فجر السفير الامريكي السابق في اليمن جيرالد فايسترين قنبلة من العيار الثقيل حينما كشف ان زيارته الاخيرة الى عدن ولقائه بقيادات المجلس الانتقالي تمت غصبا عن الفريق رغم محاولة الفريق الامريكي افهام الطاقم الامني الذي رافقهم انهم قدموا الى عدن لزيارة الحكومة.
وكتب فايسترين مقالا مطولا عن زيارته الاخيرة برفقة وفد من الخبراء الامريكان واوضح انه كان مقررا له زيارة الحكومة اليمنية اولا لكن الاطقم التابعة للإنتقالي قامت بنقله عنوة الى مقر الانتقالي.
واكد فايرتستين ان لاحل في اليمن الا بقائه موحدا نافيا كل ما اشيع يومها عن تأكيدات سياسية اطلقها لقيادة الانتقالي.
وتقدم صحيفة “عدن الغد” ترجمة خاصة لمقال فايرستين عن زيارته الى عدن.
موازنة الحكم الذاتي والوحدة الوطنية في اليمن
بقلم: جيرالد فايرستاين
السفير الأمريكي الأسبق لدى اليمن
نائب مدير معهد الشرق الأوسط
ترجمة: سليمان عوض علي المرزقي
مايزال الاهتمام الدولي بالصراع اليمني يركز بشكل كبير على (ثلاث نقاط): الأبعاد الإنسانية للأزمة اليمنية، تنافس المصالح السعودي – الإيراني في اليمن، والمحاولات المتقطعة للأمم المتحدة لإعادة الأطراف اليمنية إلى طاولة المفاوضات. ولكن هناك جانب آخر من الصراع قد يكون له نتائج مهمة على المدى البعيد، لليمنيين والمجتمع الدولي على حد سواء، وهو: تراجع أهمية صنعاء في وسط الدولة اليمنية الموحدة، وزيادة الحكم الذاتي في أجزاء كبيرة من البلاد.
لقد أتيحت لي الفرصة مؤخراً بمرافقة وفد المجلس الأطلسي الامريكي لزيارة عدن وذلك كجزء من جولة إقليمية. وكانت هذه أول زيارة لي إلى اليمن منذ انتهاء ولايتي كسفير للولايات المتحدة في اليمن قبل حوالي ست سنوات. وقد بدت شوارع عدن هادئة ولكنها غير مستقرة. وبصرف النظر عن بعض شواهد حدوث قتال مؤخراً، لم تتغير مدينة عدن كثيراً مقارنة بزياراتي السابقة لها، حيث سمةالحياة الطبيعية متوفرة: كأسواق المواد الغذائية وطاولات البلياردو المتواجدة على الأرصفة كترفيه شعبي.
الا ان عدن هي مدينة مقسمة بين معاقل للحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يناور و بدعم من الامارات بهدف السيطرة. هذا وقد امتدح مسؤول إماراتي رفيع المستوى في وقت سابق مناقب الجنوبيين ووصفهم بأنهم حلفاء موالون وملتزمون للقوات الإماراتية في اليمن. وتطغي أعلام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابقة على أجزاء المدينة التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي ، حيث ترفرف على السواري ومرسومه على الجدران إلى جانب صور شهداء المجلس الانتقالي الجنوبي. وعلى النقيض من ذلك، فقد بدت صور الرئيس عبدربه منصور هادي في الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة، أصغر حجماً ومعلقة ايضاً في المجمع الرئاسي (المعاشيق) حيث قابلنا ممثلي الحكومة.
كان اجتماعنا مع رئيس الوزراء اليمني الجديد المثير للإعجاب، الدكتور معين عبد الملك سعيد ، على وشك ان لا يتم. وذلك لان فريق الحماية التابع للمجلس الانتقالي المكلف بمرافقتنا في المدينة قام باخذنا الى مقر المجلس الانتقالي الجنوبي بدلاً عن مقر الحكومة الشرعية على الرغم من أننا أوضحنا لهم من أننا نريد أن نلتقي بالحكومة الشرعية أولاً. ولولا ما أصرارنا على تحويل الموكب للحفاظ على موعدنا مع الحكومة ، ومن المحتمل أن قيادة المجلس الانتقالي قد سعت إلى تأخير زيارتنا للمجمع الحكومي حتى نضطر إلى مغادرة البلاد.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن هذه التوترات السياسية ، فإنه من الواضح أن العدنيين يبذلون قصارى جهدهم لإقامة حياة طبيعية رغم وضعهم المعقد. وفي هذا الصدد ، فإن الوضع في عدن يعكس تطورات مماثلة في أماكن أخرى من البلد المقسم. وتعكس التقارير الواردة من أقصى الشمال ، في محافظتي مأرب والجوف، التقدم الذي يحرزه اليمنيون خارج المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في جهودهم لبناء حياة جديدة. فقد وصف بعض من زار مأرب موخراً نمو مأرب كمركز الاعمال والتجارة في الشمال ، والمدعوم بعائدات النفط والغاز المتدفقة إلى المحافظة والذي لم تعد الحكومة المركزية تحتجزها. وفي مدينة الجوف، يقوم وجهاء المدينة بوضع شبكة حضرية لشوارع المدينة، وياتي رجال القبائل الى مبنى البلدية للحصول على تصاريح بناء. وفي مأرب ، هناك حديث عن انشاء مطار جديد. وقامت السلطة المحلية في مارب والحرف بإنشاء المحاكم الابتدائية الخاصة بها، والتي عالجت مشاكل طويلة الأمد المتمثلة في تحقيق العدالة لمواطنيها، وايضاً يوجد في مأرب الآن محكمة استئناف.
لا يمكن لاحد أن ينتقد جهود اليمنيين في بناء مستقبل لائق لأنفسهم ولعائلاتهم بعيداً عن الصراع الأهلي المدمر. وفي الواقع ، فان التقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي في مأرب والجوف وعدن يعتبر انعكاساً مشجعاً لما يمكن أن يحققه اليمنيون عند منحهم الفرصة. ونجاح هذه التجارب في الحكم الذاتي يدعم الرأي القائل بأن اللامركزية وتعزيز الحكم الذاتي عنصران أساسيان لبناء يمن أقوى وأكثر أمنا وازدهارا في المستقبل.
ولكن استمرار انتقال القوة والسلطة يشكل مخاطر أيضاً. فكلما أصبحت هذه الهياكل المحلية أكثر عمقًا في الحياة اليمنية، كلما أصبحت جاذبة لليمنيين الذين يسعون إلى الهروب من النزاع الذي يمزق البلد، وانه سيصبح من الصعب إعادة بناء اليمن الموحد القابل للحياة عندما ينتهي النزاع. من المفهوم بما فيه الكفاية ، أن الجهات الفاعلة الدولية ، من الحكومة الأمريكية إلى البنك الدولي ، تبحث في التطوير المستمر للامركزية في الهياكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتفكر في كيفية التنسيق معها لتوفير الحاجات الماسة لمساعدة الشعب اليمني. ومع ذلك ، فإن أفضل ما يخدم مصالح اليمنيين والمجتمع الدولي في نهاية المطاف هو الحفاظ على اليمن الموحد، وتفادي إقامة عدة دويلات والذي سيؤدي الى إدامة الصراع، والتشجيع على بقاء التدخل الخارجي، وزعزعة استقرار اليمن وشبة الجزيرة العربية. وبالتالي، يحتاج اليمنيين وأصدقائهم الدوليين ومؤيديهم إلى المضي قدمًا بحذر في هذه المشاريع، وتأهيل الإغاثة التي يقدمونها لملايين اليمنيين ولكن دون ان يغيب عن البال الهدف الطويل الأجل والمتمثل في الحفاظ على اليمن موحداً.
