الوسم: اخبار اليوم

  • انت من اهنت بلدك: اسرائيل تخرج مطاري دمشق وحلب عن الخدمة والحوثي ينتظر

    انت من اهنت بلدك: اسرائيل تخرج مطاري دمشق وحلب عن الخدمة والحوثي ينتظر

    بشار الجبان يقصف اليوم ولا يتفوه بكلمة!! الا يفهم العرب ماذا ينتظرهم؟ الا يفهم اليمني الذي يمزق وطنه ويهيكله وفقاً لرؤية إيران الطائفية العقيمة والمشبوهة او وفقاً لرؤية السعودية والامارات المتصهينة!! الا يفهمون ان تمزيق النسيج الاجتماعي ذل وهوان وشتات وضياع لصلابة الامة اليمنية ومقدراتها.. الزمن يجري وهذا الجيل الغبي لا يفهم!!

    الاعلام الرسمي السوري: خروج مطاري دمشق وحلب عن الخدمة جراء قصف إسرائيلي

    قالت مصادر سورية إن إسرائيل شنت هجومين متزامنين على مطاري حلب ودمشق ما أدى إلى خروجهما عن الخدمة بسبب الأضرار التي وقعت فيهما. وكالعادة لم يصدر أي تأكيد أو نفي من الجانب الإسرائيلي.
    قال التلفزيون السوري الرسمي نقلاً عن مصدر عسكري سوري إن إسرائيل شنت هجومين بشكل متزامن على المطارين الرئيسيين في العاصمة دمشق ومدينة حلب في شمال سوريا اليوم الخميس (12 أكتوبر/تشرين أول 2023)

    وذكرت محطة شام إف.إم المحلية الخاصة أنه جرى إطلاق الدفاعات السورية رداً على الهجومين الجويين. وقالت إنه وقعت أضرار في مطار حلب ومطار دمشق تمثلت في تضرر مهابط المطارين وخروجهما عن الخدمة، لكن لم يسقط قتلى أو جرحى، ولم تقدم أي معلومات عن تأثير الضربة التي استهدفت مطار دمشق.

    وقالت وزارة النقل السورية إن فرقاً فنية تحركت اليوم الخميس لتحديد مدى الضرر الذي وقع في المطارين.

    وقال مصدر عسكري، في بيان صحفي اليوم أوردته وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية (سانا) إن الهجمات “محاولة يائسة من العدو الإسرائيلي” لتحويل الأنظار عن ما يحدث في غزة.

    ولم يصدر تأكيد أو نفي من الجانب الإسرائيلي. ونادرا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذها الضربات، لكنّها تكرّر تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

    وتشن إسرائيل منذ سنوات ضربات على ما تصفها بأهداف مرتبطة بإيران في سوريا، بما في ذلك على مطاري حلب ودمشق.

    وتقول مصادر إن الهدف من توجيه ضربات للمطارات هو تعطيل خطوط الإمداد الإيرانية إلى سوريا، حيث يتزايد نفوذ طهران منذ بدأت في دعم الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية التي اندلعت في 2011.

  • محافظ شبوة: يطلع على نتائج منظمتي الهجرة ومكتب الاوتشاء في العاصمة عدن

    المحافظ بن الوزير يطلع من الوكيل شمح على نتائج لقاءته مع منظمتي الهجرة ومكتب الاوتشاء في العاصمة عدن..

    مكتب الإعلام شبوة
    12 أكتوبر 2023م.

    اطلع الأخ عوض محمد بن الوزير محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي خلال لقاءه اليوم بوكيل المحافظة المساعد سالم احمد شمح على نتائج لقاءاته بمسئولي المنظمة الدولية للهجرة ومكتب تنسيق الشئون الإنسانية (الاوتشاء).

    واشار الوكيل شمح إلى أنه نقل تحيات قيادة السلطة المحلية بالمحافظة برئاسة المحافظ بن الوزير وتطلعاته إلى إعادة تعزيز علاقة التعاون والتنسيق المشترك بين السلطة المحلية ومنظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن، مؤكدا استعداد السلطة المحلية لتقديم مزيد من التعاون والتسهيلات اللازمة وتذليل التحديات والصعاب التي تواجه عمل المنظمات الدولية في محافظة شبوة من مختلف الجوانب.

