الوسم: الأمن القومي

  • ترامب يعيد سياسة “الحظر الشامل”.. اليمن ودول أخرى على القائمة السوداء للسفر إلى أمريكا

    ترامب يعيد سياسة “الحظر الشامل”.. اليمن ودول أخرى على القائمة السوداء للسفر إلى أمريكا

    ترامب يعيد سياسة “حظر السفر”: اليمن وعشر دول أخرى في القائمة الحمراء

    واشنطن – 15 مارس 2025

    تدرس إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” فرض حظر شامل على دخول مواطني اليمن وعشر دول أخرى إلى الولايات المتحدة، في خطوة تعيد سياسة “حظر السفر” التي أثارت جدلاً واسعًا خلال ولايته الأولى.

    وبحسب مصادر مطلعة، فإن الدول المشمولة بالحظر الكامل، والتي تم إدراجها على “القائمة الحمراء”، هي: أفغانستان، بوتان، كوبا، إيران، ليبيا، كوريا الشمالية، الصومال، السودان، سوريا، فنزويلا، واليمن. ووفقًا لهذه السياسة، سيتم تعليق جميع أنواع التأشيرات لمواطني هذه الدول، بغض النظر عن الغرض من الزيارة.

    قيود جزئية على دول أخرى

    إلى جانب الحظر الشامل، تخطط إدارة ترامب لفرض قيود جزئية على مجموعة أخرى من الدول، حيث سيتم تقييد بعض أنواع التأشيرات، مثل تأشيرات السياحة والدراسة. وتشمل هذه الدول، المدرجة ضمن “القائمة البرتقالية”: إريتريا، هايتي، لاوس، بيلاروسيا، روسيا، سيراليون، تركمانستان، ميانمار، وجنوب السودان.

    أما “القائمة الصفراء”، فتضم دولًا قد تواجه قيودًا مستقبلية إذا لم تلتزم بالمعايير الأمريكية المتعلقة بالسفر والأمن، ومنها: أنغولا، أنتيغوا وبربودا، بنين، بوركينا فاسو، الرأس الأخضر، كمبوديا، الكاميرون، تشاد، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية الكونغو، الدومينيكان، غينيا الاستوائية، غامبيا، ليبيريا، ملاوي، موريتانيا، مالي، زيمبابوي، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، ساو تومي وبرينسيب، وفانواتو.

    عودة سياسة “حظر المسلمين” تحت غطاء الأمن القومي

    هذه الإجراءات ليست جديدة، إذ سبق لترامب فرض حظر مشابه خلال ولايته الأولى (2017-2021)، مستهدفًا دولًا ذات أغلبية مسلمة تحت ذريعة “حماية الأمن القومي”. وعلى الرغم من أن القضاء الأمريكي أوقف نسختين سابقتين من هذا الحظر، فقد سمحت المحكمة العليا لاحقًا بتنفيذ نسخة معدلة منه، شملت 8 دول، 6 منها ذات أغلبية مسلمة.

    وفي تحرك جديد، أفادت مصادر بأن السفارات الأمريكية في بعض الدول بدأت بإبلاغ حاملي التأشيرات السارية بضرورة مراجعة السفارة لإجراء مقابلات، وسط تقارير عن إلغاء تأشيرات بأثر رجعي.

    قرار رئاسي يعيد التدقيق في المهاجرين

    قرار الحظر الجديد يأتي ضمن أمر تنفيذي وقّعه ترامب مع بداية ولايته الثانية، بعنوان “حماية الولايات المتحدة من الإرهابيين الأجانب وغيرهم من التهديدات”، والذي يتضمن إجراءات تدقيق صارمة على المهاجرين وطالبي التأشيرات، بالإضافة إلى مراجعة أوضاع المقيمين في الولايات المتحدة منذ فترة حكم الرئيس السابق جو بايدن (2021-2025).

    وكان بايدن قد ألغى سابقًا حظر السفر الذي فرضه ترامب، واصفًا إياه بأنه “عار على الضمير الأمريكي”، إلا أن الإدارة الحالية تعيد تطبيقه، ما يثير مخاوف واسعة بشأن تأثيره على المهاجرين وأصحاب التأشيرات من الدول المستهدفة.

