الوسم: اخبار اليمن العاجله

  • عرب نيوز اليمن تطالب الأمم المتحدة بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران

    عرب نيوز اليمن تطالب الأمم المتحدة بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران

    المكلا: طالبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الأمم المتحدة بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران ، قائلة إن الأسلحة الإيرانية أججت الصراع في البلاد.

    قال وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني إن اليمن الذي مزقته الحرب ودول عربية أخرى تحملت وطأة التوسع الإيراني من خلال صراعات بالوكالة.

    وقال إن “اليمن ودولاً عربية مثل العراق ولبنان وسوريا دفعت ثمناً باهظاً لسياساتها العدائية التي يتبناها النظام الإيراني والحرس الثوري”.

    وأضاف أن إمداد إيران بالسلاح للحوثيين في اليمن وميليشيات أخرى في المنطقة أجج الحرب.

    “بيع الأسلحة وإمدادها لإيران يؤجج الصراعات في المنطقة من خلال تهريب الأسلحة إلى الميليشيات الطائفية والمنظمات الإرهابية مثل الحوثيين وحزب الله والقاعدة وداعش”.

    وجاء نداءه في الوقت الذي دعا فيه مجلس التعاون الخليجي إلى تمديد الحظر ، قبل شهرين فقط من انتهاء مدته.

    بعث مجلس التعاون الخليجي برسالة إلى مجلس الأمن الدولي يحث فيها على تمديد الاتفاق الذي يمنع إيران من شراء أسلحة أجنبية الصنع ، بما في ذلك الطائرات والدبابات والسفن الحربية.

    قال مجلس التعاون الخليجي إن إيران “فشلت في وقف أو الكف عن التدخلات المسلحة في الدول المجاورة ، بشكل مباشر ، ومن خلال المنظمات والحركات المسلحة والمدربة من قبل الدولة”.

    حتى قبل سيطرة الحوثيين على صنعاء في أواخر عام 2014 ، اتهمت الحكومات اليمنية المتعاقبة إيران بتأجيج الصراع من خلال تزويد المتمردين بأسلحة متطورة وتدريب عسكري ودعم مالي.

    كثفت الحكومة والتحالف العربي هجماتها على إيران في السنوات الأخيرة بعد اعتراض شحنات أسلحة إلى اليمن.

    وحذر العرياني من أن رفع الحظر يمكن أن يمنح الإيرانيين العنان لإحداث الفوضى في المنطقة.

    ونحذر من رفع الحظر الذي سيكون هدية مجانية لنشر الفوضى والارهاب في المنطقة ويمد ايران بالموارد المالية لتوسيع نشاطها ويهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم. قال الوزير.

    جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ، في كلمة ألقاها مؤخرًا خلال عيد الأضحى ، التزامه بتحدي المخططات الإيرانية في اليمن بهزيمة الحوثيين ، وتحرير العاصمة وغيرها من المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.

    واتهم الجماعة المتمردة بـ “تحويل اليمن إلى وكر للتطرف الإيراني والإرهاب”.

    عندما قتلت الولايات المتحدة قاسم سليماني في يناير ، أشادت الحكومة اليمنية بالضربة ، واتهمت قائد فيلق القدس بقيادة الأنشطة العسكرية الإيرانية في اليمن.

    قال محللون عسكريون وسياسيون يمنيون إن الأسلحة المتطورة التي قدمتها إيران دعمت الحوثيين في ساحة المعركة وشجعهم على رفض دعوات السلام.

    الحوثيون المدعومون من إيران هم المحرك الرئيسي للحرب. توسعت عبر اليمن. وقال ياسر اليافعي ، المحلل السياسي المقيم في عدن ، لصحيفة أراب نيوز ، إن وقف تدفق الأسلحة الإيرانية إليهم هو أهم خطوة لوقف الحرب في اليمن.

    وأضاف أن الحوثيين سيقبلون على الأرجح اتفاقات السلام إذا نفدت ترسانتهم من الأسلحة.

    اندلع القتال في الأيام الأخيرة على الخطوط الأمامية في عدة محافظات متنازع عليها في جميع أنحاء اليمن.

    قالت وزارة الدفاع اليمنية إن قوات الجيش ورجال القبائل المتحالفين صدوا محاولات الحوثيين لكسب الأرض في محافظتي مأرب والبيضاء.

    اشتد القتال على الرغم من النداءات المتكررة من الأمم المتحدة والعاملين الصحيين المحليين بهدنة إنسانية للمساعدة في التعامل مع جائحة فيروس كورونا.

    أعلنت اللجنة الوطنية للفيروس التاجي ومقرها عدن ، عن سبع حالات إصابة جديدة وثلاث وفيات وثلاث حالات شفاء في محافظتي حضرموت وتعز ، الأحد ، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 1808 بينها 515 حالة وفاة و 913 حالة تعافي.

    المصدر: ARAB NEWS

  • كارثة نترات الأمونيوم تهدد ميناء عدن كما حدث في انفجار ميناء بيروت المجنون

    الصحفي نبيل عبدالله: #عدن_وحقيقة_الكارثة

    تكديس نترات الأمونيوم في ميناء عدن قام به التحالف وهو نفسه من يرعى الفوضى بعدن ومنها فوضى البسط والبناء العشوائي لينهي مستقبل عدن ومينائها ويترك بعده ملف مثقل بكلفة معالجته الباهضة جداً.