كلنا بشر، تجمعنا الإنسانية وتفرقنا الطائفية والعنصرية.. يوجد اكثر من 3200 ديانة وكلهم يدّعون أنهم الديانة الصحيحة وأنهم على الحق، ماذا يحدث لو كل طائفة أو جماعة منهم حاولت قتل ومحاربة باقي الجماعات والطوائف لمجرد انها تختلف معها!
دعونا نعترف ان البعض قد يكره أشخاص ويحاول إيذائهم ليس بسبب افعالهم وإنما بسبب انهم يختلفون عنه او لا يؤمنون بما يؤمن ولا يحبون ما يحب.
كل الأديان السماوية تنص على التعايش واحترام حياة الإنسان، فلماذا لا نترجم نصوصها بأفعالنا.
لماذا لا نؤمن بجوهر الأديان، وفطرتنا السليمة، ونتعض من تجارب اقتتال الأمم السابقة التي وصلت إلى نتيجة مفادها ألا سبيل للنجاة إلا التعايش، ولا حياة للرأي الواحد الا بقبوله الآراء والمعتقدات والقيم الأخرى، وسنكون بذلك وصلنا إلى ذروة المعنى الحقيقي للإنسانية.
وجه رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رسائل غاضبة إلى دول الخليج المشاركة في التحالفوقال إن أهدافها في اليمن “قد تغيرت وتبدلت”.وفي مقالته التي بدأها بشكر السعودية على موقفها المساند للشرعي
وجه رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رسائل غاضبة إلى دول الخليج المشاركة في التحالفوقال إن أهدافها في اليمن “قد تغيرت وتبدلت”.
وفي مقالته التي بدأها بشكر السعودية على موقفها المساند للشرعية وقادتها الذي بادروا للتصدي للإنقلاب قال بن دغر إن الغالبية الساحقة من أبناء اليمن يشعرون بغضب شديد إزاء سياسات التقسيم التي يمارسها البعض، المصحوبة بعنف الأتباع. وأضاف في المقالة التي نشرها على صفحته في الفيسبوك “يدعم هؤلاء مخطط التقسيم دون تفكير أو اعتبار لمصالح ومشاعر الشعب اليمني وحقه في الحفاظ على وحدته وسيادته على أرضه، متجاهلين في ذات الوقت مصالح الأمة وأمنها. هذا سلوك تدميري لا يقبله غالبية اليمنيين، ولن يقبله جل العرب”.
وهاجم بن دغر ضمنياً الإمارات العربية المتحدة، الشريك الرئيسي للسعودية في التحالف العربي، وقال إن تضحياتها كانت واضحة في عدن والمكلا وتهامة، مستدركاً “اليوم لم يعد الأمر خافياً على أحد أن أهدافكم في اليمن قد تغيرت وتبدلت، ولم يعد الحوثيون في هذه المواجهة في اليمن سوى تكتيكاً يتم به خلط الأوراق وتمرير مشروع التقسيم، لم تعد مواجهة مخططات إيران للسيطرة والهيمنة على المنطقة عبر السيطرة على أجزاء من اليمن أمراً يهمكم”.
وأوضح بن دغر أن مخطط التقسيم لن يتوقف عند اليمن “هذا التفكير ينطوي على قدر كبير من السذاجة والتسطيح، وليست اليمن سوى العتبة الأولى (..) أنتم خطوة لاحقة في مخطط التقسيم العام”.
وأشار بن دغر للمواجهات التي اندلعت مؤخراً في شبوة وسقطرى، وتحاول فيها قوات مدعومة من الإمارات تحقيق مكاسب على الارض “اليوم تسال الدماء وتزهق الأرواح في سقطرى وشبوة وعدن، وغداً ستسفك في أبين ولحج وحضرموت والمهرة، لتمتد لباقي محافظات الوطن، أسلحتكم تفتك بالشعب”.
وأكد بن دغر أن الشعب اليمني لا ينبغي “له الصمت وترك الأمور للغير ليقرروا مصير البلاد”، مضيفاً “لم يبق أمامنا إلا انتظار شعور وطني جامح هائج ثائر رافض ومتمرد على هكذا نتائج، ينبثق من بين صفوف الوطنيين المخلصين المحبين لوطنهم، الرافضين للهزيمة أمام الحوثي، والرافضين للتقسيم والتقزيم ، يتزامن هذا مع عودة لأصل وجوهر العاصفة عاصفة الحزم، التي افتقدنا زخمها الأولي وهدفها الأسمى، وتوجه قادتها الكبار، الذين كانوا ولازالوا أمل اليمنيين وأمل الأمة العربية. اليمن دولة موحدة اتحادية مصلحة علياء لليمن، ومصلحة عظمى للأمة العربية”.
ولفت بن دغر في مقاله إلى خطورة مشروع التقسيم الذي تدعمه الإمارات (دون أن يسميها) والتي بدأت تظهر نتائجها الأولى “دولة إيرانية الولاء والنهج والهدف في شمال اليمن، ودولة أو دويلات هزيلة ضعيفة مسلوبة الإرادة والكرامة في جنوب اليمن”.
ويأتي مقال بن دغر، بالتزامن مع حالة غضب شديدة، من تصعيد القوات الموالية للإمارات في سقطرى وشبوة، وسعيها عبر المواجهة المسلحة، السيطرة على ما تبقى من وجود للدولة ومؤسسات الحكومة والسلطة المحلية.
كما يتزامن مع تزايد المطالب الرسمية والشعبية بوقف الممارسات الإماراتية في اليمن، وإنهاء مشاركتها في التحالف العربي، واتخاذ مواقف رسمية ومعلنة تفضح ما تقوم به الإمارات وكشفه للرأي العام.
تعتبر محافظة سقطرى من المحافظات اليمنية الجميلة والساحرة ذو التاريخ العريق والموقع الجغرافي المهم فــ سقطرى هي هدية الله لهذا الوطن وشعبه فهي ساحرة في جمالها نادره في كل مافيها كما أن بحارها جميله نعم لقد أختزلت كل الجمال فـــ أصبح الجمال الرباني سقطري
سقطرى
سقطرى يعود تاريخها والاثار التي وجدوها فيها إلى يومنا هذا من 600 الف الى مليون مشابهه لما وجدوه في حضرموت ومارب وصنعاء والمهرة ولحج والضالع وتعز وتهامه الحديدة وشبوة وذمار اي ان سقطرى كانت تتكلم يمني منذ القدم ..
