الوسم: اخبار اليمن خلال ساعه

  • إعدام 4 متهمين بقتل رجل الأعمال محسن الرشيدي ورفاقه في جريمة هزت لحج

    إعدام 4 متهمين بقتل رجل الأعمال محسن الرشيدي ورفاقه في جريمة هزت لحج

    لحج – خاص: إعدام 4 متهمين بقتل رجل الأعمال محسن الرشيدي ورفاقه في جريمة هزت لحج أصدرت محكمة الحوطة الابتدائية اليوم حكماً بالإعدام بحق أربعة متهمين بقتل رجل الأعمال الشيخ محسن صالح الرشيدي ورفاقه في جريمة بشعة هزت محافظة لحج في يونيو الماضي.

    تفاصيل جريمة يافع مول:

    وفقًا لقرار الاتهام، فقد دبر المتهمون المؤامرة وتقاسموا الأدوار لتنفيذ الجريمة. حيث قاموا برصد المجني عليهم وهاجموهم وهم يستقلون سيارتهم في سوق 14 أكتوبر بمديرية لبعوس. أطلق المتهم الرابع وابلاً من الرصاص عليهم من سلاح كلاشينكوف، ثم لاذ بالفرار. كما قام بإطلاق النار على أحد أفراد الشرطة الذين حاولوا القبض عليه.

    أسباب جريمة قتل رجل الأعمال محسن الرشيدي:

    أسباب جريمة قتل رجل الأعمال محسن الرشيدي أشارت التحقيقات إلى أن دافع الجريمة يعود إلى خلافات مالية بين المتهم الأول والضحية، حيث كان المتهم الأول يرغب في الاستيلاء على جزء من أرض الضحية.

    الحكم الصادر:

    بعد محاكمة استمرت عدة أشهر، قضت المحكمة بإعدام المتهم الرابع قصاصاً وتعزيراً، وإعدام بقية المتهمين تعزيراً. كما أمرت بمصادرة الأسلحة المستخدمة في الجريمة وإلزام المتهمين بدفع تعويضات لأولياء الدم ومصاريف التقاضي.

    ردود الأفعال:

    أثار الحكم ارتياحاً واسعاً لدى الرأي العام في محافظة لحج، الذين طالبوا بتنفيذ الحكم بأسرع وقت ممكن. كما أشادوا بأجهزة الأمن على جهودها في كشف ملابسات الجريمة وإحالة الجناة إلى العدالة.

    نص قرار الاتهام:

    تتهم النيابة العامة كلا من:

    1. محمد سعيد عبد القوي المفلحي – مقبوض عليه في صنعاء.
    2. علي صالح محمد السيلاني – 55 عام مقيم في لبعوس.
    3. ياسر علي صالح السيلاني – 33 عام مقيم في لبعوس.
    4. عباد على صالح السيلاني – 23 عام مقيم في لبعوس.

    كيف تمت جريمة قتل رجل الأعمال محسن الرشيدي؟ بتاريخ 2022/6/14م وتواريخ سابقة قاموا بالاتي:

    أولا:- المتهمين جميعاً

    كيف تمت جريمة قتل رجل الأعمال محسن الرشيدي اشتركوا في قتل مسلمين معصومين الدم هم المجني عليهم علي محسن صالح الرشيدي ومحسن علي عبدالله الرشيدي وعارف قاسم الاشول و محسن صالح الرشيدي ، بان اتفقوا وخططوا وحرضوا لقتل المجني عليهم متقاسمين الأدوار بينهم مقابل تنازل المتهم الأول عن ثلث يافع مول في يافع م/ لحج لبقية المتهمين وتزويدهم بالمال وقيام المتهمين الثاني والثالث بتوفير السلاح ورصد المجني عليهم في كمين وحال مرور المجني عليهم الأول والثاني والثالث على متن سيارة المجني عليه الأول نوع شاص بسوق 14 أكتوبر مديرية لبعوس م/ لحج قام المتهم الرابع بإطلاق وابل من الاعيرة النارية من سلاح ناري آلي نوع كلاشنكوف يحمل رقم (MC6148) ثم تحرك باتجاه المجني عليه الرابع الذي كان جالساً امام موله بسوق المحمل التجاري واطلق علية عدة اعيرة نارية من سلاح ناري نوع كلاشنكوف ومسدس نوع كلك يحمل رقم (BY145) مصوباً عليهم في انحاء متفرقة من أجسامهم بقصد قتلهم وفقا لما تم الاتفاق عليه محدثاً بهم الإصابات الموصوفة بتقارير الطب الشرعي والتي أودت بحياتهم وعلى النحو المبين بالأوراق.

    مول يافع

    إعدام 4 متهمين بقتل رجل الأعمال محسن الرشيدي ورفاقه في جريمة هزت لحج

    ثانيا: المتهم الرابع بمفرده:

    1. حاز في غير الأحوال المصرح به قانونا مفرقعات بان قام بما قام به في البند السابق وبحوزته قنبلتين يدويتين دون حمله ترخيص صادر من الجهة المختصة قانوناً وعلى النحو المبين بالأوراق.
    2. تعدي بالقوة على موظف عام اثناء اداءه واجبه الوظيفي وذلك بأن قام بإطلاق عياراً ناريا واحدا من سلاحه الناري آلي نوع كلاشنكوف على المجني عليه صالح عبد الله على سعيد، احد افراد شرطة 14 أكتوبر، محدثا به الإصابة في قدمه اثناء محاولة القبض عليه بعد إتمام واقعة القتل المبين في البند الأول، وبقصد حمله على الامتناع عن أداء واجبه الوظيفي، وعلى النحو المبين بالأوراق.

