الوسم: استلام الحوالات المنسيه

  • أخبار وتقارير – انهيار متسارع للريال اليمني.. الفجوة تتسع بين صنعاء وعدن

    أخبار وتقارير – انهيار متسارع للريال اليمني.. الفجوة تتسع بين صنعاء وعدن

    شهدت أسعار صرف الريال اليمني خلال اليوم تدهوراً حاداً وتبايناً كبيراً بين مدينتي صنعاء وعدن وما يتبعهما، مما يعكس الوضع الاقتصادي المتردي الذي يعيشه البلد.

    تفاصيل الأسعار:

    في العاصمة صنعاء، سجل سعر شراء الدولار الأمريكي 536.50 ريالاً، بينما بلغ سعر البيع 538.50 ريالاً. وبالنسبة للسعودي، فقد بلغ سعر الشراء 139.90 ريالاً، وسعر البيع 140.20 ريالاً.

    أما في مدينة عدن، فقد شهدت أسعار الصرف ارتفاعاً جنونياً، حيث بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي 1912 ريالاً، بينما بلغ سعر البيع 1919 ريالاً. وبالنسبة للسعودي، فقد بلغ سعر الشراء 499.3 ريالاً، وسعر البيع 499.8 ريالاً.

    أسباب التدهور:

    • الحرب المستمرة: أدت الحرب الدائرة في اليمن إلى تدمير البنية التحتية وتعطيل الاقتصاد، مما زاد من حدة الأزمة.
    • الأزمة الاقتصادية: يعاني الاقتصاد اليمني من أزمة حادة منذ سنوات، مما أدى إلى تدهور العملة وتذبذب أسعار الصرف.
    • الوضع السياسي: يؤثر الوضع السياسي غير المستقر في اليمن بشكل كبير على الاقتصاد، مما يخلق حالة من عدم اليقين تؤدي إلى تذبذب الأسعار.
    • اختلاف الأوضاع بين المناطق: تختلف الأوضاع الاقتصادية والسياسية بين المناطق اليمنية المختلفة، مما يؤدي إلى اختلاف أسعار الصرف بين المدن.

    آثار التدهور:

    • ارتفاع جنوني للأسعار: يؤدي ارتفاع أسعار الصرف إلى ارتفاع جنوني في أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين.
    • تدهور القدرة الشرائية: يؤدي التضخم وارتفاع الأسعار إلى تدهور حاد في القدرة الشرائية للمواطنين، مما يزيد من الفقر والبطالة.
    • هروب الاستثمارات: يدفع التذبذب في أسعار الصرف المستثمرين إلى سحب استثماراتهم من اليمن، مما يؤثر سلباً على الاقتصاد.
    • زيادة المعاناة الإنسانية: يعاني الشعب اليمني من أزمة إنسانية حادة، والتدهور الاقتصادي يزيد من معاناتهم.

    ماذا يعني هذا للمواطن اليمني العادي؟

    يعني هذا أن المواطن اليمني العادي يعاني من صعوبات كبيرة في تأمين احتياجاته الأساسية، حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية والوقود والدواء بشكل كبير. كما أن العديد من العائلات فقدت القدرة على توفير حياة كريمة لأبنائها.

    ما هي الحلول الممكنة؟

    يتطلب حل هذه الأزمة جهوداً مشتركة من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك:

    • وقف الحرب: إنهاء الحرب هو الخطوة الأولى والأهم لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في اليمن.
    • دعم الاقتصاد الوطني: تقديم الدعم الاقتصادي لليمن من خلال برامج الإغاثة وإعادة الإعمار.
    • إصلاح القطاع المصرفي: إصلاح القطاع المصرفي وتقوية البنك المركزي.
    • مكافحة الفساد: مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية في إدارة المال العام.
    • تطبيق إصلاحات اقتصادية: تطبيق إصلاحات اقتصادية شاملة لتعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

    الخاتمة:

    يشكل تدهور العملة اليمنية تهديداً كبيراً للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. ويتطلب حل هذه الأزمة جهوداً مشتركة من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة والمانحين الدوليين والمجتمع الدولي.