سقطرى
حيث عثرت بعثة أثرية روسية في أرخبيل سقطرى اليمنيه على بقايا أثرية هي الأولى من نوعها، تعود إلى إنسان العصر الحجري. حيث قال رئيس البعثة فيتالي ناؤميكن إن الآثار المكتشفة ترجع إلى ما يقارب مليون سنة وتدل على أن وجود الإنسان البدائي في سقطرى يعود إلى نحو ٦٠٠ ألف عام،
سقطرى
مشيراً إلى أن ذلك »يشكل لغزا جديدا في تاريخ الحضارات في العالم«. وكانت بعثة أثرية بلجيكية ـ يمنية مشتركة قد أعلنت في وقت سابق عن العثور على كهف جبلي يمتد بطول ثلاثة كيلومترات ويضم مجموعة من المباني والمعابد القديمة،
سقطرى
إلى جانب أواني فخارية ومباخر وغير ذلك من الأدوات المرتبطة بأداء الطقوس والشعائر. ويعود تاريخ هذه المعابد ـ حسب التحليلات الأولية ـ إلى القرن الثالث الميلادي،
في حين أعلنت الهيئة العامة للآثار والمتاحف اليمنية عن اكتشاف خمس مستوطنات بشرية و٦ مقابر قديمة تعود إلى حقب تاريخية ضاربة في القدم. .. وهذا نفس ماوجد في كهف العرف بــ تعز وكهف القزة بــ حضرموت ووادي جردان بشبوة والحديدة وصنعاء والمهرة ولحج ووو
أي ان اليمن منذ القدم متصله ببعضها ولم تكن مشتته إلا بعض الفترات لكنها سرعان ماتعود وكأن هناك مغناطيس بينهم كلما أرادوا الابتعاد يسحب الطرف الذي يريد الابتعاد فيُعيده لــ اصله من جديد ولو عدنا لــ طريقة العلاج القديمه في هذه الجزيرة لوجدناها نفس بقية الاقطار اليمنيه
من حيث طريقة تحظير الاعشاب واسماء الاعشاب وكيف يتم المعالجه بها وحيث تتكون اللهجه السقطريه بــ 29 حرف مثلها مثل اللهجات اليمنيه القديمه مثل السبئيه والحضرميه والمعينيه والقتبانيه كانت لها 29 حرف وترجمها المسَند لنا حيث ان المسند كُتب بهذه الاربع اللهجات اليمنيه القديمه
طبعاً الــ حرف 29 هو حرف ينطق مابين السين والصاد ويكتب بالجزم ( سَ ) وبــ المسند على شكل حلزوني متشابك أنظر اخي القارئ ان اليمن وسقطرى منذ القدم جسد واحد فــ اللهجات متشابهه ومخارجها واحده وتاريخها واحد وحضارتها متصله ببعضهامنذ القدم
سقطرى
حتى ان تأثير الممالك اليمن القديمه مثل سبأ وريدان حضرموت ووو أثر على هذه الجزيرة التابعه لهم وقد قال الباحث ديودورس الصقلي الذي عاش في القرن الاول قبل الميلاد أن سكان هذه الجزيرة الاصليين من عرب الجنوب ( اليمن القديم ) ويقول انهم تجار وحرفيين ومحاربين اشداء ورعاه وكهنه وصيادين ووو
وقد كانت هذه الجزيرة مشهورة بزراعه البان فكانت إحدا الجواهر لدى ممالك اليمن القديمه وكان يأتي إليها تجار من جميع الاجناس من الهند واوروبا وافريقيا وشرق اسيا ..
الحضارة اليمنيه متشابهه في كل مكان ومنها جزيرة سقطرى حيث وجدت الاثار ماقبل التاريخ منذ ماقبل مليوني سنه وأكثر وحتى 600 الف سنه وهي متشابهه في جميع الاقطار اليمنيه كما أسلفت سابقاً وهذا مــ أذهل الباحثيين الاستشراقيين واليمنيين حول هذا الاكتشاف
سقطرى
العصر البرونزي والعصر الحديدي وووو ايضاً متشابهه في كل شي من آثار وتجاره وزراعه ووووو وطريقة العباده واللسان والنقوش والتجارة ونمط البناء والانتماء لليمن القديم وممالكه العريقه وقد وجدت فيها نقوش مسَنديه وآثار متصله بالحضارة اليمنيه في هذه العصور
العصر البرونزي والعصر الحديدي وووو ايضاً متشابهه في كل شي من آثار وتجاره وزراعه ووووو وطريقة العباده واللسان والنقوش والتجارة ونمط البناء والانتماء لليمن القديم وممالكه العريقه وقد وجدت فيها نقوش مسَنديه وآثار متصله بالحضارة اليمنيه في هذه العصور
سقطرى
ومازالت هذه الجزيرة أشبه لليمن من غيره فمهما تكلم المفلسون عنها ستظل يمنيه خالصه ونطلب من الاهتمام فيها فهي أصبحت مطمع للكثير من الماكرين الذين يعملون على سحبها إلى صفهم ونسف وتهميش كل هذا التاريخ الذي يثبت بإنها متصله بــ اليمن منذ التاريخ السحيق
سقطرى
حيث قد وجد فيها مجموعه من النقوش المسَنديه والمعابد اليمنيه القديمه
ويقول الباحث والعالم الاثاري الروسي يوري فينو جرادوف عام 2012م ان سقطرى كانت تابعه لممالك اليمن القديمه وقد وجدنا أثار كمثل معبد ونقوش ولكننا في صدد بحث أكبر لنعرف تاريخ المنطقه ككل أكثر وأكثر
سقطرى
وأكد ذلك الباحث اليمني أحمد العرقبي مدير عام مكتب الاثار بجزيرة سقطرى بإن ماوجد هو تابع لممالك اليمنيه القديمه مثل الدوله السبئيه والحميريه وأكد كلامهم الاستاذ احمد بلله بإن ماوجد تابع لممالك يمنيه قديمه وانهُ مازال هناك الكثير والكثير من الاثار لم تكتشف بعد
سقطرى
وهي إحدا الجزر اليمنيه وتعتبر أكبر الجزرفي الوطن العربي وهي يمنيه منذ آلاف السنين وليس قريبة العهد كما يظن بعضهم من المفلسين ولقد تجرأ بعضهم بإن يقول أن سكان سقطرى أصولهم منهم بينما لو عدنا للتاريخ لوجدنا العكس بإن هؤلاء يعود أصلهم لـ سقطرى اليمنيه ومن بقية الاقطار اليمنيه الاخرى
سقطرى
ولقد للفت نظري بإن اسماء تاريخيه يمنيه قديمه هي اسماء لمناطق في سقطرى حيث سنجد كمثل نشق التاريخيه نجدها في سقطرى اسم لمنطقه تسمى شق وايضاً ريدة تجدها اسم لمنطقه بــ سقطرى بنفس الاسم ريدة وايضاً ستجد مثل نسم ودحنون ورياد وهي اسماء تجدها في مناطق اليمن منتشره وهي تاريخيه …
سقطرى
كما أيضاً سميت بعض المناطق بــ أسماء ملوك اليمن القدماء كمثل سمهرم علهان ملك حضرموت وعلهان نهفان ملك سبأ تجد في سقطرى سميت منطقه بــ علهان نسبه لــ هؤلاء الملوك العظماء
سقطرى
كما ايضاً أن أغلب اسماء ابناء سقطرى اسماء تاريخيه يمنيه مثل سعد و سعيد وأحمد و عمر و عمران و محمد و صالح و سالم و أسعد عامر وووو كما ايضاً نجد اسماء نساء سقطرى يمنيه قديمه كمثل سمه وهي نسبه لــ أسماء ملوك يمنيين قدماء مثل سمه علي ملك سبأ وسمه يفع ملك حضرموت
