الجمعة، حالة من الترقب والقلق بعد الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران، مما أثار مخاوف من تصعيد عسكري طويل الأمد قد يؤثر سلبًا على الحياة اليومية والوضع الماليةي المتدهور، الذي لا يزال يعاني من آثار العقوبات الغربية وتراجع معدلات النمو وارتفاع نسب ارتفاع الأسعار.

    هبوط متسارع للتومان

    سجل سعر صرف العملة الإيرانية (التومان) انخفاضًا حادًا في القطاع التجاري الحرة صباح يوم الجمعة، إذ تخطى الدولار حاجز 94 ألف تومان، مقارنة بنحو 83 ألفًا يوم الخميس، في أكبر موجات التراجع اليومية منذ عدة أشهر، وفق ما أفادت به وكالة “دنياي اقتصاد” المتخصصة في الشؤون المالية.

    هذا الانخفاض يُعد مؤشرًا واضحًا على تصاعد حالة عدم اليقين في الأوساط الماليةية، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة حول تطورات الأوضاع السياسية والاستقرارية.

    الانخفاض الحاد بقيمة التومان يعكس عمق القلق السائد بين الإيرانيين والتجار (الجزيرة)

    تزامن هذا التراجع مع ارتفاع طفيف في الأسعار الرسمية المنشرة من قبل السلطة التنفيذية، حيث بلغ سعر الدولار في المنصة الرسمية “نيما” حوالي 71 ألفا و325 تومانا نقدًا، و69 ألفا و382 للحوالات، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية “إرنا”.

    يرى خبراء المالية أن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي وسعر القطاع التجاري الحرة يُبرز هشاشة النظام الحاكم النقدي في البلاد، مما يزيد من الضغوط على المستهلكين والمستوردين.

    تحركات ميدانية وقلق شعبي

    رصدت الجزيرة نت تحركات غير اعتيادية للمواطنين في طهران ومدن أخرى، حيث هرع العشرات إلى مكاتب الصرافة لسحب العملة الصعبة أو لتحويل مدخراتهم إلى عملات أجنبية أكثر استقرارًا، تحسبًا لأي اضطرابات قد تطرأ نتيجة اتساع نطاق الضربات العسكرية أو تصاعد التوتر الإقليمي.

    في حديثه للجزيرة نت، قال حسام رضايي، موظف حكومي من شرق طهران: “ما حدث فجر اليوم كان صادمًا.. الناس لم يعودوا يثقون في أن الأوضاع ستبقى مستقرة. الكثيرون توجهوا فورًا إلى الصرافات، وآخرون إلى المتاجر لشراء مستلزمات أساسية”. أوضح أن المخاوف لا تقتصر على الوضع الاستقراري، بل تمتد أيضًا إلى احتمالية حدوث شلل في سلاسل التوريد أو اضطراب في الخدمات الأساسية، إذا تصاعدت الضغوط.

    من جهتها، عبّرت ليلى سهرابي (ربة منزل تعيش في حي يوسف آباد) عن قلقها من تأثير الضربات على أسعار المواد الغذائية. قالت: “بعض المحلات رفعت الأسعار بشكل مباشر بعد سماع الأخبار. لقد اشتريت كيس أرز بسعر أعلى بنسبة 20% مقارنةً بالإسبوع الماضي. وإذا استمرت الضربات، نخشى أن تختفي بعض السلع من القطاع التجاري”. ولفتت إلى أن الذاكرة الجماعية للإيرانيين لا تزال تحتفظ بصور الأزمات التي شهدها نقص المواد الضرورية خلال فترات العقوبات أو خلال جائحة كورونا.

    ترقّب واحتياطات فردية

    رغم حالة القلق المتزايدة، لم تُسجل حتى الآن أي مؤشرات لحدوث “ازدحام غير اعتيادي” في المتاجر أو محلات المواد الغذائية داخل إيران، وفق ما تم توثيقه من مشاهدات ميدانية. ومع ذلك، أوضح مراقبون أنه يوجد زيادة محدودة في نشاط الشراء ببعض متاجر العاصمة، مما يعكس ترددًا شخصيًا يحتفظ بنوع من الهدوء دون أن يتحول إلى حالة من الذعر الجماعي.

