يتحدث الصحفي اليمني ابن محافظة أبين نبيل عبدالله أن: لملس وبقدر خطواته نحو استعادة حضور الدولة وتطبيع الحياة العامة وتجاوز الفوضى السياسية والأمنية في عدن، سيقترب من النجاح وتحقيق النتائج المرجوة التي لن تتحقق إلا بالاعتماد الذاتي ومنظومة الدولة ومؤسساتها.
نثق في نوايا وقدرات لملس لكن الواقع أمامه صعب وأهم ما يمكن للسعودية تقديمه هو مساندة لملس في تفكيك وتجاوز تركة ثقيلة ومدمرة صنعها التحالف نفسه!
الدعم السياسي والأمني هو ما يحتاجه لملس واذا ما توفر وتوفرت النوايا الصادقة فلن يكون بحاجة للبرنامج السعودي لتنمية اليمن الذي لم يقدم شيء وليس بمقدوره أن يكون بديل عن الدولة حتى أن كان القائمين عليه صادقين وبعيدين عن الفساد، فما بالنا وهم جعلوا من هذا البرنامج أسخف اكذوبة بنظر اليمنيين.
وفقاً لنص المادة (241) من قانون العقوبات اليمني يصف المشرع جريمة
“الاعتداء الذي يفضي الى الموت”
وحدد العقوبة بالتالي:
يعاقب بالدية المغلظة والحبس مدة لاتزيد على خمس سنوات من اعتدى على سلامة جسم غيره باية وسيلة ولم يقصد من ذلك قتلا ولكن الاعتداء افضى الى الموت.
هذا التوصيف الذي تتجه نواياهم الوصول اليه وفقاً لفيديو الاعتراف الذي يتحدث الجناة فيه عن الضرب فقط وان موته بسبب الضرب،
وفي هذه الحالة لن يتم اعدام المجرمين بل سيتم استبدال عقوبة الاعدام بمدة سجن لا تزيد عن ٥ سنوات
ومن هنا اطالب كل يمني حر شريف متواجد في صنعاء بالاستمرار في الضغط والخروج في مظاهرات حاشدة من اجل كشف باقي الجرائم التي ارتكبها الجناة وان يحالوا للاعدام
وفقا لنص المادة (234)من نفس القانون :من قتل نفسا معصومة عمداً يعاقب بالاعدام قصاصا الا ان يعفو ولي الدم فان كان العفو مطلقا او بشرط الدية او مات الجاني قبل الحكم حكم بالدية ولا اعتبار لرضاء المجني عليه قبل وقوع الفعل.
قبل أكثر من شهر تداول نشطاء تسجيلا مرئيا لشخصين يقولان بأنهما محققي شرطة في عدن ..
كان المشهد مفزعا لكل من شاهده يومها لرداءة المظهر والحديث وأمور أخرى كثيرة.
ندب الناس حظهم يومها وبكوا ..
قالوا :” لايعقل ..
قلبوا الصور وتسألوا :” أهذه شرطة ؟
لكن واقع الحال كان يقول هذا هو الواقع.
مشهد كهذا شاهدناه في تعز أيضا أشخاص يقولون أنهم من الشرطة لكن أشكالهم في الحقيقة اقرب إلى أفراد عصابات أو بائعي قات..
في صنعاء بدأ المشهد مختلفا ..
ثمة أداء امني مبهر .
الأجهزة الأمنية وقادة الشرط والضباط الأكفاء وأفراد الجهاز المخابراتي الذين ترونهم مع كل واقعة قتل صادمة في صنعاء يجتهدون ويبهرون الناس بأدائهم، لا صلة لهم بالحوثي ولانظامه.
وهذا الاستقرار الأمني تقوده مؤسسة أمنية عمرها عقود .
هذه الكفاءات التي نجحت في ضبط الأمن في مناطق سيطرة الحوثي ليس لهم من صلة بالحوثي ولا جماعته.
الآلاف من الضباط والعمداء والعقداء ليسوا خريجي ملازم حسين الحوثي ولايؤمنون بالحوثي ولا أفكاره،كل هذه الجموع درست وتخرجت من كليات شرطة مختلفة داخل البلد وخارجها خلال 3عقود مضت.
هؤلاء هم هكيل الدولة التي ثار البعض عليها ذات يوم في 2011 وهتفوا الشعب يريد اسقاط النظام.
