الوسم: اعترافات

  • حملة “الاعترافات” في صنعاء: استهداف ممنهج للعمل المدني تحت ستار “الجاسوسية”

    حملة “الاعترافات” في صنعاء: استهداف ممنهج للعمل المدني تحت ستار “الجاسوسية”

    تشن الأجهزة الأمنية التابعة لجماعة الحوثي في صنعاء حملة ممنهجة تستهدف العمل المدني في اليمن، وذلك عبر بث فيديوهات مزعومة لـ”اعترافات” أشخاص معتقلين منذ عام 2021، يتم فيها إلصاق تهمة “الجاسوسية” بهم، في محاولة لتشويه صورة كل من يمتلك رؤية مختلفة عن رؤية الجماعة.

    تجاوزات خطيرة وانتهاكات قانونية

    تثير هذه الحملة العديد من التساؤلات حول دوافعها الحقيقية، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها. فمن خلال تحليل مضمون هذه “الاعترافات”، يتضح أنها تتجاوز مجرد اتهامات بالجاسوسية، لتصل إلى حد فرض رؤية الجماعة على المجتمع اليمني ككل، وتحديد طبيعة علاقاته بالعالم الخارجي.

    الأخطر من ذلك، أن هذه الاتهامات توجه بأثر رجعي، في خرق واضح للقانون اليمني والدستور، الذي ينص على عدم جواز معاقبة أي شخص عن فعل لم يكن مجرما وقت ارتكابه. كما أنها تتعارض مع ما تعمل به مؤسسات صنعاء المعنية بالجانب التنموي، والتي تتعامل مع الجهات الدولية والمانحين الأجانب، وتستلم تمويلاتهم وتمنح التصاريح للبرامج المختلفة.

    استهداف العمل المدني وتداعياته

    لا شك أن هذه الحملة تستهدف العمل المدني بشكل خاص، في محاولة لتضييق الخناق عليه، وإقصاء كل صوت مستقل أو مختلف عن رؤية الجماعة. وهذا الأمر ينذر بتداعيات خطيرة على المجتمع اليمني، الذي يعتمد بشكل كبير على منظمات المجتمع المدني في توفير الخدمات الأساسية وتلبية احتياجاته الإنسانية.

    التعامل مع الاتهامات: الشفافية والحوار

    في ظل هذه الظروف الصعبة، يتعين على العاملين في المجال المدني في اليمن التعامل بحكمة وحذر مع هذه الاتهامات. وفي هذا السياق، يمكن اتباع عدة خطوات:

    • الشفافية: يجب على منظمات المجتمع المدني أن تلتزم بأعلى معايير الشفافية والنزاهة في عملها، وأن تنشر تقاريرها المالية والإدارية بشكل دوري، وأن تكون على استعداد دائم للرد على أي تساؤلات أو استفسارات حول نشاطها.
    • الحوار: يجب على العاملين في المجال المدني أن يفتحوا قنوات حوار مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك السلطات في صنعاء، لشرح طبيعة عملهم وأهدافه، وتوضيح أي لبس أو سوء فهم قد يكون موجودًا.
    • التضامن: يجب على منظمات المجتمع المدني أن تتضامن فيما بينها، وأن تنسق جهودها في مواجهة هذه الحملة الممنهجة، وأن تعمل على حماية العاملين فيها من أي تهديد أو مضايقة.
    • الدعم الدولي: يجب على منظمات المجتمع المدني أن تستعين بالدعم الدولي، وأن تطلب من الجهات الدولية والمانحين الأجانب التدخل لحماية العمل المدني في اليمن، والضغط على السلطات في صنعاء لوقف هذه الحملة.

    ختامًا،

    إن حملة “الاعترافات” في صنعاء تمثل تهديدًا خطيرًا للعمل المدني في اليمن، وتنذر بتداعيات كارثية على المجتمع اليمني ككل. ولذلك، يجب على جميع الأطراف المعنية أن تتحمل مسؤولياتها، وأن تعمل على حماية هذا القطاع الحيوي، وضمان استمراره في تقديم خدماته للمواطنين اليمنيين.

  • ملخص اعترافات تمام البطة: عدن في مستنقع خطير – فوضى الأمن والعصابات تكشفها قضية علي عشال

    تكشف قضية اختطاف وتصفية المقدم علي عشال الجعدني، ابن محافظة أبين، عن مستنقع خطير من الفوضى الأمنية وسيطرة العصابات الفردية في مدينة عدن. فاعترافات أحد المتهمين الرئيسيين، الملقب بـ”البطة”، تسلط الضوء على شبكة معقدة من الأوامر والتنفيذ، حيث تورط مسؤولون أمنيون بارزون في هذه الجريمة البشعة.

    ملخص اعترافات تمام البطة:

    • الأوامر من الأعلى: يؤكد “البطة” أنهم تلقوا أوامر مباشرة باختطاف عشال من اللواء شلال علي شايع، قائد قوات الحزام الأمني، وتم تسليمه إلى جهاد الشوذبي، وهو شخصية غامضة لم يتم الكشف عن مصيرها بعد.
    • تصفية الشهود: يكشف “البطة” عن هروبه من عدن خوفًا من أن يتم تصفيته، بعد أن شهد تصفية سميح النورجي، أحد المشاركين في العملية، على يد شلال علي شايع.
    • شبكة معقدة: تتضح من الاعترافات تورط شخصيات أمنية بارزة أخرى، مثل العميد عبدالسلام العمري، الذي قام بتوجيه التعليمات إلى سميح النورجي و”البطة” لتنفيذ عملية الاختطاف.
    • غموض المصير: لا يزال مصير المقدم علي عشال مجهولًا، وتشير الاعترافات إلى أن جهاد الشوذبي هو الشخص الوحيد الذي يعلم مصيره.

    كارثة أمنية:

    تكشف هذه القضية عن كارثة أمنية حقيقية في عدن، حيث تتفشى الفوضى ويسيطر منطق العصابات الفردية. وتطرح تساؤلات خطيرة حول مدى تورط مسؤولين أمنيين كبار في هذه الجرائم، وحول قدرة الأجهزة الأمنية على بسط الأمن وحماية المواطنين.

    ضرورة التحقيق والمحاسبة:

    تطالب هذه القضية بتحقيق عاجل وشفاف للكشف عن جميع المتورطين في هذه الجريمة البشعة، ومحاسبة المسؤولين عن هذهالفوضى الأمنية التي تعصف بعدن. فمن دون محاسبة حقيقية، ستظل عدن غارقة في مستنقع الفوضى والعنف.

Exit mobile version