الوسم: الإسرائيلي

  • القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن إسقاط طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن

    القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن إسقاط طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن


    في 25 يونيو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض طائرة مسيّرة، يُعتقد أنها أُطلقت من اليمن، قبل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي. ولم تصدر جماعة أنصار الله (الحوثيون) أي بيان حول الحادث. منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة، شَنّ الحوثيون عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل، مؤكدين فرض حظر جوي على مطار بن غوريون وحظر بحري على موانئ إيلات وحيفا. وفي المقابل، استهدفت إسرائيل مواقع في اليمن، مدمرة مطار صنعاء الدولي ومنشآت موانئ في الحديدة وخدمات أخرى.

    |

    صرح القوات المسلحة الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن سلاح الجو الإسرائيلي قد تمكن من اعتراض طائرة مسيّرة أُفيد بأنها أُطلقت من اليمن.

    وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة الإسرائيلي أن الطائرة المسيّرة تم اعتراضها قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية.

    ولم يصدر حتى الآن أي تصريحات من جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن حول هذا الحادث.

    ومنذ بداية الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، قامت الحوثيون -تحت شعار دعم المقاومة الفلسطينية- بشن العديد من الهجمات الصاروخية على إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف سفن تابعة لها في البحر الأحمر، معلنين فرض حظر جوي على مطار بن غوريون، وحظر بحري على ميناء إيلات وحيفا.

    على الجانب الآخر، نفذت إسرائيل سلسلة من الهجمات الجوية الواسعة على اليمن، حيث دمرت مطار صنعاء الدولي والبنية التحتية للموانئ في الحديدة ورأس عيسى والصليف غرب البلاد.


    رابط المصدر

  • تطورات في الفكر الاستقراري الإسرائيلي وتأثيراتها على المنطقة


    أحدثت عملية “طوفان الأقصى” زلزالاً في النظرية الاستقرارية الإسرائيلية، موجهة ضربة قاسية لمبادئ “الردع” و”الإنذار المبكر” و”الحسم السريع”. فشلت إسرائيل في ردع حماس، وكشفت العملية عن فشل متعدد في نظامها الاستقراري. كما لم تحقق العدوان على غزة بشكل سريع أي حسم، مما دفع للتركيز على الاستعداد لحروب طويلة الأمد وتعزيز القدرة العسكرية. شملت التغييرات تعزيز الضربات الاستباقية، وزيادة الجاهزية العسكرية، والتوجه نحو ردع هجومي. تبرز هذه التطورات الاعتماد على الذات والتعاون مع الحلفاء، لكن السلوك العدواني المتزايد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة واستفزاز ردود فعل سلبية.

    أثَّرت عملية طوفان الأقصى بشكل عميق على النظرية الاستقرارية الإسرائيلية، مُعطيةً ضربة قوية للمبادئ الأساسية التي تشكلها، وخاصة “الثالوث الاستقراري” الذي استمر لمدة 75 عامًا، والذي يتضمن مبادئ:

    1. الردع.
    2. الإنذار المبكر.
    3. الحسم (النصر السريع المطلق).

    فشل “ارتداع” حماس بشكل واضح، حيث لم تنجح السياسات السابقة للحروب القصيرة، ولا محاولات “التهدئة” تحت التهديد، أو الاستيعاب.

    كما يظهر فشل نظام الإنذار المبكر في توقع عملية طوفان الأقصى، على الرغم من قوتها وسعتها وتغطيتها لمضاعفة مساحة قطاع غزة في الداخل الفلسطيني المحتل، والخسائر الفادحة التي تسببت بها في وقت قصير (حوالي 1200 قتيل و250 أسيرًا). أظهرت العملية “فشلاً متراكبًا” في المنظومة الاستقرارية. أيضاً، لقد أخفق العدوان على غزة في حسم المعركة بسرعة، والتي لا تزال مستمرة بعد أكثر من 600 يوم من القتال على مدى مقاومة مستمرة.

    المراجعات على النظرية الاستقرارية قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

    لقد خضعت النظرية الاستقرارية الإسرائيلية لعدة مراجعات و”تحسينات”، لكن مبادئها بقيت قائمة. كما استمرت بعض القواعد والخطوط الاستراتيجية الاستقرارية مثل: “تجييش الشعب”، وضمان التفوق، والضربات الاستباقية، ووجود حدود آمنة، ونقل المعركة إلى أرض العدو، وضمان دعم القوى الكبرى، وتطوير الاعتماد على الذات.

    تناولت بعض المراجعات في العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين عددًا من التغيرات بما في ذلك تغير أهمية الجغرافيا، وخطر الصواريخ والطائرات المسيّرة، والاستقرار السيبراني، وحالة الثورات وعدم الاستقرار في العالم العربي، وتهديد النمو السكاني الفلسطيني، ومخاطر نزع الشرعية، والتحديات الداخلية في إسرائيل، وتراجع نوعية المقاتل الإسرائيلي، وعدم الرغبة في تحمل أعباء الحرب.

    في عام 2015، تم إضافة مبدأ رابع إلى “الثالوث الاستقراري”، وهو مبدأ “الدفاع” ليعكس التركيز على قدرات الدفاع الصاروخي والقبة الحديدية، بالإضافة إلى تأمين النطاق الجغرافي.