سقطرى
وكان سمه مردف لــ أسم في اليمن القديم وكان اسم خير او صفه خير فجعل اليمنيين هذا الاسم نصيب من اسماء بناتهم كما يسمون ايضاً حلي وهي من حلك وهي ملكة حضرموت ملك حلك بنت علهان نهفان ملك سبأ ولهذا مازال سكان سقطرى يعظمون هذا الاسم وله نصيب من اسماء بناتهم
سقطرى
وايضاً أسم بلقيس له نصيب من اسماء بنات سقطرى وهو اسم تاريخي أرتبط مع ملكة سبأ كما ايضاً لهم أسماء قديمه جداً كمثل طمه او طامه ومعناها الدَّاهِيَةُ وهو اسم يمني سحيق يتكلم عن قوم عاد وماحدث لهم من نهايه بشعه وجعلوا يسمون بناتهم بهذا الاسم ليبتعدوا عن ماحرم الله
سقطرى
ولكي يتذكروا كلما مر الزمن لكنه أصبح مع مرور الزمن اسم لفتيات سقطرى وهذا الاسم مرتبط بــ اليمن كما يسمون بــ سعيدة و سعدية وهي منسوبه لــ ملك الامبراطورية الحميريه أسعد الكامل فمن حبهم له أسموا بناتهم به لكن بصيغة المؤنث
سقطرى
وقد فعل هذا الشي عندما انتصرت الثورة اليمنيه على الامام حيث سموا بناتهم بــ السلال لحبهم له لكن بصيغة مؤنث كمثل السلاله او سلاله وهؤلاء السقطريين سموا بـ سعيدة و سعديه وهذا الاسم مشهور في كل اليمن القديم وهو حباً لملكم ابي كرب أسعد الكامل ومع مرور الزمن أصبح اسم يسميه أغلب العرب
سقطرى
وهذا يعطينا ان سقطرى في كل الازمان متصله باليمن وقد وجدت آثار في هذه الجزيرة تُثبت إتصالها بــ اليمن منذ القدم وقد قام الدكتور الميري بــ أخذ بعض الجينات من سكانها فوجدها سيبانيه همدانيه حضرميه مهريه حميريه مذحجيه كندية ووووو وليست هنديه او افريقيه
سقطرى
وقد أخبرنا علماء اللهجات اليمن القديمة ان السقطريه هي من اللهجات اليمنيه القديمه لكنها حافظت عليها مثلها مثل المهريه والجباليه والفيفيه وغيرها ولكنها لهجه محليه لكنها متصله بــ اللهجات الاخرى اليمنيه القديمه
سقطرى
ولإن أغلب اليمنيين والعرب لا يفقهون في اللهجات اليمنيه او الاحرى من اللهجات العربيه في جزيرة العرب لم يتسنى لهم فهم هذه اللهجة حيث أنهم لو كانوا يعلمون اللهجات التي ذكرت سلفاً لعرفوا اللهجة السقطريه ولكنهم حصروا نفسهم في اللهجات الحاليه ولم يعرفوا ايضاً كيف تطورت حتى أصبحت هكذا
سقطرى
ولو ذهبت للبس السقطري ستجده أحد الازياء اليمنيه القديمه ومازالوا متمسكين بها وتجدهم يفتخرون بزيهم الذي يرتدونه وايضاً نسائهم للبسهم يمني قديم وايضاً من طريقة لبس المجوهرات واللحلي وايضاًَ العادات والتقاليد يمنيه خالصه وحتى رقصاتهم الشعبيه يمنيه خالصه حيث ان الجزيرة تتكلم يمني
سقطرى
كما وجب علي أن أنقل بعض ابحاث اخي الباحث حسني السيباني وهو من ابناء حضرموت عن سقطرى تحت عنوان ( شذرات من تاريخ أرض الأساطير الجميلة جزيرة سقطرى الحضرمية اليمانية )
سقطرى
الحفريات التي بدأتها البعثة الأثرية الروسية في اليمن عام 1983 م و التي أسفرت خلال موسمي العمل الميداني في 2008 و 2009 عن إكتشاف ملتقطات و آثار غير متوقعه و غير عادية إطلاقا فقد عثرت البعثة في جزيرة سقطرى على آثار تعود إلى أقدم عهد في التاريخ البشري
سقطرى
و هو مليون و أربعمائة ألف عام ق.م و هو منذ العصر الحجري المبكر المسمى بدهر الأولدوفاي ( نسبة إلى كهف أولدوفاي في تنزانيا ) هذا الدهر يوافق فيما يخص قارة إفريقيا و الشرق الأوسط إطارا زمنيا يقع ما بين مليونين و خمسمائة ألف عام و مليون و أربعمائة ألف عام قبل تاريخنا الحاضر
سقطرى
آثار مثل هذا الزمن السحيق نادر ما يصادف العثور عليها خارج حدود إفريقيا غير في اليمن فقط و هذا النوع من المواقع و الأماكن الأثرية يعد على أصابع اليد و لذا يعتبر إكتشاف منطقة جديدة لمستوطنات عصر الأولدوفاي أمرا بالغ الأهمية في علم آثار الإنسان القديم
سقطرى
و لا بد أن يثير إكتشاف تلك الآثار و المعثورات و الملتقطات في مواقع حفريات المتحجرات في جزيرة سقطرى بالذات إهتماما علميا خصوصيا . و هناك أيضا نجد إشارات في وجود و ورود ذكر جزيرة سقطرى في مصنفات الأولين من المؤرخين اليونانيين و الرومان و ترتبط بجزيرة سقطرى الكثير من الأساطير
سقطرى
و بعض هذه الأساطير لها شهرة عالمية و منها أسطورة طائر العنقاء الفينيقية الذي تناقل المؤرخون القدامى أنه يسكن هذه الجزيرة النائية و لكن الأمر الذي لا شك فيه أن سقطرى هي من أجمل جزائر العرب و المشاهد الطبيعية التي تحفل بها لا نظير لها في أي مكان آخر في العالم .
سقطرى
يقول المؤرخ اليوناني الشهير ديودورس الصقلي ( إن السقطريين كانوا يبيعون اللبان هم و إخوانهم في جنوب بلاد العرب و هؤلاء ينقلونه صوب الشمال إلى مصر و سوريا و إلى كل بقاع العالم المأهولة بالسكان )
سقطرى
هذا هو الرابط التجاري الذي أشار إليه ديودورس الصقلي في القرن الأول قبل الميلاد على أن أهالي سقطرى يرتبطون برابط تجاري و عرقي قديم مع إخوانهم جنوب بلاد العرب اليمن
سقطرى
كما أشار أيضا ديودورس الصقلي بأن اليونان و الهنود و الرومان يتواجدون مع أهالي الساحل الشمالي للجزيرة لغرض التجارة و مراسي سفنهم بالقرب من الساحل و قال أيضا ديودورس الصقلي و اصفا سكان سقطرى سكان الساحل الشمالي للجزيرة بأنهم عرب و هم يرعون مواشيهم و هم تجار وحرفيون و مزارعون و جنود
سقطرى
كهنة معابد إنها صفات و خصائص ألصقها ( ديودورس ) بالسقطريين سكان الساحل و لم يعطي ديودورس الصقلي أي صفه من هذه الصفات للأعاجم كاليونان و الهنود و الرومان بل إكتفى بقوله عن هؤلاء الأعاجم بأنهم يتواجدون مع أهالي الساحل الشمالي للجزيرة لغرض التجارة و مراسي سفنهم بالقرب من الساحل
سقطرى
أدلة و براهين و تأكيدات رأي العين على عروبة سقطرى و عروبة سكانها اليمنيين الأصلاء .
