استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاثنين، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى اليمن، محمد حمد الزعابي.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يستقبل سفير الإمارات
ناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين، واستعرضا آفاق تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وخلال اللقاء، نقل السفير الإماراتي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، متمنياً لفخامة الرئيس وأعضاء المجلس موفور الصحة والسعادة، وللشعب اليمني الأمن والاستقرار والسلام.
من جانبه، حمل رئيس مجلس القيادة الرئاسي السفير الزعابي تحياته وأعضاء المجلس إلى القيادة الإماراتية، متمنياً للشعب الإماراتي التقدم والازدهار تحت قيادته الحكيمة.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يستقبل سفير الإمارات
كما استعرض الرئيس العليمي المستجدات الوطنية، خصوصاً الأوضاع الاقتصادية والإنسانية التي تأثرت بهجمات المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني على المنشآت النفطية وخطوط الملاحة الدولية.
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالعلاقات المتميزة بين البلدين، والدور الفاعل للإمارات ضمن تحالف دعم الشرعية، بالإضافة إلى تدخلاتها الاقتصادية والإنسانية التي تهدف إلى التخفيف من معاناة الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة والسلام والتنمية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية، الدكتور يحيى الشعيبي.
تكشف قضية اختطاف وتصفية المقدم علي عشال الجعدني، ابن محافظة أبين، عن مستنقع خطير من الفوضى الأمنية وسيطرة العصابات الفردية في مدينة عدن. فاعترافات أحد المتهمين الرئيسيين، الملقب بـ”البطة”، تسلط الضوء على شبكة معقدة من الأوامر والتنفيذ، حيث تورط مسؤولون أمنيون بارزون في هذه الجريمة البشعة.
ملخص اعترافات تمام البطة:
الأوامر من الأعلى: يؤكد “البطة” أنهم تلقوا أوامر مباشرة باختطاف عشال من اللواء شلال علي شايع، قائد قوات الحزام الأمني، وتم تسليمه إلى جهاد الشوذبي، وهو شخصية غامضة لم يتم الكشف عن مصيرها بعد.
تصفية الشهود: يكشف “البطة” عن هروبه من عدن خوفًا من أن يتم تصفيته، بعد أن شهد تصفية سميح النورجي، أحد المشاركين في العملية، على يد شلال علي شايع.
شبكة معقدة: تتضح من الاعترافات تورط شخصيات أمنية بارزة أخرى، مثل العميد عبدالسلام العمري، الذي قام بتوجيه التعليمات إلى سميح النورجي و”البطة” لتنفيذ عملية الاختطاف.
غموض المصير: لا يزال مصير المقدم علي عشال مجهولًا، وتشير الاعترافات إلى أن جهاد الشوذبي هو الشخص الوحيد الذي يعلم مصيره.
تكشف هذه القضية عن كارثة أمنية حقيقية في عدن، حيث تتفشى الفوضى ويسيطر منطق العصابات الفردية. وتطرح تساؤلات خطيرة حول مدى تورط مسؤولين أمنيين كبار في هذه الجرائم، وحول قدرة الأجهزة الأمنية على بسط الأمن وحماية المواطنين.
ضرورة التحقيق والمحاسبة:
تطالب هذه القضية بتحقيق عاجل وشفاف للكشف عن جميع المتورطين في هذه الجريمة البشعة، ومحاسبة المسؤولين عن هذهالفوضى الأمنية التي تعصف بعدن. فمن دون محاسبة حقيقية، ستظل عدن غارقة في مستنقع الفوضى والعنف.
شبوة (مكتب الإعلام) – في تطور سريع لقضية هزت الرأي العام في محافظة شبوة، أعلن مدير عام شرطة المحافظة، العميد الركن فؤاد النسي، مساء اليوم الأربعاء 10 يوليو 2024، عن إلقاء القبض على المتهم بقتل المواطن مبارك فرج الحداد وحرق جثته في منطقة خورة بمديرية مرخة السفلى.
تفاصيل الجريمة والقبض على المتهم
تعود تفاصيل الجريمة إلى يوم الأحد 24 يونيو 2024، حيث عثر على جثة المواطن الحداد محترقة في منطقة خورة، ما أثار استنكار وغضب المجتمع المحلي. وقد باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها فور تلقي البلاغ، بتوجيه من مدير عام الشرطة وبتعاون وثيق مع مدير أمن شرطة مرخة السفلى، وفريق البحث والأدلة الجنائية.
وبعد أيام من التحريات المكثفة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهم (م. ع. س. ب) وإلقاء القبض عليه مساء اليوم. وأكد العميد النسي أن المتهم سيقدم للعدالة لينال جزاءه العادل على جريمته البشعة.
إشادة بجهود الأجهزة الأمنية وتعاون المواطنين
أشاد العميد النسي بالجهود الكبيرة التي بذلها أفراد البحث والأدلة الجنائية ومدير أمن شرطة مرخة، وقيادة اللواء الأول دفاع شبوة المرابطين في منطقة خورة، في متابعة التحقيقات وجمع الأدلة التي قادت إلى القبض على المتهم. كما ثمن الدعم والتعاون الذي قدمه أبناء منطقة خورة للأجهزة الأمنية، والذي كان له دور كبير في كشف ملابسات الجريمة.
وأعرب أبناء منطقة خورة عن شكرهم وتقديرهم لجهود شرطة المحافظة في متابعة القضية منذ وقوعها وحتى القبض على المتهم، مؤكدين ثقتهم في قدرة الأجهزة الأمنية على تحقيق العدالة وإنفاذ القانون.
