الوسم: اخبار اليمن عاجل

  • اخبار اليمن الان – ارتفاع جنوني في أسعار الذهب باليمن.. الفارق بين صنعاء وعدن يثير الاستغراب

    اخبار اليمن الان – ارتفاع جنوني في أسعار الذهب باليمن.. الفارق بين صنعاء وعدن يثير الاستغراب

    صنعاء/عدن – خاص: شهدت أسعار الذهب في اليمن ارتفاعًا حادًا خلال الساعات الماضية، مسجلة فروقًا كبيرة بين العاصمة صنعاء والمناطق المحررة ممثلة بعدن.

    أسعار الجنيه الذهب:

    • صنعاء: سجل سعر شراء الجنيه الذهب 295,000 ريال، بينما بلغ سعر البيع 299,000 ريال.
    • عدن: شهدت المدينة الساحلية ارتفاعًا ملحوظًا في سعر الجنيه الذهب، حيث وصل سعر الشراء إلى 1,055,000 ريال، فيما بلغ سعر البيع 1,075,000 ريال.

    أسعار الجرام عيار 21:

    • صنعاء: سجل سعر شراء الجرام عيار 21 حوالي 36,700 ريال، بينما بلغ سعر البيع 38,800 ريال.
    • عدن: سجل سعر شراء الجرام عيار 21 حوالي 134,000 ريال، فيما بلغ سعر البيع 142,000 ريال.

    أسباب الارتفاع:

    يعود سبب هذا الارتفاع الحاد في أسعار الذهب إلى عدة عوامل، من بينها:

    • تدهور العملة: أدى تدهور قيمة الريال اليمني إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن لحفظ القيمة.
    • الاضطرابات الاقتصادية: تعاني اليمن من اضطرابات اقتصادية مستمرة، مما يؤثر على أسعار السلع بشكل عام، بما في ذلك الذهب.
    • الاحتكار: قد يلجأ بعض التجار إلى الاحتكار لرفع الأسعار وتحقيق أرباح أكبر.

    تأثير الارتفاع:

    يؤثر هذا الارتفاع الحاد في أسعار الذهب بشكل كبير على المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، حيث يقلل من قدرتهم الشرائية ويؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأخرى.

    تفاوت الأسعار بين المحلات:

    من الجدير بالذكر أن أسعار الذهب تختلف من محل لآخر، مما يزيد من حيرة المواطنين ويجعلهم عرضة للاستغلال.

    نصائح للمواطنين:

    • المقارنة: ينصح المواطنون بمقارنة الأسعار بين المحلات المختلفة قبل الشراء.
    • الحذر من الغش: يجب الحذر من الغش والتلاعب في الوزن والعيار.
    • التوجه للمحلات الموثوقة: يفضل التعامل مع المحلات الموثوقة والمعروفة بسمعتها الجيدة.

    توقعات:

    يتوقع الخبراء الاقتصاديون استمرار ارتفاع أسعار الذهب في اليمن في ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

  • اخبار وتقارير – المبعوث الأممي لدى اليمن يقدم إحاطة الليلة لمجلس الأمن الدولي

    الأمم المتحدة تدين استمرار الاعتقالات التعسفية في اليمن وتدعو لوقف إطلاق النار

    صنعاء – (شاشوف): حذرت الأمم المتحدة من استمرار تدهور الوضع الإنساني في اليمن، معربة عن قلقها البالغ إزاء حملة الاعتقالات التي تستهدف المدنيين والناشطين. ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، ووقف الأعمال العدائية.

    وفي إحاطة لمجلس الأمن الدولي، أكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن أن الحرب المستمرة تزيد من معاناة ملايين اليمنيين، وتؤثر سلباً على الجهود الإنسانية. كما حذر من خطر تصاعد العنف وتوسع النزاع إلى مناطق جديدة.

    وشدد المبعوث الأممي على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية، ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات. كما طالب المجتمع الدولي بزيادة الدعم الإنساني للشعب اليمني.

    أبرز النقاط التي تم تناولها في الخبر:

    • الاعتقالات التعسفية: شددت الأمم المتحدة على خطورة استمرار اعتقال المدنيين والناشطين في اليمن.
    • التدهور الإنساني: تم التأكيد على تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، ونقص الغذاء والدواء، والتشريد.
    • خطر التصعيد: حذرت الأمم المتحدة من خطر تصاعد العنف وتوسع النزاع.
    • الدعوة إلى وقف إطلاق النار: طالبت الأمم المتحدة جميع الأطراف بوقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات.
    • أهمية الحل السياسي: أكدت الأمم المتحدة على ضرورة الحل السياسي للأزمة اليمنية.

