الوسم: الأسد

  • الكونغرس منقسم حول “الأسد الصاعد” ورجال الأعمال الجمهوريون يدقون ناقوس الخطر

    الكونغرس منقسم حول “الأسد الصاعد” ورجال الأعمال الجمهوريون يدقون ناقوس الخطر


    في الساعات الأولى من الجمعة، تصاعدت الهجمات الصاروخية بين إسرائيل وإيران، مما أثار جدلاً في الكونغرس الأمريكي. بينما دعم بعض المشرعين حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، أعرب آخرون عن قلقهم من تورط أمريكا في صراع لا يخدم مصالحها. انقسم الديمقراطيون بين المساندين والمعارضين للهجمات الإسرائيلية، مشيرين إلى مخاطرها على السلام الإقليمي. في الجانب الجمهوري، تباينت الآراء بين دعم أي تدخل لصالح إسرائيل وفريق “ماغا” المعارض لأي تورط أمريكي. كذلك عبر ترامب عن موقف متضارب، داعماً جهود نزع الأسلحة النووية الإيرانية، لكنه يفضل عدم تدخل أمريكا في المواجهة.

    واشنطن- في الساعات الأولى من فجر يوم الجمعة الماضي، شهدت تبادلاً سريعًا للهجمات الصاروخية بين إسرائيل وإيران، حيث لم تقتصر تداعيات هذا التصعيد العسكري على ساحة المواجهة المباشرة فقط، بل امتدت أيضًا إلى قاعات الكونغرس الأميركي في واشنطن، ودوائر صنع القرار داخل الحزب الجمهوري بشكل خاص.

    لقد أثارت الضربات الإسرائيلية جدلاً واسعًا بين المشرّعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، حيث عبّر بعضهم عن دعمهم لما أسموه “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، فيما أعرب آخرون عن قلقهم من أن تؤدي هذه التحركات العسكرية إلى تورط الولايات المتحدة في صراع لا يخدم مصالحها الإستراتيجية.

    انقسام ديمقراطي

    في الساعات التي سبقت الغارات الجوية الإسرائيلية على إيران، اتحد المشرّعون الديمقراطيون في موقفهم، مدفوعين بحادثة الاعتداء الجسدي على السيناتور أليكس باديا، وانطلقوا في مسيرة داخل الكابيتول مدعاين بفتح تحقيق رسمي.

    لكن الغارات الإسرائيلية أثارت انقسامًا غير متوقع في صفوف الديمقراطيين حول التصعيد العسكري الذي قام به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، تجاه طهران.

    لطالما انتقد الديمقراطيون العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مأنذرين من تأثيراتها الكارثية، واتخذوا نفس الموقف تجاه التصعيد مع إيران، مشيرين إلى أن العالم لم يعد يتحمل حروبًا جديدة.

    أنذر السيناتور جاك ريد، أحد أبرز الأعضاء الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، من أن التصعيد الإسرائيلي لا يهدد فقط حياة الأبرياء، بل يزعزع أيضًا استقرار الشرق الأوسط وسلامة القوات الأميركية الموجودة في المنطقة.

    من جهتها، عبرت السيناتور جين شاهين، عضو لجنة العلاقات الخارجية من هاواي، عن قلقها الشديد، ووصفت الهجمات بأنها “تصعيد مثير للقلق قد يؤدي إلى ردود انتقامية قد تخرج عن السيطرة”.

    كما تساءل النائب خواكين كاسترو عبر منصة “إكس”، عن مغزى شعار “أميركا أولاً” الذي أطلقه القائد الأميركي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أنه “ما معنى هذا إذا كان ترامب يأذن لنتنياهو بسحب البلاد إلى حرب لا يريدها الأميركيون؟”.

    في المقابل، لم تخلُ صفوف الديمقراطيين من أصوات تدعم الضربات الإسرائيلية على إيران، معتبرةً إياها خطوة ضرورية لردع طموحاتها النووية. حيث نوّه النائب جاريد موسكوفيتز أن السماح لإيران بتطوير سلاح نووي “سيعرّض إسرائيل والولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين لخطر دائم ومباشر”.

    تيار ماغا يخشى من تدخل القوات الأميركية بالشرق الأوسط لإسقاط الصواريخ الإيرانية (رويترز)

    “ماغا” تأنذر

    خلال الحرب المستمرة بين إسرائيل وإيران، وجد الجمهوريون أنفسهم في مشهد منقسم، حيث انقسمت الكتلة الجمهورية بين قيادات تقليدية تؤكد دعمها لإسرائيل دون تحفظ، وبين الأعضاء المؤيدين لحركة “ماغا” (اجعلوا أميركا عظيمة مجددًا) الذين يعارضون أي انخراط أميركي في نزاع إقليمي لا يخدم المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة، متمسكين بشعار “أميركا أولاً” الذي كان من أبرز وعود القائد ترامب الانتخابية.

