قبائل محافظة المهرة تصدر بيان حول الاعتداء الذي تم في مديرية شحن ووكيل المحافظ يقود وساطة.
بحضور الوكيل المساعد بمحافظة المهرة الاستاذ /حسين علي المسعدي والاستاذ/ محسن مشخفي بلحاف مدير عام مديرية حات وبحضور كبار وعقلاء محافظة المهرة تم الاتفاق على التالي :
– ايقاف التصعيد وخروج الشاحنات السعودية يوم غدا بمرافقة الامن والجيش التابعه للمؤسسات الدولة الشرعيه الى خارج المحافظة .
– انسحاب القبائل مع انسحاب المليشيات في نفس الوقت من الموقع الذي تتمركز فيه
– تُحمّل القبائل راجح باكريت كل ما حدث كونه نقض الاتفاق السابق مع مدير عام مديرية حات وعزز بمليشيات تتبعه قامت باطلاق النار على ابناء القبائل دون اي مبرر.
– أبناء محافظة المهرة يطالبون الرئيس هادي باقالة راجح باكريت وطرد المليشيات من المحافظة ، وعدم السماح للسعودية بالتوسع في محافظة المهرة
– يناشد أبناء محافظة المهرة كل احرار اليمن الوقوف الى جانبهم ضد المليشيات والمشروع التخريبي الذي يشرف عليه راجح باكريت بأوامر سعوديه ، مع العلم ان ابناء المهرة رفعوا شعارات سلمية ومارسوا حقهم القانوني في التظاهر السلمي ضد التواجد السعودي وقد تضطر قبائل محافظة المهرة الدفاع عن نفسها في حال التعدي على حقوقها ومصالحها .
– يؤكد ابناء محافظة المهرة موقفهم الثابت في دعم الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي رغم ما تتعرض له محافظة المهرة من اتهامات زائفة ومحاولات لتشويه سمعتها من قبل وسائل اعلامية تابعه للامارات والسعوديه .
– يناشد ابناء محافظة المهرة عقلاء وقيادات المحافظات الجنوبية بسحب ابنائهم الذين استقدمتهم الامارات والسعودية والمحافظ راجح باكريت ليكونوا أداة لقتل اخوانهم في محافظة المهرة
– قبائل محافظة المهرة تحذر السعودية ومليشياتها من التصعيد او محاولة السيطرة على المديريات والقرى ونشر جنود سعوديين او مليشيات تتبعهم في اي منطقة في المحافظة لان ذلك يعتبر تعدي وتحدي واضح لإرادة أبناء محافظة المهرة وفرض أجندة السعودية بالقوة وفي حال عدم الالتزام لهذا النداء لن تظل قبائل محافظة المهرة مكتوفة الأيادي.
اليوم سنتكلم عن بعض تاريخ حجور بن أسلم الحاشدي الهمداني والذي اليوم
واجهو الحوثيين برجالهم واطفالهم ونسائهم وبجبالهم لقد رضعوا من حليب
جدتهم وأخذوا من ماء جدهم العزه والكرامة حتى أصبحوا مثال للشجاعه
في حاضرنا اليوم وتحديداً في قلب النار والجحيم بــ شمال شمال اليمن
وحجور بلد واسع من بلد همدان في الشمال الغربي من صنعاء على مسافة خمس مراحل سمي باسم حجور بن أسلم بن عليّان بن زيد بن جشم بن حاشد
والذي ذكر في النقوش بــ حشدم = حاشد
وتتصل بلاد حجور من شماليها ببلاد خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة من بلاد صعدة ، ومن شرقيها بلاد حاشد
ومن جنوبيها بلاد حجة ونواحيها ومن غربيها تهامة بلاد عبس وبني مروان وبني نشر ومور والواعظات.
وبلاد حجور تشمل حجور الشام ( شمال المنطقه ) وحجور اليمن ( جنوبها)
وحجور البشري ويقال حجور أبو منصر وبلاد الشرف الأعلى والأسفل.