    وتطلب النيابة محاكمة المتهمين والحكم عليهم بالعقوبة المقررة شرعا وقانونا مع مراعاة الحكم بمصادرة المضبوطات.

    تحذير:

    تعتبر هذه الجريمة جريمة بشعة تستدعي أشد العقوبات، وتؤكد على أهمية سيادة القانون وحماية الأرواح والممتلكات.

    يافع

  • اخبار اليمن عاجل – طارق صالح يستخدم طائرات مسيرة في الوازعية بتعز وتورط أبو ذياب العلقمي

    شهدت منطقة الوازعية بمحافظة تعز تجددًا لأعمال العنف المسلحة، وذلك عقب هجوم شنه المدعو أبو ذياب العلقمي وعصابته على وحدات الأمن المكلفة بتأمين المنطقة. وتزامن هذا الهجوم مع محاولة إنشاء قسم شرطة جديد في المنطقة بناءً على طلب الأهالي، الأمر الذي اعتبره العلقمي تهديدًا لأنشطته غير المشروعة.

    تفاصيل الحادثة في الوازعيه بين طارق صالح:

    • الهجوم على الوحدات الأمنية: قام أبو ذياب العلقمي بمهاجمة الوحدات الأمنية أثناء نزولها إلى منطقة الظريفة لتنفيذ مهمة إنشاء قسم شرطة جديد. وقد أسفر الهجوم عن سقوط ضحايا في صفوف أفراد الأمن.
    • دوافع الهجوم: يُعتقد أن الدافع وراء الهجوم هو رغبة العلقمي في الحفاظ على نفوذه في المنطقة ومنع أي وجود أمني قد يقيد حركته وأنشطته غير المشروعة، والتي تشمل التهريب والاعتداء على المواطنين.
    • تاريخ من العنف: سبق لأبو ذياب العلقمي أن ارتكب العديد من الجرائم، بما في ذلك الاعتداء على الممتلكات الخاصة والتهديدات ضد المواطنين. وقد تم إقالته من منصبه كقائد لواء الدعم في قوات حراس الجمهورية العام الماضي بسبب هذه الأفعال.
    • الارتباطات الإرهابية: يشتبه في أن أبو ذياب العلقمي على صلة بتنظيمات إرهابية متطرفة، ويحصل على الدعم من جهات سياسية وقبلية تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

    تداعيات مايجري في تعز بالوازعيه:

    • تدهور الوضع الأمني: أدت هذه الأحداث إلى تدهور الوضع الأمني في منطقة الوازعية، وعرقلت جهود الحكومة في فرض الأمن والاستقرار.
    • تهديد للسكان المدنيين: يعيش سكان المنطقة في حالة من الخوف وعدم الاستقرار بسبب تهديدات العصابات المسلحة.
    • ضرورة التدخل العاجل: يتطلب الوضع الحالي تدخلاً عاجلاً من السلطات المعنية للقضاء على هذه العصابات وحماية المدنيين.

    الآراء:

    أكدت مصادر محلية أن أبو ذياب العلقمي يمثل تهديدًا خطيرًا على الأمن والاستقرار في المنطقة، ودعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضده وعصابته. كما طالب الأهالي بتوفير الحماية اللازمة لهم، وإنشاء قسم شرطة في المنطقة لتأمينهم.

    الخلاصة:

    تجددت أعمال العنف في منطقة الوازعية بمحافظة تعز، وذلك على خلفية هجوم شنه المدعو أبو ذياب العلقمي وعصابته على الوحدات الأمنية. وتؤكد هذه الأحداث الحاجة الملحة إلى تعزيز الجهود الأمنية في المنطقة للقضاء على العصابات المسلحة وحماية المدنيين.

  • اخبار اليمن اليوم – وزير الداخلية حيدان يتفقد سير العمل في ميناء الوديعة ويشيد بالجهود المبذولة

    الوديعة – الإعلام الأمني: في خطوة تؤكد حرصه على متابعة سير العمل وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، قام وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، بزيارة تفقدية لميناء الوديعة البري بمحافظة حضرموت.

    اخبار اليمن اليوم – وزير الداخلية حيدان يتفقد سير العمل في ميناء الوديعة ويشيد بالجهود المبذولة

    وخلال الزيارة، استمع الوزير إلى شرح مفصل من مدير عام الميناء حول سير الخدمات المقدمة للمسافرين والمشاريع التوسعية الجارية بتمويل من صندوق الإعمار السعودي، معرباً عن تقديره لدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية.

    كما اطلع وزير الداخلية على آلية عمل الجوازات في الميناء والقدرة الاستيعابية، موجهاً بضرورة منع أي رسوم غير قانونية واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.

    وشهدت الزيارة متابعة وزير الداخلية لتنفيذ خطة التدوير الوظيفي في إدارة الجوازات، تنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء، كما اطلع على تنفيذ توجيهات رئيس الوزراء خلال زيارته السابقة.

    وفي اجتماع ضم ممثلي الجهات الأمنية والمدنية العاملة بالميناء، أشاد الوزير بالجهود المبذولة، مؤكداً على أهمية التنسيق المشترك لضمان تسهيل إجراءات المواطنين والزوار.