    وأوضح شمح إلى أن أبرز القضايا التي تمت مناقشتها مع المنظمة الدولية للهجرة ومكتب تنسيق الشئون الإنسانية كلا على حدة في الجوانب ذات الاهتمام المشترك وأبرزها إعادة تعزيز مستوى عملهما في المحافظة، بالإضافة إلى الإسهام مع السلطة المحلية في معالجة قضية تدفق المهاجرين غير الشرعيين على المحافظة والسبل الكفيلة للتعامل معها وفق القوانين الدولية والإنسانية بالتعاون مع مختلف الشركاء في هذا المجال..

    وتطرق الوكيل المساعد إلى أن اللقاءات بحثت عددا من مقترحات تدخل المنظمات الدولية في عدد من المجالات الخدمية بالمحافظة، وتم التوافق على عدد من القضايا وأبرزها الإسهام في معالجة قضية تدفق المهاجرين غير الشرعيين ومقترح إنشاء مركز استجابة الطوارئ التي سيتم بحثها خلال زيارة لممثلي منظمة الهجرة ومكتب تنسيق الشئون الانسانية للمحافظة والالتقاء بالجهات المعنية في السلطة المحلية خلال الأيام القادمة..

    المحافظ بن الوزير أشاد بنتائج زيارة الوكيل المساعد ولقاءاته مع منظمات الأمم المتحدة للهجرة وتنسيق الشئون الإنسانية مجددا التأكيد على اهتمام وتعاون السلطة المحلية مع المنظمات الدولية وتقديم أوجه التسهيلات اللازمة لممارسة أنشطتهم وبرامجهم في محافظة شبوة وتعزيز سبل التعاون والتنسيق المشترك فيما بين الجانبين لما من شأنه تحقيق النتائج المرجوة..

  • عملات رقمية: هل يمول زعيم الحوثي معركة حماس ضد إسرائيل أم يقف وراءها زعيم حزب الله؟

    العملات المشفرة.. فقط !! فقط ..!!؟ سلاح خدعت به حماس إسرائيل خلال هجمات غزة! اليك كيف حدث ذلك؟

    كشف تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن طريقة تمويل الهجوم الخاطف الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر الحالي. وأكد التقرير أن حماس اعتمدت بشكل كبير على العملات الرقمية لتمويل هجومها. وأوضحت الصحيفة أن بعض المحافظ المالية التابعة لعدد من الفصائل الفلسطينية جمعت ما يقرب من 134 مليون دولار، وتم تخزينها في محافظ رقمية.

    وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن التمويل المستخدم في الهجوم الخاطف الذي نفذته حماس يعتمد على تبرعات بقيمة ملايين الدولارات من العملات المشفرة. وأوضحت الصحيفة أن هذا الهجوم الخاطف أثار العديد من التساؤلات حول طرق التمويل المستخدمة، ومن بين هذه التساؤلات يبرز دور “العملات المشفرة” كإحدى إجابات التمويل المستخدمة.

    ووفقًا لتقارير صحفية، يجري حاليًا حرب مالية غير معلنة بسبب طلب حماس من أنصارها جمع تبرعات عبر محافظتها المالية الرقمية لتمويل أنشطتها العسكرية. وذكر موقع “إليبتيك” المتخصص في العملات المشفرة أن المحافظ الرقمية التي ترتبط بها إسرائيل ببعض الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك الجناح العسكري لحماس، جمعت ما يقرب من 134 مليون دولار في الفترة من أغسطس 2021 إلى يونيو 2023.

    فيما يتعلق بالملاحقات التي قامت بها إسرائيل ضد المحافظ المالية التابعة لحماس، طلب الجناح العسكري لحماس في أبريل الماضي من المتبرعين وقف التبرع عبر تلك المحافظ، وفقًا لتقرير قناة (I24) الإسرائيلية. وأشارت القناة إلى أن سبب توقف التبرعات يعود إلى خوف حماس من كشف هويات المتبرعين، نظرًا لتشديد السلطات الإسرائيلية لرقابتها على مصدر تلك التبرعات، في حين بقيت فرص التبرع مفتوحة عبر طرق أخرى.

