الوسم: اخبار اليمن عاجل خلال ساعة مأرب

  • مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الح رب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام.

    بين تصعيد “الحوثي” والجهود الدولية بشأن الهدنة اليمنية.. نشوب حرب جديدة؟

    في حين تسعى الأطراف الدولية والإقليمية خاصة الخليجية منها، إلى تجديد الهدنة اليمنية وخلق بصيص أمل في نفق الأزمة اليمنية، زادت ميليشيات “الحوثي” الموالية لإيران من تصعيدها القتالي ضد قوات الجيش اليمني على مختلف الجبهات، إلى جانب التهديد المستمر بالعودة للقتال وإفشال جهود التهدئة.

    تابعونا على تيليجرام

    إزاء ذلك حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الحرب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام، مما يعني أن هذه الجماعة الإرهابية ليس لديها نية جادة للجلوس على طاولة المفاوضات لإحداث عملية الاستقرار، ولا سيما تجاهل دعوات رئيس “مجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي، حول مواصلة الحوار والتفاوض بما يؤمن ويحقق السلام للبلاد.

    من هذا المنطلق، تثار عدة تساؤلات حول عدم رغبة جماعة “الحوثي” في العودة إلى طاولة الحوار بشأن الهدنة في البلاد، وفرص حدوث محادثات بين السعودية و”الحوثيين” قد تفضي إلى إنهاء الوضع المتأزم في اليمن وإحياء السلام والاستقرار الشامل، بالإضافة إلى تداعيات عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، واحتمال استمرار المواجهات العسكرية المحتدمة، ومصير الملاحة البحرية الدولية وسط تهديدات “الحوثيين” المستمرة.

    “الحوثي” وراء الفشل؟

    مصادر ميدانية في جنوب مأرب، أكدت مؤخرا، بأن الميليشيات “الحوثية” شنّت هجوما واسعا على مواقع القوات المرابطة في مديرية حريب جنوب المحافظة خلال الأيام الماضية، ما أدى لمقتل خمسة جنود وإصابة آخرين في صفوف قوات العمالقة المرابطة في المديرية منذ مطلع العام الماضي.

    المصادر ذاتها وفق “الإمارات اليوم“، قالت إن، الميليشيات رفعت من حدّة تصعيدها القتالي من خلال استخدامها مختلف الأسلحة في هجوم جنوب مأرب الذي استمر لساعات، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من صد الهجوم وتكبيد “الحوثيين” خسائر كبيرة، موضّحة بأن الهجوم استهدف مواقع محررة في جبال بوارة غرب جبهة أراك جنوب غرب حريب، وهي مواقع استراتيجية مطلة على عقبة ملعاء والطريق الرابط بين مأرب وشبوة من جهة حريب.

    تصريحات طارق صالح، ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، جاءت في وقت يسعى فيه المجلس بقيادة العليمي وسبعة أعضاء، لإعطاء فرصة للجهود الدولية والإقليمية بغية إطلاق عملية سياسية تفاوضية شاملة تُفضي إلى إنهاء الانقلاب والعودة إلى المسار الانتقالي التوافقي الذي انقلبت عليه الميليشيات “الحوثية”.

    المصادر الرسمية اليمنية نقلت عن طارق صالح الذي يقود “قوات المقاومة الوطنية” و”ألوية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي من البلاد، أنه تفقّد عددا من معسكرات التدريب التابعة لـ”ألوية حراس الجمهورية”، ومواقع عسكرية في خطوط التماس بجبهات الساحل الغربي.

    في الواقع اليمن اليوم يعيش في حالة حرب مع جماعة “الحوثي” الإرهابية ولم تتوقف بعد، وإن كان الوضع الحالي في وضع هدنة، لكنها هدنة قابلة للانفجار؛ ذلك لأن “الحوثي” لا يزال يواصل اعتداءاته وخروقاته ولم يلتزم بأي حلول يتم اقتراحها من قِبل الوسطاء، حسبما يوضح الكاتب والباحث السياسي اليمني، الدكتور ثابت الأحمدي.

    الأحمدي يضيف لموقع “الحل نت”، أن “تجربتنا مع هذه الجماعة طويلة في الحوارات والمؤتمرات، وكل حوار أو مؤتمر يفضي إلى حرب، والسبب مليشيا الحوثي الإرهابية”. وعلى أية حال جنود الحكومة اليمنية الشرعية لا يزالون اليوم في جبهات القتال صامدين، دفاعا عن البلاد، وعن شرعية الدولة، وقيادة الشرعية برئاسة الدكتور العليمي، التي بدورها أيضا تواصل عملها في إطار اهتماماتها ومسؤوليتها، وفي المحصلة النهائية لا بدّ أن تنتصر إرادة الشعب وشرعيته.

    وكالة “سبأ”، أكدت على لسان طارق صالح أن أهداف اليمنيين الأولى تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام، وحماية قيم الجمهورية، وصون حقوق الشعب، سلما أو حربا. وقال طارق صالح إن “حالة اللاحرب واللاسلم لن تستمر إلى ما لا نهاية وحتما سيُوضع لها حدّا، وإن الشعب اليمني سيتخذ كل ما بيده من خيارات لاستعادة الدولة”. مؤكدا أن الانتهاكات والجرائم “الحوثية” بحق المدنيين لم ولن يتم السكوت عنها وستُقابل بحزم.

    هذا وكانت الميليشيات “الحوثية”، دفعت بتعزيزات قتالية كبيرة إلى جبهات مأرب المختلفة، خلال فترة الهدنة الأممية، والأشهر الأربعة التي تلت رفض الميليشيات تمديد الهدنة في تشرين الأول/أكتوبر 2022، استعدادا لشنّ هجمات باتجاه منابع النفط والغاز في مأرب.

    فرص التفاوض

    طارق صالح يرى أن أي حلول سلمية بجهود أممية ودولية لا بدّ أن “تصون أولا تضحيات الشعب اليمني وتضمن حقّه في أن يحكم نفسه بنفسه عبر صناديق الاقتراع، بعيدا عن خرافة الولاية ومزاعم الحق الإلهي التي تتذرع بها سلالة الكهنوت الحوثي لتملك رقاب اليمنيين، وأن أي حلول مقترحة تخرج عن هذه القاعدة فلن تكون مقبولة على الإطلاق تحت أي مبرر كان”.

    الباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن للسياسيين مسارهم السياسي الخاص بهم، يفاوضون، يحاورون، يناورون، وللسياسة نفَسُها الطويل، لا سيما وأن ثمة ضغوطا إقليمية ودولية على قيادة الشرعية في تقديم المزيد من التنازلات وقد فعلت ذلك، ولا ضير أيضا ما دام التنازل من أجل الشعب، لأن قيادة الشرعية ترى نفسها مسؤولة عن الشعب اليمني بكامله، بما في ذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة “الحوثية”، والشرعية تتعاطى بمسؤولية متناهية تجاه الشعب اليمني قاطبة، فيما “الحوثي” هو المتعنت تجاه عملية السلام.

    الأحمدي يقول إنه تم منح “الحوثي” العديد من الفرص، وتمت دعوته للتّعقل وتغليب مصلحة الشعب، وتمت مساعدته على ذلك، ودعوته إلى عدة مؤتمرات، آخرها المشاورات اليمنية اليمنية في الرياض، ومع ذلك يرفض أي تعاطي سياسي أو تقديم أية تنازلات من أجل الشعب.

    على الرغم من أن التحركات الدبلوماسية تسعى لتجديد الهدنة الأممية، غير أن الأطراف الدولية والإقليمية تسعى للتحرك بفعّالية أكبر من أجل استغلال توقف القتال، للوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء حالة الحرب. وقد عملت الوساطة العُمانية بين السعودية و”الحوثيين”، طيلة الأشهر الماضية ضمن هذا الإطار، وسط ترقب لما ستؤول إليه، خصوصا بعدما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أممي، في 17 كانون الثاني/يناير الماضي، قوله إن التفاوض بين الرياض و”الحوثيين” يتم حول خريطة طريق مرحلية للتسوية.

    الوضع في اليمن ينظر إليه جميع الأطراف الفاعلة من منظور واحد وهو التأكيد على أهمية الوصول إلى سلام دائم ينهي الحرب، لكن جماعة “الحوثي” يبدو أنها تريد أن توصل إلى ذلك وهي على رأس سدة الحكم، وبالتالي يرى الخبراء أن التعقيدات في المشهد اليمني كبيرة. وقد أشار إلى ذلك، وزير الخارجية اليمني الأسبق عبد الملك المخلافي، حيث قال إن “الوضع في اليمن أعقد من أي تبسيط، والمشكلة أكبر من أن تُحلّ بالنوايا الحسنة”.

    طهران “رأس الحربة”؟

    وسط ترقّب حذر وحالة تفاؤل الشارع اليمني في كل مرة بشأن الخطوات التي من المأمول أن تضع بلاده على طريق العودة إلى السلام والاستقرار، فإن عقبات “الحوثيين” التي لا تنتهي تقوض هذه الجهود في كل مرة، وفق مراقبين.

    .

    في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي كشفت تقارير عن وضع جماعة “الحوثي” عراقيل جديدة أمام المشاورات الجارية برعاية “الأمم المتحدة” ووساطة سلطنة عُمان، ونقل عن مصدر حكومي قوله إن تلك العراقيل تمثلت في “اشتراط جماعة الحوثي السماح لجميع السفن بالدخول إلى موانئ الحديدة من دون تفتيش، فضلا عن تقديم وجهتين ملاحيتين للرحلات الجوية من مطار صنعاء”.
    في حين تمثلت البنود المتعلقة بالجوانب الإنسانية من رواتب الموظفين وفتح بعض الطرق وإطلاق الأسرى، إذ تم التوصل إلى حلول مقنعة لجميع الأطراف مع توسيع عملية وقف إطلاق النار ووضع مراقبين لتنفيذها. ولاحقا تردد أن أطراف الصراع توافقت على كل تفاصيل الملف الإنساني، وكذلك التوافق على صرف رواتب المدنيين والعسكريين وفق بيانات عام 2014، في إشارة إلى ما قبل انقلاب “الحوثيين”.

    بينما يتحدث “الحوثيون” بإيجابية عن دور الوساطة العُمانية في إجراء نقاشات جادة حول الترتيبات الإنسانية التي تمهّد للسلام الشامل، وفق تصريح رئيس وفد “الحوثيين” التفاوضي محمد عبدالسلام، لا يعلق مسؤولو الحكومة اليمنية على مسار تلك المحادثات في ظل مخاوف من تنازلات تثبّت أقدام الميليشيات بشكل أكبر. وعلى إثر ذلك حذّر العليمي منتصف الشهر الماضي مما وصفه بخطورة إذعان المجتمع الدولي لابتزاز “الحوثيين”.