    بينما اعتمدت القيادة الإسرائيلية خلال فترة “الربيع العربي” استراتيجية “الانتظار والحفاظ على القلعة” لمتابعة الأحداث التي اجتاحت المنطقة، مع العمل سراً “تحت الطاولة” عبر الوكلاء والحلفاء لإسقاط هذا “الربيع”.

    التغيرات في النظرية الاستقرارية بعد عملية طوفان الأقصى

    إذا استخلصنا السلوكيات السياسية والعسكرية والاستقرارية الإسرائيلية، وتابعنا تجميعات مراكز التفكير والتي تنتقد النظرية الاستقرارية الإسرائيلية وتطورها، وخاصة معهد مسجاف للأمن القومي (القريب من السلطة التنفيذية)، ومعهد دراسات الاستقرار القومي INSS، ومعهد القدس للإستراتيجية والاستقرار JISS، يمكننا تلخيص التغيرات أو الاتجاهات السنةة للتغيير على النحو التالي:

    1- الانتقال من الردع التقليدي إلى الردع الهجومي الاحترازي: هذا يشير إلى تحويل “إسرائيل” إلى دولة ذات طبيعة هجومية مستمرة، تدير حدودها ومجالها الحيوي (في البيئة الإستراتيجية المحيطة) عبر استخدام القوة، والانتقال من “الردع بالتهديد” إلى “الردع بالتدمير”، والتوقف عن “شراء الهدوء” و”إدارة النزاع” في إطار الاحتواء التقليدي مقابل توسيع مفهوم الاستقرار ليشمل “المنع”، أي منع الخصوم من القيام بهجمات.

    يهدف ذلك إلى تركيز مفهوم “الإخصاء” Emasculation، حيث يتم تعطيل قدرات الآخرين قبل أن تتمكن من تشكيل تهديد على دولة الاحتلال.

    هذا يعني أن “إسرائيل” تسعى لتحقيق هيمنتها على المنطقة بالانتقال من “الهيمنة الناعمة” إلى “الهيمنة الخشنة” الواضحة، دون أن تهتم بظهور وجهها العدواني، أو انتهاك سيادة الدول المجاورة، أو حتى “إحراج” أو إذلال شركائها ووكلائها في دول التطبيع.

    2- تعزيز إستراتيجية الإنذار المبكر، من خلال تقييم شامل للاستخبارات (الموساد، وأمان، والشين بيت)، وتطوير نماذج إنذار جديدة تأخذ بعين الاعتبار المنظمات والجهات غير الحكومية، وتحديد المؤشرات الاستقرارية.

    كما برزت ضرورة إعادة التركيز على الاستخبارات والقدرات البشرية Human Intelligence، حيث أثبتت التقنيات الاستخباراتية أنها غير كافية، بعد الاعتماد الكبير عليها في السنوات الماضية، مع ضرورة تحقيق توازن بين التقنية، مثل (الاستقرار السيبراني، وأدوات الذكاء الاصطناعي)، وأداء البشرية.

    3- تعزيز القوات العسكرية الإسرائيلية البشرية والمادية، وزيادة قدرتها على الانتشار، وخوض الحروب على عدة جبهات في وقت واحد: حيث كانت الاستراتيجية العسكرية تعتمد على وجود جيش محدود (حوالي 170 ألفًا) يتميز بالكفاءة والمرونة، مع تقليل التكاليف، ووجود احتياط كبير (نحو 470 ألفًا) قادر على الانضمام بسرعة وفعالية عند الحاجة.

    بينما بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول، بدأ الاتجاه يتحول نحو جيش كبير وميزانية ضخمة، وزيادة التجنيد حتى في الأوساط التي كانت تُغضَّ عنها مثل اليهود المتدينين “الحريديم”؛ لتلبية احتياجات القوات المسلحة في التوسع والهيمنة، وأيضًا الحروب الطويلة وتعدد الجبهات. وبهذا يتم تفعيل أكبر لفكرة “تجييش الشعب” أو “القوات المسلحة الذي له دولة”!!

    4- الاتجاه للجاهزية تجاه الحروب طويلة الأمد، في ضوء فشل مبدأ “الحسم” السريع، الذي كان منتجاً أساسياً في “الثالوث الاستقراري” منذ تأسيس الكيان.

    فقد اعتاد القوات المسلحة الإسرائيلي بعد حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 تقليل تعامله مع التنظيمات وفصائل المقاومة، وبتقديرات عملية، انتقل من فكرة “النصر المطلق” إلى التركيز على “النصر الكافي”، مما يضمن فترات من “الهدوء” والاحتواء.

    لكن معركة طوفان الأقصى وطول أمدها وقوة أداء المقاومة، دفعت نحو الحرب طويلة الأمد، لكنها أعادت أيضًا فكرة الحسم أو النصر المطلق بغض النظر عن المدة الزمنية.

    5- تعزيز الضربات الاستباقية، وتوسيع نطاق الاغتيال المستهدف؛ بينما يتم التساهل في الضوابط السياسية والاستقرارية والأخلاقية التي تعيق ذلك.