    فيما يتعلق بتحركات إسرائيل، أعلنت الدولة تجميد حسابات العملات المشفرة المستخدمة من قبل حماس بالتعاون مع منصة “بينانس” لتداول العملات المشفرة. ووفقًا لتحليل من “إليبتيك”، تلقت الفصائل الفلسطينية المرتبطة بحسابات مشفرة ما يقدر بحوالي 134 مليون دولار منذ أغسطس 2021 حتى يونيو 2023. وطلبت إسرائيل مصادرة العملات المشفرة الموجودة في 67 حسابًا في منصة “بينانس”. بينانس

    https://www.binance.com/ar

    اسم مستعار منذ 15 عاماً: كشف النقاب عن هوية مخترع العملة الرقمية “بيتكوين” الحقيقي

  • في السعودية قصة اعتقال شاب يمني بتهمة التحرش: وضع يده على يد فتاه

    الشاب اليمني ظهر في محتوى مرئي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يضع يده على يد فتاة سعودية وهي تبعد يدها وهو يكرر نفس الحركه وبحضور احدى الزبائن التي كانت تصور فيديو بهاتفها وقامت بنشره على مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو لاقى استياء كبير في اوساط الشعب اليمني الذي استنكر هذا الفعل من احد ابناءه، الشاب تعرض لحملة تحريض شرسة من قبل الاخوة السعوديين أيضاً فيما علق البعض من المتابعين ان مقصد الشاب هو محاولة لفت انتباه زميلته في العمل لرفع السعر على الزبونه.

    – ماحدث أن السلطات الأمنية السعودية، الاربعاء، أعلنت عن توقيف شخص بعد ظهوره في مقطع فيديو متداول بمواقع التواصل الاجتماعي وهو “يتحرش بفتاة”.

    وقبضت شرطة منطقة مكة على شاب يمني قالت أنه ظهر في محتوى مرئي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يتحرش بالفتاة.

    وانتشر مقطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر رواد التواصل عن استيائهم من فعله غير الأخلاقي وهذا ما استنكره الشعبين اليمني والسعودي الشقيقين.. لكن ما مصير الشاب اليمني؟ نتمنى من السلطات الامنية التحقق من القصد وحسن النوايا والرأفة بهذا العامل وتخفيف العقوبة عنه بما يسمح النظام والقانون والمروه.

  • من صنعاء زعيم جماعة الحوثيين يكشف عن تدخل مثير في معارك فلسطين: غزه ترفع صوره (فيديو)

    القيادي الحوثي محمد ناصر البخيتي يسرد بعض ما اعلن عنه زعيم جماعة انصار الله (الحوثيين) في صنعاء حول تدخله في فلسطين لنصرة المقاومة الفلسطينية حيث طالب في كلمته المملكة العربية السعودية بوقف عملياتها العسكرية في اليمن في حال تدخلت قواته في عملية صد اسرائيل حسب قوله! وهذا ما اورده محمد البخيتي نصا عبر منصة إكس:

    السيد : كنا نتمنى أننا بجوار فلسطين ولو تهيأ لنا ذلك لبادر شعبنا بمئات الآلاف من المقاتلين للدفاع عن فلسطين لكن أمامنا المنطقة الجغرافية، وبعض الدول.

    ‏السيد: مهما كانت العوائق لن نتردد في فعل كل ما نستطيع وكل ما بأيدينا.

    ‏السيد: نحن في تنسيق تام مع محور الجهاد والمقاومة لفعل كل ما نستطيع.

    ‏السيد : التنسيق فيه مستويات معينة للأحداث وخطوط حمر من ضمنها إذا تدخل الأمريكي بشكل مباشر نحن مستعدون للمشاركة بالقصف الصاروخي والمسيرات والخيارات العسكرية.

    ‏السيد : هناك خطوط حمر في الوضع المتعلق بغزة ونحن على تنسيق مع إخوتنا في محور الجهاد وحاضرون للتدخل بكل ما نستطيع.

    ‏السيد : نحرص لأن تكون لنا خيارات مساعدة على فعل ما يكون له أثر كبير في إطار التنسيق مع محور الجهاد والمقاومة.