    نص الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي الليلة إلى مجلس الأمن الدولي 12 سبتمبر/أيلول 2024 شكراً لك، السيد الرئيس. سيدي الرئيس. مضى أكثر من مئة يوم منذ أن بدأت أنصار الله حملة اعتقالات استهدفت اليمنيين المنخرطين في جهود أساسية تشمل المساعدات الإنسانية، التنمية، حقوق الإنسان، بناء السلام، والتعليم.

    أكرر الدعوة الواضحة من الأمين العام والمفوض السامي لحقوق الإنسان لجماعة أنصار الله للإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المحتجزين. بما في ذلك موظفي الأمم المتحدة، وأعضاء المجتمع المدني، وموظفي البعثات الدبلوماسية، والعاملين في القطاع الخاص، وأفراد من الأقليات الدينية. ان استمرار احتجاز هؤلاء الأفراد يُعد ظلماً كبيراً بحق من كرّسوا حياتهم لتحسين أوضاع اليمن.

    هذه الاعتقالات تقلص من مساحة العمل المدني وتؤثر سلباً على الجهود الإنسانية الضرورية لليمنيين. أدعو أنصار الله إلى اتخاذ القرار الصحيح بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين والتوقف عن القيام بأي اعتقالات تعسفية إضافية. سيدي الرئيس، في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى هدفي الرئيسي هو التوسط للتوصل إلى حل دائم وعادل للنزاع في اليمن. ولكن للأسف، فإن الحرب المستمرة في غزة، والتصعيد الإقليمي المرتبط بها، يعقدان من هذه الجهود.

    أجدد تأكيدي على دعوة وكيلة الأمين العام ديكارلو الأخيرة في هذا المجلس، لوقف إطلاق النار بشكل عاجل، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن المتبقين، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل كبير. تستمر الحرب في التسبب بمعاناة هائلة لمئات الآلاف وتفاقم تأثيراتها المزعزعة الاستقرار في أنحاء المنطقة. تلك الآثار المزعزعة للاستقرار، سيدي الرئيس، قد انعكست سلباً أيضاً على اليمن. حيث استمرت أنصار الله في شن هجماتها على السفن في البحر الأحمر، مما يهدد الاستقرار الإقليمي والأمن البحري الدولي.

    ورداً على ذلك، واصلت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة استهداف المواقع العسكرية داخل اليمن. أعرب مجدداً عن قلقي إزاء هذا التصعيد، وأكرر دعوتي للأطراف لوضع اليمن في المقام الأول، وتقديم أولوية حل النزاع في البلاد. من التطورات المثيرة للقلق بشكل خاص مؤخراً هو استهداف أنصار الله لناقلة النفط اليونانية “M.V. Sounion”، ما أجبر الطاقم على التخلي عن السفينة، ويُعد ذاك تهديداً وشيكاً بحدوث تسرب نفطي خطير وكارثة بيئية غير مسبوقة.

    إن تسرب النفط بهذا الحجم سيترتب عليه عواقب وخيمة على اليمن والمنطقة بشكل عام. لذا، أود أن أعرب عن امتناني للدول الأعضاء، خاصة من المنطقة، والتي تعمل بشكل مكثّف لتنفيذ عملية الإنقاذ الضرورية على وجه السرعة. وأغتنم هذه الفرصة لأدعوا أنصار الله وبشدة لوقف استهدافهم الخطير للسفن المدنية في البحر الأحمر وما حوله. سيدي الرئيس، دعوني أنتقل الآن إلى الوضع داخل اليمن. للأسف، لم يطرأ أي تحسن على الوضع العسكري منذ إحاطتي الأخيرة. لا نزال نلاحظ أنشطة عسكرية مثيرة للقلق على خطوط الجبهات ، إلى جانب تصاعد حدة الخطاب بين الأطراف المتنازعة. وعلى الرغم من أن مستويات العنف لا تزال أقل مما كانت عليه قبل الهدنة عام 2022، إلا أن الاشتباكات في الضالع، في الحديدة، لحج، مأرب، صعدة، وشبوة، وتعز غالباً ما تؤدي إلى خسائر في الأرواح بشكل مأساوي وغير مبرر. هذا الوضع الحالي يوضح بجلاء أن خطر العودة إلى حرب شاملة لا يزال قائماً.

