الوسم: اخبار اليوم

  • راجح باكريت من مطلوب لدى السعودية الى رجلها الأول في المهرة – اسرار تكشف لأول مره

    راجح باكريت من مطلوب لدى السعودية الى رجلها الأول في المهرة – اسرار تكشف لأول مره

    قصة الصعود بين أحداث الماضي وتفاعلات الحاضر

    راجح باكريت.. من مطلوب لدى السعودية إلى رجلها الأول في المهرة (1-2)

    ذات يوم من ربيع العام 2012م تعرض أحد القيادات الشابة من أبناء المهرة (شرق اليمن) وهو رجل أعمال للاختطاف أثناء عودته من وداع أهله في مطار العاصمة اليمنية صنعاء.

     

    كان الخاطفون الذين اعترضوا سيارته في النقطة الثانية قبل مطار صنعاء مجموعة من الملثمين، وقالوا حينها أنهم ينتمون لأحد أجهزة الإستخبارات في صنعاء، وجرى توقيفه، ومن ثم نقله إلى غرفة محصنة بأحد المنازل في صنعاء معصوب العينين، وظل فيها قرابة الشهرين.

     

    بدأ أهله بالبحث عنه، دون أن يجدوا لمكانه أي أثر، وبعد مرور قرابة الشهر على اختطافه، ظهر أحد الأشخاص عارضا خدمة أهل المختطف في تحديد مصير ابنهم، الذي ينتمي لأحدى القبائل الشهيرة في محافظة المهرة، وبعد أيام من حديثه، عاد ذاك الشخص ليعلن أنه توصل لمكان الإختطاف، مدعيا أن المختطفين طلبوا فدية مالية مقدارها إثنين مليون ريال سعودي.

     

    لم يكن أمام عائلة الشخص المختطف سوى التسليم بالأمر، ودفع المبلغ، وهو ما تم، وجرى تبعا لذلك الإفراج عن الشخص المختطف وعودته لأهله، لكن الشكوك بدأت تثار حول الشخص الوسيط، ووقدرته على الوصول للخاطفين، والتفاوض معهم، والعلاقة التي تجمع الجانبين.

     

    كان ذلك الوسيط هو راجح باكريت، محافظ المهرة الحالي، والذي ادعى حينها أن لديه علاقة بجهاز الأمن القومي الاستخباراتي في العاصمة صنعاء، وهو ما ساعده في عملية الوصول للمختطف، والتفاوض مع المختطفين.

     

    بعد تلك الحادثة بأيام، وصل إلى المهرة مجموعة من المسلحين، وذهبوا إلى عائلة الشاب المختطف، وسردوا عليهم قصة وتفاصيل عملية الإختطاف.

     

    وفقا لأحد المقربين من تلك القبيلة والذي روى القصة مطالبا بالتحفظ على هويته – خشية الحساسية في مجتمع كالمهرة- فإن أولئك الأشخاص الذين حضروا كانوا هم من نفذ عملية الإختطاف بناء على تعليمات من باكريت، وأن القصة هو من اختلقها، وحبكها، وبدا الأمر – وفقا للراوي في حديثه – أن دوافع حضور هؤلاء للمهرة وكشفهم تفاصيل القصة بسبب عدم حصولهم على حصتهم من المال، بناء على الوعد الذي تلقوه من باكريت، وهو ما دفعهم لكشف القصة، والبوح بتفاصيلها.

     

    عندما علمت القبيلة بتلك التفاصيل، تجمع مجموعة من أبناءها، وشنوا هجوما على باكريت في أحد أحياء الغيضة، وأطلقوا وابلا من الرصاص على سيارته، لكنه نجا من الموت، وساعده أحد الأشخاص على الهروب، ولذلك قصة أخرى، سيأتي الحديث عنها لاحقا.

     

    تمكن باكريت من الإفلات من الموت، وأصيب بجروح طفيفة، أسعف على إثرها إلى سلطنة عمان لتلقي العلاج، وظل فيها لأشهر، وقال حينها إن استهدافه كان من قبل مجموعة من المنتمين لتنيظم القاعدة، وهو الحديث الذي لم يكن مقبولا حينها في المهرة، لعدم تواجد تنظيم القاعدة هناك.

     

    في الـ21 من مايو 2013م تعرض عضو مجلس الشورى اليمني، عضو مؤتمر الحوار الوطني محمد سالم عكوش لعملية اختطاف في منطقة نهم، أثناء عودته من العاصمة صنعاء إلى مسقط رأسه في محافظة المهرة.

     

    أعلن المختطفين وهم مسلحون ينتمون لقبيلة آل الجرادي في منطقة نهم أنهم من نفذ عملية الاختطاف، وطالبوا بالافراج عن أحد مشائخهم ويدعى راجح الجرادي، الذي كان محتجز لدى الأجهزة الأمنية.

     

    أفرج عن بن عكوش لاحقا، بأوامر من رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي الذي استجاب لمطالب الخاطفين، وأفرج عن الشيخ الجرادي، مقابل الإفراج عن بن عكوش، الذي يعد من أبرز الشخصيات الاجتماعية والسياسية المخضرمة في محافظة المهرة.

     

    يحكي مقربون من عائلة “عكوش” الذي توفي مطلع هذا العام، أن راجح باكريت كان وراء عملية الاختطاف، مستندين لعدة قرائن، أبرزها وفق حديثهم لـالموقع بوست” أن باكريت كان أول من جاء وعرض عليهم التدخل للإفراج عن عكوش، وكان أول من وصل إلى مكان اختطاف بن عكوش، وأنه أدعى لاحقا أن جهوده وتواصله مع رئيس الجمهورية أثمرت عن إطلاق بن عكوش، وهو ما لم يحدث إطلاقا.

     

    باكريت الشخصية والمنشأ

     

    ينتمي راجح باكريت إلى أسرة قبلية عريقة في محافظة المهرة، وهي قبيلة “باكريت” التي تتخذ من مديرية حوف (شرق محافظة المهرة) مكانا لها، وهي المديرية التي تنحدر إليها أشهر الشخصيات القبلية والسياسية والأمنية التي تبوأت مناصب مختلفة في إدارة محافظة المهرة، وفي مجلس الشورى والنواب بالعاصمة صنعاء.

     

    وكان والده سعيد علي باكريت يعمل في الجبهة القومية، وعُين مديرا لمديرية حوف في سبعينيات القرن الماضي، ثم أقبل وتم تعيينه ملحقا لشؤون الثقافية في البحرين، إبان فترة الحكم في الشطر الجنوبي من اليمن سابقا.

     

    وفقا لسيرة ذاتية نشرها مقربون من باكريت عندما عين محافظا للمهرة، فقد ولد في العام 1975م، وتخرج من الثانوية العامة في العام 1994م، وحصل على بكالريوس جامعي في إدارة الأعمال، (لم يحدد من أي جامعة)، وتحدثت شخصيات محلية للموقع بوست أن تلك الشهادة كانت مزورة، وأن الرجل كان يعمل ضمن عملية تزوير للشهادات، ولديه أختام متنوعة لعدة جهات حكومية محلية، وأخرى عربية، وهو ما كان سببا، في تعرضه للمتاعب، كما سيأتي لاحقا.