    زعيم جماعة الحوثي يدعو السعودية لاتفاق عاجل: فتح مسار لنقل المجاهدين اليمنيين إلى فلسطين

    المصدر: x

  • زعيم جماعة الحوثي يدعو السعودية لاتفاق عاجل: فتح مسار لنقل المجاهدين اليمنيين إلى فلسطين

    فيديو/

    قائد اللجنة الثورية في صنعاء محمد علي الحوثي عبر حسابه في منصة x يدعو المملكة العربية السعودية عبر ولي عهدها محمد بن سلمان لعقد صفقه: ولي العهد العربي السعودي
    ‏إن واقع اليوم مغايرٌ لما كان عليه بالأمس ، وذلك بعد أن فُتحت المعركة مع الكيان الإسرائيلي العدو الحقيقي للأمة.

    ‏ولأن المملكة السعودية‬⁩ التي تقودها – لها حدود الان مع العدو وكذلك حدود مع الجمهورية اليمنية، فادعوك لتوقيع اتفاق لفتح مسار عاجل محدد ومؤقت، ليستطيع الشعب اليمني تفويج أبنائه للالتحام بإخوانهم في فلسطين‬⁩ نصرةً لهم.

    ‏فإن انتصر مجاهدو شعبنا على الكيان فستكون مشاركاً في النصر.

    ‏وان نالوا الحسنى الأخرى بالشهادة فقد كُفيت مؤنة حربكم على شعبنا اليمني العزيز، وأثبّت – بهذا الموقف – عدم تخاذلك في نصرة القضية المركزية التي تجعلونها في أولوياتكم.

    عملات رقمية: هل يمول زعيم الحـ/ـوثي معركة حمـ/ـاس ضد إسـ/ـرائيل أم يقف وراءها زعيم حـ/ـزب الله؟ القصة كاملة:

    ‏أما في حال عدم الموافقة فإن موقفنا هو ما أكده القائد – يحفظه الله – في هذا المقطع.
    ‏مع أملنا أن تتوقف خططكم العسكرية والأمنية وغيرها تجاه الشعب اليمني خلال أي مشاركة له مع إخوانه المجاهدين في المحور.

    ‏ونؤكد مجدداً موقفنا الواضح وهو أن العدو الإسرائيلي هو من تجب مواجهته، رغم ما جرى من عدوان وحصار مستمر على بلدنا بقيادتكم للتحالف خلال السنوات الماضية وحتى الآن.

    ‏والسلام

    من صنعاء زعيم جماعة الحوثيين يكشف عن تدخل مثير في معارك فلسطين: غزه ترفع صوره (فيديو)

    المصدر: x

  • اليمن في موقف محرج: خطبة بأحد مساجد عدن تهاجم المقاومة الفلسطينية فما حقيقتها؟

    ما حقيقة خطبة الشيخ منير السعدي خطيب جامع ابن عباس في عدن التي هاجم فيها المقاومة الفلسطينية بقسوة وغلظة وهو احد الممولين من الامارات! هل الخطبة تتحدث عما يجري اليوم – وكيف رد الحوثي؟

    اولاً: اليكم تعليق الحوثيين:

    القيادي الحوثي محمد البخيتي: للاسف انه كل ما حصل تصعيد اسرائيلي على فلسطين فإن اول تحريض على محور المقاومة يأتي من جماعات الاسلام السياسي ضد حزب الله وايران وسوريا وانصار الله بدوافع مذهبية ثم تأتي أدوات الإمارات والسعودية لإكمال المهمة بالتحريض على حماس والجهاد مما يؤدي لتشتيت وعي الأمة وإفلات المتخاذلين والخونة والمتآمرين من محاسبة المجتمع.

    ‏وللإنصاف، لا اشكك في تعاطف جماعات الاسلام السياسي مع المقاومة الفلسطينية وإستعدادهم للتضحية ولكن عقدهم المذهبية التي لا مبرر لها تدفعهم لتفريق الامة خدمة للعدو بقصد وبدون قصد.

    ‏ادعوا جماعات الاسلام السياسي للإستفادة من دروس الماضي والبعد عن المناكفات السياسية في مثل هذا الوقت من أجل توحيد الصف لمواجهة العدو، خصوصا وأن النظام السعودي والاماراتي بات يجند أصوات محسوبه على التيار الديني لمهاجمة حماس كما هو حال منير السعدي خطيب جامع ابن عباس في عدن.