    على الصعيد الاقتصادي، ساهم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأطراف في 23 يوليو بشأن خفض التصعيد الاقتصادي في تفادي أزمة حادة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي غير مستقر، فالأوضاع الاقتصادية لأغلبية اليمنيين تستمر في التدهور. إلى جانب هذه التحديات، يواجه الشعب اليمني الكوارث الطبيعية والتي تضرب الفئات الأكثر ضعفاً بشكل غير متناسب، بغض النظر عن انتماءاتهم في النزاع. وتعتبر الفيضانات العنيفة الأخيرة في محافظتي الحديدة وحجة مثالاً مؤلماً على ذلك.

    أقدم خالص التعازي للعائلات التي فقدت أحباءها في هذه الكارثة. إن حجم هذه الخسائر يسلط الضوء على أهمية التركيز على احتياجات الشعب اليمني. كما أنه من المهم أن يتعاون اليمنيون عبر خطوط النزاع للاستجابة بسرعة لمثل هذه الحالات الطارئة، دون السماح للاعتبارات السياسية بعرقلة الجهود المنقذة للحياة. على الرغم من التحديات المعقدة التي نواجهها، بل وبسببها أيضاً، يظل مكتبي ملتزماً بشكل كامل بالتواصل مع جميع الأطراف المعنية بالنزاع للبحث عن حلول فورية وطويلة الأمد. فخلال الأسابيع الماضية، أجريت أنا وزملائي مناقشات مكثفة مع أطراف رئيسية في كلاً من عدن، تعز، الضالع، مسقط، الرياض، القاهرة ولندن. كانت هذه اللقاءات بناءة في مجالات متعددة، بما في ذلك القضايا الاقتصادية، حيث نسعى إلى الاستفادة من اتفاق 23 يوليو كنقطة انطلاقة لتحييد الاقتصاد عن الاعتبارات السياسية، ودفع الأطراف نحو التخلي عن نهج المكاسب الصفرية إلى التعاون المشترك.

    كما أجرينا مناقشات بناءة بشأن إطلاق سراح المحتجزين المرتبطين بالنزاع، وهي مسألة ذات أهمية كبيرة تظل على رأس أولوياتنا. وفي حين أشيد بالأطراف على مشاركتها البناءة في المناقشات الأخيرة، أود التأكيد على أن الإشارات الإيجابية بمفردها ليست كافية. نتوقع أن يتم إعطاء الأولوية للشعب اليمني، وأن يتم ترجمة هذه الإشارات الإيجابية إلى أفعال ملموسة تسهم في خفض التصعيد ودفع عملية السلام قدماً.

    أما بشأن المضي قدماً، سأستمر في العمل بعزيمة لا تلين، وعلى وجه التحديد، سيعمل مكتبي على مساعدة الأطراف في تنفيذ التفاهم الذي تم التوصل إليه في يوليو بشأن خفض التصعيد في القطاع المصرفي وشركة طيران اليمنية، من خلال استمرار التواصل مع الممثلين المعنيين بهدف جمع الأطراف دون شروط مسبقة لمعالجة القضايا الاقتصادية الهامة. سنستمر أيضاً في التواصل المنتظم مع القادة العسكريين لضمان فعالية أي آلية لوقف إطلاق النار في المستقبل.

    بالتزامن مع ذلك، يستعد مكتبي لإجراء مزيد من المشاورات مع الأحزاب السياسية والمجتمع المدني لتعزيز رؤية لعملية سلام شاملة في اليمن. حتى الآن، ضمت هذه المشاورات مئات اليمنيين، بما في ذلك النساء والشباب وزعماء القبائل والمدافعين عن حقوق الإنسان والفئات الضعيفة. أؤكد التزامي الكامل لهذه المشاورات لضمان سماع أصوات جميع شرائح المجتمع اليمني، وفي هذا الصدد، أتطلع إلى الإحاطة التي ستقدمها السيدة ليندا العباهي من مبادرة مسار السلام. سيدي الرئيس، يُبرز اليوم الدولي للسلام، والذي سنحييه في 21 من سبتمبر، مسؤوليتنا المشتركة في إعطاء الأولوية للسلام وتعزيز الاستقرار في اليمن.