     

    عمل باكريت في مطلع حياته معلما في إحدى المدارس الحكومية بمديرية الغيضة عاصمة المهرة، وتشير سيرته الذاتية المذكورة أنه عمل في سلك التعليم كمدرس من العام 1996م، حتى العام 200م، لكن مقربون منه يؤكدون أنه عمل في التعليم لمدة لاتزيد عن ستة أشهر، قضى فيها شهرين في التدريس، ثم ترك تلك الوظيفة، التي يعتقد أنه فُصل منها، وانخرط في عدة أعمال تجارية خاصة، منها تجارة السيارات المستخدمة، التي كان يجلبها من عدة دول خليجية كالإمارات وقطر وسلطنة عمان، ويقوم ببيعها في المهرة، لكنه كان يعمل على توريد تلك السيارات التي كانت ممنوعة من دخول اليمن كالسيارات والشاحنات المحولة، بسبب مخالفتها للمواصفات والمقاييس.

     

    مثلت تلك التجارة بالنسبة لراجح باكريت مدخلا لنسج علاقات واسعة مع رجال أعمال محليين، وآخرين في تلك الدول التي تعامل معها ماليا، وقذفته بشكل سريع إلى ميدان الشهرة، وبدأ من خلالها تقديم نفسه كرجل أعمال، وشخصية قبلية كممثل لقبيلته، لدى كل من تعامل معهم، وأدى ذلك لرفع أحد أقاربه (بن عمه) قضية متهما له بانتحال وصف شيخ القبيلة، وجرى لاحقا، تسوية تلك القضية، وإغلاقها، ثم عمل لاحقا على استصدار حكم يفيد بأنه شيخ لمشائخ محافظة المهرة.

     

    من خلال الأحاديث والشهادات التي استمعنا له عن باكريت، والتي سردتها عدة شخصيات كانت متصلة به، أو عملت معه في مواقع مختلفة قبل تعيينه محافظا، تظهر شخصيته كرجل عاشق للشهرة، وطامح للمال، ويسعى بكل طاقته، لتحقيق مكانة اجتماعية، وخلق مركز نفوذ لنفسه، بشتى الوسائل، سالكا في ذلك العديد من الوسائل لتحقيق تلك الغايات، رغم إجماع الكثير من هؤلاء على كثير من الصفات الإيجابية التي يتميز بها على الصعيد الشخصي.

     

    دفعه ذلك الطموح لسلوك كل القنوات والطرق التي تمكنه من تحقيق النفوذ، والحصول على المال، مهما كانت الوسائل التي يسلكها، والأعمال التي اشتغل بها، وهي أعمال ومشاغل كثيرة، سعينا قدر الإمكان للتحقق منها والتحري عنها، قدر الإمكان، من خلال الشبكة المقربة منه، والجهات التي تعامل معها، والتي لازال بحوزتها الكثير لتتحدث عنه، مفضلة الوقت المناسب وفق تعبيرها.

     

    مهن متعددة

     

    كانت تجارة السيارات هي المهنة الأبرز التي اشتغل بها أولا كما أسلفنا، وجلبت له تلك المهنة الكثير من المتاعب، أبرزها أنه بات مطلوبا لدولة قطر التي كان يجلب منها السيارات المستخدمة إلى اليمن بعد فراره منها سرا، عقب تمكنه من الحصول على أموال كقروض باسم زوجته القطرية، وأغرقها في الديون، بينما جرى سجن المرأة، بعد عجزها عن تسديد الديون، وأفرج عنها لاحقا بعد تدخل أقاربها، وتدخلت شخصيات يمنية لدى الرئيس السابق علي عبدالله صالح، أبرزهم المرحوم محمد سالم عكوش للتوسط لدى الجهات القطرية للإفراج عن باكريت.

     

    لكن أبرز الأعمال التي مارسها باكريت ويتركز الحديث عنها في محافظة المهرة هي تورطه في عملية التهريب للمخدرات أولا ثم السلاح ثانيا (كما سيأتي)، وهي القضايا الأكثر حساسية في محافظة المهرة، وظلت تؤثر على مكانتها وسمعة أبنائها، ومثلت ذريعة للتواجد السعودي فيها، كما سيأتي تفصيل ذلك لاحقا في عمل صحفي منفصل.

     

    في سرده لهذه التفاصيل يقول أحد المقربين من باكريت –طالبا التحفظ على هويته ووظيفته –  أن باكريت عمل في تهريب المخدرات إلى السعودية، وارتبط بشخصية محلية تعد من أبرز الشخصيات العاملة في مجال التهريب داخل المهرة، وجرى تعيينها عند تولي باكريت وحضور السعودية للمهرة مسؤولية إدارة مكافحة المخدرات بالمحافظة، وهي ذاتها التي احتمى بها باكريت بعد تعرضه لإطلاق النار كما أسلفنا.

     

    يشرح هذا الشخص تفاصيل عن عمل باكريت في هذا الجانب، مؤكدا احتفاظه بما يثبت صحة أقواله، قائلا أن باكريت كان ضالعا في عملية التهريب لنوع من أنواع الحبوب التي يطلق عليها (حبوب الهلوسة) إلى المملكة العربية السعودية، ثم انتقل إلى الداخل السعودي، واستعان بشخصية سورية جلبها معه، مع آلات لتجهيز تلك الحبوب، وبعد انكشاف أمره، فر من السعودية،  وأصبح أحد الشخصيات المطلوبة أمنيا لأجهزتها الأمنية.

     

    شخصية محلية رفيعة المستوى في المهرة تحدثت هي الأخرى قائلة بأن باكريت متورط في التهريب قبل أن يكون محافظ، وتذكر بأنه قام بتهريب السلاح للحوثيين، وهناك ملف في النيابة موجودة عن هذه القضية، وفق تعبيرها.

     

    وتضيف: بعد تعيينه محافظا للمهرة شكل شبكة لتهريب المخدرات، وترحيل اليمنيين من المهرة إلى الرياض، ثم إلى افغانستان كرهائن، وبنفس الوقت كلف من السعوديين بنهب الأموال العامة، وانهاء المؤسسات الحكومية.

     

    ادعاء المناصب

     

    قدم باكريت نفسه للمجتمع في المهرة بأنه يعمل في مجال الاستخبارات لصالح جهاز الأمن القومي في العاصمة صنعاء، وهي ذات الشهادة التي أدلت بها عدة شخصيات عن الرجل عند إعداد هذه المادة، بأنه كان يرددها على مرتاديه، وبعد عملية بحث واستقصاء لأنشطة راجح بواسطة محرك البحث “جوجل” عثرنا على السيرة الذاتية التي نشرها الموقع المذكور أنفا، بعد تعيين باكريت محافظا للمهرة في الـ 27 من نوفمبر 2017م.

     

    تشير تلك السيرة الذاتية إلى أن باكريت عين مستشارا لمحافظ المهره لشوون الأمن في عام 2013م، كما كلف من قبل وزير الدفاع  الأسبق محمد ناصر أحمد كمسؤولا لمكافحه التهريب في المهرة في العام 2014م، إضافة لتكليفه كمدير لفرع الأمن القومي في المهرة في العام 2015م.

     

    نقلنا تلك المعلومات إلى شخصيات عملت في مواقع أمنية وسياسية في المهرة لمعرفة حقيقة تلك المناصب،  وإلى شخصيات عملت في مجال الاستخبارات لسنوات، وأخرى كان لها علاقة بالوضع العام في محافظة المهرة.

     

    تنفي شخصية محلية عملت في المهرة على رأس أحد الأجهزة التنفيذية تولي راجح أي مسؤولية كمستشار لشؤون الأمن في المحافظة خلال العام 2013م، وهي الفترة التي كان يدير المحافظة المحافظ السابق علي محمد خودم، ولم تكن حينها المحافظة تعاني من أي اختلالات أمنية تستدعي تعيين شخصية كمستشار في مجال الأمن، وفق تعبير المسؤول المحلي.