ومن زيارتك لهم ستجد كل الترحيب فهم والله أهل كرم وشهامه
فمن حجور الشام بلاد أفلح وخيران ومن أفلح أنهم وعاهم وبنو حملة والخميسين ويلحق بهذه البلدان بنو هني وبنو رزق وضاعن وبنو داود والحماريون وأهل الجميمة وأسلم ومسروح وبنو يوس ، ومن بلدان حجور
الشام وشحة وكشر ( وكشر هذه هي التي ركعت السلاليين اليوم وأعلنت أن لا ركوع إلا لله وحده فقط))
وكشر في أنهم والقفل في أفلح ، وفي هذا البلدان مراكز الحكومة وأسواقها عاهم والمغسل في الخميسين والمحرق في مسروح.
ومن حجور اليمن أصحاب مناوس وأصحاب شعيب وأهل وادي ماخر أصحاب مهاوش ، وأصحاب الشيخ محمد جبران نور والجراجيح أهل كعيدنة ومن اليهم وقبائل المخلاف بنو عامر والقواري ورفاعة
وبنو خولي أصحاب المخنجف وأصحاب ابن غوث ومركز حجور اليمن كعيدنة.
ومن حجور البشري أو حجور أبو منصر الشرف الأسفل ومنه الشاهل الجانب الشامي والجانب اليماني ، ((وفي الشاهل الأشراف آل العابد وآل الخازن ومن اليهم وهم من ولد محمد بن القاسم الرسي. وأغلبهم خونه باعوا حجور التي أستقبلتهم))
ومن هذه الناحية بنو مديخة وبنو الشيخ وقبائل الأمرور وجبل حرام وبدو السفلية وقفل شمر وقبائل شمر الأعلى بنو غازي ، وبنو زرقان وبنو بجغ وقبائل شمر الأسفل أصحاب الهارب وأحمد سلطان.
ومن الشرف الأعلى بنو كعب نوساني وكعبي ومن النوساني المدومي والجيشي والمضري ،
ومن الكعبي بنو المهدي وبنو الفاروز وحصن كحلان الشرف والجبل وأهل علكمة بنو الملاهي وبنو هبة أهل شمان المحابشة وبنو مجيع ومن بني مجيع قرية الشجعة محل الفقهاء بني المهلا من بيوت العلم في اليمن ومن المحابشة بنو المحبشي من بيوت العلم أيضا.
ومن الشرف الأعلى أيضا ناحية الجبر جبر الشرف غير جبر حجّة ومن الجبر : الشعارية أصحاب مغدّي وأهل القرى أصحاب فرحان والسنيدار وبنو هلّان محل السادة بني الهلاني وبنو زيد وقرية القزعة محل السادة بني النعمي وبني اللّاعي.
ومن الشرف الأعلى قبائل حجر أصحاب العوبلي ، ومنهم بنو المارعي وأصحاب الخموس ومن حجر جبل المحبشى وأهل المشن ومن حصونها القاهرة في المحابشة وكحلان وغيرها ومن أعمال بلاد حجور بلاد مستبا متاخمة لبني مروان في تهامة
ومياه بلاد حجور جميعها تسيل من تهامة وتفضي إلى البحر الأحمر من جهة وادي مور ووادي حيران ووادي حرض
وتعود لهذه السلاله العريقه الصليحيين ملوك اليمن
والذي حكموا مابين (( 1047 م 1138 م ))
وأشهر من حكم من هذه السلاله الحجوريه الملكه سيده ( أروى )
والذي من الغالب أن هؤلاء الاحفاد أخذوا العزيمه منها ومن الاجداد العظماء الذي دائما
لا يرون أحد فوقهم إلا منهو على العرش أستوى الرحمن الرحيم
ومانشاهده اليوم هو نفس الذي قرأنا عنه أنهم حاربوا السلاله منذ عهد يحيى
وحتى البدر وهم في معارك معهم فرضي الله عنهم وعن نسلهم الطيب
وللأسف أدخلوا بينهم من السلاليين
ليخترقوا صفوفهم حيث لم يستطيعوا مجابهتهم
ومن هؤلاء بيت المحطوري وبنو الشهاري ومن أنضم
بعدهم و آل العابد وآل الخازن ومن اليهم وهم من ولد محمد بن القاسم الرسي.