  • السعودية تبارك بدء سريان اتفاقًا مهمًا بين عدن وصنعاء يشمل تداول العملة وطيران اليمنية (البنود)

    أكدت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية دخول اتفاق خفض التصعيد الاقتصادي بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي حيز التنفيذ، وذلك عقب إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ عن التوصل إليه.

    بنود الاتفاق:

    • عودة “السويفت” الدولي: عودة نظام “السويفت” للتحويلات المالية الدولية إلى البنوك الستة الخاضعة للحوثيين في صنعاء.
    • استئناف الرحلات الجوية: زيادة عدد الرحلات الجوية من مطار صنعاء إلى عمان إلى ثلاث رحلات يوميًا، مع التخطيط لتسيير رحلات إلى القاهرة والهند.
    • اجتماعات مستقبلية: عقد اجتماعات لمناقشة التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجهها شركة الخطوط الجوية اليمنية، بالإضافة إلى اجتماعات أخرى لمناقشة القضايا الاقتصادية والإنسانية بشكل شامل.

    تفاعل الأطراف:

    • الحكومة اليمنية: لم تعلق رسميًا على الاتفاق، لكن شركة الخطوط الجوية اليمنية أعلنت استئناف رحلاتها من صنعاء إلى عمان.
    • الحوثيون: أكدوا إعادة تفعيل خدمة “السويفت” للبنوك الخاضعة لهم، مشيرين إلى إلغاء بعض الإجراءات التي اتخذوها كبادرة حسن نية.

    آمال وتحديات:

    يأتي هذا الاتفاق في ظل آمال بتحقيق انفراجة في الأزمة اليمنية الممتدة منذ سنوات. ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من التحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام الدائم في اليمن.

  • أخبار وتقارير – تطورات اقتصادية وإنسانية في اليمن مع استمرار الرحلات الجوية

    صنعاء، اليمن – 26 يوليو 2024: شهد اليمن تطورات ملحوظة على الصعيدين الاقتصادي والإنساني، مع استمرار الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء الدولي.

    الخطوط الجوية اليمنية توسع عملياتها:

    أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن تسيير ثلاث رحلات يومية بين صنعاء وعمّان حتى نهاية شهر أكتوبر 2024، مما يعزز حركة النقل الجوي ويسهم في تنشيط الاقتصاد. وفي الوقت نفسه، تعمل إدارة مطار صنعاء على الحصول على تصاريح لتشغيل رحلات إلى القاهرة ومومباي، مع تأكيدها على اعتماد جوازات السفر الصادرة من صنعاء.

    دعم دولي للنظام الصحي:

    أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن تقديم دعم مالي بقيمة مليوني دولار للنظام الصحي في اليمن، بالشراكة مع وزارة الصحة في حكومة عدن، في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

    ترحيب إقليمي بالاتفاق الاقتصادي:

    رحبت الإمارات والكويت بالاتفاق الاقتصادي الأخير بشأن القطاع المصرفي والخطوط الجوية اليمنية، واعتبرته خطوة إيجابية نحو تحقيق حل سياسي شامل في اليمن.

    صرف رواتب الموظفين:

    شهدت عدة محافظات يمنية صرف رواتب الموظفين في مختلف القطاعات، بما في ذلك موظفي “مطابع الكتاب المدرسي بعدن” ومؤسسة الطرق والجسور في لحج وعدن وباتيس، بالإضافة إلى صرف النصف الثاني من معاش شهر أكتوبر 2020 للمتقاعدين المدنيين في مناطق حكومة صنعاء.