    6- تقوية النفوذ والهيمنة الإقليمية، عبر فرض خريطة أمنية جديدة للمنطقة، وإنشاء مناطق عازلة (كما في لبنان وسوريا)، وتعزيز التحالفات مع دول التطبيع لتحقيق أجندات أمنية وفق المعايير الإسرائيلية؛ التواجد بشكل مكشوف كـ”شرطي للمنطقة”، وكـ”عصا غليظة” فوق الرؤوس.

    كرر نتنياهو عدة مرات فكرة الهيمنة و”تغيير وجه الشرق الأوسط”، وتحقيق “الازدهار عبر القوة”.

    ترى القيادة الإسرائيلية أن حسم القضية الفلسطينية والقضاء على قوى المقاومة، لا يتحقق إلا بتغيير الواقع الاستقراري في المنطقة، وحصار البيئة التي تعتمد عليها المقاومة؛ لضمان الاستقرار المستقبلي للأجيال الصهيونية في فلسطين المحتلة.

    7- التركيز على الاستقرار الداخلي: من خلال العمل لبناء “حصانة وطنية”، والاستعداد للصدمات المستقبلية، وتعبئة المواطنون الصهيوني وقدرته على التكيُّف، خاصة في ضوء تزايد مخاطر الضربات الصاروخية والاختراق النطاق الجغرافيي؛ تزايد الرغبات في الهجرة المعاكسة في المواطنون اليهودي المستوطن بسبب الظروف الاستقرارية.

    يشمل ذلك أيضًا مواجهة “التهديد السكاني الفلسطيني” بعدما تجاوز عدد الفلسطينيين عدد اليهود في فلسطين التاريخية؛ مما يستدعي إدراج ملفات الضم والتهجير وتوفير بيئات طاردة لهم في الأجندة الإسرائيلية.

    8- المزاوجة بين الاعتماد على الذات والاعتماد على الحلفاء: فعلى الرغم من التطور الكبير للصناعات العسكرية الإسرائيلية، وارتفاعها بين أهم مصدري الأسلحة وتقنيات التجسس العالمية، وبالنظر إلى الجهود المستمرة للوصول إلى مفهوم “الاعتماد على الذات”، وتحقيق تفوق كبير على الدول المجاورة؛ فإن هذا المفهوم اهتز أثناء معركة طوفان الأقصى؛ حيث أثبت أنه غير كافٍ لتحقيق الانتصار.

    كما أثبتت الحاجة الملحة لوجود حلفاء استراتيجيين دائمين كبار مثل الولايات المتحدة، التي أظهرت الحاجة إليها في الحصول على الأسلحة المتفوقة، ومواجهة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، ومواجهة إيران، وفي الدفاعات ضد الصواريخ، وكذلك توفير الغطاء السياسي والاستقراري والإعلامي الدولي، والضغط على دول المنطقة.

    9- تحقيق الردع النفسي و”كي الوعي”، من خلال الأساليب الإعلامية والتطرفية الأكثر عنفًا، كما حدث في غزة من مجازر وإبادة جماعية وتهجير وتجويع وتدمير، مما يُكرس في الوعي الجماعي الخوف من الاحتلال الإسرائيلي، ويمنع الناس من التوجه للمقاومة.

    أثبت مفهوم “السياج الذكي” المتعلق بالدفاعات النطاق الجغرافيية وحماية المستوطنات أنه لم يكن كافيًا، مما دعا لتقوية الدفاعات البشرية والمسامية، و”الحرس الوطني” للتعامل مع المخاطر المحتملة.

    انعكاسات التغير في النظرية الاستقرارية على البيئة الإقليمية

    بناءً على ما سبق، فإن التغيرات في النظرية الاستقرارية ستظهر سلوكيات وسياسات إسرائيلية أكثر عدوانية في البيئة الإقليمية، تتمثل فيما يلي:

    1. توسيع نطاق العمليات العسكرية والاستقرارية الإسرائيلية إقليميًا، ومحاولة فرض هيمنة واضحة في منطقة الشرق الأوسط.
    2. الانتقاص من مفهوم السيادة لدى بعض دول المنطقة، مثل سوريا ولبنان.
    3. زيادة الضغوط على الأنظمة لتنفيذ أجندات أمنية والالتزام بالمعايير الإسرائيلية بحجة مكافحة التطرف، مما يؤدي إلى مزيد من قمع الحريات، وقمع التوجهات الداعمة للمقاومة وفلسطين، وتيارات “الإسلام السياسي” والقوى الوطنية والقومية المعادية للمشروع الصهيوني، ومواجهة مشاريع النهضة والوحدة.

    كما سيؤدي الضغط على أنظمة المنطقة إلى “أمننة” الحياة المدنية، من خلال تعميم النموذج الإسرائيلي، بحيث تُعتبر أي تهديد سياسي أو شعبي “قضية أمنية”، مما يقود لتآكل حقوق الإنسان، وتغول أجهزة الاستخبارات.