سقطرى
أما مؤلف كتاب الطواف الذي زار سقطرى في القرن الأول للميلاد فقد أكد بأن اليونان و الهنود و الرومان الذين يرتادون الساحل الشمالي للجزيرة لغرض التجارة لم يشاهدوا على الإطلاق السقطريين سكان الأكنان( الكهوف) و المعاقل الجبلية الذين يرعون مواشيهم في تلك المرتفعات الصعبة الولوج
سقطرى
وعودة إلى الماضي القديم إلى القرن الرابع قبل الميلاد أي إلى المؤرخ ( ثيوفراستوس ) الذي عاش في القرن الرابع قبل الميلاد فقد أشار ثيوفراستوس إلى ذلك الرابط العرقي و التجاري و السياسي المتواجدان بين أهالي سقطرى و إخوانهم أهالي جنوب بلاد العرب اليمن
سقطرى
قائلا ( إن البعض يقولون بأن شجرة اللبان توجد بصورة أكبر في البلاد العربية لكن النوعية الأفضل منها توجد في الجزر المجاورة التي يحكمونها ) و أشار أيضا ثيوفراستوس إلى جزر سقطرى باسم (( جزائر اللبان التابعة لأملاك جنوب بلاد العرب ))
سقطرى
هكذا أكد ثيوفراستوس في القرن الرابع قبل الميلاد على الرابط العرقي و التجاري و السياسي و التداخل بين أهالي سقطرى و إخوانهم في جنوب بلاد العرب .
سقطرى
و اليمنيين القدماء من حضرميين و معينيين و سبئيين و قتبانيين و حميريين و أوسانيين كانوا ذو حضارة و قوة كبيرة في البر و البحر فهم أهل البحر و لديهم أكبر أسطول بحري يجوب البحر الأحمر و البحر الشرقي للقرن الإفريقي و يمر في البحر العربي و مياة المحيط الهندي
سقطرى
و قد إمتلكوا الرياح الموسمية الجنوبية الغربية قبل الميلاد بقرون عديدة و من خلال التأكيدات الكثيرة نرى أن سقطرى كيان إجتماعي عرقي و سياسي و إقتصادي يمني عربي منذ القدم أي كيان يمني عربي صغير قابع في البحر العربي و هو جزء من الكيان الكبير و هو جنوب بلاد العرب اليمن السعيد
و أن أهل سقطرى هم أهل الضاد منذ الأزمنة الخالية إلى يومنا هذا أما في عصرنا الحاضر نرى بعض المؤرخين يؤكدون على أصالة عروبة السقطريين اليمانية أمثال الأستاذ الدكتور فلادمير ( طاد عاج ) و الأستاذ الدكتور فيتالي و أنطوان لونيه
سقطرى
و قد أشار أنطوان لونيه بأنه لا يوجد أي إستيطان سبق إستيطان اليمنيين القدماء ( الحضرميين و السبئيين سكان سقطرى القدامى ) . يقول الأستاذ وجدي الأهدل هناك إشارات إلى جزيرة سقطرى و هي بردية مصرية فرعونية مكتوبة في عام 1493 ق.م و فيها تسجيل لرحلة بحرية مصرية تجارية إلى سقطرى
سقطرى
حيث كان المصريون القدماء يحصلون على إحتياجاتهم من البخور و المر و اللبان و الصبر و دم الأخوين و غيرها من النباتات النادرة التي كانت هامة بالنسبة لهم في إحياء الشعائر الدينية و أيضًا لإستخدامها في تحنيط الموتى و مما له دلالة أن المصريين أطلقوا على جزيرة سقطرى مسمى « باأنخ »
سقطرى
حيث كانوا يعتقدون أن ربة الإبداع و الإلهام تسكن في هذه الجزيرة . و المصريون القدماء كانوا يعتقدون أن طائر العنقاء القادر على حمل فيل عاش في جزيرة سقطرى و من الأمور ذات الدلالة في هذا السياق إكتشاف أقدم قصة أدبية معروفة في العالم و هي قصة سقطرية عنوانها « إثنان أخوان متحابان »
سقطرى
وجدت مدونة على ورق بردى فرعونية ( 1209 ) ق.م و هي من المكتبة الشخصية للفرعون ( سيتي الثاني ) الذي حكم مصر ما بين ( 1205- 1209 ) و القصة شبيهة بقصة الأخوين هابيل و قابيل و يبدو من هذه الوثيقة التاريخية أن بداية الأدب القصصي العالمي قد إنطلقت من جزيرة سقطرى العريقة و الجميلة .
سقطرى
و رغم مرور آلاف السنين فإن القبائل العربية الحضرمية و السبئية التي إستوطنت الجزيرة ما زالت محافظة على أنسابها مع العلم أن بعضًا من هذه القبائل قد إندثرت أو رحلت عن مواضعها و لم يبق لها من أثر سوى في جزيرة سقطرى و منها : كيشين ، حملي ، الرياحنة ، الصعب ، الحمارنة ، الفاعوري ،
سقطرى
بني قدامة ، الأجذوم ، بيت سليمة ، بنو عريب ، البدور ، العسمان ، الصنهاج ، الأمبالي ، الصفوق ، الحصينيون . و في القرن الأول قبل الميلاد قام المؤرخ اليوناني الشهير ديودورس الصقلي بزيارة ميدانية إلى جزيرة سقطرى و تجول في ربوعها وأشار إلى أن أربعة أجناس يقطنونها : العرب و اليونان و الهنود و الرومان و نوه إلى أن حضور الأجناس الأخرى كان لغرض التجارة مثل اليونان والهنود والرومان
و هو يقول عن العرب سكان الجزيرة الأصليون : « العرب يعملون رعاة ماشية و جنودًا أشداء و تجارًا و حرفيين و كهنة معابد » .
و كما أشار المؤرخون و الجغرافيون العرب في كتاباتهم إلى جزيرة سقطرى و لكن معلوماتهم لا تحظى بالمصداقية لأنهم دونوها بالسماع و لم يقم أي واحد منهم بزيارة ميدانية للجزيرة للتحقق من صحة المعلومات التي يوردها و لذا تظل المعلومات التي أوردها ديودورس الصقلي رغم قدمها ذات قيمة علمية أفضل
الحياة الدينية في سقطرى :
عبد السقطريون الأوائل الشمس لفتره و أقاموا لها المعابد الضخمة و هي الديانة الأكثر انتشارًا في جنوب الجزيرة العربية و عند السبئيين بخاصة وقد ورد في القرآن الكريم ذكر ملكة سبأ التي كانت تسجد للشمس هي و قومها
سقطرى
وووصف المؤرخ ديودورس الصقلي معبدًا فخمًا لعبادة الشمس يقوم على ربوة مرتفعة : « كان المعبد قطعة أثرية ثمينة تثير الإعجاب أعمدته مرتفعة محلاة بالرسوم الرائعة و تماثيل ضخمة دقيقة الصنع و أبوابه مزخرفة بالذهب و الفضة و العاج و خشب الليمون » .