    لا أستبعد أن كمية نترات الأمونيوم الموجودة في الميناء من ضمن الأوراق التي تُستخدم للضغط والابتزاز من أجل الحصول على إتفاقية تمكن من يقوم بتكديس تلك الشحنات من تشغيل الميناء او سيلجأ لتدميره وتعطيله وللعلم نفس الجهة هي من تعطل كل الموانئ والمطارات اليمنية وحولتها لسجون وثكنات عسكرية.

    كارثة خزان صافر المتوقعة تندرج ضمن هذا الحقد ومالحوثي بذاته الا صنيعة هذه اللعبة ولولاه لما تدخل التحالف السعودي الإماراتي والعكس كذلك نهاية الحوثي نهاية لتواجدهم ولهذا يحافظوا عليه فلديهم مشاريع وأطماع لم تنضج بعد…

    التحالف هو بنفسه الكارثة الحقيقية باليمن وكل الكوارث المتفرعة خرجت من مشكاة واحدة تتمثل في هذا التحالف.

    كما كتب حول ذلك الصحفي فتحي بن لزرق:

    #نترات_عدن

    فتحي بن لزرق

    تتواجد فوق رصيف ميناء عدن للحاويات اكثر من 130حاوية سعة 40قدم محملة نترات الأمونيوم ومحتجزة منذ 3 سنوات.

    تم احتجاز هذه الكميات بحجة انها ممنوعة من دخول البلد لكنها تركت في مكانها منذ 3سنوات ودونما اي معالجات حتى اليوم.

    الكمية الموجودة في ميناء عدن هي تقريبا 4900طن بينما الكمية التي انفجرت في ميناء بيروت 2750 طن فقط.

    اي بما معناه ان الكمية في عدن ضعف الكمية التي انفجرت في بيروت الامر الذي يعني ان نشوب اي حريق او تفجير فيها سينهي مدينة عدن عن بكرة ابيها.

    انقل هذه المعلومات على مسؤوليتي الشخصية واطالب نيابة عن اهالي مدينة عدن بنقل هذه الحاويات الى خارج مدينة عدن على وجه السرعة وقبل ذلك وضع حراسة مشددة على هذه الحاويات ومنع الاقتراب منها.

    ترددت كثيرا في الكتابة حول هذا الامر لكن الرياح العاتية التي ضربت عدن مساء امس وتساقط بعض الحاويات من مكانها دفعني للتعجيل بكتابته.

    لا اقصد من هذا المنشور بث الرعب او اخافة احد لكنني انقله تداركا للأمر ومحاولة لحث المعنيين لمعالجة هذا الامر على وجه السرعة لكي لا نفيق على كارثة.

    اللهم اني بلغت.

    اللهم فاشهد

  • ضالعي يناقش أبيني عن الوحدة اليمنية والإنفصال.. من هم الأدوات ومن هم على الحق

    حوار جنوبي جنوبي

    ناقشني أخ من الضالع، وهو على قدر من العقل والحكمة، ودار بيننا هذا النقاش.

    محمد الضالعي: يا أخ عادل دعنا نتناقش بموضوعية عن الوحدة والانفصال، بعيدًا عن الاتهامات والسب التي يكررها غالبية العوام منَّا ومنكم، بأنَّ أهل أبين وشبوة لا يقفون مع الجنوب ويسلمونه للشمالي، وأنَّ أهل الضالع ويافع عنصريون ومجرد أدوات مع الإمارات، وغيرها من التهم من هنا وهناك.

    سؤالي لك، لماذا أنتم في أبين وشبوة متمسكون بالوحدة، وزاد تمسككم فيها بشدة منذ أحداث أغسطس العام الماضي، مع أنَّ هناك شخصيات من عندكم مشاركة في النضال عن مشروع استعادة الدولة؟

    الحسني: أهلاً بك أخي محمد. جوابي لك بأنَّا عشنا سوية من عام 1990م حتى 2015م ونحن أكثر من إخوة، يسير السائر من أبين حتى الضالع لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه.

    كنت أذهب إلى الضالع ويافع وكأني ذاهب إلى داري وناسي، أما اليوم بعد أن دخلت الأحقاد بين الإخوة، وعادت نعرة الجاهلية المقيتة بيننا، هل يستطيع الضالعي أن يشعر بشعور الديار في أبين؟ أو هل أستطيع الذهاب إلى الجليلة وشكع؟

    حين كنا مجموعين في نفس الظل لم نتناحر، ولكن التفرقة أذهبت ريحنا وأفشلت إخوتنا.

    وأما الدفاع عن الوحدة فجاء نتيجة عملية إقصاء شعر بها أبناء أبين وشبوة، وقد زادت بشكل واضح منذ عام بسبب الاستهداف المباشر لهم، فهل نسيت فتاوى الجهاد عليهم والنفير العام، وأيضاً القصف الإماراتي على مشارف العلم.

    أما الشحصيات التي تتحدث عنها فليست إلا ممثلة لنفسها ولا تعبر عن رأي سواد الناس الأكبر.

