وقال لايتون: “هناك تقارير استخباراتية أكدت للعامة قبل سنوات أن البغدادي كان ينام مرتديا حزاما انتحاريا.. وهذا ليس مفاجأة”.
وتابع: “يبدو أن هذه التقارير كانت صحيحة للحيلولة دون القبض عليه”.
وتأتي تصريحات لايتون بعد تصريح أدلى به مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” لـCNN وأكد أن البغدادي فجر حزاما ناسفا بنفسه خلال العملية التي شنتها قوة أمريكية في شمال غرب سوريا، السبت.
وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام أمريكية إن البغدادي لقي مصرعه بغارة أمريكية صادق على تنفيذها الرئيس دونالد ترامب.
وصرح مسؤول بارز في البنتاغون بأن زعيم تنظيم “داعش” كان هدفا لعملية عسكرية سرية في محافظة إدلب السورية.
Al Shahaniya y Al Sailiya no lograron romper el cero y empataron en Qatar. Cuando veas este video te vas a dar cuenta por qué… pic.twitter.com/wPEv3nPF9C
ولم تنته الأمور عند هذا الحد، بعدما ارتدت الكرة التي صدها الحارس، ووصلت إلى المغربي المخضرم مبارك بوصوفة، الذي سددها برأسه نحو شباك الشحانية، لكنها ارتطمت بالقائم الأيمن، ثم يتابعها زميله محمد رجب الذي يسددها وتصطدم في القائم الأيسر.
وتعود الكرة مرة أخرى إلى السيلية، ليصوب لاعب الفريق الكرة تعلو العارضة، وتتحول إلى ركلة مرمى، في لقطة غريبة للغاية أثارت حسرة الفريق الضيف.
وسيطر التعادل السلبي على نتيجة المباراة، ليرفع السيلية رصيده إلى 11 نقطة بالمركز السادس في جدول ترتيب الأندية، فيما تجمد رصيد الشحانية عند 3 نقاط بالمركز الأخير.
وأوضح البيان، أن الانتشار جاء “بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وبأمر رئيس جهاز مكافحة الإرهاب”.
وأفاد مصدر أمني لـ “السومرية” بانتشار عربات مكافحة الإرهاب ليلة أمس على التقاطعات وقرب جامعة بغداد والمصارف والمنشآت المهمة تحسبا لوقوع أي طارئ.
ويأتي ذلك مع استمرار الاحتجاجات في بغداد ومحافظات عراقية أخرى، التي ترافقها أعمال عنف واشتباكات وحرق لمقرات الأحزاب، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.
بن دغر من الشخصيات الوطنية التي أخذت على عاتقها مواجهة التدخلات وعبث المتغطرسين وناله ما ناله من حرب إعلامية ومضايقات ووصولاً للاستهداف المباشر وعلى نفس الهدف سار كل الشرفاء وتصدر الميسري المواجهة وتعرض لنفس ما تعرض له بن دغر بما في ذلك المطالبة بازاحته
إسقاط رموز الدولة وإبعاد وإزاحة كل من يرفض الأطماع ومشاريع العبث هو الهدف الذي اصطدم بإرادة قوية من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي.
عاد نائب رئيس الحكومة وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري إلى سيئون ومنها يبدأ مشوار استعادة الدولة
واليوم ومن خلال قرار تعيينه مستشاراً لرئيس الجمهورية يعود الدكتور أحمد عبيد بن دغر إلى واجهة العمل السياسي ويمثل ذلك خير رد يبرهن التمسك برجال الدولة ورموزها ونتمنى أن يعاد تعيينه رئيس للحكومة وهو جدير بها خاصة في وقت صعب كهذا ولأن موقف معين عبدالملك لم يكن بحجم مانعيشه من أحداث وتحديات.