     

    ذات النفي جاء من ضابط عسكري متقاعد، والذي سخر في حديثه للمحرر –طالبا التحفظ على هويته – من مزاعم تعيين باكريت كمسؤول عن مكافحة التهريب في المهرة من قبل وزير الدفاع الأسبق محمد ناصر أحمد في العام 2014، قائلا بأن عملية مكافحة التهريب لايمكن أن يصدر فيها قرار تكليف من مؤسسة عسكرية كالدفاع لشخص مدني، ولم يلتحق بالسلك العسكري، وليس له أي صفة أو رتبة، تؤهله لمثل هذه المهمة، التي تستدعي تظافر جميع الجهات الحكومية كالجيش والأمن والسلطة المحلية وأجهزة الاستخبارات للتصدي لها، وفق قوله.

     

    لم نكتفي بتلك الشخصيات، وجرى التواصل مع شخصية رفيعة عملت في إدارة جهاز الأمن القومي بالعاصمة صنعاء، وبعد عدة محاولات لمعرفة الحقيقة جراء تمنعها عن التصريح، بحكم خروجها من منصبها، وفوات الوقت على تلك الأحداث، أفادت بالنفي المطلق بأن باكريت عُين في العام 2015م مديرا لفرع الأمن القومي في المهرة، لكنها استدركت بالقول “ربما جرى استخدامه من قبل الجهاز بما يخدم المهام الأمنية التي عمل عليها الجهاز لفترة معينة فقط كمتعاون”.

     

    تنقلات السياسة

     

    وتظهر الأحداث والمواقف التي عاشها باكريت، وجرى رصدها من قبل المحرر شخصيته الحقيقية التي تتصف بالانتقال من مكان لآخر بحثا عن الجهة والوظيفة التي بامكانها أن تحقق له دورا مهما في حياته الشخصية، وتوفر له النفوذ في مجتمعه بالمهرة، ولذلك كان يتنقل من اليمين إلى الشمال، غير عابئا باي مآخذ يمكنها أن تظهر شخصيته المتقلبة، وتشير المعلومات التي تم التوصل لها إلى سيرة ذاتية مليئة بالمواقف المتناقضة وفقا للمتغيرات السياسية التي شهدتها اليمن خلال السنوات الماضية.

     

     كانت المحطة السياسية الأولى له تعيينه عضو في اللجنة التأسيسية لحزب التضامن الوطني الذي أسسه حسين الأحمر ثم عضوا في مجلسه الأعلى، وممثلا للحزب في محافظة المهرة، وهو المنصب الذي ظل فيه حتى الخامس من نوفمبر 2014م حينما أعلن عن استقالته من الحزب، وانضم لما سمى بالثورة الجنوبية، داعيا لفك ارتباط الشمال عن الجنوب، والاعتذار للجنوبيين، وإدانة حرب 1994 والفتاوى التكفيرية لشعب الجنوب، وفق تصريحات صحفية أدلى بها آنذاك.

     

    جاء إعلان تلك الاستقالة مستبقة قرار الرئيس هادي بتعيين عضو مجلس النواب محمد علي ياسر محافظا للمهرة في الـ24 من ديسمبر 2014م، بعد أن ظلت المهرة بلا محافظ منذ وفاة محافظها وقتذاك علي محمد خودم.

     

    كان هادي حينها يعمل تحت ضغط جماعة الحوثي التي كانت قد بدأت بنسج علاقتها مع شخصيات في أكثر من محافظة يمنية، بما في ذلك المهرة، ومن تلك الشخصيات راجح باكريت التي وافقت استقالته من حزب التضامن فترة سقوط العاصمة صنعاء بيد جماعة الحوثي، وكان ذلك ايذانا لمرحلة جديدة خاضها الرجل في مسيرته الشخصية.

     

    يقول أحد الأشخاص الذي يصف نفسه بالمقرب من باكريت، في تصريحه للموقع بوست طالبا عدم الكشف عن اسمه أن باكريت انضم بعد ذلك لجماعة الحوثي، عبر شخصية قيادية في جماعة الحوثي تدعى (عيسى المراني) وهو تاجر سيارات كان يتردد على الإمارات من قبل، وحضر حفل الإعلان الدستوري الذي نظمته الجماعة في السادس من يناير 2015م بالعاصمة صنعاء كممثل عن المهرة مع شخصيات أخرى، جرى جلبها بطائرة خاصة حطت في مطار الغيضة، وكان على متنها راجح، وصعد إليها أولئك الأشخاص.

     

    يواصل الرجل حديثه بحذر، كاشفا أن العلاقة بين باكريت والحوثيين ظلت ممتدة لفترة طويلة عقب ذلك، وأن جماعة الحوثي كانت قد وعدته بتعيينه محافظا للمهرة أو وزيرا في الحكومة التي كانت تعتزم تشكيلها لاحقا، وتعذر ذلك.

     

    بعد عاصفة الحزم

     

    عندما انطلقت العمليات العسكرية للتحالف العربي في اليمن تحت وصف “عاصفة الحزم” كانت محافظة المهرة حينها بعيدة عن مجمل الأحداث التي شهدتها عدة محافظات يمنية، عقب الإنقلاب الذي نفذه الحوثيون، وتمددهم نحو المحافظات اليمنية.

     

    كانت علاقة باكريت حينها مع جماعة الحوثي لاتزال قائمة، وفقا لتصريح شخصية أمنية للمحرر، لكن الوضع لاحقا بدأ يتغير بشكل غير مفهوم، ولم نستطع الوصول لحقيقته بسبب حساسية الوضع، وامتناع الكثير من الشخصيات والأطراف عن الإدلاء بأي تفاصيل عن تلك الأحداث، تحسبا لردود الفعل المتوقعة.

     

    لكن شخصيات أمنية أخرى ذكرت أن باكريت عمل مع الإماراتيين الذين وصلوا للمهرة بعد تحرير محافظة عدن، وتولى العديد من المهام، مرجحة أنه ربما كان يعمل كعميل مزدوج بين الجانب الإماراتي والحوثيين، بحكم علاقته السابقة بجماعة الحوثي.

     

    تشير تلك الشخصيات في أحاديثها إلى القبض على شحنة من أجهزة الإتصالات كانت قادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة في طريقها لجماعة الحوثي، وتم القبض عليها في منفذ صرفيت بالمهرة، واعترف سائقها، بتبعيتها لراجح باكريت، والذي قال لاحقا إن تلك الشحنة كانت عبارة عن طعم للحوثيين، حيث سيستخدمونها، لكنها ستكشف مناطق تواجد مستخدميها، الأمر الذي يسهل عملية استهدافهم من قبل التحالف العربي.

     

    تعمقت الشكوك أكثر حول علاقة راجح بالحوثيين، عندما عرض على إحدى الدول الخليجية (نتحفظ على ذكر اسمها) بأن يكون وسيطا بينها وبين الحوثيين في صنعاء، لتهريب السلاح إليها، لكن المسؤولين في تلك الدولة فطنوا للأمر، وأدركوا أنه يريد الإيقاع بهم وتوريطهم خدمة لدولة أخرى، رغم عدم وجود أي نوع من أنواع التعاون في هذا الجانب بين تلك الدولة والحوثيين، ورد عليه المسؤولين في تلك الدولة بطرده من أراضيها، ورفض التعاون معه بشكل تام، بعد اكتشاف تواصله مع الجانب الإماراتي.