    في المقابل، فإن السلوك الإسرائيلي المتعجرف قد يؤدي إلى:

    1. طمع بعض الدول الكبرى في المنطقة لحماية أمنها القومي، والدخول في سباق تسلُّح مع “إسرائيل”.
    2. الأهم، أن هذا السلوك الإسرائيلي المتعجرف، عندما يتفاعل مع بيئة عربية وإسلامية ويحاول فرض عصاه الغليظة على شعوب عريقة تفتخر بتاريخها وهويتها؛ فإنه يوسع فعليًا دائرة المواجهة والتحدي ضده، ويؤدي لتسريع ظهور “ربيع عربي” جديد، سيكون أكبر الخاسرين فيه الاحتلال الإسرائيلي والأنظمة الحليفة.
    3. سيعاني الجانب الإسرائيلي في سعيه لإرساء نظرية معينة، من حالة فرط التمدد Overextension، مما قد يتسبب له في حالة إنهاك تفوق طاقاته وإمكاناته، وهو أحد المؤشرات المهمة على انهيار الدول عبر التاريخ.

    وأخيرًا، هناك فجوة كبيرة بين أهداف الاحتلال الإسرائيلي وما يمكنه تحقيقه على الأرض، وما زالت الأمة وشعوبها تملك إمكانيات كبيرة قادرة على مواجهة المشروع الصهيوني ودحره.

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


    رابط المصدر

  • الحوثي: الهجوم الإسرائيلي على إيران يمثل تطورًا بالغ الخطورة


    وصف عبد الملك الحوثي، زعيم أنصار الله في اليمن، الحرب الإسرائيلية على إيران بأنها “تطور خطير”، مشددًا على ضرورة أن تتحد الدول العربية لمواجهة إسرائيل كعدو مشترك. وانتقد الحوثي استخدام إسرائيل لمراكز المساعدات في غزة كأماكن للإعدام، حيث استهدف القصف المتجمعين فيها، مما أدى إلى مئات الشهداء. ولفت إلى أن الاحتلال يسعى لتهجير الفلسطينيين، ودعا الدول الإسلامية بعدم الخضوع للضغوط الأمريكية. كما نوّه الحوثي أن جماعته ستدعم إيران ضد إسرائيل، مشيرًا إلى تنسيقهم مع طهران في التصعيد الحالي. وأدان الجرائم الإسرائيلية التي أسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى في غزة.

    وصف عبد الملك الحوثي، زعيم أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، الحرب الإسرائيلية على إيران بأنها “تطور خطير على المنطقة بأسرها”. ونوّه أن إسرائيل حولت مراكز المساعدات في قطاع غزة إلى مراكز للإعدام والإبادة والقتل ومصائد للموت.

    وقال الحوثي إنه يجب على الدول العربية أن تتوجه بخطابها وأن تبني قدراتها العسكرية لمواجهة هذا الخطر، مدعاًا جميع الدول الإسلامية بالثبات على موقفها المعلن إزاء العدوان الإسرائيلي على إيران.

    وشدد على أن الدول العربية والإسلامية “يجب ألا تخنع وألا تخضع” لأميركا التي تحاول التأثير على مواقفها لصالح إسرائيل. ونوّه أنه ينبغي للدول العربية، مثل العراق، أن تسعى لمنع “العدو” الإسرائيلي من استباحة أجوائها، حيث إن ذلك يعد اعتداءً عليها.

    ولفت الحوثي إلى أن بعض الدول تعلن عدم رغبتها في أن تكون طرفًا في المواجهة، ولكن عندما تُستباح أجواؤها من قبل الإسرائيلي فإنها تفقد حيادها المعلن. وذكّر بأن العدو الإسرائيلي قد “استباح” أجواء الأردن وسوريا والعراق، ويجب أن يكون هناك سعي لمنع هذه الاستباحة حتى لو من خلال تبني موقف واضح.

    ونوّه أنه لا يمكن تبرير استباحة العدو الإسرائيلي لأجواء الدول، حيث يمكن لتلك الدول اتخاذ مواقف معينة لتعزيز سيادتها. مشيرًا إلى ضرورة أن يسعى الشعب العراقي للخروج من وضعية الاستباحة، وألا يبقى الوضع على ما هو عليه كما في سوريا والأردن.

    كما قال إن “من المهم أن تسهم هذه الأحداث في رفع وعي شعوبنا تجاه حقيقة الأعداء وعناوينهم المخادعة”، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز حالة الإخاء والتعاون بين أبناء العالم الإسلامي وعناصر القوة.

    وكان القيادي في جماعة الحوثي محمد البخيتي قد صرح -الثلاثاء الماضي- أن الجماعة ستتدخل لدعم إيران ضد إسرائيل كما قامت بدعم الفلسطينيين في قطاع غزة.

    ونوّه البخيتي -للجزيرة مباشر- أن الحوثيين ينسقون مع طهران خلال تصعيدها العسكري المستمر مع إسرائيل.

    وقد صرحت جماعة الحوثي -الأحد الماضي- أنها استهدفت إسرائيل بالتعاون مع إيران، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها الجماعة عن تعاون مشترك في هجماتها مع طهران.

    مصائد للموت

    وفيما يتعلق بالأوضاع في غزة، لفت الحوثي إلى أن إسرائيل حولت مراكز المساعدات إلى مراكز للإعدام والإبادة والقتل ومصائد للموت، وذلك في ظل تزايد عدد الشهداء الذين يتجمعون في خان يونس ورفح (جنوب القطاع) انتظارا للمساعدات الإنسانية.