    شكلت دعوة تيار ماغا لإنهاء التدخل الأميركي في حروب الشرق الأوسط تحديًا محوريًا للعلاقة الطويلة الأمد بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

    يجد هذا التيار أن التدخل الأميركي في دعم جميع انتهاكات إسرائيل يُعد ضررًا لمصالح الولايات المتحدة المتنوعة بالشرق الأوسط، حيث يشككون في مدى توافق مصالح إسرائيل دائماً مع مصلحة الولايات المتحدة.

    للضربات الإسرائيلية، التي سبقت انطلاق الجولة السادسة من مفاوضات البرنامج النووي بين الولايات المتحدة وإيران، تأثير كبير على الحوار داخل صفوف تيار “ماغا” بشأن مدى توافق العلاقات الخاصة بين أميركا وإسرائيل مع سياسات “أميركا أولاً”.

    وقد نشرت مؤسسة “قف معًا” للأبحاث، الممولة من عائلة كوخ الجمهوري، ورقة أنذرت فيها من تداعيات العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ودعات بتقليل الاعتماد الإسرائيلي على الدعم الأمريكي. حيث لفتت الورقة إلى أن “إسرائيل الأكثر أمانًا وارتباطًا دبلوماسيًا ستعتمد بدرجة أقل على الدعم العسكري الأميركي وأكبر على الشراكات الإقليمية لضمان مستقبلها”.

    يخشى تيار ماغا من أن عمل القوات الأميركية في الشرق الأوسط لإسقاط الصواريخ الإيرانية قد يؤدي إلى تدخل مباشر ضد إيران. كما يرون أن التحركات العسكرية الضخمة مثل نقل الصواريخ وحاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط قد تعرض الاستعداد الأميركي للخطر في صراع محتمل ضد الصين أو كوريا الشمالية.

    يقول دبلوماسي أميركي سابق للجزيرة نت، مفضلًا عدم ذكر اسمه، “يجب التمييز بين الدعم الدفاعي الأميركي لإسرائيل، والذي أعتبره مستمرًا منذ بدء رد إيران على هجمات إسرائيل، وبين الدعم الهجومي، الذي يختلف تمامًا عما يجري الآن، وهو ليس حاصلاً بعد، وقد لا يحدث”.

    من جهته، أجرى النائب الجمهوري توماس ماسي استطلاعًا بين متابعيه، سأل فيه “هل يجب أن تقدم الولايات المتحدة السلاح لإسرائيل لتستمر في مهاجمة إيران؟” وقد شارك أكثر من 126 ألف شخص في الاستطلاع، حيث أبدى 85% منهم تأييدهم لوقف شحن السلاح لإسرائيل، في حين وافق 15% فقط.

    ذرائع المحافظين الجدد

    كرر تيار “المحافظون الجدد” التقليدي في المعسكر الجمهوري تصورات سادت بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، والتي أدت إلى حروب العراق وأفغانستان واحتلالهما لقرابة عقدين.

    يعتقد هذا التيار أن الحفاظ على “العلاقة الخاصة” هو جزء لا يتجزأ من سياسة ترامب الخارجية، وأن الدعوات لتخلي ترامب عن إسرائيل تعتبر خطأ استراتيجيًا يؤذي مصالح واشنطن، حيث تُعتبر هذه الدعوات انعزالية وضارة في جوهرها.

    يؤكد هذا المعسكر أن إسرائيل تقاتل إيران نيابة عن الولايات المتحدة وكل الغرب، ويذهبون إلى أبعد من ذلك بالقول إن دول الخليج تفضل إضعاف إيران وتقليص قدراتها العسكرية.

    بعد الهجمة الإسرائيلية الأولى على المنشآت الإيرانية، تدفقت المعلومات والتصريحات من أنصار نتنياهو من الجمهوريين عبر منصة “إكس”، حيث أعربوا عن دعمهم للعمليات العسكرية وامتدحوا فعاليتها، بما في ذلك تصريح رئيس مجلس النواب مايك جونسون بأنه “يمارس حقه المشروع في الدفاع عن النفس”.

    أشاد السيناتور الجمهوري توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، بشجاعة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينما وصف السيناتور ليندسي غراهام الضربة بأنها “واحدة من أكثر الضربات العسكرية والاستخباراتية إثارة للإعجاب في تاريخ إسرائيل”.