     

    وبشكل تدريجي بدأ راجح بالظهور كأحد الشخصيات المؤيدة والمساندة للتحالف العربي في اليمن، وأبرز المسهلين لتواجدها في محافظة المهرة، بدء من تواجد الجانب الإماراتي في المهرة، ثم الجانب السعودي، الذي يبدو أنه ورث راجح كيد طولى له من دولة الإمارات التي غادرت المهرة نهاية العام 2017م، وهي المرحلة التي تواجدت فيها السعودية بشكل مكثف في المهرة، من خلال قواتها التي وصلت المحافظة، وأعقب ذلك تعيين باكريت محافظا للمهرة.

     

    تعيينه كمحافظ للمهرة

     

    تلك القطوف من شخصية راجح المتقبلة في عدة اتجاهات، والمتنقلة لدى أكثر من طرف مثلت عوامل كافية لاختياره كمحافظ للمهرة، لسهولة السيطرة عليه، وتمرير الأجندة من خلاله، خاصة لدى السعودية، التواقة إلى السيطرة على المهرة، والحصول على موطئ قدم فيها، فتناسبت خططها في السيطرة والبقاء في المهرة، مع شخصية راجح وسيرته الذاتية الماضية، والتي انعكست على أداءه كمحافظ للمهرة، وخدمت في مجملها الحضور السعودي في المهرة.

     

    بتأريخ 27 نوفمبر 2017 أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي قرارا بتعيين راجح باكريت محافظا للمهرة، وفي اليوم التالي أدى راجح اليمين الدستورية أمام هادي، لتبدأ رحلة جديدة من مشوار طويل لايزال يلقي بظلاله على الأوضاع التي تعيشها محافظة المهرة حتى اليوم.

     

    جاء تعيين راجح خلفا للمحافظ السابق محمد عبدالله كدة الذي عمل محافظا للمهرة خلال الفترة (من 2015– إلى 2018 )، وهو شخصية تنتمي لإحدى قبائل المهرة الكبرى (بيت كدة)، وكان أحد أبرز قيادات الحزب الإشتراكي اليمني، قبل تحقيق الوحدة اليمنية، وكان ضمن المطلوبين لنظام علي عبدالله صالح بعد حرب 94م، بسبب اشتراكه مع الحزب الاشتراكي اليمني في إعلان الانفصال.

     

    عين كدة محافظا للمهرة لثلاث مرات، كانت الأولى بعد تحقيق الوحدة اليمنية بين الشطرين، وظل فيها لفترة، ثم جرى نقله إلى محافظة الجوف، وتعيين حسن مقبول الأهدل خلفا له، وبعد احتجاجات شهدتها المحافظة ضد المحافظ الأهدل أعيد كدة إلى عمله كمحافظ للمهرة، وغادرها بعد انتصار نظام صالح في حرب 94م.

     

    في السابع من نوفمبر 2015م جرى تعيين كدة للمرة الثالثة محافظا للمهرة، بقرار من الرئيس هادي، بعد أن أصبح كدة محسوبا على التيار الجنوبي المؤيد لهادي والذي يتزعمه مستشار الرئيس حيدر أبوبكر العطاس، و مستشاره الثاني ياسين مكاوي، في إطار التقارب مع الحراك الجنوبي.

     

    عمل كدة خلال إدارته للمحافظة على تفعيل مؤسسات الدولة، والحفاظ على أمنها، وبدأ يتطلع لبعض المشاريع التي يرى أن المهرة جديرة بها، ومن ذلك المؤتمر الاستثماري الأول، والذي أعلن عنه بعد زيارة قام بها للسعودية.

     

    جرى التحضير لهذا المؤتمر بعناية، ووجهت الدعوة لشركات عالمية من دول أوروبية وأسيوية لحضور المؤتمر، الذي كان الغرض منه تحويله لمناسبة تقدم المهرة للعالم، وما تمتلكه من مؤهلات سياحية واقتصادية، وكان مؤملا أن يحقق المؤتمر نهضة في المحافظة، من خلال الاستثمارات الضخمة التي كان يجري التحضير لها، والشركات التي كانت ستساهم فيه وتحضره، وكان هذا واضحا من الشركات المشاركة، فواحدة من تلك الشركات كانت قد وعدت بانشاء ميناء خلفوت على حسابها، مقابل استثمارها فيه لمدة ثلاثون سنة، ثم يصبح ملكا للمحافظة والدولة في اليمن، ووعدت أخرى بمشاريع لاصلاح وشق الطرق على حسابها أيضا، وفقا لما كشف عنه أحد المنسقين للمؤتمر.

     

    يضيف هذا المنسق في حديثه للمحرر بأن السعودية في حينها أرسلت شخصا من قبلها، وهو يمني يحمل الجنسية السعودية للإشراف على هذا المؤتمر بحجة أن لديه شركة تعمل في مجال المؤتمرات الدولية، بينما في الحقيقة كان أحد أفراد المخابرات التابعين للسعودية، وكان الغرض من حضوره هو معرفة ماذا يريد أن يفعل المحافظ وغرض المؤتمر، ونوعية الاستثمارات والدول المساهمة فيه، ويؤكد في حديثه قائلا: “تم اعطاءه العموميات، والتحفظ على المعلومات الأساسية خشية تسربها، وتعثر انعقاد المؤتمر”.

     

    استمرت التحضيرات للمؤتمر بشكل طبيعي، وقبل انعقاده بثلاثة اسابيع، أسرع السعوديين في استصدار قرار لتعيين راجح باكريت محافظا للمهرة، وإقالة محمد عبدالله كدة، وكان أول قرار أصدره راجح بعد أداءه اليمين الدستورية هو تأجيل المؤتمر إلى أجل غير مسمى، وأعلن عن ذلك في السادس عشر من ديسمبر 2017م، من خلال منشور له في حسابه على فيسبوك، بحجة الظروف الأمنية والسياسية التي تمر بها البلاد عامة والمهرة على وجه الخصوص، مما سيقف عائقاً أمام إنعقاد المؤتمر وحضور الشركات الاستثمارية ورجال المال والأعمال إلى المحافظة، وفق تعبيره، وبالتالي تجمد جراء ذلك كل أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر وأنشطتها المتصلة بالتحضير له.

     

    ويردف المنسق في تصريحه: “كان التخوف السعودي من هذا المؤتمر كبير، وانزعجت الرياض من هذه الخطوة، وأطاحت بكدة الذي كان له دور في التحضير لهذا المؤتمر، وجاءت براجح الذي ألغى المؤتمر، وحقق للسعودية ما تريد، وهذه الخطوة تفسر أسباب ترشيح راجح كمحافظ من قبل السعوديين، وتعجيل السعودية بالتواجد السعودي في المهرة.

     

    كان الملفت في قرار تعيين راجح محافظا للمهرة، أن راجح نفسه كان يعلم بقرار تعيينه قبل أشهر من صدور القرار بشكل رسمي، ويحكي أحد الذين تدربوا على يد القوات السعودية في مدينة الطائف للمحرر أثناء فترة المحافظ كدة أن باكريت كان يتواصل بهم أثناء فترت التدريب، وأبلغهم بقرب تعيينه كمحافظ، وأنهم سيعملون معه لاحقا.

     

    جاء تعيين راجح محافظا للمهرة بعد وصول أولى طلائع القوات السعودية إلى المهرة، وتمركزها في مطار الغيضة، (ولذلك قصة أخرى ستنشر لاحقا)، وشروعها في التمدد نحو إنشاء المعسكرات والثكنات العسكرية، وهو ما لم يكن راضيا عنه المحافظ السابق “كدة”، والذي صدر قرار إقالته أثناء تواجده داخل السعودية، كما صدر قرار تعيين باكريت وهو مقيم أيضا في الرياض.