  • شبح التعطيل عن بعد يهدد سيطرة الصين على صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة”

    ملخص:

    • تُشير تقارير إلى وجود أنظمة تعطيل عن بعد في معدات تصنيع الشرائح المتقدمة في تايوان، مما يهدد بوقف الإنتاج في حال حدوث أيّ تصعيد في العلاقات بين الصين وتايوان.
    • تُعدّ تايوان مصدّراً رئيسياً لأشباه الموصلات المتقدمة، وتُستخدم آلات تصنيع الشرائح من شركة ASML الهولندية لتصنيع هذه الرقائق.
    • تُفرض الولايات المتحدة قيوداً على بيع آلات ASML إلى الصين، خوفاً من أن تُستخدم هذه التقنيات في تطوير أسلحة متقدمة.
    • تُحاول الصين تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، وقد نجحت في إنتاج شرائح بدقة تصنيع 5 نانومتر باستخدام تقنيات أقدم.
    • تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز إنتاج أشباه الموصلات على أراضيها، خوفاً من الاعتماد على تايوان.

    تُواجه صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة تحدياً جديداً، حيث تُشير تقارير إلى وجود أنظمة تعطيل عن بعد في معدات تصنيع الشرائح المتقدمة في تايوان.

    وتُعدّ تايوان مصدّراً رئيسياً لأشباه الموصلات المتقدمة، التي تُستخدم في تصنيع الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.

    وتعتمد تايوان على آلات تصنيع الشرائح من شركة ASML الهولندية لتصنيع هذه الرقائق.

    وتُفرض الولايات المتحدة قيوداً على بيع آلات ASML إلى الصين، خوفاً من أن تُستخدم هذه التقنيات في تطوير أسلحة متقدمة.

    وفي ظلّ توترات متزايدة بين الصين وتايوان، يُثير وجود أنظمة التعطيل عن بعد قلقاً كبيراً، حيث قد تُؤدي إلى وقف الإنتاج في حال حدوث أيّ تصعيد في العلاقات بين البلدين.

    وتُحاول الصين تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، وقد نجحت في إنتاج شرائح بدقة تصنيع 5 نانومتر باستخدام تقنيات أقدم.

    ولكنّ ذلك لا يُغنيها عن الاعتماد على آلات ASML لتصنيع الشرائح الأكثر تطوراً.

    وتسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز إنتاج أشباه الموصلات على أراضيها، خوفاً من الاعتماد على تايوان.

    وتُقدّم الإدارة الأمريكية منحاً بقيمة 39 مليار دولار إلى مصنعي الرقائق للوقاية من أي اضطراب مستقبلي في سلسلة التوريد.

    وتُعدّ صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة ذات أهمية استراتيجية كبيرة، حيث تُستخدم هذه الرقائق في العديد من المجالات الحيوية، بما في ذلك الدفاع والذكاء الاصطناعي.

    وتُشير هذه التطورات إلى أنّ صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة ستظلّ في قلب التوترات الجيو-سياسية في السنوات القادمة.

  • صفقة تاريخية تكشف عن اختراق كبير: شركة إسرائيلية سرية تستحوذ على شركة الاتصالات اليمنية الوطنية

    تقرير مثير: صفقة تاريخية لبيع شركة الاتصالات اليمنية تهز العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات وتثير تساؤلات كبرى حول دور الشرعية اليمنية فيها!!

    شاشوف، أخبار اليمن اليوم – تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    ‏إعداد م/ محمد المحيميد

    وقع الاتفاقية عن جانب الحكومة اليمنية كل من رئيس الوزراء معين عبدالملك سعيد، وزير الاتصالات نجيب العوج، المدير العام للمؤسسة العامة للاتصالات وائل طرموم ووزير الشؤون القانونية أحمد عرمان. ‏وقع الاتفاقية عن جانب الشركة “الإماراتية” المؤسس والمدير التنفيذي دعبدالله النعيمي.

    أحيطت الاتفاقية بالسرية والكتمان حتى أن مجلس الوزراء ومجلس النواب لم يطلعوا عليها وتم تمريرها بأوامر عليا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي د رشاد العليمي، بعد لقائه برئيس دولة الإمارات في أبوظبي الدكتور رشاد برئيس الحكومة معين عبدالملك ووجهه بضرورة سرعة توقيع وتنفيذ الاتفاقية، كما تم إخفاء كل المعلومات عن الرأي العام اليمني، وبالاطلاع على نسخة العقد المسربة التي حصلنا عليها بصعوبة بالغة يتضح جليا أن الاتفاقية بجميع بنودها وشروطها تنطوي على أضرار جسيمة بحق الجمهورية اليمنية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

    وللأسباب السابقة كان لا بد من البحث عن الأسباب التي تجعل رئيس الحكومة يحجب الاتفاقية عن الوزراء والبرلمان، وبعد بحث مستفيض وعناء طويل تبين لنا أن الحكومة وقعت الاتفاقية مع شركة NX “الإماراتية”والتي هي غطاء لشركة “سكيورتك” الإماراتية والتي هي فرع لشركة “سكيورتك” الإسرائيلية.