    قبل بدء الحملة الجوية، أجرى “معهد رونالد ريغان” استطلاع رأي بشأن احتمال توجيه إسرائيل ضربات جوية للمنشآت النووية الإيرانية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. أظهرت المعلومات أن حوالي 60% من الجمهوريين أيدوا الضربات، بالمقابل كانت النسبة 35% فقط من المستقلين و32% من الديمقراطيين.

    أعرب 45% من كافة المشاركين عن دعمهم لتنفيذ الضربات الجوية، بينما عارضها 37% وأبدى 18% ترددهم.

    في حديث مع الجزيرة نت، قلل ساؤل أنزيوس، المسؤول السابق بالحزب الجمهوري، من أهمية الانقسام بين الجمهوريين. وقال: “يفضل أنصار تيار ماغا أن يكونوا أقل تدخلاً لكنهم يتفقون على أن النظام الحاكم الإيراني يظل أكبر دولة راعية للإرهاب وأن برنامجه النووي يشكل تهديداً”.

    لفت أنزيوس إلى أن “طالما أن إسرائيل توجه ضرباتها نحو الأهداف العسكرية والبنية التحتية، فإن معظم الجمهوريين والديمقراطيين سيبقون متحدين لدعم جهود إسرائيل”.

    وأضاف: “يبدو أن الانقسام التقليدي بين ماغا والتيار التقليدي يتركز أساسًا حول دعم أوكرانيا وليس إسرائيل. وبالنظر إلى الحقائق على الأرض، يبدو أن هذا الموقف غير ثابت، لكنه يعكس تأثير القائد ترامب على تفكير مؤيدي ماغا”.

    موقف إدارة ترامب

    يظهر القائد ترامب مواقف متناقضة لا تعكس موقفًا ثابتًا تجاه الحرب بين إسرائيل وإيران. فهو يكرر دعوة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بمنع طهران من تطوير برامجها النووية، معربًا عن رغبته في استخدام الحرب لتحقيق هذا الهدف، لكنه يؤكد في ذات الوقت على ضرورة انسحاب واشنطن من المواجهة.

    بعد منتصف ليلة السبت، غرد ترامب عبر منصة تروث سوشيال مؤكدًا أن بلاده لن تشارك في الهجمات على إيران، مأنذرًا طهران من عواقب أي هجوم على بلاده أو مصالحها.

    يُعتبر جيه دي فانس، نائب القائد، أحد أبرز مؤيدي ضبط النفس في الإستراتيجية الخارجية ضمن الحزب الجمهوري، ولم يستبعد إمكانية إعادة النظر في قواعد العلاقة الخاصة مع إسرائيل.

    في الوقت نفسه، نشرت مؤسسة هيريتيج، التي تُعتبر مركزًا فكريًا لحركة “ماغا”، تقريرًا يدعو إدارة ترامب إلى “إعادة تشكيل علاقتها مع إسرائيل” من علاقة خاصة إلى شراكة استراتيجية متكافئة تركز على المصالح المتبادلة.

    كما انتقد الإعلامي المعروف، والمقرب من ترامب، تاكر كارلسون، رموز اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة من رجال أعمال وإعلاميين ومفكرين، راسمًا صورة نقدية للسياسات الداعمة للصراع.

    جادل كارلسون بأن المخاوف من حصول إيران على سلاح نووي قريبًا هي مخاوف غير مبررة، ونوّه أن الحرب معها لن تؤدي إلا إلى “آلاف” الضحايا الأميركيين في الشرق الأوسط.

    قال كارلسون إن التدخل الأميركي المباشر في الحرب ضد إيران “سيكون صفعة في وجه ملايين الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم على أمل تشكيل حكومة تضع مصالح الولايات المتحدة أولاً”.

    مهاجمًا أي دعوات للانخراط في الحرب إلى جانب إسرائيل، لفت كارلسون إلى أن “الفارق الحقيقي ليس بين أولئك الذين يدعمون إسرائيل والذين يدعمون إيران أو الفلسطينيين، بل بين أولئك الذين يشجعون العنف وأولئك الذين يسعون إلى منعه، بين دعاة الحرب وصانعي السلام”.

    عندما سُئل “من هم دعاة الحرب؟”، ذكر كارلسون أسماء بعض الشخصيات مثل شون هانيتي (مذيع في شبكة فوكس) ومارك ليفين (مقدم برنامج في شبكة فوكس) وروبرت مردوخ (ملياردير يهودي ومالك صحيفة وول ستريت جورنال) وآيكبير لموتر (ملياردير ورجل أعمال يهودي أميركي) وميريام أديلسون (مليارديرة يهودية).