    وهذه ليست مجرد مناسبة رمزية؛ بل هي دعوة للعمل. فالشعب اليمني يستحق السلام الذي طالما انتظروه. مازلت متمسكاً بقناعتي بأنه، على الرغم من التحديات العديدة التي نواجهها، فإن تحقيق السلام الدائم في اليمن لا يمكن أن يتم إلا من خلال المشاركة المستمرة والمركزة في القضايا الجوهرية مثل الاقتصاد، ووقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وعملية سياسية شاملة.

    كانت هذه العناصر محورية في الالتزامات المتعلقة بخارطة الطريق التي قدمتها الأطراف في ديسمبر من العام الماضي، ولا تزال ضرورية اليوم كما كانت آنذاك. كما هو معتاد، أستند إلى دعم المجلس المتواصل لجهودي، خاصة في مساعي إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة المحتجزين، وكذلك في دحض الاتهامات التي لا أساس لها ضد الأمم المتحدة، مثل تلك التي وُجهت مؤخراً ضد اليونيسف واليونسكو والشركاء الآخرين في مجال المساعدة الإنسانية.

    لقد تم دحض هذه الادعاءات وبشكل قاطع من قبل الأمم المتحدة. أريد أن أكون واضحاً وبشكل جلي: ستواصل الأمم المتحدة، من خلال جميع وكالاتها، العمل بلا كلل من أجل مصالح الشعب اليمني، وسأواصل الاعتماد على دعم هذا المجلس ونهجه الموحد في هذا الصدد، حيث أصبحت هذه المسألة أكثر أهمية من أي وقت مضى. شكراً لك سيدي الرئيس.

  • اخبار اليمن الان – رواية جديدة تكشف الأسباب التي دفعت سميه العاضي لقتل زوجة حامل في جريمة بشعه هزت صنعاء

    تقدم الإعلامي أحمد أبو صريمة، التابع للجيش الموالي للحكومة الشرعية اليمنية، روايةً جديدة تكشف تفاصيل مروعة حول جريمة قتل ارتُكبت في حي شملان بصنعاء. الرواية تروي قصة سمية العاضي، التي قامت بقتل زوجة عاقل الحارة، وهي امرأة حامل في الشهر السادس.

    يبحث الجميع عن الدوافع التي دفعت #سمية_العاضي لارتكاب هذه الجريمة، خاصة بعد أن تعرض أفراد عائلتها للقتل بجانب الحوثيين. وفيما يتصاعد التوتر داخل حي شملان، يكشف أحد الجيران عن ما دفع سمية لارتكاب هذا العمل البشع.

    الغضب، القهر، والندم الذي يشعر به أولئك الذين خُدعوا من قبل الحوثيين وفقدوا أحبائهم جراء طموحاتهم السلطوية، دفع سمية للانتقام بحق نفسها ومن فقدتهم. تأتي هذه الرواية في سياق نشر سمية لفيديو ينتقد ابتزاز الحوثيين واستغلالهم للنساء المخطوفات والمفقودات والقتلى.

    يظهر أن المشرف، المعروف بـ”عاقل الحارة”، قد أرسل زوجته لتهديد سمية ومنعها من النشر، مما قد يكون أدى لحدوث التصعيد. وبينما يتصاعد الصراع والتشويش من قبل الحوثيين، يجد اليمنيون أنفسهم في مأزق حيث يتم تجاهل العدالة والتحيز لصالح الجانب القوي.

    يجب أن يكون العدل وسيلة للخروج من هذا الدوامة، حيث يتحول كل شخص خدعه الحوثيون إلى منتقم محتمل، ويكتشف أنهم يستغلونهم دون رحمة. بينما تحاول الأطراف المتصارعة تشويه الحقائق، يبقى العدل واجبًا يجب على الجميع تحقيقه لضمان نهاية عادلة لهذه القصة المأساوية.

  • اخبار اليمن عاجل – قصة جريمة سمية العاضي تهز صنعاء! قتلت زوجة العاقل وجنينها فما السبب

    خبر عاجل: فضيحة جريمية تهز صنعاء

    صحيفة شاشوف الإخبارية – تقديم خاص

    فجر اليوم، اهتزّ حي شملان في العاصمة اليمنية صنعاء على وقع جريمة مروعة، حيث قامت الناشطة الإعلامية اليمنية المعروفة سمية العاضي بقتل زوجة عاقل الحارة بعد خلاف نشب بينهما بسبب منشورات على موقع فيسبوك.