    ثانيا: الفيديو قديم القاه الشيخ قبل اكثر من 3 سنوات لكن اليمنيين يدعون الشيخ المتطرف لتعديل موقفه تعليقا على مايجري اليوم!؟ فلا تستحق فلسطين منا ان نطعنها في ظهرها ونحن مدداً لهم ومعهم في سلمهم وحربهم.

    المصدر: x

  • سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

    مفاجآت الطوفان.. أين اختفى الجنود الإسرائيليون!؟

    ستظل ذكرى السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 محفورة بقسوة ومرارة في ذاكرة الشعب الإسرائيلي، ربما تفوق قسوتها ذكرى السادس من تشرين الأوّل/أكتوبر 1973 التي لا تزال حاضرة في الوعي الجماعي لديهم، إذ تُذكِّرهم بتدمير “الهيكل الثاني” وتهديد وجود الدولة وحتى المشروع الصهيوني بأكمله.

    لم يتخيل قادة الاحتلال في أكثر كوابيسهم رعباً أن يشهدوا يومًا يتم فيه اقتحامهم من قبل مقاتلين فلسطينيين يخرجون من قطاع غزة المحاصر، ليتسللوا ويجتاحوا المستوطنات المجاورة، يقتلون ويأسرون المئات من الجنود والمستوطنين، في ظل عجز “الجيش الذي لا يقهر” عن التصدي. فكأن الجنرالات والضباط والاستخبارات ناموا نومة عميقة، حتى استيقظوا على كابوس مروع دائمًا حذرت منه الأوساط العسكرية.

    يحاول هذا المقال تقديم إجابة على سؤال: كيف تفاعل الإعلام الإسرائيلي وفسّر هزيمة دولته في الأيّام الأولى من معركة “طوفان الأقصى”؟

    بماذا تفاجأت “إسرائيل”؟
    لم تعد كلمة “مفاجأة” تكفي لوصف ما حصل، ويمكن اللجوء لمفردات أخرى في لغتنا العربية للبحث عن أوصاف أخرى للواقعة، مثل: الصدمة، والذهول، والدهشة، والانبهار، وصولاً إلى كونه “حُلماً” فلسطينياً لم يتوقعه أحد، إذ اعتاد الفلسطينيون اقتحامات جيش الاحتلال لمدنهم وقراهم.

    أمّا بالنسبة للاحتلال، فأشكال تفاجئه من الحدث عديدة، لعلّ أبرزها؛ حالة التضليل التي أدارتها حركة “حماس” منذ أشهر، وهي توهمه بأنها منشغلة في تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع. كما جاءت عدم مشاركتها الفاعلة في الجولات العسكرية التي خاضتها حركة “الجهاد الإسلامي” خلال الشهور الماضية، لترسل رسائل “تضليلية” مفادها أنّه ليس من الوارد دخولها في مواجهات عسكرية مع “إسرائيل”، على الأقل في المدى المنظور.

    يقع الإسرائيليون من جديد فيما نسميه “سوء تقدير الموقف”، الذي غالباً ما رافقهم في قراءتهم للواقع الفلسطيني، رغم امتلاكهم أجهزة أمنية ومعاهد بحثية ومراكز تفكير، جلّ عملها قراءتنا والتنبؤ بما سنقوم به، وهنا كان الفشل المدوّي.

    في مفاجأة أخرى، تجاوز مقاتلو غزّة العائق المادي الذي وضعته “إسرائيل” على طول حدود القطاع، باعتباره حلاً سحرياً لمواجهة تحدي الأنفاق التي باتت كـ “أوتوستراد” للمقاومين. لذلك، قرّر الاحتلال إقامة جدار بمليارات الدولارات، مستعيناً بآخر ما توصلت إليه التقنيّة، ومُستعيناً بتجربة الولايات المتحدة في حدودها مع المكسيك، حتى بات نموذجاً يستقطب دولاً عالمية تواجه مشاكل في حدودها الخارجية.