خذ بيد الطارف منهم وفتش في سيرته الذاتية ستجد انه لم يقرأ قط ملزمة من ملازم (سيد الكهف اللعين) ولم يذهب قط لمعهد من معاهده.
ما الذي حدث؟
ذات يوم هربت الجموع من صنعاء تاركة خلفها قطاع كبير من القيادات الأمنية التي لم تجد خيارا سوى البقاء هناك..
الأمر ليس بيدهم ، يحسب للحوثي هناك انه ابقى على هذه الكفاءات ولم يستبدلها هناك لإدراكه العميق انه لن يسد فراغها.
ويحسب على من سيطروا على تعز وعدن وغيرها من المناطق المحررة أنهم أزاحوا كل هذه الكوادر تصفية لحسابات سياسية وجاءوا بألبلاطجة وأصحاب السوابق واللصوص والمحششين وسلموهم امن الناس وسلامتها..
وقالوا :” نريد دولة ..
وفي عدن وتعز كوادر كهذه لكنهم في البيوت او مشردين..
ماترونه في صنعاء …
ليس دولة الحوثي ولانظامه ولا كوادره..
ولن تكن ..
الضابط الصغير في صنعاء تخرج ومارس عمله قبل ان يفكر “الحوثي” ذاته بإطلاق خرابه..
هذه دولتكم وهذه كفاءات اليمن التي ثار لبعض ذات يوم عليها ..
هذا جدار اخير من قصر كبير كنا نسكنه ذات يوم و انهالت المعاول عليه لهدمه ..
هذه بقايا دولة ماقبل العام 2011 …
هذه حقيقة يجب ان يُشار إليها لكي لايُزيف التاريخ ويحرف ..
مراسل قناة المسيرة التابعة للحوثيين في احدى مديريات مأربقادة في الجيش الوطني وبعض شيوخ قبائل مأرب في ثكنة عسكرية
وضع #مأرب في خطر وهجوم الحوثي عليها ليس من كل الجهات بل هجوم همجي بكل المعايير
الحوثي قرر أن يدخل مأرب قبل عيد سبتمبر والآن ينتحر على أبواب مديرياتها والليلة قصفها بـ3 صواريخ باليستية سقطت على أحياء المواطنين
ما يدعو للغرابةهو كمية القتلى الحوثيين
1500 قتيل في 5 أيام..
وحول معارك مأرب الأخيرة الساعية للسيطرة على مدينة الشرعية يقول عادل الحسني الإعلامي المنتمي لإعلام هادي حول حقيقة ما يجري في مأرب:
حشد الحوثي كل مقاتليه وأنصاره من كل اليمن،
وأوقف معارك الحد الجنوبي مع السعودية لغزو مأرب من 17 جبهة
من جهة قانية ومراد ثلاث جبهات وصرواح والكسارةوالمخدرةومفرق هيلان باتجاه الصحراء والجدفر وعدوان ومن جهة اللبنات والعلم ومن كل المحاور يخوض حرب إستماته وفي حقيقة الأمر أنه فشل وانكسر..
ولكن يمتلك إعلام كاذب وسانده في ذلك إعلام الإنتقالي الإماراتي الحقير بكل وضوح وسيخزيهم الله ويكسرهم وهي المعركة الأخيرة لمأرب وبعدها ستذهب مأرب إليهم إلى عقر دارهم..
خريطة توضح سيطرة قوات الحوثي على نجد المجمعه ومحيطها في رحبه جنوب غرب محافظة مارب
#مارب
بفضل الله وتمكينه 🔥
منطقة نجد المجمعه تحت أقدام ابطال الجيش واللجان الشعبية طهروها من مرتزقة العدوان السعوصهيوني.