    بالعودة للباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن عدم جدّية جماعة “الحوثي” للجلوس على طاولة الحوار والتفاوض، هو أنه إلى الآن لم يسمح لها الجانب الإيراني بذلك، وعندما يسمح بذلك، ستعود هذه الجماعة الميليشياوية. وهذه هي الخلاصة الجامعة للأزمة اليمنية التي اقتربت من عامها التاسع.

    من جانب آخر، فإن الاستهدافات المتكررة من قِبل “الحوثيين” للملاحة الدولية تأتي في ظل سرديات طهران السياسية بخصوص تسميتها الخليج بـ”الفارسي” وبالتالي تعمد إلى فرض هيمنتها على مضيق “هرمز” الذي هو بوابة رئيسية ومركزية لفرض قبضتها على الخليج العربي. وعليه، وفق تقدير المراقبين، فإن تهديد الممرات الدولية من قبل “الحوثي” بشكل مستمر يعد استكمالا للدور الإيراني السابق لتضع ذراعها على المضيق الآخر وهو “باب المندب” وتكون بذلك قد اكملت الاستراتيجية الأمنية لها بغلق كافة طرق نقل النفط والطاقة.

    لذلك، تلجأ طهران عبر ميليشياتها “الحوثية” إلى هذه الاستراتيجية لفرض نفسها كطرف له وزن وثقل في العديد من الملفات الإقليمية، وفرض شروطها، من أجل تحقيق أكبر نفوذ لها في المنطقة، وكذلك استخدام هذه الورقة للابتزاز في العديد من التفاهمات والمحادثات الإقليمية والدولية، وبالتالي جماعة “الحوثي” لا تجلس على طاولة التفاوض بشكل جدي، وتتهرّب عبر وضع شروط تعجيزية، فضلا عن إحداث فوضى أمنية بين الحين والآخر، عبر التصعيدات العسكرية إلى جانب الممارسات غير المشروعة في الملاحة الدولية في الخليج العربي.

    كذلك، جماعة “الحوثي” لم تخفِ خططها للسيطرة على الممرات المائية بما يهدد الملاحة الدولية في “باب المندب” والبحر الأحمر، كما لم تخفِ قدراتها في هذا الصدد، سواء باستهداف سفنٍ للشحن أو ناقلات للنفط ولجوئها إلى هذا الابتزاز المهدد للتجارة الدولية والتي تعتبرها من ضمن أوراقها لفرض إرادتها وأجندتها في اليمن.

    تصادم عسكري محتدم؟

    في سياق متّصل، ناقش وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، في العاصمة المؤقتة عدن مع وفد بريطاني عسكري سبل تعزيز التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب، والتهريب الذي تنشط فيه جماعة “الحوثي”، مشيرا إلى التهريب الإيراني المستمر للأسلحة لهذه الميليشيات وقال إن في ذلك دلالة واضحة على استغلال التهدئة ورفض الجهود الدولية لإحلال السلام، مؤكدا ما وصفه بـ”التخادم والتعاون الصريح بين جماعة الحوثي الإرهابية وجماعتي القاعدة وداعش الإرهابيتين”، مستدلا بتبادل الإفراج عن عناصر إرهابية بين الجماعات الثلاث.

    الداعري انتقد ما وصفه بـ”سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بتقدم قوات الشرعية لتحرير المناطق الخاضعة للميليشيات الحوثية”، داعيا إلى ممارسة ضغوط حقيقية على ميليشيات “الحوثي” لإخضاعها للسلام وفق المرجعيات المتفق عليها. وكان الإعلام العسكري اليمني أفاد بأن قوات الجيش أحبطت، يوم الثلاثاء الماضي، هجمات لجماعة “الحوثي”، في جبهات محافظة تعز، حيث حاولت عناصر الميليشيات التقدم باتجاه مواقع في جبهتي عصيفرة، والزنوج، شمال المحافظة، وباتجاه جبهة الضباب غربا، ومنطقة صالة شرقا، وجبهات الريف الغربي للمحافظة، وجبهتي الأقروض والأحطوب شرق المدينة.

    تحركات وممارسات “الحوثي” في المنطقة، إن دلّت على شيء فهي تدل على رغبتهم في جعل أنفسهم طرفا أو شريك إلزامي في الحكومة اليمنية، بالتوازي مع استعراضات للقوة وتصريحات تلوح بتهديدات لاستهداف الممر الملاحي الدولي بالصواريخ والقوارب المفخخة والطائرات المسيّرة والألغام البحرية، كما فعلت في السابق، بالنظر إلى أن “الحوثيين” يرون أن هذا التكتيك يُعتبر بمثابة قوة رادعة أو ورقة ضغط تمكّنهم من مواجهة الحكومة الشرعية اليمنية و”التحالف العربي” والمجتمع الدولي.
    لذلك فإن مشكلة اليمن سياسية بامتياز، وإيران وراء كل هذه الفوضى في البلاد، وبوارد الحل غير واضحة المعالم وسط كل هذا التعقيد، وربما تطيل أزمة البلاد لسنوات عديدة أخرى، وغير مستبعد أن تحدث خلال الفترة القادمة تصعيدات عسكرية محتدمة، نتيجة عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، خاصة وأن طهران بمجرد دخولها لأي دولة عبر ميليشياتها جعلتها مليئة بالفوضى الأمنية واللاستقرار.

  • صحيفة اجنبية تنشر تقرير هذا ما يحتاجه اليمن الآن !!

    في كانون الأول (ديسمبر) 2022 ، عُرض قرار سلطات حرب اليمن على مجلس الشيوخ الأمريكي للنظر فيه. أيدت الأغلبية من الحزبين في الكونجرس تشريعات مماثلة في عام 2019 لكنها رفضت تقديم الإجراء العام الماضي. ما الذي تغير؟

    منذ عام 2015 ، لعبنا أدوارًا قيادية في تحالف المنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان والسلام وحل النزاعات التي دفعت لوضع وجهات النظراليمنيين ، وليس الحكومات السعودية والإماراتية والإيرانية ، في قلب السياسة الأمريكية تجاه اليمن. كجزء من هذه الجهود ، سعى هذا التحالف والعديد من أعضاء الكونجرس إلى الحد من الدعم الأمريكي للقوات التي تقودها السعودية والتي تقاتل في اليمن. خلال السنوات الأولى من الصراع ، كانت هذه الجهود تهدف إلى إنهاء تواطؤ الولايات المتحدة في معاناة المدنيين اليمنيين وتوجيه الصراع نحو حل سياسي وليس عسكري. كان التدخل العدواني للكونغرس ، بما في ذلك التمرير التاريخي لقرار صلاحيات الحرب في عام 2019 ، مبررًا نظرًا للدعم الأمريكي الواسع للنهج المتطرف والمتهور للتحالف الذي تقوده السعودية. من خلال تقليل الدعم الأمريكي ، نجح الكونجرس في تشجيع الطرف المتحارب على نزع التصعيد وإعادة توجيه الولايات المتحدة

    خلال الإدارات الثلاث الماضية ، جادلنا بأن قطع الدعم الأمريكي والأسلحة للعمليات العسكرية السعودية والإماراتية في اليمن كان واجبًا استراتيجيًا وأخلاقيًا . ما زلنا نؤمن بهذا الاعتقاد ، لكننا نعتقد أيضًا أن الاستمرار في مخاطبة اليمن من خلال عدسة قوى الحرب في الكونغرس هو بعيد كل البعد عن الحقائق الحالية لتدخل الولايات المتحدة ويؤدي إلى نتائج عكسية لجهود حل النزاع.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    حان الوقت للكونغرس لتحديث فهمه لنزاع اليمن ودور الولايات المتحدة فيه. بدلاً من محاولة حل قوى حرب أخرى ، يجب على الكونجرس أن يركز على تعزيز المساءلة عن انتهاكات جميع الأطراف للقانون الدولي أثناء النزاع – بما في ذلك الولايات المتحدة – في سياسته تجاه اليمن ، مع اتباع وسائل بديلة منفصلة لإعادة تقويم العلاقات الأمريكية السعودية والسعودية. العلاقات الأمريكية الإماراتية من خلال تطبيق القانون الأمريكي والقانون الدولي لحقوق الإنسان على نطاق أوسع.

    تطور الجهود للحد من المساعدة الأمريكية للتحالف بقيادة السعودية

    عندما دخل التحالف الذي تقوده السعودية في الصراع اليمني في عام 2015 ، طلبت السعودية والإمارات دعم الولايات المتحدة. امتثلت إدارة الرئيس باراك أوباما . وأنشأت خلية تخطيط مشتركة مشتركة لتقديم المشورة في الوقت الحقيقي لعمليات التحالف. وقدمت الدعم الاستخباراتي واللوجستي ، بما في ذلك من خلال إعادة التزود بالوقود في الجو لطائرات القوات الجوية الإماراتية والقوات الجوية الملكية السعودية التي نفذت غارات جوية في اليمن. لقد وسعت مبيعات الأسلحة بشكل كبير إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، بما في ذلك الذخائر جو-أرض والتوجيه الدقيقمجموعات ، وساعدت في تمرير قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ، الذي أضفى الشرعية على تدخل التحالف.

    شعر العديد من المحللين والمراقبين السياسيين في اليمن بالقلق من التقدم العسكري للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح ، لكنهم شعروا أن المفاوضات اليمنية اليمنية ، بدلاً من التدخل العسكري الدولي ، هي الطريق الأكثر ترجيحًا للعودة نحو سلام غير مستقر وديمقراطي. انتقال. قطع دخول التحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة بقيادة السعودية إلى الحرب سبل المصالحة وأثار أزمة إنسانية حادة. ألحقت الضربات الجوية نفسها أضرارًا غير متناسبة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في البلاد ، ودمرت مؤسسات مثل المراكز الصحية والمدارس والمصانع الخاصة والمواد الغذائية.مرافق الإنتاج . إن طبيعتها العشوائية – وغياب أي مساءلة ذات مغزى عن الانتهاكات الواضحة للقانون الدولي الإنساني – حفزت السباق نحو الحضيض بين الأطراف اليمنية من المستوى المحلي إلى المستوى الوطني.

    مع تفاقم الصراع والأزمة الإنسانية ، أصرت المملكة العربية السعودية والحكومة المعترف بها دوليًا التي تدعمها على نزع سلاح الحوثيين من جانب واحد ، على النحو المنصوص عليه في القرار 2216 ، كشرط مسبق لتسوية سياسية. كما أساءت المملكة العربية السعودية تطبيق القرار 2216 لإنشاء نظام شامل للتخليص الجمركي والتفتيش ، والذي تم استخدامه في بعض الأحيان كحصار فعلي ، وقطع أو تأخير كبير للواردات الإنسانية والتجارية الحيوية. سمح تدخل التحالف لتحالف الحوثي-صالح بوضع أنفسهم كمدافعين ضد العدوان الخارجيونبذ الفئات اليمنية الأخرى باعتبارها دمى أجنبية .