    لكن مقاتلي غزة لم يكتفوا بالأنفاق، فاقتحموا مستوطنات الغلاف من فوق الأرض، وفي وضح النهار، وخاضوا مواجهات وجهاً لوجه، وليس إنزالا من وراء الخطوط، مما شكل انتكاسة إسرائيلية لم يدرسها جنودهم في جامعاتهم العسكرية.

    أما المفاجأة الثالثة، فتمثلت في قدرة المقاتلين على التسلل عبر السياج الحدودي وتفجيره، وإحداث عشرات الثغرات فيه، والسير من خلال المركبات والدراجات النارية مئات الأمتار، دون أن يعثروا على جندي أمامهم، مع أن الحدود مع غزة تشهد توتراً أمنياً يستدعي تواجد عدد من الوحدات العسكرية على طول الحدود. لذا تجد الإسرائيليين يسألون بصوت عالٍ: أين اختفى الجنود؟ ولماذا لم يتصدّوا للمقاومين؟ وكيف كانت الطريق أمام هؤلاء معبّدة دون أية عوائق سواء من الجنود أو الألغام أو الحواجز العسكرية؟

    فيما المفاجأة الرابعة، فإنّها مرتبطة بحالة الجمود المطبق الذي رافق جيش الاحتلال ووحداته الخاصة طوال ثمانية وأربعين ساعة، فعدا عن أماكن محدودة فإنّهم لم يخوضوا اشتباكاتٍ مباشرة مع المقاتلين في المستوطنات وخارج المواقع العسكريّة. لذا ظهرت التساؤلات: هل وجهت المقاومة لجيش الاحتلال ضربة “الصدمة والترويع” التي لم يستفق منها طوال ساعات طويلة؟ لماذا لم يكن جيش الاحتلال مستعداً لمثل هذا السيناريو؟ مع العلم أنه رأى بأم عينيه مرّات عدّة تدريبات المقاومة في غزة على مثل هذا السيناريو، كما واجه صورة مصغرة عنه، حين حاول عشرات الفلسطينيين خلال مسيرات العودة عام 2018 اجتياز السياج.

    بالصوت والصورة
    لهذه المفاجآت التي مُنيت بها “إسرائيل” خلال معركة “طوفان الأقصى”، تبعات ونتائج متوقعة. أوّلها على الصعيد العسكري؛ إذ كشفت مشاهد تسلل المقاتلين وقتلهم وأسرهم لجنود وضبّاط، أنّ الجيش الذي يخضع جنوده لتدريبات قاسية تؤهله لخوض مواجهات عسكرية مع قوى أكثر فتكاً، ظهر مكشوف الظهر أمام مقاتلين اقتصرت تدريباتهم على شوارع غزة وأزقتها، ولم يدخلوا أكاديميات عسكرية مرموقة. ولعلّ مشاهد الجنود الإسرائيليين وهم مستسلمون للمقاومين الفلسطينيين، قد صبّت مزيداً من الزيت على نار الإهانة التي تلقّاها هؤلاء الجنود بالصوت والصورة.

    علماً أنّ مثل هذه المشاهد سيكون لها ما بعدها، على صعيد التدريبات العسكرية والتقييمات، فتحدّث عدد من كبار القادة العسكريين بشأن عدم أهلية الجنود للمواجهات القتالية المباشرة، بعد أن طغى عليهم استخدام التكنولوجيا العسكرية بدلاً من القتال التقليدي.

    إنّ النتيجة الثانية – بالنسبة للاحتلال – متعلقة بالإخفاق الأمني، والحاجة الماسة لإعادة تأهيل الأجهزة الاستخبارية، التي دائماً ما تباهت بقدرتها على إحصاء أنفاس الفلسطينيين في غزة، ومعرفة تفاصيل حياتهم، وماذا يأكلون ويشربون، لكنها وقفت عاجزة أمام مئات المقاتلين يجتازون السياج الفاصل. ولهذا الفشل الاستخباراتي أضلاعٌ متعدّدة، ابتداءً بعدم توفر معلومات حول ما تفكر به المقاومة أصلاً، وليس انتهاءً بعدم معرفة تفاصيل خطتها والافتقار لآليات وأساليب تحبط تحركات المقاتلين.