    ثم يا أخي الكريم، أريد أن أخبرك بأنَّ هناك فرق كبير بين وحدة الإنسان والأرض التي عاش عليها آباؤنا وأجدادنا دهر طويل، فاليمن لم تكن إلا أرض متصلة لم تقسمها إلا فترات الاستعمار بين الأجزاء، وبين وحدة الحكم السياسي الواحد الذي فشل، وجميعنا متفقون في هذه النقطة، ولا مجال لتكرار الفشل، لهذا نحن مقتنعون اليوم بفكرة حكم الأقاليم لنفسها في ظل دولة يمنية تضمن لكل إقليم استقلاليته في التنمية والحكم، فعدن لن يحكمها شمالي وإنما ستكون بين أبناء الإقليم فقط، فاطمئن يا أخي، المشكلة هي جنوبية جنوبية، فنحن لم نستوعب أنفسنا بأنفسنا.

    محمد الضالعي: طيب يا أخ عادل نحن دولة وعلم وعملة قبل 90 ومن حقنا أن نطالب باستعادة دولتنا، فلا وحدة تكون بإكراه، ولا دولة تقوم في ظل عدم توافق شطريها.

    الحسني: الدولة التي تتحدث عنها عمرها مقتصر بين عامي 67 بعد خروج بريطانيا، إلى 90 عند عودة التحام الشطرين، بلغة الأرقام نجد أنَّ عمر الجمهورية اليمنية أكبر من عمر جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

    ومن ثم راجع هذه الحقبة، ستجدها مليئة بالصراع والدماء والسجون، وهذا ما يتكرر حاليًا للأسف الشديد بعد أن آل الأمر لفئة جنوبية معينة، لتجعل من عدن نموذج مظلم، هذا وأنتم فقط لا زلتم تطالبون بالانفصال، فكيف لو تحقق الانفصال على أيديكم فعلاً، ماذا بعد تخبئون لعدن؟!

    محمد الضالعي: طيب يا أخ عادل، الواقعية شيء جميل، وفي ظل هذا الوضع، نحن مصرون على مشوارنا، وأنتم كذلك، فما الحل؟

    الحسني: أخي، اليوم الذي يستطيع الانتقالي أن يفرض فكرته بالعقل والمنطق بعيدًا عن لغة السلاح والقوة سينجح، ولكن طالما وهو صناعة إماراتية منذ يومه الأول في 2017م، فنحن سنقف له بالمرصاد ودون هوادة، فلا يرضى شخص أن يجعل دولته مرتهنة لدولة أخرى، أليس كذلك؟

    فلا تأتي دولة لها سيادتها بمدرعات ورواتب أجنبية، فالمرحلة الأولى أن يتخلص الانتقالي من عباءته الإماراتية وأن يكون جنوبيًا لا غير، ثم بعد أن ينفذ هذا سيكون الأمر متروكًا للشعب، إن اقتنع بهم حكامًا عليهم، فعلى العين والرأس، وإن أرادوا غيرهم فهذا حق الشعب ولا حق يعلو فوق حقهم.

    محمد الضالعي: طيب هل أنت موافق على بقاء قوات شمالية في الجنوب، وأنت تعلم أن هذا مستفز جداً لنا، وأنت بنفسك حاربت الحوثي في 2015م، والشماليين مرتاحين بوضعهم معه، لو كان فيهم خير لتوجهوا نحو صنعاء بدلاً من عدن.

    الحسني: نحن قاتلنا الحوثي قتال واجب في أرضنا حين جاءها غازيًا متمردًا على الدولة ومنقلبًا على مؤسسات الدولة الشرعية، وأراد أن يهدم ثوابت الجمهورية وأن يعيد الوطن إلى حقبة سوداء.

    أما حرب الحوثي في شمال الوطن فمن الذي أقنعكم بأنَّ الشمالين راضون بوضعهم تحت وطأة الانقلاب الأم لليمن، غير أنَّ تشتت مسار الحرب بما حدث في عدن، جعل بوصلة الدولة مهتزة بين عدن التي لا يليق بها رعاية انقلاب، وعودة عدن إلى حضن الدولة وجعل منها الانطلاق الحقيقي لشرارة استعادة كامل تراب الوطن سيدونه التاريخ بأحرف من نور ويثبت من مكانة عدن القيمة في اليمن، وصنعاء الرازحة تحت حكم الحوثي المظلم والي يعتبر أساس كل بلاوي الوطن .

    أما عن الكتيبة التي في أبين من مأرب فغيركم منزعج من قوات طارق صالح وعلاقتكم به القوية وهو من قتل وسفك دم ابناء عدن وليسوا اهل مأرب واستماتتكم في اختيار معين عبدالملك ورفض خيار رئيس وزراء من حضرموت كشف المستور ان القضية ليست شمالي وجنوبي بقدر ما هي اختيار إماراتي فحين رضيت الإمارات عن طارق صالح ومعين عبدالملك رضيتم عنهم .

    وهنا والله لا نريد أن تُراق دماء إخوة لنا من الضالع أو يافع لا ناقة لهم في هذه الحرب ولا جمل غير أنَّ هناك أوامر عليا تأتي من أبو ظبي بمحاربة وجود الدولة ومؤسساتها والا فماذا ذهب بكم إلى سقطرى!

    كما أنَّ فكرة وجود قوات جنوبية فقط دون أي جندي شمالي هي أساس من أسس مشروع اليمن الكبير بأقاليمه الستة والتي تحكم نفسها سياسيًا وعسكريًا من أبنائها فقط، هذا المشروع الذي ترفضونه دون أن تستوعبوه جيداً.

