الوسم: اسطول طيران اليمنية

  • تقرير كامل: مطار صنعاء يستأنف رحلاته إلى وجهات دولية جديدة بعد سنوات من الحرب في اليمن

    تقرير كامل: مطار صنعاء يستأنف رحلاته إلى وجهات دولية جديدة بعد سنوات من الحرب في اليمن

    في تطور تاريخي، استأنف مطار صنعاء الدولي رحلاته الجوية إلى وجهات دولية جديدة، هي القاهرة والهند، بعد سنوات من التوقف بسبب الحرب. يأتي هذا الاستئناف في أعقاب اتفاق بين حكومة صنعاء والجانب السعودي بشأن البنوك والنقل الجوي.

    أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن تسيير رحلة يومية إلى القاهرة ورحلتين أسبوعياً إلى الهند، داعية المسافرين إلى الحجز عبر مكاتبها ووكالات السفر.

    تشير مصادر مطلعة إلى أنه سيتم قريباً تدشين رحلات إلى وجهات أخرى مثل جدة ومسقط وإسطنبول.

    طائرات اليمنية تستعد للإقلاع من مطار صنعاء الدولي (يستعد المطار للعمل بكامل طاقته)

    جوازات صنعاء تحظى بالاعتراف الدولي

    في سياق متصل، نفت مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية بصنعاء مزاعم حكومة عدن بعدم اعتماد جوازات السفر الصادرة عنها، مؤكدة أن جميع وثائق السفر الصادرة عنها معترف بها دولياً.

    تحول تاريخي في قطاع النقل الجوي

    يأتي هذا التحول بعد فترة شهدت مطالبات من حكومة عدن بنقل مقار اليمنية للطيران إلى عدن، وهو ما لم يتحقق. بدلاً من ذلك، توصلت حكومة صنعاء والجانب السعودي إلى اتفاق بوساطة أممية، شمل استئناف الرحلات الجوية ورفع القيود عن القطاع المصرفي.

    الخلاصة:

    استئناف الرحلات الجوية من مطار صنعاء إلى وجهات دولية جديدة يمثل خطوة مهمة نحو إعادة الحياة الطبيعية إلى اليمن وتخفيف معاناة المواطنين. كما يعكس الاتفاق الأخير بين حكومة صنعاء والجانب السعودي انفراجة في الأزمة اليمنية، ويفتح الباب أمام المزيد من التعاون في المستقبل.

  • اليمن بين كيس الليمون وتجاوزات الجهل: دروس من نجاح شركات الطيران العالمية ودول فقيرة وتراجعنا المستمر

    مرة أخرى- كيس ليمون امام إشارة مرور!!!!!

    في عام 1995 تكونت شركة طيران خاصة رخيصة بريطانية اسمها ايزي جيت و مقرها لوتن بريطانيا. توسعت الشركة بخطوطها و خدمتها الرخيصة على كل مدن أوروبا بسبب الاتحاد الأوروبي و انفتاحه كدول. سعر التذاكر فيها بين الدول ارخص من تذاكر القطارات بين مدن المانيا مثلا . اليوم تمتلك الشركة 266 طائرة من أنواع الايرباص والبوينج ومقدمة على طلبيات شراء 157 طائرة جديدة لتتوسع اكثر. احدكم سوف يقول يا أخي، الذي يدير تلك الشركة عقل أوروبي اشقر، حرام عليك تقارنه بنا شوف لك مثال اخر.

    طيب نشوف الهند، فالهند قوة صاعدة مثل الصاروخ برغم انها تعتبر من دول العالم الثالث، يعني قبل 25 سنة كانوا كمتوسط دخل فرد، واقول متوسط دخل افقر منا، فيها شركات طيران متعددة، نأخذ واحدة كمثال، للننظر لماذا ينجح غيرنا من الصفر. شركة انديجو الهندية تأسست في 2006 والان معها 306 طائرة وتم توقيع اتفاقية مع ايرباص لشراء 500 طائرة بقيمة 50 مليار دولار وهدفها أن ترفع العدد إلى 1330 طائرة .