    تطورات أخرى:

    • انخفض سعر تذكرة الطيران من صنعاء إلى عمّان إلى نحو 260 دولارًا في عرض خاص يستمر ليومين.
    • أوقفت جمعية الصرافين اليمنيين التعامل مع منشآت “الراية للصرافة” و”المظفري كاش للصرافة” لمخالفتها تعليمات البنك المركزي بصنعاء.
    • صرفت حكومة عدن راتب شهر يونيو 2024 لفئة الشهداء والمصابين في وزارة الدفاع.
    • أتلفت السلطة المحلية في المهرة أكثر من طن ونصف من المواد الغذائية منتهية الصلاحية في مديرية شحن.

    تحديات مستمرة:

    على الرغم من هذه التطورات الإيجابية، لا يزال اليمن يواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك الأزمة الإنسانية المستمرة والوضع الاقتصادي الصعب. إلا أن هذه الخطوات تعكس جهودًا حثيثة لتحسين الوضع في البلاد وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

  • كارثة اقتصادية في اليمن تفشل في اللحظات الأخيرة: ماذا لو نفذ البنك المركزي اليمني قرارات سحب تراخيص البنوك؟

    أزمة البنوك في اليمن: نداء للعقل والتركيز على معاناة المواطن – في خضم التجاذبات السياسية والاقتصادية بين الأطراف اليمنية، تتعالى الأصوات المنادية بضرورة التعقل والتركيز على معاناة المواطن الذي يعاني من تدهور قيمة الريال وارتفاع الأسعار.

    إغلاق البنوك اليمنية: كارثة اقتصادية

    أثار قرار البنك المركزي في عدن بإغلاق ستة بنوك في مناطق سيطرة الحوثيين موجة من الغضب والاستياء، حيث اعتبره البعض قرارًا غير مدروس قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية. ويخدم بنك الكريمي وحده، أحد البنوك المستهدفة، 5 ملايين عميل، وتقدر أرصدتهم بمليارات الريالات.

    المواطن هو الضحية:

    يؤكد مراقبون أن المواطن هو الضحية الأولى والأخيرة لهذه القرارات المتسرعة، حيث سيتضرر الملايين من أصحاب الودائع والقروض، وقد يتوقف العديد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية. كما أن تدهور قيمة الريال سيؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين الذين يعيشون بالرمق الأخير.

    دعوة للتركيز على استقرار العملة:

    يدعو خبراء اقتصاديون إلى التركيز على استقرار قيمة الريال اليمني، وإعادة سعره إلى 400 ريال مقابل الدولار على الأقل. ويعتبرون أن هذا هو الحل الأمثل لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين الأوضاع المعيشية.

    المهاترات السياسية تضر بالمواطن:

    في ظل هذه الأزمة، يحذر مراقبون من أن المهاترات السياسية بين الأطراف اليمنية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور الاقتصادي والمعاناة الإنسانية. ويطالبون بوقف هذه المهاترات والعمل معًا لإيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية في البلاد.

    ضرورة التوافق:

    يؤكد الجميع على ضرورة التوافق بين الأطراف اليمنية للخروج من هذه الأزمة، والعمل على بناء اقتصاد قوي يخدم جميع اليمنيين. ويجب أن يكون هذا التوافق مبنيًا على مصلحة الوطن والمواطن، بعيدًا عن المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.

  • طريقة استلام حوالات شركة داديه للصرافة والتحويلات المنسية و الغير مستلمة مهما كانت قديمة

    الحوالات القديمة والمتاخره الغير مستلمة

    عملائنا الكرام للتواصل او الاستفسار تواصلوا بنا :

    عزيزي العميل :

    يمكنك الاستعلام عن حوالتك المرسلة والغير مستلمة ،

    من خلال التواصل 8008844

    عبر الرقم المجاني

    عبر 776012099

    776012081

    06506050

    06509050

    أو زيارة أحد فروعنا

    داديه اون لاين الاقرب اليك

    شركة داديه للصرافة والتحويلات

Exit mobile version