سقطرى
اللغة السقطرية:
يتكلم أهالي جزيرةسقطرى بلغةخاصةبهم لايفهمها غيرهم و تدل دراسات المستشرقين على أن اللغة السقطريةيمتدأصلها إلى اللهجات العربيةالجنوبية(الحضرمية القديمة)لقد ظلت السقطريةعلى أصلها الحضرمي اليماني القديم دون إعوجاج في اللسان أو إنحراف في الألفاظ أو المفردات أو التراكيب و أكد أيضا الباحث اللغوي الفرنسي أنطوان بأن اللغة السقطرية لم يصبها أي تحريف أو تأثير على مدى العصور السحيقة من أي لغة أجنبية قائلا ( أما على الصعيد اللغوي لم يتم إثبات أو دليل على تأثر السقطرية بلغة أجنبية أخرى غير العربية تأثرا حاسما ) لذى نقول أن اللغة السقطرية متأصلة بالسكان و الأرض منذ الخليقة أي منذ وجود نواة العرب القدماء البائدة و العرب العاربة القدامى كما أيضا نرى ( أنطوان لونيه ) ينفي نفيا قاطعا على وجود أي أثر يذكر للأجناس الأعجمية التي تشير إليها بعض المصادر العربية و الغربية كاليونان و الهنود و الرومان و غيرهم مؤكدا ذلك النفي بقوله ( أما المجموعة اليونانية التي تحدثت عنها المصادر العربية و بعض المصادر الغربية فلم تترك أي أثر يذكر على السكان في الثقافة أو اللغة و كذلك بالنسبة للمجموعة البرتغالية ) . إن هذه التأكيدات تعتبر براهين قاطعة على أصالة نسب السقطريين بأفخاذهم العربية اليمانية القديمة أما الرحالة الآثري البريطاني ( ثيودوربنت ) الذي زار سقطرى عام 1897م فقد أكد بأنه وجد نقشا سبئيا على صخرة في غرب جزيرة سقطرى و أشار أيضا بقوله ( بأن علامات التملك التي يسمى يكوي بها أرباب الإبل إبلهم في سقطرى بأنها قريبة الشبه بحروف المسند التي تلقاها اليمنيون خلفا عن سلف ) .
أما الفحوصات العلمية لجينات السلالات العرقية للسقطريين فقد أثبتت الفحوصات العلمية للجينات العرقية ( نقاوة الأصل العربي لسكان سقطرى ) إن ما يقال عن تلك الأصول الأعجمية يعتبر إشاعات و خرافات و نقل عن نقل دون براهين و لا أدله قاطعه إن التأكيدات التاريخية و البراهين العلمية و اللغوية متأصلة بالإنسان و الأرض في سقطرى و إن هذه البراهين و التأكيدات التاريخية تؤكد بأن سقطرى لم يسكنها غير أهلها العرب اليمانية فقط بل و لا يوجد أي أثر أعجمي على الجنس و لا على اللغة و لا على الثقافة
سقطرى
كما أشار بذلك المؤرخون القدامى و المعاصرون إضافة إلى الفحص العلمي لجينات السلالات العرقية حيث أثبتت فحوصات الجينات العرقيه على نقاوه الأصل العربي اليماني للسقطريين . إن المجتمع السقطري اليماني الأصيل هو مجتمع قديم و عريق بحضارته و تجارته و أدبياته و تأصيله بأرض سقطرى و أن مكوناته الإجتماعية و العرقية العربية اليمانية القديمة لا زالت باقية و راسخه على الإنسان و الأرض منذ الخليقة إلى يومنا هذا)) .
وفي الاخير هذه قطره من تاريخ هذه الجزيرة العريقه التي أكتست بالجمال والسحر والطيب إنها أعجوبة الارض ونادره في محاسنها هدية الله لــ اليمن وشعبها كم أتمنا ان يتم الاهتمام فيها أكثر وأكثر فكم أفتخر بها وبــ أهلها الشامخون
عقدت اللجنة التنظيمية لاعتصام أبناء المهرة السلمي مساء الجمعة، اجتماعاً غير اعتياديا بحضور السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى ، والشيخ عامر سعد كلشات رئيس لجنة الاعتصام، والشيخ علي سالم الحريزي نائب رئيس اللجنة التنظيمية للاعتصام.
واستعرض الاجتماع أوضاع لجنة الاعتصام وتقييم اللجان الفرعية، كما تم مناقشة التصعيد الأخير من قبل القوات السعودية وميلشياتها في المهرة، واستيلائها على منفذ صرفيت، كما تم مناقشة اعتصام أبناء حوف والوقفة الاحتجاجية في حوف وتعليق الاعتصام إلى شهر شوال القادم، كما ناقشت اللجنة استمرار تجنيد المليشيات وتمويل عناصرها من قبل القوات السعودية.
ورحب السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار بالحاضرين مهنئاً الجميع بشهر رمضان المبارك ومؤكداً ما يمثله هذا الشهر من فضل وإحسان على كافة المسلمين.
كما رحب السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار لكافة المنضمين الجدد من المكونات الحزبية والقبلية في المهرة، مثنياً على حضور وتأييد قبيلة خوار للاعتصام ممثلة بالشيخ سويد خوار وكافة الأعضاء الجدد.
وقال السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار ” أن هناك من يريد للاقتتال في المحافظة من قبل جهات معلومة من خلال التجنيد غير النظامي وتمويل القبائل للتناحر”. وأضاف “أن الوعي لأبناء المهرة وتلاحمهم ورفضهم الانجرار والانسياق وراء ذلك قطع الطريق أمام المتربصين.”
ودان السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار ما تعرض له محافظ المهرة السابق محمد بن عبدالله بن كده والمتواجد في المملكة العربية السعودية ومنعه من السفر من قبل السلطات السعودية، مؤكداً رفض أبناء المهرة كافة لمثل هذه الممارسات ضد أي من أبنائها .
وطالب السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار كل أبناء المهرة بضرورة التوعية والانضباط والالتزام بالعمل السلمي حتى تحقيق كافة الأهداف.، مثمناً عمل اللجنة المنظمة للاعتصام السلمي مشيداً بدورها في توعية أبناء المهرة سياسياً وتمسكها بالخيارات السلمية.
من جانبه هنئا الشيخ علي سالم الحريزي نائب رئيس لجنة اعتصام المهرة كافة أبناء المهرة واليمن والقيادة السياسية بمناسبة شهر رمضان المبارك. وقال الشيخ علي سالم الحريزي : “أن أعمال لجنة الاعتصام قائمة ومستمرة في نضالها السلمي ومتجددة.” مدللاً على انضمام المكونات الحزبية والقبلية إلى الاعتصام السلمي الرافض للتواجد السعودي.
وأكد الشيخ علي سالم الحريزي ” أن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة ب”راجح باكريت” هي غطاء للتواجد السعودي، وأنه أصبح أداة لدى السعوديين” . مضيفاً بقوله أن على “السعوديين الرحيل من المهرة، وأن أبناء المهرة قادرين على إدارة محافظتهم من خلال الكوادر والشباب في عموم المهرة واليمن.”
كما أوضح الشيخ علي سالم الحريزي أن قدوم القوات السعودية جاءت بدعايات مغرضة وأساليب لا تمت لعمل الدولة بصلة واتهام أبناء المهرة بالتهريب والإرهاب وجعل ذلك ذريعة لتواجدهم في المنافذ والسواحل والمطارات. مشدداً على أن أبناء المهرة كافة ولجنة الاعتصام مع الدولة والاهداف السامية لحفظ الأمن والاستقرار بما لا يمس السيادة الوطنية.