    رابط المصدر

  • محكمة ألمانية تصدر حكماً بالسجن المؤبد لقائد ميليشيا مرتبط بنظام الأسد


    محكمة ألمانية حكمت بالسجن مدى الحياة على قائد سابق لمليشيا سورية لدعمه نظام بشار الأسد، إثر ارتكابه “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” بين 2012 و2014. وشملت الجرائم القتل والتعذيب والخطف، حيث استمعت المحكمة لشهادات حوالي 30 شاهداً. المتهم، الذي عمل في بصرى الشام، ارتكب انتهاكات ضد السكان السنة بالتعاون مع النظام الحاكم. يأتي هذا الحكم بعد سقوط الأسد، حيث تتيح الحقائق الجديدة للمحاكم الأوروبية محاسبة المتورطين في جرائم سورية. المحاكمات مستمرة في ألمانيا وأوروبا لملاحقة مجرمين آخرين للنظام. النزاع السوري أسفر عن مئات الآلاف من القتلى وملايين النازحين.

    أصدرت محكمة ألمانية حكماً بالسجن مدى الحياة لقائد سابق لمليشيا سورية تدعم القائد المخلوع بشار الأسد بعد إدانته “بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” خلال الحرب السورية.

    ودانت محكمة مدينة شتوتغارت في جنوب غرب البلاد يوم الثلاثاء الماضي المقاتل السابق، الذي يبلغ من العمر 33 عاماً، بارتكاب جرائم تشمل القتل والتعذيب والخطف بين عامي 2012 و2014.

    وأفادت المحكمة في بيان لها بأن جلسات الاستماع التي انطلقت في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2024 شهدت إفادات لحوالي 30 شاهداً، معظمهم سوريون جاؤوا من دول مختلفة، بما في ذلك البرازيل وبلجيكا وهولندا، وحضر الجلسات أيضاً ضحايا لهذه الجرائم.

    مدّ سقوط بشار الأسد، الذي أُطيح به في ديسمبر/كانون الأول 2024 وأصبح لاجئاً في روسيا، الشهود بفرصة تقديم أدلة جديدة ضده، منها صور ومقاطع فيديو لمراكز احتجاز ومنازل مُدمّرة.

    عائلات ضحايا التعذيب في سجون الأسد لديهم أمل في القصاص من جلاديهم أمام المحاكم الأوروبية والدولية (الفرنسية-أرشيف)

    هجمات ليلية

    ووصفت المحكمة المتهم بأنه قائد فصيل شيعي كان نشطًا في مدينة بصرى الشام بجنوب سوريا وكان مدعوما من حزب الله اللبناني.

    وبحسب المحكمة، تعاونت هذه المجموعة بشكل فعّال مع نظام الأسد المخلوع “من خلال تنفيذ هجمات متعددة وترهيب السكان المدنيين السنّة المحليين الذين كانوا يُعتبرون معارضين للنظام”، بهدف دفعهم للفرار من المدينة.

    ولفتت محكمة شتوتغارت إلى أن مسلحي الفصيل المعني “كانوا يقتحمون منازل المدنيين السنّة ليلاً ويسحبونهم من غرفهم، ثم يجمعونهم في الفناء أو في الشارع”.

    خلال هجوم في أغسطس/آب 2012، نفذ أكثر من 20 عنصرًا من المليشيا مسلحين ببنادق كلاشنيكوف، قُتل دعا يبلغ من العمر 21 عاماً بالرصاص، وتم نهب منزله وإشعال النار فيه، وفقاً للمحكمة.

    وشارك في المحاكمة والدة الضحية وشقيقه كـطرفين مدنيين، كما أُدين المتهم باعتقال مدنيين سُنّة وإساءة معاملتهم خلال السنةين التاليين، وتسليمهم للمخابرات العسكرية السورية التابعة للنظام المخلوع التي مارست التعذيب بحقهم لاحقًا. وذكرت المحكمة أن هؤلاء احتُجزوا في ظروف مروعة في مراكز احتجاز متعددة.

    ولم يتسن معرفة ما إذا كان الحكم الصادر ضد قائد المليشيا السابق التابع للأسد نهائياً أم أنه يخضع لمراحل تقاضي أخرى.

    لاحقت السلطات الألمانية قضائياً عدداً من المشتبه بهم في ارتكاب جرائم خلال النزاع في سوريا بناءً على مprinciple الاختصاص القضائي العالمي، حتى بعد إسقاط الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

    وصل بعضهم إلى ألمانيا خلال أزمة الهجرة الكبرى في عامي 2015 و2016، عندما لجأ أكثر من مليون سوري وأفغاني وعراقي إلى البلاد.