لكن هؤلاء أخترقوا بعض حجور لكن الغالبيه
مازال دم حجور بن اسلم ذلك القيل يسري في دمهم
فهوا الصخره الذي تحطمت عليها كل الاعداء والخونه فله من أسمه نصيب
فــ اليوم مديرية كشر تتكلم يماني حجوري حاشدي همداني
بل ترفع صوتها وتسمع به أعدائها بل لم تتوقف عند هذا الحد
بل أخرجت سلاحها لتنهي به وتدعس كل من أراد ان يدوس كرامتها
فكم أفتخر بــ حجور وكم يفتخر بها كل يمني
وهذا مختصر عن حجور الأبيه القبيله العريقه التي جمعت فيها كل الصفات الطيبه_
(١) والمنصورة بلدة خاربة في شرق القاعدة بناها طغتكين بن أيوب وفيها توفي
في استفزاز جديد للمواطنين وأبناء المهرة عززت قوات ومليشيات تابعة للسعودية للسيطرة على ساحل منطقة #عينه على بعد 15 كيلو من مديرية الغيظة.
المليشيات التابعة للسعودية دخلت إلى ساحل عينه بعشرين طقم وأربع مدرعات على الأهالي والصيادين المسالمين وبتوجيهات من القائد السعودي في مطار الغيظة ومنعتهم من الأصطياد
غرافتين في تلك المواقع الضيقة احدها ادخلناها بواسطة الونش ،، والاخرى تمر من بين الجسور الضيقة لتصل هناك ،،،
هذه المواقع من اصعب المواقع ومن اكثرها تكدسا وخطرا على الاهالي هناك ،،،
الحمدلله قطعنا شوطا كبيرا فيها وفتحنا السدود حتى تمر السيول من هناك في حال وقوع الامطار ،
يتبقى فقط رفع ماتبقى من الاكوام الهائلة ..
واما بالنسبة للغرافة الكبيرة فقدوه بعيد هناك اسفل مركز المهيوب ،،،
وغدا سيصل الى جولة عصيفرة ،،،
باذن الله سيتم التنسيق مع صندوق النظافة والتحسين من يوم غدا بتنفيذ وادارة ماتبقى من قنوات السيول كما سيتم تسليمهم المرحلة الاولى من العمل للحفاظ عليه …
بين محافظتي لحج وعدن جنوبي اليمن، وتحديدا في بلدة الفيوش الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها بضعة آلاف، كان الشيخ السلفي الشهير “عبد الرحمن بن عمر العدني” يجمع حوله من طلاب العلم، في دار الحديث في الفيوش، ما يصل عدده ببعض الأحيان إلى ألفي طالب وطالبة، أي ما يوازي عدد سكان البلدة كلها، بينهم أكثر من ٣٠٠ طالب أجنبي من إندونيسيا والصومال والجزائر والمغرب وفرنسا وغيرها، قدموا تحديدا ليستمعوا للشيخ العدني.