    وقال الحوثي إن الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الجوع في غزة يضطر الكثير منه للذهاب إلى هذه المراكز من أجل الحصول على الغذاء الضروري، ويتم استهداف المتجمعين هناك بالقصف المدفعي والرصاص وأحيانًا بالغارات.

    وأضاف أن مراكز المساعدات باتت من أكثر الأماكن التي يقتل فيها الفلسطينيون في قطاع غزة بشكل يومي، مؤكدًا أن “كل الأعمال العدوانية الإجرامية” للاحتلال الإسرائيلي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة.

    ولفت إلى أن “الإبادة الجماعية من خلال مسألة المساعدات، وفق الفكرة المشتركة بين العدو الإسرائيلي والأميركي، هي اعتداء ظالم وغاشم”، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلي مستمر في تدمير المباني والمناطق السكنية، و”ما سلم من قصف الطيران يتم تدميره بالكامل”.

    كما قال إن جيش الاحتلال قام هذا الإسبوع بتدمير أحياء سكنية بالكامل في إطار مساعيه العدوانية لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، واعتبر أن هذا الإسبوع “من أسوأ الأسابيع في الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني حيث تجاوز العدد 3 آلاف شهيد وجريح”.

    وأضاف أن إسرائيل تركز على الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وتستهدف بشكل متعمد الجميع، بما في ذلك الأطفال والنساء، مؤكدًا أن “حصيلة الجرائم في قطاع غزة تعكس حجم الإجرام الإسرائيلي، فهي إبادة جماعية بكل ما تعنيه الكلمة”.

    وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل بدأت منذ 27 مايو/أيار الماضي تنفيذ خطة توزيع مساعدات من خلال ما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية”، وهي جهة مدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، ومرفوضة من قبل الأمم المتحدة، مما زاد الشكوك حول نوايا توزيع تلك المساعدات بعيدًا عن الرقابة الدولية، خاصة مع استهداف إسرائيل للمتجمعين في مراكز المساعدات ومقتل نحو 400 فلسطيني منهم.

    كما ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أميركي، إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

    وقد خلفت حرب الإبادة الإسرائيلية أكثر من 185 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، منهم أطفال.


    رابط المصدر

  • موقع إيطالي: الإعلام الغربي يغفل عن إخفاقات نظام الدفاع الإسرائيلي


    سلط موقع “إنسايد أوفر” الإيطالي الضوء على الإخفاقات الكبيرة لمنظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية في صد الهجمات الصاروخية الإيرانية، معتبراً أن هذا الأمر يُظهر هشاشة الدفاعات الإسرائيلية. الكاتب جوزيبي غاليانو لفت إلى أن الإعلام الغربي يغفل هذه الحقائق ويواصل تعزيز صورة إسرائيل كقوة دفاعية صلبة. رغم أن القبة الحديدية طورت لمواجهة التهديدات التقليدية، إلا أنها فشلت في التعامل مع الهجمات المعقدة الحديثة. النقاشات حول فعاليتها غائبة، مما يثير القلق بشأن مدى قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها، خصوصاً مع الدعم الغربي.

    سلّط موقع “إنسايد أوفر” الإيطالي الضوء على تجاهل الإعلام الغربي ضعف منظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية وفشلها غير المسبوق في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية في الأيام الأخيرة.

    ولفت الكاتب جوزيبي غاليانو في تقريره إلى أن الأمر الملحوظ في المواجهة الجديد الذي يجري في الشرق الأوسط ليس الهجوم الإسرائيلي على إيران، بل عجز إسرائيل عن حماية نفسها من الضربات الإيرانية.

    وذكر الكاتب أن العالم يشهد تغيّرًا تاريخيًا؛ إذ تبدو دولة إسرائيل، للمرة الأولى منذ إنشائها، معرضة للخطر في قلب عاصمتها، بينما تستمر رسائل الطمأنة في وسائل الإعلام الغربية تسلط الضوء على القدرات الدفاعية الإسرائيلية.

    ويرى الكاتب أن هذا التطور يعد من أبرز القضايا الجيوسياسية مؤخرًا، ورغم ذلك لا يحظى بالتغطية الكافية، حيث لا تشير الصحافة الغربية إلى أن الصواريخ الإيرانية الدقيقة تجاوزت بسهولة نسبيًا الدفاعات الإسرائيلية وتسببت في أضرار كبيرة، وأسفرت عن قتلى وجرحى، مما أدى إلى انهيار مصداقية “التحصن” الإسرائيلية.

    أسطورة القبة الحديدية

    أوضح الكاتب أن القبة الحديدية هي نظام تم تطويره بواسطة شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة بالاشتراك مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، وقد حصل على تمويل كبير من الولايات المتحدة.

    مهمته المعلنة هي اعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف المدفعية ضمن دائرة تبلغ حوالي 70 كيلومترًا.

    منذ بدء خدمته في عام 2011، تم تقديم نظام القبة الحديدية على أنه إنجاز تكنولوجي عسكري إسرائيلي، قادر على تحييد الصواريخ المنطلقة من غزة.

    يشير الكاتب إلى أن وسائل الإعلام الغربية تتجاهل عنصرًا جوهريًا، وهو أن القبة الحديدية فعالة ضد التهديدات البسيطة نسبيًا، مثل صواريخ القسام أو غراد، التي تفتقر إلى أنظمة التوجيه وتتحرك في مسارات يمكن التنبؤ بها.