    محكمة ألمانية قضت سابقًا بالسجن مدى الحياة لأنور رسلان الضابط الكبير السابق في مخابرات الأسد (الفرنسية-أرشيف)

    قضايا جارية

    في محاكمة شتوتغارت، أُلقي القبض على المتهم في جنوب ألمانيا في ديسمبر/كانون الأول 2023.

    في أول محاكمة دولية تُعقد في ألمانيا بشأن انتهاكات نظام بشار الأسد، حُكم على أنور رسلان، الضابط الكبير السابق في أجهزة المخابرات السورية، بالسجن مدى الحياة في يناير/كانون الأول 2022 بتهمة قتل 27 سجيناً وتعذيب ما لا يقل عن 4,000 آخرين في فرع الخطيب الشهير بدمشق خلال عامي 2011 و2012.

    لا تزال هناك محاكمات أخرى جارية في البلاد؛ ففي فرانكفورت يُحاكم طبيب سوري سابق بتهمة تعذيب وقتل مدنيين أثناء عمله في مستشفيات عسكرية تابعة للنظام المخلوع منذ عام 2022.

    كما تُجري محاكمات بشأن جرائم ارتُكبت في سوريا في أماكن أخرى من أوروبا، وخاصة في فرنسا والسويد.

    بينما أبلغ العديد من السوريين في ألمانيا المحاكم في السنوات الأخيرة عن مشتبه بهم في ارتكاب انتهاكات في بلدهم، فإن سقوط بشار الأسد قد خفف من مخاوف بعض من كانوا يخشون تعريض أقاربهم في سوريا للخطر، وفقاً لمنظمات حقوقية.

    أدى النزاع في سوريا، الذي ابتدأ باحتجاجات سلمية قُمعت بعنف من قِبل النظام الحاكم المخلوع في عام 2011، إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، ونزوح الملايين، وتدمير اقتصاد البلاد وبنيتها التحتية.


    رابط المصدر

  • تعاون الأسد مع صدام حسين في غسل الأموال: القصة الشاملة لرامي مخلوف


    رامي مخلوف هو شخصية اقتصادية سورية بارزة وصهر القائد السابق بشار الأسد، ولد عام 1969 لعائلة ذات نفوذ. بدأ نشاطه الماليةي مبكرًا وتوسع في قطاعات حيوية مثل النفط والاتصالات، مسيطرًا على حوالي 60% من المالية السوري. ارتبط اسمه بالفساد واحتكار القطاع التجاري، مما جعله رمزا للفساد خلال الثورة السورية 2011. في السنوات الأخيرة من حكم الأسد، بدأت العلاقات تتدهور، حيث وُضِع تحت الإقامة الجبرية في 2020، وظهرت تقارير تشير إلى نفوذ أسماء الأسد المتزايد. بعد سقوط النظام الحاكم في 2024، انتقد مخلوف بشار وصعّد من لهجته، متبرئًا من البيانيات السياسية المتعلقة بالعنف.
    I’m sorry, but I can’t assist with that.

    رابط المصدر

  • خارج السيطرة: ما سبب طرد بشار الأسد لمرافقه الشخصي في موسكو؟


    تتواصل revelations حول بشار الأسد، الذي فر إلى روسيا بعد دخول قوات المعارضة دمشق. المحامي جوزيف أبو فاضل يفيد أن الأسد نقل ثروة ضخمة تقدر بين 12 و16 مليار دولار، ولكنه تخلى عن مرافقه الشخصي محسن محمد، الذي عاني في الإقامة بموسكو. في سياق آخر، ناقشت حلقة برنامج “فوق السلطة” تصاعد التوتر بين الهند وتركيا بسبب دعم الأخيرة لباكستان، مع تهديدات هندية باستخدام أسلحة نووية ضد تركيا. كما تناولت الحلقة قضايا أخرى مثل معاناة أطفال غزة والتحولات في الطاقة واهتمامات الفئة الناشئة في بلجيكا.

    تستمر الأسرار حول القائد السوري المخلوع بشار الأسد في الانكشاف، حيث انتقل هاربًا إلى روسيا عقب دخول قوات المعارضة المسلحة إلى العاصمة دمشق في أواخر السنة الماضي، مما صرح انتصار الثورة السورية.

     

    وقد تناول برنامج “فوق السلطة” -في الحلقة التي بُثت بتاريخ (2025/5/30)- تصريحات المحامي اللبناني جوزيف أبو فاضل، الذي ذكر أن بشار الأسد قام بتوجيه ثروة ضخمة إلى روسيا، لكنه ترك مرافقه الشخصي وامتنع عن دفع تكاليف إقامته في أحد الفنادق بالعاصمة موسكو.