    محمد الضالعي: أخي عادل ركزنا عليك كثيرًا في الآونة الاخير تذم الضالع ويافع، وفي المقابل تمدح أبين وشبوة، وهذه مناطقية لم نعهدها منك، فما سبب هذا؟

    الحسني: صدقت وقد تعمدت ذلك، وأنا لا أؤمن به، ولكن حتى أخرج الأصوات الحرة في َتلك المناطق التي استفزها ما أكتبه، وقد نجحت ولله الحمد، وكل يوم تخرج أصوات حرة وكريمة من الضالع ويافع تتبرأ من هذا المشروع الإماراتي الصرف الذي جعل منهم عساكر في خدمته.

    محمد الضالعي: هل أهل الضالع فعلاً بدرجة السوء التي تتحدث عنها، وأنهم ليسوا إلا أدوات بيد الإمارات؟!

    الحسني: أكدتُ مرات عديدة بأنَّ أهل الضالع على عيني وفوق رأسي، وفيهم شرفاء وأقيال وأخيار، ولكن هناك من تصدر الصورة باسم الضالع أو يافع، وبأوامرهم أو تنفيذهم المباشر عبثوا بعدن كثيرًا، بين نهب أراضي، وتعدي على محارم بيوت كثير من القيادات في الدولة وخاصة من أبناء أبين أمثال الميسري والعيسي.

    ولا تنسَ تجريف الباعة البسطاء من أبناء المحافظات الشمالية دون ذنب، وغيرها من الأفعال التي جعلت من اسم الضالع ويافع مرتبطًا بها بسبب أولئك الأشخاص.

    محمد الضالعي: ولكن يا أخ عادل، أهل الضالع ويافع أكثر من ساهم في حرب الحوثي في كل الجبهات، وقدمت شهداء ومصابين بالمئات، ولا زالت تقدم حتى اليوم، فهل حصرتم تلك المناطق فقط بأعمال لا تمثل إلا أصحابها، أما البقية فهي صادقة في استعادة الدولة.

    الحسني: بالنسبة للشهداء فالجميع قد قدم، ولا ننكر دور الضالع في حرب الحوثي وكل منطقة تدعي انها قدمت اكثر والتاريخ هو من يحكم ويدون بالأرقام ، ولكن هذا لا يبرر أن يكون هناك حق في الظلم والبلطجة في عدن، فماذا فعلت بكم عدن لتستحق منكم كل هذا؟

    أعلم أن منكم صادقين، ولكن طالما والنتيجة واحدة فلا يمكن لنا أن نفرق بين صادق أو كاذب، إن كان الصادقون حريصين على عدالة قضيتهم، فليتحركوا على الفور لمحاسبة المتسبب في هذه الصورة النمطية عليكم، وإلا فإنَّ الجميع مشترك في الفعل.

    محمد الضالعي: طيب يا أخ عادل، أي المشاريع ترجحها للجنوب دام أن الانفصال لا يعجبكم، وهل تريد الإمارات تخرج حتى يحنو الجو لقطر وتركيا أن تحل محلها وتمكن الإخوان من الحكم، وقد يكون لك هذا التوجه بحكم أنك تعيش بقطر وعضو في الإخوان.

    الحسني: هههه والله يا أخ محمد ما دخلت قطر في حياتي ولا أعيش فيها، ولا لي أي صلة ولا انتماء لا لإخوان ولا لأخوات، ولكن البسطاء عندما يروني على قناة الجزيرة يظنوني إخواني او في قطر على الرغم من أن الجزيرة تستضيف حتى يهود ومنكم من الانتقالي، أما انا أتنقل في دول أخرى وأكثر وقتي في شرق آسيا. وهذا مثال بسيط لك كيف يصنعون الكذبة ويشيعونها حتى يصدقها البسطاء.

    عموماً أنا متمسك بمشروع يمني صرف، ليس فيه أي تدخل خارجي، مع بناء علاقات مع العالم كله على ضوء مصلحة بلدي وشعبي فقط.

    والقول باستبدال الوجود الإماراتي بآخر قطري تركي، فهذه الاسطوانة قد خرجت من مطابخ المخابرات الإماراتية حتى يقننوا بقاءهم في سقطرى وبقية الجزر والموانئ، فهل نحن أمة لا كرامة لها أو نخوة حتى لا نعيش إلا بوجود تدخل أجنبي في بلادنا؟

    إنَّ كل من يجري الدم اليمني في عروقه لن يرضى أن يكون على أرضه إلا قوات بلاده الوطنية الصادقة، فلن نفرط بشبر من تراب الوطن لا لخليجي ولا فارسي ولا تركي ولا غيرهم، هل تتفق معي في هذه أم لك رأي مخالف؟

    محمد الضالعي: أما هذه فلا أستطيع أن أخالفك فيها مع أني مصرعلى فكرتي بالانفصال، ولك مني كل الود والاحترام.

    الحسني: ولك مني أخي محمد كل الود والاحترام، وهذه قناعتك وأحترمها، لكن لا تستطيع أن تفرضها عليَّ، والسلام.

    #عادل_الحسني.

  • أحمد عبيد بن دغر ينفي وفاته ويرد على إعلام ميليشيا الانتقالي الإماراتي

    د. أحمد عبيد بن دغر

    أحبابنا كل عام وأنتم بخير.

    شكراً لكل من سأل عنا مستخدماً أي شكل من أشكال التواصل الاجتماعي، سائلاً ومطمئناً، شكراً لمن اتيحت له فرصة التواصل أو لم تتح، ومن العائدين الفائزين، وكل عام وأنتم بخير، وكل عام واليمن بألف خير.