أسس الشيخ العدني دار الحديث بعد رحلة علمية طويلة بدأها شابا صغيرا وهو في عامه السادس عشر، عام ١٩٨٦، من عدن القريبة، ثم إلى دماج حيث كان التلميذ النجيب للشيخ “مقبل بن هادي الوادعي”، المعروف بـ “مجدد السلفية” في اليمن، ومن كان منطلقًا له إلى أئمة السلفية في العالم، وعلى رأسهم المشايخ السعوديين “ابن عثيمين” و”ابن باز” في القصيم، و”الجامي” و”المدخلي” في المدينة، وغيرهم من كبار مشايخ السلفية، ليعود بعدها بين يدي “الوادعي” إلى أن توفيّ الأخير، لينتقل العدني إلى الفيوش التي أسس بها دار الحديث.[1]
بنظرة سريعة على الأسماء التي مر عليها العدني، يمكننا أن نتصور طبيعة الأعلام الواردة في دروسه، ما بين ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وابن عبد البر، فهو الذي يورد عنه، بجانب مودته ورقته، الكلمة المأثورة لدى السلفيين: «لو أنفقنا كل أوقاتنا من الصباح إلى الليل ما عملنا ما عمله السلف». كما يمكن تخيل المنهج السياسي الذي يتبعه بوضوح معبرًا عنه بقوله: «من أصول أهل السنة السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين في المعروف»، كما لن يكون من المستغرب أن يكون وصفه لما يجري في اليمن ككل، وفي عدن تحديدا، بأنها «فتنة»، وفي الوقت نفسه وقوفه لجانب ما يسمى بـ “التحالف”، رغم أخطاءه ومثالبه، بحسب ما يروي في خطبة شهيرة.
بعد قرابة عامين من مقتل “العدني”، كشفت مصادر وصفها “العربي” بالموثوقة بأن الحاكم العسكري الإماراتي الذي كان متواجدا في عدن حينها تسلم فريق الاغتيال، وقام بإرساله مباشرة في اليوم نفسه إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي عبر طائرة حربية خاصة بشكل سري، مضيفة أنه «من تلك اللحظة تم إخفاء ملف القضية بشكل نهائي حتى اليوم».
في ذلك الوقت، كان “الزبيدي”، محافظ عدن السابق، والذي يمكن وصفه بأنه رجل الإمارات في اليمن، هو الحاكم الإماراتي العسكري الفعلي للجنوب، قبل أن يعلن في وقت لاحق من تلك الحادثة عن تشكيل “المجلس الانتقالي الجنوبي”، مشروع الإمارات في اليمن والداعي لانفصال جنوبي الدولة، برئاسة الزبيدي ونائبه الشيخ السلفي الذي بات معروفًا للجميع “هاني بن بريك”، والذي أصبح يقود عسكريا ما يعرف بمليشيا “الحزام الأمني” المدعومة إماراتيا في الجنوب.[6]
كانت كلفة الرفض المتكرر من الشيخ العدني لـ “هاني بن بريك” غالية كما يبدو، كما كانت كلفة رفض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للمشروع الإماراتي في اليمن ورهانه على السعودية ضمن “التحالف”، إذ كلفته حريته كرئيس دولة، ليوقف مع الأمراء السعوديين الآخرين في حادثة الريتز كارلتون الشهيرة إثر إقالته للزبيدي من منصبه كمحافظ عدن[7]، وإقالته لهاني بن بريك من منصبه كوزير للدولة، كما كلفته مشروع دولته إثر قيادة الزبيدي للمشروع الانفصالي الذي أعلن عنه بعد أيام من إقالته[8]، كلفة راح على هامشها الكثير من الضحايا الجانبيين لتهيئة مناخ مناسب للمشروع الجديد، على يد المدير التنفيذي له ونائب الزبيدي في مجلسه الانتقالي، مجددا، هاني بن بريك.
في الحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي؛ وصلت قافلة الاغتيالات المجهولة لإمام مسجد الشيخ زايد، “ياسين الحوشبي العدني”، على شكل عبوة ناسفة مزقت سيارته. كان الشيخ الحوشبي، كما يبدو من اسم المسجد الذي يأمه، مقربا من الإمارات ومن ميليشيا “الحزام الأمني” ومن ابن بريك بالتبعية، ولعب دورا في استقطاب الشباب السلفيين للانخراط ضمن هذه القوات، كما تروي مصادر محلية. إلا أن هذا التقارب تحول مؤخرا لخلاف بين الشيخين السلفيين، دفع العدني لإرسال رسائل «مناصحة» لابن بريك يحذره بها من «الانحراف عن خط السلفية»، ضمن عدد آخر من المشايخ الذين كانوا مقربين كذلك من الحزام الأمني وقائده، معتبرين رفضه لإقالته من الوزارة «خروجا على الحاكم»[9]، وبنفس الطريقة، كانت كلفة هذا الرفض غالية.