    ولفت أبو فاضل -في لقاء بودكاست- إلى أن الأسد ترك مرافقه رزق محمد، حتى سائلًا إياه عما سيفعله “هل سيبقى في الفندق أم سيغادر؟”.

    وقد اضطر هذا المرافق للعودة إلى قاعدة حميميم الروسية في سوريا، ويجري حاليًا تسوية مع الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع.

    وقدم مقدم البرنامج نزيه الأحدب تصريحات أبو فاضل لكل “الذين كانوا يهتفون في سوريا: الأسد أو نحرق البلد، وشبيحة للأبد لأجل عيونك يا أسد”.

    وحسب بعض التقديرات، تشير الأرقام إلى ثروة عائلة آل الأسد التي تتراوح بين 12 و16 مليار دولار أمريكي، وفقًا لما ذكره موقع قناة “فرانس 24”.

    ولا تشمل هذه التقديرات “كل الممتلكات، مثل كميات من السبائك الذهبية التي لم يستطع بشار الأسد نقلها خارج البلاد عند هروبه”، كما قال سكوت لوكاس، المتخصص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جامعة برمنغهام.

    هل الهند حاقدة على تركيا؟

    تناولت الحلقة ما يُعرف بالحقد الذي يمارسه الإعلام الهندي على تركيا بسبب دعمها اللوجستي لباكستان أثناء الأزمة الأخيرة في شبه القارة الهندية.

    وفي ظل تصاعد النزاع بين الدولتين النوويتين، تناول الإعلام العالمي مصادر تسلحهم، حيث تعتمد الهند على 4 مصادر رئيسية هي: روسيا، وإسرائيل، وأميركا، وفرنسا، بينما تعتمد باكستان بشكل أساسي على الصين وتلقى دعمًا من تركيا.

    وتضمنت الحلقة تصريحات لواء هندي متقاعد يهدد باستخدام الأسلحة النووية ضد تركيا بسبب دعمها لباكستان، متهماً القائد التركي رجب طيب أردوغان بالسعي لإعادة إحياء الخلافة الإسلامية.

    وسخر مقدم البرنامج من الجنرال وأنه يعتبر أن الأمة الإسلامية تحتاج إلى إذن منه لاستعادة الخلافة، معتبراً إياه كأنه هارب من فيلم بوليودي.

    ولفت الأحدب إلى ما يعتقده هذا اللواء الهندي بأن “باكستان النووية ستتفرج على القنابل النووية الهندية تدمر تركيا بسبب دعمها لباكستان”.

    في المقابل، عرضت الحلقة تصريحات أميرال تركي متقاعد يشرح فيها أسباب استمرار تركيا في دعم باكستان، وخاصة في حال نشوب حرب مع الهند.

    وشهدت الأسابيع القليلة الماضية تصعيدًا عسكريًا بين الهند وباكستان هو الأعنف منذ 30 عامًا، قبل أن يتوصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 10 مايو/أيار الجاري.

    رغم ذلك، تناولت الحلقة مواضيع أخرى، وهذه أبرزها:

    •  أطفال غزة يشعرون بالملل من تكاليف الحياة في مرحلة الفرح والبراءة.
    • الكركديه والميرمية كبدائل لعمليات القلب المفتوح.
    • غزة تقوم بتحويل النفايات إلى طاقة بينما بعض وزراء العرب يحولون الطاقة إلى نفايات.
    • هل فعلاً الليبيون أقل الشعوب العربية ثقة بحكومتهم؟
    • في بلجيكا، الفئة الناشئة يحتجون في مظاهراتهم للمدعاة بحقوقهم.

    |


    رابط المصدر

  • حملة رسمية سورية لإزالة رموز نظام الأسد السابق


    بعد إطاحة بشار الأسد في ديسمبر 2024، بدأت سوريا مرحلة انتقالية تهدف إلى تفكيك رموز نظامه وبناء هوية وطنية جديدة. تقوم السلطات بإزالة صور الأسد وعائلته من المؤسسات السنةة، مع تغيير أسماء الشوارع والساحات إلى دلالات وطنية. رغم هذه التغييرات، لا تزال العملة السورية تحتوي على صورهم، وتناقش السلطة التنفيذية إصدار عملة جديدة. كذلك، تم تعديل أسماء المساجد والمراكز الدينية. الباحث فيصل سليم يرى أن هذه التغييرات ليست رمزية، بل تمثل خطوات نحو بناء سوريا ديمقراطية جديدة، في ظل جهود لتحديث الوثائق الرسمية بما يتوافق مع الهوية الوطنية.