يا قبائل #مأرب
أن كان الحوثي حقيقة وصل نجد المجمعه فالواجب تتفاوضون بشكل جماعي بدل الخيانات وسيسات الفسلة
اتركون التحالف وحكومة الفنادق ووالله انه أعز وأشرف وأقوى حن لناشروط وللحوثي مطالب نتدارسهاوعسى يكفينا أشر ونطيب أنفسنا في الخونة ونعاج الشرعية اللي تنهب ثروات مأرب وهم رقود
#مأرب :صور لبعض الآليات والعتاد العسكري تمكنت قوات الجيش والمقاومة من اغتنامه
اليوم من مليشيا الحوثي الانقلابية في وأدي الجفرة بمديرية مجزر شمال المحافظة. pic.twitter.com/zk6hsS8cQp
هذه الصور أخذت النوم من عيني لليوم الثاني
بعد تعذيبهم الذي استمر لاكثر من خمس ساعات انهكوا فيه جسد عبدالله ألماوضربا قام المجرمين وتوجهوا به نحو الحمام وهناك قطعوا وريده وتركوه ينزف حتى أغمي عليه وتغير لون جسده ولم يعد لديه قوة للنهوض أعادوه لمسرح الجريمة#كلنا_عبدالله_الاغبريpic.twitter.com/KxO2glKZo6
يقول يحى الحمادي: بعد التواصل اليوم مع أربعة أشخاص في شارع القيادة -مسرح الجريمة- منهم صديق يعمل بالقرب من محلات السباعـ تأكد لي أن المغدور به كان غاية في الأخلاق والنزاهة،
وأن الموضوع كما هو شائع، وهو أنه كان يحاول نُصح زملائه وصاحب المحل الذي يعمل فيه بالكفَّ عن أعراض الناس من خلال ابتزاز النساء بِصُورهن وأرقامهن وخصوصياتهن، وبعد أن يئس منهم هدد بفضحهم وقام بحركة يبدو أنها كانت طلقة تحذير لهم، ولكنهم بدل أن يكفوا عن الدناءة التي يمارسونها قاموا بتصفيته.
لقد رحل الأغبري مدافعًا عن أعراضنا جميعًا، ولن نتخلى عن قضيته حتى لو لحقنا به.
هنا رسائل واتس نشرها أحد اقارب الضحية كان قد ارسلها المجني عليه عبدالله قايد الاغبري
صور تعذيب عبدالله الاغبري في صنعاء من قبل ملاك محلات السباعي للجوالات
ركزو ارجال يعاني سكرات الموت والجماعه كل واحد ماسك علاقيه القات والدخان والجوالات ولا كأن شي سار امامهم لو انهم متصلين بالله تعالى ماعملو عملتهم هذا يدل على انهم متجردين من جميع الاديان والقيم والمبادئ
صور تعذيب “عبدالله الاغبري” في صنعاء من قبل ملاك محلات السباعي للجوالاتصور تعذيب عبدالله الاغبري في صنعاء من قبل ملاك محلات السباعي للجوالات
هذه الصورة لوحدها مؤلمة
فما بالكم بالتعذيب الجسدي والقتل البشع الذي تعرض له الشاب #عبدالله_الاغبري
كل أنواع الخسة والحقارة والبشاعة اجتمعت في قلوب هؤلاء المجرمين pic.twitter.com/twvsjo24ca
أمن العاصمة يكشف اجراءات ضبط المتهمين بجريمة تعذيب وقتل الشاب عبدالله الأغبري وإحالتهم الى النيابة
#وزارة_الداخلية
#الإعلام_الأمني_اليمني
10 سبتمبر 2020م
أكد أمن أمانة العاصمة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في قضية تعذيب ومقتل الشاب عبدالله قايد عبدالله محمد الأغبري.
وتحويل المتهمين مع أدوات الجريمة وتقرير الأدلة الجنائية وملف التحقيقات إلى نيابة شرق العاصمة في تاريخ 5 سبتمبر الجاري.
كما اشار أمن العاصمة ألى أن ضبط الجناة تم تاريخ 27 اغسطس بعد ساعات من ارتكابهم الجريمة.
وأوضح أمن العاصمة إلى أن تعاطي الشرطة مع الواقعة تم وفق القوانين كأي جريمة جنائية واحيل المتهمون إلى التحقيقات وتم مواجهتهم بالحقائق التي اكدت تعذيبهم المجني عليه بقسوة ووحشية حتى فارق الحياة ، ما يدل على الميول الإجرامي الخطير الذي لديهم.
ودعا أمن العاصمة النيابة والقضاء إلى سرعة البت في القضية وانزال اقصى درجات العقوبة بالمتهمين.
وطمأن أمن العاصمة المواطنين أن رجال الأمن سيظلون كما عهدهم الشعب اليمني حراس للأمن ومتصدين للجريمة.