     

    يقول مصدر وثيق الإطلاع في حديثه للمحرر طالبا التحفظ على هويته أن تعيين راجح كمحافظ للمهرة  كان منسقا له من قبل بينه وبين السعوديين، وكان القرار جاهزا منذ مدة، مؤكد أن العامل الأهم في اختيار وتعيين راجح محافظا للمهرة هي علاقته بالمخابرات السعودية.

     

    شخصية مسؤولة أكدت في حديثها للمحرر أن اللجنة الخاصة السعودية طلبت من الرئيس هادي اصدار قرار بتعيين باكريت محافظا للمهرة، لكن هادي لم يستجيب للأمر، وأهمل الطلب، وبعد ضغوط مكثفة وافق هادي، وأصدر قرار التعيين، رغم وجود معارضة في رئاسة الجمهورية لذلك القرار، وهو نفس التصريح الذي تحدث به هادي أمام وفد من مشائخ المهرة عندما زاروه في مكان إقامته بعدن بشهر أغسطس من العام 2017م، حين قال بأن السعوديين هم من فرض عليه تعيين باكريت محافظا للمهرة.

     

    وتتحدث شخصية أخرى للمحرر قائلة أن باكريت عندما طُلب من الجانب السعودي لزيارة العاصمة السعودية الرياض، بغرض التباحث معه في قرار تعيينه كمحافظ، تردد ولم يستجب لطلب الزيارة، مخافة أن يتم اعتقاله هناك، بسبب سجله السابق في عملية التهريب، لكن – والحديث لتلك الشخصية – جرى التواصل معه من قبل شخصيات في رئاسة الجمهورية على صلة بالجانب السعودي، وأعطته تطمينات وضمانات بعدم تعرضه لأي أذى، فوافق وسافر إلى الرياض.

     

    يعلق المسؤول الأمني على هذه المعلومات بالقول: كانت هناك أخبار تتردد في المهرة عن تعيين راجح محافظا للمحافظة، لكن لم يكن أحد يصدقها، فالناس هنا لم يكن يدر بخلدها أبدا أن هذا الشخص فعلا سيكون محافظا للمحافظة”.

     

    في الحلقة القادمة: ما الذي فعله راجح باكريت أثناء تقلده منصب المحافظ، وما هي تداعيات ذلك؟

     

  • تفاصيل اللقاء الذي جمع بين نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف بقيادات الانتقالي – عيدروس الزبيدي فتحي بن لزرق

    #ارتصوا

    تفاصيل اللقاء الذي جمع بين نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف بقيادات الانتقالي :

    يجلس نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف على مقعده تقابله قيادات المجلس الانتقالي :

    يبدأ مرحبا بهم بالقول :” ابلغنا الأصدقاء في الامارات انكم تودون اللقاء بنا .. اهلا وسهلا بكم لقد قيل لنا انكم فصيل سياسي يمني جيد ويسرنا ان نسمع منكم.

    بوجدانوف: اتمنى ان تكون الاوضاع جيدة في عدن ؟

    قيادة الانتقالي : لا والله احنا جينا من ابوظبي مش من عدن ؟؟

    بوجدانوف- ترانزيت يعني.. هل يصل طيران اليمنية الى هناك ؟

    قيادة الانتقالي : لالا نحن واسرنا نعيش هناك من سنين..

    بوجدانوف- اهااا اهلا وسهلا على كل حال .. ماهي قضيتكم ؟

    قيادة الانتقالي : نشتي انفصال وتحرير ونحن بانحكم عدن ..

    بوجدانوف: حسنا يبدو ان قوة ما تمنعكم من ذلك .. من يسيطر على الارض عسكريا في الجنوب ؟

    قيادة الانتقالي : الامارات؟

    بوجدانوف: من يؤسس المعسكرات ولمن تتبع ؟

    قيادة الانتقالي : الامارات

    بوجدانوف: ومن يعين ويعزل القيادات الامنية والعسكرية”؟

    قيادة الانتقالي : الامارات..

    بوجدانوف:” من يصرف لكم مرتباتكم ونفقاتكم الخاصة؟

    قيادة الانتقالي : الامارات؟

    يهز بوجدانوف وكأنه حصل على معلومات جديدة ويقول :” اذا انتم تريدون التحرر من الامارات ؟

    يقفز قيادة الانتقالي من مقاعدهم ويصرخون بصوت واحد :” ياخي لا صلي عالنبي باتحنب لنا ..

    بوجدانوف: حسنا افهموني ..

    يلتفت الى مساعده ويهمس له بالروسية :” ناولني مذكرة وقلم الامور تبدو غير مفهومة..

    يعاود بوجدانوف السؤال :” من من تريدون التحرر اذا ؟

    قيادة الانتقالي : نريد التحرر من الشماليين وحزب الإصلاح ؟

    يمسك ” بوجدانوف” مذكرة صغيرة ويبدأ بالتدوين :” حسنا كم عدد المعسكرات الشمالية في عدن ؟

    قيادة الانتقالي :” ولا معسكر خرجناها كلها في 2015 دحرناهم لكننا رجعنا قبل سنة معسكر طارق محمد صالح

    بوجدانوف:” اكيد هذا معسكر لقائد جنوبي ؟

    قيادة الانتقالي :” لا هذا شمالي بس عادي ..

    بوجدانوف:” الحقيقة انا اجد صعوبة في الفهم لكن هل تسيطرون على عدن ام يسيطر عليها الشماليين وحزب الاصلاح ؟

    قيادة الانتقالي “نحن نسيطر على عدن لكننا نريد تحريرها وحكمها.

    بوجدانوف:” اذا طالما لاتوجد معسكرات شمالية ولا قيادات شمالية فالمشكلة اكيد في حزب الاصلاح ..

    قيادة الانتقالي بصوت واحد :” نعم نعم المشكلة في حزب الاوساخ ..

    بوجدانوف:” حسنا كم يملك معسكرات ومسلحين هذا الحزب في عدن؟

    قيادة الانتقالي : ولا اي معسكرات ولا اي مسلحين ؟

    بوجدانوف”” حسنا اكيد لديه قيادات سياسية تزعجكم او مقرات ..

    قيادة الانتقالي :” لالا ابدا قشطنا عارهم قشط قبل سنتين وماتبقى من قياداته ونشطائه هاربين خارج البلاد ..

    يلتفت بوجدانوف الى مساعده ويسأله ايش تعني قشط ، يخرج المساعد صورة ستالين ، يهز بوجدانوف رأسه ويقول :” تلاميذنا ماشاء الله ..

    بوجدانوف: يعني ولا في اصلاحي واحد ؟

    قيادة الانتقالي : ولا في مخلوق ..

    يضرب بوجدانوف بيده على الطاولة ويقول بلهجة عدنية مكسرة :” اسمعوا خليكم المرفالة معنا شغل ..

    واحد من قيادة الانتقالي :” او او ماشاء الله تتكلم عدني ..

    بوجدانوف:” طيب الان ايش المطلوب مننا ؟طالما والارض بيدكم والقوات بيدكم ومافيش ولا عسكري شمالي واحد ولا اصلاحي بعدن ممن بانحرركم؟؟ .. ايش المطلوب..؟

    قيادة الانتقالي بصوت واحد :” نشتي نتصور معك …

    يضحك بوجدانوف:” بس ؟

    قيادة الانتقالي :” بس

    بوجدانوف:” هيا تعالوا ارتصوا ..