    أعطى الدعم الأمريكي غير المشروط والمفتوح للتحالف الذي تقوده السعودية مزيدًا من المصداقية لهذه الرواية. ومع ذلك ، في الأيام الأولى للصراع في اليمن ، لم يكن الكونجرس على دراية بنطاق الدعم الأمريكي للتحالف أو الانتهاكات المروعة والمتكررة للقانون الإنساني الدولي التي كانت الولايات المتحدة متواطئة فيها . إذا كانوا على علم ، فإن أعضاء الكونغرس ينظرون في الغالب إلى الصراع على أنه صراع على السلطة بين المملكة العربية السعودية وإيران ، رافضين وجهات النظر والتطلعات المحددة للأطراف المتحاربة في اليمن باعتبارها غير ذات أهمية. على خلفية الدبلوماسية النووية لإدارة أوباما مع إيران ، كان صناع السياسة كذلكركز على كسب ود المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالنفوذ الإيراني في المنطقة.

    تهدف معارضتنا لدعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية إلى عكس هذا النهج الاختزالي والقاسي. القلة في الكونجرس الذين شاركوا هذا الرأي في ذلك الوقت ، مثل السناتور كريس مورفي والنائب تيد ليو ، شاركوا مخاوفهم مع إدارة أوباما في عام 2015 . بحلول نهاية عام 2016 ، دفعت دعوتهم والضربات الجوية المميتة بشكل متزايد أوباما إلى فرض تعليق غير رسمي على بيع مقترح لمجموعات ذخيرة دقيقة التوجيه .

    شكلت بداية إدارة الرئيس دونالد ترامب نقطة تحول. أعرب بعض المسؤولين المهنيين عن أسفهم لدور أمريكا في الصراع ، بينما ظل آخرون يدعمون المساعدة الأمريكية غير المشروطة للتحالف ، معتقدين أن العلاقات السعودية والإماراتية كانت مهمة بما يكفي لتبرير أي عواقب على اليمن. تبنت إدارة ترامب في النهاية وجهة نظر المجموعة الأخيرة ، فزادت من الدعم الأمريكي تمامًا كما ضاعفت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة جهودهما للفوز بالحرب بأي وسيلة ضرورية .

    أدى الاستعانة بمصادر خارجية لسياسة الولايات المتحدة تجاه اليمن خلال مثل هذه الأزمة الإنسانية الحادة إلى وفرة من إشراف الكونجرس. كاد مجلس الشيوخ أن ينجح في منع أول صفقة مقترحة من الإدارة لبيع القنابل للسعودية في عام 2017 ، مما عكس سياسة إدارة أوباما. خلال جلسة استماع ، علمت السناتور إليزابيث وارن أن القيادة المركزية الأمريكية لم تكن تعلم إلى أين كانت طائرات التحالف تحلق بعد أن قامت الولايات المتحدة بتزويدها بالوقود. اكتشف جاك ريد ، عضو مجلس الشيوخ في الخدمة المسلحة ، أن لا المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة قد دفعتا تكاليف إعادة التزود بالوقود – وكشف في النهاية عن أكثر من 330 مليون دولار من النفقات غير المسددة ، واستفاد السناتور تود يونغبند غير مستغل في قانون المساعدة الخارجية للمتابعة بإصرار لتسليم رافعات الموانئ التي تشتريها الولايات المتحدة والتي تعتبر حيوية لتفادي أزمة إنسانية أسوأ.

    وصل غضب الكونجرس إلى ذروته بعد أن قصفت طائرات التحالف حافلة مدرسية مليئة بالأطفال في أغسطس 2018 ، وعلى وجه الخصوص ، عندما نشر ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو بيانات دعم غير مشروط للرياض ، دفاعا عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وسط الكشف عن أنه وجه باغتيال الصحفي المقيم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي. بعد أن أكد بومبيو للكونجرس بسخرية أن المملكة العربية السعودية تمتثل للقانون الإنساني الدولي ولا تتدخل في الواردات إلى اليمن ، اتخذ الكونجرس أجرأ خطواته حتى الآن. في ديسمبر 2018 ، أقر مجلس الشيوخ تشريعًاتوجيه سحب القوات الأمريكية من الأعمال العدائية. لقد أيدنا هذا العمل بحرارة.

    في ذلك الوقت ، كانت القوات التي تقودها الإمارات على وشك قطع مدينة الحديدة الساحلية ، وكانت الضربات الجوية السعودية إلى جانب القيود المفروضة على الاستيراد تلعب دورًا مهمًا في الأزمة الإنسانية على مستوى البلاد. في غضون ذلك ، اعتقدنا أن التزود بالوقود في الجو ، الذي تم إيقافه قبل أسابيع فقط دون ضمانات بعدم التكرار ، يشكل نوعًا من “المشاركة [في] حركة” القوات الأجنبية التي تتطلب إذنًا من الكونغرس بموجب دستور الولايات المتحدة و قانون سلطات الحرب لعام 1973 . على الفور ، اعتقدنا أن تواطؤ أمريكا في التأثير الإنساني لسلوك التحالف يبرر عمل الكونغرس الاستثنائي.

    في نفس اليوم الذي أقر فيه مجلس الشيوخ لأول مرة تشريع صلاحيات الحرب ، وقع الحوثيون والحكومة المعترف بها دوليًا ، بدفع من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، اتفاقية ستوكهولم . كان جوهر الاتفاقية هو وقف إطلاق النار الذي تراقبه الأمم المتحدة في الحديدة ، مما أدى فعليًا إلى إنهاء الجهود المدعومة من الإمارات للسيطرة على المدينة. كان أيضًا أول اتفاق مكتوب بين الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليًا ، مما خلق تفاؤلًا بسلام أوسع.

    تركت المشاركة غير المسبوقة للكونغرس القادة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على دراية تامة بالمخاطر التي تهدد علاقتهم بالولايات المتحدة. على الرغم من استمرار نظام التفتيش المزدوج للتحالف ، إلا أنه بدأ في معالجة شحنات المواد الغذائية والوقود عبر ميناء الحديدة بأقل قدر من التأخير في عام 2019. سحبت الإمارات العربية المتحدة معظم قواتها من جنوب اليمن ، حتى مع استمرارها في دعم وتشكيل أنشطة القوات المسلحة اليمنية. مجموعات. في المتوسط ​​، انخفض تواتر الضربات الجوية للتحالف بشكل كبيرمنذ الاتفاقية. بينما يستمر تدخلهم في الشؤون اليمنية ولم ينسحبوا من جانب واحد من الصراع ، تخلت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة فعليًا عن طموحهما في تحقيق النصر في ساحة المعركة ضد الحوثيين.

    من جانبهم ، اتُهم الحوثيون بمصداقية بانتهاك اتفاقية ستوكهولم ، بما في ذلك من خلال تحويل عائدات ميناء الحديدة من جانب واحد والتي كان من المفترض إدارتها بالاشتراك مع الحكومة المعترف بها دوليًا لدفع رواتب الخدمة المدنية. اعتقادًا من أن الحوثيين استخدموا هذه الأموال لدعم حملاتهم العسكرية ، أمرت الحكومة المعترف بها دوليًا بوقف فعلي لواردات الوقود إلى الحديدة ، مما عجّل بأزمة وقود استمرت حتىهدنة أبريل 2022. مثلما اتُهم التحالف الذي تقوده السعودية والحكومة المعترف بها دوليًا بالعقاب الجماعي ، باستخدام الغذاء كسلاح حرب ، أظهر الحوثيون أيضًا استعدادهم لإخضاع سكانهم للمعاناة المستمرة من خلال تحريك مواقع الأهداف السياسية باستمرار. لاستخراج أقصى قدر من التنازلات. إن السعي وراء حل عسكري دولي للانقلاب لمدة سبع سنوات قد شجع للأسف – وكما هو متوقع – الحوثيين على اتباع نهج متطرف. لم يعد الحوثيون يواجهون خطر الانتكاسات العسكرية في الحديدة ونقاط أخرى غرب صنعاء – الجبهة الأكثر ضعفًا – فقد تمكنوا من تحويل تركيزهم ومواردهم لتسريع حملتهم الهجومية للسيطرة على مأرب.: إن تقدمهم في مدينة تستضيف ما بين 800000 و 2.2 مليون نازح يهدد نفس النوع من المذبحة التي أنقذت اتفاقية ستوكهولم سكان الحديدة في عام 2018. آمنوا في مواقعهم ومع خصومهم الأجانب الذين يسعون للخروج لحفظ ماء الوجه من الصراع يبدو أن الحوثيين خرجوا من ستوكهولم وهم أفضل استعدادًا لتوسيع مكاسبهم العسكرية وأقل اهتمامًا بتسوية سياسية شاملة.

    بعد سنوات ، مع الاستفادة من الإدراك المتأخر ، نظل مقتنعين بأن الجهد الذي انضممناه للضغط من أجل حل سياسي في الحديدة كان هو الصحيح. لقد أنقذ 250000 مدني من حرب مدن مميتة والبلد بأكمله من اضطراب الاستيراد الذي كان سيعرض البلاد بأكملها للخطر ، ولا سيما 14 مليون شخص كانوا على بعد خطوة واحدة من المجاعة.. على نطاق أوسع ، فإن دعوتنا لحل سياسي في الحديدة وفي جميع أنحاء البلاد تعكس قناعتنا بأن الحل العسكري المفروض دوليًا لهذا الصراع لم يكن متاحًا ولم يكن متاحًا على الإطلاق. كما أنه يعكس قناعتنا بأن الدعم الأمريكي المفتوح مكّن من الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي ، والتي يرقى الكثير منها إلى مرتبة جرائم الحرب. نحن فخورون بأننا لعبنا دورًا في معارضة هذه الانتهاكات القانونية وتحدي أحد أكثر أبعاد السياسة الخارجية الأمريكية استهتارًا من الناحية الأخلاقية في السنوات الأخيرة. بعد قولي هذا ، نعتقد أيضًا أنه لا يمكننا المطالبة بدور في هذه الإنجازات إذا لم نمتلك أيضًا حصة في العواقب غير المقصودة لعملنا. من خلال هذه العقلية ، نتعامل مع النقاش العام حول مزايا ومخاطر قرار سلطات حرب اليمن في عام 2023.