    أما النتيجة الثالثة، فهي مرتبطة بالوضع السياسي، الناشئ عن ظهور “إسرائيل” في حالة بائسة أمام العالم أجمع. وكلنا يعلم أنها بالأساس مشروع استعماري كولونيالي، أقيم خصيصاً لتحقيق تطلّعات وأطماع تلك الدول في المنطقة العربية؛ الأمر الذي يفسّر حالة الاستنفار الأميركي والأوروبي بشكل عام لصالحها.

    صحيح أن الولايات المتحدة أعلنت دون تردد وقوفها بجانب “إسرائيل”، فقدم بايدن لنتنياهو مساعدة عاجلة بثمانية مليارات دولار، واستقدم حاملة الطائرات “جيرالد فورد” لسواحل فلسطين المحتلة، وتوالت الإدانات الأوروبية للمقاومة الفلسطينية، وصحيحٌ أنّ ذلك شكّل غطاء سياسياً ودبلوماسياً لـ “إسرائيل”، لكنه في الوقت ذاته كشف عن ضعف يحيط بالاحتلال، فالحديث لا يدور عن مواجهة إسرائيلية إيرانية مثلاً، قد تستدعي مساعدات أميركية عاجلة أسوة بما حصل في حرب 1973 من إرسال القطار الجوي لـ “إسرائيل” لمساعدتها في مواجهة الجيشين المصري والسوري.

    بالقرب من مستوطنة سديروت في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.
    نتيجة رابعة تُشير إلى تصدّع الثقة الإسرائيلية في الدولة ذاتها، فبعد أن أجمع الإسرائيليون في حرب أكتوبر 1973 على أنها حرب وجودية تستهدف الدولة من أساسها، فإنهم في الحرب الجارية، وما رأوه من مشاهد مهينة للدولة داخل حدودها، دفعت أوساط إسرائيلية عديدة لطرح تساؤلات حول مدى ثقتهم في دولة لا تقوى على حماية مواطنيها أمام مئات المقاتلين الذين داهموا المستوطنات، دون أن يقدر جيشها على حمايتهم.

    ضباب الأيّام القادمة
    بعد أن استوعب الاحتلال هول الصدمة، وأيقن أنه أمام انتكاسة فعلية، بدأ بتهديد الفلسطينيين، يزبد ويرعد، ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، لاسيما التحضير لتنفيذ عدوان واسع عليهم مختلف عن سابقاته، وصفه نتنياهو بأنه “سيغير وجه الشرق الأوسط”، ورأى وزير حربه غالانت بأنه “سيمنع حماس من التحول لتصبح عامل تهديد لإسرائيل”. وعلى ما في هذه التصريحات من مبالغات، إلا أنه أقدم على ارتكاب المجازر بالقصف الجوي محاولاً استعادة بعض من هيبته، وتلويحه بتنفيذ هجوم بري، قد يشمل إعادة إحتلال بعض مناطق القطاع.

    على الصعيد السياسي الإسرائيلي، فإنّ ما حصل من عملية فدائية غير مسبوقة قد طوى – مؤقتاً على الأقل – صفحة الخلافات الإسرائيلية الداخلية، ودفع الفرقاء للتباحث بشأن تشكيل حكومة طوارئ مهمتها الأساسية إدارة الحرب على الفلسطينيين، في استعادة لما حصل عشية حرب 1967 حين انضم مناحيم بيغن زعيم المعارضة إلى حكومة ليفي أشكول.

    أمّا على الصعيد الخارجي الإسرائيلي، فمن المرجّح أن يعطّل “طوفان الأقصى” مسار التطبيع المتسارع بين “إسرائيل “والسعودية، والذي أوشك أن يصل محطته الأخيرة. لكن من الواضح أن الاحتلال الذي مرّغت المقاومة أنفه في التراب، لن يكون اتفاق التطبيع مع السعودية – على أهميته – أولويّة بالنسبة إليه في المرحلة القادمة.

    الخلاصة أننا أمام تحوّل نوعي وكمّي في مسار المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية، وسيكون من التعسّف بمكان تقديم تقييم كامل وشامل لـ”طوفان الأقصى”، ولمّا يمرّ عليه أكثر من أربعة أيام بعد، الأمر الذي يجعلنا في حالة ترقب عما ستسفر عنه تطورات الأيّام القادمة.