    اخبار اليمن اليوم – وزير الداخلية حيدان يتفقد سير العمل في ميناء الوديعة ويشيد بالجهود المبذولة

    أبرز النقاط التي تضمنها الخبر:

    • زيارة تفقدية: قام وزير الداخلية بزيارة تفقدية لميناء الوديعة البري.
    • سير العمل: استمع الوزير إلى شرح مفصل عن سير العمل والخدمات المقدمة في الميناء.
    • التوسعة: اطلع على المشاريع التوسعية الجارية بتمويل سعودي.
    • الجوازات: تفقد عمل الجوازات وتوجيه بمنع الرسوم غير القانونية.
    • التدوير الوظيفي: تابع تنفيذ خطة التدوير الوظيفي.
    • التوجيهات: اطلع على تنفيذ توجيهات رئيس الوزراء.
    • الاجتماع: ترأس اجتماعاً ضم ممثلي الجهات العاملة بالميناء.
    • التنسيق: أكد على أهمية التنسيق المشترك لضمان تسهيل الإجراءات.
  • أسعار الصرف في اليمن – اخبار الان وآخر المستجدات

    صنعاء/عدن – خاص شهدت أسعار الصرف في اليمن خلال اليوم الثلاثاء الموافق 01/10/2024 تذبذبات واسعة، حيث سجلت فروقاً كبيرة بين محافظتي صنعاء وعدن.

    الريال اليمني مقابل الدولار:

    • صنعاء: سجل سعر شراء الدولار الواحد 533.5 ريال، بينما بلغ سعر البيع 535 ريال.
    • عدن: شهدت عدن ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الصرف، حيث بلغ سعر شراء الدولار 1900 ريال، وسعر البيع 1909 ريال.

    الريال اليمني مقابل الريال السعودي:

    • صنعاء: بلغ سعر شراء الريال السعودي 139.70 ريال، وسعر البيع 139.90 ريال.
    • عدن: سجل سعر شراء الريال السعودي 498.8 ريال، وسعر البيع 499.3 ريال.

    تفاوت كبير:

    يكشف هذا التفاوت الكبير في أسعار الصرف بين المحافظتين عن حالة عدم الاستقرار الاقتصادي التي تعيشها اليمن، وتأثير الأزمة السياسية على الاقتصاد الوطني.

    أسباب التذبذب:

    يعود سبب هذه التذبذبات في أسعار الصرف إلى عدة عوامل، منها:

    • الأزمة السياسية: أدت الحرب المستمرة والانقسام السياسي إلى تدهور الاقتصاد وتراجع قيمة العملة الوطنية.
    • نقص السيولة: يعاني الاقتصاد اليمني من نقص حاد في السيولة النقدية، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على العملات الأجنبية.
    • التهريب: تساهم عمليات تهريب العملة في زيادة الطلب عليها وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

    تداعيات ارتفاع الأسعار:

    يترتب على ارتفاع أسعار الصرف العديد من التداعيات السلبية على المواطنين، من أبرزها:

    • ارتفاع أسعار السلع: يؤدي ارتفاع سعر الصرف إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية، مما يزيد من معاناة المواطنين.
    • تدهور القدرة الشرائية: يفقد المواطنون قدرتهم الشرائية نتيجة ارتفاع الأسعار، مما يؤدي إلى تفاقم الفقر.
    • هجرة الأدمغة: يدفع ارتفاع تكاليف المعيشة الكثير من الشباب إلى الهجرة بحثاً عن فرص عمل أفضل.

    دعوات إلى الاستقرار:

    يدعو الخبراء الاقتصاديون إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التدهور الاقتصادي واستقرار أسعار الصرف، من خلال:

    • وقف الحرب: يعد إنهاء الحرب و تحقيق السلام الشامل هو الحل الأمثل لإنقاذ الاقتصاد اليمني.
    • إصلاح النظام المصرفي: يجب إصلاح النظام المصرفي وتعزيز الرقابة عليه لمنع التلاعب بالعملة.
    • دعم الإنتاج المحلي: يجب تشجيع الإنتاج المحلي وتوفير الدعم للمزارعين والصناعيين.

    ختاماً:

    تشهد أسعار الصرف في اليمن حالة من عدم الاستقرار، مما يزيد من معاناة المواطنين ويؤثر على جميع مناحي الحياة. يتطلب حل هذه الأزمة جهوداً مشتركة من جميع الأطراف المعنية، بهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي في اليمن.

  • عدن، صنعاء وحضرموت.. تطورات متلاحقة على الساحة اليمنية

    شهدت الساحة اليمنية خلال الأيام القليلة الماضية تطورات متسارعة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والخدمية، حيث أعلنت الحكومة المعترف بها دولياً ممثلة بمجلس عدن الرئاسي عن سعيها الدؤوب لخفض التصعيد وإحياء العملية السياسية، في حين تشهد المحافظات الأخرى تطورات ملحوظة على مستوى الخدمات والبنية التحتية.

    عدن تبحث عن السلام وتواجه تحديات خدمية

    أكد رئيس مجلس عدن الرئاسي خلال لقائه بالمبعوث الأممي إلى اليمن على أهمية خفض التصعيد والدفع باتجاه إحياء العملية السياسية، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن. موازاة مع ذلك، تواجه عدن تحديات خدمية كبيرة، حيث شهدت خروج محطات التوليد عن الخدمة نتيجة عطل فني، إلا أنه تم إعادة تشغيلها سريعاً.