(مرفق مع الخبر.)
صورة من مذكرة ترحيل الجناة الى النيابة وصورة من استلام النيابة لهم.
مسيرة حاشدة في العاصمة صنعاء تهتف ياعبدالله نوم وارتاح بانعدم السفاح.
هكذا قضية تعذيب بحق العامل عبدالله الاغبري في احد مراكز الهواتف في شارع القيادة .
نطالب من الجهات الخاصة بمحاكمة الخمسة السفاحين الذين قاموا بتعذيب عبدالله الاغبري لمدة 6ساعات حتى فارق الحياة،
اليمنيين يتبرعون بالملايين لأسرة الضحية عبدالله قايد الاغبري رافضين أي تدخل من مشايخ صنعاء لحل القضية بطريقة قبلية أو الضغط على أسرة الأغبري للتنازل عن قضيتهم مقابل دية مضاعفة لأكثر من 100 مليون .
فكما يقول الشارع القضية قضيتنا سننفذ شرع الله في الجناة وكلنا أسرة عبدالله الأغبري .
هؤلاء هم القتله
1 عبدالله حسين ناصر السباعي 25 عاما محافظة عمران
2 محمد عبدالواحد محمد الحميدي 24 عامامحافظة إب
3 دليل شوعي محمد الجربه 21 عاما محافظة عمران
4المدعو وليد سعيد العامري 40 عاما
محافظة تعز
5 منيف قايد عبدالله المغلس 25عام محافظه تعز#مطلبنا_القصاص_للمغدور_الاغبريpic.twitter.com/tsw2rwWRvJ
ليس هناك تنازل ليس هناك تنازل
لايجب التنازل في قتل عبدالله الاغبري مهماكانت المغريات القضيه ليست قضية عائلته فقط انهاقضية اليمن باكمله فماحدث صوراليمنيين وحوش وذلك ليس صحيحا فاليمن ارق قلوباوألين افأده يجب ان ينالا جزاهماالعادل فقد ادموقلوباشاهدة الجريمه بتفاصيلها نعم يجب الاعدام
تواصلت مع أحد أقارب الضحية #عبدالله_الأغبري، لمعرفة تفاصيل الجريمة.
يقول: الضحية (عبدالله قائد عبدالله محمد الأغبري 24 سنة- من قرية العويضة، الأغابرة – حيفان تعز)، والأسبوع قبل الماضي كانت أول زيارة له في حياته إلى العاصمة صنعاء. 1⃣
زيارة عبدالله إلى صنعاء بهدف البحث عن عمل، وبمساعدة شخص حصل فعليا على فرصة للعمل في محل “السباعي للهواتف” في شارع القيادة.
يوم الأربعاء الماضي سادس يوم عمل لعبدالله، أتهمه صاحب المحل بسرقة 2 جوالات، وتم أخذه للمكان الذي ظاهر في الفيديو وضربة لعدة ساعات بتلك الطريقة.2⃣
تم اسعاف الضحية من قبل صاحب المحل وأربعة عمال الساعة 11 ليلا إلى إحدى العيادات ورفضت العيادة استقباله، وبعدها تم اسعافه وهو بوضع حرج إلى مستشفى “يوني ماكس- شارع المطار”، وكان مندوب المباحث الجنائي متواجد في المستشفى فحتجز المسعفين الخمسة.3⃣
تقرير الأطباء يقول بأن عبدالله تعرض لنزيف داخلي أدى إلى وفاته نتيجة تعرضه للتعذيب.
جثمان الضحية في مستشفى”يوني ماكس”.
عدد من أقارب عبدالله قدموا من تعز إلى صنعاء لمتابعة القضية، وحاليا صاحب المحل و4 من العمال في السجن، وتم تحويل القضية إلى النيابة.4⃣
انتهى.
حادثة الشاب الأغبري ” الله يرحمه” وما تعرض له من تعذيب مجرم، ووثق بالكاميرا، شاهدها الناس مفجوعين .. هذا فقط تسجيل لجريمة واحدة ما بالنا بالجرائم في المعتقلات والسجون .. وما بالنا بما لم يوثق من الجرائم التي تكشف عن حالة انهيار أخلاقي ونفسي يعيشها الناس في اليمن جراء غياب الدولة.