    نفس الأداة التشريعية ، سياق مختلف

    في أول خطاب له عن السياسة الخارجية كرئيس ، أعلن جو بايدن إنهاء أي دعم أمريكي للعمليات الهجومية داخل اليمن. أدى ذلك إلى وقف فوري ثم حظر بيع القنابل وأدوات التوجيه الدقيقة إلى المملكة العربية السعودية. كما أنه تراجع عن تصنيف إدارة ترامب للحوثيين كمنظمة إرهابية ، والذي كان يهدف إلى معاقبة الحوثيين واستيعاب الطلبات السعودية والإماراتية بغض النظر عن التكاليف التي يتحملها اليمنيون . مع هذه التغييرات في السياسة ، أنهى بايدن فعليًا حقبة الدعم الأمريكي غير المشروط وغير المحدود للتحالف.

    كما أعلن بايدن عن تعيين مبعوث خاص لليمن ، تيم ليندركينغ ، في إشارة إلى إنهاء التعهيد لسياسة اليمن في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. ساعد السيد ليندركينغ في تأمين وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة في أبريل 2022: على الرغم من أن نطاقه الضيق لم يمنع العنف المستمر ضد المدنيين أو بين الفصائل الحكومية ، إلا أن الهدنة حالت دون استئناف القتال على نطاق واسع بين الحوثيين ، الحكومة المعترف بها دوليًا ، والتحالف بقيادة السعودية. من اللافت للنظر أنه حتى كتابة هذا التقرير ، بعد شهور من انتهاء الهدنة ، لم يستأنف القتال بعد . كما سمحت الحكومة بدعم سعوديالوقود لدخول ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون ومحدودية السفر الجوي التجاري داخل وخارج مطار صنعاء الدولي ، أثناء وبعد انتهاء فترة الهدنة.

    لا تستحق الحكومة المعترف بها دوليًا والمملكة العربية السعودية الثناء لمجرد التراجع عن سياساتهما الضارة ، ولكن يجب ملاحظة أنهما قد فعلتا ذلك بشكل فعال من جانب واحد. رفض الحوثيون تقديم حتى تنازلات طفيفة لإنقاذ الأرواح أو تعزيز الاقتصاد أو بناء الثقة: في أكتوبر 2022 ، رفضوا تجديد وقف إطلاق النار التابع للأمم المتحدة عندما وافقت المملكة العربية السعودية والحكومة المعترف بها دوليًا على دفع رواتب الحكومة لكنهم رفضوا تضمين أفراد عسكريون مسؤولون أمام الحوثيين الذين أصبحوا موظفين في وزارة الدفاع فقط في عام 2015. يبدو أن الحوثيين الآن أقل استعدادًا من أي وقت مضى للعمل نحو تسوية سياسية شاملة ، واختاروا بدلاً من ذلك شن هجمات بطائرات بدون طيار.لمنع الحكومة من تصدير النفط – المخاطرة بمزيد من الانهيار الاقتصادي والمعاناة الإنسانية في هذه العملية.

    لا تأخذ الدعوة الحالية لحل سلطات حرب اليمن في الاعتبار هذه التغييرات الجوهرية في سياسة الولايات المتحدة وديناميكيات الصراع في اليمن. لم تعد الحجج التي قدمناها ذات مرة قابلة للتطبيق: اليوم ، مع حظر التزود بالوقود بشروط بموجب القانون والتخلي عن خلايا التخطيط المشتركة المشتركة ، فإن الدعم الأمريكي المتبقي الوحيد لعمليات التحالف في اليمن هو الصيانة والإدامة وتوفير قطع الغيار للطيران الملكي السعودي. القوة والقوات الجوية لدولة الإمارات العربية المتحدة من قبل متعاقدين من أطراف ثالثة – الأنشطة التي لا يحكمها قرار سلطات الحرب ولكن بموجب قانون المساعدة الأجنبية وقانون مراقبة تصدير الأسلحة. تسبق هذه الأنشطة أيضًا الصراع في اليمن ويمكن أن يكون لها آثار خارج اليمن لم يناقشها الكونغرس بكامل هيئته.

    إن الفكرة القائلة بأن مثل هذا التدخل العضلي للكونغرس يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على الوضع على الأرض في الوقت الحالي ليست فكرة صحيحة فحسب ، بل إنها تخاطر بإضفاء الشرعية وتضخيم الدعاية الحزبية في اليمن التي تضخم دور أمريكا في الحرب وتحمل المسؤولية الجسيمة عن الأزمة الإنسانية على عاتق السعودية. شبه الجزيرة العربية. إنه يقلل من شأن حقيقة الصراع المجزأ الآن بين الجماعات اليمنية ، والعديد منها يعارض الحوثيين ، ويركز بدلاً من ذلك على “الحرب السعودية على اليمن” ، والتي تظهر بشكل بارز في رسائل الحوثيين لتشويه دورهم في الصراع. ومن المفارقات ، أنه من خلال محو وجهات النظر اليمنية أو تقليصها إلى دمى سعودية أو إماراتية ، فإن مؤيدي قرار سلطات الحرب يرتكبون نفس الخطأ الذي ارتكبه صناع القرار الذين رفضوا ذلك عرضًا .الحوثيون وداعموهم كوكلاء لإيران.

    التركيز على المساءلة

    أجرى بايدن تحسينات على سياسة الولايات المتحدة في اليمن ، لكن إدارته فشلت في دفع أجندة المساءلة. في أواخر عام 2021 ، نجحت المملكة العربية السعودية في الضغط على تمديد فريق الخبراء البارزين التابع للأمم المتحدة ، الذي كلف بتوثيق انتهاكات القانون الدولي والانتهاكات من قبل جميع أطراف النزاع. كما حافظت الولايات المتحدة على علاقتها مع الرياض ووسعتها على الرغم من وعود الحملة بمعاملة المملكة العربية السعودية على أنها “منبوذة” ووضع حقوق الإنسان في قلب السياسة الخارجية الأمريكية. باختصار ، لم تستوف المعايير التي حددتها لنفسها.

    لتعزيز السلام والإغاثة في اليمن على وجه التحديد ، يجب على الكونغرس دعم الجهود الدبلوماسية للمبعوث الخاص للرئيس إلى اليمن مع الاستمرار في التمويل المرن لبناء السلام والاحتياجات الإنسانية. يجب أن تعطي الاعتمادات الأولوية للاستثمارات الطويلة الأجل والمرنة في بناء القدرات على المستوى المحلي والمساعدة النقدية المباشرة. يجب أن يشمل هذا أيضًا جهودًا لضمان استمرار تركيز إدارة بايدن على النتائج بالنسبة لليمنيين ، ولكن لا ينبغي أن يشير ضمنًا – كما هو الحال في تطبيق قرار سلطات الحرب – إلى أن المستوى الحالي للتعاون الأمني ​​للجيش الأمريكي مع شركائه الخليجيين يهدد بشكل أساسي مصداقيته في السلوك المبدئي. الدبلوماسية.

    محاسبة أطراف النزاع اليمني على انتهاكاتهم – وكذلك المسؤولين الأمريكيين السابقين عن جرائم الحرب التي ربما ارتكبوها.من خلال تمكين الضربات الجوية للتحالف – يجب أن تكون أولوية قصوى للولايات المتحدة. يمكن للكونغرس معالجة هذا بثلاث طرق مختلفة. أولاً ، يجب على الكونجرس حث وزارتي العدل والدفاع على التحقيق ، وعند الاقتضاء ، مقاضاة انتهاكات القانون الأمريكي والقانون الدولي المرتكبة فيما يتعلق بدعم التحالف ، لا سيما على المستويات العليا لصنع السياسات والتسلسل القيادي العسكري. قد يجادل المسؤولون الأمريكيون بأنهم سهلوا انتهاكات السعودية والإماراتية الواضحة على خلفية المطالب السياسية المتنافسة ، لكن هذا لا يفرق بين أفعالهم وجرائم الحرب الأخرى ولا يقدم دفاعًا مشروعًا عنها. أنهم كانوا مسؤولين بشكل غير مباشر وليس بشكل مباشر عن المذبحة وربما قصدوا ذلك للتخفيف من الضرر الذي يلحق بالمدنيين ، يجب أن يخفف من العواقب التي يواجهونها ، وليس حمايتهم من المساءلة تمامًا. إن الفكرة القائلة بأن العدالة في جرائم الحرب هي فقط للأشرار البشعين وليس الأشخاص العاديين الذين لا يحترمون القانون هي الدافع الرئيسي للإفلات من العقاب في جميع أنحاء العالم.

    ثانيًا ، يجب على الكونجرس مطالبة وزارتي الدفاع والخارجية بتنفيذ توصيات تقرير مكتب المساءلة الحكومية الصادر في يونيو 2022 – وتطبيق إرشادات جديدة على مستوى العالم. حدد ذلك التقرير أن الإدارة فشلت في تقديم تقارير مطلوبة قانونًا إلى الكونغرس بشأن تأثير عمليات التحالف في اليمن. كما وجدت أنه لا وزارة الدفاع ولا وزارة الخارجية لديهما توجيهات للتحقيق أو الإبلاغ عن إساءة استخدام مواد دفاعية أمريكية المنشأ ، حتى عندما تكون الأدلة الموثوقة على انتشار إساءة الاستخدام متاحة للجمهور. يجب على الكونجرس الإصرار على التزام أكثر استباقية وعملية لضمان أن المساعدة الدفاعية الأمريكية لا تسمح بانتهاك القانون الأمريكي والقانون الدولي.

    تعتبر التحقيقات والمحاكمات ذات المصداقية بالغة الأهمية ليس فقط من منظور العدالة الانتقالية ولكن أيضًا من وجهة نظر استراتيجية. إن إخفاق الولايات المتحدة في الاعتراف بدور الجيش الأمريكي في تقديم المشورة والتدريب وتوفير الأسلحة في تسهيل ارتكاب جرائم حرب في اليمن وإخضاعها للمساءلة يهدد بتكرار أخطاء الماضي . كان استعداد أمريكا لتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان لصالح التعاون الأمني ​​سمة أساسية في تعاملها مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح. إقراره بالحصانة لصالح بعد الإطاحة به وتسامحهالانتهاكات السعودية الجسيمة للقانون الإنساني الدولي قد مكنت اليمن من دوامة فشل الدولة والعنف غير المنضبط. من الصعب تخيل سلام مستدام يترسخ في اليمن طالما أن المسؤولين عن الضرر يتجنبون المسؤولية عن أفعالهم.