    لقد تمنيت دائماً لو ينصرف إعلامنا أكثر فأكثر بمختلف اتجاهاته نحو قضايا الوطن، وهموم الناس واحتياجاتهم، في زمن تكون الكلمة فيه والخبر والمقال والبحث مسؤولية أخلاقية ووطنية، ذلك أفضل من نشغل الناس بأخبار كاذبة، ليس من هدف لها غير النيل من الأخ الآخر المختلف.

    بلدنا منكوبة بهمومها، وأبطالنا في خنادق الشرف يواجهون العدو، فلماذا تشتيت وتشويه وعي الناس بأمور أخرى؟ نحن نواجه مخاطر حقيقية كبرى، انقلابات وحرب مستمرة منذ سنوات وخطر التقسيم وضياع الهوية الجامعة والجوع وخطر الأوبئة كل هذه مخاطر حقيقية تداهمنا.

    مستشار رئيس الجمهورية اليمنية أحمد عبيد بن دغر ( فيسبوك )

    وهي لمن لازال في غفله من أمره مخاطر ندرك جميعاً أنها تتجاوز بأضرارها بلدنا إلى الأشقاء في المملكة ودول المنطقة، الذين يتحملون معنا عبء المواجهة مع العدو، بل وتهدد بقوة أمن الأمة.

    ما نحتاجه اليوم هو التصدي لهذه المخاطر وجمع الكلمة الوطنية الصادقة والمقاومة إزائها حتى تحقيق سلام دائم وشامل وعادل في بلادنا سلام لا يستثني أحد، يحافظ على بلدنا جمهورياً في مواجهة التمرد الحوثي السلالي العنصري، موحداً واتحادياً كما رسمنا معالمه في مؤتمر الحوار الوطني.

    إن الإعلام الذي يلتزم الدفاع عن هذه القيم ويحترم هذه الأخلاقيات المنبثقة من ثقافة عميقة الجذور تكونت منذ آلاف السنين وشكلت كياننا وهويتنا العربية والإسلامية هو الإعلام الذي نحتاجه، بل ونلح في طلبه لاتصاله الوثيق بتشكيل وتكوين الرأي العام،سامح الله من كان وراء هذه الحملة، وكل عام وأنتم بخير.

    المصدر: facebook

  • شاهد انفجار أحد الحواجز المائية في “الرونة” بمنطقة حبابة في محافظة عمران

    مصدر محلي: انفجار أحد الحواجز المائية بمنطقة حبابة في محافظة عمران، وتدفق المياه باتجاه مدينة شبام كوكبان في محافظة المحويت.

    وحبابة هي مدينة بمحافظة عمران اليمنية، بلغ تعداد سكانها 9496 نسمة حسب الإحصاء الذي أجري عام 2004.

    المصدر: facebook + ويكيبيديا

  • 162 وثيقة سرية تكشفها الجزيرة لتفضح حقيقة المواقف السعودية من أبرز الملفات اليمنية

    فضييحة تاريخية للملكة العربية السعودية في حق جارتها اليمن السعيد الذي حولته إلى تعيس بسبب أموالها وسياساتها العدائية والغادرة هنا الجزيرة تكشف عن 162 وثيقة سرية تفضح حقيقة المواقف السعودية من أبرز الملفات اليمنية

    اطلعت الجزيرة نت على 162 صفحة من الوثائق السعودية السرية التي تكشف عن معلومات مهمة بشأن طريقة إدارة النظام السعودي ملف اليمن منذ انطلاق الثورة الشبابية عام 2011.

    وترجع الوثائق إلى فترة زمنية مهمة وحساسة في اليمن مهدت لاندلاع الحرب في 2015، كما تناولت الوثائق ملفات لا تزال مفتوحة حتى الآن، وأظهرت موقف الحكومة السعودية من قوى وشخصيات تطالب بانفصال الجنوب، ومن إعادة النظر في دعم القبائل، وعدم تحركها لإيقاف الحوثيين عن اقتحام صنعاء رغم توصية الاستخبارات السعودية بذلك.

    وتلقي هذه التسريبات الضوء على الأجندة الحقيقية للسعودية، خاصة بعد تقديمها الأسبوع الماضي نسخة محدثة من اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي -المدعوم إماراتيا- ومحاولة تصوير هذا الاتفاق كإنجاز.

    وتثبت الوثائق المسربة تكريس المملكة منذ نهاية 2011 سياسات عدة دفعت اليمن للوصول إلى وضعه الحالي.

    وتتعلق الوثائق بعدة ملفات خطيرة، وأهمها:

    ملف الجنوب

    كشفت الوثائق أن السعودية كانت تتعامل مع فصل جنوب اليمن كأحد الخيارات الأساسية لحل ما تصفه “بقضية الجنوب”، إلى جانب طرح خيار الفدرالية المحتمل مرحليا، وأنها كانت تحاول استغلال الوضع والاحتجاجات في الجنوب لخدمة مصالحها فقط.

    فقد سعت لدعم واستقطاب عدة كيانات جنوبية بعيدا عن علْم الدولة اليمنية، وجندت بعض القيادات الجنوبية لرصد تحركات ومواقف كل طرف في الجنوب مقابل توفير دعم مادي لهم، كما تشير إلى ذلك وثيقة صادرة برقم (17146) في تاريخ 15/ 2/ 1433 للهجرة (الموافق 9/ 1/ 2012) من مكتب وزير الداخلية.