    قال بائع مواد غذائية في بازار تجريش -للجزيرة نت- مفضلًا عدم ذكر اسمه: “الأجواء اليوم غير طبيعية. الناس يشترون أكثر من المعتاد لكن بدون فوضى. بعضهم يسأل عن توفر الزيت والسكر والحبوب”.

    التحركات السريعة نحو مكاتب الصرافة تعبّر عن فقدان الثقة في استقرار العملة المحلية الإيرانية (الفرنسية)

    الأمور قد تتغير خلال الـ48 ساعة القادمة إذا سمعوا بعملية جديدة من الهجمات. وقد نوّه عدد من الموردين أنهم بدأوا يتباطؤون في تسليم البضائع تخوفًا من تقلب الأسعار.

    ضغوط على الأسواق العالمية

    تأتي هذه التطورات في ظل ردود فعل ملحوظة بالأسواق العالمية، حيث شهدت أسعار النفط ارتفاعًا يقارب 7%، ليصل سعر خام برنت إلى أكثر من 75 دولارًا للبرميل، بينما لجأ المستثمرون إلى الأصول الآمنة مثل الذهب والدولار الأمريكي والفرنك السويسري، وسط مخاوف متزايدة من احتمال اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي.

    يأنذر المحللون من أن أي تصعيد محتمل قد يُحدث اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية، مما يزيد من حدة التوتر في منطقة الخليج، وهو ما سينعكس سلبًا على حركة التجارة وأسعار السلع والخدمات حول العالم، وليس فقط في إيران.

    ترقّب وتخوف

    يرى المراقبون أن استمرار الضغوط الماليةية إلى جانب التوترات العسكرية قد يُعيد إلى الأذهان مشاهد “هلع الشراء” التي جرت في إيران في أوقات سابقة، خاصةً خلال تصاعد العقوبات أو تفشي جائحة كورونا عام 2020. وتظهر بعض التقديرات أن أي تصادم طويل الأمد سيقضي على ما تبقى من الثقة في الأسواق الداخلية، ويدفع المواطنين نحو الاكتناز والاحتياطات الذاتية.

    ومع ذلك، تبقى السلطة التنفيذية الإيرانية حريصة على ضبط المشهد الإعلامي وطمأنة المواطنين بأن الأمور تحت السيطرة. وقد بثّت القنوات الرسمية تقارير تهدف إلى تهدئة الشارع، مشددةً على أن “الموقف تحت المتابعة”، فيما دعا مسؤولون اقتصاديون الناس إلى “عدم الانجرار وراء الشائعات والمبالغات”.

    مع ذلك، تبقى التساؤلات مفتوحة حول ما إذا كانت البلاد ستتمكن من احتواء تداعيات الأحداث الأخيرة، أم أن الطريق نحو أزمة اقتصادية جديدة قد بدأ بالفعل.


    رابط المصدر

  • هل تواجه المنشآت النووية الإيرانية هجومًا عسكريًا؟ تعليقات المغردين


    تزايدت التوترات في الشرق الأوسط مع تحذيرات أميركية من هجمات محتملة على إيران، مما أثار اهتمام نشطاء الميديا. أصدرت الخارجية الأميركية تحذيرات من السفر للعراق وبدأت في إجلاء موظفي السفارة. وزادت حالة التأهب في السفارات والقواعد الأميركية بالمنطقة. وفي الوقت نفسه، هدد وزير الدفاع الإيراني بشن هجمات على القواعد الأميركية إذا فشلت المحادثات النووية. بينما تتباين الآراء حول احتمالات الضربة الأميركية وإستراتيجيات الضغط، ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ مع تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات. وقد نوّهت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم امتثال إيران لالتزاماتها النووية، مما زاد من حدة التوتر.