    صنعاء تسعى لتحسين جودة الأغذية

    في المقابل، أصدرت هيئة المواصفات والمقاييس في صنعاء دليل الاشتراطات الصحية لإعداد وتداول وبيع الأغذية، بهدف رفع مستوى جودة الأغذية والمشروبات وحماية صحة المستهلك. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

    حضرموت تطالب بتنفيذ مطالبها

    وفي حضرموت، تصاعدت المطالب الشعبية بتنفيذ مطالب أبناء المحافظة، حيث طالبت اللجنة الشعبية لأبناء مناطق ساحل حضرموت السلطة المحلية بضرورة الشفافية في إدارة الموارد وإصلاح منظومة الكهرباء، مهددة بالتصعيد في حال استمرار التجاهل لمطالبها.

    شبوة تواجه كارثة بيئية

    وفي شبوة، كشف فريق من هيئة حماية البيئة عن تسرب آلاف البراميل النفطية في مدينة عزان، مما يشكل تهديداً كبيراً على البيئة والصحة العامة. وحذر الفريق من خطورة استمرار إهمال التلوث النفطي، داعياً إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجته.

    تحديات متعددة تواجه اليمن

    تواجه اليمن تحديات كبيرة على كافة الأصعدة، حيث يعاني المواطنون من انعدام الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، بالإضافة إلى الصراع الدائر منذ سنوات. وتتطلب هذه التحديات تضافر الجهود الوطنية والدولية للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة اليمنية ويحقق الأمن والاستقرار للشعب اليمني.

  • اللواء عيدروس الزُبيدي يناقش الأوضاع في اليمن اليوم أمام مجلس الأمن الدولي – الكلمة كاملة

    في جلسة المناقشة المفتوحة بمجلس الأمن الدولي، عقدت تحت شعار “متحدون في احترام ميثاق الأمم المتحدة سعياً لمستقبل آمن”، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اللواء عيدروس الزُبيدي، يطالب بإنهاء الصراع وإرساء السلام.

    خلال كلمته، أكد اللواء الزُبيدي على أهمية تحمل مجلس الأمن مسؤولياته في الحفاظ على السلام الدولي، مشيرًا إلى تداعيات الصراع اليمني على الساحة الدولية والإقليمية.

    وأشار إلى معاناة الشعب اليمني خلال العقد الماضي، حيث فقد العديد من الأبرياء حياتهم وتعرضت الملايين للجوع والمعاناة بفعل النزاع، معبرًا عن حاجة ملحة للتدخل الدولي لإنهاء هذه الأزمة.

    وفي ختام كلمته، دعا اللواء الزُبيدي إلى تحقيق سلام دائم في اليمن من خلال جهود مشتركة تضمن إيجاد حلول سياسية مستدامة وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني.

    يرى اللواء الزُبيدي أن وضع السلام في اليمن أمر غير قابل للتأجيل، وأن العمل المشترك والتضافر الدولي هما المفتاح لإحلال الاستقرار في البلاد.

    نص كلمة اللواء عيدروس الزُبيدي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في جلسة المناقشة المفتوحة في مجلس الأمن الدولي والتي أقيمت تحت شعار “متحدون في احترام ميثاق الأمم المتحدة سعياً لمستقبل آمن”، في إطار البند المعنون “صون السلام والأمن الدوليين”.

    نص الكلمة:

    دولة الرئيس روبرت غولوب، رئيس وزراء جمهورية سولوفينيا الصديقة

    أصحاب السعادة:

    إن القيادة من أجل السلام تبدأ من هذه القاعة وهي بلاشك مسؤولية ومهمة مجلس الأمن، ولكنه، في كثير من الأحيان، يفتقر إلى الإرادة السياسية اللازمة لتأدية مسؤولياته. وبالتالي تتفاقم الصـراعات وتنتشـر، وهذا ما يحصل في اليمن.

    السيد الرئيس

    لقد مرت عشـر سنوات منذ انطلاق الصـراع في بلادنا، فقدنا خلالها مئات الآلاف من الأرواح البريئة؛ وأصبح الملايين على حافة المجاعة بسبب الإرهاب الحوثي، حيث كانت النساء والأطفال في طليعة هذه المعاناة. بما في ذلك، تعرض العاملون في المجال الإنساني والأمم المتحدة، للاعتقال والإخفاء القسـري، وتزايد نشاط الجماعات الإرهابية بسبب الافتقار إلى الإرادة السياسية الدولية لإنهاء الصراع.

    إن تداعيات هذه العواقب هو ما نشهده اليوم في البحر الأحمر جراء هجمات الحوثيين ضد الأمن البحري والتجارة الدولية وهذا نتاج الفشل في إنهاء الصـراع وعدم التعامل بجدية مع هكذا ممارسات.

    إن الوضع الراهن في بلادنا لم يعد مقبولاً، وإن مصلحة شعبنا تكمن في إنهاء الصـراع وإيجاد حل دائم وهي مصلحة مشتركة مع حلفائنا الإقليميين والمجتمع الدولي.

    لقد شرح معالي الأمين العام للأمم المتحدة في قمة المستقبل الحاجة إلى إيجاد حلول مستدامة للصراعات العالمية اليوم وهي الرؤية التي يجب ان ندعمها جميعا، ومن هذا المنبر أؤكد على حاجتنا إلى نهج جديد شامل لانهاء الصـراع في اليمن وإلى استعادة السلام الذي يستحقه شعبنا.

    يجب أولاً: احتواء التهديد الذي يشكله الحوثيون على الأمن العالمي والإقليمي واليمني، وإرسال رسالة واضحة مفادها أنه لا يمكن أن يستمر عنف واستبداد الحوثيين دون عقاب.