    وأظهرت الوثائق أيضا أن السعودية أوعزت بالتجسس على اجتماعات الجنوبيين التي كانت تتم برعاية دولية، وأنها جندت بعض الحاضرين فيها لرفع التقارير وكتابة ما يطرحه كل طرف.

    وتشير الوثائق إلى أن بعض القوى الجنوبية التي كانت تسعى للانفصال نجحت بعد توقيع المبادرة الخليجية عام 2011 في الحصول على دعم سعودي كبير بحجة محاربة ما وصفته السعودية بالتوغل الإيراني في جنوبي اليمن، وجرى كل ذلك على عكس ما كانت تعلنه الرياض من دعم للحكومة اليمنية ووحدة أراضيها.

    ملف القبائل

    وتكشف الوثائق بشكل واضح أن إستراتيجية السعودية في اليمن قائمة على تفكيك البلد عبر دعم الكيانات المختلفة وليس الدولة، لضمان بقاء تلك الكيانات القبلية والسياسية كقوة ضغط ونفوذ توازي قوة ونفوذ الدولة اليمنية، مع تحريض بعض تلك القوى على مواجهة قوى أخرى، بما يحقق مصالح المملكة على حساب اليمن.

    وتظهر وثيقة عنونت “بسري جدا.. محضراجتماع لجنة مراجعة مخصصات المشائخ اليمنيين” وصادرة من مكتب مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، السعي الدائم لتكريس سلطة القبيلة من خلال تقديم الدعم المادي لبعض المشايخ مقابل ضمان تنفيذهم أجندات وسياسات الرياض، وأن مقدار الدعم لشيوخ تلك القبائل يحدد حسب أهمية كل قبيلة ومدى التزام شيوخها بتنفيذ التوجيهات والتعليمات الواردة إليهم، بعيدا عن سلطة الدولة اليمنية.

    علاوة على ذلك، كانت المملكة تتجاهل طلبات الدعم التي كانت ترد من السلطات اليمنية ممثلة في ذلك الوقت في الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء حينها محمد باسندوة، في حين كانت تصرف مبالغ كبيرة لشيوخ القبائل كمنح شخصية لهم، ومنح لتنفيذ بعض المشاريع في مناطقهم لضمان ولاء أفراد القبيلة.

    ووفقا للوثائق، جنّدت السعودية عددا من القبائل لقتال قبائل وكيانات أخرى كانت تعتبرها مناوئة للسعودية، وسعت لضمان تنفيذ تلك القبائل أجندة السعودية بعيدا عن سيادة وسلطة الدولة اليمنية.

    وتظهر الوثائق السرية أن الرياض كانت تتواصل بشكل مباشر مع مشايخ القبائل لإدارة وتنفيذ عمليات منفردة خارج سلطة الحكومة الشرعية، رغم أن السلطات السعودية كان بإمكانها التنسيق عبر سلطة الدولة اليمنية، لكنها كانت تحرص بشكل كبير على تفتيت سلطة الدولة من خلال تقوية شوكة القبائل ودعمها بالمال والسلاح.

    مخصصات القبائل

    وضمت الوثائق خطابا مصنفا بـ”سري للغاية” بتاريخ 29 صفر 1431 للهجرة (الموافق عام 2010 الميلادي) من قبل ملك السعودية آنذاك عبد الله بن عبد العزيز، يوعز فيه بتوفير مبلغ 50 مليون ريال (نحو 13 مليون دولار) لدعم وتسليح القبائل اليمنية الموالية للمملكة في المناطق المحاذية للحدود السعودية، والسعي لضمان ولائها.

    وفي برقية بتاريخ 19 رمضان 1433 للهجرة (الموافق عام 2012 الميلادي) من طرف القائم بأعمال اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء السعودي إلى ولي العهد، يشير صاحب الرسالة إلى أحد كبار شيوخ القبائل في اليمن وزيارته المملكة، وما تخصصه له الحكومة السعودية من أموال.

    ويقول المسؤول السعودي “سبق أن صدر التوجيه السامي الكريم العام الماضي بإيقاف المخصصات الشهرية لكبار المشايخ بناء على تدخل الرئيس اليمني السابق، ثم وجّه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز رحمه الله بصرف مساعدات سنوية لمن يقوم منهم بزيارة المملكة”.

    وتضيف البرقية أن هذا الشيخ الزائر صُرف له في رمضان من العام الماضي مبلغ 1.5 مليون ريال سعودي، وأنه “تم العرض لسموكم باقتراح صرف مبلغ مماثل لما صرف له العام الماضي، وسيسلم له بعد أن تشرف بالسلام عليكم”، وفقا لنص البرقية.

    إعادة النظر في التحالفات

    وفي برقية أخرى من طرف وزير الخارجية السعودي آنذاك سعود الفيصل إلى الملك بتاريخ 25 جمادى الأولى 1433 الهجري (الموافق عام 2012 الميلادي)، يقر الوزير بأن علاقة المملكة مع اليمن ارتكزت على شيوخ القبائل من “دون تقييم واقعي لمكانتهم وقدراتهم”.

    ويضيف أن حرب صعدة مع الحوثيين أثبتت أن “تأثير المشايخ متواضع، وأنهم لم يتمكنوا من حماية أمن وسلامة المملكة، بل استخدموا الأمر بالتنسيق مع النظام السابق كوسيلة للابتزاز والحصول على الأموال”.