    في المقابل، فإن القبة الحديدية لم تُصمم للتعامل مع الصواريخ الباليستية أو صواريخ كروز القابلة للمناورة أو الصواريخ الفرط صوتية، حسبما ذكر الكاتب.

    المنظومة الدفاعية الإسرائيلية

    ذكر الكاتب أن إسرائيل قد اجتهدت في بناء نظام دفاعي متعدد الطبقات لمواجهة التهديدات الأكثر تعقيدًا ويشمل:

    مقلاع داود: مصمم لاعتراض الصواريخ المتوسطة المدى (بين 70 و300 كيلومتر) والصواريخ الجوالة المتقدمة، إلا أن هذا النظام الحاكم أظهر أيضًا حدودًا في قدرته على التمييز بين التهديدات المتزامنة.

    آرو 2 وآرو 3: استُخدم كلا النظام الحاكمين لاعتراض الصواريخ الباليستية البعيدة المدى، وخاصة تلك التي تُطلق من اليمن أو إيران.

    وحظي نظام آرو 3 بشهرة واسعة، غير أن قدراته الحقيقية في سياق حرب معقدة تبقى غير معروفة.

    عانت المنظومة الدفاعية الإسرائيلية من صعوبات واضحة في التصدي للهجمات الإيرانية الأخيرة التي شملت طائرات مسيّرة انتحارية من طراز “شاهد”، وصواريخ باليستية، وصواريخ جوالة.

    تم اعتراض بعض الصواريخ بفضل الدعم الحاسم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، لكن صواريخ أخرى أصابت أهدافاً مدنية وبنى تحتية حيوية.

    تكرار تغذية الوهم

    وفقًا للكاتب، كان من المفترض أن يثير هذا العجز نقاشات جدية حول فعالية أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية وقدرة إسرائيل على الاعتماد على نفسها، ولكن الإعلام الغربي لا يزال يروج لصورة الحصن التكنولوجي المنيع، متجاهلًا الثغرات الأساسية في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية.

    يقول غاليانو إن هذه الرواية غذت الوهم بالتفوق الأوكراني ضد روسيا، وتكرر الآن، مما يسعى إلى إثبات أن الغرب لا يُخطئ أبدًا، ومن تجرأ على القول بعكس ذلك هو انهزامي أو عدو.

    ويؤكد أن ما يثير القلق ليس مجرد الإخفاق الجزئي في نظام القبة الحديدية، بل الحقيقة أن إسرائيل لم تتمكن من التصدي كما ينبغي لهجوم صاروخي منسق رغم كل الدعم العسكري والتكنولوجي الأميركي.

    يتساءل الكاتب: إذا كانت هذه هي حالة تل أبيب -إحدى أكثر الدول تطورًا عسكريًا في العالم- فما سيكون مصير روما أو ميلانو أو نابولي إذا تعرضت لهجوم من قوة كبرى مثل روسيا؟

    ويختتم بأن المشكلة الحقيقية ليست في فاعلية القبة الحديدية، بل في عجز الإعلام الغربي عن نقل الواقع دون تحيزات أيديولوجية، مما يبقي المواطن الغربي أسير سردية تتجاهل الحقائق وتخفي الفشل، لتصور عالمًا بالأبيض والأسود، وقد يكون الثمن هو أمن أوروبا ذاتها.


    رابط المصدر

  • تدابير وقائية في الدول العربية وسط استمرار المواجهة الإيراني الإسرائيلي


    عدت دول عربية وإقليمية خطط طارئة لمواجهة تصعيد التوترات بين إيران وإسرائيل بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران الجمعة. شملت الإجراءات تعزيز إمدادات الطاقة والاستقرار القومي. أطلقت مصر خطة طوارئ لضمان استمرارية شبكة الكهرباء وتأمين إمدادات الغاز عقب توقف الغاز الإسرائيلي. كما أغلقت عدة دول، منها الأردن والعراق وسوريا، مجالاتها الجوية مؤقتا، وعلقت الرحلات الجوية. بينما دعا ماكرون الفرنسيين لتجنب المنطقة. الهجوم الإسرائيلي شمل قصف منشآت نووية باستخدام 200 طائرة، ما أدى لمقتل 6 علماء إيرانيين وردت طهران بإطلاق صواريخ على الأراضي المحتلة.

    قامت عدة دول عربية وإقليمية بتفعيل خطط طوارئ لمواجهة تأثيرات التصعيد بين إيران وإسرائيل بعد الهجوم الإسرائيلي الواسع الذي استهدف إيران في فجر يوم الجمعة، والذي شمل تدابير احترازية في قطاعات الطاقة والطيران والاستقرار القومي.

    وأفادت صحيفة واشنطن بوست بأن وزارة البترول المصرية قد أطلقت خطة طوارئ شاملة لضمان استمرارية عمل شبكة الكهرباء وتأمين إمدادات الغاز الطبيعي، عقب توقف تدفق الغاز الإسرائيلي نحو مصر بسبب إغلاق حقل “ليفياثان” البحري، الذي يعد الأكبر في إسرائيل.