    فتحي بن لزرق

    20 مارس 2019

  • موقع اثري مذهل في البيضاء عمره اكثر من 2000 عام

    إذا أردتم ان تشاهدوا عظمة الاجداد أنظروا كيف شق الاجداد كل هذه الاحجار

    وجعلوها بهذا الشكل الجميل قيل أن الحجر الواحده تزن مجموعة من الأطنان

    وهذا الموقع في محافظة البيضاء ويعود إلى ماقبل 2000سنه من الان وأكثر

    وقد قامت البعثه اليمنيه والفرنسيه بالبحث في المكان وقد أذهلهم ماشهدوه

    وقد قال الباحث الأنثربولوجي الاستاذ خالد الحاج والذي كان من ضمن

    هذه البعثه التالي نصه ((من نتائج أعمال (بعثة قتبان “الفرنسية ـ اليمنية” المشتركة) للتنقيبات الأثرية في موقع حصي الأثري ـ محافظة البيضاء ـ الموسم الرابع 2008م

    تقع مدينة حصي القديمة على بعد 16 كم شرق البيضاء وعلى بعد 1.5كم شمال غرب قرية العقلة(عقلة بني عامر)

    كانت حصي عاصمة الأصابح ، من قبيلة مضحى في العصر الحميري ( من القرن الأول – السادس الميلادي) ويعتبر هذا الموقع نموذجا لمواقع المرتفعات التي لعبت دورا مهما في القرون التي واكبت العصر الميلادي، ويعود تأريخ المدينة إلى حوالي القرن الأول الميلادي في الوقت الذي شهدت فيه ممالك جنوب جزيرة العرب تغييرات سياسية جذرية غيرت من خريطة المدن في اليمن.

    بالإضافة إلى ذلك فقد كانت مدينة حصي المركز الرئيسي للأصابح لعدة قرون ، وما زالت معارفنا التاريخية لهذه المنطقة غير مكتملة وغير كافية لكتابة التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي (للاتحاد القبلي مضحى) وكيف استطاعت مثلا تنظيم الحياة الزراعية فيها وبناء المنشآت المائية لري الأراضي التابعة لها.

    لذلك فقد كان الهدف من أعمال الدراسات والتنقيبات الأثرية في هذا الموقع هو لغرض تحديد طبيعة النظام المعماري للموقع بشكل خاص ولمدن المرتفعات بشكل عام ، والكشف عن أسلوب البناء والمواد المستخدمة ، وتوضيح وإظهار شكل المخططات الهندسية للمنشآت المعمارية والشوارع والتحصينات وتطوراتها .

    وبفضل الأعمال الخاصة بالموسم الرابع فقد تمكن الفريق من أخذ فكرة محددة عن النظام السكني في موقع حصي ، وأيضا تتابع الطبقات السكنية التي أظهرت تواصل واستمرارية الاستيطان منذ القرن الأول الميلادي وحتى العصر الإسلامي (فترة الدولة الرسولية).

    وقد تم بفضل الفخاريات الموجودة في الموقع إعطاء تصنيف أولي لها(تبدأ من الفترة الحميرية وحتى العصر الإسلامي) مما سيساعد مستقبلا بالمقارنات مع فخاريات مواقع المرتفعات اليمنية.

    وأما بخصوص اللقى الأثرية فإنها تظهر وبشكل واضح وحدة فنية مع تنوع طريقة الصنع وهذا ما نجده في مواقع حميرية أخرى.

    وأخيرا فإن دراسة المواقع المحيطة بحصي تعطينا فكرة شاملة ومهمة عن المناطق التي كان يسيطر عليها الأصابحة ولعدة قرون.

    هذا وقد تكون فريق بعثة قتبان الذي نفذ أعمال التنقيبات الأثرية في هذا الموقع من :

    الجانب الفرنسي ( برفسور.كريستيان روبان، خبير نقوش،رئيس البعثة / جيوم شارلو، خبير آثار، مسئول الحفريات / جيريمي شيتكات، خبير آثار، مسئول الحفريات / جوليان شاربونييه، خبير آثار، نظام الري / جوليان كوني، خبير آثار، فخاريات / ماتيو نيفلو، طوبوغرافي / أستريد أيمري، خبيرة آثار، حفريات / د. ايفونا جايدا، خبيرة نقوش / د. منير عربش، خبير نقوش).

    الجانب اليمني (يحي النصيري، مدير الآثار في محافظة البيضاء / خالد الحاج، خبير آثار،حفريات، فخاريات / عبد الحكيم عامر، خبير آثار، حفريات / صالح البصيري، فني حفريات / د.فهمي الأغبري، خبير نقوش) .))

    #اليمن

  • أرخص مدن العالم 2019

    كشف تقرير العام 2019 لوحدة “الإيكونوميست” للبحث والتحليل عن أرخص وأغلى مدن العالم من أصل 130 مدينة في الدراسة، حيث تم التوصل للنتائج من خلال مقارنة الأسعار الحقيقية لأكثر من 160 سلعة وخدمة بين المدن، كالأطعمة والمشروبات والملابس والمعدات المنزلية، إضافة لأجور العقارات وتكاليف المواصلات والفواتير المنزلية وغيرها..

    وحصلت العاصمة السورية دمشق على ثاني أقل درجة في المؤشر (25) ما يضعها بمرتبة ثاني أرخص مدينة في العالم بعد أن تبادلت المراتب مع كاراكاس التي كانت الثانية في العالم الماضي بـ(33) درجة. يجب التنويه إلى أنه برغم تراجع سوريا إلى المرتبة الثانية هذا العام إلا أن علامتها انخفضت ما يعني انخفاض الأسعار مقارنة بالعام الماضي بحسب رأي الدراسة.

    ومن الملاحظ بالنظر لقائمة العام الحالي مقارنة بالعام الفائت غياب الجزائر التي سبق وحلت في المرتبة السابعة العام الماضي، كما يلاحظ دخول العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس إلى القائمة هذا العام واحتلالها المرتبة السابعة بـ(41) درجة، كما ودخلت طشقند دخولا مدويا إلى القائمة وتربعت على المرتبة الثالثة بـ(33) درجة.

    وعلى الطرف الآخر حلت سنغافورة في المرتبة الأولى كأغلى مدينة حول العالم وحصلت على 107 درجات، وتلتها العاصمة الفرنسية باريس وهونغ كونغ. وكان للمدن السويسرية حصة لا بأس بها في القائمة.

    يقارن المؤشر الأسعار بالتوازي مع مدينة نيويورك الأمريكية التي افترض لها المؤشر علامة 100، فكلما انخفضت علامة الدولة يكون ذلك دليلا على انخفاض الأسعار فيها والعكس.

    المصدر: EIU

  • اليوم العالمي للسعادة – خمس نصائح تجعلك أكثر سعادة

    يوافق 20 مارس/ آذار من كل عام اليوم العالمي للسعادة، لكن إن لم تكن سعيدا فلا داعي للقلق، فلا يزال بإمكانك أن تتعلم كيف تصبح سعيدا.

    تمامًا مثلما يتدرب الموسيقيون والرياضيون باستمرار على التعلم والتطور والنجاح، يجب عليك أيضا أن تفعل ذلك، إذا كنت تريد أن تكون سعيدًا.

    تقول لوري سانتوس، أستاذة علم النفس والعلوم الإدراكية في جامعة ييل بالولايات المتحدة: “أن تكون سعيدا شيء لا يحدث فجأة، وإنما عليك أن تتدرب على أن تكون أفضل في ذلك”.