    على الرغم من أنه قد لا يكون له تأثير مستقبلي على اليمن ، يجب على الكونجرس إعادة تأكيد نفسه في القرارات المستقبلية بشأن عمليات نقل الأسلحة في ضوء سوء الاستخدام الصارخ للأسلحة المصنعة في الولايات المتحدة من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة . بالإضافة إلى الاعتمادات السنوية ، يوفر كل من قانون المساعدة الخارجية وقانون مراقبة تصدير الأسلحة إشرافًا قويًا من الكونجرس ، وإذا لزم الأمر ، تصويتًا مميزًا في مجلس الشيوخ لمنع تواطؤ الولايات المتحدة في انتهاكات حقوق الإنسان. يمكن أن يؤدي استخدام هذه الأدوات إلى بدء إعادة المعايرة اللازمة مع هذين النظامين الملكيين ، مع مراعاة حكمهما القمعي وفشلهما في التسليمعلى الأولويات الرئيسية للولايات المتحدة – كل ذلك دون استخدام اليمنيين كما يفعل قرار سلطات الحرب.

    منذ ما يقرب من ثماني سنوات ، ضحى صناع السياسة الأمريكيون باليمن من أجل إعادة تقويم العلاقات الأمريكية السعودية والإماراتية. اليوم ، يخاطر مؤيدو قرار سلطات حرب اليمن بفعل الشيء نفسه. في سعيهم إلى الابتعاد عن الرياض وأبو ظبي الآن بحماس كما سعى المسؤولون في عهد أوباما وترامب لصالحهم ، فإن المدافعين عن المزيد من قرارات سلطات الحرب اليمنية سوف ينزلون الواقع في اليمن إلى هامش صنع القرار. تشويه الحقائق للحفاظ على الزخم السياسي ليس مبررًا لمجرد وجود دكتاتور وحشي في الجانب الآخر.

    المصدر: war on therocks

  • وصول 15 شحنه لميناء الحديدة وانخفاض جمركي يستقطب سفن أخرى من عدن

    وردنا الان : شاهد ما هي ميزات ميناء الحديدة التي تسببت بتعطيل ميناء عدن.

    اتهم صحفي رئيس وزراء حكومة الشرعية معين عبدالملك بإصدار قرار لتنشيط ميناء الحديدة والتسبب بتدمير ميناء عدن.

    وقال الصحفي صالح الحنشي في منشور على حسابه فيسبوك ” عند اتخاذ قرار رفع سعر الدولار الجمركي من قبل التعيس معين ال جابر قال أن هذا القرار سيصيب حكومة صنعاء في مقتل وهي المتضرره منه.

    وأضاف أن رئيس الغرفة التجارية بمدينة عدن قال أن كل سفن البضائع بعد الان ستذهب الى ميناء الحديدة

    ونشر الصحفي صالح الحنشي ميزات ميناء الحديدة مقارنة بميناء عدن.

    _أولا ــ سعر الدولار الجمركي في ميناء الحديدة 250 ريال

    السفن الواصلة الى ميناء الحديدة لن يستغرق الوقت الذي ستقضيه في طريقها من بلد التصدير الى ميناء الحديده لايزيد عن 15 يوم.

    ميناء_عدن
    سعر الدولار الجمركي 750 ريال

    السفن الواصلة إلى ميناء عدن تحتاج الى أربعة أشهر من يوم انطلاقها من ميناء في الصين حتى تصل الى ميناء عدن.
    لأنها ملزمة بالذهاب إلى ميناء جدة وترتضح هناك شهر وأكثر
    بينما السفن الواصلة الى ميناء الحديدة لاتذهب إلى ميناء جدة

    واختتم الصحفي الحنشي منشوره بالقول : تخيلوا إلى اليوم وطوال ثمان سنوات لم تقم الشرعية بحل مشكلة التفتيش مع السعودية وحتى بعد منح الانتقالي وزارة النقل لم يتغير في الامر شيئا

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    الان البضائع ستذهب إلى ميناء الحديدة وتخضع للضرائب والجمارك هناك
    وعندما سيتم نقلها براً من الشمال إلى الجنوب ستقوم الشرعية بفرض ضرائب وجمارك اخرى على هذه البضائع ستضاف الى أسعارها.

    ميناء الحديدة يستعيد عافيته باستقبال بضائع لـ15شركة وقيود سعودية جديدة على ميناء عدن

    أكدت مؤسسة موانئ البحر الأحمر، المشغلة لميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة صنعاء على الساحل الغربي لليمن، الأربعاء استعادته عافيته مع عودته للعمل بكامل طاقته. يتزامن ذلك مع قرار إلغاء القرار الأممي 2216 والذي يتضمن حصار على الميناء.

    وأظهرت وثائق لحركة السفن في ميناء الحديدة خلال الأيام الماضية استقبال الميناء سفن شحن لأكثر من 15 شركة ملاحية وتجارية. وتظهر البيانات بأن من ضمن الشحنات الواصلة كانت مواد غذائية ابرزها سكر ودقيق إضافة إلى مشتقات نفطية.

    وهذه المرة الأولى التي تظهر البيانات الملاحية تقاطر السفن على الميناء المغلق منذ بدء الحرب السعودية في مارس من إلعام 2015. وعودة الملاحة إلى الميناء جاء بعد أيام قليلة على إعلان صنعاء بدء دخول السفن التجارية إلى الميناء دون تفتيش في خطوة اعتبرها نائب وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ، حسين العزي، خطوة على الاتجاه الصحيح لبناء الثقة.

    كما ساهم قرار حكومة المرتزقة رفع أسعار الدولار الجمركي إلى 750 ريال في ميناء عدن بعودة الملاحة إلى الحديدة حيث لا تتجاوز التعرفة الجمركية فالـ250 ريال للدولار نصفها آجل.

    من جانبه، عد الخبير اليمني، أحمد المؤيد، دخول السفن بدون تفتيش بمثابة الغاء للقرار الأممي 2216 والذي يتضمن فرض حصار على الميناء.. واعتبر المؤيد الخطوة تكشف توجه حقيقي نحو السلام رغم أنها متأخرة – حد وصفه.

    قيود سعودية جديدة على ميناء عدن

    على ذات السياق، أعادت السعودية، العمل بالية تفتيش السفن المتجهة إلى اليمن وتحديدا ميناء عدن في خطوة من شأنها إطباق الحصار على الانتقالي، سلطة الأمر الواقع في المدينة.

    وأكدت الغرفة التجارية والصناعية في عدن إجبار السعودية السفن المتجهة إلى ميناء عدن على الرضوخ لعملية تفتيش دقيقة في ميناء جدة. واعتبر رئيس الغرفة، أبو بكر باعبيد، هذه الخطوة بأنها أبرز أسباب نقل شركات تجارية شحناتها صوب ميناء الحديدة الذي أقر التحالف رفع الحصار عنه عبر إلغاء الية التفتيش التي كانت متبعة خلال سنوات الحرب والحصار.

    وتزامن القرار السعودي مع أزمة الانتقالي اثر رفض الأخير تنفيذ الاجندة السعودية ومحاولة مقاومته مؤشر على أنها ضمن حرب اقتصادية جديدة تستهدف المجلس الذي يعتمد ميناء عدن أبرز مصادر تمويله ويرفض توريدها لصالح حكومة معين.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماع

  • ورد الآن.. الإعلان عن اعتراض سفينة متجهة اليمن ومصادرة اكثر من 2000 بندقيه

    البحرية الأمريكية تعترض أكثر من 2000 بندقية هجومية تم شحنها من إيران

    10 يناير 2023 الساعة 11:14 مساءً
    من الشؤون العامة للقيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية

    المنامة ، البحرين – اعترضت القوات البحرية الأمريكية سفينة صيد في خليج عمان في 6 يناير واكتشفت تهريب 2116 بندقية هجومية من طراز AK-47 أثناء عبورها المياه الدولية على طول طريق بحري من إيران إلى اليمن.

    اكتشف فريق الصعود على متن البحرية الأمريكية من سفينة دورية ساحلية USS Chinook (PC 9) الأسلحة في البداية وصادرتها بدعم من USS Monsoon (PC 4) ومدمرة الصواريخ الموجهة USS The Sullivans (DDG 68). السفينة التي تم اعتراضها ، والتي كانت تبحر على طريق يستخدم تاريخيا لتهريب البضائع غير المشروعة إلى الحوثيين في اليمن ، كان طاقمها ستة مواطنين يمنيين.

    إن التوريد المباشر أو غير المباشر للأسلحة أو بيعها أو نقلها إلى الحوثيين ينتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والقانون الدولي. يجري نقل السفينة وطاقمها لإعادتهم إلى الوطن.

    قال نائب الأدميرال براد كوبر ، قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية ، الأسطول الخامس الأمريكي والقوات البحرية المشتركة: “هذه الشحنة جزء من نمط مستمر من النشاط المزعزع للاستقرار من إيران”. هذه التهديدات تحظى باهتمامنا. نظل يقظين في الكشف عن أي نشاط بحري يعيق حرية الملاحة أو يعرض الأمن الإقليمي للخطر “.

    في الشهرين الماضيين ، اعترض الأسطول الخامس الأمريكي سفينتي صيد أخريين في خليج عمان لتهريب مساعدات مميتة من إيران إلى اليمن.

    استولت القوات العاملة من القاعدة البحرية الاستكشافية USS Lewis B. Puller (ESB 3) على أكثر من 50 طناً من طلقات الذخيرة والصمامات والوقود للصواريخ ، 1 ديسمبر. أسابيع في وقت سابق يوم 8 نوفمبر ، The Sullivans ، USS Hurricane (PC 3) وسفينة خفر السواحل الأمريكية USCGC John Scheuerman (WPC 1146) اعترضت أكثر من 70 طنًا من فوق كلورات الأمونيوم ، وهو عامل مؤكسد قوي يستخدم عادة في صناعة وقود الصواريخ والصواريخ ، بالإضافة إلى 100 طن من سماد اليوريا.

    تضم منطقة تشغيل الأسطول الأمريكي الخامس 21 دولة والخليج العربي وخليج عمان والبحر الأحمر وأجزاء من المحيط الهندي وثلاث نقاط اختناق حرجة في مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس.

    المصدر: navy.mil

  • كيف يرى الذكاء الإصطناعي ملوك اليمن والشخصيات اليمنية زمان والآن ؟

    كيف يرى الذكاء الإصطناعي ملوك اليمن والشخصيات اليمنية زمان والآن ؟

    عبر برنامج الرسم الذكي (ميدجورني) قمت بكتابة كلمات رئيسية، مثل ملك يمني / ملكة يمنية / رجل يمني / فتاة يمنية / يمني يمضغ شجرة القات -وهذه الوحيدة التي ما ركبت معه – ثم كتابة وصف محدد للتقنيات التي على البرنامج استخدامها

    ملكة يمنية محاربة تاريخية
    ملك ومحارب يمني من التاريخ
    شاب يمني
    تُبع يماني ملك يمني تاريخي
    ملك اليمن في الماضي
    فتيات من اليمن
    ملكات حكمن في اليمن -تاريخ

    يقوم البرنامج بالرجوع الى ملايين المصادر المختلفة عبر الإنترنت والرسم بحسب المصادر التي وصل لها .