    تعود تفاصيل هذه القصة المأساوية إلى نشر سمية العاضي منشورات تتهم فيها عاقل حارتهم بالتحرش، مما دفع الزوجة لمواجهتها في منزلها. النقاش تحول إلى مشاجرة أدت في النهاية إلى وقوع الجريمة البشعة.

    وفقًا لمصادر محلية، فإن الحادثة أسفرت عن وفاة الزوجة وطفلها الذي كانت تحمله، ما أثار حزنًا وغضبًا في الجماعة المحلية. السلطات ما زالت تحقق في تفاصيل هذا الحدث المأساوي.

    هذه الجريمة تسلط الضوء على التوترات الاجتماعية المتصاعدة في المجتمع وتثير تساؤلات حول حرية التعبير وآثارها على العلاقات الشخصية.

    فيديو: قبل الجريمة، نشرت سمية العاضي هذا الفيديو

    ما الذي حدث لبنت العاضي؟! شاهد المقطع الكامل الذي نشرته سمية العاضي وتحدثت فيه عن استغلال قيادات المليشيات لنساء عناصرهم الذين قتلوا في الجبهات. كما تطرقت لقصة عاقل الحارة وتورطه في تحرش وتسببه في طلاق نساء آخريات. هذه الفضائح دفعت عاقل الحارة إلى تشكيل عصابة نسائية واقتحام منزل سمية واستخدام العنف.

    متابعة الأحداث على شاشوف الإخبارية.

  • اخبار اليمن الان – قصة جريمة بشعة تهز صنعاء.. التيك توكر سمية اليماني تقتل حاملًا

    صنعاء – خاص أنباء متداولة، شهد حي شملان بالعاصمة صنعاء جريمة بشعة هزت الرأي العام، حيث قامت المواطنة سمية اليماني، المعروفة بنشاطها على منصة تيك توك، بقتل امرأة حامل في شهرها السادس.

    ووفقاً لمصادر محلية، فإن الجريمة وقعت بعد أن توجهت الضحية، وهي زوجة عاقل حي سلام عصام الغولي، إلى منزل الجانية وواجهتها بشأن نشرها منشورات مسيئة لزوجها على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي تصرف متهور وغير متوقع، قامت سمية اليماني بسحب بندقية واطلقت النار على الضحية، مما أدى إلى وفاتها على الفور وإجهاض جنينها.

    صدمة واستنكار:

    أثارت هذه الجريمة موجة من الصدمة والاستنكار في أوساط المجتمع اليمني، حيث عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من هذه الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها امرأة بريئة وجنينها.

    وطالب العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تطبيق القانون على الجانية وتقديمها للعدالة، مؤكدين أن هذه الجريمة لا تغتفر.

    عاقل الحارة: أي ذنب ارتكبت؟

    من جانبه، عبر عاقل حي سلام عصام الغولي عن صدمته وحزنه الشديدين لهذه الجريمة، متسائلاً عن الذنب الذي ارتكبته زوجته حتى تستحق هذه النهاية المأساوية. وقال الغولي في تصريح خاص: “زوجتي كانت امرأة طيبة مسالمة، ولم ترتكب أي ذنب يستحق هذا القتل البارد”.

    تحقيقات جارية:

    أكدت مصادر أمنية أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاتها في الحادث، وتم القبض على الجانية سمية اليماني، وأن التحقيقات ما زالت جارية لكشف ملابسات الجريمة بدقة.

    رسالة تحذيرية:

    تعتبر هذه الجريمة رسالة تحذيرية خطيرة حول خطورة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل غير مسؤول، حيث يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

  • اخبار اليمن الان – أسعار صرف الريال اليمني تشهد تباينات كبيرة بين صنعاء وعدن

    صنعاء/عدن – خاص شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، خصوصاً الدولار الأمريكي والسعودي، تباينات كبيرة خلال اليومين الماضيين، حيث سجلت أسعاراً مختلفة في كل من العاصمة صنعاء والعاصمة المؤقتة عدن التابعة لحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.