    ثانيًا: الحاجة إلى جهد جماعي لتمكين مجلس القيادة الرئاسي من إنهاء العبث والفوضى الذي يمارسه الحوثيون.

    ثالثًا: العمل جميعًا لإنهاء المعاناة الإنسانية ومعالجة الأوضاع الاقتصادية المتفاقمة التي يعاني منها شعبنا.

    هذه الخطوات تخولنا لإيجاد طريق نحو عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية ورعاية إقليمية ودولية لضمان حل سياسي مستدام.

    أصحاب السعادة:

    لمدة طويلة من تاريخ بلادنا المضطرب، تم تهميش القضايا والأطراف التي ينبغي أن تكون هي الأكثر أهمية في تحديد مستقبلنا، ويأتي في طليعة ذلك، حل قضية شعب الجنوب التي تم الاتفاق على وضع إطار تفاوضي خاص بها في مشاورات مجلس التعاون الخليجي 2022م في الرياض. وهناك أهمية أيضًا لتمثيل أصوات الشباب والنساء والأقليات، حيث لا يمكننا تحقيق سلام مستدام إلا من خلال عملية سياسية شاملة تضم تلك القضايا والأطراف.

    وختاماً، يتطلب تأمين السلام في بلادنا قيادة فاعلة وتشاركية على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي لإيجاد نهج شامل وزخم كافي لإحلال السلام. وأنا على ثقة من أنه يمكن العمل بشكل جماعي من هذه القاعة لتحقيق المستقبل العادل الذي يستحقه.

  • اخبار اليمن الان – ستون عامًا من الثورة اليمنية.. بين الحلم والواقع

    في ذكرى ثورة 26 سبتمبر، يطل علينا الكاتب والصحفي اليمني فتحي بن لزرق بمداد حارق، يكتب عن الثورة التي غيرت وجه اليمن، وعن أحلامها التي تحولت إلى واقع مرير. بن لزرق في مقاله “ستون وعقد” يقدم لنا رؤية عميقة وشخصية عن هذه الثورة، مستعيدًا ذكريات الماضي وآمال المستقبل.

    الثورة كما يراها بن لزرق:

    يرى بن لزرق أن ثورة 26 سبتمبر كانت أكثر من مجرد انقلاب عسكري، بل كانت ثورة حقيقية أخرجت اليمن من الظلام إلى النور، ومن التخلف إلى الحداثة. كانت ثورة منح اليمنيين الحرية والكرامة والتعليم، وفتحت لهم آفاقًا جديدة.

    يشدد الكاتب على أن الثورة لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل هي جزء لا يتجزأ من هوية اليمنيين، وأن نسيانها يعني نسيان جزء كبير من أنفسهم. كما يشدد على أهمية تدوين تاريخ الثورة ونقلها للأجيال القادمة، حتى لا تضيع مكتسباتها وتضحيات شهدائها.

    التحديات التي تواجه الثورة:

    رغم الإنجازات التي حققتها ثورة 26 سبتمبر، إلا أنها واجهت العديد من التحديات والصعوبات، والتي أدت إلى تراجع بعض المكتسبات وتدهور الأوضاع في البلاد. يسلط بن لزرق الضوء على هذه التحديات، ويشير إلى أن اليمنيين يعيشون اليوم واقعًا بعيدًا عن أحلام الثورة.

    رسالة الكاتب:

    يختتم بن لزرق مقاله بدعوة إلى عدم اليأس والاستسلام، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على ذكرى الثورة ونقلها للأجيال القادمة. كما يدعو إلى التمسك بالقيم التي قامت عليها الثورة، مثل الحرية والكرامة والعدالة.

    خاتمة:

    مقال فتحي بن لزرق “ستون وعقد” هو دعوة إلى التذكر والتأمل في مسيرة ثورة 26 سبتمبر، وإلى استلهام العبر والدروس من هذه التجربة التاريخية. إنه تذكير بأن الثورات لا تصنع إلا بالدم والتضحية، وأن الحفاظ على مكتسباتها يتطلب جهدًا مستمرًا وصراعًا دؤوبًا.

    نقاط يمكن التطرق إليها في تحليل أعمق للمقال:

    • مقارنة بين أحلام الثورة وواقعها: يمكن مقارنة الأهداف التي سعت إليها الثورة بالواقع الحالي في اليمن، وتحديد الفجوة بينهما.
    • أسباب تراجع المكتسبات: يمكن تحليل الأسباب التي أدت إلى تراجع بعض المكتسبات التي حققتها الثورة، مثل الحرب الأهلية والتدخلات الخارجية.
    • دور الشباب في الحفاظ على تراث الثورة: يمكن مناقشة دور الشباب اليمني في الحفاظ على ذكرى الثورة ونقلها للأجيال القادمة.
    • آفاق المستقبل: يمكن طرح أسئلة حول مستقبل اليمن، وهل يمكن للثورة أن تستعيد زخمها وتحقق الأهداف التي سعت إليها؟
  • اخبار وتقارير – المبعوث الأممي لدى اليمن يقدم إحاطة الليلة لمجلس الأمن الدولي

    الأمم المتحدة تدين استمرار الاعتقالات التعسفية في اليمن وتدعو لوقف إطلاق النار

    صنعاء – (شاشوف): حذرت الأمم المتحدة من استمرار تدهور الوضع الإنساني في اليمن، معربة عن قلقها البالغ إزاء حملة الاعتقالات التي تستهدف المدنيين والناشطين. ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، ووقف الأعمال العدائية.