    وبحسب التقرير، جاء هذا التطور في ظل زيادة التوترات الإقليمية بعد العدوان الإسرائيلي على إيران، مما أثر مباشرة على بنية الطاقة التحتية، حيث تعتمد مصر على جزء من الغاز الإسرائيلي لإعادة التسييل والتصدير، بالإضافة إلى الاستخراج المحلي خلال فترات الذروة.

    ونوّهت مصادر أن الخطة تتضمن تعزيز الاعتماد على الغاز المحلي وإعادة تدوير كميات احتياطية، بالتوازي مع جهود لتقنين الاستهلاك في بعض القطاعات غير الحيوية تحسبا لأي طارئ آخر.

    المجال الجوي

    وعلاوة على ذلك، قامت العديد من الدول العربية بإغلاق مجالاتها الجوية مؤقتًا، على خلفية الهجوم الإسرائيلي على إيران الذي أُطلق عليه اسم “الأسد الصاعد”، والذي تضمن قصف منشآت نووية واغتيال عدد من العلماء والقادة العسكريين.

    في الأردن، صرحت هيئة الطيران المدني عن إغلاق المجال الجوي مؤقتًا مساء الجمعة، قبل أن تُعلن عن إعادة فتحه صباح اليوم السبت، وفقًا لبيان رسمي.

    كما صرح القوات المسلحة الأردني عن اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة دخلت الأجواء الأردنية، وقام بشن طلعات جوية مكثفة لحماية المجال الجوي.

    كذلك، صرحت السلطات الأردنية إغلاق معبر جسر الملك حسين مع الضفة الغربية، وهذا يأتي كخطوة مماثلة لإغلاق الجانب الإسرائيلي للمعبر.

    في العراق، قررت وزارة النقل تعليق جميع الرحلات وإغلاق الأجواء العراقية بالكامل “إلى إشعار آخر”، وعللت القرار بـ”التوترات الإقليمية الحادة”.

    كما أغلقت سوريا مجالها الجوي، وصرحت الخطوط الجوية السورية عن توقف جميع الرحلات من وإلى السعودية والإمارات نتيجة إغلاق الأجواء في سوريا والأردن والعراق.

    بدورها، دعت سلطنة عُمان مواطنيها إلى مغادرة مناطق التوتر فورًا وتأجيل السفر إليها حتى إشعار آخر.

    وفي فرنسا، صرح القائد إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي بأن بلاده اتخذت إجراءات لحماية مواطنيها وقواتها وسفاراتها في الشرق الأوسط، داعيًا الفرنسيين إلى “عدم السفر إلى المنطقة تحت أي ظرف”.

    شنت إسرائيل هجومًا واسعًا فجر الجمعة على مواقع إيرانية باستخدام أكثر من 200 طائرة مقاتلة، مستهدفة منشآت نووية ومراكز أبحاث وقواعد عسكرية، حسبما صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ذكر أن العملية “استهدفت البنية التحتية النووية ومصانع الصواريخ الباليستية”.

    من جهته، توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إسرائيل بـ”عقاب صارم”، وأعقبت طهران ذلك بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية نحو الأراضي المحتلة ردًا على الهجوم الإسرائيلي، الذي أسفر عن مقتل 6 علماء نوويين بارزين وعدد من القادة العسكريين، وفقًا لما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية.


    رابط المصدر

  • عاجل.. القوات المسلحة الإسرائيلي: رصدنا صاروخاً انطلق من اليمن ونعمل على التعامل معه.


    يبدو أن النص يتطلب مزيدًا من المعلومات أو التفاصيل الإضافية، حيث لا يتضمن سوى عبارة “التفاصيل بعد قليل”. لم يتم تقديم أي محتوى محدد يمكن تلخيصه. إذا كنت بحاجة إلى ملخص لمحتوى معين، يرجى تقديم النص أو الموضوع المطلوب تلخيصه.

    التفاصيل قريبًا..


    رابط المصدر

  • الذهب يبلغ أعلى مستوى له في شهرين عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران


    ارتفعت أسعار الذهب اليوم، مسجلة أعلى مستوى لها منذ شهرين، وسط إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن بسبب الضربات العسكرية الإسرائيلية على إيران. بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 3423.30 دولار للأونصة، ويُتوقع أن يحقق مكاسب أسبوعية تصل إلى 3.4%. تصاعدت التوترات الجيوسياسية مما دفع المستثمرين بعيدًا عن مفاوضات التجارة. في الوقت نفسه، سجلت الفضة تراجعًا بنسبة 0.3% إلى 36.25 دولارًا، وهبط البلاتين بنسبة 1% إلى 1282.55 دولارًا. بينما انخفض البلاديوم بنسبة 0.5% إلى 1050.61 دولارًا، ولكن المعادن الثلاثة تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية.




    |

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ حوالي شهرين، وسط ازدياد الإقبال من المستثمرين على أصول الملاذ الآمن نتيجة الضربات العسكرية الإسرائيلية على إيران.

    زاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.2%، ليصل إلى 3423.30 دولارًا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 05:44 بتوقيت غرينتش، بعد أن بلغ أعلى مستوى له منذ 22 أبريل/نيسان في وقت سابق من الجلسة.