    الريال اليمني في صنعاء:

    سجل سعر شراء الدولار الأمريكي في العاصمة صنعاء يوم الاثنين الموافق 09/09/2024 مبلغ 535.5 ريال يمني، بينما بلغ سعر البيع 538 ريال. أما بالنسبة للريال السعودي، فقد سجل سعر الشراء 140 ريال، وسعر البيع 140.5 ريال.

    الريال اليمني في عدن:

    في المقابل، شهدت مدينة عدن أسعاراً أعلى بكثير للعملات الأجنبية، حيث بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي 1910 ريال يمني، وسعر البيع 1917 ريال. ووصل سعر شراء الريال السعودي إلى 499.5 ريال، بينما بلغ سعر البيع 500 ريال.

    أسباب التباين:

    يعود سبب هذا التباين الكبير في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن إلى عدة عوامل، منها:

    • الأزمة الاقتصادية: تعاني اليمن من أزمة اقتصادية خانقة منذ سنوات، مما أدى إلى تدهور قيمة العملة الوطنية.
    • الانقسام السياسي: أدى الانقسام السياسي في اليمن إلى وجود حكومتين متنافستين، كل منهما تطبق سياسات اقتصادية مختلفة.
    • الاحتكار: يسيطر المضاربون على سوق الصرف في بعض المناطق، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
    • الطلب والعرض: يتأثر سعر الصرف بشكل كبير بطلب المواطنين على العملات الأجنبية وعرضها في السوق.

    تحذيرات من استمرار الارتفاع:

    حذر خبراء اقتصاديون من استمرار ارتفاع أسعار الصرف، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية وزيادة معاناة المواطنين. ودعوا الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا الارتفاع، من خلال دعم العملة الوطنية وتشجيع الاستثمار.

  • اخبار اليمن عاجل: قرارات لجنة الانضباط في اتحاد غرب آسيا لكرة القدم تحسم مصير تأهل المنتخب اليمني

    أصدرت لجنة الانضباط في اتحاد غرب آسيا لكرة القدم قراراتٍ بشأن أهلية عدد من اللاعبين المشاركين في بطولة الناشئين الحادية عشرة التي تستضيفها الأردن حاليًا. وتتلخص القرارات في الآتي:

    أولًا: بشأن لاعب منتخب البحرين (ميهران محمد يوسف بخش):

    • ثبت عدم أهلية اللاعب للمشاركة وفقًا لتقارير الفحص الطبي.
    • القرارات:
      • اعتبار منتخب البحرين خاسرًا لمباراته أمام فلسطين (0-3).
      • تغريم الاتحاد البحريني 2500 دولار أمريكي.
      • حرمان اللاعب من المشاركة لمدة 6 مباريات.
      • تغريم اللاعب 1000 دولار أمريكي.
      • القرار نهائي باستثناء مدة الإيقاف.

    ثانيًا وثالثًا: بشأن لاعب منتخب العراق (أحمد علي عبدالله):

    • ثبت عدم أهلية اللاعب للمشاركة وفقًا لتقارير الفحص الطبي.
    • القرارات:
      • اعتبار منتخب العراق خاسرًا لمباراتيه أمام لبنان والأردن (0-3 لكل مباراة).
      • تغريم الاتحاد العراقي 7500 دولار أمريكي (2500 دولار لكل مباراة).
      • حرمان اللاعب من المشاركة لمدة 6 مباريات.
      • تغريم اللاعب 3000 دولار أمريكي.
      • القرار نهائي باستثناء مدة الإيقاف.

    نتيجة هذه القرارات:

    • خرج منتخبنا الوطني من البطولة.
    • تأهل منتخب فلسطين كأفضل ثاني.
  • اخبار اليمن عاجل – بنك اليمن الدولي ينفي شائعات الإفلاس ويؤكد استمراريته

    أصدر بنك اليمن الدولي بياناً عاجلاً نفى فيه جميع الشائعات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حول إفلاسه. وأكد البنك في بيانه أن هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة وأن هدفها الأساسي هو تشويه سمعته وإثارة البلبلة في السوق المصرفي اليمني.