    وفي إحاطة لمجلس الأمن الدولي، أكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن أن الحرب المستمرة تزيد من معاناة ملايين اليمنيين، وتؤثر سلباً على الجهود الإنسانية. كما حذر من خطر تصاعد العنف وتوسع النزاع إلى مناطق جديدة.

    وشدد المبعوث الأممي على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية، ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات. كما طالب المجتمع الدولي بزيادة الدعم الإنساني للشعب اليمني.

    أبرز النقاط التي تم تناولها في الخبر:

    • الاعتقالات التعسفية: شددت الأمم المتحدة على خطورة استمرار اعتقال المدنيين والناشطين في اليمن.
    • التدهور الإنساني: تم التأكيد على تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، ونقص الغذاء والدواء، والتشريد.
    • خطر التصعيد: حذرت الأمم المتحدة من خطر تصاعد العنف وتوسع النزاع.
    • الدعوة إلى وقف إطلاق النار: طالبت الأمم المتحدة جميع الأطراف بوقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات.
    • أهمية الحل السياسي: أكدت الأمم المتحدة على ضرورة الحل السياسي للأزمة اليمنية.

    نص الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي الليلة إلى مجلس الأمن الدولي 12 سبتمبر/أيلول 2024 شكراً لك، السيد الرئيس. سيدي الرئيس. مضى أكثر من مئة يوم منذ أن بدأت أنصار الله حملة اعتقالات استهدفت اليمنيين المنخرطين في جهود أساسية تشمل المساعدات الإنسانية، التنمية، حقوق الإنسان، بناء السلام، والتعليم.

    أكرر الدعوة الواضحة من الأمين العام والمفوض السامي لحقوق الإنسان لجماعة أنصار الله للإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المحتجزين. بما في ذلك موظفي الأمم المتحدة، وأعضاء المجتمع المدني، وموظفي البعثات الدبلوماسية، والعاملين في القطاع الخاص، وأفراد من الأقليات الدينية. ان استمرار احتجاز هؤلاء الأفراد يُعد ظلماً كبيراً بحق من كرّسوا حياتهم لتحسين أوضاع اليمن.

    هذه الاعتقالات تقلص من مساحة العمل المدني وتؤثر سلباً على الجهود الإنسانية الضرورية لليمنيين. أدعو أنصار الله إلى اتخاذ القرار الصحيح بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين والتوقف عن القيام بأي اعتقالات تعسفية إضافية. سيدي الرئيس، في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى هدفي الرئيسي هو التوسط للتوصل إلى حل دائم وعادل للنزاع في اليمن. ولكن للأسف، فإن الحرب المستمرة في غزة، والتصعيد الإقليمي المرتبط بها، يعقدان من هذه الجهود.

    أجدد تأكيدي على دعوة وكيلة الأمين العام ديكارلو الأخيرة في هذا المجلس، لوقف إطلاق النار بشكل عاجل، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن المتبقين، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل كبير. تستمر الحرب في التسبب بمعاناة هائلة لمئات الآلاف وتفاقم تأثيراتها المزعزعة الاستقرار في أنحاء المنطقة. تلك الآثار المزعزعة للاستقرار، سيدي الرئيس، قد انعكست سلباً أيضاً على اليمن. حيث استمرت أنصار الله في شن هجماتها على السفن في البحر الأحمر، مما يهدد الاستقرار الإقليمي والأمن البحري الدولي.

    ورداً على ذلك، واصلت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة استهداف المواقع العسكرية داخل اليمن. أعرب مجدداً عن قلقي إزاء هذا التصعيد، وأكرر دعوتي للأطراف لوضع اليمن في المقام الأول، وتقديم أولوية حل النزاع في البلاد. من التطورات المثيرة للقلق بشكل خاص مؤخراً هو استهداف أنصار الله لناقلة النفط اليونانية “M.V. Sounion”، ما أجبر الطاقم على التخلي عن السفينة، ويُعد ذاك تهديداً وشيكاً بحدوث تسرب نفطي خطير وكارثة بيئية غير مسبوقة.

    إن تسرب النفط بهذا الحجم سيترتب عليه عواقب وخيمة على اليمن والمنطقة بشكل عام. لذا، أود أن أعرب عن امتناني للدول الأعضاء، خاصة من المنطقة، والتي تعمل بشكل مكثّف لتنفيذ عملية الإنقاذ الضرورية على وجه السرعة. وأغتنم هذه الفرصة لأدعوا أنصار الله وبشدة لوقف استهدافهم الخطير للسفن المدنية في البحر الأحمر وما حوله. سيدي الرئيس، دعوني أنتقل الآن إلى الوضع داخل اليمن. للأسف، لم يطرأ أي تحسن على الوضع العسكري منذ إحاطتي الأخيرة. لا نزال نلاحظ أنشطة عسكرية مثيرة للقلق على خطوط الجبهات ، إلى جانب تصاعد حدة الخطاب بين الأطراف المتنازعة. وعلى الرغم من أن مستويات العنف لا تزال أقل مما كانت عليه قبل الهدنة عام 2022، إلا أن الاشتباكات في الضالع، في الحديدة، لحج، مأرب، صعدة، وشبوة، وتعز غالباً ما تؤدي إلى خسائر في الأرواح بشكل مأساوي وغير مبرر. هذا الوضع الحالي يوضح بجلاء أن خطر العودة إلى حرب شاملة لا يزال قائماً.