رسالة طمأنة للمجتمع
أكد العميد النسي أن شرطة شبوة لن تدخر جهدًا في الحفاظ على الأمن والاستقرار وملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة، داعيًا جميع المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن في المحافظة.
تأثير الجريمة على المجتمع
أثارت جريمة قتل المواطن الحداد وحرق جثته صدمة كبيرة في المجتمع المحلي، وأعادت إلى الواجهة قضية انتشار الجريمة وأهمية تعزيز الأمن في المحافظة. وقد طالب المواطنون بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للتصدي للجريمة وضمان سلامة وأمن الجميع.
– تعلن إدارة شرطة محافظة تعز عن إصدار قرار يمنع حركة الدراجات النارية من الساعة العاشرة مساءً وحتى السادسة صباحًا، اعتبارًا من يوم السبت القادم، الموافق 6 يوليو 2024.
– تهيب شرطة المحافظة بجميع سائقي الدراجات النارية الالتزام التام بهذا القرار، محذرة بأنها ستتعامل بحزم مع المخالفين.
– سيتم اتخاذ إجراءات صارمة بحق من يخالف هذا القرار، وستعمل الشرطة على إنفاذه بقوة القانون ووفقًا للوائح والأنظمة الشرطية المعمول بها.
في حادث نادر، تصدت سفينة حربية أمريكية يوم الخميس لهجوم صاروخي وطائرات بدون طيار من اليمن يستهدف إسرائيل. أسقطت المدمرة يو إس إس كارني أربعة صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار على مدار تسع ساعات.
واشنطن – (رويترز) – اعترضت سفينة حربية أمريكية 19 هجوماً بالطائرات بدون طيار والصواريخ من اليمن يوم الخميس، بما في ذلك 4 صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار، وفقًا لمسؤول أمريكي مطلع على الأمر.
واعترضت المدمرة يو إس إس كارني، وهي مدمرة من طراز أرلي بيرك، الصواريخ والطائرات بدون طيار أثناء توجهها شمالًا على طول البحر الأحمر. وقال المسؤول إن مسارها لم يترك مجالا للشك في أن القذائف كانت متجهة إلى إسرائيل، وهو تقييم أوضح من التقييم الأولي للبنتاغون.
يعد الوابل المستمر من الطائرات بدون طيار والصواريخ التي تستهدف إسرائيل من أماكن بعيدة خارج الصراع في غزة واحدة من سلسلة من العلامات المثيرة للقلق على أن الحرب تخاطر بالتصعيد خارج حدود القطاع الساحلي.
في وقت سابق من يوم الخميس، قال السكرتير الصحفي للبنتاغون العميد بات رايدر إن الصواريخ أطلقتها قوات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن وتم إطلاقها “من المحتمل أن تستهدف أهدافًا في إسرائيل”.
وقال مسؤول أمريكي إن بعض المقذوفات كانت تحلق على ارتفاعات جعلتها تشكل خطرا محتملا على الطيران التجاري عندما تم اعتراضها. وتم اعتراض الطائرات بدون طيار والصواريخ بصواريخ أرض جو من طراز SM-2 تم إطلاقها من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس كارني.
إن الاعتراضات الأمريكية لإطلاق الحوثيين نادرة للغاية، مما يجعل توقيت هذا الحادث، مع تصاعد التوترات في إسرائيل، أكثر أهمية. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، نشرت السفينة “يو إس إس ماسون” إجراءات مضادة لوقف محاولة هجوم في البحر الأحمر استهدفت المدمرة البحرية وسفن أخرى قريبة. رداً على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة صواريخ كروز أطلقت من البحر على منشآت الرادار التابعة للحوثيين في اليمن.
هجمات أخرى على القوات الأمريكية
في غضون ذلك، تعرضت القوات الأمريكية وقوات التحالف في سوريا والعراق لهجمات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية.
في العراق، استهدفت طائرات بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه، يوم الأربعاء، موقعين أمريكيين مختلفين. وأسفرت إحدى الهجمات عن إصابات طفيفة. وبعد يوم واحد، استهدفت طائرتان مسيرتان حامية التنف في سوريا، التي تضم قوات أمريكية وقوات التحالف، مما تسبب أيضًا في وقوع إصابات طفيفة.
في وقت مبكر من صباح الجمعة في العراق، استهدف صاروخان مركز بغداد للدعم الدبلوماسي بالقرب من المطار، والذي يضم عسكريين ودبلوماسيين ومدنيين أمريكيين. وقال مسؤول دفاعي أمريكي آخر إن أحد الصواريخ اعترضه نظام مضاد للصواريخ، بينما أصاب الصاروخ الثاني منشأة تخزين فارغة. ولم يصب أحد نتيجة الهجوم الصاروخي.
ولم تحدد الولايات المتحدة الجهة المسؤولة عن أي من الهجمات الأخيرة في العراق وسوريا، على الرغم من أن وكلاء إيران نفذوا هجمات مماثلة بطائرات بدون طيار وصواريخ ضد القوات الأمريكية في كلا البلدين في الماضي.
رد أمريكي محتمل
ونفذ الجيش الأمريكي ضربات على الميليشيات المدعومة من إيران ردا على هجمات مماثلة ضد القوات الأمريكية، لكن البنتاغون لم يذكر أي شيء بعد عن نواياه.
وقال رايدر: “على الرغم من أنني لن أتوقع أي رد محتمل على هذه الهجمات، إلا أنني سأقول إننا سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن القوات الأمريكية وقوات التحالف ضد أي تهديد”. “أي رد، في حال حدوثه، سيأتي في الوقت والطريقة التي نختارها”.