    ملكة يمنية
    ملكة يمنية
    يمني يمضغ القات

    البرنامج مرتبط بالإنترنت وبإشتراك يبدأ من 30 دولار في الشهر

    Rabie Al-Kalli

  • بروفيسور القيادات اليمنية تخطط لمدن يمنية حديثة!! لما التأخر إلى الآن .. ؟

    كل شعوب العالم تعمل من اجل بلدها وتصنع من مدنهم تحف معمارية للاجيال القادمة الا نحن حالفين يمين ان نجعل المدن اليمنية قرى مبهذلة وكتل خرسانية دون تخطيط. اقلها منطقة واحدة من اليمن كنا نريدها تشكل مدن مستقبل ومافيش فائدة فجينات العبث اينما نظرنا. الإخوة في الخليج سبقونا بعقود في اصلاح مدنهم.

    احدكم بيقول هم معهم فلوس. لكن انا على ثقة لو سلمنا ميزانية الاتحاد الأوروبي للقيادات اليمنية الموجودة في المشهد لن يخرجوا بأكثر مما تشاهدون ولو اعطينهم ٥٠ عام فالفاشل يوزع فقط فشله أفقي وعمودي ويجعله منهج. المشكلة اننا لانحتاج مال بقدر نظام تخطيط نلزم الكل به لتسهيل الخدمات والحياة ونتجنب مشاكل في المستقبل.

    مدينتي هنا تم تخطيطها القديم قبل ١٢٠ سنة, وهي بذلك التخطيط افضل من اي مدينة يمنية بتخطيط اليوم وبمئات المرات, بمعنى تخطيط ماقبل ١٢٠ سنة في الغرب افضل من تخطيط مدن اليمن اليوم, وهذا مش طبيعي اننا لانتعلم ولازلنا ندعمم. مدينة واحدة فقط نصنعها كمدينة للمستقبل بالتخطيط ونوفر المال لبنائها ككتتاب واستثمار وبعدها نعمم التجربة لكن مع الاسف نبني مدن وجمعات سكنية سع بيوت الفراخ.

    الصور لبرشلونة تم تخطيطها منتصف القرن التاسع عشر الى نهايته تقريبا ونحن الان في القرن ٢١

    بقلم البروفيسور ايوب الحمادي

    المصدر: facebook

  • شاهد مقترح أمريكي لتقسيم اليمن 5 اقاليم غريبة تصدم اليمنيين وتثير إعجاب البعض!

    قال صحفي يمني ان الإدارة الامريكية قدمت مقترحا يقضي بتقسيم اليمن الى خمسة أقاليم ضمن حكم اتحادي يدير البلاد .

    وقال الصحفي مصطفى القطيبي في تغريدة له ان التقسيم الذي تقدمت به الإدارة الامريكية قوبل حتى اللحظة باعتراض سعودي وحكومي يمني .

    وأشار الى ان التقسيم بات خمسة أقاليم بدلا عن 6 .

    وأضاف موضحا :” مقترح أمريكي بريطاني بتقسيم ‎اليمن إلى 5 اقاليم:

    إقليم عدن:

    (عدن وأبين والضالع وشبوة ومعظم لحج)

    اقليم حضرموت:

    يضم (حضرموت والمهرة وَسقطرى)

    اقليم سبأ:

    ويضم (مأرب والجوف والبيضاء والمدريات الحدودية من صعدة وحجة بعمق20كم)

    اقليم ‎ازال:

    ويضم (صنعاء عمران المحويت ذمار ريمة ومعظم حجة وصعدة والحديدة وإب)

    اقليم الغرب والوسط:

    ويضم (الخوخة وحيس من الحديدة ومحافظة تعز وبعض مديريات من محافظة إب وبعض مديريات من محافظة لحج ومديرية من عدن هي (البريقة)

    هذا المقترح مايزال مرفوض من قيادة الشرعية ومن السعودية

    اصبحت الأقاليم 5 بدل 6 كما في مخرجات الحوار والمستفيد من هذا التقسيم الحوثي والانتقالي

    المصدر: هدن الغد

  • كيفية إنهاء حرب اليمن للأبد بحسب مجلة فورين أفيرز الرائدة في التحليل العميق؟

    فورين أفيرز المجلة الرائدة للتحليل المتعمق والنقاش حول السياسة الخارجية والجغرافيا السياسية تنشر خبر بعنوان: كيفية إنهاء حرب اليمن الأبدية يمكن لواشنطن أن تساعد في التوسط في سلام دائم!

    بقلم ستيفن بومبر ومايكل وحيد حنا.

    في أبريل 2022 ، حققت الأطراف المتعارضة في الحرب الأهلية المدمرة في اليمن إنجازًا نادرًا. بعد ثماني سنوات من الصراع الوحشي ، وقعوا على هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة والتي حدت بشكل كبير من القتال الذي دفع دولة فقيرة بالفعل إلى أزمة إنسانية ضخمة. على الرغم من أنه لم يكن من الواضح ما إذا كانت الهدنة التي استمرت شهرين ستستمر حتى هذه المدة الطويلة ، فقد سمح بعض المراقبين لأنفسهم أن يأملوا في أنها قد تكون خطوة أولى نحو عملية سلام أوسع. ويعتقدون أنه في أفضل السيناريوهات ، قد يؤدي ذلك إلى تسوية سياسية للصراع الذي حرض المتمردين الحوثيين ، الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة من البلاد وتدعمهم إيران ، ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والسعودية المتحالفة معها. بقيادة التحالف الذي تلقى دعمًا لوجستيًا واستخباراتيًا خلال معظم فترات الحرب ، والأسلحة من واشنطن. لكن اتفاق الهدنة الذي تم تمديده مرتين انتهى في 2 أكتوبر / تشرين الأول ، واستأنف الحوثيون هجماتهم المتقطعة على البنية التحتية لتصدير النفط في اليمن. من غير الواضح الآن ما إذا كانت فترة راحة اليمن الهشة من الصراع الشامل ستستمر.

    بالنسبة للرئيس الأمريكي جو بايدن ، تعتبر الحرب في اليمن إرثًا مأساويًا ونهاية غير مريحة وغير مريحة. عندما تولى بايدن منصبه ، لم يخفِ رغبته في فك ارتباط الولايات المتحدة عسكريًا بسرعة بالنزاع ، ثم اقترب من عامه السابع ، لكنه ألزم أيضًا إدارته بالعمل على حل الحرب. ولدت هذه الاستراتيجية جزئياً من الندم. كان العديد من مسؤولي السياسة الخارجية ، بمن فيهم وزير الخارجية أنطوني بلينكين ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان ، يخدمون في عهد الرئيس باراك أوباماعندما وافقت إدارته ، في مارس 2015 ، على دعم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في حربهما ضد تمرد الحوثيين. بالفعل في عام 2018 ، أصدر العديد من هؤلاء المسؤولين الأمريكيين أنفسهم – بما في ذلك واحد منا – بيانًا عامًا يعترف فيه بالتكاليف الفادحة للحرب على الشعب اليمني ويشير إلى أن الولايات المتحدة لم تكن تنوي أبدًا تسليم التحالف الذي تقوده السعودية “شيكًا على بياض”. ” في آذار (مارس) 2021 ، قام اثنان من مسؤولي أوباما السابقين – مرة أخرى واحد منا ، إلى جانب روبرت مالي (الذي يخدم الآن في إدارة بايدن كمبعوث أمريكي خاص إلى إيران) – بكتابة مقال للشؤون الخارجية يستبق خارطة الطريق لإنهاء الحرب. التي ستحاول الإدارة اتباعها.

    لكن المساعدة في بدء حرب أسهل من المساعدة في إنهاؤها. على الرغم من أن الإدارة تحركت بسرعة لسحب دعمها للمجهود الحربي السعودي ودعم السلام بوساطة ، فإن انقضاء الهدنة يظهر التحديات بعيدة المدى التي يواجهها صانعو السلام المحتملون في اليمن . من غير الواضح ما إذا كان المأزق الحالي سيؤدي إلى تصعيد دراماتيكي جديد من قبل أي من الجانبين ، ولكن إذا حدث ذلك ، فلن يكون هناك طريق واضح للسلام ، وليس هناك سوى القليل الذي يمكن لواشنطن فعله لخلق واحد. مهما كان التأثير الإيجابي لجهود إدارة بايدن – وكان لها تأثير – فقد اقتربت الولايات المتحدة من نهاية ما يمكن أن يحققه نفوذها المتضائل على السعوديين والإماراتيين ، وليس لديها النفوذ اللازم لجلب الحوثيين إلى الطاولة.

    ومع ذلك ، هناك أسباب أخلاقية وعملية مقنعة لواشنطن لمواصلة المسار. قد تفتقر الولايات المتحدة في حد ذاتها إلى الوسائل لإنهاء هذه الحرب الرهيبة متعددة الأوجه ، لكن مشاركتها الدبلوماسية لا تزال مهمة. تفتح الدبلوماسية الأمريكية الأبواب في الخليج للوسطاء الذين قد لا يتمكنون من الوصول إلى حكومات المنطقة ، وتشحم عجلات عقد الصفقات. عندما يحين الوقت ، يمكن لواشنطن أيضًا الترويج لصيغة لمناقشات التسوية لا تشمل الخصوم الرئيسيين فحسب ، بل تشمل أيضًا الفصائل اليمنية الأصغر ، التي لها مصالحها وخلافاتها الخاصة وسيكون لديها الكثير لتقوله حول ما إذا كان هناك مستقبل سلمي. لهذه الدولة التي مزقتها الحرب.

    في الوقت نفسه ، يجب على الولايات المتحدة أن تتعلم ما تستطيع من مغامرتها في اليمن. وهذا يعني أنه يجب على صانعي السياسات تطوير ضمانات داخلية يمكن أن تساعد في توجيه البلاد بعيدًا عن أن تصبح طرفًا في مثل هذه الكوارث في المستقبل.

    إخترق

    عندما تولت إدارة بايدن السلطة ، ألقت بثقلها وراء خطة سلام من أربع نقاط لليمن كان مبعوث الأمم المتحدة آنذاك مارتن غريفيث يروج لها منذ عام 2020. وفقًا لاقتراح غريفيث ، ستوافق الأطراف المتحاربة أولاً على فتح مطار صنعاء و رفع القيود المفروضة على الشحن عن موانئ الحديدة ، ثم الموافقة على وقف إطلاق النار على مستوى البلاد ، ثم الموافقة على استئناف الحوار السياسي. تأمل كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة أن تخفف هذه الإجراءات من حدة الأزمة الإنسانية وتهدئ القتال حتى يمكن إجراء محادثات سلام هادفة.

    بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة التي أنهكتها الحرب بشكل متزايد ، والتي شهدت سيطرة الحوثيين على الصراع وتراجع الولايات المتحدة (بما في ذلك من خلال قرار إدارة بايدن بالتوقف عن بيع بعض الأسلحة الرئيسية المستخدمة في العمليات الهجومية) ، كانت خطة غريفيث منطقية. . ربما كانت حكومة عبد ربه منصور هادي اليمنية المعترف بها دوليًا أقل حماسًا ، لكن بالنظر إلى موقف التحالف السعودي ، لم يكن أمام هادي خيار سوى دعمها. ومع ذلك ، كان الحوثيون أكثر مقاومة. كان المتمردون على وشك هزيمة قوات هادي في محافظة مأرب: آخر معقل للحكومة في شمال اليمن وموقع منشآت النفط والغاز الرئيسية. لقد رأوا أن المكاسب من الضغط على مصلحتهم في ساحة المعركة أكثر من محاولة أيديهم في المفاوضات.

    غير الحوثيون رأيهم في النهاية ، لكن فقط بعد تآكل تفوقهم العسكري المفترض. مع تقدمهم في مأرب على مدار عام 2021 ، انتقل المتمردون أيضًا إلى محافظة شبوة في جنوب شرق اليمن. تجاوزت هذه الخطوة خطاً أحمر بالنسبة للإمارات ، التي تربطها علاقات عميقة بالميليشيات المناهضة للحوثيين في المنطقة ، والتي حشدت بعد ذلك وكلائها لطرد الحوثيين. (تنفي الإمارات لعب دور مباشر). ورد الحوثيون بتصعيد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة عبر الحدود على الأراضي السعودية والإماراتية ، مما أدى بدوره إلى مزيد من الغارات الجوية من الرياض على الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون والتي أصابت أهدافًا مدنية ، مما أثار إدانة دولية. كان المأزق الناتج عن ذلك مؤلمًا بدرجة كافية لكلا الجانبين بحيث استطاع بديل جريفيث ، الدبلوماسي السويدي هانز جروندبرج ، جلبهما إلى طاولة المفاوضات. في هذا السياق ،

    الدبلوماسية الأمريكية تفتح الأبواب في الخليج.
    كان بعض المراقبين قلقين من أن التوقف في القتال سيعطي ببساطة كلا الجانبين فرصة لإعادة تجميع صفوفهم قبل استئناف الأعمال العدائية. لكن من الناحية العملية ، منحت الهدنة المدنيين المحاصرين في البلاد مهلة ، خاصة بعد أن مددها الطرفان مرتين. كما أوقفت الهدنة الهجمات عبر الحدود على السعودية والإمارات. في الواقع ، حتى الآن بعد سقوطها ، لم تعد الأطراف المتحاربة إلى القتال على نطاق واسع.

    ورافق إعلان الهدنة تطورات أخرى واعدة. الأمم المتحدةاقترح ثلاثة تدابير لبناء الثقة من شأنها أن تكون بمثابة جسر إلى المرحلة التالية من المفاوضات. من جانبها ، قررت حكومة هادي تخفيف القيود المفروضة على الشحن إلى الحديدة والسفر الجوي التجاري من وإلى صنعاء. بالنسبة للحوثيين ، كان الهدف هو تخفيف حصارهم الجزئي لمدة خمس سنوات على تعز – ثالث أكبر مدينة في اليمن ومركز تجاري يربط بين شمال البلاد وجنوبها. وبعد وقت قصير من إعلان الهدنة ، أعلن هادي ، الذي كان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه عائق أمام جهود الاستيطان ، أنه سيتنازل عن السلطة لمجلس القيادة الرئاسي المؤلف من ثمانية أعضاء. (من المحتمل أنه وافق على ذلك بناءً على طلب الرياض). ثم قطعت هذه الإجراءات مسافةً ما نحو إرساء الأساس لما يمكن أن يصبح عملية سلام ذات مغزى.

    من الواضح أن السياسة الأمريكية لم تكن الدافع الرئيسي وراء هدنة أبريل والتطورات اللاحقة. يُعزى الاختراق بشكل أساسي إلى الأحزاب نفسها ، التي كانت قد قاتلت في ذلك الوقت حتى وصلت إلى طريق مسدود وكانوا مستعدين للراحة. ومع ذلك ، ساعدت تصرفات واشنطن بشكل واضح. لقد أمضت الولايات المتحدة ، على سبيل المثال ، عدة سنوات تشير إلى انفصال متزايد عن شركائها الخليجيين بشأن موضوع اليمن ، وهو ما شكل تصورات الحرب (وإن كان ذلك أثناء توتر العلاقات مع هذه الدول). في عام 2018 ، على سبيل المثال ، ضغطت واشنطن على الرياض وأبو ظبي لوقف حملة عسكرية استهدفت ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون. وأثارت قلق الحكومتين بإصدار ما اعتبره الخليج رداً صامتاً على هجوم 2019 على منشآت معالجة النفط في بقيق السعودية وضربة 2022 على أبوظبي. وكلاهما تبنى الحوثيون مسؤوليتهما. (وفقًا لمسؤولين استخباراتيين غربيين ، من المرجح أن الضربة السابقة كانت من تدبير إيران). بالإضافة إلى ذلك ، فإن قرار إدارة بايدن بوقف مبيعات عسكرية معينة كجزء من سياستها في اليمن قد حد من التخطيط العسكري للتحالف السعودي وقدرته التشغيلية. خوفًا من عدم قدرتهما على الاعتماد على الدعم الأمريكي ، بحلول منتصف عام 2021 ، بدأت كل من الرياض وأبو ظبي في البحث عن طرق جديدة لإدارة مخاوفهما الأمنية ، بما في ذلك عن طريق فتح قنوات مع طهران والسعي للخروج من الحرب في اليمن. أدى قرار إدارة بايدن بوقف بعض المبيعات العسكرية كجزء من سياستها في اليمن إلى الحد من التخطيط العسكري والتحالف السعودي وقدرته العملياتية. خوفًا من عدم قدرتهما على الاعتماد على الدعم الأمريكي ، بحلول منتصف عام 2021 ، بدأت كل من الرياض وأبو ظبي في البحث عن طرق جديدة لإدارة مخاوفهما الأمنية ، بما في ذلك عن طريق فتح قنوات مع طهران والسعي للخروج من الحرب في اليمن. أدى قرار إدارة بايدن بوقف بعض المبيعات العسكرية كجزء من سياستها في اليمن إلى الحد من التخطيط العسكري والتحالف السعودي وقدرته العملياتية. خوفًا من عدم قدرتهما على الاعتماد على الدعم الأمريكي ، بحلول منتصف عام 2021 ، بدأت كل من الرياض وأبو ظبي في البحث عن طرق جديدة لإدارة مخاوفهما الأمنية ، بما في ذلك عن طريق فتح قنوات مع طهران والسعي للخروج من الحرب في اليمن.

    كما عززت دبلوماسية إدارة بايدن المتعلقة بالجلد والأحذية تطورات الربيع الماضي. لقد قام فريق الأمم المتحدة المعني باليمن بكل المقاييس بعمل جيد في كل من صياغة الهدنة وتشجيع التقدم في إجراءات بناء الثقة. لكنها كانت ستكافح من أجل القيام بذلك بدون دعم قوي من الولايات المتحدة. ساعدت واشنطن في فتح الأبواب للأمم المتحدة مع السعوديين والإماراتيين وحتى الحكومة اليمنية. كما يسرت جهات فاعلة إقليمية أخرى محادثات السلام. لكن في النهاية ، أثبتت مشاركة الولايات المتحدة أنها حاسمة في تحقيق هدنة أبريل.

    أثر جديد

    لسوء الحظ ، على الرغم من كل التقدم الذي تم إحرازه في فصلي الربيع والصيف ، تعثرت الجهود المبذولة لتوسيع الهدنة وتمديدها في الأشهر الأخيرة. لقد أحرزت الرياض تقدمًا مهمًا – إذا أوقفته – نحو السماح بمزيد من الشحنات إلى الحديدة والرحلات الجوية إلى صنعاء ، وهما جانبان حاسمان لرفع قيود التجارة والسفر التي فرضها التحالف الذي تقوده السعودية ضد المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. لكن الحوثيين أظهروا القليل من الدلائل على تقديم تنازلات كبيرة من جانبهم ، والتي يبررونها بالقول إن الهدنة نفسها كانت بمثابة تنازل. والأهم أنهم فشلوا في رفع حصارهم عن تعز. بعد ذلك ، قدم الحوثيون مطالب إضافية ، بما في ذلك الإصرار على أن تدفع الحكومة رواتب الحوثيين العسكرية باستخدام عائدات تصدير النفط:

    ومع ذلك ، لا يزال الطرفان يقترحان العروض ويتبادلانها من خلال الوسطاء ولا يزالون يمتنعون عن الأعمال العدائية الرئيسية الجديدة. لكن كان هناك تصعيد في ضربات الحوثيين على البنية التحتية النفطية ، وإذا انهارت الهدنة بالكامل وظهرت معارك أكبر ، فمن غير الواضح ما الذي ستفعله أي قوة من خارج المنطقة لوقف العنف. سيكون لواشنطن تأثير محدود بالتأكيد. أصبحت الفجوة الأكبر في سياسة الإدارة الخاصة باليمن لعام 2021 – افتقارها إلى أي نفوذ ذي مغزى على الحوثيين – أكثر وضوحًا حيث عرقل المتمردون جهود السلام. اقترح بعض المحللين أنه يجب على الولايات المتحدة تصنيف الحوثيين مرة أخرى كمنظمة إرهابية أجنبية ثم استخدام الإلغاء كورقة مساومة ، لكن من غير المرجح أن يؤدي هذا التكتيك إلى الحصول على تنازلات كبيرة. علاوة على ذلك،

    جادل محللون آخرون بأن الكونجرس والبيت الأبيض يجب أن يقطعوا تقريبًا جميع مبيعات الأسلحة للسعوديين. ولكن على الرغم من أن الولايات المتحدة قد استخدمت نفوذها على الرياض وأبو ظبي لتحقيق بعض النتائج الجيدة ، إلا أن قوتها تتضاءل ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنها قلصت بالفعل بشكل كبير من إمداداتها من الأسلحة التي يمكن استخدامها في الحملة الجوية السعودية. على أي حال ، لدى الرياض وأبو ظبي أيضًا خطوط حمراء: إذا حاول الحوثيون السيطرة على مأرب أو المغامرة مرة أخرى في شبوة ، فمن المرجح جدًا أن يستأنف القتال بغض النظر عما تفعله واشنطن بمبيعات الأسلحة.