    أدى تصاعد التوترات في المنطقة نتيجة لهجوم إسرائيلي محتمل على إيران إلى جذب انتباه نشطاء المنصات الرقمية، مع تباين الآراء حول ما يحدث والنتائج المحتملة.

    تعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر، حيث أصدرت وزارة الخارجية الأميركية -صباح اليوم الخميس- تحذيرا من السفر إلى العراق بمستوى رابع، وبدأت بإجلاء موظفي السفارة الأميركية غير الأساسيين وعائلاتهم من العراق، بحسب مصادر حكومية.

    كما تستعد وزارة الخارجية الأميركية لخطوة مشابهة بشأن موظفي سفارتي واشنطن غير الأساسيين وعائلاتهم في البحرين والكويت، وفقا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس.

    بالإضافة إلى ذلك، أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل تحذيرا أمنيا يمنع موظفي السلطة التنفيذية الأميركية وأفراد عائلاتهم من السفر خارج تل أبيب والقدس وبئر السبع حتى إشعار آخر.

    وأفادت صحيفة واشنطن بوست بأن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي هجوم إسرائيلي محتمل على إيران، مشيرة إلى أن السفارات والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة قد وضعت في حالة تأهب متقدمة.

    من جهة أخرى، قال مسؤول في القيادة الوسطى الأميركية للجزيرة إن القيادة تتعاون مع وزارة الخارجية وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة للحفاظ على الجاهزية.

    على الصعيد الإيراني، هدد وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده بأن طهران ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة إذا لم تنجح المحادثات النووية وتعرضت لضغوط.

    تباين الآراء

    في ظل هذا الوضع المعقد، رصد برنامج “شبكات” -في حلقة بتاريخ (2025/6/12)- بعض الردود والتحليلات التي انتشرت على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال حمود السنةري في تغريدته “إذا حدثت ضربة ستكون محدودة وترافقها حرب سيبرانية لإيقاف كل الأنشطة العسكرية والمدنية الإيرانية”.

    وأضاف السنةري أن الوسطاء سيتدخلون بعد ذلك لتبدأ مرحلة “بوس اللحى”، حيث تقدم إيران لأميركا المعادن الثمينة وغيرها من الموارد النادرة.

    وفي تصريح آخر، أعرب بشير العراقي عن اعتقاده أن “دول التحالف لا تعرف الصداقة أو العداوة، بل تسعى لإذلال الشعوب، حيث تسلب الدولة التي تقاوم كل شيء، ثم تضرب الضربة القاضية كما فعلت معنا”.

    من جهة أخرى، رجح أبو أنمار في تغريدته أن “أميركا لن تضرب إيران، وكل ما تقوم به هو ضغوط لدفعها لتقديم تنازلات في المفاوضات غير المباشرة، لأن المصالح مشتركة ودائمة”.

    واشار سالم الشضيفات إلى أن “أميركا لا ترغب في الدخول في حرب مفتوحة مع إيران”، مضيفاً “ما نشاهده هو إرهاصات وحرب إعلامية تهدف لخلط أوراق المفاوضات مع إيران ولإظهار جدية الولايات المتحدة بشأن المشروع النووي الإيراني”.

    تجدر الإشارة إلى أن التصعيد المتسارع في المنطقة أثر بشكل فوري على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4%، بينما زادت الأسعار الآجلة بحوالي 3 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات في حال اندلاع صراع.