جاري العمل على قدم وساق في صحاري شبوه لربط جميع مصادر النفط بميناء النشيمه وقريبا سوف يتم ربط أنبوب من مارب الى شبوه وتصدير النفط من ميناء النشيمه في شبوه
خلال الثلاثين العام الأخيرة، توسعت المملكة العربية السعودية إلى مناطق وسيطرت على أخرى من بينها صحراء الربع الخالي والتي هي في الحقيقة إمتداد لأراضي المهرة من خلال اتفاق ترسيم الحدود مع الجمهورية اليمنية في العام 2000، ليتنازل الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن أراضي ومساحات شاسعة تحتوي على ثروة نفطية ضخمة.
ومنذ ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا حاولت السعودية تمرير مخططاتها لتمديد أنبوب نفطي إلى سواحل بحر العرب، وهذا ما رفضته الجمهورية اليمنية وأبناء المهرة في وقته، وكانت شهادة الشيخ علي سالم الحريزي على ذلك خلال لقائه مع قناة الجزيرة بتاريخ ( 18 أكتوبر 2018).
في (سبتمبر2015) أي بعد ستة أشهر فقط من بدء عمليات عاصفة الحزم التي قادتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول خليجية وعربية أخرى، بدعوى إعادة الشرعية في اليمن والتي انطلقت في (مارس 2015).
نشر مركز دراسات القرن العربي دراسة حول مقترح لما يسمى “قناة سلمان” أو “قناة العرب” لربط الخليج العربي ببحر العرب، وتعتمد الدراسة على مسار رئيسي ومسارين احتياطيين، فالقناة في الخطة الرئيسية تبدأ من الخليج العربي من الجزء التابع للسعودية على خور العديد متجهة إلى بحر العرب بطول 950كم؛ وتمتد في الأراضي السعودية 630كم، وفي الأراضي اليمنية 320كم، ويبلغ عرض القناة 150 متراً، والعمق 25 متراً.
في ( ابريل 2016) نشرت مجلة المهندس الصادرة عن الهيئة السعودية للمهندسين تفاصيل مشروع القناة البحرية “قناة سلمان” وبحسب ما نقلت وسائل إعلام خليجية وعربية أن المشروع يأتي للالتفاف حول مضيق هرمز، ما يمكّن المملكة من نقل نفطها عبر هذه القناة المائية الصناعية الأكبر في تاريخ القنوات المائية الصناعية الكبرى في العالم.
القناة المائية أو “قناة سلمان” الغير حقيقة هي الصورة الحقيقية لمشروع أنبوب النفط الذي تحلم السعودية بتمريرة من أراضي المهرة المنبسطة والمناسبة للمشروع وليست حضرموت كما يظن الكثيرين .
وفي ظل الحرب المستمرة في اليمن، استغلت السعودية والإمارات في توسيع نفوذهما على الأرض من خلال انشاء مليشيات مسلحة واستقطاب شخصيات وقبائل بعينها لتسيطر بشكل كامل على الموانئ الجوية والبحرية، والمنافذ البرية اليمنية مع سلطنة عمان.
تدخلت السعودية مراراً وتكراراً في السياسة اليمنية، ولكن أخطرها منذ تعيين المحافظ راجح باكريت في أواخر العام ( 2017). فالرجل جاء لتنفيذ أجندة محددة ضمن فيه تنفيذ دوره لتمرير المشاريع السعودية.
استعرت الأدوات الاعلامية والقنوات التلفزيونية ومعهما جيش كبير من الإعلاميين منذ رفض أبناء المهرة تمرير مشروع السعودية لأنبوبها النفطي في (يونيو 2018) واستخدمت السعودية هذه الإدوات لمحاولة تمرير وتبرير المشاريع الخاصة بالسعودية، مرة بإتهام أبناء المهرة والمحافظات الساحلية بتهريب الأسلحة ومرة بإستهداف الشخصيات الوطنية.
أخيراً وقف أبناء المهرة أمام التعنت وصلف التحالف السعودي الإماراتي، ولن يرضخ أبناء المهرة ومعهم أبناء اليمن وسيرفضون كافة الأطماع ومحاولة تفتيت النسيج الإجتماعي اليمني في حرب المصالح الاقليمية.