    أولا: شركة “سكيورتك SecureTech” الإسرائيلية:

    ‏هي شركة إسرائيلية مقرها الرئيسي تل أبيب تعمل في مجال المعلومات والأمن السيبراني وتقدم الحلول لحماية العملاء من التهديدات السيبرانية وتنفذ شبكات الاتصالات والبنية التحتية لأمن المعلومات.

    مؤسس سكيورتيك الإسرائيلية والرئيس التنفيذي: ‏كلود بيتال

    ‏- خبير في أمن المعلومات،خبرة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأمن المعلومات والأمن السحابي والاستشارات السيبرانية.

    ‏- مستشار لدى حكومة الإمارات العربية المتحدة ولدى رئيس الوزراء الهندي.

    عمل شركة سكيورتك الإسرائيلية في الإمارات: ‏كما في الرابط المرفق تعمل “سكيورتك SecureTech” الإسرائيلية في الإمارات مع الجهات الحكومية والتجارية. من خلال التخطيط المتخصص وتنفيذ شبكات الاتصالات والبنية التحتية لأمن المعلومات.

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    ثانيا: شركة “سكيورتك SecureTech” أبوظبي:

    تعمل في مجال المعلومات والأمن السيبراني وتقدم الحلول التي تقدمها شركة سكيورتك الإسرائيلية.

    ‏يمكن زيارة موقع الشركة بالنقر هنا:

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    مؤسس شركة “سكيورتك SecureTech” أبوظبي والرئيس التنفيذي: ‏الدكتور عبدالله النعيمي (سيأتي ذكره مرة أخرى لاحقا) ‏مجالات عمل شركة سكيورتيك أبوظبي:

    عنوان شركة “سكيورتك SecureTech” أبوظبي: ‏الطابق الثامن عشر، برج برستيج، كابيتال مول، مدينة محمد بن زايد، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة. ‏18th Floor, Prestige Tower,Capital Mall, Mohammed Bin Zayed City, Abu Dhabi, U.A.E.

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    ثالثا: شركة NX ‏هي شركة تكنولوجيا:

    ناشئة (2015) مقرها أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، تقدم حلولاً مبتكرة وحديثة وجمالية في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي.

    ‏تشير الشركة في موقعها على شبكة الانترنت بأنها شركة إماراتية 100%!

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة NX: ‏د. عبدالله النعيمي كما هو موضح في نسخة العقد الموقع بين شركة NX والحكومة اليمنية وهو نفس الشخصية في سكيورتك أبوظبي كما أشرنا سابقا.

    مجالات عمل شركة NX:

    عنوان شركة NX: ‏مقر الشركة في ذات المبنى الذي يقع فيه مقر شركة سكيورتك أبوظبي: ‏الطابق السادس، برج بريستيج، كابيتال مول، مدينة محمد بن زايد، أبوظبي، الإمارات.

    ‏6th Floor, Prestige Tower, Capital

    Mall,Mohammed Bin Zayed City, Abu Dhabi

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    الخاتمة:

    شركة سكيورتك الإسرائيلية تعمل في الإمارات،ومديرها ومؤسيها مستشار لحكومة الإمارات، الشركة الإسرائيلية لها فرع في أبوظبي بذات الاسم وتقوم بذات التخصص، يدير فرع أبوظبي د عبدالله النعيمي وهو الذي يدير شركة NX في نفس المبنى وهو الذي وقع الاتفاقية مع الحكومة اليمنية.

    في تقرير قادم سيتم نشر المخالفات القانونية والأضرار السياسية والاقتصادية والأمنية على اليمن والإقليم من توقيع هذه الاتفاقية.

    أرفع هذا التقرير إلى البرلمان والشعب اليمني ليمنع هذه الاتفاقية ومحاسبة كل من وافق عليها أو مررها بعلم أو جهل.

    من بعض تعليقات الخبراء على هذا التحقيق، تعليق الخبير الجيولوجي المهندس عبدالغني جغمان:”اضف الى ذلك صفقات نفطية لشركات اماراتية وقع عليها معين عبدالملك:

    • ‏١- صفقة مصفاة حضرموت
    • صفقة معمل الغاز بحضرموت
    • صفقة بيع احتياطيات نفطية في باطن الارض

    ‏وما خفي كان اعظم”

Exit mobile version