وأكد الحاضرون على أهمية تفعيل دور اللجنة التنظيمية في كافة مديريات المهرة، وتم مناقشة آليات العمل خلال الفترة القادمة على أن يتم تقديم المقترحات لآلية عمل اللجان الفرعية في المديريات إلى لجنة اعتصام المهرة خلال الفترة القادمة.
عدن هي من المدن اليمن العريقه ذو التاريخ العظيم فهي عدن المدينه الساحرة وعروسة بحر العرب وهي المدينه التي سمي بحرها وخليجها بها حتى سمي بحر عدن وخليج عدن الممتد حتى مابعد ميناء قنا ( بئر علي بشبوة ) الشهير وهي المدينه التي أحبها التجار والصيادين والصناع ووووو
عدن
وهي بلاد الصهاريج السبئيه العتيقه والتي مازالت شامخه في أرض عدن إلى يومكم هذا وفي عدن وجدت اثار تعود إلى العصور التاريخيه المختلفه ففي فترة الخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات والتسعينات تم البحث في بعض مناطق عدن وذلك عبر بعثات بريطانيه وإمريكيه وغيرها
صهريج عدن
وقد أكتشفوا عديد من الاثار التي تعود إلى ماقبل ألاف السنين بل تعدى عشرات الألاف من السنين وقد عثر الباحثون على قطع تعود إلى العصر الحجري القديم والاوسط والحديث وتلك القطع موجوده في متحف عدن وبعض المتاحف اليمنيه والعالميه .
اثار عدن
عدن ذكرت في النقوش اليمنيه القديمه حيث ذكرت هي ومينائها العتيق الذي كان صراع ممالك اليمن القديمه حوله
حيث كان يتبع في القرن العاشر ق.م وماقبل ذلك لمملكة سبأ العظمى وتبع هذا الميناء وهذه المدينه العريقه ايضاً لــ أوسان تلك المملكة اليمنيه الغنيه عن التعريف
اثار اليمناثار عدنملوك اليمن القديم
وذلك من عهد عم كرب وحتى الملك مرتع بن ذكر ايل الذي كان مكرب وأستبدله واصبح ملك وكان هذا الميناء هو أحد الشرايين الذي كانت هذه المملكة تعتمد عليها ولكن في النصف من القرن السابع قبل الميلاد أصبحت هذه المدينه تتبع لــ مملكة سبأ وكان هذا العهد هو عهد كرب إيل وتر
صهريج عدن
الذي انتصر على الملك مرتع في حرب راح ضحيتها أكثر من 50 الف قتيل ثم تبعت أقليم المعافر او إمارة المعافر التي كانت عاصمة هذه الامارة او المملكة معفرم ( المعافر ) وكان مركز هذه المملكة التابعه لــ سبأ مدينة السواء بمحافظة تعز
تعز
ويقول الباحث اليمني الكبير عبده عثمان غالب ان مدينة عدن في تلك الفترة كانت تحت قيادة أقيال المعافر وكان اشهر هؤلاء كليب يهأمن
5- وبنيهو / بني / ذ معفرم / أبعل / بيتن / شبعن / ووفي / كل / ذ قنيو
1- كليب يهامن بن يشمر يهحمد ذو المعافر وضبام و … رين و
2- بن(ذو)الكلاع وأعسيفر و ذو الحبيل بنى وجدد معبد إله
3- السماء الحامي في برحة الصيرتين التي تحت مدينة السواء وإله
4- السماء الحامي يمنح السلامة ويحفظ عبده كليب يهنعم
5- وأبنائه بني ذو المعافر سادة بيوت شبعان ويحفظ كل ممتلكاتهم
وهذا أحد الاقيال الموحدين الذي كانوا يعبدون إله السماء الرحمن الرحيم وهو من الحيفيين اتباع ملة إبراهيم عليه السلام
عدن
ميناء عدن ( حيقن عدن )
هو أهم موانئ اليمن القديم لوقوعه على طريق السفن القادمة من البحر الاحمر الى المحيط الهندي وأقدم ذكر له كأحد موانى اليمن القديم جاء في التوراة في (سفر حزقيال الاصحاح27الاية 24 ) وتاريخه قديم ويعود الى الألف الثاني قبل الميلاد وأكثر من ذلك بكثير
ميناء عدن
وذكر في النقوش ومنها نقش المعسال بأسم ( حيقن عدن ) ويعني ميناء عدن وتعود أهميته لارتباطه بعلاقات تجارية واسعه مع شرق افريقيا والهند واليه جلبت سلعها كما أرتبط بشبكة من الطرق نقلت تلك السلع تصل الى المراكز التجارية اليمنية الداخليه
وتحميه سلسلة من الجبال البركانيه من هبوب الرياح الموسميه القادمه من الشرق وخاصه جبل جزيرة صبره اضافة الى مراسى مناسبة للسفن وتتوفر المياه العذبه به من صهاريج مبنيه بالحجارة في سفح جبل شمسان العظيم وشيدت في عهود ملوك سبأ القدماء
جبال عدن
ومازال هذا الميناء مطمع للكثير من الدول لموقعه الاستراتيجي الهام وقربه من باب المندب وبحر العرب والمحيط الهندي وهو في طريق التجارة العالميه اليوم لكن للأسف اليمنيون اليوم لم يستخدموه كالاجداد فأصبح من الموانئ المهمشه
عدن
هي المدينه التي تعيش على بركان صاخب يجري تحتها ولكنها قيدته بعظمتها وشموخها وعراقتها وقبل كل هذا لقد سحرت هذا البركان بجمالها حتى صمت وضل ساكن إلى هذه اللحضة …
بركان عند
توجد في مدينة كريتر منطقةتسمى ( البوميس ) و سميت هذه المنطقة بهذا الاسم لأن ما حولها كانت مناجم لاستخراج مادة البوميس التي تستخدم في البناء كالاسمنت في وقتنا الحالي.ومازالت الكهوف التي استخرجت منها هذه المادة باقية كشاهد حي على حفظ هذه المادة لأعظم صرح تاريخي في عدن ألا وهو صهاريج عدن
منجم البوميس
نظرا للحاجة إلى المياه في الألفية الأولى قبل الميلادنشأت لدى سكان عدن فكرة بناء خزانات عملاقة تحفر وسط الجبال لـتحفظ مياه الأمطار.وهنا ظهرت أول مناجم طبيعية في شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي منها استخرج سكان عدن مادة البوميس وهي مادة تشبه الأسمنت استخدموها في بناء صهاريج عدن
مادة البوميس وهي مادة تشبه الأسمنت استخدموها في بناء صهاريج عدنصهريج عدنإحتلال عدن
ونتيجة لاستخراج هذه المادة من جبل يقع على حافة هضبة عدن ظهرت ما تعرف في يومنا هذا بكهوف البوميس على مقربة من جبل الفرس . . هي عبارة عن كهوف ومغارات متقاربة تم حفرها في جوف الجبل بـأسلوب هندسي على أعمدة من أصل الجبل نفسه . .