تتضارب تصريحات الولايات المتحدة الأمريكية، وتركيا، حول حدود المنطقة الآمنة التي من المقرر إنشاؤها في شمالي سوريا، والتي تم الاتفاق عليها بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، يوم الخميس الماضي.
وأدّى هذا الاتفاق المفاجئ إلى تعليق العملية العسكرية التي بدأتها تركيا وفصائل من المعارضة السورية، لإبعاد قوات وحدات «حماية الشعب» الكردية من المنطقة الحدودية، حيث تعتبر أنقرة هذه القوات امتداداً لحزب «العمال الكردستاني»، المُصنف على لوائح الإرهاب لدى أمريكا، وتركيا، وأوروبا.
حدود مختلفة للمنطقة الآمنة
وبينما قال أردوغان إن عمق المنطقة الآمنة هو 32 كيلومتراً، وإن طولها هو 444 كيلومتراً من أقصى الغرب في سوريا إلى أقصى الشرق عند الحدود العراقية، تحدث المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري، عن حدود مختلفة لهذه المنطقة خلال تصريحه للصحفيين، أمس الجمعة، قبل توجهه إلى إسرائيل.
وقال جيفري بعد التوصل للاتفاق الأمريكي التركي، إن «الولايات المتحدة وتركيا حددتا المنطقة الآمنة بأنها المنطقة التي تعمل فيها تركيا حالياً بعمق 30 كيلومتراً، في جزء رئيسي من شمال شرقي سوريا».
ويقصد جيفري بذلك المنطقة الممتدة من مدينة رأس العين وحتى تل أبيض، ويبلغ طول هذه المساحة تقريباً 120 كيلومتراً، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.
وأوضح جيفري في حديثه عن المنطقة الآمنة قائلاً: «إنَّنا هنا نتحدث عن المنطقة الآمنة، ويتحدث الأتراك عن منطقة آمنة يطمحون إليها، تستند إلى ما قمنا به معهم في أغسطس/آب الماضي، حيث كانت المنطقة الآمنة تمتد من نهر الفرات وحتى الحدود العراقية، وكانت لدينا مستويات مختلفة من الرصد التركي أو التحرك، أو أيَّاً كان، بمسافة 30 كيلومتراً جنوباً، مع انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من بعض تلك المناطق».
وأضاف: «ما لدينا الآن هو وضعٌ مختلف تحرك فيه الأتراك جنوباً حتى مستوى الـ30 كيلومتراً تلك، في جزءٍ مركزي من منطقة الشمال الشرقي، ولا يزالون يقاتلون هناك، وهذا هو محور اهتمامنا الآن؛ لأنَّ هذه هي المنطقة التي نحددها باعتبارها المنطقة الآمنة التي تسيطر عليها تركيا».
انسحاب للقوات الكردية
وأشار جيفري إلى أن القوات الكردية ستنسحب إلى جنوب المناطق التي يسيطر عليها الجيش التركي، قائلاً إنه في الأساس يبلغ عمق هذه المنطقة 30 كيلومتراً، وتشمل طريقي M4-M10.
وحتى ظهر اليوم السبت، لم يصدُر أي تعليق رسمي تركي حيال ما قاله جيفري عن المنطقة الآمنة، التي تبدو بحدودها مختلفة تماماً عن المنطقة التي تتحدث عنها أنقرة.
ولفت جيفري في تصريحاته إلى أن أكثر نقاط تركيز أمريكا الآن هو كيفية إخراج قواتها من الشمال السوري، مشيراً إلى وضع معقد هناك، حيث توجد قوات لروسيا، وجيش نظام الأسد، ولتركيا، وقوات «سوريا الديمقراطية»، وعناصر من تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).
وكشف جيفري أن تركيا تخوض «مناقشات مع الروس ودمشق حول السيطرة على المناطق التي تنسحب منها القوات الأمريكية، والتي لم يشملها اتفاق وقف إطلاق النار».