لم يقف قطار الموت عند الشيوخ والشخصيات السلفية المخالفة للإمارات أو حتى التي كانت مقربة منها، والتي وصل عددها إلى ١٣ شخصية تم اغتيالها منذ عام ٢٠١٦ حتى الآن، بل تعدّاها ليصل للجمعيات والمنظمات وحتى المليشيات، والتي يعدّ من أبرزها جمعيتا “الإحسان” و”الحكمة” اللتان اعتقلت قوات “الحزام الأمني” عددا من قياداتهما، بعد أن وضعتهما الإمارات والسعودية على قائمة «المنظمات الإرهابية»، بجانب الحليف السلفي الأقوى السابق للإمارات الشيخ “عادل عبده فارع”، المكنى بـ “أبو العباس”، تمهيدا لصعود نائبه “عادل العزي”، السلفي الأكثر استجابة لتنفيذ أجهزة الإمارات في تعز.
لم يقف الأمر عند الاغتيالات وحسب، إذ سعت الحملة الممنهجة كما يبدو إلى تحييد المشايخ السلفيين بأي طريقة ممكنة بعد تجميد جمعياتهم، بطريقة تشابه تحييد أبو العباس وتسليم نائبه عادل فارع؛ فلم يمر على اغتيال الشيخ “صالح حليس” الوقت الكثير حتى تم الاستيلاء على منبره من قبل أتباع ابن بريك، كما جرى مع الشيخ “فهد” إمام وخطيب مسجد الصحابة، بحسب ما يروي الناشطون الذين يؤكدون أن «مكتب الأوقاف في عدن والذي يقوده محمد الوالي، المعين من ابن بريك، لم يصدر أي بيان يستنكر فيه قتل أئمة وخطباء المساجد، باعتبار الأوقاف جهة مشرفة على المساجد، بل يسارع الوالي لفرض أئمة وخطباء كبدلاء للأئمة القتلى». [10]
إضافة لذلك؛ تم تغيير ٢٤ خطيبا وإماما من خطباء المساجد في عدن، معظمهم من الجماعة السلفية، وتعيين بدلاء عنهم من مكتب الأوقاف بالتنسيق مع ابن بريك أيضًا، واعتقال عدد من رموز التيار السلفي، وعلى رأسهم الشيخ السلفي عبد الله اليزيدي والشيخ أحمد بن رعود، بما برره ابن بريك نفسه في تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر بـ «ضرورة أن يتم تجريد الجيش والداخلية والمساجد والقضاء من أي ولاء حزبي، فهي أساس استقرار المجتمع»، معتبراً أن «الجمعيات الخيرية، المزعومة سلفية في اليمن، استطاعت أن تفعل ما لم تفعله الجماعة الأم من نشر الفكر التكفيري، وتأهيل الانتحاريين».
اكتمل عقد من القرائن البارزة، تشير بوصلتها على الأرجح لتورط إماراتي باستخدام رجلها هاني بن بريك بكل هذه الفوضى، بانقلاب داخلي تمثل ببيان من مجموعة تسمي نفسها “أهل السنة والجماعة السلفيين”، تهاجم ابن بريك وتحمّله المسؤولية وتتهمه ضمنيا بعمليات الاغتيال، وبكشف معلومات من ملف اغتيال محافظ عدن السابق، اللواء جعفر سعد، تثبت تورط ضباط إماراتيين ومعهم ابن بريك في دفع مبالغ تصل إلى مئة ألف دولار، مقابل كل عملية اغتيال لشخصيات في “المقاومة الجنوبية” وفي الحركة السلفية التي هي على خلاف مع “الحزام الأمني” وأبو ظبي رأسًا