    ودعا الوزير في برقيته إلى تغيير تحالفات المملكة داخل اليمن، والانفتاح على المجتمع المدني والأحزاب، في ضوء التغييرات التي أحدثتها الثورة اليمنية.

    ملف الانقلاب الحوثي

    توضح الوثائق أن السعودية كانت على علم بكل تحركات الحوثيين قبل سيطرتهم عام 2014 على العاصمة صنعاء بأكثر من عامين، ورصدت تقاريرها الاستخبارية نية وخطط الحوثيين للسيطرة على صنعاء بمساندة الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، لكنها لم تحرك ساكنا، وتركت مليشيات الحوثي وصالح تتقدم وتطيح بالحكومة الشرعية.

    وكشف تقرير مرفوع من رئيس الاستخبارات السعودية في مارس/آذار 2012 عن كل تحركات الحوثيين ومناطق سيطرتهم، ومواقع تخزين السلاح، وطرق تهريبه، ودور صالح في دعم الحوثيين للسيطرة على صنعاء، والمبالغ التي صرفت للقيادات الحوثية لتمويل التحرك.

    وتوضح الوثائق أن الحكومة السعودية تجاهلت توصية رئيس الاستخبارات بضرورة التحرك لمنع الحوثيين مبكرا من التقدم، وتركتهم يصلون إلى صنعاء، ليكون هناك مبرر لشن حرب وتدمير الدولة اليمنية وفرض التدخل العسكري المباشر فيها.

    وفي ملفات أخرى، كشفت الوثائق عن إعاقة السعودية أي جهود لإعادة إعمار مدينة صعدة بعد توقيع المبادرة الخليجية وتوقف الحروب الست، ومنها محاولات إعاقة دعم ألماني وقطري قُدم لإعادة إعمار صعدة كمساهمة لحل صراع الحكومة اليمنية مع الحوثيين حينها، مما أسهم في تفاقم الصراع وتوسعه.

    هادي والسعودية

    وأوضحت إحدى الوثائق أن الرئيس عبد ربه منصور هادي طلب مبلغ 30 مليون ريال سعودي (نحو 8 ملايين دولار) لدعمه في انتخابات 2012 إثر تنازل علي صالح عن السلطة، لكن علي بن عبد العزيز الخضيري القائم بأعمال اللجنة الخاصة المكلف من قبل مجلس الوزراء السعودي كتب في الوثيقة الموجهة لمساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية أن الدعم الذي يطلبه هادي هو دعم شخصي وليس لتمويل الانتخابات، لكونه المرشح التوافقي الوحيد، واقترح الخضيري في برقيته أن يدعم هادي بمبلغ مليون دولار فقط.

    كما أظهرت الوثائق اتهام علي محسن الأحمر نائب الرئيس اليمني بغموض موقفه من السعودية وجدية ولائه للرياض.

    من ناحية أخرى، سعت السعودية إلى تجنيد وشراء الصحفيين في اليمن، كما دلت على ذلك وثيقة صادرة برقم (598/ل33) بتاريخ 23/ 3/ 1433 للهجرة (الموافق 15/ 2/ 2012)، إضافة إلى البحث عن قيادات موالية لها في مدينتي تعز وإب لتنفذ من خلالهم أجندتها، على اعتبار أن المحافظتين تمثلان أكبر تكتل سكاني في اليمن، ووجود المملكة فيهما ضعيف.

    وأوضحت وثيقة برقم (7 /2/ 1) بتاريخ 19/ 4/ 1433 (الموافق 12/ 3/ 2012) أن المملكة كانت على علم بقيام الرئيس الراحل صالح بتسهيل سيطرة تنظيم القاعدة على مناطق جنوبية عبر قائد المنطقة هناك مهدي مقولة، ومع ذلك استمرت في توفير غطاء سياسي لصالح عبر المبادرة الخليجية.

    الردود:

    المصدر : الجزيرة

  • صحفي سعودي يتهم الفريق على محسن الأحمر بأنه زعيم تنظيم القاعدة باليمن! واليمنيين يردون

    كتب الصحفي اليمني أحمد ماهر منشور على صفحته في فيسبوك ينتقد فيه بشده ما تنشره بعض الصحف السعودية الرسمية والوطنية؛

    وهذا ما كتبه: صحفي سعودي يدعى ” سامي العثمان” ومن إحدى الصحف بالرياض يتهم الفريق على محسن نائب رئيس الجمهورية بأنه اخواني وإرهابي وزعيم تنظيم القاعدة باليمن!


    التطاول على نائب الرئيس فيه إهانة لكل يمني ولا نقبل هذا الاتهامات والتحريض المستمر من الصحف السعودية.

    قيادات ورموز الدولة اليمنية خطوط حمراء لا نسمح بالتطاول عليهم أبدًا.

    صحفي سعودي يدعى ” سامي العثمان” ومن إحدى الصحف بالرياض يتهم الفريق على محسن نائب رئيس الجمهورية بأنه اخواني وإرهابي وزعيم تنظيم القاعدة باليمن!

    نائب الرئيس يقيم بالسعودية في ضيافة الملك سلمان ويلتقي بالامير محمد وكافة أعضاء الديوان الملكي فكيف يتم التحريض ضده بشكل مستمر من صحف سعودية؟

    أين دور مكتب نائب الرئيس؟

    أين دور وزير الإعلام؟

    رسالة إلى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد والأمير خالد بن سلمان والسفير محمد آل جابر.