    يتداول الذهب حاليًا عند 3415.8 دولارًا للأوقية، بزيادة قدرها 0.9%.

    كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1.2% إلى 3444.50 دولارًا، وحقق المعدن النفيس زيادة بنحو 3.4% حتى الآن هذا الإسبوع.

    تزايد التوتر الجيوسياسي بعد استهداف إسرائيل لمرافق نووية إيرانية.
    أوضح تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري لدى “كيه.سي.م تريد”، أن تصعيد الوضع في الشرق الأوسط أدى “إلى تحويل الانتباه عن مفاوضات التجارة في الوقت الحالي، مما دفع المستثمرين إلى التنمية الاقتصادية في أصول الملاذ الآمن”.

    صرحت إسرائيل حالة الطوارئ، ونقلت إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي عن مصدر أمني أن قواتها الجوية تعمل على اعتراض الطائرات المسيرة الإيرانية بشكل مستقِل دون الحاجة إلى تدخل أميركي.

    قال مسؤول أميركي لـرويترز، طلب عدم ذكر اسمه، إن القوات المسلحة الأميركي مستعد لجميع الاحتمالات في الشرق الأوسط، بما في ذلك احتمالية اضطراره لمساعدة في إجلاء المدنيين الأميركيين.

    وبخصوص المعادن النفيسة الأخرى:

    • تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 36.25 دولارًا للأونصة.
    • هبط البلاتين بنسبة 1% إلى 1282.55 دولارًا.
    • انخفض البلاديوم بنسبة 0.5% إلى 1050.61 دولارًا.

    تشير التوقعات إلى أن المعادن الثلاثة ستحقق مكاسب أسبوعية.

    المصدر: الجزيرة + رويترز + رويترز + مواقع إلكترونية


    رابط المصدر

  • عاجل | تقارير من وسائل إعلام تابعة للحوثيين: القصف الإسرائيلي يستهدف مدينة الحديدة


    في 6 أكتوبر 2025، أفادت وسائل إعلام تابعة لأنصار الله بأن القوات المسلحة الإسرائيلي شن غارات على مدينة الحديدة في اليمن. وذكرت قناة 12 الإسرائيلية أن الهجمات تستهدف مواقع في البلاد. لم تُفصَح تفاصيل إضافية بعد.

    |

    تقارير إعلامية من أنصار الله: الطائرات الإسرائيلية تهاجم مدينة الحديدة

    القناة 12 الإسرائيلية: القوات المسلحة الإسرائيلية تستهدف منشآت في اليمن

    التفاصيل قريبًا..


    رابط المصدر

  • القوات المسلحة الإسرائيلي يطلب إخلاء 3 موانئ يمنية حتى إشعار آخر.


    On September 6, 2025, the Israeli army called for the evacuation of Yemeni ports controlled by the Houthi group, specifically Ras Issa, Hodeidah, and Salif, warning that those present should leave until further notice. This follows a previous evacuation warning in May and the interception of a missile from Yemen by Israeli defense. The Iranian-backed Houthis have launched missiles at Israel in support of Palestinians amid ongoing conflicts. Israel has conducted airstrikes against Houthi ports and other locations in Yemen, resulting in civilian casualties and damage to infrastructure, including the main airport in Sana’a.

    |

    طلب القوات المسلحة الإسرائيلي اليوم، الإثنين، إخلاء موانئ رأس عيسى والحديدة والصليف في اليمن التي تسيطر عليها جماعة أنصار الله (الحوثيون).

    وأنذر المتحدث باسم القوات المسلحة الإسرائيلي الأفراد المتواجدين في تلك الموانئ بضرورة الإخلاء حتى إشعار آخر.

    وكان القوات المسلحة الإسرائيلي قد أصدر تحذيراً في 14 مايو/ أيار الماضي بضرورة إخلاء 3 موانئ في اليمن، موضحاً أن المناطق المستهدفة تشمل رأس عيسى والحديدة والصليف، وذلك بعد وقت قصير من إعلانه أن دفاعاته الجوية اعترضت صاروخاً أُطلق من اليمن.

    قبل ذلك بأربعة أيام، أفادت القناة الإسرائيلية 13 بأن سلاح الجو بدأ هجوماً على موانئ الحوثيين في اليمن، بعد إصدار تحذيرات لليمنيين بإخلاء 3 موانئ.

    يستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ دعماً للفلسطينيين في غزة، ويؤكدون أنهم سيواصلون ذلك ما دامت تل أبيب تتابع حرب الإبادة في القطاع، بعد هجمات بحرية سابقة ضد سفن إسرائيلية أو مرتبطة بها.

    وشنت إسرائيل عدة غارات على اليمن، واحدة منها في 6 مايو/ أيار الماضي، مما ألحق أضراراً بالمطار القائدي في العاصمة صنعاء وأودى بحياة عدد من المدنيين اليمنيين، إلى جانب غارات سابقة على مينائي رأس عيسى ومدينة الحديدة غرب البلاد.


    رابط المصدر

  • عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: رصد صاروخ مستهدف من اليمن ونظم الدفاع تتعامل معه.


    It seems there’s no specific content provided to summarize. Please share the information or text you’d like me to summarize, and I’ll be happy to help!

    التفاصيل قريباً…


    رابط المصدر

Exit mobile version