    اخبار اليمن عاجل – بنك اليمن الدولي ينفي شائعات الإفلاس ويؤكد استمراريته

    البيان أوضح النقاط التالية:

    • استمرارية البنك: أكد البنك على أنه يعمل بشكل مستمر منذ أكثر من 45 عاماً، وقد نجح في الصمود أمام التحديات الاقتصادية التي تواجه اليمن منذ عام 2015.
    • الملاءة المالية: أشار البيان إلى أن البنك يتمتع بملاءة مالية قوية، حيث يمتلك أصولاً وموجودات تتجاوز المليار دولار ورأس مال يبلغ 46 مليار ريال، مما يجعله أكبر بنك في اليمن.
    • شفافية مالية: أكد البنك على شفافيته المالية، حيث يقوم بنشر قوائمه المالية المدققة بشكل سنوي، والتي تؤكد قوة مركزه المالي.
    • أزمة السيولة: اعترف البنك بوجود أزمة سيولة، ولكنه أكد على أنه يعمل بالتعاون مع البنك المركزي اليمني لحلها في أقرب وقت ممكن.
    • الإجراءات القانونية: حذر البنك من أنه سيقاضي كل من قام بنشر شائعات كاذبة عنه.
    • طمأنة العملاء: طالب البنك عملاءه بعدم تصديق الشائعات، وأكد لهم على سلامة أموالهم والتزام البنك بواجباته تجاههم.

    أسباب انتشار الشائعات

    يرى مراقبون أن انتشار هذه الشائعات يأتي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها اليمن، والتي قد تستغل من قبل بعض الجهات لتحقيق أهداف خاصة.

    تأثير الشائعات

    من شأن هذه الشائعات أن تثير حالة من الهلع والقلق لدى عملاء البنك، وقد تؤدي إلى سحب الأموال، مما قد يؤثر سلباً على استقرار النظام المصرفي اليمني.

    توصيات

    • التحقق من المصادر: يجب على المواطنين التحقق من صحة أي معلومات قبل تداولها أو نشرها.
    • التواصل مع الجهات الرسمية: في حالة وجود أي شكوك، يجب التواصل مع البنك المركزي اليمني أو البنك المعني للحصول على المعلومات الصحيحة.
    • دعم الاقتصاد الوطني: يجب على الجميع العمل على دعم الاقتصاد الوطني وتجنب نشر الشائعات التي تضر به.
  • اخبار اليمن – تدشين صرف مستحقات 34 ألفاً من العسكريين والأمنيين المُبعدين بالمحافظات الجنوبية

    فرحة عارمة تجتاح آلاف الأسر بعد صرف 9 مليارات ريال للعسكريين والأمنيين المُبعدين في جنوب اليمن اليوم

    دشن بنك القطيبي الإسلامي للتمويل الأصغر، اليوم الخميس، صرف المستحقات المالية للموظفين العسكريين والأمنيين المُبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية، والبالغ عددهم أكثر من 34 ألف مستفيد، بمبلغ إجمالي يتجاوز 9 مليارات ريال.

    فرحة عارمة تجتاح آلاف الأسر بعد صرف 9 مليارات ريال للعسكريين والأمنيين المُبعدين في جنوب اليمن اليوم

    وخلال حفل التدشين، أعرب نائب الرئيس التنفيذي لبنك القطيبي الإسلامي، محمد القطيبي، عن سعادته بإنجاز هذه الخطوة المهمة، مؤكداً حرص إدارة البنك على تقديم أفضل الخدمات لجميع العملاء، وتسهيل عملية الصرف للمستفيدين. كما قدم شكره لوزارة المالية والبنك المركزي على دعمهم وتعاونهم.

    من جانبه، أكد مصدر مسؤول في وزارة المالية أن بدء عملية الصرف جاء بعد استكمال جميع الإجراءات اللازمة، مشيراً إلى أن اللجنة الفنية المشكلة لهذا الغرض قد بذلت جهوداً كبيرة لمراجعة كشوفات المستفيدين والتأكد من استيفائهم للشروط.

    وفي السياق ذاته، بارك عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، هذه الخطوة الإيجابية التي تأتي تتويجاً لجهود متواصلة، داعياً إلى تكثيف الجهود لإنصاف جميع منتسبي السلك العسكري والأمني، ومعالجة كافة القضايا العالقة.

    وعبر عدد كبير من المستفيدين عن بالغ سعادتهم بهذه الخطوة، مؤكدين أنها جاءت في وقت هم بأمس الحاجة إليها، وتوجهوا بالشكر الجزيل إلى جميع الجهات التي ساهمت في إنجاح هذا المشروع.