    الان بيقول واحد منكم حرام عليك ياشيخ، كذا سوف تجيب احباط لنا، تقارن الهند بنا وانت تعرف ان الطيران اليمني تأسس بصراحة قبل استقلال الهند وتم اعادة الترتيب بعد الثورة، لكن نحن علينا بس نصبر لاننا نعيش منعطفات خطيرة ولذا صبرك علينا. طبعاً اخي، هذا المثال لنا مش نجاح ولا شيء، لاننا نحن اصل العرب وهذا اهم . في عندك مثال لمن هو افقر منا بدخله القومي لنتأكد اننا جيل فاشل ومن عقود وان عقولنا لاتعمل مثل بقية البشر.

    إذا ننظر الى اثيوبيا فقبل 25 سنة كانت افقر من اليمن ب 4 مرات اي بواقع 7 مليار دولار دخل قومي للبلاد و 40 مليون فقير ومجاعات، وفي 2016 كان دخلها القومي 74 مليار دولار اي افضل من اليمن على ماكانت عليه قبل الحرب مرتين، وفي 2019 وصل معدل الدخل القومي لاثيوبيا 90 مليار دولار واليوم تجاوز 122 مليار ونحن في حدود 19 مليار دولار اي يوازي الدخل القومي اليمني الان ب 6 مرات اي تضاعف 17 مرة عن قبل 25 سنة. ولو نظرنا لمؤسسة الطيران الاثيوبية فقد كانت قبل 25 مجرد شركة فاشلة بمعنى صفر.

    أما اليوم الخطوط الاثيوبية تريد ترفع عدد طيرانها من 92 طائرة إلى 271 طائرة خلال العشر السنوات القادمة وتحقق نجاحات وحتى مطاراتها لاتشبه الدكاكين عندنا، وهم كانوا بدخلهم القومي أقل منا قبل 25 سنة والان تنهضة امامنا دولة لها مجالها ورؤيتها ومشروعها، فاين نحن منها اليوم .

    نحن معنا شركة اليمنية تأسست في بعد الثورة بشكل حقيقي، اي عمرها من 1962 وبعدها صارت شركة مع المملكة، وثم دمجنا خطوط الجوية لليمن الديمقراطي فيها من أجل تتحول إلى شركة اقليمية كبيرة، وبدل من ذلك صرنا مضحكة واليوم معنا 6 طائرات.

    هذه امثلة بسيطة لمؤسسات حيث نفشل نحن ونستمر بذلك، وغيرنا ينجح من الصفر. فحالنا في اليمن يشبه اسرة فقيرة معهم كيس ليمون امام إشارة مرور او معهم كم كيس زعقة وجالسين نتخاصم مع بعض على توزيع الثروة، وان العالم يستهدف تجارتنا وطموحتنا وثرواتنا وفي الأخير الوضع معنا مجرد كيس ليمون لان بناء الثروة تحتاج مشروع حقيقي لليمن وعقل حقيقي ولا اعتقد اننا نمتلك ذلك من المؤشرات من عقود عدة ودون زعل مني.

    كان لدينا فرصة مثلا فيما طرح هنا نحول اليمن لمحطة ترانزيت لدول القرن الافريقي واليمن الى وسط افريقيا ومدغشقر وكان يمكن لليمنية تكون مثلها مثل أي شركة تتوسع فتصنع ثروة للأجيال وتستمر. وفي الأخير عني افهم ان مشاكل اليمن نحن السبب فيها والسبب الجهل والارتجال وافتعال الفهم واما الخارج فهو فقط ينظر لمصالحه، ويحققها لكن بكم كرتون تمر أو تونة كمساعدات. ولذا سوف يظل تفكيرنا دائما يدور على كيس الليمون نتصارع عليه كأكبر ثروة نمتلكها ونريد تقسيمها. وعندما نتحدث عن الشراكة مع الخارج فسوف نجد امامنا منهم كم كرتون تمر وتونة.

Exit mobile version