    المصدر: متراس

  • مقترح صادم: قوات حفظ سلام شيشانية في إسرائيل وفلسطين – رمضان قديروف

    قديروف يقترح إرسال قوات حفظ سلام شيشانية إلى إسرائيل وفلسطين

    ذكر رمضان قديروف، رئيس الشيشان، في تصريح عبر قناته على تليغرام، أن وحداته مستعدة لتصبح قوات حفظ سلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وناشد قديروف زعماء الدول الإسلامية بتشكيل تحالف ودعوة الدول الغربية وأوروبا بأكملها، الذين يُعرفون بأصدقاء إسرائيل، بعدم قصف المدنيين تحت ذريعة قضاء الحسابات مع المسلحين.

    كما أضاف قديروف أنه يدعو إلى وقف الحرب وأي تصعيد، وإذا لزم الأمر، فإن وحداته مستعدة للتحول إلى قوات حفظ سلام لاستعادة النظام ومواجهة أي عمليات شغب.

    في السياق نفسه، تتواصل عملية “طوفان الأقصى” في يومها الثالث، مع استمرار الاشتباكات في عدة مناطق في غلاف غزة واستمرار إطلاق الصواريخ.

    من جانبه، قام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية “السيوف الحديدية” كرد فعل على الهجمات، وشن غارات على قطاع غزة، وأعلنت إسرائيل رسميًا بدء الحرب، فيما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الفلسطينيين إلى مغادرة غزة، وهدد بتدمير حركة “حماس” وتدمير غزة بأكملها.

    المصدر: نوفوستي

  • تصريحات مفاجئة: رئيس المعارضة الإسرائيلية يكشف عن دعم الإمارات

    رئيس المعارضة الإسرائيلية: وزير الخارجية الإماراتي عبر عن دعمه لإسرائيل

    أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أنه أجرى محادثات هاتفية مع وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد آل نهيان. عبر فيها الأخير عن دعمه لإسرائيل، وفقا للبيد.

    وقال لابيد في بيان على منصة “إكس” (تويتر سابقا): “تحدثت قبل قليل مع وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد. وأعرب وزير الخارجية بن زايد عن تضامنه مع إسرائيل، وشكرته على دعمه”.

    وصرحت وزارة الخارجية الإماراتية أمس أن الهجمات التي تشنها حماس ضد المدن والقرى الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة بما في ذلك إطلاق آلاف الصواريخ على التجمعات السكانية، تشكل تصعيدا خطيرا وجسيما.

    وعبرت عن أسفها العميق للخسائر في الأرواح الإسرائيلية والفلسطينية نتيجة لاندلاع أعمال العنف، ودعت الطرفين إلى وقف التصعيد وتجنب تفاقم العنف وما يترتب على ذلك من عواقب مأساوية تؤثر على حياة المدنيين والمنشآت.

    وأضافت أن الإمارات تواصل بشكل وثيق مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين لإعادة تهدئة الأوضاع وخفض التصعيد بأسرع وقت ممكن والعودة إلى المفاوضات للتوصل إلى تسوية نهائية وفقا لحل الدولتين للفلسطينيين والإسرائيليين الذين يستحقون العيش بسلام وكرامة.

    كما أعربت الوزارة في بيان أخر عن “قلقها الشديد” إزاء تصاعد العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وأشارت الوزارة إلى أن “الإمارات، وبصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، تدعو إلى ضرورة إعادة التفعيل الفوري للجنة الرباعية الدولية لإحياء مسار السلام العربي الإسرائيلي، وتحث المجتمع الدولي على دفع كافة الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل، ومنع انجرار المنطقة لمستويات جديدة من العنف والتوتر وعدم الاستقرار”.

    وأطلقت حركة حماس أمس السبت عملية “طوفان الأقصى” تم خلالها استهداف إسرائيل بعدة آلاف من الصواريخ من قطاع غزة، كما نفذ المقاتلون الفلسطينيون عمليات نوعية.

    وردا على ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية”، ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنامين نتنياهو الفلسطينيين إلى مغادرة غزة، مهددا بتدمير حركة “حماس” وتحويل غزة إلى خراب.

    المصدر: وكالات

Exit mobile version