    على الصعيد الاقتصادي، ساهم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأطراف في 23 يوليو بشأن خفض التصعيد الاقتصادي في تفادي أزمة حادة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي غير مستقر، فالأوضاع الاقتصادية لأغلبية اليمنيين تستمر في التدهور. إلى جانب هذه التحديات، يواجه الشعب اليمني الكوارث الطبيعية والتي تضرب الفئات الأكثر ضعفاً بشكل غير متناسب، بغض النظر عن انتماءاتهم في النزاع. وتعتبر الفيضانات العنيفة الأخيرة في محافظتي الحديدة وحجة مثالاً مؤلماً على ذلك.

    أقدم خالص التعازي للعائلات التي فقدت أحباءها في هذه الكارثة. إن حجم هذه الخسائر يسلط الضوء على أهمية التركيز على احتياجات الشعب اليمني. كما أنه من المهم أن يتعاون اليمنيون عبر خطوط النزاع للاستجابة بسرعة لمثل هذه الحالات الطارئة، دون السماح للاعتبارات السياسية بعرقلة الجهود المنقذة للحياة. على الرغم من التحديات المعقدة التي نواجهها، بل وبسببها أيضاً، يظل مكتبي ملتزماً بشكل كامل بالتواصل مع جميع الأطراف المعنية بالنزاع للبحث عن حلول فورية وطويلة الأمد. فخلال الأسابيع الماضية، أجريت أنا وزملائي مناقشات مكثفة مع أطراف رئيسية في كلاً من عدن، تعز، الضالع، مسقط، الرياض، القاهرة ولندن. كانت هذه اللقاءات بناءة في مجالات متعددة، بما في ذلك القضايا الاقتصادية، حيث نسعى إلى الاستفادة من اتفاق 23 يوليو كنقطة انطلاقة لتحييد الاقتصاد عن الاعتبارات السياسية، ودفع الأطراف نحو التخلي عن نهج المكاسب الصفرية إلى التعاون المشترك.

    كما أجرينا مناقشات بناءة بشأن إطلاق سراح المحتجزين المرتبطين بالنزاع، وهي مسألة ذات أهمية كبيرة تظل على رأس أولوياتنا. وفي حين أشيد بالأطراف على مشاركتها البناءة في المناقشات الأخيرة، أود التأكيد على أن الإشارات الإيجابية بمفردها ليست كافية. نتوقع أن يتم إعطاء الأولوية للشعب اليمني، وأن يتم ترجمة هذه الإشارات الإيجابية إلى أفعال ملموسة تسهم في خفض التصعيد ودفع عملية السلام قدماً.

    أما بشأن المضي قدماً، سأستمر في العمل بعزيمة لا تلين، وعلى وجه التحديد، سيعمل مكتبي على مساعدة الأطراف في تنفيذ التفاهم الذي تم التوصل إليه في يوليو بشأن خفض التصعيد في القطاع المصرفي وشركة طيران اليمنية، من خلال استمرار التواصل مع الممثلين المعنيين بهدف جمع الأطراف دون شروط مسبقة لمعالجة القضايا الاقتصادية الهامة. سنستمر أيضاً في التواصل المنتظم مع القادة العسكريين لضمان فعالية أي آلية لوقف إطلاق النار في المستقبل.

    بالتزامن مع ذلك، يستعد مكتبي لإجراء مزيد من المشاورات مع الأحزاب السياسية والمجتمع المدني لتعزيز رؤية لعملية سلام شاملة في اليمن. حتى الآن، ضمت هذه المشاورات مئات اليمنيين، بما في ذلك النساء والشباب وزعماء القبائل والمدافعين عن حقوق الإنسان والفئات الضعيفة. أؤكد التزامي الكامل لهذه المشاورات لضمان سماع أصوات جميع شرائح المجتمع اليمني، وفي هذا الصدد، أتطلع إلى الإحاطة التي ستقدمها السيدة ليندا العباهي من مبادرة مسار السلام. سيدي الرئيس، يُبرز اليوم الدولي للسلام، والذي سنحييه في 21 من سبتمبر، مسؤوليتنا المشتركة في إعطاء الأولوية للسلام وتعزيز الاستقرار في اليمن.

    وهذه ليست مجرد مناسبة رمزية؛ بل هي دعوة للعمل. فالشعب اليمني يستحق السلام الذي طالما انتظروه. مازلت متمسكاً بقناعتي بأنه، على الرغم من التحديات العديدة التي نواجهها، فإن تحقيق السلام الدائم في اليمن لا يمكن أن يتم إلا من خلال المشاركة المستمرة والمركزة في القضايا الجوهرية مثل الاقتصاد، ووقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وعملية سياسية شاملة.

    كانت هذه العناصر محورية في الالتزامات المتعلقة بخارطة الطريق التي قدمتها الأطراف في ديسمبر من العام الماضي، ولا تزال ضرورية اليوم كما كانت آنذاك. كما هو معتاد، أستند إلى دعم المجلس المتواصل لجهودي، خاصة في مساعي إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة المحتجزين، وكذلك في دحض الاتهامات التي لا أساس لها ضد الأمم المتحدة، مثل تلك التي وُجهت مؤخراً ضد اليونيسف واليونسكو والشركاء الآخرين في مجال المساعدة الإنسانية.