ولم يصدر تأكيد رسمي تركي على مناقشات بين أنقرة ونظام الأسد، حيث سبق أن نفت تركيا الأسبوع الماضي أية محادثات مع النظام.
وعرض جيفري أسباباً عدة قال إنها وراء إبرام أمريكا اتفاقاً مع تركيا، وقال إن من بينها وجود قناعة لدى واشنطن «بأن الأكراد لن يكونوا قادرين على السيطرة على تلك المنطقة عسكرياً بأي حال من الأحوال»، وأنه لن يكون بمقدورهم مواجهة العملية التركية.
وأضاف: «لا يوجد شك في أن وحدات حماية الشعب الكردية ترغب في البقاء في تلك المناطق. في تقييمنا أنهم لا يملكون القدرة العسكرية للسيطرة على تلك المناطق، ومن ثم فإننا نعتقد أن وقف إطلاق النار سيكون أفضل، من أجل محاولة الحصول على نوع من السيطرة على هذا الوضع الفوضوي».
ولفت جيفري إلى أن الجيش التركي استطاع السيطرة على مساحة كبيرة من الأراضي خلال وقت قصير، وأنه لم يكن هنالك شك لدى أمريكا في استمرار أنقرة بالتقدم في عمليتها العسكرية وأخذ مساحات جديدة، وأكد أن ذلك كان سيحصل لو لم يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
إلغاء العقوبات الأمريكية
وفي إجابته عن سؤال وُجه له بخصوص العقوبات المفروضة على تركيا جراء العملية العسكرية، قال جيفري إن واشنطن وأنقرة اتفقتا على أنه في حال الالتزام بشروط الاتفاق فسيتم رفع العقوبات.
وفي هذا السياق أوضح قائلاً إنه إذا تم تطبيق الهدنة المؤقتة وبعدها إيقاف العملية، فإن أمريكا
لن تفرض أية عقوبات جديدة بمجرد دخول الهدنة حيز النفاذ، ثم بعدها بخمسة أيام، إذا أوقفت أنقرة العملية بالكامل، ولم ينفذوا أية عمليات عسكرية شمال شرقي سوريا، بخلاف العمليات الدفاعية، فسنرفع حينها العقوبات التي فرضناها الإثنين الماضي، 14 أكتوبر/تشرين الأول.
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية أطلق عليها اسم «نبع السلام» في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، وقال إنها موجّهة ضد وحدات «حماية الشعب» الكردية، التي تعتبرها أنقرة امتداداً لحزب العمال الكردستاني، المُصنف على لوائح الإرهاب في أمريكا، وأوروبا وتركيا.
وقالت تركيا في وقت سابق إن هدف العملية العسكرية هو القضاء على «الممر الإرهابي»، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وإنشاء منطقة آمنة لإعادة لاجئين سوريين إليها.
أعلن المدير الفني لنادي ريال مدريد، الفرنسي زين الدين زيدان، قائمة فريقه التي ستخوض مواجهة ريال مايوركا مساء اليوم السبت، لحساب الأسبوع التاسع من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وشهدت القائمة غياب البلجيكي إيدين هازارد، الذي رزق بطفله الرابع صباح اليوم السبت، وحصل على إذن من زيدان، وتم ضم ماريانو دياز بدلا منه لأول مرة هذا الموسم، بحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية.
وعرفت القائمة العديد من الغيابات في صفوف النادي الملكي، حيث سيغيب كل من ناتشو، وماركو أسينسيو، ولوكا مودريتش، وتوني كروس، وغاريث بيل، وفاسكيز للإصابة، وكارفاخال لسبب فني.
وضمت القائمة 19 لاعبا وهم:
– حراسة المرمى: كورتوا، أريولا، وألتوبي.
– خط الدفاع: ميليتاو، راموس، فاران، مارسيلو، أودريوزولا، وميندي.
– خط الوسط: كاسيميرو، فالفيردي، خاميس، وإيسكو.
– خط الهجوم: بنزيما، يوفيتش، إبراهيم دياز، ماريانو دياز، فينيسيوس جونيور، ورودريغو.