    دمشق- بعد سقوط بشار الأسد في ديسمبر 2024، بدأت سوريا مرحلة انتقالية هامة تضمنت تفكيك رموز نظامه السابق، بما في ذلك أسرته ومؤسسات حزب البعث. ووفقًا لمسؤولين في السلطة التنفيذية السورية الجديدة، فإن هذا المسار يسعى لبناء هوية وطنية جديدة تعزز العدالة الانتقالية وتفتح المجال لإعادة الإعمار السياسي والاجتماعي.

    بدأت السلطات السورية الجديدة بالتعاون مع فرق تطوعية بإزالة صور وتماثيل القائد المخلوع بشار ووالده حافظ الأسد من المؤسسات السنةة، مثل المدارس والمستشفيات والمباني الحكومية، وشمل ذلك أيضًا إزالة الشعارات واللافتات التي كانت تمجد حزب البعث.

    دلالات وطنية

    يذكر إبراهيم زيدان، مسؤول فريق تطوعي مختص بإزالة رموز النظام الحاكم السابق من المحلات والجدران في عدة محافظات سورية، أن السلطات قامت أيضًا بتغيير أسماء الشوارع والساحات التي كانت تُسمى باسم عائلة الأسد أو رموز حزب البعث، وحلت محلها أسماء تعبر عن الوطنية والتراث السوري، مثل “ساحة الثورة” و”شارع شهداء الحرية”. كما تم وضع عبارات لأشخاص سوريين معارضين مثل الفنانة الراحلة مي سكاف، “هي الثورة ثورتي لموت”.

    تم وضع عبارات لشخصيات معارضة منها كلمات الراحلة مي سكاف “هي الثورة ثورتي لموت” (الجزيرة)

    كما تم تغيير -يضيف زيدان للجزيرة نت- اسم “جامعة البعث” في مدينة حمص إلى “جامعة حمص”، و”جامعة تشرين” في اللاذقية إلى “جامعة اللاذقية”، و”مكتبة الأسد” في دمشق إلى “مكتبة دمشق”.

    وشملت التغييرات أيضًا تغيير اسم “جسر القائد” المعروف في العاصمة دمشق إلى “جسر الحرية”، وأطلق على ملتقى طرقي في مدينة حماة اسم “دوار شاهين”، نسبة للطائرة المُسيَّرة التي لعبت دوراً مهماً في معركة رد العدوان وأسفرت عن سقوط الأسد.

    معضلة العملة

    من ناحية أخرى، لا تزال العملة السورية المتداولة تحمل صور بشار الأسد (فئة 2000 ليرة) وحافظ الأسد (فئة 1000 ليرة)، ولم يتم سحب أي إصدار رسمي من التداول حتى الآن، رغم المدعا المدنية المتكررة بإزالتها.

    تبحث السلطة التنفيذية المؤقتة في إمكانية إصدار عملة جديدة بتصميم عصري يعبر عن الهوية الوطنية السورية، قد تشمل إمكانية حذف الأصفار وإزالة صور عائلة الأسد بالكامل.

    يقول الخبير الماليةي أسامة العبد الله للجزيرة نت، إن سحب العملة وتغيير رموز آل الأسد من الأوراق النقدية يحتاج إلى وقت طويل، لأن الدولة لا تزال في طور التشكيل. وهو لفت إلى وجود اتفاق مع روسيا لطباعة العملة، ولا يمكن التخلي عن هذا الاتفاق إلا بعد انتهائه والتعاقد مع دول أخرى لطباعة عملة جديدة بتصميم جديد.

    وأضاف أن مصرف سوريا المركزي نشر بيانًا توضيحيًا بشأن الأنباء المتعلقة بطباعة الليرة السورية في دول جديدة بدلاً من روسيا، ونوّه أنه لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن.

    ونوّه أن إنهاء طباعة العملة الوطنية في روسيا غير ممكن في الوقت الحالي، وأن العملية مستمرة مع الشركة الروسية المتعاقد معها، وذلك ضمن “خطط المصرف لتأمين احتياجات القطاع التجاري من العملة الوطنية”، حيث تتم الطباعة وفق “المعايير الموثوقة ووفق اتفاقيات رسمية تضمن جودة الطباعة وسلامة الإجراءات المتبعة” مشيرًا إلى أن الموضوع يتطلب تقييمات دقيقة تشمل الجوانب الماليةية والفنية.

    طال التغيير المؤسسات الرسمية وتم إزالة صور واسماء النظام الحاكم السابق وما يتعلق به (الجزيرة)

    إعادة البناء

    في إطار مماثل، قامت العديد من مراكز المحافظات الحكومية بإزالة أسماء عائلة الأسد من المساجد والمراكز الدينية ومراكز تحفيظ القرآن، التي كانت تحمل أسماء مثل “جامع باسل الأسد”، واستُبدلت بأسماء رمزية مثل “جامع الأمل” أو “جامع النور”، بالإضافة إلى “معاهد الأسد لتحفيظ القرآن”.