    لقد تم دحض هذه الادعاءات وبشكل قاطع من قبل الأمم المتحدة. أريد أن أكون واضحاً وبشكل جلي: ستواصل الأمم المتحدة، من خلال جميع وكالاتها، العمل بلا كلل من أجل مصالح الشعب اليمني، وسأواصل الاعتماد على دعم هذا المجلس ونهجه الموحد في هذا الصدد، حيث أصبحت هذه المسألة أكثر أهمية من أي وقت مضى. شكراً لك سيدي الرئيس.

  • اخبار اليمن الان – رواية جديدة تكشف الأسباب التي دفعت سميه العاضي لقتل زوجة حامل في جريمة بشعه هزت صنعاء

    تقدم الإعلامي أحمد أبو صريمة، التابع للجيش الموالي للحكومة الشرعية اليمنية، روايةً جديدة تكشف تفاصيل مروعة حول جريمة قتل ارتُكبت في حي شملان بصنعاء. الرواية تروي قصة سمية العاضي، التي قامت بقتل زوجة عاقل الحارة، وهي امرأة حامل في الشهر السادس.

    يبحث الجميع عن الدوافع التي دفعت #سمية_العاضي لارتكاب هذه الجريمة، خاصة بعد أن تعرض أفراد عائلتها للقتل بجانب الحوثيين. وفيما يتصاعد التوتر داخل حي شملان، يكشف أحد الجيران عن ما دفع سمية لارتكاب هذا العمل البشع.

    الغضب، القهر، والندم الذي يشعر به أولئك الذين خُدعوا من قبل الحوثيين وفقدوا أحبائهم جراء طموحاتهم السلطوية، دفع سمية للانتقام بحق نفسها ومن فقدتهم. تأتي هذه الرواية في سياق نشر سمية لفيديو ينتقد ابتزاز الحوثيين واستغلالهم للنساء المخطوفات والمفقودات والقتلى.

    يظهر أن المشرف، المعروف بـ”عاقل الحارة”، قد أرسل زوجته لتهديد سمية ومنعها من النشر، مما قد يكون أدى لحدوث التصعيد. وبينما يتصاعد الصراع والتشويش من قبل الحوثيين، يجد اليمنيون أنفسهم في مأزق حيث يتم تجاهل العدالة والتحيز لصالح الجانب القوي.

    يجب أن يكون العدل وسيلة للخروج من هذا الدوامة، حيث يتحول كل شخص خدعه الحوثيون إلى منتقم محتمل، ويكتشف أنهم يستغلونهم دون رحمة. بينما تحاول الأطراف المتصارعة تشويه الحقائق، يبقى العدل واجبًا يجب على الجميع تحقيقه لضمان نهاية عادلة لهذه القصة المأساوية.

  • اخبار اليمن عاجل – بنك اليمن الدولي ينفي شائعات الإفلاس ويؤكد استمراريته

    أصدر بنك اليمن الدولي بياناً عاجلاً نفى فيه جميع الشائعات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حول إفلاسه. وأكد البنك في بيانه أن هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة وأن هدفها الأساسي هو تشويه سمعته وإثارة البلبلة في السوق المصرفي اليمني.

    اخبار اليمن عاجل – بنك اليمن الدولي ينفي شائعات الإفلاس ويؤكد استمراريته

    البيان أوضح النقاط التالية:

    • استمرارية البنك: أكد البنك على أنه يعمل بشكل مستمر منذ أكثر من 45 عاماً، وقد نجح في الصمود أمام التحديات الاقتصادية التي تواجه اليمن منذ عام 2015.
    • الملاءة المالية: أشار البيان إلى أن البنك يتمتع بملاءة مالية قوية، حيث يمتلك أصولاً وموجودات تتجاوز المليار دولار ورأس مال يبلغ 46 مليار ريال، مما يجعله أكبر بنك في اليمن.
    • شفافية مالية: أكد البنك على شفافيته المالية، حيث يقوم بنشر قوائمه المالية المدققة بشكل سنوي، والتي تؤكد قوة مركزه المالي.
    • أزمة السيولة: اعترف البنك بوجود أزمة سيولة، ولكنه أكد على أنه يعمل بالتعاون مع البنك المركزي اليمني لحلها في أقرب وقت ممكن.
    • الإجراءات القانونية: حذر البنك من أنه سيقاضي كل من قام بنشر شائعات كاذبة عنه.
    • طمأنة العملاء: طالب البنك عملاءه بعدم تصديق الشائعات، وأكد لهم على سلامة أموالهم والتزام البنك بواجباته تجاههم.

    أسباب انتشار الشائعات

    يرى مراقبون أن انتشار هذه الشائعات يأتي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها اليمن، والتي قد تستغل من قبل بعض الجهات لتحقيق أهداف خاصة.

    تأثير الشائعات

    من شأن هذه الشائعات أن تثير حالة من الهلع والقلق لدى عملاء البنك، وقد تؤدي إلى سحب الأموال، مما قد يؤثر سلباً على استقرار النظام المصرفي اليمني.

    توصيات

    • التحقق من المصادر: يجب على المواطنين التحقق من صحة أي معلومات قبل تداولها أو نشرها.
    • التواصل مع الجهات الرسمية: في حالة وجود أي شكوك، يجب التواصل مع البنك المركزي اليمني أو البنك المعني للحصول على المعلومات الصحيحة.
    • دعم الاقتصاد الوطني: يجب على الجميع العمل على دعم الاقتصاد الوطني وتجنب نشر الشائعات التي تضر به.
Exit mobile version