    علاوة على ذلك ، لا ينبغي للحوثيين ولا للسعوديين الحصول على الكلمة الأخيرة بشأن معنى السلام في اليمن. العديد من الأطراف والجهات الفاعلة لها أسبابها الخاصة للقتال في المنطقة. تمثل الفصائل التي تشكل مجلس القيادة الرئاسي الجديد طيفًا واسعًا من الآراء ، وتستمد الدعم من مصادر مختلفة ، وتشكل تحالفًا هشًا ضد الحوثيين. إن أفضل صيغة للتوصل إلى اتفاق سلام دائم من شأنها أن تجمع بين ممثلي هذه المجموعات ، فضلاً عن الفئات الرئيسية الممثلة تمثيلا ناقصا ، والتي تلعب دورا حاسما في الوساطة المحلية وبناء السلام ، مثل المنظمات النسائية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني. بدون تلك الجهود حتى لو السعودية والإماراتقرر الحوثيون التخلي عن جهودهم السياسية والعسكرية في اليمن ، فقد يجد الحوثيون أنفسهم يواجهون مقاومة مسلحة شرسة من الجماعات المحلية التي تدافع عن أراضيها من التعدي.

    يمكن لواشنطن أن تفعل المزيد لاستخلاص الدروس من مغامرتها في اليمن.
    بالطبع ، لن تكون الدبلوماسية الأمريكية وحدها قادرة على إجبار هذه المجموعة المتباينة من الجهات الفاعلة على الانخراط بجدية في جهود السلام. لكن لا يزال لها دور مهم ، بل وأساسي ، لتلعبه. طالما أن الأمم المتحدة تعمل على هزيمة اليمن ، فإنها ستحتاج إلى دعم واشنطن – إقناع أطراف الحرب التي لها نفوذ معها ، وحشد الضغط من الجهات الفاعلة الدولية التي قد تكون قادرة على شق طريق مع الحوثيين ، وفي يوم من الأيام ، مع الحظ ، تساعد تأطير مناقشات التسوية بطريقة تجعلها شاملة قدر الإمكان. بالنظر إلى انخراطها العسكري في مراحل سابقة من الصراع ، فإن الولايات المتحدة عليها التزام أخلاقي بفعل ما في وسعها للمساعدة.

    أخيرًا ، يمكن لواشنطن أن تفعل المزيد لاستخلاص الدروس من مغامرتها في اليمن. تعرف الولايات المتحدة بالفعل أن دعمها للسعوديين أثبت أنه يأتي بنتائج عكسية: فبالإضافة إلى المساهمة في المعاناة الرهيبة ، فقد ساعد في التسبب في الانتكاسات الاستراتيجية التي سعت إلى منعها. فالحرب الطويلة والعنيفة ، على سبيل المثال ، عمقت العلاقات بين الحوثيين وإيران. لقد زاد من حنكة الحوثيين العسكرية. وقد أدى إلى امتداد الصراع إلى كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    لكن على الرغم من أن إدارة بايدن اتخذت خطوة مهمة عندما توقفت عن دعم العمليات الهجومية في عام 2021 ، إلا أنها كانت أكثر ترددًا في تبني التغييرات القانونية التي قد تمنع الولايات المتحدة من الخوض في مستنقع في المستقبل. يقسم دستور الولايات المتحدة سلطات الحرب بين السلطتين التنفيذية والتشريعية للتأكد من أن القرارات المؤثرة بشأن الدخول في حروب خارجية جماعية ومدروسة. ومع ذلك ، لعقود من الزمان ، أصبحت السلطة التنفيذية متورطة بشكل متزايد في النزاعات دون إذن من الكونجرس. على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تكن جزءًا من حرب إطلاق النار في اليمن ، إلا أن مستوى مشاركتها – والذي جعلها في نظر العديد من المحامين الدوليين طرفًا في النزاع – جزء من هذا الاتجاه. قانون سلطات الحرب لعام 1973 ، الذي تم تمريره في نهاية حرب فيتنام ، كان يهدف إلى عكس هذا الاتجاه ، ولكن من الواضح أنها غير كافية. الطريقة الوحيدة لإعادة الكونجرس إلى دوره الدستوري هي من خلال التشريع التطلعي الذي يفرض متطلبات جديدة وأكثر صرامة بشأن متى وكيف يجب على الكونجرس أن يأذن بمشاركة الولايات المتحدة في النزاعات الخارجية ويعيد الإذن بها بشكل دوري.

    وقد توقفت مشاريع القوانين التي من شأنها أن تضع مثل هذه المتطلبات حيز التنفيذ في كل من مجلسي النواب والشيوخ. لكن صانعي السياسة سيكونون من الحكمة لدفعهم إلى الأمام. لن تأخذ أي خريطة طريق واشنطن إلى حيث تتمنى بلا شك أن تذهب: بالعودة إلى أوائل عام 2015 ، قبل أن تبدأ الولايات المتحدة في مساعدة المملكة العربية السعودية في قصف اليمن. هذا العالم لم يعد موجودا. الآن ، أفضل ما يمكن أن تفعله واشنطن هو مساعدة خصوم اليمن على إيجاد السلام بينما تمنع نفسها من تكرار نفس الأخطاء في المستقبل.

    المصدر: فريزر

  • سلطان البركاني رئيس مجلس النواب اليمني يتجول بمدينة تعز المحاصرة! صور للتاريخ

    رئيس مجلس النواب يزور محافظة تعز ويلتقي القيادات الرسمية و الشخصيات السياسية والاجتماعية

    التقى رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني خلال زيارته لمحافظة تعز اليوم الجمعة بعدد من الشخصيات السياسبة والإجتماعية والثقافية والاعلامية وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية والمشائخ والأعيان بحضور محافظ المحافظة نبيل شمسان والشيخ عبدالوهاب معوضة عضو مجلس النواب، والوكلاء وعدد من القيادات العسكرية والأمنية ومدراء المكاتب التنفيذية والمديريات بالمحافظة.

    وفي بداية اللقاء الموسع هنأ رئيس المجلس الحاضرون وأبناء الشعب اليمني بمناسبة الذكرى ال55 للثلاثين من نوفمبر لعيد الاستقلال معبرا عن سعادته الكبيرة بزيارة المحافظة ولقاء أبنائها من مختلف الاطياف والانتماءات قائلا : انا سعيد جدا ان اكون معكم وفخور بكم وجزء لا يتجزا منكم واعتز بالعلاقات القائمة بيننا والانتماء لمحافظة تعر واليمن الكبير بشكل عام داعيا الحاضرين الى قراءة الفاتحة لروح الشهيد على عبد الله صالح ورفيقه عارف الزوكا وكل الشهداء.

    وأكد أن زيارته بهذه اللحظة تاتي والبلد تمر بظرف خطير تتكالب عليها القوى من كل جانب ولذلك نراهن اليوم على تعز في الدرجة الاولى بأن تكون عامل الالتقاء والتوحد علي الثوابت الوطنية وليس عاملا للفرقة مشددا في كلمته على نبذ الخلافات بين بعض القوى السياسية داعيا الى توحيد الجهود وتقديم التنازلات لبعضنا البعض ومواجهة العصابة الحوثية الارهابية التي دمرت كل شيئ في اليمن متخذة من عبد الملك الحوثي وحسين الحوثي قرآنا جديدا وخرافات لحكم البلاد وتغيير الافكار والمعنقدات والمناهج لخدمة إيران.

    مؤكدا ان المليشيات هي المستفيد الوحيد من الخلافات البينية مشيرا الى أن محافظة تعز تشهد معاناة إنسانية كبيرة جراء الحرب والحصار الجائر والتي لم يلتفت لها المجتمع الدولي ولكن هذا لا يعقينا من توحيد الصفوف والجهود قائلا : يجب علينا أن نصحح الخطا بيد ونقاتل بيد اخرى لانه ليس هناك احد في مآمن من المشروع الحوثي .

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 2.

    وقال : نحن مستعدون للسلام وهناك جهود كبيرة بذلت مع اشقائنا نحو السلام من اجل الوصول لاتفاق سلام شامل ولكن كل هذه الجهود والحوارات لم تثمر بسبب تعنت الملبشيات وتقويضها لكل الاتفاقات .

    من جهته رحب المحافظ نبيل شمسان بزيارة رئيس مجلس النواب لتعز كونها تأتي في مرحلة مهمة للاطلاع عن قرب على أوضاع المحافظة وتلمس أحوال أبنائها وهموهم منوها الى الدور الكبير للشيخ البركاني ومعبرا عن سعادته البالغة أن يكون الشيخ سلطان بيننا بصفته احد ابناء المحافظة الذي نجده دائما حاضرا في كل المواقف مؤكدا ثقته بنتائج هذه الزيارة التي احتشد لها جموع غفيرة من ابناء تعز ومن مختلف الانتماءات.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 3.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 3.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 4.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 4.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 5.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 5.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 6.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 6.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 7.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 7.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 8.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 8.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 9.

    سلطان البركاني في تعز – الصورة 9.

    المصدر: صفحة رئيس مجلس النواب اليمني الرسمية على facebook

  • سعودي يطلب من القيادي الحوثي محمد البخيتي الرد! فكان صادماً

    تحدي بين حساب سعودي مشهور بإسم (كلنا سلمان) على حساب عبدالله آل هتيلة بعد تغريدته التي قال فيها:

    الأخ محمد يقصد (محمد البخيتي).. أنت تعرف أن ولي العهد سيدي الأمير محمد بن سلمان يحظى بدعم الأسرة المالكة ويقف خلفه شعب جبّار ومليارات البشر من المسلمين في أنحاء العالم، وأنت تعلم أنه سيقود اعمار اليمن بعد استعادة الدولة اليمنية.
    ‏أما أسلوبك فعفى عليه الزمن ومستهلك إلا إذا كان من قيم المسيرة القرآنية.

    حساب (كلنا سلمان) كتب تغريدة رداً عليه قائلاً: اتمنى ان يرد عليك الحوثي البخيتي ويقول لا تشرفني اخوتك
    ‏البخيتي عنصر من ظمن العناصر التي تقتل ابنائنا وتطلق المسيرات على وطننا وتسعى لتدمير العباد والبلاد بدعم ايراني متواصل ليل نهار ثم تأتي وتخاطبه بأخي محمد.

    الرد جاء سريعاً من القيادي الحوثي محمد البخيتي في تغريدة الصق بها الصورة السابقة للتغريدتين وراح يكتب:

    بالعكس نحن نتشرف باخوة أبناء بلاد الحرمين لأننا وهم شعب واحد، ولكن والذي رفع السماء بلا عمد اننا سنمرغ في التراب أنف كل من يتطاول علينا منهم وندوس على عنجهيته في عقر داره، وكما اننا أرق قلوبنا بشهادة الرسول (ص) الا اننا في نفس الوقت اولو قوة وأولو بأس شديد بشهادة القرآن الكريم.

    المصدر: تويتر

Exit mobile version