    تحتل سانتوس بالفعل موقعا جيدا يسمح لها أن تعرفنا كيف نطرح الكآبة وراء ظهورنا، فمقررها الدراسى “علم النفس والحياة الجيدة” هو الأكثر شعبية في تاريخ جامعة ييل، التي تأسست قبل نحو 317 عاما.

    فقد حطم ذلك المقرر الرقم القياسي في سجل الالتحاق بالجامعة، إذ تقدم لدراسته أكثر من 1200 طالب خلال عام واحد.

    تقول سانتوس: “أثبت العلم أن السعادة تتطلب جهدا واعيا. وهذا ليس بالأمر السهل، وإنما يستغرق وقتا”، لكن يمكن تحقيقه.

    وإليك هذه النصائح الخمسة لكي تبدأ التدرب عليها، وهي مقدمة من أستاذة علم النفس سانتوس.

    1 – اكتب قائمة “الامتنان”

    تطلب سانتوس من تلاميذها أن يكتبوا الأشياء والأشخاص الذين يشعرون بالامتنان نحوهم خلال الأسبوع بكامله، والذين سوف يشكلون “قائمة الامتنان” بالنسبة لهم.

    وتقول: “ربما يبدو الأمر بسيطا للغاية، لكننا شاهدنا أن الطلاب الذين يمارسون هذا التدريب، يميليون بالفعل لأن يكونوا أكثر سعادة”.

    2- نم ساعات أطول وأفضل

    التحدي هو أن تنام 8 ساعات في الليلة، وذلك كل ليلة، وطيلة أيام الأسبوع.

    وهذا التدريب البسيط اتضح أنه الأصعب عندما يتعلق الأمر بالتنفيذ، وفقا لسانتوس.

    وتقول: “ربما يبدو الأمر بسيطا، لكننا نعلم أن النوم لفترة أطول، وبشكل أفضل، يقلل من فرص الإصابة بالاكتئاب، ويحسن من مزاجك الإيجابي”.

    3- تأمل

    تأمل لمدة عشر دقائق يوميا، وكل يوم.

    تقول سانتوس إنها، عندما كانت طالبة، كان التأمل بشكل منتظم يجعلها في حالة مزاجية أفضل.

    والآن، وهي أستاذة في علم النفس، تحيل طلابها إلى الكثير من الدراسات التي تثبت أن الأنشطة التي تستغرق كل اهتمامك، يمكن أن تساعدك على أن تكون أكثر سعادة.

    4 – اقض وقتا أطول مع عائلتك وأصدقائك

    وفقا لسانتوس، هناك دراسات متزايدة، تثبت أن الاستمتاع بوقت جيد مع أصدقائك وأفراد عائلتك يجعلك بالفعل أكثر سعادة.

    إن قضاء وقت مع أشخاص نحبهم أو تجمعنا بهم “علاقات شخصية وروابط اجتماعية صحية” بلغة علم النفس، يعزز من سعادتك بشكل كبير.

    الأمر لا يتطلب الكثير، حسبما تقول سانتوس، فقط تأكد من أنك “تعيش اللحظة، وكن واعيا أو مدركا أنك تمضي هذا الوقت مع من تحب، وعليك أن تعرف كيف تمضي وقتك”.

    تصورك عن الوقت مهم للغاية بالنسبة لسعادتك، وتقول سانتوس: “نحن غالبا ما نربط الثروة بالمبلغ المالي الذي نمتلكه، لكن الدراسات تظهر أن الثروة ترتبط أكثر بما نملكه من وقت”.

    5- تواصل أقل على مواقع التواصل الاجتماعي

    مواقع التواصل الاجتماعي قد تعطينا إحساسا كاذبا بالسعادة، حسبما تقول سانتوس، ومن المهم ألا ننشغل بها كثيرا.

    “تشير أحدث الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام، هم الأقل ميلا لأن يكونوا سعداء، مقارنة بأولئك الذين لا يستخدمونها كثيرا”.

    إذن إليك النصيحة باختصار:

    إذا كنت ترغب حقا في أن تكون سعيدا في حياتك، ابدأ بأن تكون أكثر امتنانا، ونم ساعات أطول ليلا، وصف ذهنك، وامض وقتا مع الأشخاص الذين تحبهم، وخذ فترات راحة من مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي النهاية، إذا كانت تلك النصائح تصلح لطالب في جامعة ييل، فقد تصلح لك أنت أيضا.

  • فضيحة محافظ المهره المعين من اللجنه الخاصه.. تاجير خزانات نفط ميناء نشطون

    بعد فضيحة محافظ المهره المعين من اللجنه الخاصه و مواضيع الفساد الذي بلغت مبلغ لا يحتمل بالإضافة الى تحصيل عائدات المحافظة خارج إطار الدوله و توقيع اتفاقية تاجير خزانات نفط ميناء نشطون بشراكه بين راجح وبين صهره ورجل اعمال سعودي ورجل اعمال يمني لمدة ٢٥ سنه والمحافظة احق بتنفيذ الخزانات والاستفادة من عائداتها .

    وصفقة فساد الطاقه المشتراه من قبل المحافطه ورجل اعمال سعودي يعمل مع برنامج الاعمار

    توجه العميد علي سالم الحريزي الى مدينة الغيضه قادما من السلطنة للتصدي لتجريف مقدرات المحافظه ،

    هذا وقد صرح العميد علي سالم الحريزي في فيديو له عقب عودته من سلطنة عمان بهذا التصريح

    الشيخ علي سالم الحريزي وكيل محافظة المهرة السابق : طلائع فرق الموت وصلت إلى المهرة بغرض الأغتيالات هم يريدون كل انسان حر أن يهرب من هذه المحافظة نحن لن نهرب وكل ما عملوا مذكرة إعتقال كل ما جينا إلى عندهم.

    الشيخ علي سالم الحريزي : سنظل في المهرة وسنظل في العاصمة وسنشعل ثورة سلمية في الأيام القادمة، لتصحيح وضع المال العام، ومجابهة الانتشار السعودي والمليشيات، وسنعمل مع كل اخواننا المواطنين في هذه المحافظة الشرفاء والاحرار على هزيمة الاحتلال وطرد راجح ومحاسبته.

  • بيان صادر عن الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في جمهورية مصر العربية .

    الأخـــــــــــوة الزمـــــلاء، الأخـــــــــــوات الزميــــــــلات ،، بعد التحية والتقدير

    في البداية نؤيد كطلاب القيام بالوقفات الإحتجاجية في كافة دول الابتعاث و أن مطالبنا واحدة وهمومنا ومعاناتنا مشتركة مع زملاءنا في كافة دول الابتعاث وفي هذا الصدد فأننا يجب ان نقف جنباً إلى جنب لايصال صوتنا الى الجهات المختصة بأن معاناتنا قد وصلت أقصى حد لها نتيجة تأخر صرف المستحقات المالية عن موعدها المحدد ، ومطالبنا كالتالي :

    1- صرف مستحقات الربع الرابع 2018م، والربع الأول 2019م، والرسوم السنوية وفارق الرسوم لعام ١٧/١٦م ، وبدل الكتب.

    2- اعتماد التعزيز المالي بمستحقات الحاصلين على قرارات استمرارية لدراسة الدكتوراه من التعليم العالي والجامعات والصحة والجهات الاخرى، وكذلك من حصلوا على الماجستير ولم يستطيعوا الحصول على قرارات ايفاد على الرغم من تواجدهم في بلد الدراسة.