    كما أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا صرحت فيه عدم امتثال إيران لالتزاماتها بالضمانات النووية، لأول مرة منذ حوالي 20 عامًا، مما زاد من حدة التوترات، مع آمال بأن تؤدي جولة المفاوضات المقبلة بين واشنطن وطهران الأحد المقبل إلى تخفيف الوضع المتوتر.

    |


    رابط المصدر

  • “مناخ صراعي”.. تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية يثير ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي


    منصات التواصل الاجتماعي العربية شهدت تفاعلات كبيرة بعد تقارير حول تأهب السفارات والقواعد العسكرية الأميركية بالشرق الأوسط لاحتمال هجوم إسرائيلي على إيران. واعتبرت طهران هذه الإجراءات “تكتيكات تفاوضية”. تحليلات المستخدمين ربطت التصعيد الأميركي بجمود المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، مع وجود توقعات بأن الضغوط الأميركية قد تعطي الضوء الأخضر لإسرائيل للقيام بتحركات عسكرية. معظم النقاشات تركزت على السيناريوهات المحتملة لردود الأفعال الإيرانية، وما إذا كان هذا التصعيد يهدف إلى صرف الانتباه عن المشكلات الداخلية الأميركية. كما أُعلن عن جولة جديدة من المحادثات الإيرانية الأميركية في مسقط.

    شهدت وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي تفاعلات واسعة بعد تقارير نقلتها صحيفة “واشنطن بوست” من مصادر موثوقة، ذكرت أن السفارات والقواعد العسكرية الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط وُضعت في حالة تأهب قصوى تحسباً لهجوم إسرائيلي محتمل على إيران.

    وقد وصفت طهران، من خلال أحد مسؤوليها، هذه الإجراءات الأميركية بأنها “جزء من تكتيكات المفاوضات”.

    وأثارت هذه الأحداث موجة من التحليلات بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين ربطوا بين التصعيد الأميركي وجمود المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

    واعتبر مغردون أن “الأجواء تشير إلى حرب”، مشيرين إلى الترقب لإصدار تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورد إيران على الشروط الأميركية في ظل غياب معارضة من أوروبا، التي فقدت معظم مصالحها مع إيران لصالح الولايات المتحدة في حال التوصل إلى اتفاق.

    في السياق ذاته، اعتبر ناشطون أن الهدف من التحركات الأميركية الأخيرة هو زيادة الضغط على إيران بعد تعثر المفاوضات، وقد يُمنح الضوء الأخضر لإسرائيل لبدء تحركاتها العسكرية، في ظل تصاعد الأزمات الداخلية في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تُعتبر الحرب الخارجية وسيلة محتملة للتهرب من هذه المشكلات وتوحيد الصفوف الداخلية.

    ولفت محللون إلى أن واشنطن لا تخشى من امتلاك إيران للسلاح النووي بحد ذاته، بل تخشى من إعلان إيران رسمياً عن امتلاك هذا السلاح، حيث سيؤدي ذلك إلى مدعاات إقليمية بامتلاك السلاح النووي على غرار إسرائيل وإيران.

    وأضافوا أن “لو كانت الولايات المتحدة فعلاً لا تريد لبرنامج إيران النووي أن يستمر، لكانت استهدفت منشآتها النووية في مراحل مبكرة كما فعلت مع مشاريع نووية عربية سابقة، سواء عبر الضربات الأميركية المباشرة أو بتكليف إسرائيل بهذه المهمة”.

    ويرى خبراء أن إسرائيل قد تخشى البرنامج النووي الإيراني، إلا أن كلاً من إسرائيل وإيران لا تمتلكان القدرة على استخدام السلاح النووي بشكل عملي. ويعتبرون أن الولايات المتحدة تستغل الوضع الحالي للتلاعب بجميع الأطراف: الخليج وإيران وإسرائيل، وتسعى لتحقيق مكاسب استراتيجية مع كل طرف، بالإضافة إلى محاولة صرف الأنظار عن الاحتجاجات الداخلية في بعض الولايات الأميركية ضد سياسات الهجرة والجمارك.

     

    وتوقع مدونون أن إدارة ترامب تسعى لتحويل اهتمام وسائل الإعلام والرأي السنة عن قضاياها الداخلية نحو مواجهة محتملة مع إيران، خاصة مع بدء عمليات إجلاء أسر الدبلوماسيين الأميركيين وموظفيهم من بعض الدول.