النقش CIH 504
يتحدث عن امرأة قدمت كفارة نيابة عن إبنتها التي أخذت مياه من الصهاريج عدن ولم تكن طاهره
نص النقش
1- قيلزاد أمة فواق
2- أهدت الى الالهة ذات بعدان
3- هذا النقش المسندي كقربان
4- وذلك لأن ابنتها أب علي
5- أخذت المياه من صهريج عدن وكانت ليست
6- طاهره
وتعود هذه الصهاريج إلى ماقبل ألاف السنين وقد ذكر ذلك الباحث اليمني محمد حسين الفرح بإن هذه الصهاريج تعود للعهد السبئي الاول ويقول الاخ الباحث محمد صالح الحجيلي (( صهاريج عدن أو صهاريج الطويلة في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة
في امتداد خط مائل من الجهة الشماليةالغربية لمدينةكريتر-عدن،التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي800 قدم عن سطح البحر هي خزانات مياه لتخزين مياه الامطار لاستخدامها للزراعة وللشرب،وهي أيضا لحمايةمدينة عدن من السيول التي تسبب دمارا كبير حين نزولها كل عام،ولهذا بنيت هذه الصهاريج
دراسات أثرية حديثة غير مكتملة، ترجح أن الحِميَّريين كان من شيد صهاريج المياه الضخمة المعروفة حالياً بـ”صهاريج عدن” والتي تخزن قرابة 13,638,2757 لتر من الماء. وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري حيث يقع المصب عند رأس وادي الطويلة
وتتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة وقد شيدت في مضيق يبلغ طوله 750قدماً تقريباً، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد مملكة سبأ . وقدر الباحثون عدد صهاريج عدن (الطويلة) بنحو 55صهريجا معظمها مطمور تحت الأرض أو اصابه الخراب، وما هو قائم منها لا يزيد على 18 صهريجا فقط تستوعب نحو 20 مليون جالون ))
عدن
اشهر قبائلها من حمير والمعافر حيث كانت لحج وأبين وتعز هي القبائل المتصله بــ هذه المدينه التي تعتبر جوهرة من جواهر اليمنيه ومازالت هذه القبائل في عدن إلى يومكم هذا بغض النظر عن القبائل التي اتت ونزحت لعدن في القرون الاخيره نحن هنا نتكلم عن العهود اليمنيه القديمه قبل البعثه
وقد كانت سوق تجاري عالمي ومحلي وأقليمي ولذلك لموقعها المهم الذي يقع مابين الشرق والغرب ومازالت هذه المدينه هي على صراع مابين السياسيين اليمنيين والأقليميين والعالميين ومستعدين ليحرقوا كل شي من أجلها ولكننا كــ شعب لا نعلم قيمتها ولو كنا نعلم لما أعطينا لكل هؤلاء ان يعبثوا فيها وفي الاخير مــ هذا إلا قطرة من تاريخ عدن العريقه التي تستحق كل التقدير والاحترام وكم أفتخر أن هذه المدينه في بلادي اليمن
أقدم حجر أساس لشق الطرق في التاريخ إلى يومنا هذا :
لانعلم هل سنجد أقدم في المستقبل لكن هذة اقدم حجر اساس والعمل :
شق وإنجاز طريق عقبة بُرع – مكيراس – البيضاء
نقش عقبة بُرع1 = عقبة ثره لودر
في شهر مايو من عام 2006 نفذت البعثة الأثرية اليمنية ـ الفرنسية المشتركة عملية المسح الأثري لمنطقتي يافع العليا ومنطقة البيضاء في جنوب اليمن ، وقد تكون أعضاء البعثة من إفونا جايدا، خالد الحاج وجيريمي شتيكات ،
كان من أهم نتائج هذه الأعمال اكتشاف مجموعة من النقوش الجديدة والتي من أهمها نقش (عقبة برع 1)ونقش (عقبة برع 2)جنوب شرق مدينة البيضاء في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء، يتم الوصول إلى(عقبة برع)من خلال طريق المآذن الإسفلتي ثم نتجه شرقا ، حيث تبعد عقبة بُرع عن طريق المآذن حوالي20دقيقة
هذين النقشين هما من نوع النقوش التذكارية ( تأسيسية ) تتحدث عن بناء طريق جبلي (نقيل بُرع) للمكرب يدع أب ذ بين بن شهر مكرب قتبان ، علي صخرة الجبل بجانب الطريق، يتكون النقش الأول (عقبة برع 1) من ستة اسطر على النحو الأتي :
1. ي د ع أ ب | ذ ب ي ن | ب ن | ش ه ر | م ك ر ب | ق ت ب ن | و ك ل | و ل د ع م | و أ و س ن |
2. و ك ح د |و د ه س م | و ت ب ن و | و ك ل | ي ر ف أ | أ ش م س | ] و- أ ي م [ ن س | ب ك ر | أ
3. ن ب ي | و ح و ك م | ذ أ م ر | و ش م ر | ق ظ ر | ق ي ن | ر] ش و[ | ع م م | س ح ر | و ر ب ي ع
4. م | ر ي ع ن | ب ع ل | ظ ر ب ت | ل ت ك ]ب ذ[ | ب ح ت م | و ب ع م | أ ض ف ر م | ب ب ي ت | ق ن
5. ي | هـ و ر ن | ب ن ي | و و ز ل | و ب ر ر | م ن ق ل ن | ب ر ع م | ب م ن ش أ | م ض ح ي م | ب ع ث ت
6. ر | و ب ع م | و ب أ ن ب ي | و ب ذ ا ت | ص ن ت م | و ب ذ ا ت | ظ ه ر ن
يتحدث النقش في بدايته ، بسرد يدع أب ذبين بن شهر مكرب قتبان سلسلة طويلة من الألقاب، وأسماء الأشخاص أو القبائل والمناطق الخاضعة لسيطرته، كما تتضمن السلسلة قائمة أسماء الألهه ، وألقاب الوظائف الدينية والإدارية ، ثم بعد ذلك يتحدث عن قيامه بشق وبناء وتسوية ورصف طريق جبل نقيل بُرع
👇👇
الذي لا يزال محتفظا بنفس الاسم حتى يومنا هذا ، هذا الطريق الذي يصل بين مناطق المرتفعات الجنوبية بالسهل الساحلي (للبحر العربي) الذي يمر عبر وادي بُرع أحد روافد (السيلة البيضاء) وصولا إلى منطقة لودر فالسهل الساحلي للبحر العربي ،
وربما أن هذا الطريق هو نفس الطريق الذي استخدمه معدي كرب أشوع قائد مضحي في نقل صفائح(ألواح) الرخام للبيت الملكي هرجب في ظفار الوارد ذكرها في نقوش ضيق بُرع التي تعتبر من أقدم النقوش التوحيدية المكتشفة في نفس المنطقة أسفل وادي بُرع .
تكمن أهمية هذا النقش في جوانب عديدة :
• يرجع تاريخ هذا النقش إلى عهد المكرب القتباني (يدع أب ذيبين ابن شهر مكرب قتبان) القرن الرابع / الخامس قبل الميلاد تقريبا) ( أي ماقبل 2500 سنه من يومنا هذا )
• يوضح أهمية امتداد مملكة (قتبان) ، التي وصلت نفوذها إلى أقصى حد السهل الساحلي في تلك الفترة ، وبالتالي، فإنها تؤكد أقوال سترابو (في القرن الثالث قبل الميلاد): حول توسع أراضي ونفوذ مملكة قتبان إلى نهاية ممر مضيق الخليج العربي.
• ظهر لقب قيل في مناطق المرتفعات الشمالية في بداية فترة ملوك (سبأ) (أي ما يعادل تقريبا نفس الفترة)، وهكذا كان هذا اللقب معروف في مناطق المرتفعات الشمالية وفي المرتفعات الجنوبية منذ النصف الثاني من الألف الأول قبل الميلاد.
والعمل هو :شق وإنجاز طريق عقبة بُرع – مكيراس – البيضاء