    3- اعتماد التعزيز المالي للموفدين الجدد بمقاعد التبادل الثقافي ، وصرف الرسوم الدراسية لمرة واحدة لمن تم قبولهم مسبقاً.

    4- إعادة من تمَّ تنزيلهم وهم لا يزالون في إطار فتراتهم القانونية، مع الأخذ بعين الاعتبار حاجة البعض إلى تمديد استثنائي، فرضته عليهم ظروفٌ خارجةٌ عن إرادتهم كوفاة بعض المشرفين، ولديهم إفاداتٌ من الكليات والأساتذة.

    5- صرف تذاكر سفر للخريجين مع عوائلهم للعودة إلى أرض الوطن، بحسب ما كان متبع سابقاً.

    6- اعتماد المنحة المالية لطلاب الأزهر الذين حصلوا على مقاعد مجانية.

    7- اعتماد الرسوم للطلاب المضافين من التعليم العالي للعام ١٩/١٨م والذين قد تم تعزيزهم بالمساعدات المالية من نفس العام.

    ووفقاً لما سبق نتطلع الى ان تنتهي معاناة الطلاب المبتعثين في القريب العاجل من خلال الحصول على كافة المستحقات في موعدها المحدد وبصورة تلقائية دون ضياع وقت الطلاب في الوقفات والمناشدات كي يترغوا للتحصيل والبحث العلمي .

    والله من وراء القصد

    صادر عن الطلاب المبتعثين للدراسة في جمهورية مصر العربية.

    الثلاثاء ١٢ رجب ١٤٤٠هـ الموافق ١٩ مارس ٢٠١٩م.

  • زيارة اعضاء في الانتقالي لروسيا ، بين الإنصاف والفهلوة ! – صحفي جنوبي حُر

    الصحفي : نبيل عبدالله

    زيارة قيادات في الانتقالي الى روسيا او اي تحرك او مشاركة سياسية في الخارج للجنوبيين وبعيداً عن اي اختلاف فيما بيننا الا ان علينا مباركة هذه التحركات لا مهاجمتها .

    روسيا دولة عظمى ولها تأثيرها وجميل ان نرى هذه التحركات وسبق ان كان للرئيس الجنوبي علي ناصر لقاءات هامة مع مسؤولين في وزارة الخارجية الروسية وحضور مؤتمرات دولية هامة في عدة دول ومنها روسيا التي احتضنت مؤتمر دولي ووجهت رسمياً دعوة لممثلين من عدة دول وكبار الساسة حول العالم .

    صحيح ان زيارة قيادات الانتقالي ليست بذات الأهمية ولكن نستغرب سخرية البعض منها .

    ولعل السبب في ذلك يعود للتضخيم الذي يصطنعه الانتقالي ومؤيديه ، فالزيارة هي مثل زيارة هاني بن بريك لعدة عواصم اوروبية لمحاولة النجاح في الوصول الى الدوائر القريبة من صناع القرار هناك وتطمينهم وتعريفهم بالانتقالي كمكون او اشخاص .

    لست مع من يهاجم الانتقالي ويتهمه انه يعرض على الدول خدمتها او تقديم انفسهم بإنهم الجنوبيين الوحيدون فهذه الدول لا تتعاطى مع هكذا طرح بل ستستخف به .

    أعتقد ان اذا ما نجحوا في مقابلة بعض الموظفين الكبار فلن يعرضوا عليهم الاعتراف بشرعية وسلطة الانتقالي ولا الاعتراف بدولة الجنوب ، وسيقتصر الأمر على التعارف والاحترام الذي تعبر عنه روسيا لكل المكونات في اليمن ، وسيتم الحديث ايضاً عن السلام بدون أي جديد عن ما يطرحه ناصر ولا سيخرج عن اي طرح يحدده التحالف ، ولن يقدموا ابداً ما يتم تسويقه بالداخل فالرؤية الخارجية مختلفة تماماً .

    الحديث عن دعوات رسمية وكأن دول عظمى اجتمعت واتفقت مرة واحدة على توجيه تلك الدعوات ، يمثل استخفاف ماكان على الانتقالي الوقوع فيه ، مهما كانت الحاجة لتقديم شيء لجمهور يخشون خسارته لعدم وجود أي استحقاق حقيقي ، فهذه الفهلوة مؤكد لن تستمر الى مالا نهاية وسيتوقف الجميع لطرح السؤال الذي لا مفر منه ، ماذا قدمتم للجنوب سياسياً واقتصادياً ، وانتم تقدمون انفسكم اصحاب تحالفات استراتيجية ومختلفين عن الجميع ؟

    نبيل عبدالله

  • أفضل وأسوأ المدن بجودة الحياة 2019 – اخيرا صنعاء احد هذه الدول

    تصدرت فيينا للسنة العاشرة على التوالي مؤشر “Mercer” لجودة الحياة إلى جانب عدد من الدول الأوروبية التي تسيطر دائما على المراتب الأولى لهذا المؤشر. وكان من الملفت في أن هذه القائمة تكاد تكون نسخة طبق الأصل عن نظيرتها في العام الماضي.


    كما صنف التقرير دبي وأبوظبي كأفضل مدن في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بجودة الحياة، بينما وضع التقرير سنغافورة في المرتبة الأولى عن القارة الآسيوية، وجاءت عاصمة أوروغواي مونتفيدو الأولى على مستوى أمريكا الجنوبية.

    تستند الدراسة على الحياة اليومية للمغتربين وعائلاتهم لتساعد بذلك الشركات على تحديد التعويضات المالية المناسبة لكل مدينة. يدخل بالدراسة عوامل سياسية وبيئية واقتصادية، إضافة للخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها.

    فهل ترى أن مكان مدينتك في هذا التصنيف مستحق.. وهل تتفق مع معيار اختيارها؟

    المصدر: Mercer

  • أحدث وأشهر عملية تجميل ترغب بإجرائها أغلب النساء!

    انتشرت في صفوف فئة من الجنس اللطيف موجة جديدة من عمليات التجميل، وأصبحت موضة “rich girl face‎” هي السائدة بينهن في الآونة الأخيرة.

    وذكرت صحيفة “ذي صن”، أن موضة “rich girl face” (وجه الفتاة الثرية) طغت على أغلب عمليات التجميل للفتيات والنساء من مختلف الأعمار.

    وأكد جراح التجميل البريطاني المشهور، ديرك كريمر، أن إجراء عملية “rich girl face” يشمل الحشوات الموضعية وحقن الشفاه والخدود بالبوتكس، إضافة لعملية التقشير الكيميائي للبشرة (إزالة الخلايا الميتة من الطبقة العليا للجلد باستخدام الأحماض). وارتفعت نسبة عملية تجميل “وجه الفتاة الثرية” بين النساء من سن 20 حتى 29 عاما، اللواتي يحلمن بإطلالة تشبه أصغر مليارديرة في العالم، كايلي جينر.

    وقال الطبيب البريطاني: “الوجه (المنفوخ) لدى بعض الأوساط الغنية، يوازي حمل بعض الفتيات لحقيبة من ماركة لويس فويتون الجديدة، التي تدل فورا على حالة الرفاهية لحاملتها”.

    وأشار كريمر إلى أن فتيات هذا الجيل اللائي أجرين هذه العملية، على عكس الأجيال السابقة، لا يسعين لإخفائها عن الأنظار، فقد “أصبحت الآن الشفاه والخدود المنتفخة مثل سمكة فوغي مصدر فخر”. المصدر: ذي صن

Exit mobile version