  • اخبار اليمن عاجل – في خرق جديد للاتفاق السعودية تغلق اجوائها بوجه طائرة يمنية

    أعلنت إدارة مطار صنعاء الدولي، اليوم [5/سبتمبر/2024]، أن السلطات السعودية منعت طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية متجهة إلى العاصمة الأردنية عمان من عبور أجوائها، مما اضطرها إلى العودة إلى مطار صنعاء.

    وأوضحت الإدارة في بيان لها أن الطائرة كانت قد استكملت جميع الإجراءات اللازمة للإقلاع، وتم التنسيق مع مركز جدة للتحكم الجوي، إلا أن السلطات السعودية منعتها من العبور دون إبداء أسباب واضحة.

    حكومة صنعاء تستنكر الحادثة

    اعتبرت حكومة صنعاء هذا الإجراء السعودي خرقاً صارخاً للاتفاقات الدولية والإنسانية، وخرقاً للاتفاق الاقتصادي الذي يسمح بتسيير الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء الدولي. وأكدت الحكومة أن هذا الإجراء يؤكد استمرار الحصار المفروض على الشعب اليمني، ويعكس استمرار العدوان السعودي على اليمن.

    أعلن مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف، اليوم الخميس، أن السعودية منعت طيران اليمنية من عبور أجوائها وأجبرتها على العودة، مشيرا إلى أن الإجراءات السعودية مخالفة للاتفاق المعلن من قبل الأمم المتحدة في أواخر يوليو الفائت.

    تصريح رسمي: مدير مطار صنعاء الدولي يعلق على منع السعودية لطيران اليمنية من عبور أجوائها وإجبارها على العودة

    وقال مدير مطار صنعاء خالد الشايف في تصريح لشبكة المسيرة: كان مقررا اليوم إقلاع رحلة يمنية إلى عمان بالتنسيق الفني مع مركز جدة لكنها منعت.

    وأشار الشايف إلى أن غالبية الركاب كانوا من المرضى ومن الترانزيت ما سبب معاناة لهم وخسائر للمسافرين الذين فقدوا رحلاتهم إلى وجهات أخرى.

    وأكد أنه لا يوجد أي مبرر لمنع الطائرة من عبور الأجواء السعودية، وهذا يدل على أن النظام السعودي ما يزال يحاصر الرحلات الجوية.

    ولفت مدير مطار صنعاء إلى أن إجراءات النظام السعودي مخالفة للاتفاق الأخير المعلن من قبل الأمم المتحدة والذي يسمح بتسيير رحلات إلى الأردن ودول أخرى، مع التنسيق الفني وليس طلب الإذن أو إبقاء الوصاية.

    بدوره اعتبر مصدر في الخطوط الجوية للمسيرة، أن منع الطائرة اليمنية من عبور الأجواء السعودية يعد خرقا للاتفاق ويدل على استمرارية الحصار.

    وأكد المصدر، أن النظام السعودي فتح الأجواء للطائرات الإسرائيلية لقصف اليمن، ومنع طائرة مدنية يمنية من المرور.

    وفي 23 يوليو الفائت أعلن رئيس الوفد الوطني المفاوض، محمد عبدالسلام، التوصل إلى اتفاق بين اليمن والسعودية لمعالجة بعض القضايا الإنسانية والاقتصادية.

    ‌‎ ‎ونص الاتفاق على استئناف طيران الخطوط الجوية اليمنية للرحلات بين صنعاء والأردن وزيادة عدد رحلاتها إلى 3 يوميا وتسيير رحلات إلى القاهرة والهند يومياً أو بحسب الحاجة.

    وتضمن الاتفاق على البدء في عقد اجتماعات لمناقشة كافة القضايا الاقتصادية والإنسانية بناء على خارطة الطريق، وكذلك على عقد اجتماعات لمعالجة التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجهها شركة الخطوط الجوية اليمنية.

    تداعيات الحادثة

    هذا الإجراء السعودي أثار غضباً واسعاً في الأوساط اليمنية، حيث اعتبره مراقبون استفزازاً جديداً من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية، وعرقلة للجهود المبذولة لإنهاء الأزمة اليمنية. كما أدى إلى تقطيع أوصال الكثير من المسافرين الذين كانوا على متن الطائرة، وتسبب في أزمة إنسانية جديدة.

Exit mobile version