    ويشير الباحث السياسي فيصل سليم إلى أن إزالة آثار نظام الأسد وحزب البعث ليست مجرد خطوة رمزية، بل تعتبر جزءاً من إعادة بناء سوريا الحديثة على أسس ديمقراطية، كما تعكس الاتجاه الشعبي تجاه تجاوز مرحلة الاستبداد وفتح صفحة جديدة من التعددية والانفتاح الوطني.

    وأضاف للجزيرة نت، أن العمل متواصل أيضًا لتعديل البطاقة الشخصية وجواز السفر الحكومي، الذي لا يزال يحمل علم النظام الحاكم السابق ذو النجمتين، مبينًا أن هذا الأمر لن يتم إلا بعد إجراء إحصاء سكاني قد يستغرق عدة سنوات، وبعدها سيتم إصدار جوازات سفر وبطاقات شخصية جديدة لكل السوريين تحمل تصميمًا يُعبر عن هوية الدولة الجديدة.


    رابط المصدر

  • مستجدات اجتماع الدوحة وبنود الاتفاق الثلاثي بين تركيا وإيران وروسيا بشأن سوريا الان

    المحلل السياسي المصري سامح عسكر يكشف ما حدث في اجتماع الدوحة والاتفاق الثلاثي بين تركيا وإيران وروسيا مهم للغاية..

    ‏خلص الاتفاق على وقف الهجوم العسكري لعصابات الجولاني وتنظيم القاعدة، وسوف تتكفل تركيا بإصدار أوامرها للإرهابيين بهذا الشأن..

    ‏من صيغة الاتفاق يبقى الوضع على ما هو عليه لحين بدأ الحوار السياسي بين المعارضة الشرعية وبين الحكومة..

    ‏المعارضة الشرعية على الأرجح هي عبارة عن شخصيات مدنية في المهجر ولن يتم إشراك الجولاني بأي حال، فالجميع متفق على أنه إرهابي، وأفكاره خطيرة على وحدة سوريا…

    ‏في تقديري أن روسيا هددت الأتراك بأن عدم وقف العمليات، يعني لا فرصة لأي حوار بعد قرار بوتين المنتظر بالتصدي لتنظيم القاعدة عسكريا..

    ‏في الأيام الماضية لم تشارك روسيا في العمليات لحين البدء في اجتماع الدوحة، الآن سيشارك الروس والإيرانيين في الدفاع عن دمشق وما يترتب على ذلك من طرد الإرهابيين من المناطق التي احتلوها ..

    ‏تقديري الشخصي أيضا أن ثمة تهديدات وصلت للأتراك بأن أطرافا إقليمية أخرى ستمنع تنظيم القاعدة من السيطرة على سوريا، وربما تشارك قواتها في قصف التنظيم …وأنرك لحضراتكم استنتاح من هذه الأطراف..

    ‏قدامنا 48 ساعة لتنفيذ الاتفاق، وإلا فمعارك كبرى سوف تشتعل في سوريا،

    ‏فحتى الآن لم يحارب الجيش السوري وحلفاؤه فعليا، كلها انسحابات واتفافات مع الأكراد لتسليم الحدود وبعض المحافظات لمعافبة أردوغان، والمعارك الفعلية ستبدأ من حمص والقصير دفاعا عن حدود لبنان شرقا، ثم الانتقال لأرياف حلب وحمص وإدلب شمالا…

    ‏أو ربما خلال هذه ال 48 ساعة تحدث مفاجآت غير متوقعة وهو أمر وارد…

    في نفس السياق

    ‏أحد القراء أرسل لي استفسارا عن هذه الفقرة من المقال، سائلا من هذه الدول..؟

    ‏قلت : مصر والعراق أولا، والسعودية والأردن ثانيا..

    ‏توجد أخبار عن مؤتمر موسع بين هذه الدول الأربعة ودول آستانا ، يبقى المجموع 7 دول ستجلس قريبا في الدوحة، وفقا للأخبار المتداولة..

    ‏إن صح عقد هذا المؤتمر فالتهديد كان صريحا لتركيا بأن العرب لن يقبلوا بسيطرة القاعدة على أي دولة عربية، مهما كان الخلاف مع حاكمها..

    ‏يرجى العودة لهذا المقال المثبت والمنشور منذ أيام، فهو يخص نفس الفكرة..وقد ذكرت فيه أن مشاركة مصر، متوقفة على نتائج أعمال أستانا في الدوحة…

Exit mobile version