    يتم التطاول والسب والشتم بحق نائب الرئيس والحكومة والجيش الوطني اليمني وكل قيادة الدولة في ضيافتكم بالرياض من صحافيين سعوديين فهل يرضيكم هذا؟

    وكم نتمنى من مكتب النائب أن يكون لهم موقفًا من هذا التطاول والتحريض فالسكوت غير مبرر.

    ردود اليمنيين غاضبة وتلاحظ فيها الصدمة كيف تسكت السعودية على إهانة ضيوفها من رجال الدولة اليمنية!!


    المصدر: facebook + twitter

  • عرب نيوز تعنون خبر بعنوان وزير سعودي يلتقي رئيس اليمن في الرياض مشيرة إلى البركاني! هل هذا غريب؟

    حصري/ شاشوف: صحيفة عرب نيوز السعودية تنشر خبرا اليوم بعنوان “وزير سعودي يلتقي رئيس اليمن في الرياض”

    في إشارة إلى رئيس مجلس النواب سلطان البركاني

    الغريب أن المراقب للوضع في اليمن يرى أن الرئيس عبدربه منصور هادي وهو الرئيس الشرعي لليمن يعيش في المملكة العربية السعودية في خطر محدق في الوقت الذي تنشئ السعودية والإمارات ميليشيات ضد قواته الممثله بالجيش الوطني اليمني غرض تلك الوحدات والاحزمة المملشنة والتي يطلق عليها قوات المجلس الإنتقالي هو الانفصال وتقسيم اليمن الى شطرين وحققت انقلاب في عدن قبل فترة في العام 2019

    وانقلاب اخر سيطرة فيه على محافظة جزيرة سقطرى بدعم سعودي إماراتي لأن الرئيس هادي كان يدفع بقواته لإقتحام عدن هنا تأتي مخاوف شعبية ودولية من إغتيال الرئيس بعد رفضه مشاريع نفوذية واقتصادية للمملكة والإمارات في كل محافظات الجنوب اليمني والساحل الغربي اليمني وهذا ما تصدت له قبائل اليمن وستقف ضده حتى إذا تم اغتيال الرئيس هادي

    الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ( فيسبوك )

    والذي بشرعيته تدخلت السعودية والإمارات وخوفاً على شرعيته سعوا لتنصيب المدعوا سلطان البركاني رئيسا لمجلس النوم والذي أقاموا جلسته الأولى في حضرموت والمعروف عن سلطان البركاني أنه عميل متواطئ مع السعودية والإمارات في كل ما حدث في انقلاب عدن وسقطرى ويسعون لجعله شرعياً في حال توفى الرئيس عبد ربه أو تم إغتياله؛ فهل هذا الخبر اصبح تطبيع واضح لتنصيب هذا الرجل العميل وصياً على اليمن أرضا وإنسانا لتنفيذ مشاريعهم الإستعمارية

    جاء في نص خبر عرب نيوز هذه التفاصيل

    الرياض: التقى نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان برئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني في الرياض. حضر اللقاء أعضاء من رئاسة مجلس النواب ومستشاري الرئيس اليمني.

    وأعربوا عن شكرهم لقيادة المملكة للعناية التي توليها لليمن ودعمها لحكومتها الشرعية والشعب اليمني ، وللمبادرات التي اتخذتها ، وآخرها الجهود التي قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. لإنجاز اتفاقية الرياض وإدخال الآلية التنفيذية لتسريع تنفيذها.

    عنوان اخباري “سلطان البركاني” موقع صحيفة عرب نيوز ARAB NEWS

    المصدر: عرب نيوز

    الخبر : شاشوف

  • عاجل الجزيرة رضوخ الانتقالي للشرعية يعلن تخليه عن الإدارة الذاتية

    عاجل

    رضخ الانتقالي للشرعية وأعلن تخليه عن الإدارة الذاتية مقابل عدد من الحقائب الوزارية.

    لا عزاء للمخدوعين بهذا الوهم والدجل ولمن شارك في كل مظاهرات تأييد الإدارة الذاتية التي هي والانتقالي عموماً والقضية الجنوبية مجرد ورقة بيد الإمارات لتثبيت أدواتها في السلطة.

    المصدر: twitter + صحفي الجزيرة سمير النمري

  • جباري يرد على المخلافي لا تتفائل! تجربتنا مع السعودية والإمارات لا تدعوا للتفائل ومستقبل اليمن معهم محفوف بالمخاطر

    لاتتفائل كثيراً ياعزيزي . فتجربتنا مع الأشقاء تجربه لا تدعوا للتفائل.

    ومستقبل اليمن معهم محفوف بالمخاطر.

    هذا هو رد مستشار رئيس الجمهورية اليمني عبدالعزيز جباري على تغريدة مستشار رئيس الجمهورية اليمني عبدربه الدكتور عبدالملك المخلافي والتي نشرها في حسابه على تويتر قال فيها:

    “تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل حكومة فاعلة، سيخلق مرحلة جديدة من الشراكة والثقة والفعالية في مختلف المجالات بين الشرعية اليمنية ممثلة في الرئيس هادي والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تتناسب مع حجم التضحيات المشتركة التي قدمت وتحقق الأهداف المرسومة، وتبني مستقبل واعد.”

    فكان رد السياسي اليمني عبدالعزيز جباري؛

    المصدر: twitter + shashof

Exit mobile version