    واعتبر آخرون أن التصعيد قد يؤدي إلى تبادل ضربات قوية بين إيران وإسرائيل وأميركا، مع فرض حصار اقتصادي وبحري وجوي على طهران بهدف عزلها وجعلها مشابهة لكوريا الشمالية، وأن النهاية ستكون إما بخضوع إيران وتفكيك برنامجها النووي وربما الصاروخي، أو بتعنتها واستمرارها في بناء رؤوس نووية لتهديد تل أبيب بها.

    وفي جانب آخر، اعتبر بعض الناشطين أن أسلوب إدارة ترامب يعتمد على التهويل والتهديد، لإجبار إيران على توقيع اتفاق يرضي إسرائيل والولايات المتحدة، مشيرين إلى أن ترامب يدرك تماماً أن كلفة الحرب مع طهران ستكون باهظة على أميركا وإسرائيل والمنطقة بشكل عام.

    من جانبه، صرح وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عبر حسابه على منصة إكس “أن الجولة السادسة من المحادثات الإيرانية الأميركية ستعقد في مسقط يوم الأحد الموافق 15”.


    رابط المصدر

  • أرامكو ترفع أسعار الخام للمشترين الآسيويين.. قرارات “أوبك+” تدفع الأسعار للارتفاع

    الرياض – خاص بـ ( شاشوف ) – أعلنت شركة النفط العملاقة “أرامكو السعودية” عن رفع أسعار خامها للمشترين الآسيويين خلال شهر فبراير المقبل، وذلك بزيادة تتراوح بين 60 سنتاً إلى 1.50 دولار للبرميل مقارنة بمتوسط سعر خامي عمان ودبي. يأتي هذا القرار بعد أن مددت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها (أوبك+) تخفيضات الإنتاج لمدة ثلاثة أشهر إضافية، بالتزامن مع تراجع الإمدادات الروسية والإيرانية.

    تفاصيل القرار:

    قررت أرامكو رفع أسعار خامها بشكل متفاوت للأسواق الآسيوية، حيث ستشهد بعض الأسواق زيادات أكبر من غيرها. يأتي هذا القرار في إطار سعي الشركة لتحقيق التوازن بين العرض والطلب في الأسواق العالمية، والاستفادة من ارتفاع أسعار النفط.

    أسباب الرفع:

    • قرارات أوبك+: كان لتمديد تخفيضات الإنتاج من قبل أوبك+ دور كبير في دفع أسعار النفط للارتفاع، مما شجع أرامكو على رفع أسعار خامها.
    • تراجع الإمدادات الروسية والإيرانية: أدى تراجع الإمدادات الروسية والإيرانية من النفط إلى نقص في المعروض العالمي، مما ساهم في ارتفاع الأسعار.
    • الطلب المتزايد: تشهد الأسواق الآسيوية طلباً متزايداً على النفط، خاصة مع تعافي الاقتصاد العالمي من آثار جائحة كورونا.

    آثار القرار:

    • ارتفاع أسعار الوقود: من المتوقع أن يؤدي رفع أسعار النفط إلى زيادة أسعار الوقود في العديد من الدول، مما سيزيد من الأعباء على المستهلكين.
    • تأثير على الاقتصاد العالمي: قد يؤثر ارتفاع أسعار النفط سلباً على الاقتصاد العالمي، خاصة الدول النامية التي تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط.
    • فرصة لتعزيز الإيرادات السعودية: من المتوقع أن يساهم ارتفاع أسعار النفط في تعزيز الإيرادات السعودية، مما سيساعد في دعم الاقتصاد الوطني.

    آراء الخبراء:

    يرى الخبراء أن قرار أرامكو برفع أسعار النفط كان متوقعاً في ظل الظروف الحالية، وأن الأسعار قد تشهد مزيداً من الارتفاع في الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية وتراجع الإمدادات العالمية.

Exit mobile version